Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10910

10910 - حدثنا أَبو قلابة، حدثنا أزهر بن سعد السمان (1)، [ص:113] حدثنا ابن عون (2)، عن محمد بن سيرين، عن قيس بن عباد، قال: كنت بالمدينة جالسًا في مجلس فيه ناس من خلفي من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-. فذكر الحديث بمثله إلى قوله: فجاءني منصف. قال أزهر في حديثه: فجمعت ثيابي من خلفي فرقيت، حتى كنت في أعلاه، فأخذت بالعروة، فقال: استمسك! فاستيقظت وإنها لفي يدي، فقصصتها على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "الروضة روضة الإسلام، وأما العمود فعمود الإسلام، والعروة فعروة الوثقى (3) فأنت على الإسلام حتى تموت، والرجل هو: عبد الله بن سلام" (4). _________ (1) أَبو بكر الباهلي مولاهم، البصري. (2) موضع الالتقاء هو: عبد الله بن عون. (3) (ك 5/ 179 / ب). (4) انظر: تخريج الحديث رقم (10909). فائدة الاستخراج: بيان لفظ رواية أزهر عن ابن عون، وهو من أوثق أصحابه.

قَیْسِ بْنِ عَبَّادٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← ابْنُ عَوْنٍ، ← ازهر بن سعد السمان ← اَبُوْ قِلَابَۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10910

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10911

10911 - حدثنا الحسن بن إسحاق العطار، في دار عمارة (1)، حدثنا شباب العصفري (2)، حدثنا معاذ بن [ص:114] معاذ (3)، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن قيس ابن عباد، قال: قال لي عبد الله بن سلام: رأيت كأني في روضة، في وسط الروضة عمود، في أعلى العمود عروة، فقيل لي: ارقه، فقلت: لا أستطيع، فأتاني وصيف (4)، فرفع ثيابي، فرقيت وأنا مستمسك، فقصصتها على نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "تلك الروضة روضة الإسلام، وتلك العروة عروة الإسلام حتى تموت" (5). [ص:115] رواه مسلم حدثنا (6) محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد، حدثنا (7) حرمي بن عمارة، عن قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين، [قال: قال قيس بن عباد: كنت في حلقة فيها سعد بن مالك، وابن عمر، فمر عبد الله بن سلام. . . .] (8) وذكر الحديث (9). _________ (1) في بغداد موضعان باسم (دار عمارة): إحداهما في شارع المخرم من الجانب الشرقي منسوبة إلي عمارة بن أبي الخصيب، مولى روح بن حاتم، وقيل: مولى المنصور، والأخرى: دار عمارة أيضًا بالجانب الغربي، منسوبة إلى عمارة بن حمزة، مولى المنصور. معجم البلدان (2/ 481). (2) هو خليفة بن خياط، وعصفر فخذ من العرب (ت 240 هـ). = [ص:114] = قال أَبو حاتم: "لا أحدث عنه، هو غير قوي، كتبت من مسنده أحاديث ثلاثة عن أبي الوليد، فأتيت أبا الوليد وسألته عنها فأنكرها وقال: ما هذه من حديثي"، وقال ابن عدي: "مستقيم الحديث، صدوق من متيقظي رواة الحديث"، وقال البخاري: "مقارب الحديث"، وقال الذهبي في السير: "وثقه بعضهم ... ولينه بعضهم بلا حجة"، وقال في الكاشف: "صدوق"، وقال ابن حجر: "صدوق ربما أخطأ، وكان أخباريًّا علامة". وقد بسط الدكتور / أكرم العمري بيان حاله في مقدمته لكتاب "التاريخ لخليفة" ورجح فيه التوثيق. انظر: الجرح (3/ 378)، العلل الكبير للترمذي (2/ 976 بترتيب القاضي)، الكامل لابن عدي (3/ 935)، السير (11/ 473)، الكاشف (ص 375)، التقريب (ص 195)، مقدمة كتاب تاريخ خليفة بن خياط (ص 8). (3) موضع الالتقاء هو: معاذ بن معاذ العنبري. (4) الوصيف هنا: هو الخادم، كما في الرواية السابقة، وانظر: لسان العرب (9/ 357). (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل عبد الله بن سلام رضي الله عنه-4/ 1931، رقم 148). (6) القائل: هو الإمام مسلم رحمه الله تعالى. (7) في (ك): "عن". (8) زيادة من (ك). (9) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل عبد الله بن سلام رضي الله عنه-4/ 1931، رقم 149).

