Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2319

2319 - حدثنا (1) موسى بن إسحاق الضَّرِيْر (2) القوّاس (3)، قال: [ص:247] ثنا حفص بن غِياث، قال: ثنا عبيد الله بن عمر (4)، بإسناده مثله. _________ (1) في (ل) و (م) هذا الحديث بعد (ح /

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ← موسى بن إسحاق الضرير القواس

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2319

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2320

2320 - حدثنا أبو داود (1)، قال: ثنا أحمد بن حنبل، قال: ثنا يحيى (2)، قال: ثنا عبيد الله بن عمر (3)، بمثله. _________ (1) هو الإمام السجستاني، والحديث في سننه (1438)، (2/ 140) في "الصلاة" باب في وقت الوتر. (2) هو: القطان، وهو الملتقى هنا. (3) "ابن عمر" لا يوجد في (ل) و (م).

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← يَحْيَى ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← أَبُو دَاوُدَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2320

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2321

2321 - (1) حدثنا الصغاني، قال: ثنا أبو النَّضْرِ (2)، قال: أنبأ اللَّيْثُ (3)، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَنْ صلَّى مِنَ الليل فلْيَجْعَلْ آخر صلاته وترًا" (4). _________ (1) في (ل) و (م) هنا زيادة "و". (2) هو: هاشم بن القاسم. (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد وابنِ رُمْح كلاهما عن الليث، به، بنحوه، بزيادة "فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر بذلك". الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2318) (1/ 517) برقم (751). (4) (ك 1/ 493).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَنْبَأَ اللَّيْثُ، ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2321

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2322

2322 - حدثنا ابن شاذان الجَوْهَرِيُّ (1)، قال: ثنا المعلى، عن [ص:248] الليث (2)، بمثله. _________ (1) هو: محمد بن شاذان بن يزيد. و "الجوهري" لا توجد في (ل) و (م). (2) هنا موضع الإلتقاء.

اللَّيْثُ ← المعلى ← ابن شاذان الجوهري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2322

