Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10528

10528 - وحدثنا ابن حيويه قال: حدثنا الرمادي، حدثنا سفيان (1)، عن مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، الحديث (2). _________ (1) ابن عيينة -كما تقدم برقم (10526)، وكما في صحيح مسلم- هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10521)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (13/ الطريق الرابع).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← سَعْدِ بْنِ إبراهيم ← مِسْعَرٍ، ← سُفْيَانَ، ← الرَّمَادِيُّ، ← ابن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10528

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10529

10529 - حدثنا محمد بن إشكاب، ومحمد بن ثواب بن سعيد ابن الخضر الهباري القرشي أبو عبد الله، وأبو البختري، قالوا: حدثنا أبو داوود الحفري (1)، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بينما رجل يسوق بقرة، فأراد أن يركبها فالتفتت إليه فقالت: إنا لم نخلق لهذا؛ إنما خلقنا للحرث"؛ فقال من حوله: سبحان الله! فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "آمنت به، أنا، وأبو بكر، وعمر" -وما هما ثم- "بينما رجل في غنم له إذ جاء الذئب فأخذ شاة، فتبعه الراعي؛ فلفظها، ثم قال: كيف لك بيوم السبع، حيث لا يكون لها راع غيري". قال من حوله: [ص:404] سبحان الله! قال: "آمنت به، أنا وأبو بكر، وعمر". وما هما ثم (2). هذا لفظ ابن إشكاب. _________ (1) أبو داوود الحفري هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10521)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (13/ الطريق الثالث). فوائد الاستخراج: - تقييد المهمل، وهو سفيان، بأنه الثوري، لكن مسلما قرنه بابن عيينة فعرف أنه الثوري. - ذكر من رواية الثوري، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية يونس عن الزهري.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← أَبُو دَاوُود الْحَفرِي ← أَبُو الْبَخْتَرِيِّ ← محمد بن ثواب بن سعيد ابن الخضر الهباري القرشي أبو عبد الله، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10529

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10530

10530 - حدثنا ابن أبي رجاء، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان (1)، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بينا رجل راكب بقرة إذ رفعت رأسها إلى راكبها؛ فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا للحرث"، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "آمن بها أبو بكر وعمر". وليسا في المجلس (2). _________ (1) سفيان -لعله الثوري- هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10521)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (13/ الطريق الثالث).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← سُفْيَانَ، ← وَكِيعٌ، ← ابن أبي رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10530

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10531

10531 - حدثنا يونس بن حبيب، وعمار بن رجاء، قالا: حدثنا أبو داوود، حدثنا شعبة (1)، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن [ص:405] أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بينما رجل راكب بقرة، إذ قالت: إني لم أخلق لهذا؛ إنما خلقت للحرث، فآمنت به، أنا، وأبو بكر، وعمر". قال أبو سلمة: وما هما ثم في القوم يومئذ، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بينما رجل يرعى غنما له، إذ جاء الذئب، فأخذ منه شاة، فانتزعها منه؛ فقال: كيف تصنع بها يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري، فآمنت به، أنا، وأبو بكر، وعمر" قال أبو سلمة: وما هما يومئذ في القوم (2). _________ (1) شعبة هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10521)، وهذا الطريق عند مسلم برقم. (13/ الطريق الرابع). فوائد الاستخراج: ذكر من رواية شعبة، ومسلم ساق إسنادها دون المتن.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← سَعْدِ بْنِ إبراهيم ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُودَ، ← يونس بن حبيب وعمار بن رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10531

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10532

10532 - حدثنا حمدان بن الجُنيد الدقاق، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان (1)، حدثنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، بمثله -يعني -صلى لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: "بينا رجل يسوق بقرة، إذ أعيا، فركبها فضربها؛ فقالت: إنا لم نخلق لهذا؛ إنما خلقنا لحراثة الأرض"؛ فقال الناس: سبحان الله؛ بقرة تتكلم! فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "فإني أؤمن به، أنا، وأبو بكر، وعمر" -وما هما ثم- قال: "وبينا رجل في غنم له، إذ عدا [ص:406] الذئب على شاة منها؛ فأدركها صاحبها فاستنقذها؛ فقال الذئب: فمن لها يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري"؛ فقال الناس: سبحان الله؛ ذئب يتكلم! فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "فأنا أؤمن بها، وأبو بكر، عمر"، وما هما ثم (2). _________ (1) ابن عيينة -كما في صحيح مسلم- هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10521)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (13/ الطريق الرابع). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية سفيان بن عيينة عن مسعر، ومسلم ساق إسنادها دون المتن.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← سَعْدِ بْنِ إبراهيم ← مِسْعَرٍ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← حمدان بن الجنيد الدقاق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10532

