Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7167

7167 - أخبرنا محمد بن يحيى (1)، فيما قرئ عليه، قال: حدثنا عبد الرزاق (2) ح، وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، قال: قرأنا على عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهريّ، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أن أبا سفيان أخبره من فيه إلى فيه، قال: انطلقت في المدة التي كانت بيني وبين رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فبينما أنا بالشام إذ جيء بكتاب من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى هرقل، [وكان دحية الكلبي (3) جاء به [ص:345] فدفعه إلى عظيم بصرى (4)، فقرأه، فدفعه عظيم بصرى إلى هرقل، فقال هرقل: هل هاهنا أحد من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنّه نبي، قالوا: نعم، قال: فدعيت في نفر من قريش، فدخلنا على هرقل]، (5)، فأجلسنا بين يديه، ثم قال: أيكم أقرب نسبا من هذا الرجل الذي (6) يزعم أنه نبي؟ قال أبو سفيان: فقلت: أنا، فأجلسوني بين يديه، وأجلسوا أصحابي خلفي، ثمّ دعا بترجمانه (7)، فقال: قل [لهم] (8) إني سائل هذا عن هذا الرجل الذي يزعم أنّه نبي فإن كذَبَني فكذّبوه! قال: أبو سفيان: وأيم الله لولا أن يؤثر علي الكذب لكذبته، ثمّ قال لترجمانه: [سله] (9) كيف حسبه فيكم؟ قال: قلت: هو فينا ذو حسب، قال: فهل كان من آبائه ملك؟ قلت: لا، قال: فهل كنتم تتهمونه بالكذب [ص:346] قبل أن يقول ما قال؟ قال: قلت: لا، قال: من يتبعه أشراف الناس أم ضعفاؤهم؟ قال: قلت: بل ضعفاؤهم، قال: أيزيدون أم ينقصون؟ قال: قلت: لا، بل يزيدون، قال: هل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطة (10) له؟ قال: قلت: لا، قال: فهل قاتلتموه؟ قلت: نعم، قال: فكيف كان قتالكم إياه؟ قال: قلت: يكون الحرب بيننا وبينه سجالًا (11)، يُصيب منّا ونُصيب منه، قال: فهل يغدِر؟ قلت: لا، ونحن معه في مدّة (12) لا ندري ما هو صانع فيها، قال: فوالله ما أمكنني من كلمة أُدخل فيها شيئًا غير هذه، قال: فهل قال هذا القول أحدٌ قبله؟ قلت: لا، قال: لترجمانه (13): إني سألتك عن حسبه فزعمت أنه فيكم ذو حسب، وكذلك الرسل تبعث في أحساب قومها، وسألتك: هل كان في آبائه ملك؛ فزعمت أن لا، فقلت: لو كان من آبائه ملك قلت: رجل يطلب ملك آبائه، وسألتك عن أتباعه أضعفاؤهم أم أشرافهم؟ فقلت: بل ضعفاؤهم (14)، وهم أتباع الرسل. [ص:347] وسألتك: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ فزعمت أن لا، فقد عرفت أَنّه لم يكن ليدع الكذب على النّاس ثمّ يذهب فيكذب على الله، وسألتك هل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل -يعني فيه- سخطة له؟ فزعمت أن لا، وكذلك الإيمان إذا خالط بشاشة القلوب (15). وسألتك: هل يزيدون أم ينقصون، فزعمت أَنّهم يزيدون، وكذلك الإيمان حتى يتمّ. وسألتك: هل قاتلتموه؟ فزعمت أَنكم قاتلتموه فتكون الحرب بينكم سجالًا ينال منكم وتنالون منه، وكذلك الرسل تبتلى ثمّ تكون لها العاقبة. وسألتك: هل يغدر؟ فزعمت أنْ لا، وكذلك الرسل لا تغدر. وسألتك: هل قال هذا القول أحد قبله؟ فزعمت أنْ لا، فقلت: لو كان قال هذا القول أحدٌ قبله قلت: رجلٌ ائْتَمَّ بقولٍ قيلَ قَبْلَه. ثمّ قال: بم يأمركم؟ قال: قلت: يأمرنا بالصلاة والزكاة والصلة والعفاف، قال: إنْ يكن ما تقول فيه حقًّا فإنّه نبيّ، وقد كنت أعلم أنّه خارج ولم أكن أظنّه منكم، ولو أني أعلم أَنّي أخلُص (16) إليه لأحببت لقاءه، ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه، وليبلغنّ ملكه ما تحت قدمي، قال: ثمّ دعا بكتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقرأه وإذا فيه: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من محمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى هرقلَ [ص:348] عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإنّي أدعوك بدعاية (17) الإسلام، أَسلِم تسْلَم، وأَسلِم (18) يؤتك الله أَجرك مرتين، فإن تولّيتَ فإنّ عليك إثم الأريسيين (19) و {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا [ص:349] وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ ...} إلى قوله {مُسْلِمُونَ} (20) فلمّا فرغ من قراءة الكتاب ارتفعت الأصوات عنده وكثر اللَّغَط (21)، وأمر بنا فأخرجنا، فقلت لأصحابي حين خرجنا: لقد أَمِرَ أَمر ابن أبي كبشة (22)، إنّه ليخافه ملك بني الأصفر (23)، قال: فما زلت موقنًا بأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنّه سيظهر حتى أدخل الله عليّ الإسلام. قال الزهري: فدعا هرقل عظماء الروم، فجمعهم في دار له فقال: يا معشر الروم، هل لكم في الفلاح والرشد آخر الأبد وأنْ يثبت لكم [ص:350] ملككم؟ قال: فحاصوا (24) حيصة حمر الوحش إلى الأبواب فوجدوها قد غلقت، فقال: عليّ بهم! فدعاهم، فقال: إنّي إنّما اختبرت شدّتكم على دينكم، فقد رأيت الذي أحببت فسجدوا له ورضوا (25) عنه (26). _________ (1) الذهلي. (2) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) هو: دحية بكسر الدال، وقيل بفتحها: ابن خليفة بن فروة الكلبي، صحابي مشهور، كان يضرب به المثل في حسن الصورة، وكان جبريل - عليه السلام - ينزل على صورته. انظر: = [ص:345] = الطبقات الكبرى لابن سعد (1/ 473). (4) بُصرى: بضم أوله، وإسكان ثانيه، وفتح الراء المهملة: هي مدينة حوران، وهي مدينة معروفة في الشام. انظر: معجم ما استعجم (1/ 253). (5) من: (ل)، وقد أشير في هامش الأصل إلى وجود هذا السقط. (6) نهاية (ل 5/ 218 / أ). (7) التُرجمان: -بالضم والفتح-: هو الذي يترجم الكلام، أي: ينقله من لغة إلى لغة أخرى. النهاية (1/ 186). (8) في (ك): (له)، والتصويب من: (ل). (9) في (ك): (سل) وما أثبته من: (ل). (10) أي: كراهية له وعدم الرضا به. انظر: النهاية (2/ 350). (11) أي: مرة لنا ومرة علينا. النهاية (2/ 344). (12) يعني: مدة الهدنة والصلح الذي جرى يوم الحديبية. شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 105). (13) في مسلم: (قال لترجمانه قل له). (14) نهاية (ل 5/ 218 /ب). (15) بشاشة القلوب: يعني انشراح الصدور. انظر: شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 106). (16) أي: أصل إليه. انظر: النهاية (2/ 61). (17) أي بدعوته، وهي كلمة الشهادة التي يدعى إليها أهل الملل الكافرة. المجموع المغيث (1/ 661)، وانظر: النهاية (2/ 122). (18) نهاية (ل 5/ 219 / أ). (19) (الأريسيين) في ضبط هذه الكلمة ومعناها أقوال: فضبطت على عدة أوجه: الوجه الأول: فتح الهمزة، وكسر الراء، وبعد السين ياءين، (الأَرِيسيين). الوجه الثاني: فتح الهمزة، وكسر الراء، وبعد السين ياء واحدة، (الأَرِيسين). الوجه الثالث: بكسر الهمزة وتشديد الراء، وبياء واحدة بعد السين، (الارَّيسين). الوجه الرابع: أوله ياء مفتوحة، ثمّ راء مكسورة، وبعد السين ياءين، (اليريسيين) بتسهيل الهمزة. وأما معناها: فقيل: هم الملوك الذين يقودون الناس إلى المذاهب الفاسدة ويأمرونهم بها. وقيل: هم الذين ينسبون إلى عبد الله بن أريس، الذي تنسب إليه الأريسية من النصارى. وقيل: قوم من المجوس كانوا يعبدون النّار ويحرمون النّار صناعتهم الحراثة، ويخرجون العشر مما يزرعون، لكنهم يأكلون الموقوذة ... ، فالمعنى أَنّ عليك مثل إثم الأريسيين. وقيل: الأكّارون، أي: الفلّاحون والزارعون، والمعنى أنّ عليك إثم رعاياك الذين يتبعونك ... ونبه بهم عن بقية الرعايا لأنهم الأغلب والأسرع انقيادًا. وقد صدر الخطابي غريبه بهذا القول، وقال النووي: هو أصح الأقوال وأشهرها. = [ص:349] = انظر: غريب الحديث للخطابي (1/ 499 - 500) المعلم بفوائد مسلم للمازري (3/ 22)، النهاية (1/ 38)، شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 109 - 110)، فتح الباري (1/ 51)، (8/ 69 - 70). (20) سورة آل عمران آية (64). (21) اللّغَط: صوت وضجة لا يفهم معناها. النهاية (4/ 257). (22) قوله (أَمِرَ أمْرُ ابن أبي كبشة): أمِر الأول بفتح الهمزة وكسر الميم، والثاني بفتح الهمزة وسكون الميم، والمعنى عظم وارتفع شأنه، يعني النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال ابن الأثير: "كان المشركون ينسبون النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى أبي كبشة، وهو رجل من خزاعة خالف قريشًا في عبادة الأوثان، فلمّا خالفهم النبي -صلى الله عليه وسلم- في عبادة الأوثان شبهوه به، وقيل: إنّه كان جد النبي -صلى الله عليه وسلم- من قبل أمه فأرادوا أنّه نزع في الشبه إليه". انظر: المجموع المغيث للأصبهاني (1/ 87)، النهاية (4/ 144)، لسان العرب (4/ 29 مادة: أمر)، فتح الباري (8/ 70). (23) يعني: الروم. النهاية (3/ 37). (24) أي: جالوا جولة يطلبون الفرار ... ، قال ابن الأثير: "شبههم بالوحوش لأنّ نفرتها أشدّ من نفرة البهائم الأنسية، وشبههم بالحمر دون غيرها من الوحوش لمناسبة الجهل وعدم الفطنة، بل هم أضل". انظر: النهاية (1/ 468)، فتح الباري (1/ 57). (25) في (ل): (ورضي عنه). (26) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب كتاب النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام- ح (74)، 3/ 1393 - 1397). وأخرجه البخاري: (كتاب التفسير- باب {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّه} - ح (4553)، (8/ 62 - 63 فتح). ولم يخرج مسلم آخر الحديث "قال الزهريّ: فدعا هرقل ... إلخ" وقد أخرجه البخاري في صحيحه. من فوائد الاستخراج: - الزهريّ يروي الحديث هنا عن عبيد الله بصيغة (أخبرني) وهو عند مسلم بالعنعنة. - الزيادة الواردة في آخر الحديث.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← قَرَأْنَا عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد بن يحيى فيما قرئ عليه،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7167

