Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7082

7082 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا يوسف الماجشون (1)، قال: حدثنا صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن بن عوف، قال: بينا أنا واقف في الصف يوم بدر نظرتُ عن يميني وعن (2) شمالي، فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما (3)، تمنيت أنْ أكون بين أَضْلَع (4) منهما، فَغَمَزَني أحدهما، فقال: يا عمّ! هل تعرف أبا جهل؟ قال: قلت: نعم، وما حاجتك إليه يا ابن أخي؟ قال: أُخبرت أَنّه يسبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي نفسي بيده! لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجلُ منّا، قال: فتعجبت لذاك، فغمزني الآخر، فقال مثلها، فلم أنْشَب (5) أنْ نظرت إلى أبي جهل يزول (6) في النّاس، فقلت: ألا تريان؛ [ص:255] هذا صاحبكم (7) الذي تسألان (8) عنه؟ فابتدراه بسيفيهما، فضرباه حتى قتلاه، ثمّ انصرفا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه، فقال: "أيكما قتله؟ " فقال كل واحد منهما: أنا قتلته، فقال: "هل مسحتما سيفيكما؟ "، فقالا: لا، فنظر في سيفيهما فقال: "كلاهما قتله"، وقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح. - زاد عفان ومسدد -: وهما معاذ بن عمرو بن الجموح ومعاذ بن عفراء (9). _________ (1) يوسف بن الماجشون هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) (عن) ليست في (ل). (3) حداثة السن كناية عن الشباب وأول العمر. النهاية (1/ 351). (4) أي بين رجلين أقوى منهما. انظر: المجموع المغيث للأصفهاني (2/ 331). (5) قوله "فلم أنشب": أي لم ألبث. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 510). (6) قوله "يزول في الناس": أي: يكثر الحركة، ولا يستقر. النهاية (2/ 320). (7) في (ل): (صاحبكما). (8) في (ل): (تسألاني). (9) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب استحقاق القاتل سلب القتيل - ح (42)، 3/ 1372). وأخرجه البخاري: (كتاب فرض الخمس -باب من لم يخمس الأسلاب، ومن قتل قتيلا فله سلبه من غير أن يُخَمس، وحكم الإمام فيه - ح (3141)، (6/ 283 - 284 فتح). * من فوائد الاستخراج: يوسف بن الماجشون يروي عن صالح عند مسلم بالعنعنة، وقد صرّح هنا بالتحديث.

جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ← أَبِيهِ ← صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، ← يُوسُفُ الْمَاجِشُونُ ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7082

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7083

7083 - حدثنا محمد بن حيّوية، قال: حدثنا مسدّد، قال: حدثنا يوسف بن الماجشون (1)، عن صالح (2) بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده قال: بينا أنا واقف في الصف يوم بدر إذ [ص:256] نظرت- فذكر الحديث (3) مثله سواء (4). _________ (1) يوسف بن الماجشون هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) نهاية (ل 5/ 197/ ب). (3) لفظة (الحديث) ليست في (ل). (4) انظر الحديث رقم (7082).

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، ← يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ ← مُسَدَّدٌ ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7083

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7084

7084 - حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا يوسف [بن] (1) الماجشون (2)، قال: حدثنا صالح بن إبراهيم بمثله (3). _________ (1) من: (ل). (2) يوسف بن الماجشون هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) انظر الحديث رقم (7082).