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10533

10533 - حدثنا الحسن بن عفان، وأبو البختري، قالا: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني عثمان بن غياث (1)، حدثنا أبو عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري، قال: كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في حائط (2) من حيطان المدينة، فاستفتح رجل (3)، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "افتح له، وبشره [ص:407] بالجنة"، ففتحت فإذا أبو بكر، ثم جاء رجل آخر فاستفتح؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "افتح له، وبشره بالجنة"، ففتحت له فإذا عمر، فأخبرته بما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-، فحمد الله، ثم استفتح رجل؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "افتح له، وبشره بالجنة على بلوى تصيبه"، ففتحت فإذا عثمان، فأخبرته بما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ فحمد الله، ثم قال: الله المستعان (4). _________ (1) عثمان بن غياث هو موضع الالتقاء. (2) لبني النجار، كما في الحديث التالي. وسيأتي في الحديث رقم (10576): أنه دخل بئر أريس -بفتح الألف، وكسر الراء، بعدها تحتانية، ثم مهملة- بستان بالمدينة معروف، يجوز فيه الصرف وعدمه، وهو بالقرب من قباء. النهاية (1/ 39)، وفتح الباري (7/ 36)، وانظر وفاء الوفا (3/ 942 - 946) وفيه أقوال أخرى في تعيين موضع بئر أريس. (3) كلمة (رجل) ساقط من نسخة (ل). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عثمان، رضي الله عنه، (4/ 1867/ حديث رقم 28). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب- (7/ 43 / حديث رقم 3693)، وأطرافه في: (3674، 3695، 6216، 7097، 7262).

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، ← عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← الحسن بن عفان، وأبو البختري،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10533

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10534

10534 - حدثنا عمر بن سهل (1)، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا عثمان بن غياث، ح. وحدثنا الصغاني، وعباس الدوري، وابن الجُنيد، قالوا: حدثنا روح بن عبادة، حدثنا عثمان بن غياث (2)، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حائط لبني النجار، وهو قاعد على شفير (3) [ص:408] جدول (4)، وبيده عود ينكت (5) به بين الماء والطين فاستأذن رجل؛ فقال لي (6): "افتح له، وبشره بالجنة"، ففتحت له فإذا هو أبو بكر، فبشرته بالجنة (7)، فاستفتح آخر، فقال (8): "افتح له، وبشره بالجنة"، ففتحت له فإذا هو عمر بن الخطاب، فبشرته بالجنة، فاستفتح آخر؛ فقال: "افتح له، وبشره بالجنة، على بلوى"، قال: ففتحت له فإذا هو عثمان، فبشرته بالجنة، وأخبرتهم يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: اللهم صبرا صبرا (9). هذا لفظ روح، وفي حديث عبد الوهاب بن عطاء: فأخبرته بالذي قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: الله المستعان. _________ (1) المصيصي البغدادي. (2) عثمان بن غياث هو موضع الالتقاء. (3) شفير كل شيء: حرفه. النهاية (2/ 485). (4) الجدول: النهر الصغير. النهاية (1/ 248). (5) النكت -بالنون والمثناة- الضرب المؤثر. والنكت في الأرض: أن يضربها ويخط فيها. انظر: المجموع المغيث (3/ 349)، والفائق (1/ 374)، والنهاية (5/ 113)، وفتح الباري (10/ 597). (6) في نسخة (هـ) زيادة: (النبي -صلى الله عليه وسلم-)، وعليها إشارة (لا- إلى). (7) في نسخة (هـ) زيادة: (ثم جاء رجل آخر)، وعليها إشارة (لا- إلى). (8) في نسخة (هـ) زيادة: (النبي -صلى الله عليه وسلم-)، وعليه إشارة (لا- إلى). (9) تقدم تخريجه، انظر الحديث السابق.

