Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7279

7279 - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا زهير بن حرب (1)، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: كنّا عند حُذيفة فقال رجل: لو أدركت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قاتلت معه وأبليتُ، فقال حذيفة: أنت كنت تفعل، لقد رأيتنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة الأحزاب وأخذتْنَا ريحٌ شديدةٌ وقرٌّ (2)، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ألا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة؟ "، فسكتنا فلم يجبه منّا أحدٌ، ثُمّ قال: "ألا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة؟ "، فسكتنا فلم يجبه أَحدٌ منّا، فقال: "قم يا حذيفة! فأتنا بخبر القوم"، فلم أجد بُدًّا إذ دعاني باسمي أَنْ أقوم، قال: "اذهب فَأتني بخبر القوم [ص:480] ولا تَذْعَرْهُم عليّ" (3)، فلما وَلّيتُ من عنده جعلتُ كأنّما أمشي في حمّام (4)، حتى أتيتهم؛ فرأيتُ أبا سفيان يَصْلي (5) ظهره بالنّار، فوضعتُ سهمًا في كَبِدِ القوس (6)، فأردتُ أن أرميه، فذكرتُ قَوْلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تذعرهم عليّ"، ولو رميته لأصبته، فرجعتُ، وأنا أمشي في مثل الحمّام، فلمّا أتيته، فأخبرته خبر القوم، وفرغت قررت (7) فألبسني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من فضل عباءة كانت عليه يُصَلِّي فيها، فلم أزل نائمًا حتى أصبحت (8). _________ (1) زهير بن حرب هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) أي: برد. المجموع المغيث للأصفهاني (2/ 685)، وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 292). (3) أي: لا تفزعهم علي يعني قريشًا، من الذُّعر وهو الفزع. أي: لا تعلمهم بك فيفزعوا ويقبلوا علي أو نحو ذلك. انظر: المجموع المغيث للأصفهاني (1/ 702). (4) يعني أنه لم يجد البرد الذي يجده الناس، ولا من تلك الريح الشديدة شيئا، ... ولفظة الحمّام عربية وهو مذكر مشتق من الحميم وهو الماء الحار. شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 146). (5) أي: يُدْفِئَه. النهاية (3/ 51). (6) في كبد القوس: أي في وسطه، وكبد كل شيء وسطه. انظر: لسان العرب (3/ 375) مادة: كبد. (7) أي: وجدت مس البرد. النهاية (4/ 38). (8) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب غزوة الأحزاب- ح (99)، (3/ 1414 - 1415). وزاد: "فلمّا أصبحت قال: قُم يا نومان".

أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ ← زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7279

