Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7137

7137 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، وبكّار بن قتيبة، وأحمد بن يحيى السابري، قالوا: حدثنا عمر بن يونس بن القاسم اليمامي (1)، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار، قال: حدثنا أبو زميل، قال حدثني عبد الله بن عبّاس، قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر نظر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (2) إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا، قال: فاستقبل نبي الله -صلى الله عليه [وسلم] (3) - القبلة (4)، ثمّ مَدّ يديه فجعل يهتف بربه: "اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتني ما وعدتني، اللهم إنْ تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام [ص:308] لا تعبد في الأرض أبدًا"، فما زال يهتف بربه مادًّا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه، ثمّ التزمه من ورائه، فقال: يا نبيّ الله كذاك (5) مناشدتك ربك؟ إنّه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله - عز وجل -: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} (6) فأمدّه الله بالملائكة. قال أبو زميل: فحدثني ابنُ عبّاس قال: بينما رجل من المسلمين يومئذ في إثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربةً بالسوط كصوت فارسٍ يقول أقدم حَيْزُوم (7) إذ نظر إلى المشرك أمامه فخرَّ مستلقيا، فنظر إليه؛ فإذا هو قد خُطم (8) على أنفه وشُقّ وجهه كضربة بالسوط [ص:309] فاخْضَرَّ ذاك أجمع، فأتى الأنصاري فحدث ذاك رسول الله -صلى الله عليه [وسلم] (9) - فقال: صدقت ذلك من مدد من السماء الثالثة، فقتلوا يومئذ سبعين وأسروا سبعين. قال أبو زميل: حدثني ابن عبّاس قال: فلمّا أسروا الأسارى شاور رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (10) أبا بكر وعمر (11)، "ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ " قال أبو بكر يا نبي الله! هم بنو العمّ والعشيرة أرى أنْ تأخذ منهم فدية؛ فتكون لنا قوة على الكفار، فعسى الله أنْ يهديهم إلى الإسلام، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ما ترى يا ابن الخطاب؟ قلت: لا والله! ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكنّي أرى أنْ تمكنّا منهم فنضرب أعناقهم تمكنّي من فلان -نسيبًا لعمر- فأضرب عنقه، وتُمَكّن حمزة من فلان -أخًا له- ليضرب عنقه، وتمَكّنَ عليًّا من عَقيل، فيضرب عنقه، فإنّ هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها (12) وقادتها، فهوى (13) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت، فلمّا كان من الغد [ص:310] جئت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر قاعدَيْن يبكيان، فقلت: يا رسول الله من أي شيء تبكي أنت وصاحبك، فإن وجدت بكاءً بكيت، وإنْ لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عُرض عليّ عذابكم أدنى من هذه الشجرة" شجرةٍ قريبة من نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فأنزل الله - عز وجل -: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ في الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} (14) / (15) فأحلّ الله الغنيمة لهم (16). حديثهما واحد. _________ (1) عمر بن يونس هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) نهاية (ل 5/ 209 /ب). (3) من: (ل). (4) (القبلة) ليست في (ل). (5) أي: حسبك. النهاية (4/ 161). قال النووي في شرح صحيح مسلم (12/ 85): "وقع لجماهير رواة مسلم كذاك بالذال ولبعضهم: "كفاك" بالفاء، وفي رواية البخاري: "حسبلث مناشدتك ربك وكلٌ بمنعى".اهـ. (6) سورة الأنفال آية (9). (7) اسم فرس من خيل الملائكة. لسان العرب (12/ 133)، مادة: حزم. وفي المجموع المغيث للأصفهاني (1/ 442) والنهاية (1/ 467): حيزوم: اسم فرس جبريل - عليه السلام -. (8) أي: أُصيب على أنفه، فجعل فيه أثرًا مثل أثر الخطام، وهو الحبل الذي يقاد به البعير. = [ص:309] = انظر: النهاية (2/ 50). (9) من: (ل). (10) نهاية (ل 5/ 210/ أ). (11) في (ل): (شاور رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبا بكر وعمر وعليًّا -رضي الله عنهم-). (12) أشرافها وعظماؤها ورؤساؤها، جمع صنديد. انظر: النهاية (3/ 55). (13) أي: أحب. انظر: النهاية (5/ 285). (14) سورة الأنفال الآية (67 - 69). (15) نهاية (ل 5/ 210 /ب). (16) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر، وإباحة الغنائم- ح (58)، (3/ 1383 - 1385). من فوائد الاستخراج: إتمام اسم عمر بن يونس بذكر جده القاسم.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← أَبُو زُمَيْلٍ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْقَاسِمِ الْيَمَامِيُّ ← أحمد بن يحيى السابري ← بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7137

