Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10647

10647 - حدثنا أبو المثنى، حدثنا القعنبي (1)، ح. وحدثنا أبو يونس المدني، حدثنا ابن أبي أويس، كلاهما عن سليمان بن بلال (2)، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد ابن المسيب، قال: سمعت سعد ابن أبي وقاص يقول: قد جمع لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبويه يوم أحد (3). _________ (1) القعنبي -عبد الله بن مسلمة- هو موضع الالتقاء في هذا الطريق. (2) سليمان بن بلال هو موضع الالتقاء في هذا الطريق. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10636)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (42).

سعد ابن أَبِي وَقَّاصٍ، ← سعيد ابن المسيب ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← ابن أبي أُويس كلاهما ← أَبُو يُونُسَ الْمَدَنِيُّ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← أَبُو الْمُثَنَّى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10647

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10648

10648 - [حدثنا محمد بن إسحاق الفاكهي (1)، حدثنا محمد ابن يوسف أبو حُمَة (2)، [ص:511] حدثنا أبو قرة (3)، عن مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد (4)، بإسناده مثله، (5). _________ (1) المكي، مولف أخبار مكة، ذكره صاحب العقد الثمين (1/ 410، 411 /ترجمة 90)، وقال: وما عرفت متى مات، إلا أنه كان حيا في سنة (272)، وإني لأعجب من إهمال الفضلاء لترجمته. اهـ. (2) أبو حمة -بضم الحاء المهملة، وتخفيف الميم- هو لقب له، وكنيته: أبو يوسف. انظر: الثقات لابن حبان (9/ 104)، والإكمال (2/ 546)، وتوضيح المشتبه (3/ 323). وهو محمد بن يوسف الزبيدي، ت في حدود (240) هـ. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ وأغرب. وذكره المزي تمييزا. وأما ابن حجر فرمز له بـ (د)، وقال: صدوق. = [ص:511] = وقال في تهذيب التهذيب: كان محدث اليمن في وقته، ارتحلوا إليه لسماع السنن. انظر: الثقات (9/ 104)، وتهذيب الكمال (27/ 65، 66 / ترجمة 5720)، وتهذيب التهذيب (9/ 474، 475 / ترجمة 884)، وتقريب التهذيب (911/ ترجمة 6458). (3) ابن أبو قرة هو: موسى بن طارق الزبيدي اليماني. (4) يحيى بن سعيد هو موضع الالتقاء. (5) هذا الحديث زيادة من نسخة (ل)، وقد تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10636)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (42 / الطريق الثاني).

يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← أَبُو قُرَّةَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10648

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10649

10649 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد (1)، أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة، يحدث أن عائشة كانت تحدث: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سهر ذات ليلة، وهي إلى جانبه، فقالت: يا رسول الله، ما شأنك؟ فقال: "ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة"، قالت: إذ سمعت صوت السلاح، فقال: من هذا؟ قال سعد: أنا يا رسول الله، جئت لأحرسك، فنام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى سمعت غطيطه (2). _________ (1) يحيى بن سعيد -الأنصاري، كما يظهر من شيوخه- هو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل سعد ابن = [ص:512] = أبي وقاص، رضي الله عنه- (4/ 1875/ حديث رقم 39). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجهاد، باب الحراسة في الغزو في سبيل الله- (6/ 81/ حديث رقم 2885)، وطرفه في: (7231).

يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أبو داوود الحراني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10649

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10650

10650 - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا خالد بن مخلد القطواني، حدثنا سليمان بن بلال (1)، قال: حدثني يحيى بن سعيد، ح. وحدثنا هلال بن العلاء، وأبو المثنى، قالا: حدثنا عبد الله ابن مسلمة بن قعنب (2)، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عائشة قالت: أرق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة، فقال: ليت رجلا صالحا يحرسني الليلة، قالت: وسمعنا صوت السلاح -وقال خالد: إذ سمعنا صوت السلاح (3) - فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من هذا"؟ فقال سعد بن أبي وقاص: يا رسول الله (4)، جئت أحرسك، قالت عائشة: فنام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى سمعت غطيطه (5). _________ (1) سليمان بن بلال هو موضع الالتقاء في هذا الطريق. (2) عبد الله بن مسلمة بن قعنب هو موضع الالتقاء في هذا الطريق. (3) جملة (وقال خالد: إذ سمعنا صوت السلاح) ساقطة من نسخة (ل). (4) قوله: (يا رسول الله) ساقط من نسخة (ل). (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10649).

عَائِشَةَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← عبد الله ابن مسلمة بن قعنبٍ ← هلال بن العلاء، وأبو المثنى، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10650

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10651

10651 - حدثنا حبشي بن عمرو بن الربيع بن طارق، قال: حدثني [ص:513] أبي، أخبرنا الليث (1)، أن يحيى بن سعيد حدثه، عن عبد الله بن عامر ابن ربيعة، أن عائشة قالت: سهر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مقدمه المدينة ليلة، فقال: "ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة"، قالت (2): فبينا نحن كذلك إذ (3) سمعنا خشخشة السلاح، فقال: "من هذا"؟ قال (4): سعدبن أبي وقاص، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما جاء بك"؟ قال: وقع في نفسي خوف على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فجئت أحرسه، فدعا له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم نام (5). _________ (1) الليث هو موضع الالتقاء. (2) في الأصل: (قال)، والتصويب من نسختي (ل)، (هـ). (3) قوله: (إذ) ساقط من نسخة (ل). (4) (في نسخة (ل): فقال. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10649)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (40).

اللَّيْثُ ← أَبِي ← حبشي بن عمرو بن الربيع بن طارق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10651

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10652

10652 - حدثنا أبو علي بن شيخ بن عميرة، حدثنا إسماعيل ابن الخليل، حدثنا علي بن مسهر، حدثنا يحيى بن سعيد (1)، بإسناده، مثله (2). _________ (1) يحيى بن سعيد -الأنصاري- هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10649).

يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← إسماعيل ابن الخَلِيل، ← أبو علي بن شيخ بن عميرة،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10652

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10653

10653 - حدثنا يونس بن حبيب، وعمار بن رجاء، قالا: حدثنا [ص:514] أبو داوود، حدثنا شعبة (1)، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، أنه قال: أنزلت فِيَّ أربع آيات: أصبت سيفا يوم بدر، فأتيت به النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله نفلنيه، فقال: "ضعه من حيث أخذته"، ثم عدت فقلت: يا رسول الله نفلنيه، فقال: "ضعه من حيث أخذته"، ثم عدت (2) فقلت: أترك كمن لا غَناء (3) له؟! فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ضعه من حيث أخذته"، فنزلت هذه الآية: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} (4) - وهي قراءة عبد الله [هكذا] (5): {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الاَية] (6) كلها-. [ص:515] وقالت أم سعد (7): أليس قد أمر الله تعالى بطاعة الوالدين؛ فلا احمل طعاما، ولا أشرب شرابا، حتى تكفر بالله، فامتنعت من الطعام والشراب، حتى جعلوا يشجرون فاها بالعصا، ونزلت (8) هذه الآية: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} إلى قولة: {فَلَا تُطِعْهُمَا} (9) قال: وصنع رجل (10) من الأنصار طعاما، فدعا ناسا (11) من المهاجرين، وناسا (12) من الأنصار، فأكلنا وشربنا حتى سكرنا، ثم افتخرنا، فرفع رجل (13) بلحي بعير، فضرب به أنف سعد، فكان سعد مفزور الأنف، وذلك قبل أن تحرم الخمر، فنزلت: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ [ص:516] سُكَارَى} ونزلت: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ} (14) الآية، ودخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على سعد وهو مريض، فأراد أن يوصي بماله كله، فجعل يناقصه حتى بلغ الثلث، قال: فالناس يوصون بالثلث (15). _________ (1) شعبة هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (ل): (عادوته). (3) الغناء بفتح الغين وبالمد وهو: الكفاية. شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 54). (4) في الأصل ونسخة (هـ) ومسند أبي داوود الطيالسي - (ص 28 / حديث رقم 208) -: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} بإثبات (عن) على القراءة المعروفة، والتصويب من نسخة (ل)، ومن مسند أحمد (3/ 82، 83 / حديث رقم 1567) -طبعة أحمد شاكر- ومسند سعد بن أبي وقاص -للدورقي- (ص 90 / حديث رقم 43). وكذلك السياق يدل على حذف حرف (عن)، فإن قراءة عبد الله -وهو ابن مسعود- هي بحذف (عن) كما ذكر ذلك الطبري في تفسيره (13/ 377، 378) -طبعة أحمد شاكر- وابن الجوزي في زاد المسير (3/ 318)، وذكر أنها قراءة سعد بن أبي وقاص، وأبي بن كعب، وأبي العالية. (5) من نسخة (ل). (6) ما بين المعقوفتين من نسخة (ل)، والآية هي الأولى من سورة الأنفال. (7) هي: حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن مناف بن قصي. الطبقات الكبرى (3/ 731)، (6/ 12). (8) في نسخة (ل): وأنزلت. (9) سورة العنكبوت، آية (8). (10) قيل: هو: عتبان بن مالك. انظر: الغوامض والمبهمات (2/ 569، 570 / حديث رقم 560). (11) لم أقف على من عينهم. (12) لم أقف على من عينهم. (13) هو عتبان بن مالك. وقيل: حمزة بن عبد المطلب. انظر: الغوامض والمبهمات (2/ 569 ,570 / حديث رقم 5590، 560)، والمستفاد (3/ 1478/ حديث رقم 590). (14) سورة المائدة آية (90)، وفي نسخة (ل) ذكر من تتمة الآية: {مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ}. (15) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه، (4/ 1878/ حديث رقم 44). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية شعبة، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية زهير عن سماك.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10654

