Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7222

7222 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود (1) ح وحدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة (2)، قال: حدثنا ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي هريرة قال: وَفَدَ وَفْدٌ إلى معاوية وأنا فيهم وأبو هريرة، قال: وذلك في رمضان، فجعل بعضنا يصنع لبعض الطعام، فكان أبو هريرة يكثر، ثم يدعونا (3) إلى رحله، فقلت: ألا أصنع طعامًا فأدعوهم إلى رحلي؟ فأمرت بطعام يصنع ولقيت أبا هريرة من العشي (4)، فقلت: الدعوة عندي الليلة، قال: سبقتني، قلت: نعم، قال: فدعوتهم وهو عندي، فقال أبو هريرة ألا أعلمكم بحديث من حديثكم [ص:409] يا معشر الأنصار؟ ثمّ ذكر فتح مكة فقال: أقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أتى مكة فبعث الزبير بن العوام على إحدى المُجَنّبتين، وبعث خالد بن الوليد على المجنبة الأخرى، قال: وبعث أبا عبيدة بن الجراح على الحُسَّر (5)، فأخذوا بطن الوادي، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- في كتيبته، فرآني فقال: "يا أبا هريرة": قلت: لبيك يا رسول الله، قال: "اهتف في بالأَنْصار، ولا يأتني إلّا أَنصاري"، قال: فهتفت بهم، فجاءوا حتى طافوا به، وقد وبَّشَت (6) قريش أوباشًا (7) وأتباعًا، فقالوا: نقدم هؤلاء، فإنْ كان لهم شيءٌ كنّا معهم، كان أصيبوا أَعطَيْنا سؤلنا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للأنصار حين أطافوا به: "ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم؟ -ثمّ قال بيديه إحداهما على الأخرى يضرب ظهر كفه على بطن كفه اليسرى- احصدوهم حصدًا حتى توفوني بالصفا"، قال: فانطلقنا، فما شاء أحد منا أنْ يقتل أحدًا منهم إلّا قتله، وما أحدٌ منهم يوجه إلينا شيئًا، قال: فقال أبو سفيان: يا رسول الله أُبيحت خضراءُ قريش بعد اليوم، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن"، قال: فغلّق النّاس أبوابهم (8)، قال: [ص:410] فأقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى استلم الحجر وطاف بالبيت، فأتى على صنم إلى جنب البيت يعبدونه في يده قوس وهو آخذ بسِيَة (9) القوس، فجعل يطعن بها في عينيه، ويقول: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} (10)، حتى فرغ من طوافه، ثمّ أتى الصفا، فعلاها حيث ينظر إلى البيت فرفع يده (11)، فجعل يحمد الله ويذكره، ويدعو بما شاء الله أن يدعوه، والأنصار تحته، قال: يقول: الأنصار بعضهم لبعض: أَمّا الرجل فأدركته رغبة في قرابته ورأفة بعشيرته، قال أبو هريرة: وجاء الوحي، قال: وكان إذا جاء الوحي لم يخفَ علينا، فليس أحدٌ من النّاس يرفع رأسه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى يُقضى الوحي، فلمّا قضي الوحي، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يا معشر الأنصار"، قالوا: لبيك يا رسول الله، قال: "قلتم: أَمّا الرجل فأدركته رغبة في قرابته ورأفة بعشيرته"، قالوا: قد قلت ذلك يا رسول الله، قال: "فما إذًا (12)؟ كلّا، إنّي عبد الله ورسولُه، هاجرت إلى الله وإليكم، [ص:411] فالمحيا محياكم، والممات مماتكم"، قال: فأقبلوا إليه يبكون، قال: ويقولون: والله يا رسول الله ما قلنا إلّا الضّنَّ (13) بالله ورسوله، قال: "فإن الله تعالى ورسوله يصدِّقانكم ويُعْذِرانكم"، معنى حديثهما واحد (14). _________ (1) الطيالسي. (2) سليمان بن المغيرة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) نهاية (ل 5/ 234 /أ). (4) آخر النهار. غريب الحديث للحربي (2/ 577). (5) الحُسَّر: الذين لا دروع عليهم. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 127). (6) أي: جمَّعَت. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 367). (7) الأوباش: الأخلاط من الناس. غريب الحديث لأبي عبيد (3/ 189). (8) نهاية (ل 5/ 234 / ب). (9) أي: طرف القوس. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 377). (10) سورة الإسراء آية (81). (11) كذا في: (ك)، (ل)، وعند مسلم (يديه) بالتثنية. (12) في صحيح مسلم (فما اسمي إذًا)، قال القاضي عياض: "يحتمل هذا وجهين: أحدهما أنه أراد -صلى الله عليه وسلم- أني نبي لأعلامي إياكم بما تحدثتم به سرًّا، والثاني: لو فعلت هذا الذي خفتم منه، وفارقتكم ورجعت إلى استيطان مكة لكنت ناقضًا لعهدكم في ملازمتكم، = [ص:411] = ولكان هذا غير مطابق لما اشتق منه اسمي، وهو الحمد؛ فإني كنت أوصف حينئذ بغير الحمد". شرح صحيح مسلم (12/ 131). (13) الضِّن: البخل والشح. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 377). (14) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب فتح مكة- ح (84)، 3/ 1405 - 1407).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7222

