Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2235

2235 - حدثنا العباس (1) والصغاني، قالا: ثنا قبيصَةُ، قال: ثنا سفيان (2)، عن عاصم، عن أنس قال: "إنما قَنَتَ النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد الركعة شهرًا". _________ (1) هو الدوري، والصغاني: محمد بن إسحاق. (2) لعله ابن عيينة، وهو وإن لم يذكره المزي في شيوخ قبيصة ولا قبيصةَ في تلاميذ ابن عيينة، إلا أنه في طبقة شيوخ قبيصة، وليس بعيدًا روايتُه عنه، وإلا فهو من الملازمين للثوري والمكثرين عنه، ولم أجد هذا الحديث من رواية الثوري في المصادر التي اطلعت عليها. فعلى فرض كونه ابن عيينة يكون هو الملتقى هنا، رواه مسلم عن ابن أبي عمر: حدثنا سفيان، به، مطوَّلًا. الكتاب والباب السابقان (1/ 469) برقم (677/ 302).

أَنَسٍ، ← عَاصِمٍ، ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← العباس والصغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2235

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2236

2236 - حدثنا محمد بن يحيى (1) والدَّبَرِيُّ، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن عاصم (2)، عن أنس قال: "ما رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:169] وجد (3) على شيء قط ما وجد على أصحاب بِئْرِ مَعُوْنَة (4) -سرية المنذر بن عمرو (5) - قَنَتَ شهرًا يدعو على الذين أصابوهم في قنوت صلاة الغداة، يدعو على رِعْلٍ وذكوان وعُصيَّة ولحيان -وهم بنو سُلَيْم (6) -". _________ (1) هو الذهلي، والدبري هو: إسحاق بن إبراهيم الصنعاني. (2) هنا موضع الالتقاء، ورواه مسلم أيضًا عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، = [ص:169] = وعن ابن أبي عمر: حدثنا مروان، كلاهما عن عاصم، به، بنحوه، وقال: يزيد بعضهم على بعض. الكتاب والباب السابقان (1/ 469) برقم (677/ 301، 302). (3) أي: حزن. مشارق الأنوار (2/ 280)، النهاية (5/ 155). (4) قال ابن إسحاق: بئر معونة بين أرض بني عامر وحرة بني سليم، وقال: كلا البلدين منها قريب، إلا أنها إلى حرة بني سليم أقرب، وقيل: هي في أرض بني سليم وأرض بني كلاب، وقال الحافظ في "الفتح" (7/ 438 - 439): "موضع في بلاد هُذَيْل بين مكة وعسفان"، وقال محمد شرّاب: "مكان في ديار نجد، وقيل: بالقرب من جبل (أُبْلى). السيرة لابن هشام (3/ 104)، معجم ما استعجم (4/ 1245 - 1246)، معجم البلدان (1/ 358 - 359)، المعالم الأثيرة في السنة والسيرة (ص 43). (5) ابن خنيس الأنصاري الخزرجي الساعدي، وهو عقبى بدري، وشهد أحدًا، وقتل يوم بئر معونة، وكان أمير رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على تلك السرية، كما جزم به ابن حبان في "الثقات" (3/ 386). وانظر: الاستيعاب (2523)، (4/ 12 - 13)، أسد الغابة (5114)، (5/ 258)، الإصابة (8242)، (6/ 171). (6) تقدم التعريف بهم في (ح / 2217) وأما (بنو سُلَيْم): فقبيلة عظيمة من قيس عيلان، وهم: بنو سُلَيم بن منصور بن عكرمة بن حفص بن قيس. نهاية الأرب (ص 271).

أَنَسٍ، ← عَاصِمٍ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد بن يحيى والدبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2236

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2237

2237 - حدثنا عباس الدوري (1)، قال: ثنا الحسن بن الربيع (2)، قال: ثنا أبو الأحوص (3)، عن عاصم (4)، عن أنس، قال: "بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سرية يقال (5) لهم "القراء"، فأصيبوا". ثم ذكر الحديث، مثله (6). _________ (1) (الدوري) ليست في (ل) و (م). (2) هو البجلي: أبو علي الكوفي، البُوراني -بضم الموحدة- "ثقة" (220 أو 221 هـ). ع. تهذيب الكمال (6/ 147 - 151)، التقريب (ص 161). (3) هو: سلّام بن سليم الكوفي. (4) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم من طريق عن عاصم، به. (5) (ك 1/ 477). (6) وأخرجه البخاري في "الدعوات" (6394) باب الدعاء على المشركين ... (11/ 197، مع الفتح)، عن الحسن بن الربيع، به، بمثله، مطولًا. وقد أخرجه البخاري من طرق أخرى أيضًا، راجع "تحفة الأشراف" (1/ 246)، (ح / 931).