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2323

2323 - وحدثنا الصغاني ومحمد بن عيسى (1) الأبرص (2) العطَّار، قالا: أبنا حجاج بن محمد (3)، قال: قال ابن جريج: أخبرني سليمان بن موسى (4)، قال: حدثني [ص:249] نافع (5)، عن ابن عمر، كان يقول: "من صلى من الليل فَلْيَجْعَلْ آخر صلاله وترًا؛ فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر بذلك، فإذا (6) كان الفجر فقد ذهب صلاة الليل والوتر؛ لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أَوْتِرُوا قبل الفجر" (7). _________ (1) ابن أبي موسى الأفواهي. (2) كذا في الأصل -بالصاد المهملة- ولا توجد "كلمة الأبرص" في (ل) و (م)، وفي مصادر ترجمته السابقة: "الأبرش" -بالشين المعجمة-، ولم أجد ما يؤيد أحد الوجهين، ولكن اتفاق المصادر السابقة على وجه واحد يعطيه قوة. (3) هنا موضع الالتقاء، لكن الإسناد عند مسلم بدون واسطة "سليمان بن موسى" بين ابن جريج ونافع، كما أن مسلمًا روى من الحديث المقطعَ الأولَ فقط. كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة الليل مثنى مثنى ... (1/ 518) برقم (571/ 152). (4) هو الأموي مولاهم الدمشقي، الأشدق، أبو أيوب، فقيه أهل الشام. (119 هـ)، (مق 4). أثنى عليه الزهري بالحفظ، وسعيد بن عبد العزيز بالعلم وابن عيينة وأبو مسهر وغيرهم. ووثقه دُحيم، وابن سعد، وابن معين، وأبو داود، والدارقطني. وقال أبو حاتم: "محله الصدق، وفي حديثه بعض الاضطراب، ولا أعلم أحدًا من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه". وقال ابن عدي: "وهو فقيه راوٍ، حدث عنه الثقات من الناس، وهو أحد علماء أهل الشام، وقد روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره، وهو عندي ثبت صدوق". وقال البخاري في تاريخه الكبير: "عنده مناكير". وروى الترمذي عنه أنه قال: "منكر الحديث، أنا لا أروي عنه شيئًا، روى سليمان بن موسى أحاديث عامتها مناكير". وقال النسائي: "أحد الفقهاء، وليس = [ص:249] = بالقوي في الحديث". وذكره أبو زرعة الرازي والعقيلي في "ضعفائهما". وقال الذهبي: "كان سليمان فقيه أهل الشام في وقته قبل الأوزاعي، وهذه الغرائب التي تستنكر له يجوز أن يكون حفظها". وذكره في "المغني" وقال: "وثق"، وفي "من تكلم فيه وهو موثق" وقال: "صدوق". وقال الحافظ: "صدوق فقيه، وفي حديثه بعض لين ... ". وهو كما قال، وجرح جارحيه ليس شديدًا، وتجويْزُ الذهبيّ أن يكون قد حفظ هذه الغرائب إلى تُسْتَنْكر له وَجِيْهٌ نظرًا إلى أقوال الأئمة الآخرين، والله أعلم. انظر: طبقات ابن سعد (7/ 318)، تاريخ الدوري (2/ 236)، تاريخ الدارمي (26، 360) (ص 46، 117)، التاريخ الكبير (4/ 38)، التاريخ الأوسط [المطبوع باسم "الصغير" خطأ] (1/ 340)، الضعفاء الصغير (146) (ص 109، 110) -ثلاثتها للبخاري- أبو زرعة الرازي (2/ 622)، ضعفاء النسائي (252) (ص 186)، الجرح (4/ 141 - 142)، ضعفاء العقيلي (2/ 140) (632)، الكامل (3/ 270)، تاريخ دمشق (22/ 367 - 388)، تهذيب الكمال (12/ 92 - 98)، المغني في الضعفاء (1/ 284)، من تكلم فيه وهو موثق [المطبوع باسم "معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد" خطأ] (122) (ص 104)، الميزان (2/ 226)، التقريب (ص 255). (5) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه مسلم عن حجاج، به، بدون واسطة "سليمان"، كما سبق. (6) من هنا إلى آخر الحديث زائد على مسلم. (7) سبقت الإشارة إلى أن قوله: "فإذا كان الفحر" إلى آخر الحديث زائد على صحيح = [ص:250] = مسلم، وقد أخرجه بهذه الزيادة كلّ من: ابن الجارود (274)، (1/ 240 - غوث المكدود) عن محمد بن يحيى -وهو الذهلي- كما في "الإتحاف" (9/ 94). والبيهقي (2/ 478) من طريق أحمد بن الوليد اللحَّام، ومحمد بن الفرج الأزرق، والحاكم في "المستدرك" (1/ 302) من طريق الأزرق المذكورن. وابن المنذر في (الأوسط) (ح / 2671)، (5/ 189) عن محمد بن إسماعيل. أربعتهم عن حجاج الأعور، به. ورواه أحمد في "المسند" (6372)، (2/ 150 - 151)، وابن خزيمة (1091)، (2/ 148) من طريق عبد الرزاق ومحمد بن بكر البرساني [ويبدو أن السياق للأخير عند كليهما] كلاهما عن ابن جريج، به، بنحوه. والحديث حسن، وذلك لأجل سليمان المذكور ففيه كلام ينزله عن مرتبة الصحيح. وقال الحاكم: "إسناده صحيح" ووافقه الذهبي، وقال الشيخ الألباني: "وهو كما قالا"، [الإرواء 2/ 154] وذكره الحافظ في "الفتح" (2/ 557) محتجا به، وصحح إسناده الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه للمسند (9/ 184). وأخرجه عبد الرزاق (4613)، (3/ 13) ومن طريقه الترمذي (469)، (2/ 332)، وابن عدي في "الكامل" (3/ 267)، وابن حزم في "المحلى " (305)، (2/ 144) وابن المنذر في (الأوسط) (5/ 190) -عن ابن جريج، به- عن ابن عمر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر، فأوتروا قبل طلوع الفجر". قال الترمذي: "وسليمان بن موسى قد تفرد به على هذا اللفظ". وساق البخاري هذه الرواية على هذا السياق مساق الروايات المنكرة من أحاديث سليمان [علل الترمذي الكبير (464) (ص 257)]. = [ص:251] = وفي كلام الترمذي السابق إشارة إلى تليينه لهذه الزيادة، قال الشيخ أحمد شاكر: " ... يحتمل أن يكون سليمان بن موسى وهِم، فأدْخَل الموقوف من كلام ابن عمر في المرفوع، ويحتمل أن يكون حفظ وأن ابن عمر كان يذكره مرة هكذا ومرة هكذا". قلتُ: ويضاف إلى كلام الشيخ أنه يحتمل أن يكون الوهم من عبد الرزاق، فإن غيره من الرواة عن ابن جريج [وهم: حجاج بن محمد- وهو من أثبت الناس عن ابن جريج (شرح علل الترمذي (2/ 682) وقال الخُشك: (266 هـ): "حجاج بن محمد نائمًا أوثق من عبد الرزاق يقظان" (تهذيب الكمال (5/ 455 - 456)، ومحمد بن بكر البُرساني]. وهما قد فصلا الموقوف من المرفوع في الرواية، ولا إشكال فيها كما سبق، وهذا الوهم إنما هو في رواية عبد الرزاق فقط. وقلبي إلى الوجه الأخير أميل. على أن النووي قد صحح هذه الرواية أيضًا في "الخلاصة" كما في "نصب الراية" (2/ 113). فوائد: 1) ذكر الحافظ في "الفتح" (2/ 557) أن رواية سليمان هذه رواها أبو داود والنسائي، وصححه أبو عوانة وغيره ... ورواية سليمان لم يروها أبو داود ولا النسائي. والله أعلم بالصواب. 2) سيتكرر الحديث عند المصنف برقم (2380) من طريق العطار بهذا الإسناد - بدون ذكر هذه الزيادة، وبرقم (2381) عن الصغاني هذا الإسناد بدون واسطة سليمان بن موسى. 3) مع ما سبق من تصريح الحافظ بتصحيح أبي عوانة للحديث، فقد فاته الإشارة إلى تخريح أبي عوانة للحديث في "الإتحاف" (9/ 94).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2324

