Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2487

2487 - حدّثنا وَحْشِيُّ: (1) محمد (2) بن محمّد الصُّوريُّ بمكة، ويوسفُ بن مُسَلَّم، قالا: ثنا محمّد بن المبارك، ح وحدثنا أبو عُتْبَةَ الحِجَازِيُّ (3)، قال: ثنا محمّد بن حمير، ح وحدثنا محمّد بن إدريس (4)، قال: ثنا يحيى بن صالح الوُحَاظِي، قالوا: ثنا معاويةُ بن سَلَّامٍ (5)، عن يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرني أبو سلمة بن [ص:418] عبد الرّحمن، أن عبد الله بن عمرو (6) قال: "كسفَتِ الشَّمْسُ على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنُودي: (أن الصّلاة جامعةٌ) فركع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتين في سجدةٍ، ثمّ تجلّى عن الشَّمسِ". قال: وقالت عائشةُ: "ما سجدتُ سجودًا قط ولا ركوعًا قط كان أطول منه" (7). _________ (1) في (ل) و (م): "وحشي بن محمّد" وكلاهما صحيح، فاسمه: محمّد بن محمّد، و"وحشي" لقب له. (2) (ك 1/ 531). (3) هو: أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي، ومحمد بن حمير هو: السَّلِيحي. (4) هو الإمام أبو حاتم الرازي. (5) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن عبد الله بن عبد الرّحمن الدارمي، أخبرنا يحيى بن = [ص:418] = حسَّان، حدّثنا معاوية بن سلّام، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح/ 2483)، (2/ 627، 628) برقم (910). (6) تصحفت في (م) إلى "عُمر". (7) وأخرجه البخاريّ (1045) في "الكسوف" باب النِّداء بـ (الصلاةُ جامعةٌ) في الكسوف، (2/ 619، مع الفتح) عن إسحاق، عن الوحاظي، به، بنحوه، مختصرًا.

أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ اِدْرِیسَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ ← أبو عتبة الحجازي ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَکِ ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← وحشي محمد بن محمد الصوري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2487

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2488

2488 - حدّثنا عبّاس الدُّوْري، قال: ثنا يحيى بن أبي بُكَيْر، ح وحَدَّثَنا جَعْفَر القَلانسيُّ (1)، قال: ثنا آدم بن أبي إياس، قالا: ثنا شيبان (2)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو قال: "كسفت الشّمس على عهد رسول الله فنودي أن الصّلاة جامعةٌ، فركعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتين في سجدة، ثمّ قام فركع ركعتين في سجدةٍ، ثمّ تجلى الشّمس". قالت عائشة: "ما سجدتُ سجودًا ولا ركوعًا قطُّ كان أطول منه" (3). _________ (1) هو: جعفر بن محمّد بن حماد. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمّد بن رافع، حدّثنا أبو النضر، حدّثنا أبو معاوية (وهو: شيبان النحوي)، به، بنحوه مقرونًا بحديث معاوية السابق (2487). (3) وأخرجه البخاريّ (1051) في "الكسوف" باب طولِ السجود في الكسُوفِ = [ص:419] = (2/ 626، مع الفتح) عن أبي نعيم، حدّثنا شيبان، به، بنحو سياق مسلم.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← شَيْبَانُ، ← آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ← جَعْفَرُ الْقَلَانِسِيُّ ← يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2488

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2489

2489 - حدّثنا يحيى بن عياش القطان (1)، قال: ثنا أبو زيد الهَرَوِي (2)، قال: ثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير (3)، بنحوه (4). _________ (1) هو: البغدادي. و "القطان" ليست في (ل) و (م). (2) هو: سعيد بن الربيع، و (الهرَويُّ) نسبة إلى مدينة (هِراة) الواقعة في الشمال الغربي من أفغانستان، وصفها ياقوت سنة (607 هـ) بقوله: "مدينة عظيمة مشهورة، من أمهات مدن خراسان، لم أرَ بـ (خراسان) عند كوني بها في سنة (607 هـ) مدينة أجل ولا أعظم ولا أفخم ولا أحسن ولا أكثر أهلًا منها ... " دمَّرها المغول سنة (618 هـ)، وقد انتعشت بعد الكارثة، بحيث وصفها ابنُ بطوطة سنة (733 هـ) بكونها: "أكبر العامرة بـ (خراسان)، ولا زالت على ذلك حتّى اليوم. انظر: الأنساب (5/ 637)، معجم البلدان (5/ 456)، رحلة ابن بطوطة (ص 396)، بلدان الخلافة الشرقية (ص 449). (3) هنا موضع الالتقاء. (4) في (ل) و (م): "بإسناده نحوه ".

يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ← أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ، ← يَحْيَى بْنُ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2489

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2490

2490 - حدّثنا يوسف بن مسلَّم وأبو بكر محمد بن أحمد بن رِزْقَان (1) المِصِّيْصِيَّان، قالا: ثنا حجاج، عن ابن جريج (2)، قال: أخبرني [ص:420] منصور بن عبد الرّحمن (3)، عن أمّه صَفِيَّةَ بنت شَيْبة (4)، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: "فَزِعَ (5) النَّبي -صلى الله عليه وسلم- يوم كسفت الشّمس، فأخذ دِرْعًا (6) حتّى أُدرك بردائه، وقام بالناس قيامًا طويلًا، يقوم ثمّ يركع، فلو جاء إنسان بعد ما ركع النَّبي -صلى الله عليه وسلم- لم يكن علم (7) أنه ركع ما [ص:421] حدّث نفسه أنه ركع، من طول القيام. قالت: فجعلت أنظر إلى المرأة الّتي هي أكبر مني، والمرأة الّتي هي أسقم مني قائمة (8)، فأقول: أنا أحقُّ أن أصبِرَ على طول القيام منك". رواه وهيب عن منصور (9). _________ (1) لم يُذكر بجرح ولا تعديل، ولم أقف على سنة وفاته، وذُكر من شيوخه -غير حجاج- علي ابن عاصم، ومن تلاميذه الحسن بن حبيب، وأبو الميمون عبد الرّحمن بن عبد الله الدمشقيان. و"رِزْقان" -بتقديم الراء وكسرها، بعدها زاي ساكنة. وفي نسخ المستخرج: "زُرْقان" -بتقديم الزاي، وقد شكلت بالضمة- وهذا تصحيف. انظر: الإكمال (4/ 184)، توضيح المشتبه (4/ 290)، التبصير (2/ 641). (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن يحيى بن حبيب الحارثي، حدّثنا خالد بن = [ص:420] = الحارث؛ وعن سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي، كلاهما عن ابن جريج. وعن أحمد بن سعيد الدارمي، حدّثنا حبَّان، حدّثنا وُهيب، كلاهما (ابن جريج ووهيب) عن منصور بن عبد الرّحمن، به، بنحوه، ولم يسق لـ (يحيى) الأموي متنه محيلًا على حديث خالد قبله. كتاب الكسوف، باب ما عُرِضَ على النبي -صلى الله عليه وسلم- في صلاة الكسوف من أمر الجنَّة والنار، (2/ 625) بالأرقام: (906/ 14 - 16). (3) ابن طلحة بن الحارث العبدري، الحجبي، المكي. (4) ابن عثمان بن أبي طلحة العبدرية. (5) يحتمل أن يكون معناه: الفزع الّذي هو الخوف، كما في الرِّواية الأخرى "يخشى أن تكون السّاعة" [ح / 2486]، ويحتمل أن يكون معناه: الفزع الّذي هو المبادرة إلى الشيء. شرح النووي (6/ 212)، إكمال الأبي -مع مكمل السنوسي- (3/ 303). (6) درع المرأة: قميصها. والمعنى: أنه لشدة سرعته، واهتمامه بذلك، أراد أن يأخذ رداءَه فأخذ درعَ بعضِ أهل البيت سهوًا، ولم يعلم ذلك لاشتغال قلْبِه بأمر الكسوف، فلما علم أهل البيت أنه ترك رداءَه لحق به إنسانٌ. شرح النووي (6/ 212)، وانظر: المشارق (1/ 256)، إكمال الأبي -مع مكمل السنوسي- (3/ 303). (7) في (م): "علموا" وهو خطأ. (8) منصوب على كونه حالًا من المرأة المذكورة، ويحتمل رفعه على تقدير حذف المبتدأ "وهي قائمةٌ". (9) وصله مسلم عن أحمد بن سعيد الدارمي، حدّثنا حَبَّان، حدّثنا وهيب، به، بنحوه. (906/ 16)، وانظر موضع الالتقاء.

أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ← أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، ← مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← أبو بكر محمد بن أحمد بن رِزْقَان المِصِّيْصِيَّان، ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2490

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2491

2491 - حدّثنا أبو الأزهر (1)، قال: ثنا عبد الله (2) بن نمير (3)، عن هشام بن عروة، عن فاطمةَ بنت المنْذِر (4)، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: "كسفت الشّمس على (5) عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدخلتُ على عائشة وهي تصلّي، فقلت: ما شأن النَّاس يصلون؟ فأشارت برأسها إلى السَّماء، [ص:422] فقلت: "آية"؟ فقالت: "نعم"، فأطال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القيام جدًّا حتّى تجلَّاني الغَشْيُ (6)، فأخذت قِرُبَةً من ماء إلى جنبي، فجعلت أصب منها على رأسي. قالت: فانصرف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد تجلت الشّمس، فخطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس (7)، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: "أما بعد ما من شيء تُوعدونه لم أكن رأيته إِلَّا قد رأيته في مقامي هذا حتّى الجنَّة والنار، وإنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قريبًا أو مثل فتنة المسيح الدجال -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماء-، يؤتى أحدكم فيقال له: "ما علمك بهذا الرَّجل؟ فأمّا الموقن أو المؤمن -لا أدري أي ذلك قالت أسماء (8) - فيقول: هو محمّد رسول الله، جاءنا بالبَيِّنَاتِ والهدى، فأَجَبْنَا واتَّبَعْنَا -ثلاث مرات- فيقال له: قد كنا نعلم أن كُنْتَ (9) لتؤمن به، فَنَمْ صالحًا، وأمّا المنافق والمرتابُ -لا أدري أي ذلك قالت أسماء- فيقول: لا أدري، سمعت الناسَ قالوا شيئا فقلتُ". _________ (1) هو: أحمد بن الأزهر بن منيع النيسابوري. (2) (ك 1/ 532). (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمّد بن العلاء الهمداني، حدّثنا ابن نمير، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2490) (2/ 624) برقم (905). (4) ابن الزبير بن العوام، زوجة هشام بن عروة، "ثقة، من الثّالثة" ع. تهذيب الكمال (35/ 265 - 266)، التقريب (ص 752). (5) في (ل) و (م): "في عهد"، وفي "شرح السنة" (1138) (4/ 367) مثل المثبت، وقد رواه من طريق المصنِّف. (6) بفتح العين وكسر الشين، وتشديد الياء، وقيل: بسكون الشين، وتخفيف الياء، وهما بمعنى الغشاوة، وهو معروف يحصل بطول القيام في الحر وغيره. انظر: مشارق الأنوار (2/ 139)، شرح النووي (6/ 210). (7) "النَّاس" ساقط من (ل) و (م). (8) هنا في الأصل و (ل): "يؤتى أحدكم" وفي (م) الكلمة الأولى فقط، وهو مضروب في (ل) و (م) دون الأصل، وهو خطأ ناتج من سبق النظر. (9) ولفظ مسلم: "إنك لتؤمن به".

أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ← فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2491

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2492

2492 - حدّثنا عبد الله بن محمّد بن شاكر، قال: ثنا أبو أسامة (1)، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: "دخلت على عائشة والناس يصلون، فقلت لها: "ما شأن الناس". واقتص الحديث نحو حديث ابن نمير، عن هشام، وقال فيه: "وأثنى على الله بما هو أهله". وفيه: "أما بعد" أيضًا (2). _________ (1) هو: حماد بن أسامة الكوفي، وهو الملتقى هنا، رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي غريب، قالا: حدّثنا أبو أسامة، به، مختصرًا كما هنا. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2491)، (2/ 624) برقم: (12/ 905). (2) وأخرجه البخاريّ (922) في "الجمعة" باب من قال في الخطبة بعد الثّناء: أما بعدُ، (2/ 468) -فتح- تعليقًا عن محمود بن غيلان، عن أبي أسامة، به، بنحوه.

أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ← فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2492

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2493

2493 - وأبنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابن وهب، عن مالك، عن هشام (1)، عن فاطمة، بنحوه (2). _________ (1) هنا موضع الالتقاء. (2) وأخرجه البخاريّ في الطّهارة (184) باب من لم يتوضأ إِلَّا من الغَشْي المثقل، (1/ 346، مع الفتح) عن إسماعيل بن أبي أويس؛ وفي "الكسوف" (1053) باب صلاة النِّساء مع الرجال في الكسوف، (2/ 631، مع الفتح) عن عبد الله بن يوسف؛ وفي "الإعتصام" (7287) باب الاقتداء بسنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... (13/ 264) عن القعنبي، ثلاثتهم عن مالك، به، بألفاظ متقاربة. وهو في الموطَّأ -رواية يحيى- (1/ 188) بطوله.

فَاطِمَةَ، ← هِشَامٍ ← مَالِكٍ، ← أبنا ابن وهب ← وأبنا يونس بن عبد الأعلى،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2493

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2494

2494 - حدّثنا يوسف بن مسلَّم، قال: ثنا حجاج، عن ابن [ص:424] جريج (1)، عن عطاء (2)، قال: سمعت عبيد بن عمير يقول: أخبرني من أُصدِّقُ -حسبتُ (3) عائشة- أنها قالت: "كسفت الشّمسُ على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقام بالناس قياما شديدًا، يقوم بالناس، ثمّ يركع، ثمّ يقوم ثمّ يركع (4)، ثمّ يقوم فيركع، فركع ركعتين، في كلّ ركعة ثلاث ركعات، فركع الثّالثة (5) وسجد فلم ينصرف حتّى تجلَّت الشّمسُ، حتّى أن رجالًا (6) يومئذ لَيُغْشَى عليهم، حتّى (7) أن سِجَالًا (8) لتُصَبُّ عليهم ممّا قام بهم. ويقول إذا ركع: "الله أكبر"، وإذا رفع قال: "سمع الله لمن حمده" ثمّ قام فحمد الله وأثنى عليه، ثمّ قال: "إن الشّمس والقمر [ص:425] لا تَنْكَسِفَان (9) لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله؛ فإذا رأيتموهما كسفتا فافزعوا إلى ذكر الله حتّى تَنْجَلِيَا". رواه عبد الرزّاق عن ابن جريج (10). _________ (1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا محمّد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، به، بنحوه. كتاب الكسوف، باب الكسوف (2/ 620) برقم (901). (2) هو ابن أبي رباح، و "عبيد بن عُمير" هو الليثي. (3) القائل "حسبت" هو عطاء الراوي عن عبيد، ولفظ مسلم: "حسبتُه يريد عائشة". (4) (ك 1/ 533). (5) تحرف في الأصل والمطبوع إلى "الثّانية"، وهو ظاهر الخطأ، والمثبت من (ل) و (م). وهو كالمثبت في سنن أبي داود (1177) والنسائي (3/ 130) حيث روياه من طريق ابن علية، عن ابن جريج، به، بنحوه. (6) في (م): "رجلًا" و "عليه" والمثبت أصح، وفي سنن أبي داود والنسائي مثل المثبت. (7) في (م): "حتّى أن يصب عليه"، وهو خطأ. (8) السجل: الدلو الملأى ماءً، ويجمع على سِجال. انظر: غريب أبي عبيد (1/ 467)، المشارق (2/ 207)، النهاية (2/ 344). (9) في (م): "لا ينكسفان". (10) وهو في مصنفه (4926) (3/ 99).

من أصدق حسبت عائشة ← عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2494

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2495

2495 - (1) حدّثنا أبو داود السجستاني (2)، قال: ثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: ثنا إسماعيل بن علية، عن ابن جريج (3) -بإسناده، نحوه- "ولكنهما آيتان من آيات الله يخوّف بهما عباده، فإذا كسفتا فافزعوا إلى الصّلاة". _________ (1) في (ل) و (م): "وحدثنا"، وما هنا أنسب. (2) وهو في سننه (1177) (1/ 695 - 696) في "الصّلاة"، باب صلاة الكسوف. (3) هنا موضع الالتقاء.