صَالِحِ بْنِ إِبْرَاھِیمَ ← يُوسُفُ الْمَاجِشُونُ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ← يُوسُفُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7084

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7085

7085 - حدثنا إسحاق بن سيّار (1)، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي (2)، قال: حدثنا يوسف بن الماجشون (3) مثله- إلى قوله: "عمرو بن الجموح" (4). [ورواه إسحاق بن راهوية (5)، عن يحيى بن يحيى، عن يوسف] (6) (7) _________ (1) وقع في المطبوع (4/ 118): "إسحاق بن سيبان"، وهو خطأ. (2) المصيصي البغدادي الأصل. (3) يوسف بن الماجشون هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) انظر الحديث رقم (7082). (5) هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي أبو يعقوب المروزي المعروف بابن راهويه. (6) من: (ل). (7) إسناده معلق، وقد أخرجه مسلم -موصولًا- قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميميّ، أخبرنا يوسف بن الماجشون ... به. = [ص:257] = (كتاب الجهاد والسير -باب استحقاق القاتل سلب القتيل- ح (42)، 3/ 372). وقد وصله ابن حبّان من طريق إسحاق بن راهوية، فقد أخرجه في صحيحه (11/ 171 - 172) ح (4840)، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا يحيى بن يحيى ... به.

يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7085

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7086

7086 - ز- حدثنا محمد بن يحيى بن كثير الحراني (1)، قال: حدثنا أبو الأصبغ عبد العزيز بن يحيى الحراني (2)، قال: حدثنا محمد بن سلمة (3)، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق (4)، عن عمرو بن ميمون (5)، عن ابن مسعود، قال: أدركت أبا جهل يوم بدرٍ صريعًا فقلت: أي عدو الله! هل أخزاك الله؟ قال: وَبمَ أخزاني؟ عمدًا (6) [ص:258] من رجل قتلتموه؟ -وذكر الحديث وفيه-: فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته (7). _________ (1) تقدم في الحديث رقم (7011). (2) هو: عبد العزيز بن يحيى بن يوسف البكائي، أبو الأصبغ الحرّاني. (3) ابن عبد الله الباهلي، وشيخه أبو عبد الرحيم هو: خالد بن يزيد القرشيّ. (4) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي. (5) الأودي أبو عبد الله -ويقال أبو يحيى- الكوفي. (ت 74 هـ، وقيل بعدها). وثقه ابن معين، والعجلي، والنسائي، وذكره ابن حبّان في الثقات. وقال ابن حجر: "مخضرم مشهور، ثقة عابد". معرفة الثقات للعجلي (2/ 186 - 187)، الجرح والتعديل (6/ 258)، الثقات لابن حبّان (5/ 166 - 167)، تهذيب الكمال (22/ 263)، تقريب التهذيب (صـ: 746). (6) في (ل): (أعمد) ومعناه: أي هل زاد على سيّدٍ قتله قومه؟ أي هل كان إلّا هذا؟ أي = [ص:258] = أنه ليس بعار. وقيل "أعمد" بمعنى أعحب، أي أعجب من رجل قتله قومه، وقيل "أعمد" بمعنى أغضب، وقيل معناه: أتوجع وأشتكى ... والمراد بذلك كلّه أن يهوّن على نفسه ما حلّ به من الهلاك، وأنه ليس بعارٍ عليه أن يقتله قومه. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 54 - 55)، النهاية (3/ 296 - 297). (7) إسناده ضعيف، أبو إسحاق السبيعي مدلس وقد عنعن، كما أنّ المحفوظ عن أبي إسحاق روايته عن أبي عبيدة، عن أبيه عبد الله بن مسعود. والحديث صحيح فقد أخرجه البخاري في صحيحه (كتاب المغازي -باب قتل أبي جهل- ح (3961)، (7/ 342 فتح) من طريق قيس بن أبي حازم، عن ابن مسعود مختصرًا. وقد أخرجه الطيالسي (ص 43) ح (328)، ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير (9/ 85) ح (8475)، والبيهقى في السنن (9/ 92) عن أبي وكيع، وأخرجه الطبراني (9/ 84) ح (8474) من طريق زيد بن أبي أنيسة. وأخرجه البزار (2/ 317) ح (1775) كشف الأستار، من طريق أبي الأحوص كلهم: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون به نحوه. وأخرجه أبو داود (3/ 154) ح (2709) من طريق يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، وأحمد (1/ 403)، والطبراني (9/ 82) ح (8469) وأحمد -أيضًا- (1/ 444) من طريق إسرائيل، وأبو يعلى (9/ 171 - 172) ح (5263)، والطبراني (9/ 83) ح (8470) من طريق الأعمش = [ص:259] = كلهم من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه به، وهو منقطع، فإن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص: 196). والأصح رواية أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن أبيه، قاله الدارقطني في العلل (5/ 294 - 295). وقال البيهقي في السنن الكبرى (9/ 93): "والمحفوظ عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة، عن أبيه". وأخرجه البزار (2/ 317) ح (1774) كشف الأستار، والطبراني (9/ 85) ح (8476) من طريق أبي بكر الهذلي، عن أبي المليح، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن ابن مسعود. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 82): "رواه الطبراني والبزار، وفيه أبو بكر الهذلي، وهو ضعيف".