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7280

7280 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا محمد بن بكير (1)، قال: حدثنا [ص:481] خالد -يعني ابن عبد الله (2) - عن أبي سعد (3)، عن إبراهيم التيمي (4)، عن أبيه قال: قال رجل عند حذيفة: لو كنتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لخدمته ولفعلت، فقال حذيفة: لقد رأيتنا ليلة الأحزاب والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ألا رجل يأتي هؤلاء القوم فيأتينا بخبرهم؟ " قال: فما قام أحدٌ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يا أبا بكر! " فقال أبو بكر: اعفني، فقال: "يا عمر! " فقال عمر: يا رسول الله، اعفني، فقال: "يا حذيفة؟ " فقلت: لبيك يا رسول الله، قال: "انطلق إلى هؤلاء القوم فأتني بخبرهم، ولا تحدثن شيئا حتى ترجع"، قال: في ليلة قرة شديدةِ القرِّ. فقال: "اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه، وعن يمينه، وعن يساره حتى يرجع"، قال: فأخذت قوسي وشددت عليّ ثيابي، فانطلقت حتى أَتيت القوم، فإِذا هم عند نارهم يصطلون (5)، قال: وإذا أبو سفيان في القوم! قال: فجلستُ بين رجلين، قال: فقال أبو سفيان: أفيكم من غيركم؟ لعلّ فيكم غيركم، لينظر الرجل جليسه، قال: فبادرت صاحبي: وقلت: من أنت؟ فقال: أنا فلان، قال: فأرسل الله عليهم الريح، فقطعت [ص:482] أطنابهم (6)، وأطفأت نارهم، ولقوا شدةً وبلاءً، قال: فجعل الرجل يثب إلى بعيره وإنّه لمعقول، قال: فأخذت قوسي ثمّ أخذت سهمًا من كنانتي، فوضعته في كبد قوسي، ثمّ هممت أن أرمي أبا سفيان بن حرب، ثمّ ذكرت قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا تحدثنّ شيئًا حتى ترجع"، قال: فرددت سهمي ثمّ رجعت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأخبرته الخبر، ولكأني أمشي في حمّام ذاهبًا وجائيًا، قال: فلما انتبهت (7) أخبرته عاد إليّ القرّ؛ فأخذتني الرعدة من شدة القرّ، قال: فجعلت أدنو من قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- وناشره" (8) (9). _________ (1) ابن واصل بن مالك الحضرمي، أبو الحسين البغدادي. (2) الطحان. (3) هو: سعيد بن المرزبان أبو سعد الأعور الكوفي. (4) إبراهيم بن يزيد التيمي هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) أي: يتسخنون. انظر: المجموع المغيث للأصفهاني (2/ 288). = (6) جمع طنب: وهو حبل يُشَدُّ به البيت والسُّرادق والخيمة، وقيل هو الوتد. انظر: لسان العرب (1/ 561) مادة: طنب. (7) كذا في: (ك)، ولعلّ الصواب (فلمّا أنهيتُ ما أخبرته). (8) الناشر: العصب الذي على ظهر الذراع. انظر: غريب الحديث للحربي (2/ 885)، لسان العرب (5/ 209) مادة: نشر. (9) انظر: الحديث السابق رقم (7279). إلّا أنّ في هذه الرواية -رواية أبي سعد البقال عن إبراهيم التيمي به- زيادات منها: 1 - عرض النبي -صلى الله عليه وسلم- الأمر على أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- وطلبهما الإعفاء منه. 2 - دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- لحذيفة -رضي الله عنه-. 3 - ذكر بعض مشاهد الأحزاب مّما لم يُذكر في رواية الأعمش عن التيمي. وأبو سعد البقال سعيد بن المرربان ضعيف، ضعفه غيرُ واحد من أهل العلم، فالزيادة منه غيرُ مقبولة، إلّا أنّه قد تُوبع على بعضها كدعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- لحذيفة - رضي الله عنه -، وذكر بعض المشاهد -كما سيأتي في حديث عبد العزيز بن أخي حذيفة عن حذيفة-. = [ص:483] = ولم أقف على متابع له في ذكر عرض النبي -صلى الله عليه وسلم- الأَمرَ على أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما فتكون هذه الزيادة منكرة، والله تعالى أعلم.

أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ← أَبِي سَعْدٍ، ← خَالِدٌ -يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ-، ← مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْر ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7280

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7281

7281 - حدثنا عبّاس الدوري، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر (1)، عن أبي سعد بإسناده نحوه (2). _________ (1) هو: أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي، (ت 194 هـ وقيل قبلها). قال ابن معين: وأحمد: ثقة، زاد أحمد ربما غلط، وقال أحمد مرة: صدوق، وقال أيضا: كثير الغلط جدا، وكتبه ليس فيها خطأ، وقال البخاري: اختلط بأخرة، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي أحد الأئمة الأعلام صدوق ثبت في القراءة لكنه يغلط ويهم في الحديث ... وهو صالح الحديث، وقال ابن حجر: ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح، وقد أخرج له الجماعة. العلل ومعرفة الرجال (2/ 484)، تاريخ الدامي (ص: 101)، الثقات لابن حبان (7/ 668)، ميزان الاعتدال (6/ 173 - 174)، تقريب التهذيب (1118)، الكواكب النيرات (439). (2) انظر الحديث السابق رقم (7280).

