Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2211

2211 - وحدثنا (1) الحسنُ بن مُكْرَمَ (2)، قال: ثنا عثمان بن عمر (3)، قال: أبنا يونس (4)، عن الزهري، بنحوه (5). _________ (1) هذا الحديث والذي بعده موضعهما في الأصل و (ط) قبل (ح / 2205)، وقد مشيتُ على ترتيب (ل، م) هنا، وانظر التعليق على حديث / 2205)، ومما يؤيد ذلك أن المصنف أعاد هذا الحديث برقم (2355) وذكره بعد (ح/ 2210) هناك أيضًا، حيث كرره برقم (2354). (2) ابن حسان البغدادي، أبو علي البزار. (3) ابن فارس العبدي. (4) هنا موضع الالتقاء. (5) في (ل): (بإسناده نحوه).

الزُّهْرِيِّ، ← أبنا يونس ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2211

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2212

2212 - حدثنا أبو أمية، قال: ثنا أبو نُعيم، ح (1) وحدثنا أبو داود السِّجْزِيُّ (2)، قال: ثنا أحمد بن يونس (3)، قالا: ثنا زهير، قال: قال عثمانُ بن حكيم (4)، قال: أخبرني سعيدُ بن يَسار (5)، عن عبد الله بن عباس، "أن كثيرًا ممّا كان يقرأ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في ركعتي الفجر: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} (6)، هذه الآيةُ في الركعةِ [ص:145] الأولى، والركعة الآخرة: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} " (7). _________ (1) (ك 1/ 472). (2) هو السجستاني، والحديث في سننه (1259) في "الصلاة" باب: في تخفيفهما (أي: ركعتي الفجر) (2/ 46). (3) هو: أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي، وزهير هو: ابن معاوية. (4) ابن عباد الأنصاري المدني، ثم الكوفي. وهو الملتقى -هنا- بين المصنف والإمام مسلم، رواه الأخير عن قتيبة بن سعيد: حدثنا الفزاري (يعني: مروان بن معاوية). وعن علي بن خشرم: أخبرنا عيسى بن يونس. وعن أبي بكر بن أبي شيبة: حدثنا أبو خالد الأحمر. ثلاثتهم عن عثمان بن حكيم، به، بنحوه، إلا أن في حديث أبي خالد: "والتي في آل عمران: {تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ}. كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب ركعتي سنة الفجر ... وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما، (1/ 502) برقم (727/ 99، 100). (5) أبو الحباب -بضم المهملة- المدني. "ثقة، متقن" (117 هـ وقيل: قبلها بسنة) ع. الإكمال لابن ماكولا (2/ 140، 142)، تهذيب الكمال (11/ 120 - 122)، التقريب (ص 243). (6) الآية (136) من سورة (البقرة). (7) الآية (52) من سورة (آل عمران).

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ← عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ← زُهَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← أبو داود السجزي ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2212

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2213

2213 - حدثنا الصغاني وأبو داود السجزي (1)، قالا: ثنا يحيى بن معين، قال: ثنا مروانُ بن معاوية (2)، قال: ثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، "أنَّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- قرأ في ركعتي الفجر: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)} (3) و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} (4). _________ (1) والحديث في سننه في "الصلاة" (1256) باب في تخفيفهما -أي: ركعتي الفجر- (2/ 45). (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن عباد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا مروان بن معاوية، به، بمثله. الكتاب والباب المذكوران (1/ 502) برقم (726). (3) سورة "الكافرون"1. (4) سوة (الإخلاص): 1. والمراد السورتان المذكورتان.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← الصغاني وأبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2213

