Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7312

7312 - أخبرنا الصغاني، وأبو أميّة، وجعفر الصائغ، قالوا: حدثنا عفّان بن مسلم، قال: حدثنا حمّاد بن سلمة (1)، عن ثابت، عن أنس بن مالك: أنّ أمّ سليم كانت مع أبي طلحة يومَ حُنَيْن، فإذا مع أمّ سليم خنجر (2)، فقال أبو طلحة (3): ما هذا معك يا أم سليم؟ قالت: اتخذته؛ إِنْ دنا مني أحد من الكفار أن أبعج (4) به بطنه، قال أبو طلحة: يا نبي الله! أَمَّا تسمع ما تقول أمُّ سليم؟ قالت كذا وكذا، فقالت: يا رسول الله! قتل من بعدنا من الطلقاء (5)؛ [ص:515] انهزموا بك (6) يا رسول الله! قال: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يا أمّ سليم! إنّ الله قد كفى وأَحسن" (7). _________ (1) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) الخنجر بكسر الخاء وفتحها، نوع من السكاكين، وهي سكين كبيرة ذات حدين. انظر: مشارق الأنوار (1/ 241)، شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 188). (3) وقع في صحيح مسلم أن القائل هو رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد وافق المصنّفَ على أنّ أبا طلحة هو القائل: أبو داود في السنن (3/ 162) ح (2718)، والطيالسي في مسنده (صـ: 276 - 277) ح (2079)، وأحمد في مسنده (3/ 108 - 109، 286)، وابن حبّان في صحيحه (11/ 169 - 170) ح (4838)، و (16/ 152 - 153) ح (7185)، والطبراني في المعجم الكبير (25/ 119 - 120) ح (7110)، والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 306 - 307). (4) أي: أشق. النهاية (1/ 139). (5) الطُلقاء -بضم الطاء وفتح اللام- هم مسلمة الفتح؛ لأنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- خلّى عنهم يوم فتح مكة فلم يسترقَّهم، وكان في إسلامهم ضعف فاعتقدت أمُّ سليم -رضي الله = [ص:515] = عنها- أنّهم منافقون، وأنّهم استحقوا القتل بانهزامهم. انظر: مشارق الأنوار (1/ 319)، المجموع المغيث للأصفهاني (2/ 364)، شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 188). (6) أي: انهزموا عنك بمعنى فرُّوا، والباء في "بك" بمعنى عن. المفهم للقرطبي (3/ 684)، وانظر: مغني اللبيب (1/ 104). (7) أخرجه مسلم: كتاب الجهاد والسير -باب غزوة النساء مع الرجال- ح (134)، (3/ 1442 - 1443).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الصغاني وأبو أمية وجعفر الصائغ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7312

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7313

7313 - حدثنا عثمان بن خرّزاذ، وأَبو داود السجستاني، قالا: حدثنا عبد السلام بن مُطهّر (1) ح، وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر (2)، قالا: حدثنا جعفر بن سليمان (3)، قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يغزو بأمّ سليم معه ونِسْوَةٍ من الأنصار؛ يسقين الماءَ [ص:516] ويداوين الجرحى (4). _________ (1) هو: عبد السلام بن مُطَهّر بن حسام الأزدي أبو ظفر، البصري. ومُطَهّر بضم أوله، وفتح الطاء المهملة والهاء المشددة معًا وآخره راء. توضيح المشتبه (8/ 189). (2) ابن ميسرة القواريري. (3) جعفر بن سليمان هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير، باب غزوة النساء مع الرجال، ح (135)، (3/ 1443).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← الصَّغَانِيُّ ← عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ مُطَهَّرٍ، ← عثمان بن خرزاذ وأبو داود السجستاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7313

