Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10946

10946 - حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري (1)، حدثنا أبو أسامة (2)، [قال] (3) حدثني بريد (4)، عن جده (5)، عن أبي موسى، قال: كنت عند النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- وهو نازل بالجعرانة (6)، بين مكة والمدينة (7)، ومعه بلال، فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجل أعرابي، فقال: ألا تنجز لي ما وعدتني؟ فقال له النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-: و"نعم أبشر" فقال الأعرابي: أكثرت علي من أبشر، [ص:158] قال: فأقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أبي موسى كهيئة الغضبان، فقال: "إن هذا رد البشرى فأقبلا أنتما" فقالا: قبلنا يا رسول الله، ثم دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقدح فيه ماء، فغسل يديه ووجهه [فيه] (8) ومج فيه، ثم قال: "اشربا منه، وأفرغا على وجوهكما ونحوركما (9) وأبشرا" فأخذا القدح، ففعلا ما أمرهما به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنادتهما أم سلمة من وراء الستر: أفضل لأمكما في إنائكما، فأفضلا لها منه طائفة (10). _________ (1) العنبري -بفتح العين، وسكون النون، وفتح الباء الموحدة وفي آخرها راء- نسبة إلى العنبر بن عمرو بن تميم، وهو: أبو البختري البغدادي المقرى. انظر: الأنساب (9/ 382). (2) حماد بن أسامة القرشي، مولاهم الكوفي، وهو موضع الالتقاء. (3) زيادة من (ك). (4) ابن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. (5) هو: أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، اختلف في اسمه: فقيل: عامر، وقيل الحارث. انظر: تهذيب الكمال (33/ 669). (6) بكسر الجيم، لا خلاف فيه، وأهل الحديث يكسرون العين، ويشددون الراء، وهي: موضع بين الطائف ومكة، وهي إلى مكة أقرب. نزله النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وقسم بها غنائم حنين وأحرم منه بالعمرة. معجم البلدان (2/ 165)، فتح الباري (7/ 643). (7) هكذا جاء عند المصنف، وعند مسلم والبخاري "بين مكة والمدينة" والمشهور أنها بين مكة والطائف وبهذا أنكر الداودي شارح البخاري هذه اللفظة وقال: إنما هي بين مكة والطائف، وكذا جزم النووي بأن الجعرانة بين الطائف ومكة. فتح الباري (7/ 643). (8) زيادة من (ك). (9) (ك 5/ 186/ أ). (10) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي موسى، وأبي عامر الأشعريين رضي الله عنهما- (4/ 1943، رقم 164). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب المغازي -باب غزوة الطائف- 4/ 1573، رقم 4073) من طريق محمد بن العلاء عن أبي أسامة به. فائدة الاستخراج: تصريح أبي أسامة بالسماع من بريد.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← جَدِّهِ، ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10946