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، ← أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو الْأَصْبَغِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْحَرَّانِيُّ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7087

7087 - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: أخبرنا عكرمة بن عمار (1)، قال: حدثنا إياس بن سلمة، عن أبيه قال: غزونا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هوازن (2)، فبينا نحن نتضحى (3) مع [ص:260] رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وفينا ضَعْفَةٌ ورقَّة، إذْ جاءَ رجلٌ على بعيرٍ له أحمر، فأطلق حبلًا من حقبه (4)، وجاء وجلس مع القوم فأكل، فلمّا رأى ضعفة القوم خرج يعدو إلى جمله -قال: وكان طليعةً (5) للكفار (6) -، فأطلق قيده، ثمّ قعد عليه فخرج، فجعل يركضه، وخرج النّاس على أرجلهم في إثره، قال: فخرجت أنا ورجل من أسلم (7) وهو على ناقةٍ ورقاء (8)، قال: فأنا عند ورك النّاقة؛ ورأس الناقة؛ عند ورك جمل الطليعة، قال: فأخذت بخطام (9)، الجمل فقلت: أخ أخ، فما عدا أنْ وضع ركبته إلى الأرض، فأضرب رأس الطليعة فندر (10)، ثمّ جئت براحلته، أقودها، [ص:261] فاستقبلنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "من قتله؟ " قال (11): ابن الأكوع، فقال: "له سلبه أجمع" (12). _________ (1) عكرمة بن عمار هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) بطن من قيس بن عيلان من العدنانية، وهم بنو هوازن بن منصور بن عكرمة ابن حصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. انظر: نهاية الأرب للقلقشندي (ص: 362، 391)، معجم قبائل العرب (3/ 1231). (3) "نتضحى" أي نتغدى، واسم ذلك الغداء الضَّحَاء، وإنّما سمى بذلك لأنّه يؤكل في الضحاء. غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 292). (4) الحَقَب: الحزام الذي يلي حقو البعير. المعجم الوسيط (1/ 187)، وانظر: المجموع المغيث للأصفهاني (1/ 469). (5) الطليعة: القوم يبعثون لمطالعة خبر العدو، والواحد والجمع فيه سواء. انظر: النهاية (3/ 133)، لسان العرب (8/ 237)، مادة: طلع. (6) نهاية (ل 5/ 198/أ). (7) أسلم بن أفصى: بطن من خزاعة، وهم: بنو أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر من القحطانية. انظر: نهاية الأرب للقلقشندي (ص: 39)، معجم قبائل العرب (1/ 26). (8) أي: سمراء، والأورق الأسمر. انظر: النهاية (5/ 175). (9) الخِطام: هو الحبل الذي يقاد به الجمل. النهاية (2/ 15)، وانظر: لسان العرب (12/ 186 - 187)، مادة: خطم. (10) أي: سقط ووقع. النهاية (5/ 35). (11) في (ل): (قالوا). (12) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب استحقاق القاتل سلب القتيل- ح (45)، 3/ 1374 - 1375). وأخرجه البخاري: (كتاب الجهاد والسير -باب الحربي إذا دخل دار الإسلام بغير أمان- ح (3051)، (6/ 194 فتح). مختصرًا.

