Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6916

6916 - حدثنا محمد بن حيّوية (1)، قال: أخبرنا مُسَدَّد (2)، قال: حدثنا أبو الأحوص (3)، قال: عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل بن حجر، عن أبيه، قال: جاء رجل من حضرموت ورجل من كندة، إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال الحضرمي: يا رسول الله إنّ هذا قد غلبني على أرضٍ كانت لأبي، فقال الكندي: هي أرضي؟ في يدي، أَزرعها ليس له فيها حق، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- للحضرمي: "ألك بينة"؟ قال: لا، قال: "فلك يمينه"، وقال: يا رسول الله إنّه رجلٌ فاجر ليس يبالي ما حلف، ليس [ص:101] يتورع من شيء، قال: "ليس لك منه إلّا ذاك"، قال فانطلق ليحلف، قال: "أما إنّه إنْ حلف على مالٍ ليأكله ظُلمًا ليلقينّ الله - عز وجل - وهو عنه معرض" (4). _________ (1) هو: محمد بن يحيى بن موسى الإسفرائيني، وحيويّه لقب لوالده يحيى. (2) ابن مُسَرْهَد بن مُسَرْبَل الأسدي، أبو الحسن البصري. (3) أبو الأحوص سلام بن سليم هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) انظر الحديث السابق رقم (6915).

أَبِيهِ ← عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← مُسَدَّدٌ ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6916

