Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4606

4606 - حدثنا ابن أخي ابن وهب (1)، قال: حدثنا عمي، عن (2) يونس (3)، [ص:311] ح وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا يعقوب بن محمد (4)، قال: حدثنا عبد الله بن موسى (5) -يعني: التيمي- عن أسامة (6). ح وحدثنا سليمان بن عبد الحميد البهراني (7)، قال: حدثنا عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمي، أن عبد الله بن سالم حدثه عن الزبيدي، كلهم عن الزهري، عن أنس بن مالك أنه قال: "كنت أعلم الناس بشأن الحجاب". وذكر الحديث بنحوه (8). _________ (1) هو أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، وقد تابعه أبو أمية، وسليمان وغيرهما. (2) في الأصل: عمي يونس. والصواب ما أثبته، وليس له عم اسمه يونس، وإنما سقطت لفظة "عن" من الناسخ. والله أعلم. وعمه هو عبد الله بن وهب. (3) ابن يزيد الإيلي. (4) ابن عيسى الزهري. (5) عبد الله بن موسى بن إبراهيم بن محمد التيمي أبو محمد المدني. (6) أسامة بن زيد الليثي، مولاهم. (7) سليمان بن عبد الحميد بن رافع. (8) رواه مسلم في صحيحه, من طريق صالح عن شهاب، به. وقد سبق تخريجه في ح 4604 وهذه الطرق كلها من زوائد أبي عوانة على مسلم. والبخاري في صحيحه, في الاستئذان، باب آية الحجاب- ح 6238 - عن محيي بن سليمان، عن ابن وهب، به.

عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمي، ← سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَهْرَانِيُّ، ← أُسَامَةُ، ← عبد الله بن موسى -يعني: التيمي- ← يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← يونس، ← عَمِّی ← ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4606

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4607

4607 - حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي وأبو داود الحراني، قالا: حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: "لما انقضتْ عدة زينب قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لزيد: ما أجد أحدًا مَنْ عندي منْكَ أوثق في نفسي منك، إيت زينب فاذكرها عَلَيَّ، قال: فانطلقتُ، فإذا هي تخمِّر عجينتها، فلما رأيتها عَظمتْ في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها حين [ص:312] علمت أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكرها، فولَّيتها ظَهْري ونَكَصْتُ (1) على عَقِبي. وقلت: يا زينبُ، أبشري أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَذْكُرُكِ. قالت: ما أَنا بصانعةٍ شيئًا حتى أوامر ربِّي، فَقاَمتْ إلى مَسْجدها، ونزل القرآن {زَوَّجْنَاكَهَا} (2)، وجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدخل عليها بغير إذن. قال أنس: فلقد رأيتُنا أطعَمنا عليها الخبز واللحم حتى امتد النهار، وخرج الناس، وبقي رهط (3) يتحدث في البيت. وخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتبعته، فجعل يَتَبَّعُ حُجَرَ نسائه فيسلم عليهن، ويقلن: يا رسول الله: كيف وجدت أهلك؟ قال: فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا أو أخبر (4). قال: فانطلق حتى دخل البيت، فذهبت أدخل معه، فألقى الستر بيني وبينه، ونزل الحجاب، ووعظ القوم بما وعظوا" (5). _________ (1) نكصت: من نكص، وهو الرجوع إلى الوراء. النهاية 5/ 116. (2) سورة الأحزاب: آية 37. (3) رهط: الرهط من الرجال عشيرة الرجل وأهله. وهم ما دون العشرة. وقيل إلى الأربعين. النهاية 2/ 283. (4) في مسلم: "أو أخبرني". (5) رواه مسلم في صحيحه, تحت الكتاب والباب السابق-2/ 1048، ح 89 - من طريق بهز بن أسد وهاشم بن القاسم قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، به. مثله. وزاد: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ} (الأحزاب: 53) وهذه الزيادة رواها أبو عوانة، وستأتي في الحديث الآتي. فوائد الاستخراج: 1 - تساوي رجال أبي عوانة برجال مسلم، وهذا مساواة. = [ص:313] = 2 - تمييز المهمل "أنس" بذكر اسم أبيه. 3 - تعيين الآية التي نزلت {زَوَّجْنَاكَهَا}. 4 - تعيين قائل قول: "فلقد رأيتنا ... "، وأنه من قول أنس -رضي الله عنه- 5 - زيادة لفظ: "ما أجد أحدًا من عندي منك أوثق في نفسي منك ايت زينب". ولفظ "أبشري". وستأتي روايات لهذا الحديث يذكرها المصنف رحمه الله وفيها زيادات لم يذكرها في هذه الرواية- ح