قيس ابن عباد ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← ابْنُ عَوْنٍ، ← مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، ← شَبَابٌ الْعُصْفُرِيُّ ← الحسن بن إسحاق العطار، في دار عمارة

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10911

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10912

10912 - حدثنا أَبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الأَنْمَاطِي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم (1)، أخبرنا (2) جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن خرشة بن الحر قال: كنت جالسًا في حلقة في مسجد المدينة، فيها شيخ حسن الهيئة، وهو عبد الله بن سلام، فجعل يحدثهم حديثًا حسنًا، فلما قام قال القوم: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا! قال: فقلت: والله لأتبعنه، فلأعلمن مكان بيته، قال: فتبعته، فانطلق، حتى كاد أن يخرج من المدينة، ثم دخل منزله، قال: فاستأذنت عليه، فأذن لي، [ص:116] فقال: ما حاجتك يا ابن أخي (3)؟ فقلت له: سمعت القوم يقولون لك لما (4) قمت: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، فأعجبني أن أكون معك. قال: الله عز وجل أعلم بأهل الجنة، وسأحدثك بِم قالوا ذلك (5)، إني بينما أنا نائم إذ أتاني رجل فقال لي: قم، قال: فأخذ بيدي، فانطلقت معه، فإذا أنا بجواد عن شمالي، قال: فأخذت لآخذ فيها، فقال لي: لا تأخذ فيها، فإنها طرائق (6) أصحاب الشمال، قال: وإذا طريق مُنَهّج (7) عن يميني، فقال لي: خذ هاهنا، قال: فأتى بي جبلًا، قال لي: اصعد (8) فوق هذا، قال: فجعلت إذا أردت أن أصعد خررت على استي، حتى فعلت ذلك مرارًا، قال: ثم انطلق حتى أتى بي عمودًا رأسه في السماء، وأسفله في الأرض، في أعلاه حلقة، فقال لي: اصعد فوق هذا، قلت: كيف أصعد فوق هذا [ص:117] ورأسه في السماء؟ قال: فأخذ بيدي فزجل بي (9)، فإذا أنا متعلق بالحلقة، قال: ثم ضرب العمود فخر، قال: وبقيت متعلقًا بالحلقة حتى أصبحت!. قال: فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقصصت عليه، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أما الطريق الذي رأيت عن يسارك فهو طريق أصحاب الشمال، وأما الطريق الذي رأيت عن يمينك فهي (10) طريق أصحاب اليمين، وأما الجبل فهو منازل الشهداء، ولن تناله، وأما العمود فهو عمود الإسلام، وأما العروة فهي عروة الإسلام، ولن تزال مستمسكًا (11) بها حتى تموت"، قال: ثم قال: "أتدري كيف خلق الله عز وجل الخلق"؟ قلت: لا، قال: "خلق الله آدم، قال: فقال: تلد فلانًا، وفلانةً، ويلد فلان فلانًا، ويلد فلانةً، أجله كذا وكذا، ورزقه كذا وكذا، قال: ثم ينفخ فيها الروح" (12). _________ (1) ابن راهوية، وهو موضع الالتقاء. (2) في (ك): "حدثنا". (3) هكذا في (ك) وصحيح مسلم، وجاء في الأصل: "يا بن أخ". (4) في (ك): "حين". (5) في (ك): "ذاك". (6) في (ك): "طريق". (7) النهج: الطريق الواضح. الصحاح (1/ 346). (8) (ك 5/ 180 / أ). (9) أي: رمى به. الصحاح للجوهري (4/ 1715)، النهاية (2/ 297). (10) في (ك): "فهو". (11) في (ك): "متمسكًا". (12) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل عبد الله بن سلام رضي الله عنه- 4/ 1931، رقم 150). فائدة الاستخراج: 1/ أن مسلمًا أخرجه عن قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، وساق لفظ قتيبة، فبين المصنف هنا لفظ رواية إسحاق. = [ص:118] = 2 / إن لفظ إسحاق فيه زيادة، حيث إن لفظ قتيبة ينتهي إلى قوله: "حتى تموت"، فزاد إسحاق في روايته: "ثم قال: أتدري .. " إلخ، وإسناد المصنف رجاله ثقات. وقد أخرج هذه الزيادة البيهقي في شعب الإيمان (6/ 430 رقم الحديث 4442)، وقال: رواه مسلم في الصحيح، عن إسحاق بن إبراهيم، دون ما في آخره من ذكر كيفية الخلق والأشبه أن يكون من قول عبد الله بن سلام. وأخرجها أيضًا ابن عساكر في تاريخه (29/ 126) كلهم من طريق جرير به.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10913