2324 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال أنبأ ابن وهب، أن مالكًا (1) حدثه عن عمّه -أبي سهيل بن مالك (2) - عن أبيه (3)، أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول: "جاء رجل (4) إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: أخبِرْني ماذا فرض الله عليَّ من الصلاة (5)؟ قال: ... [ص:253] الصَّلوات (6) الخمس، إلا أن تطوع" (7). _________ (1) مالك هو الملتقى بين المصنف والإمام مسلم، ورواه الأخير عن قتيبة، عن مالك، به، مطوَّلا، بلفظ: "جاء رجل ... من أهل نجد ثائر الرأس، نسمع دوي صوته .. فإذا هو يسأل عن الإسلام ... ". كتاب الإيمان، باب بيان الصلاة التي هي أحد أركان الإسلام، (1/ 40 - 41)، برقم (11). (2) هو: نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي التيمي المدني، "ثقة"، مات بعد سنة 140 هـ. ع. تهذيب الكمال (29/ 290 - 291)، التقريب (ص 559). (3) هو: مالك بن أبي عامر الأصبحي "ثقة" (74 هـ). تهذيب الكمال (27/ 148 - 150)، التقريب (ص 517). (4) في (م) "رسول" بدل "رجل" وهو خطأ. (5) انفرد المصنف كذا السياق عن مالك -على ما اطلعتُ- وقد رواه عن مالك عدة، أخرجه كثيرون عن مالك ولكن بنحو سياق مسلم، [انظر: تخريج حديث مالك في "المسند" (3/ 13 - 14) بتحقيق الشيخ شعيب الأرنؤوط وغيره]، وهو كذلك في "الموطأ" -رواية يحيى- (1/ 175). وهو حديث طويل، سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه -أولًا- عن الإسلام، وأما السؤال عن الصلاة -بخصوصها- أولًا فلم يَرِدْ في حديث مالك، بل هو في سياق حديث إسماعيل بن جعفر، أخرجه البخاري (1891) (4/ 123، مع الفتح)، في "الصوم" الباب الأول منه، وغيره [راجع "المسند" (1413)]-الطبعة المذكورة- في الهامش -كما أن المصنف أخرج هذا الحديث في كتاب الإيمان، باب = [ص:253] = بيان صفة الإسلام وشرائعه وعدد الصلوات المفروضة برقم (12) عن مالك وإسماعيل ابن جعفر، به، وبيَّن سياق مالك أولًا، -بنحو سياق مسلم- ثم ساق لفظ ابن جعفر بمثل لفظ هذا الحديث، ويمكن أن يكون المصنف قد خلط هنا لأنه قد بيَّن ذلك سابقًا، ومع ذلك فتصرف المصنف هنا غريب، والله تعالى أعلم. (6) في الأصل و (ط) "الصلاة الخمس"، والمثبت من (ل) و (م)، وهو كذلك في البخاري (1891) -رواية إسماعيل بن جعفر-. (7) وأخرجه البخاري (46) في "الإيمان" باب الزكاة من الإسلام، (1/ 130 - 131، مع الفتح)، و (2678) في "الشهادات" باب: كيف يُستحلف؟ ... (5/ 339، مع الفتح). عن إسماعيل بن عبد الله، عن مالك، به، بنحو سياق مسلم، وهو في "الموطأ" -رواية يحيى- (1/ 175).

أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2324

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2325

2325 - (1) حدثنا عباس بن محمد والصغاني، قالا: ثنا الأسود بن عامر (2)، قال: أنبا شعبة (3)، عن قتادة، عن زُرَارَةَ بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت: "كان النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إذا نام من الليل، أو مرض [ص:254] صلى بالنهار ثنتي (4) عشرة ركعةً، قالتْ: وما رأيتُ النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قام ليلة حتى أصبح، ولا صام شهرًا متتابعًا إلا رمضانَ" (5). _________ (1) في (ل): (وحدثنا). (2) هو المعروف بشاذان. (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن علي بن خَشْرَم، أخبرنا عيسى (وهو ابن يونس)، عن شعبة، به، بنحوه، وزاد في أوله: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإذا عمل عملًا أثبته". كتاب صلاة المسافرين، باب جامع صلاة الليل، ومن نام عنه أو مرض، (1/ 515) برقم (746/ 141). (4) "ثنتي" ساقطة من (م). (5) سيتكرر الحديث عند المصنف برقم (2348، و 2349) بطوله.

عَائِشَةَ ← سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ← زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ← قَتَادَةَ ← أَنْبَأَ شُعْبَةُ ← الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ← عباس بن محمد والصغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2325

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2326

2326 - حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن يوسف الترمذي، قال: ثنا أبو حُذَيْفة (1)، قال: ثنا سفيان بن سعيد (2)، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن كُرَيْب -مولى ابن عباس- عن ابن عباس، قال: "بِتُّ عند خالتي ميمونة، فقام النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فأتى حاجته، ثم غسل يديه ووجهه (3)، ثم مال إلى القِرْبَةِ (4) فأطلق شِنَاقَها (5)، ثم توضأ وضوءًا بين الوضوءين (6)، لم [ص:256] يُكْثِر وقد أبلغ، ثم قام يصلي، فقمت فَتَمَطَّيْتُ (7) كراهية أن يَرَى أني كنتُ أرقَبُه (8)، فقمتُ فتوضأتُ، فقام يصلي، فقمتُ عن يَساره، فأخذ برأسي فحَوّلني عن يمينه، -أو قال: فأخذ بأذني (9) - حتى أدارني فكنت عن يمينه، فتَتَامَّتْ صلاةُ رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثلاث عشرة ركعة، ثم نام النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حتى يتوضأ -وكان إذا نام نفخ- فأتاه بلال فآذنه بالصلاة، فقام يصلي (10) ولم يتوضأ، وكان يقول في دعائه: اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي لساني (11) نورًا، وفي بصري نورًا، وعن يميني نورًا، وعن شمالي نورًا، ومن تحتي نورًا، ومن فوقي نورًا، ومن بين يدي نورًا، ومن خلفي نورًا، [ص:257] وأعظم (12) لي نورًا". قال كريب: وستةٌ (13) عندي مكتوبات في التابوت (14) (15): "ومُخّي، وعَصَبي، وشَعْري، وبشري، وعِظامي" (16). ورواه عبد الرحمن بن مهدي (17) عن سفيان، قال: "أخذ بأذني فأدارني عن يمينه"، وذكر بطوله، وقال في آخره: "فلقيت رجلًا من ولد العباس فحدثني بهن، وذكر: "عصبي، ولحمي، ودمي، وشعري، [ص:258] وبشري"، وذكر خصلتين. يقال (18): "التابوت" فيه كُتُبُ علي بن عبد الله بن عباس (19). _________ (1) هو: موسى بن مسعود النَّهْدي -بفتح النون وسكون الهاء- البصري. (2) هو الثوري، وهو موضع الإلتقاء، رواه مسلم عن عبد الله بن هاشم، حدثنا عبد الرحمن (وهو ابن مهدي)، حدثنا سفيان، به، بنحوه. كتاب صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، (1/ 525 - 526)، برقم (763). (3) هنا عند مسلم والبخاري: "ثم نام، ثم قام". (4) بكسر القاف، وهي: الوطب (وعاء) من اللبن، وقد تكون للماء. المحكم لابن سيدة، اللسان (1/ 668). (5) "الشناق" -بكسر الشين المعجمة- الخيط والسير الذي تعلّق به القربة على الوتد. وقيل: خيط يشد به فم القربة. ورجحه أبو عبيد، ويرجحه ما ورد في تفسيرها في رواية الطيالسي (2706) عن شعبة بقوله "يعني رباطها". غريب أبي عبيد (1/ 86)، تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 155)، النهاية (2/ 506). (6) فسره بقوله: "لم يكثر وقد أبلغ" كما في حديث (2338) الآتي عند المصنف بلفظ = [ص:256] = "وضوءا خفيفًا". وراجع إكمال إكمال المعلم (3/ 94). (7) أي: تمدّدتُ كالقائم من النوم. انظر: غريب الحميدي (ص 60)، النهاية (4/ 340). (8) في صحيح مسلم "أنتبه له" وكلاهما بمعنى. (9) هكذا في رواية ابن المديني عن ابن مهدي عند البخاري (6316) وأحمد عنه في المسند (1/ 343) (3194) وكذلك في رواية عبد الرزاق (3862، 4707). وفي رواية عبد الله بن هاشم عن ابن مهدي عند مسلم (763) بلفظ: "بيدي"، وفي رواية مالك عند المصنف (24) و (571) والبخاري (992) بلفظ: "فوضع يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني يفلتها". (10) (ك 1/ 494). (11) "وفي لساني نورا" يُذْكَرْ في رواية ابن مهدي عند البخاري (6316) ولا عند مسلم (763) وأحمد (3194)، وقد تابع أبا حذيفة في ذكره القطان- على ما روى عنه عبد الرزاق، (3862، 4707). (12) هكذا عند أحمد (3194) وعبد الرزاق (عن يحيى عن الثوري) (4707)، وفي مسلم "وعَظِّمْ"، وراجع "الفتح" (11/ 121). (13) وعند البخاري "وسبع في التابوت" ونحوه عند مسلم، وسبب اختلاف العدد بين رواية أبي حذيفة وابن مهدي ما سبقت الإشارة إلى أن "اللسان" لم تذكر في رواية ابن مهدي فيكون العدد سبعًا، بينما ذكرت في رواية أبي حذيفة فيكون ستًّا، وقد تابع القطانُ أبا حذيفة في الموضعين. (14) اختلف في المراد "بالتابوت" على أقوال سردها الحافظ في "الفتح" (11/ 121) منها: ما اختاره ابن الجوزي أن المراد به "الصندوق"، أي: ستة مكتوبة عنده في الصندوق لم يحفظها في ذلك الوقت. وأيده الحافظ استنادا إلى رواية أبي عوانة هذه. ويبدو أنه هو الراجح -والله تعالى أعلم-، وسيأتي اختيار المصنف في نهاية الحديث. وهذا اللفظ عند المصنف من أهم فوائد الاستخراج. (15) عند مسلم هنا زيادة سيُنَبّه عليها المصنف بعد نهاية الحديث. (16) زاد القطان -على ما في مصنف عبد الرزاق (4707) -: "ودمي"، وبذلك تكتمل الستة. (17) وصله مسلم [راجع موضع الالتقاء] والبخاري (6316) في "الدعوات" باب الدعاء إذا انتبه من الليل (11/ 119 - 120)، عن ابن المديني عنه، به، وكذلك أحمد عنه (1/ 343)، و "سفيان" هو الثوري. (18) في (ل) و (م) "يقال" واضح، وفي (ط) وصلب الأصل "فقال" وهو خطأ، وتوجد علامة "الخرجة" عليها في الأصل يبدو أنه مصحح في الهامش، وكل ما كتب في الهامش مطموس. (19) هو الهاشمي، أبو محمد (118 هـ). (بخ م 4). تهذيب الكمال (21/ 35 - 40)، التقريب (ص 403).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2327

