Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7207

7207 - حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد المروزي (1) -ببغداد-، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (2)، عن عمرو بن دينار، عن أبي العبّاس الشاعر، عن عبد الله بن عمرو (3)، قال: حاصر النبي -صلى الله عليه وسلم- أهل الطائف، فلم ينل [ص:392] منهم شيئا، قال: "إنّا قافلون غدا، (4) إن شاء الله"، فقال المسلمون: أنرجع ولم نفتحه، فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اغدوا على القتال غدًا"، فغدوا عليه، فأصابهم جراح، فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنا قافلون غدا إن شاء الله" فأعجبهم ذلك، فضحك النبي -صلى الله عليه وسلم-. _________ (1) هو زكريا بن يحيى بن أسد أبو يحيى المروزي، ويعرف بـ "زكرَوَيْه". (2) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ابن العاص، كذا في هذه الرواية، وفي صحيح مسلم، وفي الرواية الأخرى عبد الله بن عمر بن الخطاب، كما في صحيح البخاري، على خلاف في نسخه. والخلاف فيه على سفيان بن عيينة، فمن الرواة عنه من قال: "عبد الله بن عمرو" ومنهم من قال: "عبد الله بن عمر" وهم القدماء من أصحابه، كما ذكر ذلك المزي في تحفة الأشراف (5/ 418)، وهو الصواب، صوّبَه ابن معين، والدارقطني، وابن حجر، وغيرهم. وقد أخرجه في مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب الحميدي في مسنده (2/ 309)، = [ص:392] = ح (706) - وسيأتي عند المصنف برقم (

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أبي العباس الشاعر ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← زكريا بن يحيى بن أسد المروزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7207

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7208

7208 - حدثنا محمد بن حيّوية، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان (1)، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال: سمعت أبا العبّاس الأعمى -واسمه السائب بن فروخ- يقول، سمعت عبد الله بن عمر بن الخطاب يقول: لما حاصر رسول الله، -صلى الله عليه وسلم- الطائف فذكر مثله (2). [ص:393] قال أبو عوانة: بلغني أنّ إسحاق بن موسى الأنصاري وغيره قالوا: عبد الله بن عمرو، ورواه عنه (3) من أصحابه ممن يفهم ويضبط فقالوا: عبد الله بن عمر. _________ (1) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) انظر الحديث السابق زرقم (7207). * من فوائد الاستخراج: ذكر اسم أبي العباس الشاعر الأعمى. (3) أي عن سفيان بن عيينة، وفي كلام المصنف إشارة إلى أنّ الصواب عبد الله به. عمر بن الخطاب.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ← أبا العباس الأعمى واسمه السائب بن فروخ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7208

