Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7199

7199 - حدثنا سليمان بن سيف، عن سعيد بن بَزِيع (1)، عن ابن إسحاق (2)، عن الزهريّ (3) ببعض هذا الحديث (4). _________ (1) الحرّاني. قال أبو زرعة: "صدوق". الجرح والتعديل (4/ 8). (2) هو: محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي. (3) الزهري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) انظر الحديث رقم (7196).

الزُّهْرِيِّ، ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7199

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7200

7200 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود (1)، قال: حدثنا شعبة (2)، وعمر بن أبي زائدة (3)، عن أبي إسحاق (4)، قال: سمعت البراء، أو قال له رجل: يا أبا عمارة! أفررتم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:385] يوم حنين؟ قال البراء: لكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يفر، إنّ هوازن كانوا (5) قوما رماةً، فلما لقيناهم فحملنا عليهم انهزموا، فأقبل النّاس على الغنائم، واستقبلونا بالسهام، فانهزم الناس، فلقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذٍ وأبو سفيان بن الحارث آخذٌ بلجام البغلة، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- على بغلته البيضاء، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "أَنا النبي لا كذب، أَنا ابن عبد المطلب" (6). _________ (1) الطيالسي. (2) شعبة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) هو عمر بن أبي زائدة خالد بن ميمون الهمْذاني الكوفي (ت بعد 150 هـ). وثقه ابن معين، والعجليّ، والفسوي، وذكره ابن حبّان في الثقات. وقال أبو حاتم والنسائي: "ليس به بأس"، وهو قولٌ لابن معين في إحدى الروايات عنه، وكذا للفسوي، وقال أبو داود: "يرى القدر"، وقال الذهبي، وابن حجر: "صدوق"، زاد ابن حجر: "رمي بالقدر". التاريخ لابن معين (2/ 429)، معرفة الثقات للعجلي (2/ 166)، المعرفة والتاريخ للفسوي (2/ 656، 3/ 109)، سؤالات ابن الجنيد (صـ: 452)، سؤالات الآجري (3/ 203 - 204)، الجرح والتعديل (6/ 106)، الثقات لابن حبّان (7/ 174)، تهذيب الكمال (21/ 350)، الكاشف (2/ 269)، تقريب التهذيب (صـ: 718). (4) هو عمرو بن عبد الله السبيعي. (5) نهاية (ل 5/ 228 / أ). (6) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب في غزوة حنين- ح (80)، 3/ 1401)، والبخاري: (كتاب المغازي -باب قول الله تعالى {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ} الآية- ح (4316، 4317)، (7/ 622 فتح).

الْبَرَاءِ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ، وَعُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7200

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7201

7201 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو زيد الهروي، قال: حدثنا شعبة (1)، عن أبي إسحاق، قال: قال رجل للبراء: أفررتم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم حنين؟ فقال البراء: لكنّ رسول الله لم يفر، إنّ هوازن كانوا قوما رماة، وإنّا لما التقينا انكشفوا، وأَقبل أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الغنائم ورموهم بالسهام، ولقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على بغلةٍ بيضاءَ وأنّ أبا سفيان بن الحارث آخذ بلجامها، وهو يقول: "أنا النبي لا كذب، أَنا ابن عبد المطلب" (2). _________ (1) شعبة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) انظر الحديث السابق رقم (7200).

أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7201

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7202

7202 - حدثنا الغزي، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان (1)، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب، وسئل: يا أبا عمارة! أَولى (2) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم حنين؟ فقال: معاذ الله! قال: أمّا أَنا فأشهد أَنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يولّ يومئذ، ولكن ولّى سرعان (3) من الناس حين رشقهم (4) هوازن بالنبل، وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب" (5) (6). _________ (1) سفيان الثوري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) أي: أذهب هاربًا ومدبرًا. انظر: النهاية (5/ 230). (3) (سرعان) بفتح السين المهملة، والراء: هم الأوائل الذين يتسارعون إلى الشيء، ويُقْبلون بسرعة. انظر: غريب الحديث للخطابي (3/ 226)، المجموع المغيث للأصفهاني (2/ 80). (4) أي: رموهم رجمًا بجميع السهام. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 19). (5) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب في غزوة حنين- ح (80)، 3/ 1401)، والبخاري: (كتاب المغازي -باب قول الله تعالى: {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ} الآية ح (4315)، (7/ 622 فتح). *من فوائد الاستخراج: الإتيان بمن رواية سفيان والتي ذكر مسلم إسنادها. (6) نهاية (ل 5/ 228 / ب).

