Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2322

2322 - حدثنا ابن شاذان الجَوْهَرِيُّ (1)، قال: ثنا المعلى، عن [ص:248] الليث (2)، بمثله. _________ (1) هو: محمد بن شاذان بن يزيد. و "الجوهري" لا توجد في (ل) و (م). (2) هنا موضع الإلتقاء.

اللَّيْثُ ← المعلى ← ابن شاذان الجوهري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2322

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2323

2323 - وحدثنا الصغاني ومحمد بن عيسى (1) الأبرص (2) العطَّار، قالا: أبنا حجاج بن محمد (3)، قال: قال ابن جريج: أخبرني سليمان بن موسى (4)، قال: حدثني [ص:249] نافع (5)، عن ابن عمر، كان يقول: "من صلى من الليل فَلْيَجْعَلْ آخر صلاله وترًا؛ فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر بذلك، فإذا (6) كان الفجر فقد ذهب صلاة الليل والوتر؛ لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أَوْتِرُوا قبل الفجر" (7). _________ (1) ابن أبي موسى الأفواهي. (2) كذا في الأصل -بالصاد المهملة- ولا توجد "كلمة الأبرص" في (ل) و (م)، وفي مصادر ترجمته السابقة: "الأبرش" -بالشين المعجمة-، ولم أجد ما يؤيد أحد الوجهين، ولكن اتفاق المصادر السابقة على وجه واحد يعطيه قوة. (3) هنا موضع الالتقاء، لكن الإسناد عند مسلم بدون واسطة "سليمان بن موسى" بين ابن جريج ونافع، كما أن مسلمًا روى من الحديث المقطعَ الأولَ فقط. كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة الليل مثنى مثنى ... (1/ 518) برقم (571/ 152). (4) هو الأموي مولاهم الدمشقي، الأشدق، أبو أيوب، فقيه أهل الشام. (119 هـ)، (مق 4). أثنى عليه الزهري بالحفظ، وسعيد بن عبد العزيز بالعلم وابن عيينة وأبو مسهر وغيرهم. ووثقه دُحيم، وابن سعد، وابن معين، وأبو داود، والدارقطني. وقال أبو حاتم: "محله الصدق، وفي حديثه بعض الاضطراب، ولا أعلم أحدًا من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه". وقال ابن عدي: "وهو فقيه راوٍ، حدث عنه الثقات من الناس، وهو أحد علماء أهل الشام، وقد روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره، وهو عندي ثبت صدوق". وقال البخاري في تاريخه الكبير: "عنده مناكير". وروى الترمذي عنه أنه قال: "منكر الحديث، أنا لا أروي عنه شيئًا، روى سليمان بن موسى أحاديث عامتها مناكير". وقال النسائي: "أحد الفقهاء، وليس = [ص:249] = بالقوي في الحديث". وذكره أبو زرعة الرازي والعقيلي في "ضعفائهما". وقال الذهبي: "كان سليمان فقيه أهل الشام في وقته قبل الأوزاعي، وهذه الغرائب التي تستنكر له يجوز أن يكون حفظها". وذكره في "المغني" وقال: "وثق"، وفي "من تكلم فيه وهو موثق" وقال: "صدوق". وقال الحافظ: "صدوق فقيه، وفي حديثه بعض لين ... ". وهو كما قال، وجرح جارحيه ليس شديدًا، وتجويْزُ الذهبيّ أن يكون قد حفظ هذه الغرائب إلى تُسْتَنْكر له وَجِيْهٌ نظرًا إلى أقوال الأئمة الآخرين، والله أعلم. انظر: طبقات ابن سعد (7/ 318)، تاريخ الدوري (2/ 236)، تاريخ الدارمي (26، 360) (ص 46، 117)، التاريخ الكبير (4/ 38)، التاريخ الأوسط [المطبوع باسم "الصغير" خطأ] (1/ 340)، الضعفاء الصغير (146) (ص 109، 110) -ثلاثتها للبخاري- أبو زرعة الرازي (2/ 622)، ضعفاء النسائي (252) (ص 186)، الجرح (4/ 141 - 142)، ضعفاء العقيلي (2/ 140) (632)، الكامل (3/ 270)، تاريخ دمشق (22/ 367 - 388)، تهذيب الكمال (12/ 92 - 98)، المغني في الضعفاء (1/ 284)، من تكلم فيه وهو موثق [المطبوع باسم "معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد" خطأ] (122) (ص 104)، الميزان (2/ 226)، التقريب (ص 255). (5) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه مسلم عن حجاج، به، بدون واسطة "سليمان"، كما سبق. (6) من هنا إلى آخر الحديث زائد على مسلم. (7) سبقت الإشارة إلى أن قوله: "فإذا كان الفحر" إلى آخر الحديث زائد على صحيح = [ص:250] = مسلم، وقد أخرجه بهذه الزيادة كلّ من: ابن الجارود (274)، (1/ 240 - غوث المكدود) عن محمد بن يحيى -وهو الذهلي- كما في "الإتحاف" (9/ 94). والبيهقي (2/ 478) من طريق أحمد بن الوليد اللحَّام، ومحمد بن الفرج الأزرق، والحاكم في "المستدرك" (1/ 302) من طريق الأزرق المذكورن. وابن المنذر في (الأوسط) (ح / 2671)، (5/ 189) عن محمد بن إسماعيل. أربعتهم عن حجاج الأعور، به. ورواه أحمد في "المسند" (6372)، (2/ 150 - 151)، وابن خزيمة (1091)، (2/ 148) من طريق عبد الرزاق ومحمد بن بكر البرساني [ويبدو أن السياق للأخير عند كليهما] كلاهما عن ابن جريج، به، بنحوه. والحديث حسن، وذلك لأجل سليمان المذكور ففيه كلام ينزله عن مرتبة الصحيح. وقال الحاكم: "إسناده صحيح" ووافقه الذهبي، وقال الشيخ الألباني: "وهو كما قالا"، [الإرواء 2/ 154] وذكره الحافظ في "الفتح" (2/ 557) محتجا به، وصحح إسناده الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه للمسند (9/ 184). وأخرجه عبد الرزاق (4613)، (3/ 13) ومن طريقه الترمذي (469)، (2/ 332)، وابن عدي في "الكامل" (3/ 267)، وابن حزم في "المحلى " (305)، (2/ 144) وابن المنذر في (الأوسط) (5/ 190) -عن ابن جريج، به- عن ابن عمر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر، فأوتروا قبل طلوع الفجر". قال الترمذي: "وسليمان بن موسى قد تفرد به على هذا اللفظ". وساق البخاري هذه الرواية على هذا السياق مساق الروايات المنكرة من أحاديث سليمان [علل الترمذي الكبير (464) (ص 257)]. = [ص:251] = وفي كلام الترمذي السابق إشارة إلى تليينه لهذه الزيادة، قال الشيخ أحمد شاكر: " ... يحتمل أن يكون سليمان بن موسى وهِم، فأدْخَل الموقوف من كلام ابن عمر في المرفوع، ويحتمل أن يكون حفظ وأن ابن عمر كان يذكره مرة هكذا ومرة هكذا". قلتُ: ويضاف إلى كلام الشيخ أنه يحتمل أن يكون الوهم من عبد الرزاق، فإن غيره من الرواة عن ابن جريج [وهم: حجاج بن محمد- وهو من أثبت الناس عن ابن جريج (شرح علل الترمذي (2/ 682) وقال الخُشك: (266 هـ): "حجاج بن محمد نائمًا أوثق من عبد الرزاق يقظان" (تهذيب الكمال (5/ 455 - 456)، ومحمد بن بكر البُرساني]. وهما قد فصلا الموقوف من المرفوع في الرواية، ولا إشكال فيها كما سبق، وهذا الوهم إنما هو في رواية عبد الرزاق فقط. وقلبي إلى الوجه الأخير أميل. على أن النووي قد صحح هذه الرواية أيضًا في "الخلاصة" كما في "نصب الراية" (2/ 113). فوائد: 1) ذكر الحافظ في "الفتح" (2/ 557) أن رواية سليمان هذه رواها أبو داود والنسائي، وصححه أبو عوانة وغيره ... ورواية سليمان لم يروها أبو داود ولا النسائي. والله أعلم بالصواب. 2) سيتكرر الحديث عند المصنف برقم (2380) من طريق العطار بهذا الإسناد - بدون ذكر هذه الزيادة، وبرقم (2381) عن الصغاني هذا الإسناد بدون واسطة سليمان بن موسى. 3) مع ما سبق من تصريح الحافظ بتصحيح أبي عوانة للحديث، فقد فاته الإشارة إلى تخريح أبي عوانة للحديث في "الإتحاف" (9/ 94).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أبنا حجاج بن محمد ← الصغاني ومحمد بن عيسى الأبرص العطار