10913 - حدثنا أَبو الجماهر الحمصي (1)، وأبو أمية الطرسوسي، وإبراهيم بن ديزيل (2)، قالوا: حدثنا أَبو اليمان (3)، أخبرنا شعيب (4)، عن الزهري، قال: حدثني أَبو سلمة بن عبد الرحمن، أنه حسان بن ثابت يستشهد أبا هريرة: أنشدك الله! هل سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: [ص:119] "يا حسان أجب عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، اللهم أيده بروح القدس"؟ قال أَبو هريرة: نعم (5). حديثهم واحد. _________ (1) هو: محمد بن عبد الرحمن الحمصي. (2) الحافظ أَبو إسحاق، إبراهيم بن الحسين بن علي الهمذاني الكسائي. (3) الحكم بن نافع البهراني، وهو موضع الالتقاء. (4) ابن أَبي حمزة. (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب فضائل حسان بن ثابت-4/ 1933، رقم 152). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الأدب -باب هجاء المشركين- 5/ 2279 - رقم 5800) من طريق أبي اليمان عن شعبة به.

أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← إبراهيم بن ديزيل ← أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ ← أبو الجماهر الحمصي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10913

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10914

10914 - حدثنا محمد بن إسحاق (1) بن شبويه (2) السجزي بمكة، ومحمد (3) بن مهل الصنعاني، قالا: حدثنا عبد الرزاق (4)، [قال] (5): أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب: أن حسان بن [ص:120] ثابت كان في مجلس فيهم أَبو هريرة، فقال (6): أنشدك (7) يا أبا هريرة! هل سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "أجب عني، اللهم أيده بروح القدس"؟ قال: [اللهم، (8) نعم (9). _________ (1) هو الخراساني، ثم البيكندي، أَبو عبد الله. (2) بالشين المعجمة، بعدها باء معجمة بواحدة، هكذا جاء في كلا النسختين، والعقد الثمين، وضبطها ابن أبي حاتم، وابن ماكولا، والدارقطني، وابن ناصر الدين بالسين المهملة. انظر: الجرح (7/ 196)، والمؤتلف والمختلف للدارقطني (3/ 1419)، توضيح المشتبه (5/ 289)، العقد الثمين (1/ 410) الإكمال (5/ 24). (3) ابن عبد الله بن مهل بن المثنى الصنعاني، قال ابن أبي حاتم، وابن حجر: "صدوق". انظر: الجرح والتعديل (7/ 305، 306)، التقريب (ص 487). (4) موضع الالتقاء هو: عبد الرزاق. (5) زيادة من (ك). (6) في (ك): "قال". (7) في صحيح مسلم: "أنشدك الله". (8) زيادة من (ك). (9) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب فضائل حسان بن ثابت رضي الله عنه- 4/ 1933، رقم 151 مكرر)، وتقدم تخريج البخاري له في حديث رقم (10913). فائدة الاستخراج: أتم المصنف لفظ رواية عبد الرزاق، بينما اقتصر مسلم على بعض المتن.

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد بن مهل الصنعاني ← محمد بن إسحاق بن شبويه السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10914

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10915

10915 - حدثنا يونس بن عبد (1) الأعلى (2) قال: أخبرنا ابن وهب (3)، أخبرني يونس (4)، عن ابن شهاب (5) ح وحدثنا أَبو إسماعيل الترمذي (6)، قال: حدثنا الحميدي (7)، [ص:121] حدثنا سفيان (8)، حدثنا الزهري، سمعناه منه عن ابن المسيب: أن عمر -رضي الله عنه- مرّ بحسان وهو ينشد في المسجد، فلحظ إليه، فقال: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: أنشدك الله! هل سمعت [من] (9) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "أجب عني، اللهم أيده بروح القدس"؟ قال: اللهم نعم (10). معنى حديثهم واحد. _________ (1) (ك 5/ 180 / أ). (2) ابن ميسرة بن حفص بن حيان الصدفي المصري. (3) هو: عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم، أَبو محمد المصري. (4) ابن يزيد الأيلي. (5) موضع الالتقاء في الإسناد الأول هو: ابن شهاب الزهري. (6) هو: محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، أَبو إسماعيل الترمذي. (7) أَبو بكر، عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي الحميدي، المكي. (8) ابن عيينة، وهو موضع الالتقاء في الإسناد الثاني. (9) زيادة من (ك). (10) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب فضائل حسان بن ثابت رضي الله عنه- 4/ 1932، رقم 151)، وتقدم تخريج البخاري له في حديث رقم (10913).