البراء بن عازب، وسئل: ← أَبِي إِسْحَاقَ ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← الغزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7202

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7203

7203 - حدثنا يزيد بن سنان (1)، قال: حدثنا أبو عامر العقدي (2)، [ص:387] قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق (3)، عن البراء قال: ما كان معنا يوم كذا وكذا -ذكر يومًا من أيام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فارسٌ إلّا المقداد بن الأسود فارس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال رجل يمازحه: فررتم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-! فقال البراء: إنّي أشهد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما فرّ يومئذ، كان والله إذا اشتد القتال؛ واحْمَرّ البأس (4) اتقينا به" (5). _________ (1) أبو خالد القزاز البصري. (2) هو: عبد الملك بن عمرو القيسي أبو عامر العقدي البصري (ت 204 أو 205 هـ). [ص:387] = والعقدي: بفتح العين المهملة والقاف وفي آخرها الدال المهملة، نسبة إلى بطن من بجيلة. الأنساب للسمعاني (4/ 214). (3) أبو إسحاق السبيعي هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) (احْمَرَّ البأس) أي اشتدت الحرب؛ يقال موت أحمر أي: شديد. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 128). (5) انظر الحديث رقم (7200).

الْبَرَاءِ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7203

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7204

7204 - حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال: حدثني أبي (1) وغيره، عن أبي إسحاق، قال: قال رجل للبراء: هل كنتم وليتم يا أبا عمارة يوم حنين؟ فقال: أشهد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما ولّى، ولكنّه انطلق بمن أفاء من الناس، وحضر إلى هذا الحي، وهم قوم رماة؛ فرموهم برشق من نبل كأَنّها رِجل من جراد (2)، فانكشفوا، فأقبل القوم هنالك إلى [ص:388] رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته، فلمّا غشيه المشركون نزل؛ فدعا، واستنصر وهو يقول: "أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب، اللهم أنزل نصرك"، قال: "فكنّا والله إذا احمرّ البأس نتقي [به] (3) وإنّ الشجاع منّا الذي يحاذي به" (4). _________ (1) هو: زكريا بن أبي زائدة، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) (رِجْل من جراد) الرِجْل: الجماعة الكثيرة من الجراد خاصة. = [ص:388] = انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 222). (3) من: (ل). (4) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب في غزوة حنين- ح (79)، 3/ 1401)، وأخرجه البخاري أيضا كما تقدم في الحديث رقم (7200).

أَبِي إِسْحَاقَ ← أَبِي وَغَيْرُهُ ← يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7204

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7205

7205 - حدثنا محمد بن سويد بن سعيد الطحان -بغدادي (1) - قال: حدثنا أحمد بن جناب (2)، قال: حدثنا عيسى بن يونس [ص:389] عن أبيه (3)، عن أبي إسحاق (4) -بإسناده نحوه- (5) (6). _________ (1) الذي وقفت عليه محمد بن سويد بن [يزيد] أبو جعفر الطحان البغدادي (ت 282 هـ)، فلعله هو. قال الخطيب البغدادي والذهبي: "كان ثقة". تاريخ بغداد (5/ 330)، تاريخ الإسلام حوادث وفيات (281 - 290) (صـ: 263). (2) ابن المغيرة المصيصي أبو الوليد الحدثي، (ت 230 هـ). قال أبو حاتم وصالح جزرة صدوق، وقال الحكم: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي، وابن حجر: صدوق. انظر: الجرح والتعديل (2/ 45)، الثقات لابن حبان (8/ 17)، تهذيب الكمال (1/ 285)، الكاشف (1/ 14)، التقريب (ص 87). (3) هو: يونس بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، أبو إسرائيل الكوفي. (4) أبو إسحاق السبيعي هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) انظر الحديث السابق رقم (7204) وقبله (7200). (6) نهاية (ل 5/ 229 / أ).