أَبِي سَعْدٍ، ← أَبُو بَكْرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7281

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7282

7282 - حدثنا أبو أميّة، قال: حدثنا أبو حذيفة (1) موسى بن مسعود الثقفي، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار، عن محمد بن عبيد أبي قدامة الحنفي (2)، عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة (3)، [ص:484] قال: ذكر حذيفةُ (4) مشاهدهم مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: جلساؤه: أما والله لو كنّا شهدنا لفعلنا ولفعلنا! فقال حذيفة: لا تَمنّوا ذلك، فلقد رأيتنا ليلة الأحزاب ونحن صافّون قعودًا، أبو سفيان ومن معه من الأحزاب فوقنا، وقريظة اليهود أسفل منا؛ نخافهم على ذرارينا، وما أتت علينا ليلةٌ أشدّ ظلمةً ولا أشدُّ ريحًا منها؛ في أصوات ريحها أمثالُ الصواعق، وهي مظلمةً ما يَرى أحدنا أصبعيه، وجعل المنافقون يستأذنون رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ويقولون: بيوتنا عورة، وما هي بعورة، ما يستأذنه أحدٌ منهم إلّا أَذنَ له، فيؤذن لهم فينسلون (5)، ونحن ثلاثمائة أو نحو ذلك، إذ استقبلنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلًا رجلًا، فقال: "من يأتينا بخبر القوم [ص:485] الليلة جعله الله رفيقًا لمحمدٍ يوم القيامة"، قال: فما منهم رجل يقوم، قال: فما زال يستقبلهم رجلًا رجلًا حتى مرّ عليَّ، وما عليّ جُنَّة من العدو ولا من البرد إلّا مِرْط (6) لا يجاوز ركبتي، قال: فأتاني وأنا جاثي على ركبتي فقال: "من هذا؟ " فقال: "حذيفة؟ " قال: حذيفة: فتقاصرت بالأَرض فقلت: بلى يا رسول الله كراهية أنْ أقوم، فقال: "قم"، فقمت، فقال: "إنّه كائن من القوم خبر فأتني بخبر القوم"، قال: وأَنَا من أشدّ الرجال فزعًا وأَشدّه قرًّا؛ فخرجت فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه، وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته"، قال: فوالله! ما خلق الله - عز وجل - فزعًا ولا قرًا أجده في جوفي إلّا خرج من جوفي حتى إذا دنوت من عسكر القوم نظرت في ضَوء نارٍ لهم توقد، وإذا رجل ضخم آدم (7) يقول بيديه على النّار ويسخن خاصرته ويقول: [الرحيل] (8)، ولم أكنْ أعرف أبا سفيان قبل ذلك، فانتزعت سهمًا من كنانتي أبيض الريش، فأضعه على كبد قوسي لأرمي به في ضوء النّار، فذكرت قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا تحدثنّ شيئًا حتى تأتي" فأمسكت، ورددت سهمي، ثمّ إنّي شجعت نفسي حتى [ص:486] دخلت العسكر، فإذا أدنى النّاس بنو (9) عامر، ويقولون: يا أبا عامر [الرحيل] (10) لا مقام لكم، وإنّ الريح في عسكرهم لا تجاوز عسكرهم شبرًا قد دفنت رحالهم، وطَنَافسهم (11) يستترون بها من التراب، فجلست بين اثنين، فلما استويت بينهما، قال ذلك الرجل: الليلة ليلة الطلائع، فليسأل كلُ رجل جليسَه، فوالله إنّي لأَسمعُ صوت الحجارة في رحالهم، تربتهم الريح تضربهم بها، فقلت للذي عن يميني: من أنت؟ وقلت للذي عن شمالي: من أنت؟ ثمّ خرجت نحو النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلما انتصف بي الطريق أو نحو ذلك إذا أَنا بنحوٍ من عشرين فارسًا معلَّمين (12) فقالوا لي: أخبر صاحبك أن الله قد كفاه القوم، فرجعت إلى رسول الله -صلى الله عليه [وسلم-] (13) وهو مشتمل بشملة (14) يصلِّي، فوالله ما عدا راجعًا إلي القَرُّ رجعت أقرقف (15)، فأَومأَ [ص:487] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليّ بيده [وهو يصلّي] (16)، فدنوت منه، فاشتمل عليّ بشملته، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا حزبه أمرٌ صلّى، فأُخبر خبر القوم وأُخبر أنّهم يرتحلون، فأنزل الله - عز وجل -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا ....} إلى آخر الآية (17) (18). _________ (1) في (ك): "أبو حذيفة بن موسى ... " والصواب ما أثبته، انظر حديث رقم (6985). (2) ويقال: محمد بن عبد الله بن أبي قدامة الدؤلي الحنفي. ذكره ابن حبّان في الثقات، وقد روى عنه عكرمة بن عمّار، وقتادة بن دعامة. قال ابن حجر: "مقبول". الثقات لابن حبّان (5/ 380)، تقريب التهذيب (صـ: 864) وانظر: الجرح والتعديل (8/ 9)، تهذيب الكمال (25/ 530). (3) ويقال: عبد العزيز أخو حذيفة. ذكره ابن حبّان في التابعين من الثقات وقال: = [ص:484] = "لا صحبة له". وذهب بعضهم إلى أنّ له صحبة، على أنّه أخو حذيفة فيكون له إدراك ورؤية لأن أبا حذيفة قُتل يوم أحد مع النبي -صلى الله عليه وسلم-. وقد صحيح أبو نعيم أَنّه ابن أخي حذيفة، ووهّم ابن منده بذكره إيّاه في الصحابة وقوله أَنّه أخو حذيفة. وفي الرواية التي ذكر فيها عبد العزيز بن اليمان أخو حذيفة ليس عبد العزيز ولد اليمان بل نسب إليه لكونه جده، وأَمّا الحديث الذي فيه عن عبد العزيز بن أخي حذيفة ولم يسم فيه أبوه فهو المعتمد كما قال ابن حجر في الإصابة. الثقات لابن حبّان (5/ 124)، تهذيب التهذيب (6/ 365)، الإصابة (3/ 157). (4) حذيفة اليمان -رضي الله عنهما- صحابي الحديث هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) أي: يسرعون. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 479). (6) كساء من صوف أو خزٍّ، وجمعه مروط. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 277). (7) أي: أسمر. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 149). (8) في: (ك)، والمطبوع (الرجل)، وما أثبته الصواب كما في دلائل النبوة للبيهقي (3/ 452). (9) في (ك): (بني عامر). (10) في (ك): (الرجلين) وفي المطبوع (الرحيلين)، وما أثبته الصواب، كما في المصدر السابق. (11) جمع (طنفسة) وهي بكسر الطاء والفاء وبضمهما، وبكسر الطاء وفتح الفاء: البساط الذي له خمل رقيق. النهاية (3/ 140). (12) في دلائل النبوة للبيهقي: (مُعْتَمِّين). (13) ساقط من: (ك). (14) الشملة: كساء يتغطى به ويتلفف به. النهاية (2/ 501)، وانظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 318). (15) أي: يُرْعَد من شدة البرد. = [ص:487] = غريب الحديث للخطابي (2/ 337)، وانظر: غريب الحديث للحربي (3/ 6005). (16) في: (ك) طمس، وما أثبته من دلائل النبوة للبيهقي (3/ 453). (17) سورة الأحزاب آية (9). (18) انظر: الحديث رقم (7279). وقد أخرجه من طريق محمد بن عبيد عن عبد العزيز بن أخي حذيفة عن حذيفة -رضي الله عنه- البيهقي في دلائل النبوة (3/ 451 - 453). وأخرجه أبو داود في السنن (2/ 78) ح (1319) من طريق محمد بن عبد الله الدؤلي -كذا سماه به، مختصرًا بلفظ: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا حزبه أمر صلّى". وللحديث طرق أخرى، ويمكن إجمال طرق حديث حذيفة -رضي الله عنه- كالتالي: الطريق الأول: إبراهيم التيمي عن أبيه، عن حذيفة. أخرجه مسلم في صحيحه من طريق الأعمش عنه به (انظر الحديث رقم: 7279). وأخرجه أبو عوانة من طريق أبي سعد البقال عنه به مطولًا وأبو سعد البقال هذا ضعيف. الطريق الثاني: عبد العزيز بن أخي حذيفة، عن حذيفة. أخرجه أبو عوانة، والبيهقي في دلائل النبوة، من طريق محمد بن عبيد الحنفي عنه به. ومحمد بن عبيد هذا: وثقه ابن حبّان وقال ابن حجر: "مقبول". = [ص:488] = الطريق الثالث: بلال العبسي عن حذيفة. أخرجه البزار (2/ 335) ح (1809) -كشف الأستار-، والحاكم في المستدرك (3/ 33) ح (4325)، والبيهقي في دلائل النبوة (3/ 450 - 451). وقال الهيثمي: "رواه البزار ورجاله رجال الثقات" مجمع الزوائد (6/ 136). الطريق الرابع: محمد بن كعب القرظي عن حذيفة. أخرجه أحمد في مسنده (5/ 392 - 393) من طريق محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب به. وإسناده: صحيح. الطريق الخامس: زيد بن أسلم -مولى عمر بن الخطاب- عن حذيفة. أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (3/ 454 - 455).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7283