ابْنِ الْمُسَيَّبِ ← الزهري، سمعناه منه ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10915

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10916

10916 - حدثنا يونس بن حبيب، [قال] (1): حدثنا أَبو داود، [قال] (2): حدثنا شعبة (3)، قال: أخبرني عدي بن ثابت، قال: سمعت البراء بن عازب يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحسان: "اهجهم -يعني المشركين-"، أو قال: "هاجهم، وجبريل معك" (4). _________ (1) زيادة من (ك). (2) زيادة من (ك). (3) موضع الالتقاء هو: شعبة. (4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب فضائل حسان بن ثابت رضي الله عنه-4/ 1933، رقم 153)، وأخرجه البخاري في صحيحه = [ص:122] = (كتاب الأدب -باب هجاء المشركين-5/ 2279 - رقم 5801) من طريق سليمان بن حرب عن شعبة به. فائدة الاستخراج: بيان المراد في قوله: "اهجهم" -يعني: المشركين-.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10916

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10917

10917 - حدثنا الصغاني، [قال] (1): أخبرنا أبو النضر، حدثنا شعبة (2)، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحسان: "اهجهم -أو هاجهم- وجبريل معك" (3). _________ (1) زيادة من (ك). (2) موضع الالتقاء هو: شعبة. (3) انظر: تخريج الحديث رقم (10916).

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ← شُعْبَةُ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10917

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10918

10918 - حدثني محمد بن الليث القزاز، حدثنا عبدان (1)، حدثنا أبي (2)، عن شعبة (3)، عن سليمان (4)، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة: أن حسان بن ثابت دخل عليها، فشبب (5) بأبيات له، فقال: [ص:123] حَصَان رزانٌ (6) ما تُزن (7) بريبة ... وتصبح غرثى (8) من لحوم (9) الغوافل (10). قالت: ولكنك ما تصبح كذلك. قال مسروق: فقلت لها: يا أم المؤمنين تدعي هذا يدخل عليك، وقد أنزل الله عز وجل فيه ما أنزل (11)؟ فقالت: إن العمى عذاب عظيم [ص:124]أو قالت: عذاب أعظم من العمى- وقد كان يهاجي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأرجو له بذلك (12). _________ (1) هذا لقبه، واسمه عبد الله بن عثمان بن جبلة. (2) هو: عثمان بن جبلة. (3) موضع الالتقاء هو: شعبة. (4) هو الأعمش. (5) أي: يتغزل. المشارق (2/ 243). (6) بفتح الراء: أي عاقلة ملازمة بيتها، من الرزانة، وهي الثبات والوقار وقلة الحركة. المشارق (1/ 288). (7) بضم التاء في أوله: يقال: زنه بكذا، وأزنه: إذا اتهمه به وظنه فيه. الفائق للزمخشري (2/ 126)، النهاية (2/ 316). (8) بفتح الغين المعجمة، وإسكان الراء، وبالمثلثة: من الغرث، وأصله: الجوع، والمعنى: أي أنها لا تذكر أحدًا بسوء ولا تغتابه. انظر: المشارق (1/ 130)، الفائق للزمخشري (1/ 254)، شرح صحيح مسلم للنووي (16/ 69). (9) هكذا في الأصل وصحيح البخاري وصحيح مسلم، وكذلك في ديوان حسان بن ثابت المطبوع (1/ 510)، وجاء في (ك): "دماء". (10) أي الغوافل عن الفاحشة المبرآت منها. المشارق (2/ 138). (11) يقصد بذلك قول الله تعالى: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} سورة النور، آية (110) -والصحيح الذي عليه جمهور العلماء: أن المراد بالآية هو: عبد الله بن أبي بن سلول قبحه الله، كما جاء ذلك في روايات الحديث -أي حديث قصة الإفك- وصوبه إمام المفسرين محمد بن جرير الطبري، وهو قول ابن عباس، وعروة، وقال به: مجاهد، والسدي، ومقاتل، ورجحه القرطبي، وابن حجر = [ص:124] = وغيرهما، قال ابن كثير رحمه الله: "ثم الأكثرون على أن المراد بذلك إنما هو عبد الله بن أبي ابن سلول قبحه الله ولعنه، وهو الذي تقدم النص عليه في الحديث، وقال ذلك مجاهد وغير واحد. وقيل المراد به: حسان بن ثابت، وهو قول غريب، ولولا أنه وقع في صحيح البخاري ما قد يدل على ذلك لما كان لإيراده كبير فائدة، فإنَّه من الصحابة الذين كان لهم فضائل ومناقب ومآثر، وأحسن محاسنه أنه كان يذب عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو الذي قال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "هاجهم، وجبريل معك" اهـ. انظر: جامع البيان في تأويل القرآن للطبري (9/ 278)، المعجم الكبير للطبراني (23/ 137)، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (12/ 200)، تفسير القرآن العظيم لابن كثير (6/ 25)، فتح الباري (8/ 343)، مرويات غزوة بني المصطلق (ص 227). (12) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب فضائل حسان بن ثابت رضي الله عنه- 4/ 1934، رقم 155). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب المغازي -باب حديث الإفك- 4/ 1523، رقم 3915) كلاهما من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به. فائدة الاستخراج: 1/ في رواية المصنف أن حسان هو الذي دخل على عائشة. 2/ وفي رواية المصنف زيادة في آخر الحديث، وهي قولها رضي الله عنها: "فأرجو له بذلك" وليست هذه الزيادة عند مسلم.