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7223

7223 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا حمّاد بن سلمة (1) ح. وحدثنا أبو داود الحراني وأبو أميّة، قالا: حدثنا محمد بن كثير (2)، قال: أخبرنا حمّاد بن سلمة (3)، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، قال: وفدنا (4) إلى معاوية ومعنا أبو هريرة -وذكر الحديث بطوله؛ بنحوه وفي الحديث- "من أغلق بابه فهو آمن! ومن ألقى سلاحه [ص:412] فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن"، وذكر الحديث (5). _________ (1) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) ابن أبي عطاء الصنعاني. (3) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) نهاية (ل 5/ 235/ أ). (5) انظر الحديث رقم (7210).

عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أبو داود الحراني وأبو أمية ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7223

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7224

7224 - حدثنا أبو أمية الطرسوسي، قال: حدثنا منصور بن [سقير] (1)، وحدثنا إسحاق بن سيار، أخبرنا سليمان بن حرب، قالا: حدثنا حماد بن سلمة (2)، عن ثابت، عن أنس أنّ ثمانين رجلًا من أهل مكة هبطوا على النبي -صلى الله عليه وسلم- من جبل التنعيم (3) عند صلاة الفجر ليقتلوه، فأخذهم النبي -صلى الله عليه وسلم- أخذًا، فأعتقهم، فعفا عنهم، فنزلت: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ} إلى آخر الآية (4). قال إسحاق: فأخذوا أخذًا، فعفا عنهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأنزل الله (5). [ص:413][ورواه بهز بن أسد ويزيد بن هارون عن حمّاد] (6). _________ (1) في: (ك)، وَالمطبوع، وإتحاف المهرة لابن حجر (1/ 481): "منصور بن سفيان"، وما أثبته من: (ل) هو الصواب، وهو: منصور بن سُقَير ويقال: صقير، -بالصاد المهملة- أبو النضر البغدادي. وسُقَير: بضم السين المهملة وفتح القاف وآخره راء. انظر الإكمال لابن ماكولا (4/ 308 - 309). (2) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) التَّنْعيم: بالفتح ثم السكون، وكسر العين المهملة، وياء ساكنة، وميم، موضع بمكة في الحل، وهو بين مكة وسَرِف، منه يحرم المكيون بالعمرة. معجم البلدان (2/ 58) وانظر معجم ما استعجم (1/ 321). (4) سورة الفتح: آية (24). (5) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب قول الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ = [ص:413] = عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ ...} الآية، ح (133)، 3/ 1442). (6) من: (ل)، وإسناده معلق، وقد أخرج رواية بهز عن حماد النسائي في الكبرى (5/ 202) ح (8667) من طريق أبي بكر بن نافع البصري، عن بهز به. وأما رواية يزيد بن هارون عن حماد، فقد وصلها المصنف كما سيأتي في الحديث رقم (407)، وهو موضع الالتقاء مع مسلم.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ، ← منصور بن ← أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7224

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7225

7225 - حدثنا أبو داود السجزي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة (1)، أخبرنا ثابت، عن أنس أنّ ثمانين رجلًا من أهل مكة هبطوا على النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابِه من جبالِ التنعيمِ عند صلاة الفجر ليقتلوه، فأخذهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سلمًا (2)، فأعتقهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأنزل الله - عز وجل -: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ ...} إلى آخر [ص:414] الآية (3) (4). _________ (1) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) (سلمًا): ضبط بوجهين: الأول: بسكون اللام وفتح السين وكسرها، ومعناه الصلح. والثاني: فتح السين واللّام، ومعناه أسرى، وبه جزم الخطابي، وقال القاضي عياض: "وهذا أشبه"، وقال ابن الأثير: "وهذا هو الأشبه بالقضية، فإنهم لم يؤخذوا عن صلح، وإنّما أُخذوا قهرًا وأسلموا أنفسهم عجزًا. قال: وللأول وجه؛ وذلك أنهم لم تَجْر معهم حرب، وإنّما لما عجزوا عن دفعهم والنجاة منهم رضوا أنْ يُؤْخذوا أسرى ولا يقتلوا، فكأنهم قد صُولحوا على ذلك فسمي الانقياد صُلْحًا، وهو السَلْم". انظر: معالم السنن للخطابي (2/ 288)، تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 266)، مشارق الأنوار للقاضي عياض (2/ 217)، النهاية (2/ 394). (3) سورة الفتح آية (24). (4) انظر الحديث رقم (7224).