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2214

2214 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا عبد الأعلى بن حماد (1)، قال: ثناوهيب (2)، ح [ص:146] وأخبرني أبو عبيد الله الوَرّاق (3)، قال: ثنا حبان بن هلال، قال: ثنا وُهَيْب، ح وحدثنا محمدُ بن إسماعيل (4)، قال: ثنا عفان، قال: ثنا وُهَيْبٌ، عن موسى بن عقبة، عن أبي النضر (5)، عن بُسْرِ بن سعيد (6)، عن زيد بن ثابت، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة" (7). _________ (1) ابن نصر الباهلي مولاهم البصري، أبو يحيى، المعروف بـ (النَّرْسي) -بفتح النون وسكون الراء-. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن حاتم: حدثنا بهز، حدثنا وهيب، به، ولم يسق متنه كاملًا، إحالةً على ما قبله من حديث عبد الله بن سعيد من طريق محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر عنه، به، مطولًا، بنحوه. كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة النافلة في بيته، وجوازها في المسجد (1/ 540) برقم (781 - 214). (3) هو: حماد بن الحسن بن عبنسة النهشلي البصري. (4) هو المكي، الصائغ الكبير، أبو جعفر البغدادي- نزيل مكة .. (5) هو سالم بن أبي أمية المدني. (6) هو المدني، مولى ابن الحضرمي. "ثقة جليل" (100 هـ) ع. تهذيب الكمال (4/ 72 - 75)، التقريب (ص 122). (7) وأخرجه البخاري في "الأذان" (731) باب: صلاة الليل (2/ 251، مع الفتح)، عن عبد الأعلى بن حماد؛ وفي "الاعتصام بالكتاب والسنة" (7290) باب ما يكره من كثرة السؤال ومن تكلف ما لا يعنيه (13/ 278، مع الفتح)، عن إسحاق (ابن منصور) عن عفان، كلاهما عن وهيب، عن موسى بن عقبة؛ وفي "الأدب"، (6113) باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله تعالى، (10/ 534، مع الفتح)، عن محمد بن زياد: حدثنا محمد بن جعفر: حدثنا عبد الله بن سعيد، كلاهما عن سالم أبي النضر، به، مطوَّلًا، وسياق الأولين -وخاصة عبد الأعلى- بمثل سياق المصنف.

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ← بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ← أَبِي النَّضْرِ، ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← وُهَيْبٌ، ← عَفَّانُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← وُهَيْبٌ، ← حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، ← أبو عبيد الله الوراق ← ثناوهيب ← عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2214

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2215

2215 - حدثنا يعقوبُ بن سفيان (1)، والصغانيُّ، قالا: ثنا مكي بن إبراهيم (2)، قال: ثنا عبد الله بن سعيد، عن أبي النضر (3)، عن [ص:147] بُسْرِ بن سعيد (4)، عن زيد بن ثابت، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله، وأطول منه (5). _________ (1) هو الفارسي، أبو يوسف الفسوي الحافظ. (2) ابن بشير البلخي، أبو السكن. (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا = [ص:147] = عبد الله بن سعيد، به، بنحو حديث وهيب. الكتاب والباب السابقان (1/ 539 - 540)، برقم (781). (4) تصحف (بسر) في (م) إلى: (بشر). (5) وأخرجه البخاري في "الأدب" (6113)، باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله تعالى، (10/ 534) عن المكي (تعليقًا بالجزم)، به، مقرونًا بمحمد بن زياد.

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ← بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ← أَبِي النَّضْرِ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، ← مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← يعقوب بن سفيان والصغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2215

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2216

2216 - ز- حدثنا أبو الأزهر (1)، قال: ثنا المقرئ (2)، قال: ثنا سعيدُ بن أبي أيوب (3)، قال: حدثني أبو الأسود (4)، عن عروةَ، عن عائشة "أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شِقّه الأيمن" (5). _________ (1) هو: أحمد بن الأزهر بن منيع النيسابوري. (2) هو: عبد الله بن يزيد المكي، أبو عبد الرحمن المقرئ. (3) هو الخزاعي مولاهم المصري، أبو يحيى بن مقلاص -بكسر الميم-. "ثقة ثبت" (161 هـ) ع. تهذيب الكمال (10/ 342 - 345)، التقريب (ص 233). (4) هو: محمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدي، أبو الأسود المدني، يتيم عروة. "ثقة" (سنة بضع و 130 هـ) ع. تهذيب الكمال (25/ 645 - 648)، التقريب (ص 493). (5) هذا الحديث من الزوائد، ولم يخرجه مسلم، وقد أخرجه البخاري في "التهجد" (1160) باب الضجعة على الشق الأيمن بعد ركعتي الفجر (3/ 52، مع الفتح)، عن المقرئ -شيخ شيخ المصنف- هنا، به، بمثله.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← أَبُو الْأَسْوَدِ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، ← الْمُقْرِئُ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2216