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← أَبِي الضُّحَى، ← سُلَیْمَانَ ← شُعْبَةُ ← أَبِي ← عَبْدَانُ، ← محمد بن الليث القزاز،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10919

10919 - حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي (1)، حدثنا محمد (2)، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: دخلت على عائشة، وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرًا، [يشبب بأبيات له] (3) فقال (4): حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل فقالت له عائشة: لكنك لست كذلك. قال مسروق: فقلت لها: لم تأذنين له يدخل عليك، وقد قال الله عز وجل: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ (5) عَذَابٌ عَظِيمٌ} (6)؟ فقالت: وأي عذاب أشد من العمى، فقالت: إنه كان ينافح -أو يهاجي- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (7). _________ (1) هو الإمام أحمد بن حنبل الشيباني. (2) ابن جعفر (لغندر)، وهو موضع الالتقاء. (3) زيادة من (ك). (4) في (ك): "قال". (5) (ك 5/ 181/ أ). (6) سورة النور، آية (11). (7) انظر: تخريج الحديث رقم (10918).

مَسْرُوقٍ ← أَبِي الضُّحَى، ← سُلَیْمَانَ ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدٍ ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10919

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10920

10920 - حدثنا علي بن حرب، حدثنا أبو معاوية (1)، عن [ص:126] الأعمش (2) .. إلى قوله: الغوافل. قال مسروق: فقالت: لكن أنت لست كذلك (3). _________ (1) هو محمد بن خازم -بمعجمتين- الضرير. (2) موضع الالتقاء هو: الأعمش. (3) انظر: تخريج الحديث رقم (10918). فائدة الاستخراج: ظاهرة في بيان الاختلاف في لفظ مسروق رحمه الله.

الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10920

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10921

10921 - حدثنا عباس الدوري، حدثنا قبيصة (1)، حدثنا سفيان (2)، عن الأعمش (3)، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة: أتاها -يعني عائشة- فأنشدها: حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل فقالت: لكن أنت يا حسان [لست كذلك] (4). فقلت لها: أتأذنين له، وقد قال ما قال، قالت: أو ليس قد أصابه بلاء عظيم (5). _________ (1) هو ابن عقبة السوائي. (2) هو الثوري. (3) موضع الالتقاء هو: الأعمش. (4) زيادة من (ك). (5) انظر: تخريج الحديث رقم (10918). فائدة الاستخراج: بيان لكلام مسروق، حيث جاء بلفظ آخر.

عائشة: أتاها -يعني عائشة- ← مَسْرُوقٍ ← أَبِي الضُّحَى، ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10921

Previous
91011
Next

خَرَشَةَ بْنِ الْحَرِّ ← سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الأنماطي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10912

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10918

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book