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10947

10947 - حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر، حدثنا أبو أسامة (1)، حدثنا بريد بن أبي بردة، عن جده، عن أبي موسى، قال: لما فرغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من حنين، بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس (2)، فلقي دريد بن الصمة (3)، فقتل الله دريدا، [ص:159] وهزم أصحابه، فقال أبو موسى: وبعثني مع أبي عامر، قال: فرمي أبو عامر في ركبته، رماه رجل من بني جشم بسهم في ركبته، فأثبته، فانتهيت إليه، فقلت: يا عم! من رماك؟ فأشار أبو عامر إلى أبي موسى: هذا، فأتيته وجعلت أقول: له ألا تستحي؟ ألست رجلًا عربيا؟ ألا تثبت؟ فكف (4)، فالتقيت أنا وهو، فاختلفنا ضربتين، فضربته بالسيف فقتلته، ثم رجعت إلى أبي عامر، فقلت: قد قتل الله صاحبك، قال: فانتزع هذا السهم، فنزعته، فنزا منه الماء، قال: ابن أخي! انطلق إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأقره مني السلام، وقل له: إنه يقول لك: استغفر لي، قال: فاستخلفني أبو عامر على الناس، قال: فمكث (5) يسيرًا ثم إنه مات، فلما رجعت إلى النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- دخلت عليه، وهو في بيت على سرير مرمل (6) وعليه فراش أثَّر السرير بظهر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وجسده، [ص:160] فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر، فقلت: يقول لك أبو عامر: استغفر لي؟ فدعى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بماء فتوضأ [به] (7) ثم رفع يديه فقال: "اللهم اغفر لعبدك أبي عامر" حتى رأيت بياض ابطيه، ثم قال: اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك، ومن الناس". فقلت: ولي يا رسول الله فاستغفر (8) فقال: "اللهم فاغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلًا كريمًا". قال أبو بردة: إحداهما (9) لأبي عامر، والأخرى لأبي موسى (10). _________ (1) هو: حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، وهو موضع الالتقاء. (2) هو: واد في ديار هوازن فيه كانت وقعة حنين للنّبيّ -صلى الله عليه وسلم-. مراصد الاطلاع (1/ 132). (3) الجشمي البكري، والصمة: لقب أبيه معاوية بن الحارث، من هوازن، كان سيد بني = [ص:159] = جشم وفارسهم. وكان من الشعراء الفرسان، وعاش حتى سقط حاجباه عن عينيه، قتل يوم حنين ولم يسلم. انظر: المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء للآمدي (ص 114)، المؤتلف والمختلف للدارقطني (2/ 1009)، الأعلام للزركلي (2/ 339). (4) في (ك): "فكفه" والمعنى استقبله مواجهة. لسان العرب (9/ 303). (5) في (ك): "فمكثت". (6) أي: أن السرير قد نسج وجهه بالسعف، ولم يكن على السرير وطاء سوى الحصير. النهاية (2/ 265)، الصحاح (4/ 1713). (7) زيادة من (ك). (8) (ك 5/ 186/ ب). (9) جاء في (ك): "إحديهما". (10) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي موسى، وأبي عامر الأشعريين، رضي الله عنهما (4/ 1943، رقم 165). وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب المغازي -باب غزوة أوطاس-4/ 1571، رقم 4068) من طريق محمد بن العلاء عن أبي أسامة به. فائدة الاستخراج: تصريح أبي أسامة بالسماع من بريد.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← جَدِّهِ، ← بُرَيْدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10947

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10948

10948 - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة (1) عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرف [ص:161] منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار، وفيهم حكيم (2) إذا لقي الخيل أو العدو، قال لهم: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم" (3). _________ (1) موضع الالتقاء هو: أبو أسامة. (2) قال أبو علي الصدفي: "هو صفة لرجل منهم" وقال أبو علي الجياني: "هو اسم علم على رجل من الأشعريين". فتح الباري (7/ 557). (3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب فضائل الأشعريين رضي الله عنهم-4/ 1944، رقم (166). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب المغازي -باب غزوة خيبر-4/ 1546، 1547 - قم 3991) من طريق محمد بن العلاء عن أبي أسامة به.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10948

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10949

10949 - حدثنا أبو بكر بن هاشم الأنطاكي، حدثنا ابن الأصبهاني (1)، حدثنا أبو أسامة (2)، بإسناده مثله (3) _________ (1) هو: محمد بن عاصم بن عبد الله الثقفي مولاهم الأصبهاني. (2) موضع الالتقاء هو: أبو أسامة. (3) انظر: تخريج الحديث رقم (10948).

أَبُو أُسَامَةَ ← ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ، ← أبو بكر بن هاشم الأنطاكي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10949

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10950

10950 - وحدثنا أبو البختري العنبري (1) حدثنا أبو أسامة (2)، عن بريد، عن جدة أبي بردة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الأشعريين إذا أرملوا (3) في الغزو، وقل طعام عيالهم بالمدينة، جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموه في إناء واحد بالسوية، فهم [ص:162] مني وأنا منهم" (4). _________ (1) هو: عبد الله بن محمد بن شاكر. (2) هو حماد بن أسامة وهو موضع الالتقاء. (3) أي: نفد زادهم، وأصله من الرمل كأنهم لصقوا بالرمل. النهاية (2/ 265). (4) أخرجه مسلم في صحيحه: (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل الأشعريين رضي الله عنهم- 4/ 1944، رقم 167). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الشركة -باب الشركة في الطعام والنهد والعروض 2/ 880، رقم 2354) من طريق محمد بن العلاء عن حماد بن أسامة به.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ، ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أبو البختري العنبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10950