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، ← إسحاق بن سيار النصيبي وأبو داود الحراني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4607

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4608

4608 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو النضر، ح وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا سعيد بن سليمان (1)، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: "لما انقضت عِدة زينب قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لزيد اذهب فاذكرها عليه (2)، فانطلق زيد إليها، فإذا هي تجمع عجينتها، فلما رأيتها ما استطعت أن أنظر إليها ... " وذكر الحديث بطوله، وزاد: بما وعظوا به {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقّ} (3) " (4) [ص:314] (5). _________ (1) هو الضبي، أبو عثمان الواسطي. (2) هكذا في الأصل، وفي الرواية السابقة وصحيح مسلم "عليّ". (3) سورة الأحزاب: آية 53. (4) رواه مسلم في صحيحه, عن محمد بن رافع، حدثنا أبو النضر، به. وتقدم تخريجه في = [ص:314] = الحديث السابق. (5) بداية اللوحة بعد قوله تعالى: {مُسْتَأْنِسِينَ}.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4608

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4609

4609 - حدثنا إسحاق بن سيار، قال: حدثنا أبو معمر (1)، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، قال: حدثنا أنس بن مالك "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزا خيبر. قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس (2). قال: فركب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وركب أبو طلحة وأنا ردف (3) لأبي طلحة، فأجرى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في زقاق خيبر، وإن ركبتي لَتمسُّ فَخذَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد انحسر الإزار عن فخذ نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، وإني أرى بياض فخذيه، فلما دخل نبي الله -صلى الله عليه وسلم- القرية. قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنّا إذا نزلنا بساحة قومٍ فساء صباح المُنْذَرِينَ. قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم. قال: فقالوا: محمد والخميس -قال بعض أصحابنا (4): والخميس: الجيش (5) - فأصبناها [ص:315] عنوة (6)، فجمع السبي فجاء دحية فقال: يا نبي الله، أَعطني جاريةً من السَّبْي. قال: اذهب فخذ جارية، فأخذ صفية بنت حُيَيٍّ، فجاء رجل إلى نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله أَعطيتَ دحيةَ صفية بنت حُيّي سيدة قريظة والنضير، لا تصلح إلا لك. قال: ادعوه بها. قال: فجيء بها، فلما نظر نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال: خذ جارية من السبي غيرها. قال: وإن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- أعتقها وتزوجها، فقال له ثابت: يا أبا حمزة، ما أصدقها؟ قال: نفسها؛ أعتقها. حتى إذا كنا بالطريق جهزتها أم سُليم فأهدتها إليه من الليل، فأصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عروسًا. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من كان عنده شيء فليجيء به، قال: وبسط نِطَعًا (7) قال: فجعل الرجل يجيء بالسويق، وجعل الرجل يجئ بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالأقط وجعل الرجل يجيء بالسمن، فحاسوا حَيْسًا، فكانت وليمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- " (8). _________ (1) عبد الله بن عمرو بن أبي حجاج. (2) الغلس: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. النهاية 3/ 377. (3) في مسلم: "وأنا رديف أبي طلحة". (4) قال الحافظ: وبعض أصحاب عبد العزيز يحتمل أن يكون محمد بن سيرين فقد أخرجه البخاري من طريقه. الفتح 1/ 481. (5) الجيش تفسير من عبد العزيز أو ممن دونه وأدرجها عبد الوارث -عند أبي عوانة- في = [ص:315] = روايته أيضا، وسمى الجيش خميسًا لأنه خمسة أقسام. الفتح 1/ 481. (6) عَنْوة: أي قهرًا وغلبة. النهاية 3/ 315. (7) نطعًا: بالكسر، والفتح، وبالتحريك: بساط من الأديم. القاموس المحيط 4/ 391، لسان العرب 8/ 357. (8) رواه مسلم في صحيحه, في النكاح، باب فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها -2/ 1043 - 1044، ح 84 - من طريق إسماعيل بن علية عن عبد العزيز، به. مثله. والبخاري في صحيحه, في الصلاة، باب ما يذكر في الفخذ- ح 371 - من طريق = [ص:316] = إسماعيل، عنه، به. مثله. فوائد الاستخراج: 1 - تمييز المهمل "عبد العزيز" بذكر اسم أبيه. 2 - تصريح عبد العزيز بالسماع من أنس، وعند مسلم بالعنعنة. 3 - تمييز "أنس" بذكر اسم أبيه. 4 - تفسير لفظ "الخميس" بـ "الجيش". 5 - زيادة لفظ: "فجعل الرجل يجئ بالسويق". قال الحافظ: وقع في رواية أبي عوانة والجوزقي "فقالوا: محمد والخميس" من غير تفصيل، فدلت رواية ابن علية هذه -أي التي في البخاري- على أن في رواية عبد الوارث إدراجًا. فتح الباري 1/ 481.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← أَبُو مَعْمَرٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4610