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7209

7209 - حدثنا أبو محمد جعفر بن [محمد] (1) الصائغ، قال: حدثنا عفان بن مسلم (2)، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان قال: فتكلّم أبو بكر فأعرض عنه، فتكلّم عمر فأعرض عنه، فقال سعد بن عبادة: إيانا يريد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والذي نفسي بيده! لو أمرتنا أن نُخِضْها (3) البحر لأخضْناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادَها برْك الغماد (4) لفعلنا، قال: فندب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- النّاس، قال: فانطلقوا حتى نزلوا [ص:394] بدرًا (5)، ووردت عليهم روايا (6) قريش، وفيهم غلام لبني النّجار (7) فأخذوه، فكان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسألونه (8) عن أبي سفيان وأصحابه، فيقول ما في علم بأبي سفيان، ولكن هذا أبو جهل، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأميّة بن خلاف، فإذا قال ذلك ضربوه، فإذا ضربوه قال: نعم، أنا أخبركم هذا أبو سفيان، فإذا تركوه فسألوه قال: ما في علم بأبي سفيان، ولكن هذا أبو جهل، وعتبة، وشيبة، وأميّة في الناس، وإذا قال هذا أيضا ضربوه، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- قائمٌ يصلي، فلمّا رأى ذلك انصرف فقال: "والذي نفس محمد بيده! إنكم لتضربونه إذا صدقكم، وتتركونه إذا كذبكم"، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "هذا مصرع فلان غدا، وهذا مصرع فلان غدًا -إن شاء الله- يضع يده على الأرض هاهنا، هاهنا"، قال: [ص:395] فما زال (9) أحدهم عن موضع يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. _________ (1) في (ك) (أحمد)، والتصويب من: (ل)، ومن إتحاف المهرة (1/ 507). (2) عفان بن مسلم هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أي: نمشي بها في البحر. انظر: النهاية (2/ 88). (4) (برك الغماد): تفتح الباء وتكسر، وتضم الغين وتكسر، وهو اسم موضع، قيل هو في أقصى اليمن، وقيل موضع وراء مكة، وقال البلادي: "وهو اليوم معروف بهذا الاسم (البرك) بلدة مرفأ على الساحل جنوب مكة على قرابة (600) كيل، ولها وادٍ يسمى بهذا الاسم". انظر: معجم ما استعجم (1/ 243 - 245)، النهاية (1/ 121)، معجم المعالم الجغرافية (صـ: 42). (5) هو موضع ماء في طريق مكة وهي اليوم بلدة بأسفل وادي الصفراء، تبعد عن المدينة الآن حوالى (155) كيلًا، وعن مكة (310) أكيال، وتبعد عن سيف البحر قرابة (45) كيلًا، وهو الموضع الذي وقعت فيه غزوة بدر، وبه سميت. انظر: معجم ما استعجم (1/ 231 - 232)، معجم المعالم الجغرافية (صـ: 41). (6) الروايا: هي الإبل التي تحمل الماء والزاد. غريب الحديث للحربي (2/ 782). (7) في مسلم: (بني الحجاج)، وكذا في مسند أحمد (3/ 219)، وسنن أبي داود (2/ 130) ح (2681)، وصحيح ابن حبّان (11/ 24 - 25) ح (4722). (8) نهاية (ل 5/ 230 / أ). (9) تحرك وابتعد. انظر: لسان العرب (11/ 317) مادة: زيل.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← أبو محمد جعفر بن الصائغ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7209

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7210

7210 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا موسى بن داود (1)، قال: حدثنا حماد بن سلمة (2) ح، وحدثنا أبو داود الحراني، وأبو أَميّة، قالا: حدثنا محمد بن كثير (3)، قال: أخبرنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، قال: وفدنا إلى معاوية، ومعنا أبو هريرة، فجعل هذا يصنع طعامًا يومًا ويدعو، وذا يصنع يومًا طعامًا ويدعو ذا، فقلت: يا أبا هريرة إنّ اليوم يومي، فجاء قبل أَنْ يحضر الطعام، فقلت: يا أبا هريرة حدثنا بشيء سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى يدرك الطعام! فقال: شهدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (4) يوم الفتح، فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- خالد بن الوليد على المجنِّبَةِ (5) اليمنى، وجعل الزبير على المُجَنِّبة اليسرى، واستعمل أبا عبيدة بن الجراح على [ص:396] السالفة [أو] (6) الساقة (7) [في بطن الوادي] (8)، قال: فلمّا كان الغد لقوهم، قال: وفتح على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-باب الصفا، وقال أحدهما: فجاء فصعد الصفا، قال: وجاء الأنصار فأحدقت حوله، قال: وجاء أبو سفيان فقال: يا رسول الله! أُبيحت خضراء قريش؛ لا قريش بعد اليوم، ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من أغلق بابه فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن"، قال: فقالت الأنصار: أَمّا الرجل فقد أخذته رأفةٌ بعشيرته ورغبةٌ في قريته، قال: فنزل الوحي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلمّا سُرّي (9) عنه قال: "يا معشر الأَنصار قلتم: أَمّا الرجل فقد أخذته رأفة بعشيرته، ورغبة في قريته، كلّا! أنا محمد [عبد الله] (10) ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم، والممات مماتكم"، قالوا: [ص:397] والله يا رسول الله! ما قلنا هذا إلّا ضِنًّا (11) بالله وبرسوله قال: "فإن الله ورسوله يُعْذرانكم ويصدِّقَانكم" (12). _________ (1) الضبي، أبو عبد الله الطرسوسي. (2) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ابن أبي عطاء الصنعاني. (4) نهاية (ل 5/ 230/ ب). (5) المجنِّبة: بضم الميم وفتح الجيم وكسر النون، الكتيبة، وهي قطعة من العسكر تسير في إحدى الجانبين من العسكر، والمجنبة اليمنى هي الميمنة، والمجنبة اليسرى هي الميسرة، وما كان في الوسط فهو القلب. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 376)، وانظر: شرح صحيح مسلم (12/ 126). (6) من: (ل). (7) الساقة جمع سائق، وهم الذين يسوقون جيش الغزاة، ويكونون من ورائه يحفظونه. ووقع في صحيح مسلم (البياذقة)، وهم الرَّجَّالة. النهاية (2/ 424). (1/ 171). (8) من: (ل). (9) أي: انكشف عنه. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 92). (10) في: (ك) (ابن عبد الله) والتصويب من (ل)، وكذا في صحيح مسلم. (11) أي: شحًّا وبخلًا. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 377). (12) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب فتح مكة- ح (86)، (3/ 1407، 1408).

عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أبو داود الحراني وأبو أمية ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7210

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7211

7211 - حدثنا الصغاني، قال: أخبرنا أبو النضر (1)، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة (2)، عن ثابت، عن أنس، قال: كنّا مع عمر بن الخطاب بين مكة والمدينة (3)، قال: فتراءينا الهلال، وكنت حديد البصر (4)، فرأيته وليس أحد من النّاس يزعم أنّه رآه غيري، فكنت أقول لعمر: أَما ترى؟!، فجعل لا يراه، قال: سأراه وأنا مستلق على فراشي، ثمّ أنشأ يحدثنا عن أهل بدرٍ، قال: إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليرينا مصارع أهل بدر بالأمس، يقول: "هذا مصرع فلان إن شاء الله، وهذا مصرع فلان إن شاء الله، وهذا مصرع فلان إن شاء الله"، قال عمر: والذي بعثه بالحق! ما أخطؤا تلك الحدود؛ يُصرعون عليها، ثمّ جُعلوا في بئرٍ بعضهم على بعضٍ ذكر الحديث (5). _________ (1) هاشم بن القاسم الليثي. (2) سليمان بن المغيرة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) نهاية (ل 5/ 231/ أ). (4) (حديد البصر) أي: نافذ البصر. شرح صحيح مسلم للنووي (17/ 205). (5) أخرجه مسلم: (كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها -باب عرض مقعد الميت من الجنة = [ص:398] = والنار عليه، وإثبات عذاب القبر، والتعوذ منه- ح (76)، 4/ 2202 - 2203). وتمامه (... فانطلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى انتهى إليهم، فقال: يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان، هل وجدتم ما وعدكم الله ورسوله حقا؟ فإنيّ وجدت ما وعدني الله حقا، قال عمر: يا رسول الله كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها؟ قال: "ما أنتم بأسمع أقول منهم غير أَنّهم لا يستطيعون أن يردوا على شيئًا".

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7211

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7212

7212 - حدثنا الصغاني، وأبو داود الحراني، قالا: حدثنا جعفر بن عون (1)، قال: حدثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي في ظلِّ الكعبة؛ وأبو جهل وأناس من قريش، وقد نُحر جَزور في ناحية من مكة، فجاؤا من سلاها (2) فطرحوه بين كتفيه، قال: فجاءت فاطمة، فطرحته عنه، قال: فلمّا انصرف وكان يستحب (3) ثلاثًا فقال: "اللهم عليك بقريش -قالها ثلاثًا- بأبي جهل بن هشام، وبعتبة بن ربيعة، وبشيبة بن ربيعة، وبالوليد بن عتبة، وبأمية بن خلف، [ص:399] وبعقبة بن أبي معيط" قال عبد الله: فلقد رأيتهم قتلى في قليب (4) بدر، قال: أبو إسحاق: ونسيت السابع (5). _________ (1) جعفر بن عون هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) هو الجلد الرقيق الذي يخرج فيه الولد من بطن أمه ملفوفا فيه. النهاية (2/ 396) وانظر: المجموع المغيث للأصفهاني (2/ 122). (3) (يستحب) -بالباء الموحدة في آخره- كذا في: (ك)، (م)، وكذلك في صحيح مسلم، وفي بعض نسخ صحيح مسلم (يستحث) بالثاء المثلثة، ومعناه: الإلحاح في الدعاء. انظر: مشارق الأنوار للقاضي عياض (1/ 181)، شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 155). (4) أي: بئر، قال أبو عبيد: القليب البئر العاديّة القديمة التي لا يعلم لها ربّ ولا حافر، تكون في البراري. غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 398 - 399). (5) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب ما لقي النبي -صلى الله عليه وسلم- من أذى المشركين والمنافقين- ح (101)، 3/ 1419 - 1420)، والبخاري: (كتاب الجهاد والسير- باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة- ح (2934)، (6/ 124 فتح). *من فوائد الاستخراج: تعيين سفيان وأنّه الثوري.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← الصغاني وأبو داود الحراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7212