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7168

7168 - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد (1)، قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أنّ عبد الله بن عبّاس أخبره أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام، وبعث [ص:351] بكتابه مع دحية الكلبي، وأمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنْ يدفعه إلى عظيم بصرى يدفعه إلى قيصر، فدفعه عظيم بصرى (2) إلى قيصر، وكان قيصر لمّا كشف الله عنه جنودَ فارس مشى من حمص (3) إلى إيلياء (4) شكرًا لما أبلاه (5) الله، فلمّا جاء قيصر كتابُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال حين قرأه: التمسوا هل ها هنا من قومه أحد (6) لنسأله عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-! قال ابن عبّاس: فأخبرني أبو سفيان بن حرب أَنّه كان بالشام في رجال من قريش قدموا تجارًا في المدة التي كانت بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبين كفّار قريش، قال أبو سفيان: فوجدَنا رسولُ قيصر ببعض الشام، فانطلق بي وبأصحابي حتى قدمنا إيلياء فأدخلنا عليه، فإذا هو جالس في مجلس ملكه، وعليه التّاج، وحوله عظماء الروم، فقال لترجمانه: سلهم أَيّهم أقرب نسبًا إلى هذا الرجل الذي يزعم أنّه نبي؟ قال أبو سفيان: فقلت أنا أقربهم إليه نسبًا، فقالوا: ما قرابة بينك وبينه؟ قال: [ص:352] قلت: هو ابن عمي، قال: وليس في الركب يومئذ رجل من بني عبد مناف غيري، قال: فقال قيصر: أدنوه مني! قال: ثمّ أمر أصحابي فجُعلوا خلاف ظهري عند كتفي، قال: ثمّ قال لترجمانه: قل لأصحابه إنّي سائلٌ هذا عن هذا الرجل الذي يزعم أنّه نبي، فإن كذَبَ فكَذِّبُوه! قال أبو سفيان: والله لولا الحياء يومئذ من أن يأثر أصحابي عليّ الكذب لكذبته [عنه] (7) حين سألني، ولكنّي استحييت أَنْ يأثروا عليّ الكذب فصدقْتُه عنه (8)، ثمّ قال لترجمانه: [قل له] (9): كيف نسب هذا الرجل فيكم؟ قلت هو فينا ذو حسب، قال: فهل قال هذا القول منكم أحدٌ قبله؟ قال: قلت: لا، قال: فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ قال: قلت: لا، قال: فهل كان من آبائه مَلِكٌ؟ قال: قلت: لا، قال: فأشراف النّاس اتبعوه أم ضُعَفَاؤهم؟ قال: قلت: بل ضعفاؤهم، قال: أفيزيدون أو ينقصون؟ قال: قلت: بل يزيدون، قال: قال: فهل يرتدّ أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟ قال: قلت: لا، قال: فهل يغدر؟ قال: قلت: لا، ونحن منه الآن في مدة ونحن نخاف أن يغدر، قال: وقال أبو سفيان: ولم تُمْكنِّي كلمة أدخل فيها شيئا أتنقصه به لا أخاف أن يؤثر عني غيرها، قال: [ص:353] فهل قاتلتموه وهل قاتلكم؟ قال: قلت: نعم، قال: فكيف كان حربكم وحربه؟ قال: قلت: كانت دولا (10) وسجالا؛ يدال علينا مرة، وندال عليه الأخرى (11)، قال: فما يأمركم به؟ قال: قلت: يأمرنا أن نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئًا، وينهانا عمّا كان يعبد آباؤنا، ويأمرنا بالصلاة، والصدق، والعفاف والوفاء، بالعهد، وأداء الأمانة، قال: فقال لترجمانه حين قلت ذلك له: قل له: إنّي سألتك عن نسبه فيكم، فزعمت أنّه فيكم ذو نسب، وكذلك الرسل تبعث في نسب قومها، وسألتك هل قال هذا القول أحد منكم قبله؟ قلت: لا (12)، فقلت (13): لو كان قال هذا القول أحد منكم قبله قلت: رجل يأتم يقول قيل قبله، وسألتك: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ قال (14): فزعمتَ أنْ لا، فقد عرفت أنّه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله، وسألتك: هل كان من آبائه مَلِكٌ؟ فزعمت أن لا، فقلت: لو كان من آبائه ملك لقلت: رجل يطلب ملك آبائه، وسألتك: أشراف النّاس اتبعوه أم ضعفاؤهم؟ فزعمت أن ضعفاؤهم اتبعوه، وهم [ص:354] أتباع الرسل، وسألتك: هل ينقصون أم يزيدون؟ فزعمت أنّهم يزيدون وكذلك الإيمان حتى يتمّ، وسألتك: هل يرتدّ أحدٌ منهم سخطةً لدينه بعد أن يدخل فيه؟ فزعمت أنْ لا، وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلب لا يبغضه أحد، وسألتك: هل يغدر؟ فزعمت أن لا، وكذلك الرسل لا يغدرون، وسألتك: هل قاتلتموه وقاتلكم؟ فزعمت أن قد فعل وأَنَّ حربكم وحربه تكون دولا؛ يُدَال عليكم المرةَ وتُدَالون عليه الأخرى، وكذلك الرسل تُبْتَلى وتكون لها العاقبة، وسالتك: بماذا أمَرَكم؟ فزعمت أنّه يأمركم أن تعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا، وينهاكم عما كان يعبد آباؤكم، ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف والوفاء بالعهد وأداء الأمانة، قال: وهذه صفة نبي، قد كنت أَعلم (15) أَنَّه خارجٌ ولم أَكنْ أظنّ أنّه منكم، وإنْ يك ما قلتَ حقًّا فيوشك أَنْ يملك موضع قدميّ هاتين، ووالله لو أرجو [أنّي] (16) أخلص إليه لَتَجَشَّمْتُ (17) لُقِيَّه، ولو كنت عنده لغسلت (18) عن قدميه، قال أبو سفيان: ثمّ دعا بكتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأمر به فقرئ فإذا فيه: [ص:355] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ من محمد رسول الله (19) إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فإنّي أدعوك بدعاية الإسلام، أَسلم تسلم! وأَسلم يؤتك الله أَجرك مرتين! وإنْ تولّيت فإنّ عليك إثم الأريسيين و {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} إلي {مُسْلِمُونَ} (20). قال أبو سفيان: فلما قضى مقالته علت أصوات الذين حوله من عظماء الروم وكثر لغطهم، فلا أدري ماذا قالوا، وأُمر بنا فأخرجنا، قال أبو سفيان: فلما خرجت مع أصحابي وخلصت بهم قلت: لقد أَمِرَ أَمْرُ ابن أبي كبشة، هذا ملك بني الأصفر يخافه! قال أبو سفيان: فوالله ما زلت ذليلًا مستيقنا بأنّ أمره سيظهر حتى أدخل الله قلبي الإسلام وأنا له كاره (21). _________ (1) يعقوب بن إبراهيم هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) نهاية (ل 5/ 219/ ب). (3) حِمْص: بالكسر ثم السكون، والصاد المهملة، مدينة بالشام مشهورة. معجم ما استعجم (2/ 468)، وانظر: معجم البلدان (2/ 347). (4) إيلياء: بكسر أوله واللام، وياء، وألف ممدودة، مدينة بيت المقدس، وفيها ثلاث لغات: مد آخره، وقصره "إيلياء وإيليا"، وقصر أولها إلياء، وقيل: معنى إيلياء: بيت الله. انظر: معجم ما استعجم (1/ 217)، معجم البلدان (1/ 348). (5) من الإبْلاء: وهو الإنعام والإحسان. انظر: النهاية (1/ 155). (6) في (ل): (من أحد). (7) من هامش ك، ومن: (ل). (8) نهاية (ل 5/ 220 / أ). (9) من: (ل). (10) أي: نغلبه مرة ويغلبنا الأخرى، بمعنى سجال. انظر: النهاية (2/ 141). (11) في (ل): (أخرى). (12) في (ل): (فزعمت أن لا). (13) نهاية (ل 5/ 220/ ب). (14) (قال) ليست في: ل، وهو أقرب. (15) نهاية (ل 5/ 221 / أ). (16) من (ل). (17) أي: تَكَلَّفت. انظر: النهاية (1/ 274). (18) في (ل): (غسلت). (19) في (ل): (عبد الله ورسوله). (20) آل عمران (64). (21) نهاية (ل 5/ 221 / ب). والحديث أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب كتاب النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام- ح (74) (...) 3/ 1397). وأخرجه البخاري: (كتاب الجهاد والسير -باب دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- الناس إلى الإسلام والنبوة، وأن لا يتخذ بعضهم بعضا أرباب من دون الله ..... ح (2940)، (6/ 128 - 130 فتح). * من فوائد الاستخراج: الإتيان بمتن رواية يعقوب بن إبراهيم، والتي أشار مسلم = [ص:356] = إلى إسنادها وذكر طرفًا من متنها.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7169