أَنَسٍ، ← عَاصِمٍ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2237

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2238

2238 - حدثنا أبو إسماعيل (1)، قال: ثنا القَعْنَبيُّ، عن مالك (2)، ح وحدثنا الصغاني، قال: ثنا مُصْعَبُ بن عبد الله (3)، قال: ثنا مالك، [ص:171] عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (4)، عن أنس قال: "دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الذين قَتَلُوا أصحاب بئر معونة ثلاثين غداة، يدعو على رِعل وذكوان (5)، وعُصيَّة عَصَتِ الله ورسوله". زاد القعنبي -قال-: وقال أنس: وأنزل الله في الذين قتلوا ببئر معونة قرآنًا ثم نُسخ بعدُ: "بَلِّغوا قومنا إنا قد (6) لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه" (7). _________ (1) هو الترمذي: محمد بن إسماعيل، نزيل بغداد. و"القعنبي" هو: عبد الله بن مسلمة بن قعنب. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، به، بنحو سياق القعنبي. الكتاب والباب السابقان (1/ 468) برقم (677). (3) ابن مصعب الأسدي، أبو عبد الله الزبيري المدني، نزيل بغداد. وثقه ابن معين وغيره، وقال الحافظ: "صدوق، عالم بالنسب" (236 هـ). (س ق). = [ص:171] = تاريخ بغداد (13/ 114)، تهذيب الكمال (34/ 28 - 39)، الكاشف (2/ 268)، التقريب (ص 533). (4) هو الأنصاري المدني، أبو يحيى. "ثقة حجة ... "، (132 هـ) وقيل: بعدها. ع. تهذيب الكمال (2/ 444 - 446)، التقريب (ص 101). (5) زاد مسلم هنا "ولحيان"، وكذلك البخاري في رواية يحيى بن بكير عن مالك، وسيأتي تخريجه، إن شاء الله تعالى. (6) كلمة (قد) ليست في (ل) و (م) وهي موجودة في البخاري والموطأ، وانظر ما بعده. (7) وأخرجه البخاري في "الجهاد والسير" (2814) باب فضل قول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا في سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ...}، (6/ 37 - 38، مع الفتح)، عن إسماعيل بن عبد الله. وفي "المغازي" (4095) باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان ... ، (7/ 450، مع الفتح)، عن يحيى ابن بكير. كلاهما عن مالك، به، بنحوه، وفيه ما زاده القعنبي. والحديث -بهذه الزيادة أيضًا- عند مالك في موطئه (1964)، (2/ 112) -رواية = [ص:172] = أبي مصعب-، و (793)، (ص 530) من رواية الحدثاني، و (910)، (ص 322) من رواية الشيباني. ولم يرد هذا الحديث في رواية يحيى بن يحيى الليثي.

أَنَسٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← مَالِكٍ، ← مصعب بن عبد الله ← الصَّغَانِيُّ ← مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← أبو إسماعيل

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2238

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2239

2239 - حدثنا الدقيقي (1)، قال: ثنا يزيد بن هارون قال: ثنا سليمان التيمي (2)، عن أبي مِجْلَزٍ (3)، عن أنس بن مالك، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قنت في الفجر شهرًا، يدعو على رِعْل وذكوان، وقال: "عُصَيَّة عصوا الله ورسوله" (4). _________ (1) هو: محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي. (2) في (ل) و (م): (التيمي) فقط، وسليمان موضع الالتقاء هنا، رواه مسلم عن عبيد الله بن معاذ العنبري، وأبي كريب، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الأعلى (واللفظ لابن معاذ): حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران (1/ 468) برقم (677/ 299). (3) بكسر الميم، وسكون الجيم، وفتح اللام، وهو: لاحق بن حميد بن سعيد السدوسي البصري. "ثقة" (106 وقيل 109 هـ) وقيل: قبل ذلك. ع. تهذيب الكمال (31/ 176 - 180)، التقريب (ص 586). وقد تصحف (أبو مجلز) في (م) إلى (أبي جابر). (4) وأخرجه البخاري في "الوتر" (1003) باب القنوت قبل الركوع وبعده، (2/ 568، مع الفتح)، عن أحمد بن يونس، قال: حدثنا زائدة. وفي "المغازي" (4094) باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة ... (7/ 450، مع الفتح)، عن محمد -وهو ابن مقاتل- عن عبد الله (وهو ابن المبارك)، كلاهما عن سليمان التيمي، به، بنحوه.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← اَبِیْ مِجْلَزٍ، ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الدَّقِيقِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2239