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7138

7138 - حدثنا محمد بن يحيى (1)، قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار (2) قال: حدثني أبو زميل، قال: حدثني عبد الله بن عباس، قال: حدثني عمر بن الخطاب، قال: لما كان يوم بدر نظر [ص:311] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أصحابه وهم ثلاثمائة ونيّف، ثمّ نظر إلى المشركين فإذا هم ألف أو زيادة، فاستقبل النبي -صلى الله عليه وسلم- القبلة، ثمّ مدّ يديه وعليه رداؤُه وإزارُه ثمّ قال: اللهم آتني ما وعدتني، -فذكر مثله- وقال فيه أيضا: فما زال يدعو ويستغيث، وقال فيه أيضًا {أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى} إلى آخر الآية (3)، فلمّا التقوا وهزم الله المشركين، فقتل منهم سبعين رجلًا -وزاد في آخر الحديث- فلمّا كان في العام المقبل في أحد عوقبوا بما صنعوا، قُتل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- سبعون (4) كسرت رباعيته، وهشمت البيضة (5) على رأسه، وسال الدم على وجهه، وفرّ أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، وصعدوا إلى الجبل فأنزل الله هذه الآية: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا} إلى {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (6) ونزلت {إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ} إلى قوله {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ [ص:312] أَمَنَةً} (7) (8) (9). _________ (1) الذهلي. (2) عكرمة بن عمّار هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) سورة الأنفال (9 - 10). ووقع في (ك) و (ل) خطأً " ... إلّا بشرى لكم" وتمام الآية: {وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}. (4) في: (ك)، زاد (وأسر سبعون)، وليست في: ل، وهو الصواب كما في مسند أحمد، ومصنف ابن أبي شيبة. (5) أي: الخوذة. النهاية (1/ 172). (6) سورة آل عمران آية (165). (7) سورة آل عمران آية (153 - 154). (8) انظر الحديث رقم (7137). إلّا أنّ مسلمًا لم يخرج الزيادة في قوله "وزاد في آخر الحديث: فلمّا كان العام المقبل ... إلخ". وقد أخرج الحديث بزيادته أحمد في مسنده (1/ 30 - 31)، وابن أبي شيبة في مصنفه (14/ 365 - 367) ح (18531)، كلاهما: عن قراد أبي نوح عن عكرمة به- وهذا إسناد صحيح، قراد اسمه عبد الرحمن بن غزوان ثقة. وكذا إسناد أبي عوانة كان كان فيه عاصم بن علي، وقد تُكُلِّم فيه، إلّا أنّ عبد الرحمن بن غزوان قد تابعه عليه. (9) نهاية (ل 5/ 211 /أ).

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← أَبُو زُمَيْلٍ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عَاصِمُ بْنُ عَلِي، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7138

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7139

7139 - حدثنا السلمي، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار (1)، قال: حدثني أبو زميل، عن ابن عبّاس، عن عمر بن الخطاب قال: لمّا نظر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المشركين يوم بدر -فذكرَ الحديث- إلى قوله {أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} (2) (3). _________ (1) عكرمة بن عمّار هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) سورة الأنفال آية (9). (3) انظر الحديث رقم (7137).