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2323

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2324

2324 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال أنبأ ابن وهب، أن مالكًا (1) حدثه عن عمّه -أبي سهيل بن مالك (2) - عن أبيه (3)، أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول: "جاء رجل (4) إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: أخبِرْني ماذا فرض الله عليَّ من الصلاة (5)؟ قال: ... [ص:253] الصَّلوات (6) الخمس، إلا أن تطوع" (7). _________ (1) مالك هو الملتقى بين المصنف والإمام مسلم، ورواه الأخير عن قتيبة، عن مالك، به، مطوَّلا، بلفظ: "جاء رجل ... من أهل نجد ثائر الرأس، نسمع دوي صوته .. فإذا هو يسأل عن الإسلام ... ". كتاب الإيمان، باب بيان الصلاة التي هي أحد أركان الإسلام، (1/ 40 - 41)، برقم (11). (2) هو: نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي التيمي المدني، "ثقة"، مات بعد سنة 140 هـ. ع. تهذيب الكمال (29/ 290 - 291)، التقريب (ص 559). (3) هو: مالك بن أبي عامر الأصبحي "ثقة" (74 هـ). تهذيب الكمال (27/ 148 - 150)، التقريب (ص 517). (4) في (م) "رسول" بدل "رجل" وهو خطأ. (5) انفرد المصنف كذا السياق عن مالك -على ما اطلعتُ- وقد رواه عن مالك عدة، أخرجه كثيرون عن مالك ولكن بنحو سياق مسلم، [انظر: تخريج حديث مالك في "المسند" (3/ 13 - 14) بتحقيق الشيخ شعيب الأرنؤوط وغيره]، وهو كذلك في "الموطأ" -رواية يحيى- (1/ 175). وهو حديث طويل، سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه -أولًا- عن الإسلام، وأما السؤال عن الصلاة -بخصوصها- أولًا فلم يَرِدْ في حديث مالك، بل هو في سياق حديث إسماعيل بن جعفر، أخرجه البخاري (1891) (4/ 123، مع الفتح)، في "الصوم" الباب الأول منه، وغيره [راجع "المسند" (1413)]-الطبعة المذكورة- في الهامش -كما أن المصنف أخرج هذا الحديث في كتاب الإيمان، باب = [ص:253] = بيان صفة الإسلام وشرائعه وعدد الصلوات المفروضة برقم (12) عن مالك وإسماعيل ابن جعفر، به، وبيَّن سياق مالك أولًا، -بنحو سياق مسلم- ثم ساق لفظ ابن جعفر بمثل لفظ هذا الحديث، ويمكن أن يكون المصنف قد خلط هنا لأنه قد بيَّن ذلك سابقًا، ومع ذلك فتصرف المصنف هنا غريب، والله تعالى أعلم. (6) في الأصل و (ط) "الصلاة الخمس"، والمثبت من (ل) و (م)، وهو كذلك في البخاري (1891) -رواية إسماعيل بن جعفر-. (7) وأخرجه البخاري (46) في "الإيمان" باب الزكاة من الإسلام، (1/ 130 - 131، مع الفتح)، و (2678) في "الشهادات" باب: كيف يُستحلف؟ ... (5/ 339، مع الفتح). عن إسماعيل بن عبد الله، عن مالك، به، بنحو سياق مسلم، وهو في "الموطأ" -رواية يحيى- (1/ 175).

أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2324

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2325

2325 - (1) حدثنا عباس بن محمد والصغاني، قالا: ثنا الأسود بن عامر (2)، قال: أنبا شعبة (3)، عن قتادة، عن زُرَارَةَ بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت: "كان النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إذا نام من الليل، أو مرض [ص:254] صلى بالنهار ثنتي (4) عشرة ركعةً، قالتْ: وما رأيتُ النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قام ليلة حتى أصبح، ولا صام شهرًا متتابعًا إلا رمضانَ" (5). _________ (1) في (ل): (وحدثنا). (2) هو المعروف بشاذان. (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن علي بن خَشْرَم، أخبرنا عيسى (وهو ابن يونس)، عن شعبة، به، بنحوه، وزاد في أوله: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإذا عمل عملًا أثبته". كتاب صلاة المسافرين، باب جامع صلاة الليل، ومن نام عنه أو مرض، (1/ 515) برقم (746/ 141). (4) "ثنتي" ساقطة من (م). (5) سيتكرر الحديث عند المصنف برقم (2348، و 2349) بطوله.

عَائِشَةَ ← سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ← زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ← قَتَادَةَ ← أَنْبَأَ شُعْبَةُ ← الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ← عباس بن محمد والصغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2325

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book