Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7139

7139 - حدثنا السلمي، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار (1)، قال: حدثني أبو زميل، عن ابن عبّاس، عن عمر بن الخطاب قال: لمّا نظر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المشركين يوم بدر -فذكرَ الحديث- إلى قوله {أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} (2) (3). _________ (1) عكرمة بن عمّار هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) سورة الأنفال آية (9). (3) انظر الحديث رقم (7137).

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبُو زُمَيْلٍ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7139

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7140

7140 - حدثنا عبّاس الدوري، قال: حدثنا قُرَاد أبو نوح، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار (1)، قال: حدثنا سماك أبو زميل، قال: حدثني [ص:313] ابن عبّاس، قال: حدثني عمر بمثله بتمامه إلى قوله: {قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا ....} إلى {كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (2) (3). _________ (1) عكرمة بن عمّار هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) سورة آل عمران آية (165). (3) انظر الحديث رقم (7138).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سِمَاكٌ أَبُو زُمَيْلٍ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7140

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7141

7141 - حدثنا يزيد بن سنان البصري، قال: حدثنا أبو بكر الحنفي (1)، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، أنّه سمع أبا هريرة يقول: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خيلًا له نحو أرض نجدٍ، فجاءوا برجلٍ يقال له ثمامة بن أثال الحنفي (2) -سيد أهل اليمامة (3) - فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "ما عندك يا ثمامة؟ " فقال: عندي يا محمد خير، إنْ تقتلني تقتل ذا دمٍ (4)، وإن تُنْعِم تُنْعم على شاكر، فإن ترد المال [ص:314] فسل تعط منه ما شئت! قال: فتركه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ حتى كان الغد، ثمّ قال له: "ما عندك يا ثمامة؟ "، قال: عندي ما قلت لك، فردّها عليه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أطلقوا ثمامة! "، فخرج إلى نخل قريب من المسجد، فخرج (5) فاغتسل (6)، ثمّ دخل المسجد؛ فقال (7): أشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمدًا عبده ورسوله، يا محمد! ما كان على وجه الأرض من وجْهٍ أبغضُ إليّ من وجهك، وقد أصبحت ووجهك أحبُّ الوجوه إليّ، وما كان دين أبغض إليّ من دينك، ولقد أصبح دينك أحبُّ الأديان إليّ، وما كان بلدٌ أبغض إليّ من بلدك، وقد أصبح بلدك أحبَّ البلدان إليّ كلها، وإنّ خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى؟ فسيّره (8) رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأَمره أن يعتمر، فلمّا قدم مكة قالوا: صبوت يا ثمامة؟ قال: لا، والله ما صبوت، ولكنّي أسلمت مع محمدٍ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والله لا تأتيكم حبة حنطةٍ من اليمامة حتى يأذن فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (9). _________ (1) أبو بكر عبد الكبير الحنفي هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) هو ثمامة بن أثال بن النعمان بن سلمة الحنفي، أبو أمامة اليمامي -رضي الله عنه- ممن أسلم وثبت على إسلامه لما ارتد أهل اليمامة. انظر: الإصابة (1/ 203). (3) اليمامة: معدودة من نجد، وقاعدتها حَجْر، وتُسمى اليمامة جَوًّا والعَروض -بفتح العين-. انظر: معجم البلدان (5/ 505 - 510). (4) قيل معناه: إن تقتل تقتل صاحب دم لدمه موقع يستشفى بقتله قاتله، ويدرك قاتله به ثأره أي: لرئاسته وفضيلته، وحذف لأنّهم يفهمونه في عرفهم، وقال آخرون معناه: تقتل من عليه دم ومطلوب به وهو مستحق عليه، فلا عتب عليك في قتله. شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 88)، وانظر: النهاية (2/ 136). (5) (فخرج) ليست في (ل). (6) في (ل): (فاغتسل من الماء). (7) نهاية (ل 5/ 211 /ب). (8) كذا في (ك)، (ل)، وفي رواية الليث -كما سيأتي- "فبشره". (9) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب ربط الأسير وحبسه وجواز المن عليه- ح (60)، (3/ 1387)، وأخرجه البخاري: (كتاب المغازي -باب وفد بني حنيفة، = [ص:315] = وحديث ثمامة بن أثال- ح (4372)، (7/ 688 فتح). * من فوائد الاستخراج: الإتيان بمتن رواية أبي بكر الحنفي، والتي ذكر مسلم إسنادها، وطرفًا من متنها، ثمّ أحال على رواية الليث عن سعيد بن أبي سعيد المقبري به، والتي سيأتي ذكرها عند المصنف في الحديث التالي.

سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ← أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ← يزيد بن سنان البصري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7141

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7142

7142 - حدثنا أبو أميّة، والصغاني، قالا: حدثنا أبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، قال: حدثنا الليث بن سعد (1)، عن سعيد بن أبي سعيد أَنّه سمع أبا هريرة يقول: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خيلًا قبل نجدٍ، فجاءت برجل من بني حنيفة (2)، يقال له ثمامة بن أثال -سيد أهل اليمامة- فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال له: "ماذا عندك يا ثمامة (3)؟ "، فقال: عندي يا محمد خير، إنْ تقتل تقتل ذا دمٍ، وإن تُنْعم (4) تنعم على شاكرٍ، وإن كنت تريد المال فَسَلْ تُعطَ منه ما شئت!، فتركه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى كان الغد، ثمّ قال له: "ما عندك يا ثمامة؟ " قال: ما قلت لك: إن تنعم تنعم على شاكر، [ص:316] وإنْ تقتل تقتل ذا دمٍ، وإنْ كنت تريد المال فسل تعط ما شئت!، فتركه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى كان بعد الغد فقال: "ماذا عندك يا ثمامة؟ "، فقال: عندي ما قلت لك: إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت! فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أطلقوا ثمامة! "، فانطلق إلى نخلٍ قريب من المسجد، فاغتسل من الماء، ثمّ دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، والله (5) ما كان على وجه (6) الأرض وجه أبغض إليّ من وجهك فقد أصبحَ وجهك أحبَّ الوجوه كلها إليّ، والله ما كان دين أبغض إليّ من دينك فأصبح دينُك أحبَّ الدين إليّ، والله ما كان بلد أبغض إليّ من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إليّ، وإنّ خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى؟ فبَشّره رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة قال له رجل بمكة: صبوت؟ فقال: والله ما صبوت، ولكنّي أسلمت مع محمد (7) -صلى الله عليه وسلم-، ولا والله ما (8) تأتيكم (9) من [ص:317] اليمامة حبّة حنطة حتى يأذن [لي فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-] (10) " (11). _________ (1) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) بني حنيفة: هي من بكر بن وائل من العدنانية وهم بنو حنيفة بن لحيم بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل ... وكانت منازل بي حنيفة اليمامة. نهاية الأرب للقلقشندي (صـ: 223). (3) (يا ثمامة) ليست في (ل). (4) نهاية (ل 5/ 212 / أ). (5) في الرواية السابقة (يا محمد ....) وفي مسلم (يا محمد والله ...). (6) (وجه) ليست في: ل، (م). (7) في: ل، م: (مع محمد رسول الله). (8) نهاية (ل 5/ 212 /ب). (9) في: ل، م: (لا تأتيكم). (10) كذا في (ل)، (م): وفي الأصل "حتى يأذن الله لي فيها رسوله -صلى الله عليه وسلم-". (11) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب ربط الأسير وحبسه وجواز المنّ عليه- ح (59)، 3/ 1386 - 1387)، وأخرجه البخاري أيضا -كما تقدم في الحديث رقم (7141) -.

سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← أَبُو سَلَمَةَ مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ ← أبو أمية والصغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7142

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7143

7143 - حدثنا أبو داود السجزي، قال: حدثنا عيسى بن حماد (1)، وقتيبة (2)، قالا: حدثنا الليث بن سعد -بإسناده مثله- (3). [ذكر محمد بن المثنى (4)، عن محمد بن جهضم (5)، عن إسماعيل بن [ص:318] جعفر (6)، عن عمارة بن غزية، عن سعيد، عن أبي هريرة بمثله (7)] (8). _________ (1) ابن مسلم التجيبي أبو موسى الأنصاري، (ت 248 هـ). وثقه أبو حاتم، والنسائي، والدارقطني، وأبو سعيد بن يونس، وقال: "وهو آخر من روى عن الليث من الثقات"، وذكره ابن حبّان في الثقات وقال أبو داود، والنسائي في موضع: "لا بأس به"، وقال ابن حجر: "ثقة". الجرح والتعديل (6/ 274)، الثقات لابن حبّان (8/ 494)، المعجم المشتمل (صـ: 210)، تهذيب الكمال (22/ 598)، تقريب التهذيب (صـ: 767). (2) قتيبة بن سعيد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) انظر الحديث رقم (7142). (4) ابن عبيد العنزي، أبو موسى البصري (ت 252 هـ). وثقه ابن معين، وابن خراش، وذكره ابن حبّان في الثقات، قال الخطيب: "كان ثقة ثبتًا، احتج سائر الأئمة بحديثه"، وقال الذهبي وابن حجر: "ثقة"، زاد ابن حجر: "ثبت". انظر: الجرح والتعديل (8/ 95)، الثقات لابن حبّان (9/ 111)، تاريخ بغداد (3/ 283 - 286)، الكاشف (3/ 82)، تقريب التهذيب (صـ: 892). (5) ابن عبد الله الثقفي، أبو جعفر البصري. = [ص:318] = قال أبو زرعة: "صدوق لا بأس به"، وذكره ابن حبّان في الثقات. قال الذهبي: "ثقة"، وقال ابن حجر: "صدوق". الجرح والتعديل (7/ 223)، الثقات لابن حبّان (9/ 61)، الكاشف (3/ 26)، تقريب التهذيب (صـ: 833). (6) ابن أبي كثير الأنصاري الزرقي مولاهم أبو إسحاق المدني. (7) إسناده معلّق، وقد أخرجه مسلم -موصولًا- من طرق عن سعيد عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، انظر الحديث رقم (7141) و (7142). (8) من: (ل).

اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عيسى بن حماد وقتيبة ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7143

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7144

7144 - حدثنا محمد بن يحيى (1)، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا عبيد الله (2) وعبد الله (3) ابنا عمر، عن سعيد المقبري (4)، عن أبي هريرة، أنّ ثمامة الحنفي أُسِر فكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يغدو إليه، فيقول: "ما عندك يا ثمامة؟ " فيقول: إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تَمُنّ تمنّ على شاكرٍ، وإن ترد المال [تعط] (5) منه ما شئت، وكان أصحاب محمد (6) -صلى الله عليه وسلم- يحبون [ص:319] الفداء، ويقولون ما يصنع بقتل هذا!! فمنّ (7) عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- يوما فأسلم، فحلّه (8) [وبعث به] إلى حائط [أبي] (9) طلحة، فأمره أن يغتسل، فاغتسل وصلى ركعتين، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- "لقد حسن إسلام أخيكم" (10). _________ (1) الذهلي. (2) هو: عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عثمان المدني. (3) هو: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب المدني. (4) سعيد المقبري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) في (ك): (يعطا) والتصويب من: (ل)، (م). (6) في (ل):، (م) (أصحاب النبي). (7) في: ل، (م) (فمرّ). (8) في (ل):، (م) (فحمله). (9) في: (ك) (ابن)، والتصويب من: (ل)، (م)، ومن مصادر تخريج الحديث. (10) انظر الحديث رقم (7141)، إلّا أنّ مسلمًا لم يخرج آخر الحديث من قوله "وكان أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- يحبون الفداء ... إلخ". وقد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (6/ 9 - 10) ح (9834) ومن طريقه ابن الجارود مختصرًا (1/ 25) (15) -غوث المكدود-، وابن خزيمة (1/ 125) ح (253)، وابن حبّان في صحيحه (4/ 41 - 42) ح (1238)، والبيهقي في السنن (1/ 171)، عن عبيد الله وعبد الله به. وإسناده صحيح، فإنّ عبد الله وإن كان ضعيفا فقد تابعه عليه أخوه عبيد الله -بالتصغير- وهو ثقة ثبت. وقد أخرجه أحمد في مسنده (2/ 483)، عن سريج، عن عبد الله بن عمر -المكبر- بإسناده مختصرًا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← عُبَيْدُ اللهِ، وَعَبْدُ اللهِ، ابْنَا عُمَرَ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7144