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6917

6917 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وأحمد بن شيبان (1)، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري (2)، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة وزيد بن خالد، أَنّهم كانوا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقام إليه رجل، فقال: أنشدك الله إلّا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه -وكان أفقه منه- فقال: صدق، اقض بيننا بكتاب الله، وائذن لي فأتكلم، قال: "قل"، قال: إنّ ابني كان عسيفًا (3) على هذا؛ فزنى بامرأته؛ فافتديت منه بمائة شاة وخادم، ثمّ سألت رجالًا من أهل العلم؛ فأخبروني أنّ على ابني جلد مائة، وتغريب عام، وعلى امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده لأقضيّن بينكما بكتاب الله، المائة شاة والخادم ردٌّ عليك، وعلى ابنك جلد مائة [ص:103] وتغريب عام، واغد يا أُنيس إلى امرأة هذا فإنْ اعترفت فارجمها" (4). وقال سفيان في هذا الحديث: عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبلٍ (5)، فتركنا شبلًا، وذلك أَنَّ صالح بن كيسان ويونس بن يزيد والليث بن سعد [ص:104] ومعمرًا رووه فلم يذكروا فيه شبلًا (6)، وشبل ليس هو من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، وإنّما روى الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن شبل بن خليد، عن مالك بن عبد الله الأوسي (7)، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في الأَمة: "إذا زنت فاجلدوها" (8). [ص:105] ورواه معمر (9) وغيره عن الزهري (10)، فقالوا فيه: فأخبروني أنّ على ابني الرجم، فافتديت إليه. _________ (1) ابن الوليد بن حيّان، أبو عبد المؤمن الرملي. (2) الزهري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) "عسيفا" أي: أجيرًا. غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 159). (4) أخرجه مسلم: (كتاب الحدود -باب من اعترف على نفسه بالزنا ح (25)، 3/ 1324 - 1325)، وأخرجه البخاري: (كتاب الحدود -باب الاعتراف بالزنا - ح (6827، 6828)، (12/ 40 فتح). (5) هو: شبل بن خليد، ويقال ابن حامد، ويقال ابن خالد، المزني. قال ابن معين: "ليست لشبل صحبة"، وقال الدارقطني: "يُعد في التابعين". وجعلهما ابن حبّان اثنين فقال: "شبل بن خليد المزني، له صحبة، ومن قال: شبل بن حامد فقد وهم". وقال في طبقة التابعين: "شبل بن خليد المزني، يروي عن عبد الله بن مالك الأوسي، روى عنه عبيد الله بن عبد الله والزهري". قال ابن حجر: "مقبول". التاريخ لابن معين (2/ 247)، الثقات لابن حبّان (3/ 188)، (4/ 371)، تهذيب التهذيب (4/ 304 - 305)، تقريب التهذيب ص (430). وقد أخرج رواية سفيان بذكره شبلًا في هذا الحديث الترمذي (4/ 30 - 32) ح (1433)، والنسائي في الكبرى (4/ 285) ح (7190)، وابن ماجه (2/ 852) ح: (2549)، وأحمد (4/ 115 - 116)، والحميدي في مسنده (2/ 354 - 355) ح (811)، والدارمي في سننه (2/ 232) ح (2317)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 344) ح (1113). قال ابن أبي عاصم: "وهذا الحديث مما قطعوا به أَنّ ابن عيينة وهم في شبل". (6) جميع هذه الروايات: أخرجها مسلم في صحيحه: (كتاب الحدود -باب من اعترف على نفسه بالزنى - ح (25)، 3/ 1326) ذاكرا أسانيدها، وأحال على لفظ رواية الليث عن ابن شهاب. (7) كذا في (ك)، وبه جزم ابن عبد البر في الاستيعاب، وفي بقية مصادر ترجمته: "عبد الله بن مالك الأوسي"، إلّا أنّه جاء في بعض أسانيد حديثه: مالك بن عبد الله الأوسي، كما في التاريخ الكبير للبخاري (5/ 19 - 21)، والمعرفة والتاريخ للفسوي (1/ 430)، وتحفة الأشراف للمزي (6/ 478 - 479). وهو عبد الله بن مالك الأوسي الحجازي، قال البخاري، وأبو حاتم، وابن حبان: له صحبة. انظر: التاريخ الكبير (5/ 19 - 21)، الجرح والتعديل (5/ 150)، الثقات لابن حبّان (3/ 230)، الاستيعاب بحاشية الإصابة (3/ 353)، أسد الغابة (3/ 376)، الإصابة (2/ 356). (8) أخرجه النسائي في الكبرى (4/ 302 - 303) ح (7262)، وأحمد (5/ 453 - 454)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 430 - 431)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 345) ح (1114)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 135)، والبيهقي (8/ 244). كلهم من طرق عن الزهري به ... ولفظه "الوليدة إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثمّ إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فبيعوها ولو بضفير). والضفير: الحبل. قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (2/ 356): "إسناده صحيح". وقال ابن عيينة فيه أيضًا عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وقد أخرجه بذلك: النسائي في = [ص:105] = الكبرى (4/ 302) ح (7260)، وابن ماجه (2/ 857) ح (2565)، والشافعي في مسنده (2/ 175)، وأحمد (4/ 115 - 116)، والحميدي (2/ 355) ح (812)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 343) ح (1112)، والبيهقي (8/ 244). كلهم من طرق عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل -رضي الله عنهم-، قالوا: كنّا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... الحديث. قال الترمذي: " ... وحديث ابن عيينة وهم فيه سفيان بن عيينة، أدخل حديثًا في حديث ..... -إلى أن قال- وحديث ابن عيينة غير محفوظ". السنن (4/ 32). والحديث ثابت في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة وزيد بن خالد جميعًا -رضي الله عنهما- فقد أخرجه البخاري: (كتاب البيوع -باب بيع العبد الزاني - ح (2153، 2154)، (4/ 432 فتح)، ومسلم: (كتاب الحدود -باب رجم اليهود أهل الذمة في الزنا - ح (33)، 3/ 1329). كلاهما من طريق مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة وزيد بن خالد -رضي الله عنهما- وقد أخرجه البخاري من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة وزيد، ولم يذكر شبلًا. كما في (كتاب العتق -باب كراهية التطاول على الرقيق وقوله: عبدي وأمتي - ح (2555، 2556)، (5/ 211 فتح). (9) أخرج رواية معمر مسلم في صحيحه (كتاب الحدود -باب من اعترف على نفسه بالزنا - ح (25)، 3/ 1326)، ولم يسق متنه، بل أحال على رواية الليث عن ابن شهاب. (10) نهاية الساقط من: (ل).

أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← يونس بن عبد الأعلى وأحمد بن شيبان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6917

