Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7343

7343 - حدثنا أبو الحسن الميموني، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، قالا: حدثنا أحمد بن شبيب بن سعيد، قال: حدثنا أبي (1)، عن يونس (2)، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- حدثته أنّها قالت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- يا رسول الله هل أَتى عليك يومٌ كان أشدّ عليك من يوم أحد؟ قال: "لقد لقيت من قومك وكان أشدّ ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن [ص:543] عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت، وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلّا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة قد أَظلَّتني، فإذا فيها جبريل؛ فنادى: إنّ الله قد سمع قول قومك لك وما ردّوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، قال: فنادى ملك الجبال [وسلّم عليّ، ثمّ قال يا محمد] (3) إنّ الله قد سمع قولَ قومك لك، وأنا ملكُ الجبال، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني أمرك بما شئت، إن شئت أَنْ أطبق عليهم الأخشبين، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: بل أرجو أَنْ يُخرج الله من أصلابهم من يعبد الله (4) لا يشرك به شيئًا"، وقال الصائغ: "من يعبد الله وحده لا شريك له" (5). _________ (1) (قال حدثني أبي) ساقط من: (م). (2) يونس بن يزيد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) من: (م). (4) في (م) (من يعبد الله وحده ...). (5) انظر الحديث رقم (7341).

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ، ← أبو الحسن الميموني ومحمد بن إسماعيل الصائغ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7343

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7344

7344 - حدثنا الحسن بن علي بن عفّان العامري، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني سفيان (1)، قال: أخبرني الأسود بن قيس أنّه سمع جندبًا يقول: دُمي (2) النبي -صلى الله عليه وسلم- بحجر في إصبعه فقال: "هل أنتِ إلّا إصبعٌ [ص:544] دَمِيتِ وفي سبيل الله ما لقيت". فمكث ليلتين أو ثلاث (3) لا يقوم فقالت له امرأة: ما أرى شيطانك إلّا قد تركك، فنزلت {وَالضُّحَى} (4) (5). _________ (1) سفيان هو الثوري -كما في إتحاف المهرة (4/ 83) ح (3984) - وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) أي: ضرب حتى خرج منه الدم. انظر: لسان العرب (14/ 269) مادة: دمي. (3) في: (ك)، (م) (ثلاثة). (4) سورة الضحى آية (1). (5) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب ما لقي النبي -صلى الله عليه وسلم- من أذى المشركين والمنافقين- ح (115)، 3/ 1422). وأخرجه البخاري: (كتاب فضائل القرآن -باب كيف نزل الوحي، وأول ما نزل- ح (4983)، (8/ 618 فتح). * من فوائد الاستخراج: الإتيان بمتن رواية الثوري عن الأسود، والتي ذكر مسلم إسنادها وأحال على روايتي ابن عيينة وزهير عن الأسود.

الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7344

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7345

7345 - حدثنا الغزّي، والصغاني، قالا: حدثنا أبو نعيم (1)، قال: حدثنا سفيان (2) -بمثله (3) - إلى قوله: "ما لقيت" (4). _________ (1) أبو نعيم الملائي هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) هو الثوري -كما في إتحاف المهرة (4/ 83) (ح) 3984) -. (3) (بمثله) ليست في: (م). (4) انظر الحديث السابق (7344).

سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← الغزي والصغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7345

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7346

7346 - حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا أبو قتيبة ح، وحدثنا يونس بن حبيب، وعمّار بن رجاء، قالا: حدثنا أبو داود (1)، [ص:545] قالا: حدثنا شعبة (2)، عن الأسود بن قيس، عن جندب، قال: خرج النبي -صلى الله عليه [وسلم] (3) - إلى الصلاة فعثرت إصبعه فدُميت فقال: "هل أنت إلا إصبَع دميتِ وفي سبيل الله ما لقيت" (4). _________ (1) الطيالسي. (2) شعبة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) من: (م). (4) انظر الحديث رقم (7344)، وقد أخرجه البخاري -أيضًا-: (كتاب التفسير- باب: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} - ح (4951)، (8/ 581 فتح) مختصرًا. * من فوائد الاستخراج: بمتن رواية شعبة عن الأسود، والتي ذكر مسلم إسنادها وأحال على روايتي ابن عيينة وزهير عن الأسود.