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2217

2217 - حدثنا يونسُ بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابنُ وَهْب (1)، [ص:149] قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن [سعيد] (2) بن المسيِّب أخبره وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أنهما سمعا أبا هريرة يقول: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من الغداة (3) ويكبر، ويرفع رأسه من الركوع، ويقول: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، ثم يقول -وهو قائم-: اللهم أَنْجِ الوليدَ بن الوليد (4)، وسلَمَةَ بن هشام (5) وعياش بن أبي ربيعة (6)، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشْدُدْ [ص:150] وطأتَكَ (7) على مضر (8)، واجعلْها (9) عليهم كسني يوسف (10)، اللهم العَنْ لِحْيَان (11)، ورِعْلا (12)، وذكوان (13)، [ص:151] وعُصَيَّةَ (14) -عَصَتِ الله ورسولَه-. ثم بلغنا (15) أنه ترك لما أنزل الله عليه: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} (16) " الآية. _________ (1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، به، بمثله، سوى لفظة سيردُ بيانها في محلها. كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة، إذا نزل بالمسلمين نازلة (1/ 466 - 467) برقم (675). (2) من (ل) و (م). (3) في صحيح مسلم: "من القراءة". (4) ابن المغيرة القرشي المخزومي، أخو خالد بن الوليد -رضي الله عنهما- وكان ممن شهد بدرًا مع المشركين، وأُسِرَ وفَدَى نفسه، ثم أسلم، فحُبس بمكة، ثم تواعد هو وسلمة وعياش المذكورون معه، وهربوا من المشركين، فعلم النبي -صلى الله عليه وسلم- بمخرجهم فدعا لهم. ومات الوليد لما قدم على النبي -صلى الله عليه وسلم-. انظر: الثقات (3/ 430)، الاستيعاب (2753)، (4/ 118)، أسد الغابة (5479)، (5/ 423)، الإصابة ت (9172)، (6/ 484)، الفتح (8/ 74). (5) ابن المغيرة القرشي المخزومي، وهو ابن عم الذي قبله، وهو أخو أبي جهل، وكان من السابقين إلى الإسلام، واستشهد في خلافة أبي بكر بالشام سنة 14 هـ -رضي الله عنه-. انظر: الاستيعاب (1037)، (2/ 203)، أسد الغابة (2190)، (2/ 531)، الإصابة ت (3415)، (3/ 130). (6) ابن المغيرة القرشي المخزومي، أبو ربيعة، اسمه: عمرو بن المغيرة. وعياش هو ابن عم الوليد بن الوليد المذكور، كان من السابقين أيضًا، وهاجر الهجرتين، ثم خدعه أبو جهل فرجع إلى مكة فحبسه، ثم فرّ مع رفيقيه المذكورين، مات سنة 15 هـ بالشام في = [ص:150] = خلافة عمر -رضي الله عنهما- وقيل: قبل ذلك. الاستيعاب (2032)، (3/ 301)، أسد الغابة (4145)، (4/ 308)، الإصابة (6138)، (4/ 623 - 624). (7) الوطأة: هي البأس، أي: خذهم أخذًا شديدًا. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 287)، النهاية (5/ 200)، شرح النووي (5/ 177). (8) قبيلة مشهورة من العدنانية، وهم: بنو مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهي التي نسب إليها قريش. انظر: جمهرة النسب لابن الكلبي (ص 4)، نسب قريش للزبيري (5، 6)، جمهرة ابن حزم (ص 10)، الأنساب (5/ 318) نهاية الأرب (ص 377)، معجم قبائل الحجاز (ص 494 - 495). (9) في (م): (واجعلهما) وهو خطأ. (10) المراد بـ (سني يوسف) هي إلى ذكر الله -سبحانه وتعالى- في كتابه، في قصة يوسف، على نبينا وعليه الصلاة والسلام-: {ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ} أي: سبع سنين فيها قحط وجدب. انظر: المجموع المغيث (2/ 141 - سنة)، النهاية (2/ 414 - سنة). (11) (لحيان) -بكسر اللام [وقيل: بفتحها] وسكون المهملة- هو: ابن هذيل بن مدركة بن إلياس ابن مضر. انظر: جمهرة ابن الكلبي (ص 188)، الجمهرة لابن حزم (ص 11، 196 - 197، 466)، معجم قبائل الحجاز (ص 453 - 454). (12) و (رعل) -بكسر الراء، وسكون المهملة- بطن من بني سُليم، ينسبون إلى رِعْل بن عوف بن مالك بن امرئ القيس بن بُهْئَة بن سليم. جمهرة ابن حزم (ص 262)، نهاية الأرب (ص 244)، سبائك الذهب (ص 131). (13) (ذكوان) بطن من بني سُليم أيضًا من العدنانية، ينسبون إلى "ذكوان بن ثعلبة بن بُهْثة بن سليم. الجمهرة لابن حزم (ص 263)، نهاية الأرب (ص 237)، سبائك = [ص:151] = الذهب (ص 127). (14) بنو عُصَيَّة بطن من بني سُليم -أيضًا- من العدنانية، ينسبون إلى: عُصَيّة بن خفاف بن ندبة بن بُهْثة بن سليم. مختلف القبائل ومؤتلفها لأبي جعفر محمد بن حبيب (ص 8)، جمهرة ابن حزم (ص 261)، نهاية الأرب (ص 329)، سبائك الذهب (ص 131)، معجم قبائل الحجاز (ص 331 - 332). (15) وفي رواية البخاري (4560) بلفظ: (حتى أنزل الله {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} الآية. وقد استشكل الحافظ هذا، بأن قصة رعل وذكوان كانت بَعْدَ أحد، ونزول {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} كان في قصة أحد، فكيف يتأخر السبب عن النزول؟ وقال: "ثم ظهر لي علة الخبر -يقصد رواية البخاري-، وأن قوله "حتى أنزل الله" منقطع من رواية الزهري عمن بلغه، بَيَّنَ ذلك مسلم في رواية يونس المذكورة، فقال هنا: قال -يعني: الزهري-: (ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما نزلت ...)، وهذا البلاغ لا يصح لما ذكرته". وراجع للتفصيل: فتح الباري (8/ 75) (7/ 424). وكلامه المذكور متجه، والله تعالى أعلم. (16) سورة "آل عمران ": 128.