أَبِي إِسْحَاقَ ← أَبِيهِ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← أحمد بن جناب ← محمد بن سويد بن سعيد الطحان -بغدادي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7205

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7206

7206 - حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين بن عيّاش (1)، قال: حدثنا زهير بن معاوية أبو خيثمة الجعفي (2)، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء وسأله رجل أكنتم فررتم يا أبا عمارة يوم حنين؟ قال: لا، والله! ما ولّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولكن خرج شبّان أصحابه [وأخفاؤهم] (3) حُسَّرًا ليس عليهم سلاح، فأتوا قومًا رماة جمع هوازن، وبني نصر (4) ما يكاد يسقط لهم سهم، فرشقوهم رشقًا ما يكادون يخطئون، فأقبلوا هناك إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- على بغلته البيضاء وابن عمّه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يقود به فاستنصر، ثمّ قال: [ص:390] "أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب" (5). _________ (1) ابن حازم السلمي مولاهم أبو بكر الباجُدَّائي. (2) زهير بن معاوية هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) في (ك)، (ل): (وأخيارهم)، والتصويب من هامش ك، ومن صحيح مسلم. وفي صحيح البخاري (وخفافهم). (4) (بنو نصر) بطن من هوازن من العدنانية، وهم بنو نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن. نهاية الأرب للقلقشندي (صـ: 384). (5) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب في غزوة حنين- ح (78)، 3/ 1400)، والبخاري: (كتاب الجهاد -باب من صف أصحابه عند الهزيمة ونزل عن دابته فاستنصر- ح (2930)، (6/ 123 فتح). * من فوائد الاستخراج: فيه زيادة بيان، وهي قوله "وابن عمه أبو سفيان" وفي صحيح مسلم: "أبو سفيان".

أَبِي إِسْحَاقَ ← زهير بن معاوية أبو خيثمة الجعفي ← حُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ ← هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7206

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7207

7207 - حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد المروزي (1) -ببغداد-، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (2)، عن عمرو بن دينار، عن أبي العبّاس الشاعر، عن عبد الله بن عمرو (3)، قال: حاصر النبي -صلى الله عليه وسلم- أهل الطائف، فلم ينل [ص:392] منهم شيئا، قال: "إنّا قافلون غدا، (4) إن شاء الله"، فقال المسلمون: أنرجع ولم نفتحه، فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اغدوا على القتال غدًا"، فغدوا عليه، فأصابهم جراح، فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنا قافلون غدا إن شاء الله" فأعجبهم ذلك، فضحك النبي -صلى الله عليه وسلم-. _________ (1) هو زكريا بن يحيى بن أسد أبو يحيى المروزي، ويعرف بـ "زكرَوَيْه". (2) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ابن العاص، كذا في هذه الرواية، وفي صحيح مسلم، وفي الرواية الأخرى عبد الله بن عمر بن الخطاب، كما في صحيح البخاري، على خلاف في نسخه. والخلاف فيه على سفيان بن عيينة، فمن الرواة عنه من قال: "عبد الله بن عمرو" ومنهم من قال: "عبد الله بن عمر" وهم القدماء من أصحابه، كما ذكر ذلك المزي في تحفة الأشراف (5/ 418)، وهو الصواب، صوّبَه ابن معين، والدارقطني، وابن حجر، وغيرهم. وقد أخرجه في مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب الحميدي في مسنده (2/ 309)، = [ص:392] = ح (706) - وسيأتي عند المصنف برقم (