جُنْدُبٍ ← الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يونس بن حبيب وعمار بن رجاء ← أَبُو قُتَيْبَةَ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7346

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7347

7347 - حدثنا شعيب بن عمرو (1)، وأحمد بن شيبان، قالا: حدثنا سفيان (2)، عن الأسود بن قيس، عن جندب، قال: كنّا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في غار، فنُكِبت (3) إصبعه، فقال: "هل أنت إلا إصبع دميتِ وفي سبيل الله ما لقيتِ" (4). _________ (1) أبو محمد الضُّبعي. (2) هو ابن عيينة -كما في إتحاف المهرة (4/ 83) ح (3984) - وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أي: نالتها الحجارة. النهاية (5/ 113). (4) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب ما لقى النبي -صلى الله عليه وسلم- من أذى المشركين والمنافقين- ح (113)، 3/ 1421). وأخرج البخاري -كما تقدم في الحديث رقم (7344) و (7346) -.

جُنْدُبٍ ← الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، ← سُفْيَانَ، ← شعيب بن عمرو وأحمد بن شيبان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7347

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7348

7348 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان (1)، عن الأسود بن قيس، عن جندب، قال: أبطأ جبريلُ عن (2) النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال المشركون: قد وُدِّع محمد، فأنزل الله - عز وجل - {وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} (3) (4). _________ (1) ابن عيينة وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) في (م): (على). (3) سورة الضحى الآيات (1 - 3). (4) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب ما لقي النبي -صلى الله عليه وسلم- من أذى المشركين والمنافقين- ح (114)، 3/ 1421 - 1422)، وأخرجه البخاري -كما تقدم في الحديث رقم (7344) و (7346) -.

أبطأ جبريلُ ← جُنْدُبٍ ← الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، ← سُفْيَانَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7348

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7349

7349 - حدثنا يونس بن حبيب، وعمّار بن رجاء، قالا: حدثنا أبو داود (1)، قال: حدثنا شعبة (2)، عن الأسود بن قيس، قال: سمعت جندبًا يقول: أَبطأَ جبريل على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت امرأة: ما أرى صاحبه إلّا قد قلاه (3)، فنزلت {وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ ....} (4) (5). _________ (1) الطيالسي. (2) شعبة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أي: أبغضه. النهاية (4/ 105)، وانظر تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 100). (4) سورة الضحى الآيتان (1، 2). وفي (م): ذكرت الآيات الثلاث الأُول تامة إلى قوله تعالى: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى}. (5) انظر الحديث رقم (7346).

جُنْدُبًا ← الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يونس بن حبيب وعمار بن رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7349

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7350

7350 - حدثنا الغزي، والصغاني (1)، وعمّار، قالوا: حدثنا أبو نعيم (2)، قال: حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، قال: سمعت جندبًا يقول: اشتكى النبي -صلى الله عليه وسلم- فلم يقم ليلة أو ليلتين، فأتت امرأة فقالت: يا محمد! ما أرى شيطانك إلّا قد تركك، فأنزل الله - عز وجل - {وَالضُّحَى} (3) (4). _________ (1) وقع في إتحاف المهرة (4/ 89) ح (3994) "الصايغ"، وقد نبه محقق الكتاب على ذلك. (2) أبو نعيم الملائي هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) سورة الضحى آية (1)، وفي: م: أتم الثلاث آيات. (4) انظر الحديث رقم (7344).

جُنْدُبًا ← الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← الغزي والصغاني وعمار

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7350

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7351

7351 - حدثنا عبّاس الدوري، قال: حدثنا أبو غسان ح، وحدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين بن عيّاش، قالا: حدثنا زهير (1)، قال: حدثنا الأسود بن قيس، قال: سمعت جندبًا يقول: اشتكى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلم يقم ليلتين أو ثلاثًا، فجاءته امرأة فقالت: يا محمد إني أرجو أنْ يكون شيطانك قد تركك، لم أره قَرِبَك (2) منذ ليلتين أو ثلاث؛ (3)، فأنزل الله - عز وجل -: {وَالضُّحَى} (4) (5). _________ (1) زهير هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) بكسر الراء، والمضارع "يَقْرَبك" -بفتحها-، متعديًا، وأما قرُب -بالضمة- فهو لازم، تقول قرُب الشيء أي: دنا. انظر: شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 157)، فتح الباري (8/ 581). (3) من قوله: (فجاءته امرأة ..... إلى قوله ..... أو ثلاث) ساقط من: (م). (4) سورة الضحى آية (1). (5) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب ما لقي النبي -صلى الله عليه وسلم- من أذى المشركين = [ص:548] = والمنافقين- ح (115)، 3/ 1422). وأخرجه البخاري: (كتاب التفسير -باب {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى}، ح (4950)، (8/ 580 فتح). جاء في (ك) بعد هذا الحديث: آخر الجزء التاسع والعشرين من أصل أبي المظفر السمعاني.