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7314

7314 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود (1)، ح. وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا حجّاج بن منهال، قالا: حدثنا حماد بن سلمة (2)، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: جاءت هوازنُ يوم حنين بالنّساء والصبيان والإبل والغنم فجعلوهم صفوفًا يكثّرون بهم على رسول الله -صلى الله عليه [وسلم-] (3)، فالتقى المسلمون والمشركون فولى المسلمون مدبرين كما قال الله - عز وجل -، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يا عباد الله، أنا عبد الله ورسوله"، ثمّ قال: "يا معشر الأنصار: أنا عبد الله ورسوله"، فهزم الله المشركين ولم يُضرب بالسيف (4) ولم يُطعن برمح، وقال رسول الله -صلى الله عليه [وسلم-] (5) يومئذٍ: "من قتل كافرًا فله سلبه"، فقتل أبو طلحة [ص:517] عشرين رجلًا وأخذ أسلابهم، قال: وقال المقداد (6): يا رسول الله! إِنِّي ضربتُ رجلًا على حبل العاتق وعليه درع -وذكر الحديث- قال: وجاءت أمُّ سليم ومعها خنجر، فقال: ما هذا يا أم سليم؟ قالت: أردت والله إنْ دنا مني أحد منهم أنْ أبعج به بطنه، قال: فأخبر أبو طلحة النبي -صلى الله عليه وسلم- بذلك، قال: وجاءت أمّ سليم فقالت: قتّل من بعدنا الطلقاء، انهزموا بك يا رسول الله! فقال: "يا أمّ سليم! إنّ الله كفى وأحسن" (7). _________ (1) هو: سليمان بن داود الطيالسي. (2) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ساقط من: (ك). (4) كذا في (ك)، وفي مسلم (يضرب بسيف). (5) ساقط من: (ك). (6) كذا في: (ك) والصواب: "أبو قتادة" وليس المقداد، كما في مسند الطيالسي (صـ: 276 - 277) ح (2079)، ومصنف ابن أبي شيبة (14/ 530 - 532) ح (8845)، ومسند أحمد (3/ 190)، وصحيح ابن حبّان (11/ 165) ح (4838)، والسنن الكبرى للبيهقي (6/ 306)، والمختارة للضياء المقدسي (4/ 358 - 359) ح (1521). وقد تقدم حديث أبي قتادة في ذلك، انظر الحديث رقم (7076). (7) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب غزوة النساء به. الرجال- ح (134)، (3/ 1443). * من فوائد الاستخراج: الإتيان بمتن رواية حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله، والتي ذكر مسلم إسنادها، وأحال على رواية حماد بن سلمة، عن ثابت، والتي اقتصر فيها على آخر الحديث في قصة أم سليم.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ← الصَّغَانِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7314

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7315

7315 - حدثنا محمد بن الحسين أبو جعفر الحنيني (1)، قال: حدثنا [ص:518] أبو معمر عبد الله بن عمرو (2)، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا عبد العزيز ابن صهيب، عن أنس قال: لما كان يوم أحد انهزم ناس من النّاس عن النبي -صلى الله عليه [وسلم] (2) -، وأبو طلحة بين يدي نبي الله -صلى الله عليه [وسلم-] (3) مُجَوِّبٌ (4) عليه بجحفة، قال: وكان أبو طلحة رجلًا راميًا شديد النَزْع (5)، وكسر يومئذ قوسين أو ثلاثة (6)، قال: وكان الرجل يَمُرُّ معه الجعبة (7) من النّبْل فيُقال: انثرها لأبي طلحة، قال: فيشرف نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فينظر إلى القومَ، فيقولُ أبو طلحة: يا نبي الله بأبي أنت وأمي! لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك، قال: ولقد رأيت عائشةَ بنت أبي [ص:519] بكر وأمّ سليم وإنّهما لمشمرتان (8)، أرى خَدَم (9) سوقهما تنقلان القِرَبَ (10) على متونهما، لمّ تفرغانه في أفواه القوم، ثمّ ترجعان؛ فتملآنها، ثمّ تجيئان؛ فتفرغانه في أفواه القوم، ولقد وقع السيف من يديْ أبي طلحة؛ إمّا مرتين وإمّا ثلاثًا من النّعاس (11). _________ (1) هو: محمد بن الحسين بن موسى بن أَبي الحنين، أبو جعفر الكوفي المعروف بالحنيني. والحنيني بضم الحاء المهملة، وإسكان الياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين النونين، هذه النسبة إلى الجد، وهو حنين أو أبو حنين. انظر: الأنساب للسمعاني (2/ 282). (2) عبد الله بن عمرو التميميّ أبو معمر المنقري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ساقط من: (ك). (4) بفتح الجيم وكسر الواو المشددة أي: ساتر له، قاطع بينه وبين العدو بجحفة، والجحفة ترس صغير. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 255)، وانظر فتح الباري (17/ 160). (5) أي: شديد الرمي. شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 189). (6) في: (ك) (ثلاثًا). (7) الجَعبة: بفتح الجيم، هي خريطة النُّشَاب أي السهام، ويقال لها الكنانة. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 142، 255، 552)، شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 189). (8) أي: رافعات ثيابهن. انظر: لسان العرب (4/ 428) مادة: شمر. (9) بفتح الخاء المعجمة، والدال المهملة- جمع خَدَمَة وهو الخلخال، ويجمع أيضًا خِدَام. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 31)، تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 255)، شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 189). (10) جمع قِرْبة، وهي ما يحمل فيه الماء. انظر: لسان العرب (1/ 668) مادة: قرب. (11) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب غزوة النساء مع الرجال- ح (136)، (3/ 1443 - 1444). وأخرجه البخاري: (كتاب مناقب الأنصار -باب مناقب أبي طلحة -رضي الله عنه- ح (3811)، (7/ 160 فتح). وليس في صحيح البخاري قوله: "من النّعاس".