4610 - حدثنا إسحاق بن سيّار وأبو داود الحراني قالا: حدثنا عاصم أبو عثمان الكلابي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: "صارت صفية لدحية في مَقْسَمِهِ، فجعلوا يمدحونها عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويقولون: قد رأينا في السبي امرأة ما رأينا ضربها (1)، فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليها، فأعطى بها دحية ما رضي، ثم دفعها إلى أمي، وقال: أصلحيها، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من خيبر حتى إذا جعلها في ظهره نزل، ثم ضرب عليه القبة. ثم أصبح قال: فقال: من كان عنده فضل زاد فليأتنا به. قال: [ص:317] فجعل الرجل يأتي بفضل السويق والتمر والسمن حتى جمعوا من ذلك سوادًا، فجعلوا حيسا (2)، فجعلوا يأكلون ويشربون من ماء سماء إلى جنبهم، فكانت تلك وليمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليها. فكنا إذا رأينا جدار المدينة ممّا نَهِشّ (3) إليها فنرفع مطايانا. قال: فرأينا جُدرها فرفعنا مطيتنا، ورفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مطيته وهي خلفه، فعثرت مطيته فصرع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصرعت. قال: فما (4) أحد من الناس ينظر إليه ولا إليها. قال: فسترها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأتوه، فقال: لم أُضَر. قال: فدخلنا المدينة، قال: فخرج جواري نسائه يتراءينها، ويشمتن بصرعتها" (5). _________ (1) في مسلم: "مثلها". (2) تقدم معنى الحيس، في ح 4603. (3) نهشُّ: من هش يَهِشُّ، إذا فرح به واستبشر، وارتاح له وخفَّ. النهاية 5/ 264. (4) في مسلم: "فليس". (5) رواه مسلم في صحيحه, تحت الكتاب والباب السابق-2/ 1047 - 1048، ح 88 - من طريق شبابة وبهز جميعا عن سليمان بن المغيرة، به، مثله. فوائد الاستخراج: 1 - تمييز المهمل "ثابت" بذكر نسبته. 2 - تمييز المهمل "أنس" بذكر اسم أبيه. 3 - زيادة لفظ "والسمن".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← عاصم أبو عثمان الكلابي، ← إسحاق بن سيار وأبو داود الحراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4610

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4611

4611 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو النضر قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: "لقد [ص:318] رأيت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وليمة ما فيها خبز ولا لحم. قال: صارت صفية لدحية الكلبي في مقسمه ... ". وذكر الحديث، بطوله بمعناه بتمامه (1). _________ (1) رواه مسلم في صحيحه, من طريق شبابة وبهز عن سليمان به. نحوه، وتقدم تخريجه في الحديث السابق. ولفظ: "ما فيها خبز ولا لحم". رواها الإمام أحمد في مسنده 3/ 195 عن هاشم بن القاسم أبي النضر، به.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4611