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6918

6918 - حدثنا العباس بن عبد الله التَرْقُفي (1)، ومحمد بن مسلم الرازي (2)، وعبّاس بن واقد الخوارزمي -وهو الدوري-، قالوا: حدثنا يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي (3)، قال: حدثنا أبي (4)، قال: حدثنا غيلان بن جامع المحاربي، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: جاء ماعز إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله طهرني -فذكر صدرًا من الحديث. [ص:107] وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "فيم أطهرك"؟ قال: من الزنا، فسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أبه جنون؟ " فأخبر أنه ليس بمجنون، فقال: "أتشرب (5) خمرًا"؟ فقام رجل فاستنكهه (6)، فلم يجد منه ريح خمر، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أزنيت"؟ قال: نعم، "فأمر به فرجم" (7). _________ (1) هو: العباس بن عبد الله بن أبي عيسى الواسطي، أبو محمد الترقفي. والتَرْقُفي: بفتح التاء، وسكون الراء، وضم القاف وفي آخرها الفاء. (2) هو: محمد بن مسلم بن عثمان، الرازي، أبو عبد الله ابن وارة، الحافظ. (3) يحيى بن يعلى هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) ساقط من صحيح مسلم، قال النووي: "هكذا في النسخ: عن يحيى بن يعلى، عن غيلان، قال القاضي: والصواب ما وقع في نسخة الدمشقي: عن يحيى بن يعلى، عن أبيه، عن غيلان، فزاد في الإسناد عن أبيه ..... وهو الصواب". شرح صحيح مسلم للنووي (11/ 200). وفي تحفة الأشراف للمزي (2/ 73 - 74) أحال إلى مسلم على الصواب أي بذكر أبيه-. (5) في: ل: (أَشَرِبَ). وكذلك في صحيح مسلم. (6) أي: شمّ رائحة فمه. يقال: نَكَهْتُ فلانًا، واستنكهْتُه: شممت فمه. انظر: غريب الحديث للحربي (2/ 297). (7) أخرجه مسلم -مطولًا-: (كتاب الحدود -باب من اعترف على نفسه بالزنا- ح (22)، 3/ 1321 - 1322). وقد أخرجه أبو داود (4/ 583 - 584) ح (4433)، والنسائي في الكبرى (4/ 276) ح (7163)، والدراقطني (3/ 91 - 92) ح (39). كلهم من طريق يحيى بن يعلى بن الحارث عن أبيه عن غيلان به، بزيادة أبيه في الإسناد كما في رواية أبي عوانة على الصواب. * من فوائد الاستخراج: تصويب إسناد مسلم بذكر الساقط منه في أكثر نسخه وما عليه المطبوع، وهو (يعلى بن الحارث المحاربي).

أَبِيهِ ← سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، ← غِيلاَنَ بْنِ جَامِعٍ الْمُحَارِبِيِّ ← أَبِي ← يَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ ← اقد الخوارزمي وهو الدوري ← عبّاس بن ← محمد بن مسلم الرازي ← الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرَقُّفِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6918

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6919

6919 - حدثنا أبو أمية، ومحمد بن حيوية، قالا: حدثنا أبو نعيم (1)، [ص:108] قال: حدثنا بشير بن مهاجر (2)، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: كنت جالسًا عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، فجاءته امرأة من غامد، فقالت: إِنِّي قد زنيتُ، وإني أريد أن تُطَهِّرني! فقال لها: "ارجعي حتى تلدي"، فلما ولدت، قال: "اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه" وساق الحديث (3) (4). _________ (1) هو الفضل بن دكين -واسم دكين- عمرو بن حماد التيمي مولاهم أبو نعيم الكوفي. (ت 219 هـ). وثقه ابن سعد، وابن معين، وابن المديني، وأحمد، وأبو حاتم، والنسائي، وغيرهم، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: "كان أتقن أهل زمانه". ووثقه الخطيب، والذهبي، وابن حجر. الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 401)، الجرح والتعديل (7/ 61 - 62)، الثقات = [ص:108] = لابن حبّان (7/ 319)، تاريخ بغداد (12/ 346 - 357)، سير أعلام النبلاء (10/ 145 - 146)، تهذيب التهذيب (8/ 276)، تقريب التهذيب (صـ: 782). (2) بشير بن مهاجر الغنوي هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلم: (كتاب الحدود -باب من اعترف على نفسه بالزنا ح (23)، 3/ 1323 - 1324). (4) نهاية (ل 5/ 174 / ب).

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← بَشِيرُ بْنُ مُهَاجِرٍ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أبو أمية ومحمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6919

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6920

6920 - حدثنا يوسف [بن سعيد] (1) بن مُسَلَّم، قال: حدثنا حجاج (1)، عن ابن جريج، عن هشام بن عروة (2)، عن أبيه، عن زينب، عن أمّ سلمة، أَنها سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إنّما أنا بشر، وإنكم تختصمون إليّ، ولعل بعضكم أنّ يكون ألحن بحجته من بعض، [وإنما أنا بشر أقضي على ما أسمع، فمن قضيت له من حق أخيه شيئًا، فلا يأخذن منه شيئًا، فإنما أقطع له قطعةً من النّار] " (3) (4). _________ (1) ابن محمد المصيصي. (2) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) من: (ل)، وقد أشار الناسخ في هامش: (ك) إلى هذا السقط. (4) انظر الحديث رقم (6820).