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10951

10951 - حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري، حدثنا أبو أسامة (1) [قال] (2): حدثني بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: بلغنا مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه أنا وأخوان لما أنا أصغرهما، أحدهما: أبو بردة (3)، والآخر: أبو رهم (4) -إما قال: بضع، وإما قال ثلاثة- وخمسين رجلًا من قومي، قال: فركبنا سفينة، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده، فقال جعفر: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعثنا إلى هاهنا، وأمرنا بالإقامة، فأقيموا معنا، قال: فأقمنا معه حتى قدمنا جميعًا فوافقنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين افتتح خيبر، فأسهم لنا -أو قال: أعطانا منها- وأبي أن يسهم لأحد غاب عنها إلا من شهد معه، إلا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه، فأسهم لهم [ص:163] معهم (5). قال: فكان أناس من الناس يقولون لنا -يعني (6) لأصحاب السفينة-: سبقناكم بالهجرة، قال: ودخلت أسماء بنت عميس، وهي ممن قدم معنا- على حفصة زوج النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- زائرة، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر. قال: فدخل عمر على حفصة وأسماء عندها، فقال عمر حين رأى أسماء عندها: من هذه؟ قالت: أسماء بنت عميس، قال عمر: هذه الحبشية البحرية، فقالت أسماء: نعم، قال عمر: سبقناكم بالهجرة، فنحن أحق برسول الله -صلى الله عليه وسلم- منكم، قال: فغضبت، وقالت كلمة: كذبت يا عمر، كلا والله، كنتم مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يطعم جائعكم، ويعلم (7) جاهلكم، وكنا في دار -أو في أرض- البعداء والبغضاء بالحبشة، وذلك في الله، وفي رسوله، لا أطعم طعامًا، ولا أشرب شرابًا، حتى أذكر ما قلت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن كنا نؤذى ونخاف، وسأذكر ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأسأله، ووالله لا أكذب ولا أزيغ، ولا أزيد على ذلك، فلما جاء النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قالت: [ص:164] يا رسول الله! إن عمر قال كذا كذا، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فما قلت له"، قالت: قلت [له] (8) كذا وكذا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ليس بأحق بي منكم، وله ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أنتم يا أهل السفينة هجرتان". قال: فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتوني أرسالًا يسألوني عن هذا الحديث، ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال أبو بردة: قالت أسماء فلقد رأيت أبا موسى، وإنه ليستعيد هذا الحديث مني (9). _________ (1) موضع الالتقاء هو: أبو أسامة. (2) زيادة من (ك). (3) ابن قيس الأشعري، سكن الكوفة. انظر: الإصابة (7/ 36). (4) أبو رهم الأشعري، أخو أبي موسى. انظر: الإصابة (7/ 142). (5) في (ك): "معه". (6) (ك 5/ 187/ أ). (7) في (ك): "ويعظ". (8) زيادة من (ك). (9) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل جعفر بن أبي طالب وأسماء بنت عميس، وأهل سفينتهم رضي الله عنهم، 4/ 1946، رقم (169). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب المغازي -باب غزوة خيبر- 4/ 1546، رقم (3990) من طريق محمد بن العلاء عن أبي أسامة به.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10951