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7213

7213 - حدثنا عمر بن سهل المصيصي (1)، قال: حدثنا زيد بن حُباب (2)، قال: حدثنا سفيان الثوري (3) (4) بإسناده مثله بمعناه إلّا أنّه قال: فحفظت ستة -وسمى هؤلاء- ونسيت (5). _________ (1) هو البغدادي نزيل مصيصة. (2) ابن الرّيان التميميّ، أبو الحسين الكوفي. (3) سفيان الثوري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) نهاية (ل 5/ 231 / ب). (5) انظر الحديث رقم (7212).

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← زَیْدُ بْنُ حُبَابٍ ← عمر بن سهل المصيصي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7213

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7214

7214 - حدثنا أبو داود الحراني، وأبو أميّة، قالا: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة (1)، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله أَنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- بينما هو بمكة يصلي، وقريش قعود، وسلا جزور [ص:400] قريب منه، فلمّا سجد قالوا: من يأخذ هذا السلا فيلقيه على ظهره؟ فكأَنهم هابوه، فقال عقبة بن أبي معيط: أنا، فقام فأخذه فألقى على ظهره (2). _________ (1) شعبة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب ما لقى النبي -صلى الله عليه وسلم- من أذى المشركين والمنافقين - ح (108)، 3/ 1419)، وأخرجه البخاري: (كتاب الوضوء -باب إذا ألقى على ظهر المصلِّي قذر أو جيفة لم تفسد عليه صلاته- ح (240) (1/ 416 فتح).

عَبْدُ اللَّهِ ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أبو داود الحراني وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7214

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7215

7215 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود (1)، قال: حدثنا شعبة (2)، قال: حدثنا أبو إسحاق، حمع عمرو بن ميمون يحدّث، عن عبد الله بن مسعود، قال: بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ساجد وحوله ناس من قريش، وَثَمّ سلا بعير، فقالوا: من يأخذ سلا هذا الجزور -أو البعير- فيلقيه على ظهر النبي -صلى الله عليه وسلم-، فجاء عقبة بن أبي معيط، فقذفه على ظهر النبي -صلى الله عليه وسلم-، - وذكروا كلهم الحديث-، وجاءت فاطمة فأخذته عن ظهره ودعت على من صنع ذلك، قال عبد الله: فما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دعا عليهم إلّا يومئذٍ فقال: "اللهم عليك بالملأ من قريش، اللهم عليك بأبي جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة (3)، وعقبة بن أبي معيط، وأمية بن خلف -أو أبي بن خلف-" [ص:401] شك عبد الله (4) -قال عبد الله: فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر وألقوا في قليب- أو قال: في بئر- غير أنّ أبيّ بن خلف -أو أمية بن خلف- كان بادنًا (5) فتقطع قبل أن يُبْلغ به البئر (6). _________ (1) الطيالسي. (2) شعبة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) نهاية (ل 5/ 232/أ). (4) في البخاري ومسلم (شعبة الشاك)، وكذا في مسند الطيالسي (ص: 43) ح (325) وهو المحفوظ. (5) أي: سمينا. انظر: غريب الحديث للحربي (1/ 50). (6) انظر الحديث رقم (7214). *من فوائد الاستخراج: فيه تصريح أبي إسحاق بالسماع من عمرو بن ميمون.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أبو إسحاق، حمع عمرو بن ميمون ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7215