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← الصغاني، وعباس الدوري، وابن الجُنيد، ← عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← عُمَرُ بْنُ سَهْلٍ:

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10534

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10535

10535 - حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا قريش بن أنس، [ص:409] حدثنا عثمان بن غياث (1)، بمثله، إلا أنه قال: فبشرته، وأخبرته بالذي قال: فدخل وهو يقول: اللهم صبرا، اللهم صبرا، -ثلاثا أو خمسا- ثم جاء فجلس إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- (2). _________ (1) عثمان بن أبي غياث هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10533). وقوله: (ثلاثا أو خمسا) لم أقف عليها إلا في رواية قريش بن أنس هذه. وقوله: (ثم جاء فجلس إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-) سيأتي بيان ذلك في الحديث رقم (10576)، فانظره.

عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ، ← قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10535

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10536

10536 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا يحيى بن أبي الحجاج (1)، عن عثمان بن غياث (2)، بإسناده، نحوه (3). _________ (1) هو يحيى بن عبد الله بن الأهتم، الأهتمي، المنقري، الخاقاني، أبو أيوب، البصري. (2) عثمان بن غياث هو موضع الالتقاء. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10533).

عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ، ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← أبو داوود الحراني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10536

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10537

10537 - حدثنا الصغاني، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا شُعبة، عن عثمان بن غياث (1)، بإسناده، نحوه (2). وهو خطأ من الصغاني، لم يقل: شعبة، غير الصغاني (3). _________ (1) عثمان بن غياث هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10533). (3) لم يذكر ابن حجر كلام أبي عوانة هذا. انظر الإتحاف (10/ 42، 43 / حديث رقم 12240).

عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ، ← شُعْبَةُ ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10537

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10538

10538 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن (1) علي بن الحكم (2)، وعاصم الأحول (3)، أنهما سمعا أبا عثمان (4) يحدثه عن أبي موسى، بنحوه، زاد فيه عاصم: أن النبي [ص:411]صلى الله عليه وسلم- كان قاعدا في مكان فيه ماء، كاشف (5) عن ركبتيه، فلما دخل عثمان غطاهما (6). _________ (1) في نسخة (ل) رمز: حدثنا. (2) البناني، أبو الحاكم، البصري، ت (131) هـ. وثقه ابن سعد، وأبو داوود، والنسائي، والدارقطني، والذهبي -في الميزان، والمغني- وابن حجر، وغيرهم. وذهب العجليّ، وأحمد، وأبو حاتم إلى أنه لا بأس به. وقال الذهبي في الكاشف: صدوق. وضعفه الأزدي بلا حجة، قاله ابن حجر. انظر: الطبقات الكبرى (7/ 256)، والثقات للعجلي (346/ ترجمة 1181)، وسؤالات الآجري (326/ ترجمة 506)، والجرح والتعديل (6/ 181/ ترجمة 993)، وتهذيب الكمال (20/ 413 - 415/ ترجمة 4057)، والميزان (3/ 125/ ترجمة 5830)، والمغني (2/ 446/ ترجمة 4254)، والكاشف (2/ 246/ ترجمة 3965)، وتهذيب التهذيب (7/ 273، 274 / ترجمة 528)، وتقريب التهذيب (694 / ترجمة 4756). (3) الأحول -بفتح الألف، وسكون الحاء المهملة- هذا من الحول في العين. الأنساب (1/ 92). وهو عاصم بن سليمان، البصري، أبو عبد الرحمن. (4) هو النهدي -كما سبق برقم (10534) - وهو موضع الالتقاء. (5) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ) على سورة الرفع، ويوجه بأن (كاشف) خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: هو. (6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10533). وذِكْره الكشف عن ركبتيه، ليس عند مسلم، لكنه عند البخاري في صحيحه برقم (3695)، من طريق حماد بن زيد، به. وبين أن عاصما زاده. وقد أنكر الداوودي هذه الرواية، وقال: (هذه الزيادة ليست من هذا الحديث؛ بل دخل لرواتها حديث في حديث، وإنما ذلك، أن أبا بكر أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو في بيته قد انكشف فخذه، فجلس أبو بكر، ثم دخل عمر، ثم دخل عثمان، فغطاها). اهـ. وهو يشير -كما قال ابن حجر- إلى حديث عائشة: (كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مضطجعا في بيته، كاشفا عن فخذيه أو ساقيه). الحديث، وسيأتي برقم (10586). قال ابن حجر: (وهذا لا يلزم منه تغليط رواية عاصم، إذ لا مانع أن يتفق للنبي -صلى الله عليه وسلم-، أن يغطي ذلك مرتين حين دخل عثمان، وأن يقع ذلك في موطنين، ولا سيما مع اختلاف مخرج الحديثين، وإنما يقال ما قاله الداوودي حيث تتفق المخارج، فيمكن أن يدخل حديث في حديث، لا مع افتراق المخارج كما في هذا). اهـ. الفتح (7/ 55).