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10952

10952 - حدثنا إسحاق بن سيّار النَّصِيْبِي (1)، حدثنا [ص:165] حمزة بن سعيد المروزي (2)، حدثنا حَفْص بن غياث، عن بريد بن عبد الله (3)، عن أبيه (4)، عن جده، أبي موسى قال: قدمنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد خيبر بثلاث، فأسهم لنا، ولم يسهم لأحد لم يشهد (5) غيرنا (6). _________ (1) ابن محمد، أبو يعقوب النصيبي -بفتح النون وكسر الصاد المهملة، وسكون الياء آخر الحروف وكسر الباء الموحدة، وهذه النسبة إلى نصيبين، وهي مدينة مشهورة من بلاد الجزيرة. انظر: الأنساب (13/ 115)، اللباب (3/ 312). (2) أبو سعيد نزيل طرسوس. (3) موضع الالتقاء هو: بريد بن عبد الله. (4) الضمير في قوله: "عن أبيه، عن جده، يعود إلى عبد الله، والد بريد [لأنه لا يعرف لعبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى عن جده أبي موسى، رواية، انظر: تهذيب الكمال (15/ 448)، فيكون المقصود بقوله: "عن أبيه": هو أبو بردة، والد عبد الله، وقد جاء ذلك مصرحًا في رواية البخاري من طريق إسحاق بن إبراهيم عن حفص، كما سيأتي في التخريج -إن شاء الله- وأيضًا الترمذي في جامعه (كتاب السير -باب ما جاء في أهل الذمة يغزون مع المسلمين .. (4/ 109، رقم 1559)، من طريق أبي سعيد الأشج عن حفص به. وقد تقدم تخريج مسلم والبخاري للحديث من طريق محمد بن العلاء عن أبي أسامة عن بريد عن جده أبي بردة عن أبي موسى، انظر: تخريج الحديث رقم (10951)، وهو صنيع المزي رحمه الله تعالى في تحفة الأشراف (6/ 440) حيث جعل هذا الحديث من رواية بريد عن أبي بردة عن أبي موسى، وهو الصواب، والله أعلم. (5) (ك 5/ 187/ ب). (6) تقدم تخريج الإمام مسلم للحديث مطولًا، انظر تخريج الحديث: (10951). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب المغازي -باب غزوة خيبر- 4/ 1547، رقم 3992) من طريق إسحاق بن إبراهيم عن حفص بن غياث به. فائدة الاستخراج: تحديد وقت قدومهم "بعد خيبر بثلاث" وعند مسلم: "حين = [ص:166] = افتتح خيبر".

جَدِّهِ أَبِي مُوسَى، ← أَبِيهِ ← بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ← حَمْزَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10952

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10953

10953 - حدثنا حمدان بن علي (1) حدثنا محمد بن محبوب (2) حدثنا حفص بمثله: ولم يسهم عليه بعدنا (3) (4). _________ (1) الوراق أبو جعفر محمد بن علي بن عبد الله بن مهران البغدادي. (2) البناني -بضم الموحدة، وخفة النون- البصري ت (223 هـ). قال ابن معين: "ليس به بأس" وقال أبو داود: "كيس صادق، كثير الحديث" وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن حجر: "ثقة". انظر: سؤالات ابن محرز (1/ 245) رقم الترجمة 255)، سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود (ص 351، رقم 568)، الثقات (9/ 80) والتقريب (ص 505). (3) في (ك): "بعده". (4) انظر تخريج الحديث السابق (10952).

حَفْصٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ، ← حَمْدَانَ بْنُ عَلِيٍّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10953

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10954

10954 - حدثنا الصغاني، حدثنا عفان بن مسلم ح وحدثنا أبو أمية، حدثنا عفان، والعيشي (1) قالا: حدثنا حماد بن [ص:168] سلمة (2) أخبرنا ثابت، عن معاوية بن قرة، عن عائذ بن عمرو: أن سلمان، وصهيبًا، وبلالًا (3) كانوا قعودًا فمر بهم أبو سفيان بن حرب، فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها بعد، فقال أبو بكر -رضي الله عنه- أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدها؟ قال: فأتى أبو بكر إلى النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فأخبره بذلك، فقال النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- "لعلك أغضبتهم يا أبا بكر؟ إن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك" فرجع إليهم، فقال: يا إخوة (4) لقد أغضبتكم؟ قالوا: لا يا أبا بكر يغفر الله لك (5). _________ (1) نسبة إلى عائشة بنت طلحة بن عبيد الله؛ لأنه من ذريتها، واسمه: عبيد الله بن محمد بن عائشة (ت 228 هـ). قال الإمام أحمد: "صدوق في الحديث" وكذلك قال ابن خراش، والساجي، وقال = [ص:168] = أبو حاتم: "صدوق ثقة" وقال ابن حجر: "ثقة جواد، رمي بالقدر، ولم يثبت". انظر: الجرح (5/ 335)، تاريخ بغداد (10/ 314)، تهذيب الكمال (19/ 147)، التقريب (ص 374). (2) موضع الالتقاء هو: حماد بن سلمة. (3) جاء في الأصل: "صهيب، وبلال". (4) في (ك): "يا إخوتاه". (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل سلمان وصهيب وبلال رضي الله تعالى عنهم- (4/ 1947، رقم 170).

عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو ← مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عفان، والعيشي ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10954

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10955

10955 - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا النضر بن محمد (1) [قال] (2): حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا أبو زُمَيْل (3) حدثني ابن [ص:169] عباس قال: كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه، فقال للنَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- (4) يا نبي الله ثلاث أعطنيهن، قال: "نعم" قال عندي أحسنهن (5) وأجملهن أم حبيبة (6) بنت أبي سفيان أزوجكها، قال: "نعم"، قال: ومعاوية (7) تجعله كاتبا بين يديك، قال: "نعم" قال، وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين، قال: "نعم". قال أبو زميل: ولولا أنه طلب ذلك من النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- ما أعطاه ذلك؛ لأنه لم يكن يسأل شيئًا إلا قال: "نعم" (8). _________ (1) موضع الالتقاء هو: النضر بن محمد اليمامي. (2) زيادة من (ك). (3) بضم أوله وفتح الميم، وسكون المثناة تحت، تليها لام، واسمه سماك بن الوليد الحنفي = [ص:169] = اليمامي (توضيح المشتبه 4/ 302). (4) هكذا في صحيح مسلم، وهو الصواب، وجاء في الأصل: "فقال النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- " وجاء في نسخة (ك): "فجاء إلى النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- يا نبي الله". (5) هكذا في (ك) وجاء في الأصل: "أحسن" وجاء في صحيح مسلم: "عندي أحسن العرب وأجمله". (6) اسمها: رملة رضي الله عنها مشهورة بكنيتها، ولدت قبل البعثة بسبعة عشر عامًا، وتزوجت بعبيد الله بن جحش، ثم أسلما، وهاجرا إلى الحبشة ثم تنصر عبيد الله بن جحش، وارتد عن الإسلام وفارقها، وتزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سنة سبع، وماتت رضي الله عنها بالمدينة سنة أربع وأربعين من الهجرة. الإصابة (7/ 651). (7) أبو عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان، رضي الله عنه ولد قبل البعثة بخمس سنين، وأسلم قبل الفتح، ومات رضي الله عنه سنة ستين من الهجرة، (السير 3/ 119)، الإصابة (6/ 151). (8) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي سفيان بن حرب -رضي الله عنه- (4/ 1945، رقم (168). = [ص:170] = وفي الحديث إشكال في قوله "أم حبيبة، أزوجكها" انظر تفصيل ذلك: (جلاء الأفهام لابن القيم صـ 357 البداية والنهاية 4/ 145).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبُو زُمَيْلٍ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10955

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10956

10956 - حدثنا يوسف بن مسلم، حدثنا حجاج، عن شعبة (1) عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار" (2). _________ (1) موضع الالتقاء هو: شعبة. (2) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل الأنصار رضي الله عنهم-4/ 1948، رقم (172)، وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب التفسير- باب قوله تعالي {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} الآية- 4/ 1862، رقم (4623) من طريق عبد الله بن الفضل عن أنس.

زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ← النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10956

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10957

10957 - حدثنا أبو قلابة، حدثنا بَدَل بن المحبر، حدثنا شعبة (1) عن قتادة، سمع النضر بن أنس، [عن زيد بن أرقم، أن النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-] (2) ح وحدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة (3) عن قتادة سمع النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم، أن النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "اللهم [ص:172] اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار" (4). _________ (1) موضع الالتقاء في كلا الإسنادين هو: شعبة رحمه الله تعالى. (2) زيادة من (ك). (3) (ك 5/ 188/ أ). (4) انظر تخريج الحديث رقم (10956). فائدة الاستخراج: تصريح قتادة بالسماع من النضر بن أنس.

زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ← النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ← اَبُوْ قِلَابَۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10957

Previous
121314
Next
bookmark
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book