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7225

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7226

7226 - حدثنا عمّار بن رجاء، قال: حدثنا يزيد بن هارون (1)، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت (2)، عن أنس قال: لما كان يومُ الحديبية هبط على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابِه ثمانون رجلًا من جبل التنعيم من أهل مكة في سلاحهم، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[عليهم] (3) فأُخذوا سَلمًا، فأعتقهم النبي -صلى الله عليه وسلم-، فنزلت هذه الآية: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} (4) قال: يعني أَنّ جبل التنعيم من مكة (5). _________ (1) يزيد بن هارون هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) نهاية (ل 5/ 235/ب). (3) من: (ل). (4) سورة الفتح آية (24). (5) انظر الحديث رقم (7224). * من فوائد الاستخراج: 1 - تحديد زمان الواقعة وأَنّه كان يوم الحديبية. 2 - بيان أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- دعا عليهم فكان سببًا في أخذهم. وقد أخرجه بلفظ المصنف أحمد في مسنده (3/ 122) قال: ثنا يزيد بن هارون به. وإسناده صحيح.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7226

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7227

7227 - حدثنا الحارثي، قال: حدثنا أبو أسامة (1)، عن الوليد بن كثير، عن سعيد بن أبي هند، أَنّ أبا مرة مولى عقيل حدثه، أَنّ أم هانيء بنت أبي طالب حدثته، أَنّ علي بن أبي طالب دخل عليها وهو مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة الفتح بمكة، فوجد عندها رجلين قد قعدا إليها، فأراد قتلهما، قالت: فقلت له: قد أجرتهما، فأبى إلّا أَنْ يقتلهما، فأغلقت عليهما بيتي، ثُمّ ذهبت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بأعلى مكة، فلمّا رآني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رَحّبَ بي، قال: "ما جاء بك؟ " قلت: رجلان من أهل زوجي استجارا بي، فوجدهما عندي عليٌّ، فزعم أَنّه قاتلهما، فجئتك في ذلك، قال: "قد أَجرنا من أَجرت، وأمنّا من أمنت" (2). _________ (1) أبو أسامة حمّاد بن أسامة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) أخرجه مسلم: (كتاب الحيض -باب تستر المغتسل بثوب ونحوه- ح (72) - 1/ 266) مختصرًا. وأخرجه البخاري: (كتاب الجزية والموادعة -باب أمان النساء وجوارهنّ- ح (3171) (6/ 315 فتح).

سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، ← الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ ← أَبُو أُسَامَةَ ← الْحَارِثِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7227

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7228

7228 - حدثنا عبد السلام بن أبي فروة النصيبي، وأحمد بن الحسن بن القاسم (1) أبو الحسين المعروف -برسول نفسه (2) - قالا: حدثنا سفيان بن عيينة (3)، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن [ص:416] عبد الله بن مسعود، قال: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة يوم الفتح وحول البيت ثلاثمائة وستون صنمًا، فجعل يطعنها بقضيب (4) معه ويقول: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} (5) (6). _________ (1) نهاية (ل 5/ 236/ أ). (2) هو: أحمد بن الحسن بن القاسم بن سمرة أبو الحسين الكوفي. (3) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أي: بعود -كما جاء في الرواية الثانية. انظر: النهاية (4/ 76). (5) سورة الإسراء آية (81). (6) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب إزالة الأصنام من حول الكعبة- ح (87)، 3/ 1408)، وأخرجه البخاري (كتاب المظالم -باب هل تكسر الدّنان التي فيها خمر أو تُخرَّق الزقاق؟ ... - ح (2478) (5/ 145 فتح).

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِي مَعْمَرٍ ← مُّجَاھِدٍ ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أحمد بن الحسن بن القاسم أبو الحسين المعروف -برسول نفسه ← عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ النَّصِيبِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7228

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7229

7229 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان (1)، قال: حدثنا ابن أبي نجيح -بإسناده مثله- وقال: فجعل يطعنها بعود في يده (2). _________ (1) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) انظر الحديث السابق رقم (7228). وقد أخرجه البخاري -أيضًا- في (كتاب التفسير -باب {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} يزهق: يهلك- ح (4720) (8/ 252 فتح). * من فوائد الاستخراج: تصريح سفيان بالتحديث عن ابن أبي نجيح، وعند مسلم بالعنعنة.

ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7229

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7230

7230 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني، والحسن بن عبد الأعلى البوسى الصنعاني، قالا: حدثنا عبد الرزاق (1)، قال: أخبرنا [ص:417] سفيان الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن ابن مسعود أَنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة يوم الفتح، وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنمًا، فجعل يطعنها، وهو يقول: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ} (2) (3). _________ (1) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) سورة الإسراء آية (81). (3) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب إزالة الأصنام من حول الكعبة- ح (87)، 3/ 1409)، والبخاري -كما تقدم في الحديثين السابقين رقم (7228) و (7229) -. * من فوائد الاستخراج: الإتيان بمتن رواية عبد الرزاق، عن الثوري، والتي أشار مسلم إلى طرف منها، فأحال على رواية ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← أَبِي مَعْمَرٍ ← مُّجَاھِدٍ ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْبَوْسِيُّ الصَّنْعَانِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَرَّةَ الصَّنْعَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7230

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book