جُنْدُبًا ← الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، ← زُهَيْرٍ ← حُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ ← هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ ← أبو غسان، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7351

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7352

7352 - حدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا حجاج (1)، قال: حدثنا ليث بن سعد (2)، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أنّ أسامة بن زيد أخبره أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركب على حمارٍ على إكافٍ (3) على قطيفة (4) -وأَرْدَفَ أسامة بن زيد وراءه- يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر، فسارَ حتى مرّ بمجلس فيه عبد الله بن أبي بن سلول قبل أَنْ يُسْلم عبد الله؛ فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين وعبدة الأوثان واليهود، [ص:549] وفي المسلمين عبد الله بن رواحة الأنصاري، فلمّا غشيت (5) المجلس عجاجة (6) الدابّة خمّر (7) عبد الله بن أُبيّ [أنفه] (8)، بردائه ثمّ قال: لا تغبروا علينا، فسلّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ووقف، فدعاهم إلى الله وقرأَ عليهم القرآن، فقال له عبد الله بن أبيّ: يا أيها المرء إنّه لا أحسن مما تقول إنْ كان حقًّا، فلا تؤذنا به في مجالسنا، وارجع (9) إلى رحلك، فمن جاءك فاقصص عليه، قال عبد الله بن رواحة: بلى يا رسول الله! فاغشنا به في مجالسنا، فإنّا نحبّ ذلك، فاسْتَبّ المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون (10)، فلم يزلْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُخَفّضهم (11) حتى سكتوا، فركب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال: "أي سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب -يريد عبد الله بن أُبيّ-؟ قال كذا وكذا"، قال سعد: يا رسول الله! بأبي أنت، [ص:550] اعف عنه، واصفح (12)، فقد أعطاك الله ما أعطاك، وقد اجتمع أهل هذه البُحَيْرة (13) أنْ يُتَوِّجوه (14) ويُعصِّبوه بالعصابة (15)، فلمّا ردّ الله ذلك بالحق الذي أعطاك شَرِق (16) بذلك، فذلك فعل الله (17) به ما رأيت، فعفا عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. _________ (1) ابن محمد المصيصي. (2) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) الإكاف للحمار كالسَّرْج للفرس. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 383). (4) القطيفة: كساء أبيض كبير. المجموع المغيث للأصفهاني (2/ 728). (5) أي: علت وغَطَّت. انظر: النهاية (3/ 369). (6) أي: غُبار الدابة. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 383). (7) أي: غطى، من التخمير وهو التغطية. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 239). (8) من (م). (9) في (م): (فارجع). (10) أي: يثور بعضهم إلى بعض بقتال أو مشاجرة، ويقال: ثار يثور ثورًا، أي: قام بسرعة وانزعاج. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 383). (11) (يخفضهم) ليست في: (م)، ومعناها: أي: يسكنهم، ويهوّن عليهم الأمر. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 383)، النهاية (2/ 54). (12) في (م): (اعف منه وأصلح). (13) يريد أهل المدينة. غريب الحديث للخطابي (1/ 159). (14) أي: يلبسوه التاج، والعمائم عند العرب بمنزلة التيجان للملوك. انظر: المجموع المغيث للأصفهاني (1/ 246)، النهاية (1/ 199). (15) (يعصبوه بالعصابة) أي: يسوِّدوه، والسيد المطاع يقال له المعُصب، والعصابة ما يعصب بها الرأس، أي: يشد لرياسة أو مرض. وقد وقع في (م): (ويعصبوه بالعصّاب). انظر: غريب الحديث للخطابي (1/ 159)، تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 383). (16) أي: غصّ، شبّه ما أصابه من فوات الرياسة بالغصص. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 383). (17) لفظ الجلالة ساقط من: (م)، وليس في صحيح مسلم أيضًا.