2327 - حدثنا الدبري، عن عبد الرزاق (1)، عن الثوري (2)، عن سلمة، بمثل حديث أبي حذيفة، إلى قوله: "فآذنه بالصلاة، فقام فصلى ولم (3) يتوضأ". _________ (1) والحديث في مصنفه (3862)، (2/ 403 - 404)، و (4707) (3/ 36 - 37). (2) هنا موضع الالتقاء، راجع (ح/ 2326). (3) في (م) وهو "يتوضأ"، وهو خطأ.

سلمة، بمثل حديث أبي حذيفة، ← الثَّوْرِيُّ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2327

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2328

2328 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم (1) وأبو حُمَيْد (2)، قالا: ثنا حجاج بن محمد، قال: حدثني شعبة (3)، عن سلمة بن كُهَيْل، عن كُرَيْب، [ص:259] عن ابن عباس، قال: "بت في بيت خالتي ميمونة، فتَعَيَّنْتُ رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أو قال: فتَرَقَّبْتُ، أو: فَتَفَقَّدْتُ (4) كيف يصلي رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟ (5) فنام، ثم قام، ثم غسل وجهه وكفيه، ثم نام، ثم قام فَعَمَدَ إلى القِرْبة فأطلق شِنَاقَها، ثم صبَّ في الجَفْنَة (6)، أو القَصْعَة، فأكبَّ على (7) يده، ثم توضأ وضوءًا حسنًا بين الوضوءين، ثم قام، فصلى، فجئتُ فقمت عن يساره، فأخذني فأقامني عن يمينه، فتكاملت صلاة رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثلاث عشرة ركعة، ثم نام حتى نفخ -وكنا نعرفه إذا نام بنفخه-، ثم خرج إلى الصلاة، فصلى، وجعل يقول في صلاته أو سجوده: اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا، [في بصري نورًا (8)]، وعن [ص:260] يميني نورًا، وعن يساري (9) نورًا، وأمامي نورًا، [وخلفي نورًا] (10)، ومن تحتي نورًا، ومن فوقي نورًا، واجعلني نورًا". قال شعبة (11): أو قال: "واجعل لي نورًا". قال (12) شعبة: وحدثني عمرو بن دينار (13)، عن كُرَيْب، عن ابن عباس، أنه (14) قال: "نام مُضْطَجِعًا". ذكر محمد بن رَجَاء (15) عن النضر بن شُمَيْل، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا سلمة بن كُهَيْل، عن بُكَيْر (16) (17) عن كريب، عن ابن عباس -قال سلمة: [ص:261] فَلَقِيْتُ كُرَيْبًا فقال: قال ابن عباس: "كنت عند خالتي ميمونة؛ فجاء رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ... " ثم ذكر مثل حديث غُنْدَر وحجاج، وقال: "واجعلني نورًا" -ولم يشك- ذكره بعض أصحابنا. يقولون: هو بكير بن عبد الله بن الأشج، ولا يشبه أن يكون هذا "بكيرًا" الضخم الكوفي (18)، وبكير هذا يحدث عنه أشعث بن سوار (19) [ص:262]ويقال له: أشعث (20) الأفرق، ويقال: النجار (21) -. _________ (1) هو: يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي. (2) هو: عبد الله بن محمد بن تميم المصّيصي. (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن بشار، حدثنا محمد (وهو ابن جعفر)، حدثنا شعبة، به. الكتاب والباب المذكوران في (ح/2326)، (1/ 528 - 529) برقم (763/ 187). (4) وعند مسلم: "فبقيت" وكذلك عند ابن خزيمة، من رواية ابن عدي عن شعبة (127)، وعند أحمد (1/ 284) (2567) من رواية غندر عنه، والطيالسي (2706) أيضًا عنه بلفظ: "فرقبت"، وكلها بمعنى. (5) في (ل) و (م) "فتفقدت رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كيف يصلي". (6) الجفنة هي القَصْعَةُ الكبيرة، والجمع جِفَان، وجِفَن. اللسان (13/ 89). (7) "على" لا توجد في (ل) و (م) وهذا قريب مما في مسند أحمد (2567) -رواية غندر-: "وأكب يده عليها". وعند مسلم "فأكبه