ابْنُ جُرَيْجٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2495

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2496

2496 - حدّثنا يزيد بن سِنَان البصري، قال: ثنا معاذ بن هشام الدستوائي (1)، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، "أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- صلّى ست ركعات وأربع سجدات -يعني: في الكسوف-". _________ (1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي غَسَّان المِسْمَعِي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدّثنا معاذ، به، بمثله (بدون قوله: يعني في الكسوف). الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2494)، (2/ 621)، برقم (901/ 7). و"معاذ" هو ابن هشام بن أبي عبد الله الدَّسْتوَائي، البصري، وقد سكن اليمن. و"الدستوائي" لم يرد في (ل) و (م).

عَائِشَةَ ← عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← قَتَادَةَ ← أَبِي ← معاذ بن هشام الدستوائي ← يزيد بن سنان البصري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2496

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2497

2497 - حدّثنا أبو داود السجستاني (1)، قال: ثنا أحمد بن حنبل، قال: ثنا يحيى بن سعيد (2)، عن عبد الملك بن أبي سليمان (3)، عن عطاء بن [ص:427] أبي رباح، عن جابر بن عبد الله قال: "كسفت الشّمس على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان ذلك اليوم الّذي مات فيه إبراهيم ابن رسول الله، فقال النَّاس: إنّما كسفت لموت إبراهيم، فقام النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فصلّى بالناس ست ركعات في أربع سجدات، كبر، ثمّ قرأ فأطال القراءة، ثمّ ركع نحوًا ممّا قام، ثمّ رفع رأسه فقرأ دون القراءة الأولى، ثمّ ركع نحوًا ممّا قام، ثمّ رفع رأسه، فقرأ * (4) الثّالثة دون القراءة الثّانية، ثمّ ركع نحوًا ممّا قام، ثمّ رفع رأسه فانحدر للسجود فسجد في (5) السجدتين، ثمّ قام فصلّى (6) ثلاث ركعات قبل (7) أن يسجد ليس (8) فيها ركعة إِلَّا الّتي قبلها أطول من الّتي بعدها، إِلَّا أن ركوعه نحوًا (9) [ص:428] من قيامه (10). وقال: ثمّ تأخَّرَ في صلاته، فتأخَّرَتِ الصفوف معه (11)، ثمّ تقدّم فقام في مقامه، وتقدمت الصفوف، فقضى الصّلاة وقد طلعت الشّمس، فقال: "يا أيها الناس، إن الشّمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت بشر، فإذا رأيتم ذلك فصلوا حتّى ينجلي. إنّه ليس شيءٌ توعدونه إِلَّا قد رأيته في صلاتي هذه، لقد جيء بالنار (12)، فذاك حين رأيتموني تأخرت -مخافة أن يصيبني لَفْحُهَا (13) -، حتّى (14) قلت: [ص:429] "أي رب! وأنا فيهم"؟ قال: "وأنت فيهم"! وحتى رَأَيْتُ صاحب المِحْجَنِ (15) يَجُرُّ قُصْبَه (16) في النّار، وكان يَسْرِق (17) الحاج بِمِحْجَنِهِ، فإن فُطِنَ له قال: إنّه تعلَّق بِمِحْجَنِي، وإن غُفِلَ عنه ذهب (18) به. حتّى رأيتُ صاحبة الهِرَّة التي ربطتْها فلم تُطْعِمها، ولم تدعها تأكل من خشاش (19) الأرض، حتّى ماتت جوعًا. و (20) حتّى جيء بالجنة، فذاك حين رأيتموني تَقَدَّمْتُ حتّى قُمْتُ في مقامي، ولقد مَدَدْتُ يدي وأنا أريد أن أتناول من تمرها لتنظروا إليه، ثمّ بدا لي أن لا أفعل". _________ (1) والحديث في سننه (1178) في "الصّلاة" باب من قال: أربع ركعات. (2) هو القطان. (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، كلاهما