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4612

4612 - حدثنا جعفر بن محمد (1)، قال: حدثنا عفان (2)، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطب زينب على زيد بن حارثة، قال: فكأنها أبت، فأنزل الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا} (3) إلى آخر الآية. ثم إنه كان منها شيء فأراد أن يطلقها، فجعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: اتق الله زيد، وأمسك عليك زوجك. فلما قضى منها وطرًا، طلقها، فلما انقضت عدتها بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطبها على نفسه. قال: فأتاها وهي تعجن عجينتها، فجعل زيد يمشي القهقرى، كراهية أن ينظر إليها وقد ذكرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا زينب، إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد خطبك، فقالت: مرحبا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:319] ورسوله، ونزل القرآن على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- {زَوَّجْنَاكَهَا} (4). وقد قال حماد: "فجعل يمشي القهقرى. إعظامًا لها؛ لأنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد خطبها" (5). _________ (1) هو الصائغ. (2) ابن مسلم الباهلي. (3) سورة الأحزاب: آية 36. (4) سورة الأحزاب: آية 37. (5) رواه مسلم في صحيحه, من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت به، نحوه. وتقدم تخريجه في 4245 من أوله قوله: "فلما انقضت عدتها ... إلى قوله: نزل القرآن". ليس فيه قولها: "مرحبًا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورسوله". وزاد أبو عوانة من أول الحديث إلى قوله: " ... طلقها". وعنده أيضا تعيين الآية التي نزلت. وأيضا تفسير حماد.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4612

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4613

4613 - ز حدثنا إبراهيم بن مرزوق (1)، وجعفر الصائغ، قالا: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس قال: "جاء زيد بن حارثة يَشكو زينبًا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يا زيد اتق الله، وأمسك عليك أهلك، فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ {وَتُخْفِي في نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} (2) " (3). _________ (1) الأموي البصري. (2) سورة الأحزاب: آية 37. (3) رجاله ثقات، ومن فوق شيخي أبي عوانة من رجال الصحيح. وهو من زوائد أبي عوانة على مسلم. ورواه البخاري في صحيحه, في التفسير، سورة الأحزاب، 6 - باب وتخفي في = [ص:320] = نفسك ما الله مبديه ... - ح 4787 - من طريق معلى بن منصور عن حماد، به. مختصرًا، وفي التوحيد، 22 - باب {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} - ح 7420 - من طريق محمّد بن أبي بكر المقدمي، حدّثنا حماد به مثله. وفيه زيادات.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← إبراهيم بن مرزوق وجعفر الصائغ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4613