10654 - حدثنا أبو قلابة الرقاشي، وأبو داوود الحراني، قالا: حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة (1)، عن سماك بن حرب، عن مصعب ابن سعد، عن أبيه، قال: نزلت (2) فِيَّ أربع آيات: أصبت سيفا يوم بدر (3)، فقلت: يا رسول الله نفلنيه، فقال: "ضعه"، فقلت: يا رسول الله نفلنيه، فقال: "ضعه من حيث أخذته"، فقلت: يا رسول الله نفلنيه، أأجعل كمن لا غناء له؟! فقال (4): "ضعه من حيث أخذته" [ص:517] قال: فنزلت: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} إلى آخر الآية. قال: وصنع رجل من الأنصار طعاما فدعانا، فشربنا الخمر، قبل أن تحرم الخمر، فانتشينا (5) فتفاخرنا، فقالت الأنصار: نحن أفضل، وقالت قريش: نحن أفضل، فأخذ رجل من الأنصار لحي جزور، فضرب به أنف سعد ففزره، وكان (6) أنف سعد مفزورا، فنزلت {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِر} إلى قوله: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} وقالت أم سعد: أليس قد أمر الله ببر الوالدين، فوالله لا أطعم طعاما، ولا أشرب شرابا حتى تكفر، أو أموت، فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها أو يسقوها، شجروا فمها بعصا، وأوجروها الطعام والشراب، فنزلت: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} الآية. ودخل علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا مريض، فقلت: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: "لا"، قلت: فثلثيه؟ قال: "لا"، قلت: فثلثه؟ قال: فسكت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فكان الثلث (7). _________ (1) شعبة هو موضع الالتقاء. (2) في نسختي (ل)، (هـ): أنزلت. (3) في نسخة (ل) زيادة: (ثم ذكرت)، لكن كأنه ضرب على حرف التاء، وهذه الزيادة لم يتبين لي وجهها. (4) في نسخة (ل): قال. (5) في نسختي (ل)، (هـ): (فانتشأنا)، لكن في نسخة (ل) يوجد رأس حرف الياء بين الشين والألف. وأما النسخة الأصل فيظهر فيها أن الكلمة كانت كما هي مرسومة من نسختي (ل)، (هـ)، ثم أعادها إلى الرسم الذي أثبته. (6) في نسخة (ل): فكان. (7) تقدم تخريجه وفوائد الاستخراج، انظر الحديث رقم (10653).

أَبِيهِ ← مصعب ابن سعد ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← شُعْبَةُ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أبو قلابة الرقاشي، وأبو داوود الحراني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10654

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10655

10655 - حدثنا أبو داود، حدثنا أبو زيد، قال: حدثنا شعبة (1)، عن سماك قال: سمعت مصعب بن سعد، قال: نزلت في (2) أربع آيات، وربما قال: عن أبيه، قال: نزلت في أربع آيات (3). وذكر (4) نحوه (5). _________ (1) شعبة هو موضع الالتقاء. (2) هكذا في الأصل مشددة، وصحح عليها في نسخة (هـ)، مما يعني أن الرواية هكذا، لكن أبا داوود الطيالسي، ويحي بن سعيد القطان، روياه عن شعبة بلفظ: (أنزلت في أبي)، وهو الصواب؛ لأن الآيات أنزلت في أبيه، وهو المناسب لسياق الكلام، والله أعلم. انظر: مسند أبي داوود الطيالسي، (ص 28 / حديث رقم 208)، ومسند الإمام أحمد (1/ 181). (3) قوله: (وربما قال: عن أبيه ...) الخ، ساقط من نسخة (ل). (4) في نسخة (ل): فذكر. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10653).

مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← سِمَاكٍ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو زَيْدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10655

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10656

10656 - حدثنا الصغاني، حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، حدثنا زهير بن معاوية (1)، حدثنا سماك بن حرب، قال: حدثني مصعب ابن سعد، عن أبيه، أنه قال: نزلت في آيات من القرآن، قال: حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبدا، حتى يكفر بدينه، ولا تأكل ولا تشرب، وزعمت أن الله عز وجل قد وصاك بوالديك، فأنا أمك، وأنا آمرك بهذا، قال: فمكثت ثلاثا حتى غشي عليها من الجهد، فقام ابن لها- [ص:519] يقال له: عمارة فسقاها، فجعلت تدعو على سعد، فأنزل الله عز وجل في القرآن [هذه] (2) الآية: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ} إلى قوله: [مَعْرُوفًا] (3) قال: وأصاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غنيمة عظيمة، فإذا فيها سيف، فقلت: نفلني هذا السيف، فأنا من (4) قد علمت، قال: فقال: "رده من حيث أخذته"، قال: فانطلقت حتى أردت أن ألقيه في المغنم، ثم لامتني نفسي؛ فرجعت إليه، فقلت: [ص:520] أعطنيه، قال: فشد لي صوته، فقال: "رده من حيث أخذته"، قال: فأنزل الله عز وجل: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ}. قال: ومرضت، فأرسلت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأتاني، فقلت: دعني أقسم مالي حيث شئت، قال: فأبى، قلت: فالنصف، قال: فأبى، قلت: فالثلث، فسكت، قال: فكان بُعد الثلث جائزا. قال: وأتيت على نفر من الأنصار والمهاجرين، فقالوا: تعال نطعمك ونسقيك خمرا، وذلك قبل أن تحريم الخمر، قال: فأتيتهم في حش -والحش البستان-[قال] (5): فإذا رأس جزور مشوي عندهم، وزَقٌّ من خمر، قال: فأكلت وشربت معهم، قال: فذكرت الأنصار الأنصار والمهاجرين (6)، فقلت (7): المهاجرون خير من الأنصار، قال: فأخذ رجل بلحي (8) الرأس، فضربني به، فجرح به أنفي، فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته، قال: فأنزل الله عز وجل فِيَّ -يعني نفسه- شأن الخمر: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} (9) (10). [ص:521] رواه مسلم، عن ابن أبي شيبة، وأبي خيثمة، عن الأشيب (11). _________ (1) زهير بن معاوية هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) سورة لقمان، آية (14) وبعض (15). لكن في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، وصحيح مسلم زيادة كلمة (حسنا) في قوله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ}، وهذه الزيادة لا تتنفق مع قوله: إلى قوله: {مَعْرُوفًا}؛ لأن هذا في سورة لقمان، كلمة (حسنا) ليست في سورة لقمان، وإنما هي في سورة العنكبوت، آية (8). والذي يظهر من السياق أن المراد سورة لقمان، ويدل على ذلك أن صحيح مسلم ونسخة (ل) فيهما زيادة: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي} و {وَصَاحِبْهُمَا في الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} وهذا هو الذي في سورة لقمان، ولكن ليس عقب قوله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ} بل بينهما: {حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا} الآية. وإذا قال قائل: لعل المراد هو آية سورة العنكبوت، فيقال له: ليس في آية العنكبوت: {وَصَاحِبْهُمَا في الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} كما أنها بلفظ: {لِتُشْرِكَ بِي}. (4) في نسخة (ل): (فأنا امرؤ). ولعله سبق قلم من الناسخ. (5) من نسخة (ل). (6) العبارة في نسخة (ل) هكذا: فذكرت الأنصار والمهاجرون. (7) صورتها في نسخة (ل) هكذا: (فقالت) ولعله سبق قلم من الناسخ. (8) في نسخة (ل): أحد لحيي. (9) سورة المائدة، آية (90). (10) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10653)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (43). = [ص:521] = فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو زهير، بأنه ابن معاوية. (11) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10653)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (43)، وهذه الجملة كلها ساقطة في نسخة (ل).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10657