بيده عليها" ومعاني هذه الوجوه واضحة، فالإكباب راجع إلى ما في القصعة -على ما في المثبت- وإلى اليد -على ما في (ل) و (م) ومسند أحمد، -وإلى "الشناق" -على ما في صحيح مسلم-. والله تعالى أعلم. (8) ما بين المعقوفتين مستدرك من (ل) و (م)، وهكذا في صحيح مسلم ومسند أحمد (2567)، ومسند الطيالسي (2706). (9) هكذا في مسند أحمد والطيالسي، وفي صحيح مسلم: "وعن شمالي نورًا" والجميع بمعنى. (10) ما بين المعقوفتين مستدرك من (ل) و (م). (11) "قال شعبة" لا توجد في (ل) و (م) هنا. (12) من هنا إلى له: "مضطجعًا" لا يوجد في مسلم والطيالسي، وهو موجود في رواية غندر عند أحمد (2567)، ويُعد هذا من فوائد الاستخراج. (13) في (ل) و (م) هنا زيادة "به" ولا حاجة إليها هنا. (14) "أنه قال: نام مضطجعا" لا توجد في (ل) و (م). (15) هو: السندي، أبو عبد الله النيسابوري، وهو من إسفرايين، سمع النضر بن شميل ومكي بن إبراهيم، روى عنه ابنه محمد، وابن خزيمة، وغيرهما. قال أبو عبد الله محمد بن يعقوب (المعروف بابن الأخرم (344 هـ): "رجاء بن السندي، وابنه أبو عبد الله، وابنه أبو بكر ثلاثتهم ثقات أثبات". انظر: تاريخ بغداد (5/ 276 - 277)، الأنساب (3/ 320)، توضيح المشتبه (5/ 187). (16) سيأتي رأي المصنف في تعيينه. (17) (ك 1/ 459). (18) ورد ذلك مصرَّحًا به عند مسلم (763/ 184) بعد نهاية حديث هارون بن سعيد الأيلي، وفيه: "قال عمرو [وهو ابن الحارث]: فحدثتُ به بكير بن الأشج، فقال: حدثني كريب بذلك". وممن صرح بما ذهب إليه المصنف: البزار، وعبد الغني المقدسي، والحافظ في "الفتح" (2/ 225) عند حديث (698). بينما وهَّم المزيُّ عبد الغني حينما ذكر سلمة بن كهيل في الرُّواة عن الأشج، وصرح أنه هو "الضخم" الكوفي [تهذيب الكمال (4/ 246)] وتابعه في ذلك الحافظ في تهذيبه وتقريبه فلم يُعلِّق بشيء على صنيع المزي، وهذا مؤدى صنيع الذهبي في "الكاشف" (2/ 275). علمًا بأن صنيعه في "تاريخ الإسلام" (5/ 48) يدل على أن الأشج والضخم رجل واحد. وبكير الطويل غير مترجم في "رجال صحيح مسلم" لابن منجويه مما يدل على كون "بكير" عنده هو الأشج. وراجع ترجمة الضخم في: تاريخ البخاري الكبير (2/ 113 - 114)، الجرح (2/ 404) ثقات ابن حبان (6/ 106). وانظر تفصيل المسألة في تعليق نفيس للدكتور بشار على "تهذيب الكمال" (4/ 246 - 247)، حيث بحث المسألة بإسهاب، وفاته تصريح الحافظ في الفتح، كما سبق. (19) هو الكندي الأثرم، صاحب التوابيت، وثقه ابن معين -في رواية الدوري عنه-، وضعفه = [ص:262] = -في أخرى للدوري عنه-، وضعفه أحمد، وأبو زرعة، والنسائي، وابن حبان، والدارقطني، وتابعهم الحافظ. (بخ م- متابعة- ت س ق)، (136 هـ). انظر: العلل ومعرفة الرجال - رواية عبد الله- (1/ 198)، (2/ 149)، تاريخ الدوري (2/ 40)، ضعفاء النسائي (58) (ص 155)، السنن المجتبى له (8/ 69)، كتاب قطع السارق، باب ما يكون حرزا وما لا يكون، الجرح (2/ 271 - 272)، المجروحين لابن حبان (1/ 171)، الكامل لابن عدي (1/ 371 - 374)، ضعفاء الدارقطني (115) (ص 154)، ضعفاء ابن الجوزي (436) (1/ 125)، تهذيب الكمال (3/ 264 - 270)، المغني في الضعفاء (1/ 91)، ديوان الضعفاء (472) (ص 39)، التقريب (ص 113). (20) في الأصل: "الأشعث" والمثبت من (ل) و (م) وهو الأنسب، ولم أجد توجيهًا لوصفه بـ (الأفرق). (21) (النجار) -بفتح النون والجيم المشددة- نسبة إلى نجارة الأخشاب وعملها. الأنساب (5/ 458)، اللباب (2/ 297).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2329