أَنَسٍ، ← عبد العزيز ابن صهيب ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، ← محمد بن الحسين أبو جعفر الحنيني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7315

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7316

7316 - حدثنا أبو داود السجزي، قال: حدثنا محمد بن العلاء (1)، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا بريد (2)، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قدمنا فوافقنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين افتتح خيبر، فأسهم لنا -أو قال: فأعطانا منها- وما قسم لأحدٍ غاب عن فتح خيبر منها شيئًا إلّا من شهد معه إلّا أصحاب سفينتنا: جعفر بن أبي أبي طالب وأصحابه، [ص:520] أسهم لمن معه (3). _________ (1) محمد بن العلاء الهمداني هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) وقع في المطبوع (يزيد) بالياء، وهو خطأ. (3) أخرجه مسلم: (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل جعفر بن أبي طالب وأسماء بنت عميس وأهل سفينتهم -رضي الله عنه- ح (169)، (4/ 1946)، وأخرجه البخاري: (كتاب فرض الخمس -باب ومن الدليل على أنّ الخمس لنوائب المسلمين ... - ح (3136)، (6/ 273 فتح). مطولًا.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7316

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7317

7317 - حدثنا إسحاق بن سيّار، قال: حدثنا حمزة بن سعيد المروزي (1)، قال: حدثنا حفص بن غياث (2)، عن بريد بن عبد الله بن أبي برده (3)، عن أبيه، عن جده أبي موسى قال: قدمنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد خيبر بثلاث فأسهم لنا ولم يسهم لأحدٍ لم يشهد غيرنا (4). _________ (1) أبو سعيد نزيل طرسوس. والمروزي: بفتح الميم والواو، بينهما الراء الساكنة، وفي آخرها الزاي؛ هذه النسبة إلى مرو الشاهجان. وهي أشهر مدن خراسان وقصبتها، والنسبة إليها مروزي على غير قياس. انظر: الأنساب للسمعاني (5/ 265)، معجم البلدان (5/ 132). قال ابن وضاح: "كان حافظًا ضابطًا"، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال ابن حجر: "صدوق" الثقات لابن حبّان (8/ 209)، تهذيب التهذيب (3/ 30)، تقريب التهذيب (صـ: 271) وفيه: "حمزة بن سعد". (2) ابن طلق النخعي، أبو عمر الكوفي. (3) بريد بن عبد الله هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) انظر الحديث السابق رقم (7316). وقد أخرجه البخاري -أيضًا- (كتاب المغازي -باب غزوة خيبر- (4233)، (7/ 557 فتح).