وأبو سلمة بن عبد الرحمن أنهما سمعا أبا هريرة ← بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2217

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2218

2218 - حدثنا عباس الدُّورِيُّ، قال: ثنا نُوحُ بن يزيد المؤدّب (1)، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب (2)، أن سعيد بن المسيب، وأبا [ص:152] سلَمَة أخبراه، أن أبا هريرة أخبرهما، أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "كان إذا أراد أن يدعو لأحد [أو] (3) يدعو على أحد قنت قبل (4) الركوع، -وربما قال: إذا قال "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد"-: "اللهم أنج" إلى قوله: "كسني يوسف" (5). _________ (1) هو: نوح بن يزيد بن سيار البغدادي، أبو محمد المؤدب. "ثقة، من العاشرة" (د). تهذيب الكمال (30/ 63 - 64)، التقريب (ص 567). (2) هنا موضع الالتقاء. (3) (أو) ليست في الأصل و (ط، س)، أثبتها من (ل) و (م)، وهي موجودة في صحيح البخاري أيضًا (4560) من رواية إبراهيم بن سعد نفسه. (4) وفي البخاري (4560) من رواية موسى بن إسماعيل، عن إبراهيم نفسه، بلفظ: "بعد الركوع"، وأورده المزي في "التحفة" (10/ 7) بلفظ "قبل" كما هو عند المصنف، والصحيح هو ما عند البخاري، ويؤيده قوله: (وربما قال: إذا قال: "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد)، وهو كذلك في (ح / 2217) السابق، و (ح / 2220) اللاحق، ويشهد له -صراحةً- حديث أنس الآتي (2224). (5) وأخرجه البخاري في "التفسير" (4560) باب: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ}، (8/ 74، الفتح)، عن موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، به، بنحوه.

ابْنِ شِهَابٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← نُوحُ بْنُ يَزِيدَ الْمُؤَدِّبُ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2218

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2219

2219 - حدثنا عباسٌ الدُّوْرِيُّ، قال: ثنا شبابةُ بن سوار، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري (1)، بنحوه. _________ (1) هنا موضع الالتقاء.

الزُّهْرِيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2219

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2220

2220 - حدثنا يعقوبُ بن سفيان وأبو أمية، قالا: ثنا أبو اليمان (1)، قال: ثنا (2) شعيبٌ، [ص:153] عن الزهري (3)، قال: أخبرني سعيدٌ وأبو سلَمَةَ أنَّ أبا هريرة كان يُحَدِّثُ: "أنّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو في الصلاة -حين يقول "سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد" ثم يقول -وهو قائم، قبل أن يسجد-: "اللهم أَنْجِ الوليد بن الوليد -إلى قوله: "سنينا (4) كسني يوسف"- ثم يقول: "الله أكبر"، وضاحيةُ (5) مُضَرَ يومئذ مخالفون لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-. _________ (1) هو الحكم بن نافع البهراني. (2) كذا في الأصل و (ط، ل، س)، وفي (م): "أخبرنا"، وهو الأنسب لما يقال أن غالب = [ص:153] = رواية أبي اليمان عن شعيب بالإجازة، على أن أبا اليمان قال للإمام أحمد -لما سأله: كيف سمعت الكتب من شعيب؟ - قال: "قرأت عليه بعضه، وبعضه قرأه علي، وبعضه أجاز لي، وبعضه مناولة"، فقال في كله: أخبرنا شعيب. هذا، ومن الصعوبة الاعتماد على النسخة المصريه (م) في تحديد صيغ التحديث؛ لكثرة التصحيف والسقط بها، إضافة إلى أنها على العكس -غالبًا- فيما يختص بهذه الصيغة بالخصوص، فكلما ورد (حدثنا) أو رَمْزُه في النسخ الأخرى، كان في هذه النسخة: (أخبرنا) أو رمْزُه. (3) هنا موضع الالتقاء. (4) كلمة (سنينا) ليست في (م). (5) أي: أهل البادية منهم، وجمع الضاحية: ضواحٍ. النهاية (3/ 78 - ضحا). كل ما برز وظهر فقد ضَحَى. غريب ابن الجوزي (2/ 7) وانظر: غريب الخطابي (1/ 336).