2329 - حدثنا الصغاني وأبو أمية، قالا: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة (1)، ح وحدثنا ابن مُلاَعِبٍ (2)، قال: ثنا ابن الأصبهاني، قالا (3): ثنا [ص:263] أبو الأَحْوَص (4)، عن سعيد بن مسروق، عن سَلَمَةَ بن كُهَيْل، عن أبي رِشْدِيْن: كُرَيْبٍ -مولى ابن عباس-، عن (5) ابن عباس، قال: بِتُّ عند خالتي ميمونة -واقتصَّ الحديث- ولم يذكر "غَسْل الوجه والكفين"، غير أنه قال: "ثم أتى القِرْبَة فحلَّ شِنَاقَها، ثم (6) توضأ وضوءًا بين الوضوءين، ثم* أتى فراشه؛ فنام، ثم قام قَوْمةً أُخْرى فأتى (القِرْبَة فحلَّ شِنَاقَها، ثم (7) توضأ وضوءًا هو الوضوء"* (8)، وقال في آخره) (9): "وأَعْظِمْ لي نورًا"، ولم يذكر "واجعلني نورًا". _________ (1) هو: الإمام عبد الله بن محمد بن إبراهيم. وهو موضع الإلتقاء في هذه الطريق، انظر ما بعده. ولم أجد الحديث في مصنفه المطبوع. (2) هو: أحمد بن مُلاعب بن حيان البغدادي، وشيخه: ابن الأصْبَهاني هو: محمد بن سعيد بن سليمان الكوفي، وأبو الأحوص هو: سلّام بن سليم الكوفي. (3) في (ط) والمطبوع: "قال" بالإفراد وهو خطأ. (4) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، وهنَّاد بن السَّرِي، قالا: حدثنا أبو الأحوص، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2326)، (1/ 529) برقم (763/ 188). (5) "عن ابن عباس" ساقط من المطبوع. (6) في (ل) و (م): "فتوضأ". (7) في (ل) و (م): "فتوضأ". (8) ما بين النجمين ساقط من (ط). وهو مستدرك في هامشها. (9) ما بين القوسين لا يوجد في (م) فقط.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي رِشْدِينَ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ، ← ابن ملاعب ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← الصغاني وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2329