اَبِیْ مُوْسیٰ ← عاصم الأحول أنهما سمعا أبا عثمان يحدثه ← عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← أبو داوود الحراني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10538

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10539

10539 - حدثنا أبو داوود الحراني، وأبو أمية، قالا: حدثنا سليمان ابن حرب، ح. [ص:412] وحدثنا حُميد بن عياش (1) -من كورة (2) لد (3) -، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قالا (4): حدثنا حماد بن زيد (5)، عن (6) أيوب السختياني، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري، قال: انطلقت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدخل حائط فقضى حاجته وتوضأ، ثم قال: يا أبا موسى أملك عليَّ الباب (7)، لا [ص:413] يدخل [علي] (8) أحد إلا بإذن، فجاء رجل فضرب الباب؛ فقلت: من هذا؟ قال: أبو بكر، قلت: يا رسول الله، هذا أبو بكر يستأذن، قال: "ائذن له، وبشره بالجنة"؛ ففتحت الباب، فدخل وبشرته بالجنة؛ فجعل يحمد الله ثم جاء رجل فضرب الباب؛ فقلت من هذا؟ قال: عمر، فقلت: يا رسول الله، هذا عمر يستأذن، قال: "إئذن له، وبشره بالجنة"؛ ففتحت الباب فدخل، وبشرته فجعل يحمد الله، ثم جاء رجل آخر فضرب الباب، فقلت من هذا؟ قال: عثمان، فقلت: يا رسول الله، هذا عثمان يستأذن، قال: "افتح له، وبشره بالجنة على بلوى"؛ ففتحت الباب وبشرته؛ فدخل وهو يقول: اللهم صبرا، اللهم صبرا (9). _________ (1) حميد بن عياش -بمثناة تحتية مشددة، وآخره شين معجمة- الرملي، المكتب، أبو الحسن. (2) الكورة -بوزن الصورة-: المدينة، والصقع. مختار الصحاح (ص 582 /مادة: كور). (3) لد -بضم أوله، وتشديد ثانيه- قرية قرب بيت المقدس، من نواحي فلسطين. وذكر الزبيدي أن المشهور على ألسنة أهلها كسر أوله. انظر: معجم ما استعجم (4/ 1153)، ومعجم البلدان (5/ 17، 18)، وتاج العروس (2/ 493). (4) كلمة: (قالا) ساقطة من نسخة (ل). (5) حماد بن زيد هو موضع الالتقاء. (6) في نسخة (ل) رمز: حدثنا. (7) هكذا في هذا الحديث والحديث الذي بعده، والحديث الآتي برقم (10579) فيه أن أبا موسى حرس الباب بأمر النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولكن في الحديثين الآتيين برقم (10576) و (10578) أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يأمره بذلك. فيجمع بينهما بأنه أمره النبي -صلى الله عليه وسلم- بحفظ الباب أولا، إلى أن يقضي حاجته ويتوضأ؛ لأنها حالة يستتر فيها، ثم حفظ الباب أبو موسى من تلقاء نفسه. والله أعلم. = [ص:413] = انظر: شرح النووي (15/ 166)، وفتح الباري (7/ 37). (8) من نسخة (ل). (9) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10533)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (28 / الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: - تقييد المهمل، وهو حماد، بأنه ابن زيد. وأيوب، بأنه السختياني. - ذكر متن رواية حماد بن زيد، ومسلم ساق إسنادها، وذكر طرفها ولفظه: (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل حائطا، وأمرني أن أحفظ الباب). وأحال بالباقي على رواية = [ص:414] = عثمان بن غياث.

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حميد بن عياش من كورة لد ← سليمان ابن حرب ← أبو داوود الحراني، وأبو أمية،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10539

Previous
34
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book