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2240

2240 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا عفان بن مسلم، ويونس بن [ص:173] محمد قالا: ثنا حمادُ بن سلمة (1)، قال: ثنا أنس بن سيرين (2)، عن أنس بن مالك، "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قَنَتَ شهرًا بعد الركوع". _________ (1) هنا موضع التقاء المصنف مع الإمام مسلم، رواه الأخير عن محمد بن حاتم: حدثنا بهز بن أسد، حدثنا حماد بن سلمة، به، بمثله، وزاد: "في صلاة الفجر، يدعو على بني عصية". الكتاب والباب المذكوران (1/ 469) برقم (677/ 300). (2) هو الأنصاري، أبو موسى -وقيل: أبو حمزة، وقيل: أبو عبد الله- البصري، أخو محمد بن سيرين. "ثقة" (118 وقيل 120 هـ) ع. تهذيب الكمال (3/ 346 - 349)، التقريب (ص 115).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عفان بن مسلم ويونس بن محمد ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2240

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2241

2241 - حدثنا أبو داود الحَرَّاني (1)، قال: ثنا أبو علي الحَنَفِيُّ، قال: ثنا هشام الدستوائي (2)، ح وحدثنا البِرتيُّ [القاضي] (3)، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا شيبانُ (4)، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قال: "سمع الله لمن حمده" قبل أن يسجد -قال هشام: من (5) الركعة الآخرة من العشاء الآخرة وقالا جميعًا: -[قال] (6): "اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج الوليد بن الوليد، [ص:175] اللهم أنج سلَمَةَ بن هشام، اللهم أنج المستضعَفِيْن من المؤمنين، اللهم اشْدُدْ وطأَتَكَ على مضر، اللهم اجعلها سنينا كسني يوسف" (7). معنى حديثهما واحد، رواه عثمان بن عمر، عن علي بن المبارك (8). _________ (1) هو سليمان بن سيف الطائي مولاهم، وأبو علي الحنفي هو: عبيد الله بن عبد المجيد البصري. (2) تقدم حديث هشام هذا عند المصنف برقم (2233) مختصرًا، فراجعه هناك. (3) من (ل) و (م) وهو: أحمد بن محمد البغدادي. (4) ابن عبد الرحمن النحوي. وهو الملتقى هنا بين المصنف والإمام مسلم، رواه مسلم عن زهير بن حرْب: حدثنا حسين بن محمد: حدثنا شيبان، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران (1/ 467 - 468) برقم (675/ 295/ ...). (5) كلمة (من) تحرفت في (م) إلى (ابن). (6) (قال) من (ل) و (م). (7) تقدم تخريج حديث هشام في (ح / 2233). وأما حديث شيبان فقد أخرجه البخاري -أيضًا- في "التفسير" (4598) باب: {فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (99)}، (8/ 113، مع الفتح)، عن أبي نعيم، به، بنحوه بلفظ: "نجّ" بالتشديد. ملاحظة: لم تظهر لي مناسبةُ الحديث المذكور لترجمة الباب، ويمكن أن يقال: لما كان غالب الأحاديث قد وردت بالقنوت بعد الركوع في صلاة الفجر، وورد في هذا الحديث القنوت في صلاة العشاء أيضًا، دلَّ ذلك على عدم اختصاص الفجر بالقنوت، وبالتالي على جوازه في جميع الصلوات -ومنها الظهر- حسب الحاجة، ويشهد له حديث ابن عباس "قنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شهرًا متتابعا في الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، وصلاة الصبح ... يدعو على أحياء من بني سليم ... " رواه أحمد (2746)، (1/ 301 - 302)، وأبو داود (1443)، (2/ 143)، وابن خزيمة (618)، (1/ 313)، وغيرهم، واللفظ لأبي داود، وصحح الشيخ أحمد شاكر إسناده في تعليقه على المسند (4/ 263). وانظر: زاد المعاد (1/ 273). والله تعالى أعلم بالصواب. (8) لم أقف على روايته.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← شَيْبَانُ، كِلَاهُمَا ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← الْبِرْتِيُّ، ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← اَبُوْ عَلِیٍّ الْحَنَفِیُّ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2241

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2242

2242 - حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: ثنا شبابة بن سوَّار، قال: ثنا شعبة (1) (2) عن عمرو بن مُرَّة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قَنَتَ في الصبح والمغرب". _________ (1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، به، بمثله، بلفظ: "كان يقنت". كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة، (1/ 470) برقم (678). (2) (ك 1/ 478).