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2330

2330 - وروى أبو الطاهر (1) عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن سَلْمان الحَجْري (2)، عن عُقَيْل بن خالد، أنّ سلمة بن كهيل حدثه، أنّ [ص:264] كريبًا حدثه، أنّ ابن عباس بات ليلة عند النبي -صلى الله عليه وسلم- *وذكر الحديث، وقال فيه: "ودعا رسول الله* -صلى الله عليه وسلم- (3) لَيْلَتَه (4) بتسع عشرة كلمة، -قال سَلَمَةُ: حدثنيها كريب، فحفظتُ منها ثِنْتَي عَشَرة، ونسيْتُ ما بقي- قال رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "اللهم اجعل لي في قلبي نُوْرًا، وفي لساني نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي بصري نورًا، ومن فوقي نورًا، ومن تحتي [ص:265] نورًا، وعن شمالي نورًا (5)، وعن يميني نورًا، وبين (6) يدي نورًا، ومن خلفي نورًا، واجعل لي (7) في نفسي نورًا، وأعْظِمْ لي نُورًا" (8). _________ (1) هو: أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السَّرح، أبو الطاهر، المصري "ثقة" (250 هـ) (م دس ق). تهذيب الكمال (1/ 415 - 417)، التقريب (ص 83). (2) الرُّعَيْني المصري، (م -هذا الحديث فقط- مد س). قال أبو سعيد بن يونس: "يروي = [ص:264] = عن عُقيل غرائب انفرد بها، وكان ثقة". وقال البخاري: "فيه نظر". وقال أبو حاتم: "مضطرب الحديث ... ما رأيت في حديثه منكرًا، وهو صالح الحديث، أدخله البخاري في كتاب "الضعفاء"، يحوّل من هناك". وذكره أبو زرعة الرازي في "الضعفاء". وقال النسائي: "ليس بالقوي". وذكره العقيلي، وابن الجوزي، والذهبي في "الضعفاء". وقال الحافظ: "لا بأس به، من السابعة". التاريخ الكبير (5/ 294)، التاريخ الصغير (2/ 97)، الضعفاء الصغير (209) (ص 143) -ثلاثتها للبخاري- أبو زرعة الرازي (2/ 632)، ضعفاء النسائي (362) (ص 206)، ضعفاء العقيلي (2/ 333)، الجرح (5/ 241 - 242)، إكمال ابن ماكولا (3/ 84)، ضعفاء ابن الجوزي (1872)، (2/ 95)، ديوان الضعفاء (2448)، (ص 242)، تهذيب الكمال (17/ 148 - 150)، التقريب (ص 341). و"الحَجْري": -بفتح أوله، وسكون الجيم- نسبة إلى ثلاث قبائل اسم كل واحدة: "جر"، والمترجم من "حَجْر رُعَيْن". انظر: الإكمال لابن ماكولا (3/ 83 - 84)، الأنساب (2/ 178)، اللباب (1/ 343)، توضيح المشتبه (3/ 133). (3) ما بين النجمين مكرر في المطبوع. (4) في (م): "ليله" -بدون التاء-، وفي صحيح مسلم: "ليلتئذ تسع ... ". (5) جملة "وعن شمالي نورًا" مؤخرة عن "وعن يميني نورًا" في مسلم. (6) في صحيح مسلم: "ومن بين يدي". (7) "لي" لا توجد في صحيح مسلم. (8) وصله الإمام مسلم عن أبي الطاهر المذكور، به -وقد ذكرت الفروق في أماكنها. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2326)، (1/ 529)، برقم (763/ 189).

عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلْمَانَ الْحَجْرِيِّ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← وروى أبو الطاهر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2330

Previous
181920
Next

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أبنا حجاج بن محمد ← الصغاني ومحمد بن عيسى الأبرص العطار

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2323

ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عباس ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ← أَبُو حُذَيْفَةَ ← أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن يوسف الترمذي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2326

ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ، ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← شُعْبَةُ ← حجاج بن محمد ← يوسف بن مسلم وأبو حميد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2328

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book