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4614

4614 - حدّثنا جعفر بن محمّد الصائغ، قال: حدّثنا عبيد الله بن محمّد (1)، قال: حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت عن أنس قال: "كنت رديفًا لأبي طلحة يوم خيبر، وإن قدَمِي لتَمسّ قَدم النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، فأتينا خيبر حين بزغت الشّمس، وقد خرجوا بمواشيهم وفؤوسهم ومرورهم (2) ومكاتلهم (3)، فقالوا: محمّد والخميس، محمّد والخميس، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الله أكبر، خربت خيبر، إِنّا إذا نزلنا بساحة قومٍ فساء صباحُ المُنْذَرِينَ، فقاتلهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فظهر عليهم. فلما قُسم المغنم قيل: يا رسول الله، إنّه قد وقع في سهم دحية الكلبي جارية جميلة؛ فابتاعها (4) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:321] بسبعة (5) أَرْؤُسٍ، ثمّ دفعها إلى أُمِّ سُليم تُهيئها وتُصَنِّعها (6)، وكانت أُمّ سُلَيم تغزو مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فبنى بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدعا ليس بالأنطاع (7) وفُحصَت (8) الأرض أفاحيص، ثمّ وُضعت الأنطاع فيها، ثمّ جِئ بالسمن والتّمر والأقط فأكل النَّاس حتّى شبعوا. فقال النَّاس: أتزوجها أَم أتَّخَذها أُمَّ وَلَدٍ؟ قالوا: إنْ حَجَبها فهي امرأته، وإن لم يَحْجُبها فهي أُمَّ وَلَدٍ، فلما أراد أن يركب حجبها حتّى قعَدَتْ على عَجُزِ البَعير خلفه ثمّ ركب، فَلَمَّا دنا من المدينة أوضع (9) وأوضع النَّاس [ص:322] وأشرف النِّساء (10) ينظرن، وعثرت برسول الله -صلى الله عليه وسلم- راحتله (11)، فوقع ووقعت صفية، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فحجبها، فقالت النساء: أبعد الله اليهودية، فعل بها وفعل بها، وشمتن بها. قال ثابت: فقلت لأنس: يا أبا حمزة، أوقع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن راحتله؟ قال: إي والله لقد وقع يا أبا محمّد عن راحلته". قال أنس: "وشهدت وليمة زينب بنت جحش فأشبع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- النَّاس خبزا ولحمًا، كان بعثني فادعو النَّاس فإذا أكلوا خرجوا وجاء الآخرون. فلما فرغ خرج من بيتها وخرجت معه، وتخلف رجلان استأنس بهما الحديث. فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجعل يطوف على نسائه يستقر (12) بهم بيتًا بيتًا وأنا معه كلما أتى على باب امرأة قال: السّلام عليكم، كيف أصبحتم أهل البيت؟ فيقولون: بخير يا رسول الله، كيف وجدت أهلك؟ فيقول: خير. فلما مر بهن أجمع، رجع ورجعت معه، فلما بلغ باب البيت رأى الرجلين قد استأنس بهما الحديث، فكره مكانهما، فلما رأى الرجلان (13) أنه رجع خرجا. قال: [ص:323] فرجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال أنس: فوالله ما أدري أنا أخبرته أم نزل عليه الوحي أنهما خرجا، فرجع ورجعت معه فلما وضع رجله في أسكُفّة الباب أرخى الستر بيني وبينه، ونزلت آية الحجاب" (14). _________ (1) عبيد الله بن محمّد بن عائشة، التيمي، العيشي. (2) مرورهم، جمع المرُّ وهي: المِسْحاة. لسان العرب 5/ 170. (3) مكاتلهم: المِكتل بكسر الميم: الزّبيل الكبير. قيل إنّه يسع خمسة عشر صاعًا. النهاية 4/ 150. (4) وفي مسلم: "اشترى" وستأتي هذه اللفظة في 4616. قال الحافظ: وإطلاق الشراء على ذلك على سبيل المجاز، وليس في قوله (سبعة أرؤس) ما ينافي قوله هنا -أي البخاريّ، وقد سبق في ح 4609 - (خذ جارية) إذ ليس هنا دلالة على نفي الزيادة. الفتح 1/ 481. (5) وقال أيضًا: وقع في رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس -رضي الله عنه- عند مسلم أن صفية وقعت في سهم دحية، وعنده أيضًا فيه "فاشتراها من دحية بسبعة أرؤس" -وسيأتي في ح 4616 - فالأولى في طريق الجمع أن المراد بسهمه هنا نصيبه الّذي اختاره لنفسه، وذلك أنه سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يعطيه جارية فأذن له أن يأخذ جارية، فأخذ صفية. فلما قيل للنبي -صلى الله عليه وسلم- أنها بنت ملك من ملوكهم ظهر أنها ليست ممّن توهب لدحية، لكثرة من كان في الصّحابة مثل دحية وفوقه، وقلة من كان في السبي مثل صفية ونفاستها، فلو خصه بها لأمكن تغير خاطر بعضهم، فكان من المصلحة العامة ارتجاعها منه واختصاص النبي -صلى الله عليه وسلم- بها، فإن ذلك رضا الجميع، وليس ذلك من الرجوع في الهِبَة من شيء. فتح الباري 7/ 470. (6) تصنعها: تزينها. لسان العرب 8/ 211. (7) الأنطاع، جمع نطع، والنِّطع من الأدَم: معروف. وتقدم معناه في ح 4609. (8) فحصت الأرض أفاحيص: حفرت. النهاية 3/ 415. (9) في مسلم: ودفع بدل أوضع. (10) هكذا في الأصل، كتب فوقه: النَّاس ينظرون. (11) في مسلم: الناقة العضباء. (12) يستقريهم من تقرى، وقد تقدّم شرحه في الحديث المعلق المذكور بعد ح 4599. (13) قال الحافظ: في رواية عبد العزيز "وبقي ثلاثة رهط" وفي رواية حميد -وهي في = [ص:323] = البخاريّ، 4794 - (فلما رجع إلى بيته رأى رجلين) ... ويجمع بين الروايتين بأنهم أول ما قام وخرج من البيت كانوا ثلاثة وفي أخر ما رجع توجه واحد منهم في أثناء ذلك فصاروا اثنين، وهذا أولى من جزم ابن التين بأن إحدى الروايتين وهم، وجوز الكرماني أن يكون التحديث وقع من اثنين منهم فقط والثّالث كان ساكتا، فمن ذكر الثّلاثة لحظ الأشخاص، ومن ذكر الاثنين لحظ سبب القعود. فتح الباري 8/ 529. ثمّ شرحه بتفصيل أوسع في 8/ 530. (14) رواه مسلم في صحيحه، في النِّكاح باب فضيلة إعتاقه أمته ثمّ يتزوجها (2/ 1045 - 1046) ح 87 - من طريق عفان عن حماد بن سلمة، به. بألفاظ متقاربة. وفيه بدل (آية الحجاب)، قال: وأنزل الله تعالى هذه الآية {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ}. زاد أبو عوانة قوله: (الله أكبر) و (فقاتلهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) و (فلما قسم المغنم قيل يا رسول الله) ولفظ "وكانت أم سليم تغزو مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" ولفظ "فعل بها وفعل بها وشمتن بها" ولفظ "يا أبا محمّد عن راحلته" ولفظ "فكره مكانهما".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4615