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أبي العباس الشاعر ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← زكريا بن يحيى بن أسد المروزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7207

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7208

7208 - حدثنا محمد بن حيّوية، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان (1)، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال: سمعت أبا العبّاس الأعمى -واسمه السائب بن فروخ- يقول، سمعت عبد الله بن عمر بن الخطاب يقول: لما حاصر رسول الله، -صلى الله عليه وسلم- الطائف فذكر مثله (2). [ص:393] قال أبو عوانة: بلغني أنّ إسحاق بن موسى الأنصاري وغيره قالوا: عبد الله بن عمرو، ورواه عنه (3) من أصحابه ممن يفهم ويضبط فقالوا: عبد الله بن عمر. _________ (1) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) انظر الحديث السابق زرقم (7207). * من فوائد الاستخراج: ذكر اسم أبي العباس الشاعر الأعمى. (3) أي عن سفيان بن عيينة، وفي كلام المصنف إشارة إلى أنّ الصواب عبد الله به. عمر بن الخطاب.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ← أبا العباس الأعمى واسمه السائب بن فروخ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7208

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7209

7209 - حدثنا أبو محمد جعفر بن [محمد] (1) الصائغ، قال: حدثنا عفان بن مسلم (2)، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان قال: فتكلّم أبو بكر فأعرض عنه، فتكلّم عمر فأعرض عنه، فقال سعد بن عبادة: إيانا يريد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والذي نفسي بيده! لو أمرتنا أن نُخِضْها (3) البحر لأخضْناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادَها برْك الغماد (4) لفعلنا، قال: فندب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- النّاس، قال: فانطلقوا حتى نزلوا [ص:394] بدرًا (5)، ووردت عليهم روايا (6) قريش، وفيهم غلام لبني النّجار (7) فأخذوه، فكان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسألونه (8) عن أبي سفيان وأصحابه، فيقول ما في علم بأبي سفيان، ولكن هذا أبو جهل، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأميّة بن خلاف، فإذا قال ذلك ضربوه، فإذا ضربوه قال: نعم، أنا أخبركم هذا أبو سفيان، فإذا تركوه فسألوه قال: ما في علم بأبي سفيان، ولكن هذا أبو جهل، وعتبة، وشيبة، وأميّة في الناس، وإذا قال هذا أيضا ضربوه، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- قائمٌ يصلي، فلمّا رأى ذلك انصرف فقال: "والذي نفس محمد بيده! إنكم لتضربونه إذا صدقكم، وتتركونه إذا كذبكم"، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "هذا مصرع فلان غدا، وهذا مصرع فلان غدًا -إن شاء الله- يضع يده على الأرض هاهنا، هاهنا"، قال: [ص:395] فما زال (9) أحدهم عن موضع يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. _________ (1) في (ك) (أحمد)، والتصويب من: (ل)، ومن إتحاف المهرة (1/ 507). (2) عفان بن مسلم هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أي: نمشي بها في البحر. انظر: النهاية (2/ 88). (4) (برك الغماد): تفتح الباء وتكسر، وتضم الغين وتكسر، وهو اسم موضع، قيل هو في أقصى اليمن، وقيل موضع وراء مكة، وقال البلادي: "وهو اليوم معروف بهذا الاسم (البرك) بلدة مرفأ على الساحل جنوب مكة على قرابة (600) كيل، ولها وادٍ يسمى بهذا الاسم". انظر: معجم ما استعجم (1/ 243 - 245)، النهاية (1/ 121)، معجم المعالم الجغرافية (صـ: 42). (5) هو موضع ماء في طريق مكة وهي اليوم بلدة بأسفل وادي الصفراء، تبعد عن المدينة الآن حوالى (155) كيلًا، وعن مكة (310) أكيال، وتبعد عن سيف البحر قرابة (45) كيلًا، وهو الموضع الذي وقعت فيه غزوة بدر، وبه سميت. انظر: معجم ما استعجم (1/ 231 - 232)، معجم المعالم الجغرافية (صـ: 41). (6) الروايا: هي الإبل التي تحمل الماء والزاد. غريب الحديث للحربي (2/ 782). (7) في مسلم: (بني الحجاج)، وكذا في مسند أحمد (3/ 219)، وسنن أبي داود (2/ 130) ح (2681)، وصحيح ابن حبّان (11/ 24 - 25) ح (4722). (8) نهاية (ل 5/ 230 / أ). (9) تحرك وابتعد. انظر: لسان العرب (11/ 317) مادة: زيل.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← أبو محمد جعفر بن الصائغ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7209