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7145

7145 - حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا الليث بن سعد (1)، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه (2)، عن أبي هريرة، أَنّه قال: بينا نحن في المسجد إذ خرج إلينا رسول الله -صلى الله عليه [وسلم] (3) - فقال: "انطلقوا إلى يهود! "، فخرجنا معه حتى جئنا بيت المِدْراس (4)، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: [ص:321] لهم: "يا معشر اليهود! أسلموا تسلموا! "، فقالوا: قد بلَّغت يا محمد! فقال [لهم] (5) رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " [ذلك أريد] (6)، أسلموا تسلموا! "، فقالوا: قد بلَّغت يا محمد! فقال: "ذلك أريد"، ثمّ قال لهم الثالثة، فقال: "اعلموا أنّما الأرض لله ورسوله!، فإني أريد أن أجليكم (7) من هذه الأرض، فمن وجد منكم بماله (8) ثمنا شيئا فليبعه، وإلّا فاعلموا أن الأرض فلله ورسوله" (9). _________ (1) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) من: هامش (ك) وَمن: (ل)، (م). (3) من: (ل)، (م). (4) المِدْراس: -على وزن مِفْعال- هو البيت الذي يدرسون فيه. النهاية (2/ 113). (5) من: (ل)، (م). (6) من: (ل)، (م). (7) أي: أخرجكم. انظر: النهاية (1/ 291). (8) في (ل):، (م) (لماله)، وفي صحيح مسلم كما هو مثبت. (9) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب إجلاء اليهود من الحجاز- ح (61)، (3/ 1387). وأخرجه البخاري: (كتاب الجزية والموادعة -باب إخراج اليهود من جزيرة العرب- ح (3167)، (6/ 312 فتح). وبلفظ أتم في: (كتاب الإكراه -باب في بيع المكره ونحوه في الحق وغيره- ح (6944)، (12/ 332 فتح). وعند البخاري ومسلم: "يا أبا القاسم" بدل "محمد"، كما في رواية أبي عوانة الثانية. * من فوائد الاستخراج: تحديد المكان الذي جاءهم فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- "بيت المدراس" وقد جاء ذلك عند البخاري أيضا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئِ ← أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7145

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7146

7146 - حدثنا الصغاني، ويزيد بن سنان (1)، قالا: حدثنا [ص:322] أبو صالح (2)، قال: حدثني الليث (3) بمثله إلّا أنّه قال: بدل محمد: يا أبا القاسم (4). _________ (1) ابن يزيد القزاز، أبو خالد البصري. (2) هو: عبد الله بن صالح الجهني، كاتب الليث. (3) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) انظر الحديث رقم (7145).

اللَّيْثُ ← أَبُو صَالِحٍ، ← الصغاني ويزيد بن سنان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7146

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7147

7147 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى في المغازي، قال: أخبرنا ابن وهب (1)، قال: حدثني حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر: أنّ يهود بني النضير، وقريظة (2) قتل رجالهم، وقسم نساؤهم وأموالهم وأولادهم بين المسلمين إلّا أنّ بعضهم لحقوا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأمنهم، وأسلموا، وأجلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يهود المدينة كلهم من بني قينقاع (3) -وهم قوم عبد الله بن سلام-، ويهود بني حارثة، وكل يهودي كان بالمدينة (4). _________ (1) عبد الله بن وهب هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) كأن هنا سقطا، ففي الرواية الثانية "أن يهود بني النضير وقريظة حاربوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأجلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بني النضير وأقر قريظة، ومنَّ عليهم حتى حاربت قريظة بعد ذلك فقتل رجالهم ... إلخ". (3) نهاية (ل 5/ 213 /ب). (4) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب إجلاء اليهود من الحجاز- ح (62)، 3/ 1388). والبخاري: (كتاب المغازي -باب حديث بني النضير- ح (4028)، (7/ 383 فتح). = [ص:323] = من فوائد الاستخراج: الإتيان بمتن رواية ابن وهب، والتي ذكر مسلم إسنادها ثمّ أحال على رواية ابن جريج عن موسى ابن عقبة وقال: وحديث ابن جريج أكثر وأتم.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس بن عبد الأعلى في المغازي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7147