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7216

7216 - حدثنا علان بن المغيرة، والصغاني، قالا: حدثنا عمرو بن خالد (1) ح، وحدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين بن عياش ح، وحدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا الحسن (2)، وأبو جعفر النفيلي (3)، قالوا جميعًا: حدثنا زهير بن معاوية (4)، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود قال: استقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:402] البيت، فدعا على نفرٍ من قريش سبعة، منهم أبو جهل، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وعقبة بن أبي معيط، فأقسم بالله لقد رأيتهم صرعى على بدرٍ قد غَيَّرتهم الشمس وكان يومًا حارًا، - قال هلال وعلان: قال زهير فيه: يعني؛ من أراد أن يدعو أن يستقبل القبلة قال الصغاني بدل "أمية بن خلف": "الوليد بن عتبة"، ثمّ ذكر الباقي مثله، إلا قوله: قد غَيَّرتهم الشمس (5). _________ (1) ابن فرّوخ بن سعيد التميمي أبو الحسن الحرّاني. (2) ابن محمد بن أعين الحرّاني، وهو موضع الالتقاء مع مسلم في طريق أبي داود الحراني. (3) هو: عبد الله بن محمد بن علي بن نُفيل النفيلي، أبو جعفر الحرّاني. والنَفَيْلي: بضم النون وفتح الفاء، وسكون الياء المنقوطة بنقطتين من تحتها، وفي آخرها اللام، نسبة إلى الجد الأعلى. الأنساب للسمعاني (5/ 516). (4) زهير بن معاوية هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب ما لقي النبي -صلى الله عليه وسلم- من أذى المشركين والمنافقين- ح (110)، 3/ 1420). وأخرجه البخاري: (كتاب المغازي -باب دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- على كفّار قريش ... ح (3960)، (7/ 341 فتح) مختصرًا. * من فوائد الاستخراج تمييز الاسم المهمل في صحيح مسلم (زهير)، فقد جاء به أبو عوانة منسوبًا.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبُو إِسْحَاقَ ← زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← جَمِيعًا؛ ← الحسن وأبو جعفر النفيلي ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← حُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ ← هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ ← عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، ← علان بن المغيرة، والصغاني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7216

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7217

7217 - حدثنا بكر بن نصر الخولاني، قال: حدثنا أسد بن موسى، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثني أبي (1)، وغيره، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود قال: بينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (2) يصلي عند البيت وقد نُحر جزورٌ بالأمس، وجمعُ قريشٍ أبو جهل، وأصحابه في مجالسهم ينظرون، إذ قال أبو جهل: ألا ترون إلى هذا المرائي، أَيّكم يقوم إلى جزور [ص:403] آل فلان معتمدًا، فيعمد إلى سلاها ودمها وفرثها، فيضعه على كتفي محمد إذا سجد؟ فانبعث أشقى القوم (3) فأخذه، فلمّا سجد النبي -صلى الله عليه وسلم- وضعه بين كتفيه، وثبت النبي -صلى الله عليه وسلم- ساجدًا كما هو، وضحكوا، وجعل بعضهم يميل على بعض وأنا قائم أنظر، لو كانت لي مَنَعة (4) لطرحته عن ظهر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والنبي -صلى الله عليه وسلم- ساجد ما يرفع رأسه حتى انطلق منطلق فأخبر فاطمة وهي جويرية، فأقبلت تسعى، فألقته عنه، ثمّ أقبلت تشتمهم، فلمّا قضى النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاته رفع صوته، فدعا عليهم- وكان إذا دعا دعا ثلاثا وإذا سأل سأل ثلاثا- قال: "اللهم عليك بقريش، اللهم عليك، بقريش اللهم عليك بقريش" (5) فلمّا سمعوا صوته ذهب عنهم الضحك وخافوا دعوته، ثمّ قال: "اللهم عليك بأبي الحكم بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة (6)، [ص:404] وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط"، قال: يحيى: وسمى إسرائيل (7) السابع، وعمارة بن الوليد: فوالذي بعث محمدًا بالحق! لقد رأيت الذي سمى صرعى يوم بدرٍ، ثمّ سحبوا إلى القليب (8)، قليبِ بدر، ثمّ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "وأُتبع أصحاب القليب لعنة الله" (9). _________ (1) هو زكريا بن أبي زائدة وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) نهاية (ل 5/ 232 /ب). (3) هو عقبة بن أبي معيط، جاء مصرحًا به في بعض الروايات الأخرى، انظر مثلًا الحديث رقم (7214). (4) المنَعَة: العز والامتناع من العدو. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 65). (5) من: (ل). (6) في صحيح مسلم (الوليد بن عقبة) لكن قال عقب الحديث: "قال أبو إسحاق: الوليد بن عقبة غلط في هذا الحديث"، قال النووي: "هكذا هو في جميع نسخ مسلم "والوليد بن عقبة) بالقاف، واتفق العلماء على أنه غلط، وصوابه (والوليد بن عتبة) بالتاء". شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 152). (7) ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وستأتي روايته عن جده عند المصنف في الحديث التالي رقم (399) وقد أخرجها البخاري في صحيحه كما سيأتي في تخريج الحديث. (8) نهاية (ل 5/ 233 / أ). (9) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب ما لقي النبي -صلى الله عليه وسلم- من أذى المشركين والمنافقين- ح (107)، 3/ 1418)، وأخرجه البخاري -كما تقدم في الحديث رقم (7212)، وسيأتي أيضا في الحديث رقم (399). * من فوائد الاستخراج: تسمية الوليد بالوليد بن عتبة على الصواب، وقد جاء في صحيح مسلم: الوليد بن عقبة في رواية زكريا عن أبي إسحاق.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← أَبِي وَغَيْرُهُ ← يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← بكر بن نصر الخولاني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7217