أَبِيهِ ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7087

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7088

7088 - حدثنا عبّاس الدوري، قال: حدثنا قُرَاد أبو نوح (1)، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار (2)، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: ينما نحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذْ جاءَ رجلٌ شابٌ؟، فنزع طَلَقًا (3) من حقب بعيره، فقيّده، ثمّ تقدّم، فتغدّى مع القوم، فلمّا رأى فيهم ضعفةً ورقَّةً من الظهر (4) خرج يشتدّ حتى أتى بعيره، فأناخه ثمّ قعد عليه، فركضه، فتبعه رجل من أسلم على ناقة ورقاء هي أنزل ظهر القوم، قال: وخرجت أشتدّ حتى لحقت بالناقةِ، ثمّ تقدمت حتى [ص:262] أخذت بخطام البعيرِ، ثمّ أنخته، فلمّا وضع ركبتيه في الأرض اخترطت (5) سيفي، فضربته فندر رأسه، ثمّ جئت بالجمل ورحله وأداته وسيفه أقوده، فاستقبلني النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "من قتل الرجل؟ " قالوا: ابن الأكوع. قال: "له سلبه أجمع" (6). _________ (1) هو: عبد الرحمن بن غزوان الضبي، أبو نوح الخزاعي مولاهم. وقُراد: بضم قاف وخفة راء وبمهملة لقب له. المغني في ضبط أسماء الرجال (ص: 202)، وانظر: الإكمال لابن ماكولا (7/ 104)، نزهة الألباب (2/ 88). (2) عكرمة بن عمّار هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) الطَّلق -بالتحريك-: قيد من جلود. النهاية (3/ 134). (4) "الظهر": الإبل التي يُحمل عليها وتركب. النهاية (3/ 166). (5) "اخترطت": أي سللت، يقال: اخترط سيفه أي سلّه من غمده. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 142)، النهاية (2/ 23). (6) انظر الحديث رقم (7087).

أَبِيهِ ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7088

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7089

7089 - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا أبو الوليد (1)، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار اليمامي (2)، قال: حدثنا إياس بن سلمة، قال: حدثني أبي، قال: غزونا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هوازن، قال (3): فبينا نحن نتضحى إذ جاء رجلٌ على جملٍ أحمر، فانتزع طَلَقًا من حَقب البعير، فقيّد به بعيره، ثمّ جاء يمشي حتى قعد معنا يتغدّى، فنظر في القوم، فإذا ظهرهم فيه رِقَّةً وأكثرهم مشاة، فلمّا نظر إلى القوم خرج يعدو فأتى بعيره، فقعد عليه فخرج يركضه، وهو طليعة للكفّار، فاتبعه رجل من أسلم على ناقة له ورقاء، قال إياس: قال أبي: فاتبعته أعدو على [ص:263] رِجلي -وذكر الحديث- (4). _________ (1) هشام بن عبد الملك الطيالسي. (2) عكرمة بن عمّار هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) نهاية (ل 5/ 198 /ب). (4) انظر الحديث رقم (7087). وليس في مسلم قوله: "وأكثرهم مشاة".

أَبِي ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْيَمَامِيُّ، ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7089

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7090

7090 - حدثنا ابن أبي رجاء (1)، قال: حدثنا شعيب بن حرب (2)، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار (3)، عن إياس، عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزاةٍ له، فنزلنا منزلًا يتضحون، فجاء أعرابي على بعير له فعقله، فرأى في القوم رقة؛ فعاد إلى بعيره فركبه، فتبعه رجلٌ من أسلم على ناقةٍ له، واتبعته، فتقدمني فصار عند عجز البعير وصرت عند عجز الناقة، ثمّ تقدمته (4)، فصرت عند عجز البعيرِ ثمّ تقدمته فصرتُ عند عنقه، قال: فقلت: بخطامها: أخ! فلمّا أهوى بيديه على الأرض ضربت عنقه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من قتل الرجل؟ " فقالوا: سلمة بن الأكوع، قال: "له السَّلب كلّه" (5). _________ (1) أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثغري، أبو جعفر الطرسوسي المصيصي. (2) المدائني أبو صالح البغدادي -نزيل مكة-. (3) عكرمة بن عمّار هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) في (ل): (تقدمتُ). (5) انظر الحديث رقم (7087).