أُمِّ سَلَمَةَ ← زَيْنَبَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6920

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6921

6921 - حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: [ص:110] حدثنا هشام بن عروة، بإسناده مثله (1). [روى] (2) محمد بن يحيى (3)، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن منصور (4)، عن أبي وائل (5)، عن ابن مسعود، قال: قال رجل للنبي -صلى الله عليه وسلم-: كيف لي أن أعلم إذا أحسنت، وإذا أسأت؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إذا سمعت جيرانك [يقولون] (6): قد أحسنت! فقد أحسنت، وإذا سمعتهم يقولون: قد أسأت! فقد أسأت" (7). [ص:111] قال أبو عوانة (8): في هذا الحديث نظر في صحته وتوهينه (9) / (10). _________ (1) انظر الحديث رقم (6821). (2) في: (ك) رواه، والتصويب من إتحاف المهرة (10/ 259). (3) الذهلي. (4) ابن المعتمر، السُّلمي، أبو عتّاب، الكوفي. (5) هو: شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. (6) في (ك) (يقول)، والتصويب من: (ل)، وهو الموافق لآخر الحديث، وكذا في مصادر تخريجه. (7) إسناده معلق، وقد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (11/ 8) ح (19749)، بإسناد صحيح. ومن طريقه ابن ماجه (2/ 1412) ح (4223)، وأحمد (1/ 402)، والبزار (5/ 98) ح (1675)، وابن حبّان في صحيحه (2/ 284 - 285) ح (525، 526)، والطبراني في المعجم الكبير (10/ 193) ح (10434)، وأبو نعيم في الحلية (5/ 43)، والبيهقي (10/ 125)، والبغوي في شرح السنة (6/ 471) ح (3384). قال الهيثمي: "رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح". مجمع الزوائد (10/ 74). وقال البوصيري: "هذا إسناد صحيح". مصباح الزجاجة (3/ 302 - 303). (8) (قال أبو عوانة) ساقط من: (ل). (9) وقد أعلّه أبو حاتم وأبو زرعة برواية حماد بن شعيب عن منصور، عن جامع بن شداد، عن الحسن بن مسلم، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلًا، قالا: وهذا هو الصحيح. انظر: علل الحديث لابن أبي حاتم (2/ 101). لكن حماد بن شعيب ضعيف؛ ضعفه ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم. انظر: التاريخ لابن معين (2/ 132)، الجرح والتعديل (3/ 142). وأما معمر فمن رجال الصحيحين. (10) نهاية (ل 5/ 175/ أ).

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← أَبِي وَائِلٍ، ← مَنْصُورٌ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← هشام بن عروة، بإسناده مثله محمد بن يحيى ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6921