7169 - ز- حدثنا محمد بن النعمان [بن بشير] (1) المقدسي، قال: حدثنا عبد العزيز الأويسي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد (2)، عن صالح (3)، عن ابن شهاب (4)، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله (5) أنّ ابن عبّاس أَخبره أَنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعث بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حذافة وأمره أَنْ يدفعه إلى عظيم البحرين (6)، وذكر فيه قصة كسرى وقصة قيصر [ص:357]الحديثين بطوله- (7). _________ (1) من: (ل). (2) في: (ك)، (ل) (إبراهيم بن سعد قال: حدثنا أبي) بزيادة أبيه، والتصويب من إتحاف المهرة (6/ 201)، ومن بقية الروايات. (3) ابن كيسان أبو محمد المدني. (4) تقدم في الحديث رقم (7119). (5) ابن عتبة بن عبد الله الهذلي، أبو عبد الله المدني. (6) البحرين: هكذا يتلفظ به في حال الرفع والنصب والجرّ، وحُكي أنه بلفظ التثنية فيقال: "هذه البحران، وانتهينا إلى البحرين"، قال البكري: "البحران: تثنية بكر، وهو بلد مشهور بين البصرة وعُمان"، وقال البلادي: "والبحرين كان اسمًا لسواحل نجد بين قطر والكويت، وكانت هجر قصبته، وهي الهفوف اليوم، وتسمى الحسا، ثم أطلق على هذا الإقليم اسم الأحساء حتى نهاية العهد العثماني، وانتقل اسم البحرين إلى جزيرة كبيرة تواجه هذا الساحل من الشرق، هذه الجزيرة كانت تسمى" أوال "وهي إمارة البحرين اليوم وعند ما تكونت المملكة العربية السعودية أطلق على هذا الإقليم اسم المنطقة الشرقية، وجُعلت مدينة الدّمام قاعدتها ... ". = [ص:357] = انظر: معجم ما استعجم (1/ 228)، معجم البلدان (1/ 411)، معجم المعالم الجغرافية (صـ: 40). (7) إسناده صحيح، وقد أخرجه البخاري (كتاب المغاري -باب كتاب النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى كسرى وقيصر- ح (4424)، (7/ 732 فتح).

عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← عَبْدُ العَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، ← محمد بن النعمان المقدسي، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7169

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7170

7170 - ز- حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد (1)، قال: حدثني أبي (2)، عن صالح، عن ابن شهاب- بإسناده بطوله مثله وقصة قيصر أيضا بطوله.- (3). _________ (1) القرشي الزهري، أبو يوسف المدني. (2) إبراهيم بن سعد. (3) إسناده صحيح، وقد أخرجه البخاري في صحيحه، كما تقدم في الحديث السابق (7169).

ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7170

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7171

7171 - ز- حدثنا عبّاس [بن محمد] (1) الدّوري، قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثني صالح [ابن كيسان] (2) وابن أخي الزهري (3)، كلاهما عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس قال: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبد الله بن حذافة بكتابه إلى كسرى فدفعه إلى عظيم البحرين، فدفعه عظيم [ص:358] البحرين إلى كسرى، فلما قرأه خرقه، قال ابن شهاب: فحسبتُ ابن المسيب قال: فدعا عليهم (4). _________ (1) من: (ل). (2) من: (ل). (3) في (ل): (ابن أخي ابن شهاب) وهو: محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري، أبو عبد الله المدني. (4) إسناده صحيح وابن أخي الزهري وإن تُكلم فيه، فإنه لم ينفرد، بل تابعه صالح بن كيسان، وهو ثقة ثبت. وقد أخرجه البخاري في صحيحه -كما تقدم في الحديث رقم (7169).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صالح وابن أخي الزهري كلاهما ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7171

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7172

7172 - ز- حدثنا ابن أبي مَسَرَّة، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن يونس (1)، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس أخبره أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعث بكتابه إلى كسرى وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، ويدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه كسرى مزّقة، -فحسبت أنّ سعيد (2) بن المسيب قال-: فدعا عليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُمَزَّقَوا كلَّ مُمَزَّقٍ (3). _________ (1) ابن يزيد القرشي مولاهم أبو يزيد الأيلي. (2) نهاية (ل 5/ 222 / أ). (3) إسناده صحيح، وقد أخرجه البخاري في صحيحه: (كتاب أخبار الآحاد -باب ما كان يبعث النبي -صلى الله عليه وسلم- من الأمراء والرسل واحدًا بعد واحد- ح (7264)، (13/ 254 فتح).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7172