جَدِّهِ أَبِي مُوسَى، ← أَبِيهِ ← بُرَيْدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ← حَمْزَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7317

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7318

7318 - حدثنا سعيد بن مسعود المروزي، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا هشام بن حسّان (1)، عن حفصة، عن أمّ عطية، أنّها قالت: غزوت مع رسول الله -صلى الله عليه [وسلم] (2) - سبْعَ غزوات؛ فكنتُ أَصنع لهم الطعام، وأَقوم على المرضى، وأُداوي الجرحى (3). _________ (1) هشام بن حسّان هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) ساقط من: (ك). (3) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب النساء الغازيات يرضخ لهن ولا يسهم، والنهي عن قتل صبيان أهل الحرب- ح (142)، 3/ 1447).

أُمِّ عَطِيَّةَ ← حَفْصَةَ، ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← سعيد بن مسعود المروزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7318

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7319

7319 - حدثنا أبو البختري (1)، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا هشام بن حسّان (2) بإسناده مثله، وزاد: وأخلفهم في رحالهم (3). _________ (1) هو: عبد الله بن محمد بن شاكر، أبو البختري العنبري البغدادي. (2) هشام بن حسان هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) انظر الحديث السابق برقم (7318).

هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو الْبَخْتَرِيِّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7319

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7320

7320 - حدثنا يزيد بن سنان (1)، قال: حدثنا وهب بن جرير (2) قال: حدثنا أبي، قال سمعت قيسًا يحدّث عن يزيد بن هرمز، قال: كتب [ص:522] نجدةُ بن عامر (3) إلى ابن عبّاس أنْ اكتب إليّ: مَنْ ذوي القربى الذين ذكر الله - عز وجل - وفرض لهم مما أفاء الله على رسوله؟ ومتى ينقضي يُتم اليتيم؟ وهل كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقتل من أولاد المشركين أحدًا؟ وهل كان للمرأةِ أو العبد إذا حضر البأس (4) من سهم معلوم؟ فقال ابن عبّاس: والله! لولا أنْ أردّه عن شيء يقع فيه ما كتبت إليه، ولا نُعْمة عين (5)! فكتب إليه وأنا شاهد: "أنها ذوو القربى فكنّا نرى أنّ قرابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هم، فأبى ذلك علينا قومنا، وأمّا اليتيم: وإذا بلغ الحلم وأونس منه الرشد (6) دفع إليه ماله وقد انقضى يتمه، وأمّا أولاد المشركين: فإنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان لا يقتل منهم أحدًا، فأنت لا تقتل منهم أحدًا إلّا أنْ تكون تعلم منهم ما علم الخضر من الغلام حين قتله، وأمّا المرأة والعبد فإنّه لم يكن لهما إذا حضرا البأس سهم معلومٌ إلّا أنْ يُحذيا (7) [ص:523] من غنائم القوم (8). _________ (1) ابن يزيد القزاز، أبو خالد البصري. (2) وهب بن جرير بن حازم هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) هو نجدة بن عامر بن عمير اليمامي الحروري من رؤوس الخوارج، وإليه تنسب فرقة النجدات من الخوارج. انظر: ذكر مذاهب الفرق الثنتين وسبعين لليافعي (صـ: 42)، لسان الميزان (6/ 148). (4) البأس -بالباء الموحدة-: الشدة، والمراد هنا الحرب. شرح صحيح مسلم (12/ 194). (5) (ولا نُعمة عين) -بضم النون وفتحها-: أي ولا قرة عين، فلا تُسَرُّ عينه بالإجابة إلى طلبه. انظر: النهاية (5/ 84)، شرح صحيح مسلم (12/ 193 - 194). (6) في هامش (ك): "رشده"، وفي صحيح مسلم "رشدٌ". (7) أي: يُعطيا. النهاية (1/ 358). (8) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب النساء الغازيات يرضخ لهن ولا يسهم، والنهي عن قتل صبيان أهل الحرب- ح (140)، 3/ 1446).

يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ، ← قَيْسًا، ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7320

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7321

7321 - حدثنا الحارث بن أَبي أُسامة، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا جرير بن حازم (1) ح، وحدثنا سليمان بن سيف الحرّاني، قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا جرير ح، وحدثنا محمد بن حيّوية، قال: حدثنا الحجاج (2)، قال: حدثنا جرير بن حازم -وهذا لفظ سليمان- قال: حدثني قيس بن سعد، عن يزيد بن هرمز، قال: كتب نجدةُ بن عامر إلى ابن عباس يسأله عن أشياء، فشَهِدْتُ ابنَ عبّاسٍ حين قرأ كتابه وحين كتب الجواب، فكتب إليه: إِنّك سألتني عن سهم ذي القربى الذين ذكرهم من هم؟ وإنّا كنّا نرى أنّ قرابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هم، فأبى ذلك علينا قومنا، وسأَلتَ عن اليتيم متى ينقضي يتمه؟ وإنّه إذا بلغ النِّكاح وأونس منه رشدٌ دُفع إليه ماله؛ فقد انقضى يتمه، وسأَلتَ: هل كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقتلُ من صبيان المشركين أحدا؟ وأنّ رسول الله- [ص:524] صلى الله عليه [وسلم-] (3) لم يكن يقتلُ منهم أحدًا، وأنت لا تقتلْ منهم أحدًا إلّا أنْ تكون تعلم منه ما علم الخضر من الغلامِ حين قتله، وسألتَ عن المرأة والعبد هل كان لهما سهم معلومٌ إذا حضروا البأس؟ وإنّهم لم يكن لهم [سهم] (4) معلوم إلّا أنْ يحذيا من غنائم القوم (5). _________ (1) جرير بن حازم هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) ابن المنهال الأنماطي أبو محمد السلمي -كما في إتحاف المهرة (8/ 140) -. (3) ساقط من: (ك). (4) ساقط من (ك)، وأثبته من صحيح مسلم. (5) انظر الحديث السابق رقم (7320).

يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ، ← قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، ← جرير بن حازم -وهذا لفظ سليمان- ← الْحَجَّاجِ، ← محمد بن حيويه ← جَرِيرٌ ← أَبُو النُّعْمَانِ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7321

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7322

7322 - حدثنا الدّوري عبّاس، قال: حدثنا الحسن بن الربيع (1)، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: حدثني جرير بن حازم (2) عن قيس بن سعد، عن يزيد بن هرمز، عن ابن عبّاس بنحوه (3). _________ (1) ابن سليمان البجلي، أبو علي الكوفي. (2) جرير بن حازم هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) انظر الحديث رقم (7320).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ، ← قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← الدّوري عبّاس،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7322

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7323

7323 - حدثنا أحمد بن شيبان الرملي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (1)، عن إسماعيل بن أُمية، عن سعيد بن أبي سعيد، عن يزيد بن هرمز، قال: كتب نجدة إلى ابن عبّاس يسأله عن سهم ذي القربى، من هم؟ وعن المرأة والعبد يحضران الفتح؛ هل لهما من المغنم شيء؟ وعن قتل الولدان، وعن اليتيم؛ متى ينقضي يتمه؟ فقال: والله لولا أَنْ يقع في [ص:525] أُحموقة (2) ما أجبته، اكتب يا يزيد! إنّا زعمنا أَنّا نحن ذوو القربى؛ فأبى ذلك علينا قومنا، وأما المرأة والعبد يحضران المغنَم؛ فليس لهما من المغنم شيءٌ إلّا أنْ يحذيا، وأمّا اليتيم فإذا أُونس منه رشدٌ فقد انقضى يتمه، وأمّا الصبيان فإنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يقتلهم، فلا تقتلهم إلّا أنْ تعلم منهم ما علم صاحب موسى من الغلام (3). _________ (1) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) (أحموقة) بضم الهمزة والميم، يعني فعلًا من أفعال الحمقى ويرى رأيًا كرأيهم. شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 193). (3) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب النساء الغازيات يرضخ لهن ولا يسهم والنهي عن قتل صبيان أهل الحرب- ح (139)، (3/ 1445)، وفيه تقديم وتأخير. *من فوائد الاستخراج: 1 - تعيين سفيان، وأنّه ابن عيينة. 2 - أن يزيد بن هرمز هو الذي كتب كتاب ابن عباس.

يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ، ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7323

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book