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7148

7148 - ز- حدثنا محمد بن علي (1) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع (2)، عن ابن عمر قال: كانت اليهود والنصارى ومن سواهم من الكفار؛ من جاء إلى المدينة منهم سفرًا لا يُقَرّون فوق ثلاثة أيام على عهد عمر، فلا أدري أكان يُفْعَل بهم قبل ذلك أم لا (3). _________ (1) هو: أبو عبد الله محمد بن علي بن سفيان النجار الصنعاني. (2) مولى عبد الله بن عمر بن الخطّاب أبو عبد الله المدني. (3) في إسناده محمد بن علي لم أقف فيه على جرح أو تعديل، وابن جريج مدلس وقد عنعن. وقد أخرجه عبد الرزاق (6/ 52) ح (9979) عن ابن جريج وقد عنعن أيضا إلّا أنّه قد تُوبع، تابعه حفص بن ميسرة كما في سنن البيهقي (9/ 208).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد بن علي ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7148

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7149

7149 - حدثنا محمد بن يحيى (1) ومحمد بن علي النجار، قالا: حدثنا عبد الرزاق (2)، قال: أخبرنا ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر: أنّ يهود بني النضير وقريظة حاربوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأجلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بني النضير وأقرّ قريظة، ومنَّ [ص:324] عليهم؛ حتى حاربت قريظة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءَهم وأموالهم وأولادهم بين المسلمين إلّا بعضهم، لحقوا برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأمنهم وأسلموا، فأجلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يهود المدينة كلهم من بني قينقاع -وهم قوم عبد الله بن سلّام-، ويهودَ بني حارثة وكل يهودي كان بالمدينة (3). _________ (1) الذهلي. (2) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير، باب إجلاء اليهود من الحجاز- ح (62) - (3/ 1388). والبخاري في صحيحه: (كتاب المغازي، باب حديث بني النضير ح (4028)، (7/ 383) فتح.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد بن يحيى ومحمد بن علي النجار

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7149

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7150

7150 - حدثنا أبو داود الحراني، وعبّاس الدوري، والصغاني، وأبو أميّة، قالوا: حدثنا أبو عاصم (1)، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير (2)، أنّه سمع جابر بن عبد الله، قال: حدثني عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لئن عشت لأخرجنّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أترك فيها إلّا مسلمًا" (3). _________ (1) أبو عاصم الضحاك بن مخلد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) نهاية (ل 5/ 214 / أ). (3) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب - ح (63)، 3/ 1388). * من فوائد الاستخراج: سياق لفظ أبي عاصم الضحاك بن مخلد، إذ أنّ مسلمًا ساق لفظ رواية عبد الرزاق عن ابن جريج، وليس فيها: "لئن عشت ... " وقال "حتى لا أدع". = [ص:325] = وقد أخرجه من طريق أبي عاصم ولفظه الطحاوي في مشكل الآثار (7/ 183). وقد تابع أبا عاصم على هذا اللفظ: "لئن عشت" سفيان الثوري عن أبي الزبير، كما سيأتي عند المصنف برقم (7152). وأخرجه من طريق سفيان أيضا: الترمذي (4/ 133 - 134)، ح (1606)، والبزار (1/ 348)، ح (229)، وابن حبّان في صحيحه (9/ 69) ح (3753)، والحاكم (4/ 305)، ح (7722)، والبيهقي (9/ 207).

أَبُو الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← أبو داود الحراني وعباس الدوري والصغاني وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7150

Previous
181920
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book