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7173

7173 - حدثنا أبو سعد المخضوب الهروي (1) -ببغداد- واسمه [ص:359] يحيى بن منصور، ويعرف بيحيى بن أبي نصر؛ قال: حدثنا سويد بن نصر (2)، قال أخبرنا ابن المبارك، عن يونس (3)، عن الزهري (4)، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله أنّ ابن عبّاس أخبره أنّ أبا سفيان بن حرب أخبره أنّ هرقل أرسل إلى نفر من قريش وكانوا تجارا بالشام فأتوه -وذكر الحديث بطوله- قال: ثمّ دعا بكتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقرئ فإذا فيه: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى أما بعد .... " (5). _________ (1) هو: يحيى بن منصور بن حسن السلمي، أبو سعد الهروي. والهروي: بفتح الراء والهاء المهملة، نسبة إلى بلدة هَرَاة، وهي إحدى مدن بلاد خراسان. الأنساب للسمعاني (5/ 637). (2) ابن سويد، أبو الفضل المروزي (ت 240 هـ). وثقه النسائي، ومسلمة بن قاسم، وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: "كان متقنًا"، وكذا وثقه الذهبي، وابن حجر. الثقات لابن حبّان (8/ 295)، تهذيب الكمال (12/ 273)، الكاشف (1/ 330)، تهذيب التهذيب (4/ 280)، تقريب التهذيب (صـ: 425). (3) ابن يزيد الأيلي. (4) الزهري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) انظر الحديث رقم (7167). وأخرجه البخاري في (كتاب الاستئذان، باب كيف يكتب إلى أهل الكتاب؟ ح (6260)، (11/ 50 فتح). هكذا مختصرا.

عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ← يعرف بيحيى بن أبي نصر؛ ← اسمه يحيى بن منصور ← أبو سعد المخضوب الهروي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7173

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7174

7174 - حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، قال: حدثنا سلامة بن روح، قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب (1) ح، وحدثنا الدنداني، وأَبو أُميّة، قالا: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني عبيد الله بن [ص:360] عبد الله، أَنّ عبد الله بن عباس أخبره، أنّ أبا سفيان بن حرب أخبره، أنّ هرقل أرسل إليه في ركب من قريش، وكانوا تجارًا في الشام، في المدّة التي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مَادّ فيها (2) أبا سفيان وكفّار قريش، فأتوه وهم بإيلياء، فدعاهم في مجلسه وحوله عظماء الروم، ثمّ دعاهم وترجمانه -وذكر الحديث بطوله- (3). من هنا لم يخرجاه (4). _________ (1) الزهري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) "ماد فيها ... " أي: أعطاها. انظر: لسان العرب (3/ 411)، مادة: ميد. (3) انظر الحديث رقم (7167). وقد أخرجه البخاري أيضا (كتاب الأدب -باب صلة المرأة أمها، ولها زوج- ح (5980)، (10/ 427 فتح). وفي (كتاب الأحكام -باب ترجمة الحكام، وهل يجوز ترجمان واحد؟ - ح (7196)، (13/ 197 - 198 فتح). مختصرًا، من طريق أبي اليمان به. (4) قوله: (من هنا لم يخرجاه) ليست في (ل)، وهو أولى بالصواب.

عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← الدنداني وأبو أمية ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← سلامة بن روح ← مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ الْأَيْلِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7174

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7175

7175 - حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق (1) (2) يقول حدثني الزهري (3)، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس عن أبي سفيان بن حرب قال: في كانت الهدنة بيننا وبين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الحديبية (4) وكنّا قومًا تجارًا، [ص:361] وكانت الحرب قد حصرتنا فلم نأمن، فلمّا أَنْ أَمِنَّا خرجت تاجرًا إلى الشام في رهط (5) من قريش -وذكر الحديث- (6). _________ (1) ابن يسار المطلبي. (2) نهاية (ل 5/ 222 / ب). (3) الزهري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) كان عام الحديبية في السنة السادسة من الهجرة، وفيه وقع الصلح بين النبي -صلى الله عليه وسلم- وبين = [ص:361] = مشركي قريش. والحديبية: بضم الحاء المهملة، وفتح الدال، وياء ساكنة وباء موحدة مكسورة، وآخرها ياء مشدّدة ومخففة؛ وهي اسم لبئر تقع الآن على بعد (22) كيلًا غرب مكة على طريق جدّة القديم، وتعرف بالشميسي. انظر: السيرة النبوية لابن هشام (3/ 307)، معجم البلدان (2/ 265)، معجم المعالم الجغرافية (صـ: 94)، ويُطالع مرويات غزوة الحديبية للدكتور حافظ الحكمي. (5) الرهط: عدد يجمع من ثلاثة إلى عشرة، وقيل: من سبعة إلى عشرة، وما دون السبعة إلى الثلاثة نفر، وقيل الرهط ما دون العشرة من الرجال لا يكون فيهم امرأة. انظر: النهاية (2/ 282)، لسان العرب (7/ 305) مادة: رهط. (6) انظر الحديث رقم (7167)، وقد أخرجه من طريق ابن إسحاق عن الزهري الطبراني في معجمه الكبير (8/ 19)، ح (7271). *من فوائد الاستخراج: فيه تحديد زمان الهدنة، وأنَّه عام الحديبية.