10657 - حدثنا أبو داوود الحراني، قال: حدثنا الحسن ابن محمد بن أعين، وأبو جعفر النفيلي، قالا: حدثنا زهير بن معاوية (1)، حدثنا سماك [بن حرب] (2)، قال: حدثني مصعب بن سعد، عن أبيه، أنه أنزلت فيه آيات [من] (3) القرآن، قال: حلفت أم سعد لا تكلمه أبدا، حتى يكفر بدينه، ولا تأكل ولا تشرب، قالت: زعمت أن الله قد وصاك بوالديك، فأنا أمك، وأنا آمرك بهذا (4)، قال: فمكثت ثلاثا حتى غشي عليها من الجهد، فقام ابن لها -يقال له: عمارة- فسقاها، قال: فجعلت تدعو على سعد، فأنزل الله في القرآن هذه الآية: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ} (5)، {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي} وفيها {وَصَاحِبْهُمَا [ص:522] في الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} قال: وأصاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غنيمة عظيمة، فإذا فيها سيف فأخذته، فأتيت به الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فقلت: نفلني هذا السيف، فإني من قد علمت، قال: فقال: "رده من حيث أخذته"، فرجعت [به] (6)، ثم رجعت فراجعته بعد ذلك، فقال: "رده من حيث أخذته"، قال: فانطلقت به (7) حتى إذا أردت أن ألقيه في القَبَض (8) لامتني نفسي، فرجعت إليه، فقلت: أعطنيه، [قال] (9): فمد لي صوته وقال: "رده من حيث أخذته"، فأنزل الله عز وجل: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ}. قال: ومرضت، فأرسلت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأتاني فقلت: [ص:523] دعني أقسم مالي حيث شئت، فأبى، قلت (10): فالنصف، قال: فأبى، قلت: فالثلث، قال: فسكت، قال: وكان بعدُ الثلث جائزا. قال: وأتيت على نفر قيام من المهاجرين والأنصار، فقالوا: تعال نطعمك ونسقيك خمرا، وذلك قبل أن تحرم الخمر، قال: فأتيتهم في حُشٍّ -والحش: البستان- فإذا رأس جزور مشوي عندهم، وزَقُّ خمر، قال: فأكلت وشربت معهم، قال: فذكرنا المهاجرين والأنصار، فقلت: المهاجرون خير من الأنصار، قال: فأخذ رجل لحي رأس (11) فضربني به، فجرح به أنفي؛ فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته، فأنزل الله عز وجل في -يعني نفسه-: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} (12). _________ (1) زهير بن معاوية هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) من نسخة (ل) (4) في نسخة (ل): (بها) وضبب عليها. (5) في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، وصحيح مسلم: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} وسياق = [ص:522] = الآية في الحديث، يدل على أن المراد آية سورة لقمان، وسورة لقمان ليس فيها: {حُسْنًا} فلذا لم أثبتها، وانظر التعليق على الحديث السابق برقم (10656). (6) من نسخة (ل). (7) في نسخة (ل) زيادة: (فراجعته بعد ذلك -يعني- فقال: "رده من حيث أخذته")، ويظهر أن هذه الزيادة تكرار للجملة التي قبلها، مع إضافة كلمة (يعني). (8) القبض -بالتحريك- بمعنى المقبوض، وهو ما جمع من الغنيمة قبل أن تقسم. وقال النووي: هو الموضع الذي تجمع فيه الغنائم. انظر: المجموع المغيث (2/ 656)، والفائق (3/ 154)، والنهاية (4/ 6)، وشرح النووي (15/ 182). (9) من نسختي (ل)، (هـ). (10) في نسخة (ل) صورتها: (قالت)، ولعله سبق قلم من الناسخ. (11) في نسخة (ل): (فأخذ رجل أحد لحيي الرأس). (12) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10653)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (43).

أَبِيهِ ← مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← سِمَاكٍ، ← زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← الحسن ابن محمد بن أعين، وأبو جعفر النفيلي، ← أبو داوود الحراني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10658

10658 - حدثنا بكار بن قتيبة، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، عن (1) سفيان الثوري (2)، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن سعد، قال: نزلت [ص:524] هذه الآية فيَّ وفي خمسة منهم: عبد الله بن مسعود (3)، قالت قريش للنبي -صلى الله عليه وسلم-: تُدِنْي هؤلاء دوننا، فلو طردتهم عنك جالسناك فَهَّم النبي -صلى الله عليه وسلم-، فنزلت: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} إلى قوله: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} (4) (5). _________ (1) في نسخة (ل) رمز (حدثنا)، وفي نسخة (هـ) يظهر أنها معدله من (عن) إلى رمز حدثنا. (2) سفيان الثوري هو موضع الالتقاء. (3) ستأتي بقية الأسماء في الحديث التالي. (4) سورة الأنعام، آية (52، 53). (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب في فضائل سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه- (4/ 1878 /حديث رقم 45). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو سفيان، بأنه الثوري.

سَعْدٍ ← أَبِيهِ ← الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10658

Previous
12
Next

أَبِيهِ ← مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُودَ، ← يونس بن حبيب وعمار بن رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10653

أَبِيهِ ← مصعب ابن سعد ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10656

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10657

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book