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7218

7218 - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ -بمكة-، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي (1)، قال: حدثنا إسرائيل بن يونس، قال: حدثنا أبو إسحاق (2)، عن عمرو بن ميمون، قال: حدثنا عبد الله، -في بيت المال- قال: بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قائم يصلي عند الكعبة، وقريش في مجالسهم ينظرون؛ إذ قال قائل منهم: ألا ترون [ص:405] إلى هذا المرائي! أيكم يقوم إلى جزور آل فلان فيعمد إلى فرثها ودمها وسلاها فيأتي بها، ثُمّ يمهل (3) حتى إذا سجد وضعه بين كتفيه، قال: فانبعث أشقاهم فجاء به، فلمّا سجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وضعه بين كتفيه، وثبت النبي -صلى الله عليه وسلم- ساجدًا كما هو، وضحكوا حتى مال بعضهم على بعض من الضحك، فانطلق منطلق إلى فاطمة -وهي جويرية-، فأقبلت تسعى حتى ألقته عنه، وأقبلت عليهم تشتمهم، فلمّا قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاته استقبل القبلة، ثمّ قال: "اللهم عليك بقريش"، ثمّ سمى، ثمّ قال: "اللهم عليك بعمرو بن هشام، وعتبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وشيبة بن ربيعة، وعقبة بن أبي معيط، وأمية بن خلف، وعمارة بن الوليد"، قال عبد الله: والذي نفسي بيده لقد رأيتهم صرعى يوم بدر سحبوا إلى القليب قليب بدر، ثمّ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "وأُتبع أصحاب القليب اللعنة" (4). _________ (1) هو: عبيد الله بن عبد المجيد أبو علي الحنفي البصري. و "الحنفي": بفتح الحاء المهملة، والنون وفي آخرها الفاء، نسبة إلى بني حنيفة. الأنساب للسمعاني (2/ 280). (2) أبو إسحاق السبيعي هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) من المهَل: وهو التؤدة، والتثبت والتوقف عن السرعة. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 467). (4) أخرجه مسلم كما تقدم في الحديث رقم (7217) وغيره. وأخرجه البخاري من طريق إسرائيل (كتاب الصلاة -باب المرأة تطرح عن المصلي شيئًا من الأذى- ح (520)، (3/ 707 فتح).

عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبُو إِسْحَاقَ ← إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7218

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book