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبُو زُمَيْلٍ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7139

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7140

7140 - حدثنا عبّاس الدوري، قال: حدثنا قُرَاد أبو نوح، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار (1)، قال: حدثنا سماك أبو زميل، قال: حدثني [ص:313] ابن عبّاس، قال: حدثني عمر بمثله بتمامه إلى قوله: {قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا ....} إلى {كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (2) (3). _________ (1) عكرمة بن عمّار هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) سورة آل عمران آية (165). (3) انظر الحديث رقم (7138).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سِمَاكٌ أَبُو زُمَيْلٍ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7140

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7141

7141 - حدثنا يزيد بن سنان البصري، قال: حدثنا أبو بكر الحنفي (1)، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، أنّه سمع أبا هريرة يقول: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خيلًا له نحو أرض نجدٍ، فجاءوا برجلٍ يقال له ثمامة بن أثال الحنفي (2) -سيد أهل اليمامة (3) - فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "ما عندك يا ثمامة؟ " فقال: عندي يا محمد خير، إنْ تقتلني تقتل ذا دمٍ (4)، وإن تُنْعِم تُنْعم على شاكر، فإن ترد المال [ص:314] فسل تعط منه ما شئت! قال: فتركه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ حتى كان الغد، ثمّ قال له: "ما عندك يا ثمامة؟ "، قال: عندي ما قلت لك، فردّها عليه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أطلقوا ثمامة! "، فخرج إلى نخل قريب من المسجد، فخرج (5) فاغتسل (6)، ثمّ دخل المسجد؛ فقال (7): أشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمدًا عبده ورسوله، يا محمد! ما كان على وجه الأرض من وجْهٍ أبغضُ إليّ من وجهك، وقد أصبحت ووجهك أحبُّ الوجوه إليّ، وما كان دين أبغض إليّ من دينك، ولقد أصبح دينك أحبُّ الأديان إليّ، وما كان بلدٌ أبغض إليّ من بلدك، وقد أصبح بلدك أحبَّ البلدان إليّ كلها، وإنّ خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى؟ فسيّره (8) رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأَمره أن يعتمر، فلمّا قدم مكة قالوا: صبوت يا ثمامة؟ قال: لا، والله ما صبوت، ولكنّي أسلمت مع محمدٍ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والله لا تأتيكم حبة حنطةٍ من اليمامة حتى يأذن فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (9). _________ (1) أبو بكر عبد الكبير الحنفي هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) هو ثمامة بن أثال بن النعمان بن سلمة الحنفي، أبو أمامة اليمامي -رضي الله عنه- ممن أسلم وثبت على إسلامه لما ارتد أهل اليمامة. انظر: الإصابة (1/ 203). (3) اليمامة: معدودة من نجد، وقاعدتها حَجْر، وتُسمى اليمامة جَوًّا والعَروض -بفتح العين-. انظر: معجم البلدان (5/ 505 - 510). (4) قيل معناه: إن تقتل تقتل صاحب دم لدمه موقع يستشفى بقتله قاتله، ويدرك قاتله به ثأره أي: لرئاسته وفضيلته، وحذف لأنّهم يفهمونه في عرفهم، وقال آخرون معناه: تقتل من عليه دم ومطلوب به وهو مستحق عليه، فلا عتب عليك في قتله. شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 88)، وانظر: النهاية (2/ 136). (5) (فخرج) ليست في (ل). (6) في (ل): (فاغتسل من الماء). (7) نهاية (ل 5/ 211 /ب). (8) كذا في (ك)، (ل)، وفي رواية الليث -كما سيأتي- "فبشره". (9) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب ربط الأسير وحبسه وجواز المن عليه- ح (60)، (3/ 1387)، وأخرجه البخاري: (كتاب المغازي -باب وفد بني حنيفة، = [ص:315] = وحديث ثمامة بن أثال- ح (4372)، (7/ 688 فتح). * من فوائد الاستخراج: الإتيان بمتن رواية أبي بكر الحنفي، والتي ذكر مسلم إسنادها، وطرفًا من متنها، ثمّ أحال على رواية الليث عن سعيد بن أبي سعيد المقبري به، والتي سيأتي ذكرها عند المصنف في الحديث التالي.

سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ← أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ← يزيد بن سنان البصري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7141

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7142

7142 - حدثنا أبو أميّة، والصغاني، قالا: حدثنا أبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، قال: حدثنا الليث بن سعد (1)، عن سعيد بن أبي سعيد أَنّه سمع أبا هريرة يقول: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خيلًا قبل نجدٍ، فجاءت برجل من بني حنيفة (2)، يقال له ثمامة بن أثال -سيد أهل اليمامة- فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال له: "ماذا عندك يا ثمامة (3)؟ "، فقال: عندي يا محمد خير، إنْ تقتل تقتل ذا دمٍ، وإن تُنْعم (4) تنعم على شاكرٍ، وإن كنت تريد المال فَسَلْ تُعطَ منه ما شئت!، فتركه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى كان الغد، ثمّ قال له: "ما عندك يا ثمامة؟ " قال: ما قلت لك: إن تنعم تنعم على شاكر، [ص:316] وإنْ تقتل تقتل ذا دمٍ، وإنْ كنت تريد المال فسل تعط ما شئت!، فتركه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى كان بعد الغد فقال: "ماذا عندك يا ثمامة؟ "، فقال: عندي ما قلت لك: إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت! فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أطلقوا ثمامة! "، فانطلق إلى نخلٍ قريب من المسجد، فاغتسل من الماء، ثمّ دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، والله (5) ما كان على وجه (6) الأرض وجه أبغض إليّ من وجهك فقد أصبحَ وجهك أحبَّ الوجوه كلها إليّ، والله ما كان دين أبغض إليّ من دينك فأصبح دينُك أحبَّ الدين إليّ، والله ما كان بلد أبغض إليّ من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إليّ، وإنّ خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى؟ فبَشّره رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة قال له رجل بمكة: صبوت؟ فقال: والله ما صبوت، ولكنّي أسلمت مع محمد (7) -صلى الله عليه وسلم-، ولا والله ما (8) تأتيكم (9) من [ص:317] اليمامة حبّة حنطة حتى يأذن [لي فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-] (10) " (11). _________ (1) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) بني حنيفة: هي من بكر بن وائل من العدنانية وهم بنو حنيفة بن لحيم بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل ... وكانت منازل بي حنيفة اليمامة. نهاية الأرب للقلقشندي (صـ: 223). (3) (يا ثمامة) ليست في (ل). (4) نهاية (ل 5/ 212 / أ). (5) في الرواية السابقة (يا محمد ....) وفي مسلم (يا محمد والله ...). (6) (وجه) ليست في: ل، (م). (7) في: ل، م: (مع محمد رسول الله). (8) نهاية (ل 5/ 212 /ب). (9) في: ل، م: (لا تأتيكم). (10) كذا في (ل)، (م): وفي الأصل "حتى يأذن الله لي فيها رسوله -صلى الله عليه وسلم-". (11) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب ربط الأسير وحبسه وجواز المنّ عليه- ح (59)، 3/ 1386 - 1387)، وأخرجه البخاري أيضا -كما تقدم في الحديث رقم (7141) -.

سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← أَبُو سَلَمَةَ مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ ← أبو أمية والصغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7142