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ ← شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ← عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2242

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2243

2243 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان (1) وشعبة، عن عمرو بن مُرَّة -بإسناده- "أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قنت في صلاة الصبح " (2). [ص:177] ورواه ابن نمير (3) عن سفيان فقال: "في الصبح والمغرب". ورواه عبد الرحمن (4) عن سفيان وشعبة بمثل حديث شبابة (5). _________ (1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن ابن نمير (وهو محمد بن عبد الله بن نمير)، عن أبيه، عن سفيان -وهو الثوري-، به، بلفظ: "في الفجر والمغرب". الكتاب والباب المذكوران (1/ 470) برقم (678/ 306). وأما طريق شعبة فسبق بيان طريق مسلم فيه في (ح / 2242). (2) ورواه الطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 242) عن فهد، عن أبي نعيم، به، بلفظ: "كان يقنت في الصبح والمغرب". والراجح -والله تعالى أعلم- ما عند المصنف لوجوه منها: 1 - اهتمام المصنف بهذه الزيادة، وهذا يجعله يتأكد أكثر. = [ص:177] = 2 - إمامة الصغاني، فهو أوثق من فهد بن سليمان هذا. (3) وهو عبد الله بن نمير، والحديث عند مسلم، ورواه عبد الرزاق، عن الثوري، به، بذكر المغرب -أيضًا-. المصنف (3/ 113) برقم (4975). (4) هو ابن مهدي الإمام، وشيخه (سفيان) هو الثوري. (5) أخرجه النسائي في "المجتبى" (2/ 202) باب القنوت في صلاة المغرب، عن عبيد الله بن سعيد، عن ابن مهدي، به، وكذلك أحمد في المسند (4/ 299) وابن حبان (1980)، (5/ 318). وأخرجه أحمد في المسند (4/ 300) عن وكيع، به، بدون ذكر المغرب.

عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← سُفْیَانَ، وَشُعْبَۃَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2243

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2244

2244 - حدثنا أبو أُمَيَّةَ، قال: ثنا عبد الله بن بكر، قال: ثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا قال: "سمع الله لمن حمده" من الركعة الآخرة من صلاة العشاء الآخرة قنت فقال: "اللهُمَّ أنج الوليد بن الوليد". ثم ذكر الحديث إلى قوله: "سنينا كسني يوسف" (1). _________ (1) تقدم الحديث عند المصنف برقم (2233)، فراجعه للوقوف على موضع الالتقاء وتخريجه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2244

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2245

2245 - حدثنا يونسُ بن حبيب، قال: ثنا أبو داود (1)، قال: ثنا شعبة (2)، قال: ثنا أبو إسحاق، قال: سمعت الأغَرَّ (3) يقول: أشهد على أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، أبي شهدا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إن الله عز وجلّ يُمْهِلُ حتى يمضي ثلث الليل، ثم يهبط فيقول: "هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من مستغفر من ذنب؟ " فقال له رجلٌ: حتى يطلع الفجر؟ قال: نعم". _________ (1) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (ص 295 - 296) برقم (2232). (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، به، ولم يسق متنه إحالة على ما قبله من حديث منصور، وسيأتي عند المصنف برقم (2247). وأبو إسحاق هو: السبيعي: عمرو بن عبد الله الهمداني. كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل، والإجابة فيه، (1/ 523) برقم (758/ 172/ ...). (3) هو: أبو مسلم -كما صرح به عند مسلم، وفي (ح / 2247) الآتي- المدني، نزيل الكوفة. "ثقة من الثالثة" (بخ م 4). تهذيب الكمال (3/ 317 - 318)، التقريب (ص 114).

أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ← الْأَغَرِّ ← أَبُو إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2245

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2246

2246 - حدثنا عمار بن رَجَاء، وعباس بن محمد، قالا: ثنا محاضر (1)، قال: ثنا الأعمش، عن أبي إسحاق (2)، عن الأغَرِّ، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، بنحوه. _________ (1) هو ابن المورِّع -بتشديد الراء المكسورة- الكوفي. (2) هو السبيعي، وهو موطن الالتقاء مع الإمام مسلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَغَرِّ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← الْاَعْمَشِ ← مُحَاضِرٌ، ← عمار بن رجاء وعباس بن محمد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2246

Previous
111213
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book