أبي سفيان بن حرب ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7175

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7176

7176 - حدثنا يعقوب بن سفيان، والصبيحي (1)، قالا: حدثنا أبو أيوب (2)، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشير، عن محمد بن إسحاق- [ص:362] بإسناده: "نهانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الميتة والدم" (3). _________ (1) بفتح الصاد المهملة وكسر الباء الموحدة، وهو: إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح الصبيحي الحراني، كما سماه المؤلف في مواضع من كتابه منها (3571)، (4662)، (9180)، (10278). وانظر: الإكمال لابن ماكولا (5/ 166 تعليق المعلمي)، المؤتلف والمختلف لعبد الغني الأزدي (2/ 482)، رقم (1391)، (والخلاصة للخزرجي (ص 37). (2) هو: سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي. (3) انظر الحديث رقم (7167)، وليس في مسلم "نهانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الميتة والدم" ولم أوقف على من خرجه غير المصنف بهذا اللفظ.

مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَشِيرٍ، ← أَبُو أَيُّوبَ، ← يعقوب بن سفيان والصبيحي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7176

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7177

7177 - حدثنا الصائغ (1) -بمكة-، قال: حدثنا يوسف بن بهلول (2)، قال: أخبرنا ابن إدريس (3)، عن محمد بن إسحاق -بإسناده بطوله، نحو حديث وهب بن جرير- (4). _________ (1) محمد بن إسماعيل الصائغ. (2) التميمي، أبو يعقوب الأنباري. (3) هو: عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي أبو محمد الكوفي. (4) انظر الحديث رقم (7175).

مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← يوسف بن بهلول، ← الصَّائِغُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7177

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7178

7178 - أخبرني العبّاس بن الوليد بن مزيد [العذري] (1)، قال: أخبرني أبي، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر (2)، قال: حدثني أخ (3) لنا، عن الزهري (4)، قال: حدثني عبيد الله بي عبد الله، قال: حدثني ابن عبّاس، [ص:363] قال: كتب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام، وبعث بكتابه دحية بن خليفة الكلبي، وأمره أَنْ يدفعه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر -وكان قيصر لمّا كشف الله عنه جنود فارس جعل لله عليه أَنْ يمشي من حمص إلى بيت المقدس شكرًا- فلمّا أتاه كتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ابغوني هاهنا أحدٌ من قومه لنسألهم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-! قال: ابن عبّاس: فحدثني أبو سفيان [بن حرب] (5)، قال: كنّا قَدِمْنَا الشام تجارًا في المدّة التي كانت بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (6) وبين كفّار قريش، قال: فجاءني الرسول فانطلق بي حتى أدخلنا عليه وهو في بيت المقدس وعلى رأسه التاج، وعنده عظماء الروم، فقال: أيّكم أقرب نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ قلت: أنا، قال: أبو سفيان: ولم يكن في القوم رجل من بني عبد شمس غيري، قال: ما قرابة بينك وبينه؟ قلت: هو ابن عمي، قال: أدنو هذا مني! فأدنوني منه وأقام أصحابي خلاف ظهري -وذكر الحديث نحو حديث شعيب بطوله- (7). _________ (1) من: (ل). (2) الأزدي، أبو عتبة السلمي الدمشقي (ت 153 هـ وقيل بعدها). وثقه ابن سعد، وابن معين، والعجلي، والنّسائي، وغيرهم، وذكره ابن حبّان في الثقات، وكذا وثقه الذهبي وابن حجر. الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 466)، التاريخ لابن معين (2/ 362)، معرفة الثقات للعجلي (2/ 90)، الثقات لابن حبان (7/ 81 - 82)، تهذيب الكمال (8/ 18)، الكاشف (2/ 168)، تقريب التهذيب (صـ: 604). (3) لعلّه: يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي الشامي أخو عبد الرحمن بن يزيد وكان الأصغر. (4) الزهري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) من: (ل). (6) نهاية (ل 5/ 223 / أ). (7) انظر الحديث رقم (7174). * من فوائد الاستخراج: بيان أنّ المراد بإيلياء بيت المقدس.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عبيد الله بي عبد الله، ← الزُّهْرِيِّ، ← أخ لنا ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7178

Previous
1
Next

عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7168

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book