سَعِيدٌ وَأَبُو سَلَمَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← يعقوب بن سفيان وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2220

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2221

2221 - حدثنا ابن الجنيد (1) وعباس، والصغاني، قالوا: ثنا شاذان (2)، [ص:154] قال: ثنا شعبةُ، عن قتادة، عن أنس بن مالك (3): "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قَنَتَ شهرًا يَلْعَنُ رِعْلًا وذكوانَ، وعُصَيَّةَ- عصت الله ورسوله" (4). _________ (1) هو: محمد بن أحمد بن الجنيد، أبو جعفر الدقاق، وعباس: هو الدوري. (2) هو: الأسود بن عامر الشامي، نزيل بغداد، يكنى أبا عبد الرحمن، ويلقب "شاذان". "ثقة" (أول سنة 208 هـ) ع. كشف النقاب (858)، (ص 106)، تهذيب الكمال = [ص:154] = (3/ 226 - 228)، نزهة الألباب (1614)، (1/ 389)، التقريب (ص 111). وهو الملتقى -هنا- بين المصنف والإمام مسلم، رواه الأخير عن عمرو الناقد، عنه، به، بنحوه، بلفظ: "عصوا الله ورسوله". كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة ... (1/ 469) برقم (677/ 303). (3) (ابن مالك) لم يرد في (ل) و (م). (4) (ك 1/ 474).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← شَاذَانُ، ← ابن الجنيد وعباس والصغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2221

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2222

2222 - حدثنا يونس بن جيب (1)، وعمار [بنُ رجاء (2)]، قالا: ثنا أبو داود (3)، عن شعبة (4)، بمثله إلا أن عمارًا قال في حديثه: "على رِعْلٍ وذكوان، ولحيان". وكذا رواه الدستوائي، عن قتادة، "ولحيان" فيه (5). _________ (1) ابن عبد القاهر الأصبهاني. (2) من (ل) و (م). (3) هو الطيالسي، والحديث في مسنده برقم (1989) (ص 267). (4) هنا موضع الالتقاء. (5) يريد المصنف -والله أعلم- أن هشامًا رواه عن قتادة، وذكر فيه "لحيان" كما ذكره شعبة. هذا، وقد أخرجه البخاري في "المغازي" (4089) باب غزوة الرجيع ... (7/ 445، مع الفتح)، من طريق مسلم بن إبراهيم، ومسلم (677/ 304). في الكتاب والباب المذكورين من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والنسائي (2/ 203) باب "اللعن في = [ص:155] = القنوت"، عن أبي داود، وباب "ترك القنوت" (2/ 203 - 204) عن معاذ بن هشام، وأحمد في المسند (3/ 180) عن وكيع، وفي (3/ 217) عن أبي قطن، وفي (3/ 261)، والطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 245) من طريق أبي نعيم، وابن ماجه (1243) في "الصلاة" باب ما جاء في القنوت في صلاة الفجر، (1/ 394) عن يزيد بن زريع، وابن حبان في صحيحه (1982، 1985) "الإحسان" (5/ 320، 323) من طريق يحيى بن سعيد القطان. تسعتهم عن هشام الدستوائي، به، بألفاظ متقاربة، ولفظ مسلم: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قنت شهرًا، يدعو على أحياء من العرب، ثم تركه"، وعند البخاري وغيره "بعد الركوع". وليس في حديث هشام -على ما رواه عنه التسعة المذكورون- ذكر لأي حي بعينه، لا لـ (لِحْيان) ولا لغيره، فلعل هناك طرقا أخرى أشار إليها المصنف، وإلا ففي كلامه ما فيه. والله تعالى أعلم بالصواب.

شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يونس بن جيب وعمار

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2222

Previous
91011
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book