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7210

7210 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا موسى بن داود (1)، قال: حدثنا حماد بن سلمة (2) ح، وحدثنا أبو داود الحراني، وأبو أَميّة، قالا: حدثنا محمد بن كثير (3)، قال: أخبرنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، قال: وفدنا إلى معاوية، ومعنا أبو هريرة، فجعل هذا يصنع طعامًا يومًا ويدعو، وذا يصنع يومًا طعامًا ويدعو ذا، فقلت: يا أبا هريرة إنّ اليوم يومي، فجاء قبل أَنْ يحضر الطعام، فقلت: يا أبا هريرة حدثنا بشيء سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى يدرك الطعام! فقال: شهدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (4) يوم الفتح، فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- خالد بن الوليد على المجنِّبَةِ (5) اليمنى، وجعل الزبير على المُجَنِّبة اليسرى، واستعمل أبا عبيدة بن الجراح على [ص:396] السالفة [أو] (6) الساقة (7) [في بطن الوادي] (8)، قال: فلمّا كان الغد لقوهم، قال: وفتح على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-باب الصفا، وقال أحدهما: فجاء فصعد الصفا، قال: وجاء الأنصار فأحدقت حوله، قال: وجاء أبو سفيان فقال: يا رسول الله! أُبيحت خضراء قريش؛ لا قريش بعد اليوم، ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من أغلق بابه فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن"، قال: فقالت الأنصار: أَمّا الرجل فقد أخذته رأفةٌ بعشيرته ورغبةٌ في قريته، قال: فنزل الوحي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلمّا سُرّي (9) عنه قال: "يا معشر الأَنصار قلتم: أَمّا الرجل فقد أخذته رأفة بعشيرته، ورغبة في قريته، كلّا! أنا محمد [عبد الله] (10) ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم، والممات مماتكم"، قالوا: [ص:397] والله يا رسول الله! ما قلنا هذا إلّا ضِنًّا (11) بالله وبرسوله قال: "فإن الله ورسوله يُعْذرانكم ويصدِّقَانكم" (12). _________ (1) الضبي، أبو عبد الله الطرسوسي. (2) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ابن أبي عطاء الصنعاني. (4) نهاية (ل 5/ 230/ ب). (5) المجنِّبة: بضم الميم وفتح الجيم وكسر النون، الكتيبة، وهي قطعة من العسكر تسير في إحدى الجانبين من العسكر، والمجنبة اليمنى هي الميمنة، والمجنبة اليسرى هي الميسرة، وما كان في الوسط فهو القلب. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 376)، وانظر: شرح صحيح مسلم (12/ 126). (6) من: (ل). (7) الساقة جمع سائق، وهم الذين يسوقون جيش الغزاة، ويكونون من ورائه يحفظونه. ووقع في صحيح مسلم (البياذقة)، وهم الرَّجَّالة. النهاية (2/ 424). (1/ 171). (8) من: (ل). (9) أي: انكشف عنه. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 92). (10) في: (ك) (ابن عبد الله) والتصويب من (ل)، وكذا في صحيح مسلم. (11) أي: شحًّا وبخلًا. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 377). (12) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب فتح مكة- ح (86)، (3/ 1407، 1408).

عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أبو داود الحراني وأبو أمية ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7210

Previous
232425
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book