4615 - حدّثنا محمّد بن حَيُّويَه (1)، قال: أخبرنا حجاج بن المنهال، قال: حدّثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، قال: قال أنس: ... وذكر [ص:324] الحديث، إلى قوله: "والله لقد وقع عن راحلته" (2). _________ (1) هو محمّد بن يحيى بن حيوية. (2) رواه مسلم في صحيحه، من طريق عفان، عن حماد، وتقدم تخريجه في الحديث السابق.

ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجُ بْنُ المِنْهَالِ، ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4615

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4616

4616 - حدّثنا جعفر بن محمّد (1)، قال: حدّثنا عفان، قال: حدّثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت قال: قال: أنس: "شهدت وليمة زينب بنت جحش فأشبع الناس -صلى الله عليه وسلم- خبزًا ولحمًا (2)، وكان يبعثني فادعو الناس، فلما فرغ قام فتبعته، فتخلف رجلان استأنس بهما الحديث، لم يخرجا، فجعل يمر على نسائه يسلم على كلّ واحدة منهن، سلام عليكم يا أهل البيت، كيف أصبحتم؟ فيقولون: بخير يا رسول الله، كيف وجدت أهلك؟ فيقول: بخير. فلما فرغ رجع ورجعت معه، فلما بلغ الباب إذا هو برجلين قد استأنس بهما الحديث رجع، فلما رأياه قد رجع قاما فخرجا فوالله ما أدري أنا أخبرته أو نزل عليه الوحي بأنهما قد خرجا، فرجع ورجعت معه، فلما وضع رجله في أسكُفّة الباب أرخى الستر بيني وبينه، وأنزل الله هذه الآية {لَا تَدْخُلُوا [ص:325] بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} " (3) حتى فرغ من الآيات. - وبإسناده "أن صفية وقعت في سهم دحية الكلبي، فاشتراها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسبعة أرؤس" (4). _________ (1) هو الصائغ. (2) كذا في رواية ثابت وحميد عند البخاريّ، وفي رواية الجعد بن عثمان عن أنس مرفوعًا "فصنعت له أم سليم حيسا ... " فذكر الحديث في إشباعهم من ذلك. قال الحافظ ويجمع بينه وبين رواية حميد بأنه -صلى الله عليه وسلم- أولم عليه باللحم والخبز، وأرسلت إليه أم سليم الحيس. فتح الباري 8/ 529. (3) سورة الأحزاب: آية 53. (4) رواه مسلم في صحيحه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عفان، به. مثله. وتقدم تخريجه في 4614. والبخاري في صحيحه، في التفسير، باب {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} - ح 4794 - من طريق عبد الله بن بكر السهمي عن حميد عن أنس، نحوه.

ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4616

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4617

4617 - حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا أبو النعمان (1)، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: "نزلت في زينب بنت جحش {وَتُخْفِي في نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} (2). قال: فتزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فما أولم على امرأة من نسائه ما أولم عليها؛ ذبح شاةً" (3). _________ (1) هو محمّد بن الفضل عارم. (2) سوة الأحزاب: آية 37. (3) رواه مسلم في صحيحه، في النِّكاح، باب زواج بنت جحش -2/ 1049، ح 90 - عن أبي الربيع الزهراني، وفضيل بن حسين وقتيبة بن سعيد، قالوا: حدّثنا حماد، به. واقتصر على قوله: "ما أولم على امرأة". = [ص:326] = والبخاري في صحيحه، في التفسير، سورة الأحزاب، {وَتُخْفِي في نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} - ح 4787 - من طريق معلى بن منصور عن حماد، به. وذكر صدر الحديث إلى الآية. ورواه في النِّكاح - ح 5168، 5171 - عن سليمان بن حرب ومسدد جميعا عن حماد، به. نحو رواية مسلم.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← أَبُو النُّعْمَانِ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4617

Previous
151617
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4609

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4614

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book