أَبِيهِ ← إِيَاسٌ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ← ابن أبي رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7090

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7091

7091 - حدثني علي بن حرب، وعلي بن سهل (1)، وأبو أميّة، قالوا: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو العُميس (2)، عن [ص:264] إياس بن سلمة (3)، عن أبيه، قال: أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عينُ المشركين (4) وهو في سفر، قال: فجلس، فتحدث عند أصحابه، ثمّ انسلّ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اطلبوه فاقتلوه! "، قال: فسبقتهم إليه، فقتلته، وأخذت سلبه، فنفلنيه إياه (5). _________ (1) ابن المغيرة البزّاز، أبو الحسن البغدادي. (2) هو: عتبة بن عبد الله بن عتبة الهذلي، أبو العُميس المسعودي. = [ص:264] = والعُميس: بضم العين المهملة وفتح الميم وآخره سين مهملة. وثقه ابن سعد، وابن معين، وأحمد، والعجلي، وذكره ابن حبّان في الثقات. وقال أبو حاتم: "صالح الحديث". وقال ابن حجر: "ثقة". الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 366)، التاريخ لابن معين (2/ 389)، معرفة الثقات للعجلي (2/ 126)، الجرح والتعديل (6/ 372)، الثقات لابن حبّان (7/ 269)، تقريب التهذيب (ص: 658). تكملة الإكمال لابن نقطة (4/ 202). (3) إياس بن سلمة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) نهاية (ل 5/ 199 / أ). (5) انظر الحديث رقم (7087). وهو عند البخاري من طريق أبي نعيم.

أَبِيهِ ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو الْعُمَيْسِ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← علي بن حرب وعلي بن سهل وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7091

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7092

7092 - حدثنا أبو داود الحراني، ومحمد بن عبد الوهاب (1)، قالا: حدثنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا أبو عُميس، عن إياس بن سلمة بن الأكوع (2)، عن أبيه، قال: جاء عينُ المشركينَ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو يأكل، فلمّا طعم انسلّ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "علىّ بالرجل! اقتلوه! " [ص:265] فابتدره القوم، وكان أبي يسبق الفرس شَدًّا (3)، فسبقهم إليه، فأخذ بخطام ناقته -قال أبو داود: [راحلته] (4) -، وقالا: جميعا: فقتله، فنفله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سلبه (5). _________ (1) ابن حبيب بن مهران العبدي، أبو أحمد الفراء النيسابوري. (2) إياس بن سلمة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أي عَدْوًا. النهاية (2/ 452). (4) في: (ك) (أو وراحلته)، وما أثبته من: (ل). (5) انظر الحديث رقم (7087).

أَبِيهِ ← إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَکْوَعِ ← أَبُو عُمَيْسٍ، ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← أبو داود الحراني ومحمد بن عبد الوهاب

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7092

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7093

7093 - حدثنا ابن أبي رجاء، قال: حدثنا وكيع (1)، قال: حدثنا أبو العُميس، عن إياس بن سلمة (2)، عن أبيه، أنّه رأى رجلًا فقتله، قال: فنفّلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سلبه (3). _________ (1) ابن الجرّاح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي. (2) إياس بن سلمة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) انظر الحديث رقم (268). وجاء هنا مختصرا. وقد أخرجه مختصرا -أيضًا- ابن ماجه (2/ 946) ح (2836) قال: حدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع به، ولفظه: (بارزت رجلًا فقتلته، فنفلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سلبه).

أَبِيهِ ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو الْعُمَيْسِ، ← وَكِيعٌ، ← ابن أبي رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7093

Previous
1
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7086

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book