7283 - حدثنا أحمد بن أبي رجاء، قال: حدثنا شعيب بن حرب، قال: حدثنا سفيان (1)، قال: حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر، ح وأخبرنا يوسف القاضي، قال: حدثنا محمد بن عبيد (2)، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان (3)، قال: أَشهد على جابر بن عبد الله (4)، يحدثنا: أنّه لمّا كان يوم الخندق اشتدّ الأمرُ، [ص:489] قال النبي -صلى الله عليه وسلم- (....) (5) في الثالثة: "إنّ لكلّ نبي حواريا، وإنّ الزبير حواريي" (6). _________ (1) سفيان الثوري هو موضع الالتقاء مع مسلم في إسناد أبي عوانة الأول. (2) ابن حِسَاب الغُبري البصري. (3) القرشيّ مولاهم أبو نُعيم المدني. (4) جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- صحابي الحديث هو موضع الالتقاء مع مسلم في إسناد أبي عوانة الثاني. (5) أشار في هامش: (ك) إلى وجود سقط في هذا الموضع، وهو كذلك، ولعل الساقط "من يأتنا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أَنَا، ثمّ قال: من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير أَنَا، ثمّ قال: من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا، ثمّ قال في الثالثة ... ". انظر صحيح البخاري (كتاب المغازي -باب غزوة الخندق وهي الأحزاب- ح (4097) - (7/ 469) فتح). (6) أخرجه مسلم: (كتاب فضائل الصحابة -باب فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما - ح (48)، (4/ 1879) ولم يسق متنه بل قال: بمثل حديث ابن عيينة. وسيأتي في الحديث التالي. وأخرجه البخاري: (كتاب الجهاد والسير -باب فضل الطليعة- ح (2846)، (6/ 62) فتح). وفي (كتاب المغازي -باب غزوة الخندق وهي الأحزاب- ح (497)، (7/ 469) فتح). وقد أخرجه من طريق هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن جابر -رضي الله عنه- أحمدُ في المسند (3/ 314) من طريق سليمان بن حرب، عن حمّاد بن زيد، عن هشام به. والنسائي في السنن الكبرى (5/ 264) ح (8843) من طريق محمد بن عبد الله عن سليمان بن حرب بإسناده.

وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← يُوسُفُ الْقَاضِي ← جَابِرٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سُفْيَانَ، ← شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ← أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7283

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7284

7284 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (1)، عن محمد بن المنكدر سمع جابرًا يقول: ندب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:490] الناس يوم الخندق فانتدب الزبير، ثمّ ندبهم فانتدب الزبير، ثمّ ندبهم فانتدب الزبير، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لكلّ نبي حواري، وحواريي الزبير". قال يونس قال لنا سفيان: والحواريّ الناصر (2). _________ (1) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) أخرجه مسلم: (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل طلحة والزبير -رضي الله عنهما- ح (48)، (4/ 1879). وأخرجه البخاري: (كتاب الجهاد والسير -باب هل يبعث الطليعة وحده- ح (2847)، (6/ 63) فتح). وفي: (كتاب الجهاد والسير -باب السير وحده- ح (2997)، (6/ 160) فتح). وليس في مسلم قول سفيان "الحواري الناصر". * من فوائد الاستخراج: تفسير سفيان للحواري بأَنَّه الناصر.

جَابِرًا، ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7284

Previous
1
Next

عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنِ أَخِي حُذَيْفَةَ ← محمد بن عبيد أبي قدامة الحنفي ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← أبو حذيفة موسى بن مسعود الثقفي، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7282

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book