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7143

7143 - حدثنا أبو داود السجزي، قال: حدثنا عيسى بن حماد (1)، وقتيبة (2)، قالا: حدثنا الليث بن سعد -بإسناده مثله- (3). [ذكر محمد بن المثنى (4)، عن محمد بن جهضم (5)، عن إسماعيل بن [ص:318] جعفر (6)، عن عمارة بن غزية، عن سعيد، عن أبي هريرة بمثله (7)] (8). _________ (1) ابن مسلم التجيبي أبو موسى الأنصاري، (ت 248 هـ). وثقه أبو حاتم، والنسائي، والدارقطني، وأبو سعيد بن يونس، وقال: "وهو آخر من روى عن الليث من الثقات"، وذكره ابن حبّان في الثقات وقال أبو داود، والنسائي في موضع: "لا بأس به"، وقال ابن حجر: "ثقة". الجرح والتعديل (6/ 274)، الثقات لابن حبّان (8/ 494)، المعجم المشتمل (صـ: 210)، تهذيب الكمال (22/ 598)، تقريب التهذيب (صـ: 767). (2) قتيبة بن سعيد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) انظر الحديث رقم (7142). (4) ابن عبيد العنزي، أبو موسى البصري (ت 252 هـ). وثقه ابن معين، وابن خراش، وذكره ابن حبّان في الثقات، قال الخطيب: "كان ثقة ثبتًا، احتج سائر الأئمة بحديثه"، وقال الذهبي وابن حجر: "ثقة"، زاد ابن حجر: "ثبت". انظر: الجرح والتعديل (8/ 95)، الثقات لابن حبّان (9/ 111)، تاريخ بغداد (3/ 283 - 286)، الكاشف (3/ 82)، تقريب التهذيب (صـ: 892). (5) ابن عبد الله الثقفي، أبو جعفر البصري. = [ص:318] = قال أبو زرعة: "صدوق لا بأس به"، وذكره ابن حبّان في الثقات. قال الذهبي: "ثقة"، وقال ابن حجر: "صدوق". الجرح والتعديل (7/ 223)، الثقات لابن حبّان (9/ 61)، الكاشف (3/ 26)، تقريب التهذيب (صـ: 833). (6) ابن أبي كثير الأنصاري الزرقي مولاهم أبو إسحاق المدني. (7) إسناده معلّق، وقد أخرجه مسلم -موصولًا- من طرق عن سعيد عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، انظر الحديث رقم (7141) و (7142). (8) من: (ل).

اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عيسى بن حماد وقتيبة ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7143

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7144

7144 - حدثنا محمد بن يحيى (1)، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا عبيد الله (2) وعبد الله (3) ابنا عمر، عن سعيد المقبري (4)، عن أبي هريرة، أنّ ثمامة الحنفي أُسِر فكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يغدو إليه، فيقول: "ما عندك يا ثمامة؟ " فيقول: إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تَمُنّ تمنّ على شاكرٍ، وإن ترد المال [تعط] (5) منه ما شئت، وكان أصحاب محمد (6) -صلى الله عليه وسلم- يحبون [ص:319] الفداء، ويقولون ما يصنع بقتل هذا!! فمنّ (7) عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- يوما فأسلم، فحلّه (8) [وبعث به] إلى حائط [أبي] (9) طلحة، فأمره أن يغتسل، فاغتسل وصلى ركعتين، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- "لقد حسن إسلام أخيكم" (10). _________ (1) الذهلي. (2) هو: عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عثمان المدني. (3) هو: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب المدني. (4) سعيد المقبري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) في (ك): (يعطا) والتصويب من: (ل)، (م). (6) في (ل):، (م) (أصحاب النبي). (7) في: ل، (م) (فمرّ). (8) في (ل):، (م) (فحمله). (9) في: (ك) (ابن)، والتصويب من: (ل)، (م)، ومن مصادر تخريج الحديث. (10) انظر الحديث رقم (7141)، إلّا أنّ مسلمًا لم يخرج آخر الحديث من قوله "وكان أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- يحبون الفداء ... إلخ". وقد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (6/ 9 - 10) ح (9834) ومن طريقه ابن الجارود مختصرًا (1/ 25) (15) -غوث المكدود-، وابن خزيمة (1/ 125) ح (253)، وابن حبّان في صحيحه (4/ 41 - 42) ح (1238)، والبيهقي في السنن (1/ 171)، عن عبيد الله وعبد الله به. وإسناده صحيح، فإنّ عبد الله وإن كان ضعيفا فقد تابعه عليه أخوه عبيد الله -بالتصغير- وهو ثقة ثبت. وقد أخرجه أحمد في مسنده (2/ 483)، عن سريج، عن عبد الله بن عمر -المكبر- بإسناده مختصرًا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← عُبَيْدُ اللهِ، وَعَبْدُ اللهِ، ابْنَا عُمَرَ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7144

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book