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6922

6922 - حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، وأبو أمية، ومحمد بن حيوية، قالوا: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد (1)، عن مطر الورّاق، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، قال: لمّا تكلّم معبد ههنا فيما تكلم فيه من القَدَر، حججْتُ أنا وحميد بن عبد الرحمن، فلما قضينا حجّنَا، قُلنا: لو مِلنا إلى المدينة، فلقينا من بقي من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- فسألناهم عمّا جاء به معبد من القَدَر! فذهبنا ونحن نؤمّ أبا سعيد الخدري وابن عمر، فلمّا دخلنا المسجد إذا ابن عمر قاعد فاكتنفناه (2)، فقدّمني حميدٌ للمنطق، وكنت أجرأَ على المنطق منه، فقلت: أبا عبد الرحمن! إنّ قومًا نشأوا قِبَلنا في العراق قرأوا القرآن، وفقهوا في الإسلام، يقولون: لا قَدَر، فقال: كذبوا، فأخبرهم أنّ عبد الله بن عمر منكم بريء، وأنتم منه برآء، والله لو أنّ [ص:113] لأحدهم جبال الأرض ذهبًا، فأنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر، حدثني عمر أَنّ آدم وموسى -عليهما السلام- اختصما إلى الله في ذلك، فقال موسى: أنت آدم الذي أشقيت النّاس وأخرجتهم من الجنّة، فقال له آدم أنت موسى الذي اصطفاه الله برسالته وبكلامه / (3) وأنزل عليه التوراة، فهل وجدته قدّره عليّ قبل أنّ يخلقني، قال: نعم، قال: فحج آدمُ موسى، قال: وحدثني عمر، قال: بينا نحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ جاءه رجل هيئته هيئة مسافر، وثيابه ثياب مقيم -أو قال: ثيابه ثياب مسافر، وهيئته هيئة مقيم-، فقال يا رسول الله، ادن (4) منك؟ قال: "ادن"، فدنا حتى وضع يديه على ركبتيه فقال: يا رسول الله! ما الإسلام؟ قال: "أن تسلم وجهك لله وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة"، قال: فذكر عرى الإسلام، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: "نعم"، قال: صدقت، قلنا: انظروا كيف يسأله وانظروا كيف يصدقه! قال: يا رسول الله! فما الإحسان؟ قال: "أنْ تخشى الله كأنك تراه، فإلّا تكن تراه فإنّه يراك"، قال: صدقت، قلنا: انظروا كيف يسأله، وانظروا كيف يصدقه! ثمّ قال: يا رسول الله! ما الإيمان؟ قال: "أنْ تؤمن بالله وملا"لكته وكتبه ورسله [ص:114] وبالموت، وبالبعث من بعد الموت، وبالقدر كله"، قال: صدقت، قال: قلنا انظروا كيف يسأله، انظروا كيف يصدقه، ثمّ قال: يا رسول الله! متى الساعة؟ قال: "ما المسئُول عنها بأعلم من السائل"، فقال: صدقت، صدقت، صدقت. ثمّ مضى. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عليّ بالرجل"، فَطُلب فلم يوجد، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "هذا جبريل جاء لِيُعَلّم الناس دينهم (5) "، أو قال: "ليَعْلَم الناس دينَهم (6) ". _________ (1) حماد بن زيد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) (فاكتنفناه): أي أحطنا به من جانبيه. النهاية (4/ 205)، وانظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 54). (3) نهاية (ل 5/ 175/ ب). (4) في (ل): (أأدْن). (5) نهاية (ل 5/ 176 / أ). (6) أخرجه مسلم: (كتاب الأيمان- بيان الأيمان، والإسلام، والإحسان، ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى، وبيان الدليل على التبري ممن لا يؤمن بالقدر، وإغلاظ القول في حقه- ح (2)، 1/ 38). وليس في المتن الذي ساقه مسلم ذكر تحاج آدم وموسى ... وهو في مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعًا: (كتاب القدر -باب حجاج آدم وموسى- عليهما السلام-، ح (13، 14، 15)، 4/ 2042، 2043). وأخرجه من حديث أبي هريرة أيضًا البخاري في صحيحه: (كتاب القدر -باب تحاج آدم وموسى عند الله- ح (6614)، (11/ 513 فتح). وقد أخرج الحديث بطوله مع ذكر تحاج آدم وموسى من حديث عمر -مرفوعًا-: الإمام عبد الله بن أحمد في السنة (2/ 412 - 414) ح (901)، وابن خزيمة في التوحيد (1/ 119 - 120) ح (58)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (4/ 585)، ح (1037). وقد جاء حديث عمر مقتصرًا على خبر تحاج آدم وموسى عند أبي داود في السنن (5/ 78) ح (4702)، وابن أبي عاصم في السنة (1/ 62 - 63) ح (137)، وابن = [ص:115] = خزيمة في التوحيد (1/ 346 - 347) ح (205)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (2/ 335 - 336) ح (551)، والبيهقي في الأسماء والصفات (ص: 193 - 194). كلهم من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، وهشام هذا متكلم فيه، إلا أن أبا داود قال: "هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم" تهذيب الكمال (30/ 208)، وقال الذهبي فيه: "حسن الحديث" الكاشف (3/ 196)، وقال ابن حجر: "صدوق له أوهام". تقريب التهذيب (ص: 1021). وقد حسن الحديث شيخ الإسلام ابن تيمية -كما في مجموع الفتاوى (8/ 304) -، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (4/ 277 - 278) ح (1702). والحديث ثابت في الصحيحين من حديث أبي هريرة كما سبق تخريجه.

Previous
89
Next

یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← محمد بن حيويه ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی النَّيْسَابُورِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6922

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book