عن عبد الله بن نمير، حدّثنا عبد الملك، به، بنحوه. كتاب الكسوف، باب ما عُرِضَ على النبي -صلى الله عليه وسلم- في صلاة الكسوف من أمر الجنَّة والنار، (2/ 623 - 624)، برقم (904/ 10). (4) ما بين النجمين ساقط من (م) فقط. (5) كذا في النسخ، وإقحام "في" هنا لا معنى له، ولفظ أبي داود -شيخ المصنِّف-، وأحمد (3/ 318) -شيخ أبي داود-: "فسجد سجدتين"، وكذلك عند ابن خزيمة (1386) و (الأوسط) (ح / 2901)، (5/ 300)، حيث روياه من طريق القطان، وابن حبّان (2844) (7/ 87)، رواه من طريق ابن خزيمة، وكذلك في صحيح مسلم. (6) وعند أبي داود وأحمد ومسلم: "فركع" وهو أوضح. (7) (ك 1/ 534). (8) في (م): "وليس"، وعند أبي داود وأحمد ومسلم كالمثبت -بدون الواو-. (9) هكذا -بالنصب- في النسخ، وهو كذلك في سنن أبي داود، وابن خزيمة (1386) وابن حبّان (2844)، و (الأوسط). وفي مسند أحمد المطبوع: "نحو" -بدون النصب-، وهو الصّحيح لوقوعه خبرًا لـ = [ص:428] = (أَنَّ)، إِلَّا أن يُقَدَّر حذف "كان" مع اسمها، وهذا جائز في العربيّة كما في "أوضح المسالك" (1/ 260)، طبعة محيي الدين. (10) هكذا في النسخ "من قيامه"، وكذلك في سنن أبي داود، ومسند أحمد، وابن خزيمة، وابن حبّان، و (الأوسط). وفي صحيح مسلم: "نحوًا من سُجُوده" ولعلّ ما عند المصنِّف والمذكورين هو الصواب، ويؤيّده ما ورد من إطالة الركوع في هذه الصّلاة، كما سبق في هذا الحديث: "ثمّ ركع نحوًا ممّا قام"، ولما سبق في (ح / 2487) من قول عائشة -رضي الله تعالى عنها- (ما سجدت سجودا قط، ولا ركوعا قط كان أطول منه). وهذا من فوائد الاستخراج، والله تعالى أعلم. (11) في صحيح مسلم هنا زيادة: "حتّى انتهينا إلى النِّساء". (12) في (م): "بالنهار! ". (13) لَفْحُ النّار: حرُّها ووهجها. النهاية (4/ 260)، وانظر: المشارق (1/ 361)، شرح النووي (6/ 209). (14) من هنا إلى قوله: "وأنت فيهم" زيادة على صحيح مسلم. (15) المِحْجَنُ -بكسر الميم-: هي العصى المعوجَّةُ الرّأس. غريب أبي عبيد (2/ 7، 340)، المجموع المغيث (1/ 407)، المشارق (1/ 182). (16) القُصْبُ -بضم القاف، وسكون الصاد-: ما كان أسفل البطن من المِعَاء، وقيل: الأمعاء كلها. المجموع المغيث (2/ 712)، وانظر: المشارق (2/ 187)، النهاية (4/ 67). (17) في (ل) و (م): "يسُوق" -بالواو- وفي مسند أحمد (3/ 318) وصحيح مسلم كالمثبت، وهو الأصح. (18) أي: إن انتبه إليه أرى من نفسه أن ذلك تعلَّق بمحجنه من غير قصد. مكمل إكمال الإكمال (3/ 301). (19) الخشاش -بفتح الخاء-: الهوام ودواب الأرض وما أشبهها. غريب أبي عبيد القاسم (1/ 405)، وانظر: المشارق (1/ 247)، النهاية (2/ 33). (20) الواو ساقطة من (م).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2498

2498 - حدّثنا أبو أمية، قال: ثنا عمرو بن عثمان (1)، قال: ثنا [ص:430] موسى بن أعين (2)، عن عبد الملك بن أبي سليمان (3)، بإسناده نحوه. _________ (1) ابن سيَّار الكِلابي مولاهم. (2) هو الجزري مولى قريش، أبو سعيد "ثقة عابد" (5 أو 177 هـ)، (خ م د س ق). تهذيب الكمال (29/ 27 - 29)، التقريب (ص 549). (3) هنا موضع الالتقاء.

عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، ← عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2498

Previous
323334
Next
bookmark

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2497

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book