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7353

7353 - حدثنا محمد بن يحيى (1)، قال: حدثنا عبد الرزاق (2) ح، وحدثنا الدّبري، عن عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، أنّ أسامة بن زيد أخبره، أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ركب حمارًا عليه إكافٌ [ص:551] تحته قطيفة فدكيّة (3)، وأردف -صلى الله عليه وسلم- (4) وراءَه أُسامة، وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، وذلك قبل وقعة بدرٍ فسارَ حتى مرّ بمجلسٍ فيه أخلاط من المسلمين والمشركين -عبدة الأوثان- واليهود، وفيهم عبد الله بن أُبيّ، وفي المجلس عبد الله بن رواحة، فلمّا غشيت (5) المجلس عجاجة الدابة خمّر عبد الله بن أُبيّ أَنْفَه [بردائه] (6)، ثمّ قال: لا تغبروا علينا، فسلّم عليه النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثمّ وقف فنزل (7)، فدعاهم إلى الله - عز وجل -، وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد الله بن أُبي: أيها المرء (8) لا أحسن من هذا، إن كان ما تقول حقا فلا تؤذنا في مجالسنا، وارجع إلى رحلك، فمن جاءك منا فاقصص عليه، فقال عبد الله بن رواحة: اغشنا في مجالسنا فإنّا نحبُّ ذلك! فاستبّ [ص:552] المسلمون والمشركون واليهود حتى همّوا أنْ يتواثبوا؛ فلم يزل النبي -صلى الله عليه وسلم- يُخَفّضهم، ثمّ ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال: "أي سعد! ألم تسمع ما قال أبو حباب -يريد عبد الله بن أُبيّ-؟ قال (9) كذا وكذا"!! فقال: اعف عنه يا رسول الله واصفح، فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك، ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة على أَنْ يتوجوه فيعصبونه (10) بالعصابة، فلمّا ردّ الله ذلك بالحق الذي أعطاكه، شرق بذلك فذلك فعل به ما رأيت، فعفا عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- (11). _________ (1) الذهلي. (2) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) منسوبة إلى فدَك، وهي قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان وقيل ثلاثة. قال البلادي: "وهي قرية من شرقي خيبر على وادٍ يذهب سيله شرقًا إلى وادي الرمة، تعرف اليوم بالحائط". انظر: معجم البلدان (4/ 270)، شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 157)، معجم المعالم الجغرافية (صـ: 235). (4) (صلى الله عليه وسلم) ليست في (م). (5) أي: علت، وغطت. انظر: النهاية (3/ 369). (6) من: (م). (7) (ثم وقف فنزل) في (م): (ثمّ نزل). (8) في (م): (أوفي أيها المرء). (9) (قال) ليست في (م). (10) في (م): (فيعصبوه)، وكذا في صحيح مسلم، وفي صحيح البخاري كما في: (ك). (11) انظر الحديث رقم (7352). وقد أخرجه البخاري -أيضًا-: (كتاب الاستئذان -باب التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين- ح (6254)، (11/ 41 فتح).

عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7353

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7354

7354 - حدثنا محمد بن إسحاق بن سَبُّوية (1)، ومحمد بن عبد الله ابن مُهل الصنعاني، قالا: حدثنا عبد الرزاق (2) عن معمر، عن [ص:553] الزهري، عن عروة، عن أسامة، أنّ رسول الله -صلى الله عليه [وسلم] (3) مرّ بمجلسٍ -وهو على حمار- فيه أخلاط من المسلمين واليهود والمشركين وعبدة الأوثان فيهم عبد الله بن أبي فسلّم عليهم (4). _________ (1) هو: محمد بن إسحاق السجزي -أو السجستاني-، ويعرف بابن سبّويه المروزي- نزيل مكة. وسبوية -بالسين المهملة- كذا عند ابن أبي حاتم، وجزم به الدارقطني، وعبد الغني الأزدي، وعند ابن حبان، وابن عدي بالشين المعجمة. وقد ذكر القولين ابن ماكولا، والذهبي، وابن ناصر الدين، وابن حجر، مصدّرين بالقول الأول. (2) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) من: (م). (4) انظر الحديث رقم (7352) و (7353).

أُسَامَةُ، ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد بن عبد الله ابن مُهل الصنعاني، ← محمد بن إسحاق بن سبويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7354

Previous
3536
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7352

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book