Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10425

10425 - حدثنا علي بن حرب الطائيّ، حدثنا محمد بن فضيل (1)، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، قال: قيل (2) للنبي -صلى الله عليه وسلم-: يا خير البرية. قال: "ذاك إبراهيم" (3). _________ (1) محمد بن فضيل هو موضع الالتقاء. (2) لم أقف على من بين هذا القائل. (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب من فضائل إبراهيم الخليل -رضي الله عنه- (4/ 1839/ حديث رقم 150). فوائد الاستخراج: تسمية ابن فضيل، ووالد المختار.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← عَلِیُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائیُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10425

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10426

10426 - حدثنا أبو العباس الغزي، حدثنا الفريابي، ح. وحدثنا إدريس بن بكر، قال: حدثنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سفيان (1)، عن المختار بن فلفل، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رجل للنبي -صلى الله عليه وسلم-: يا خير البرية، قال: "ذاك إبراهيم خليل الرحمن" (2). _________ (1) الثوري -كما في الحديث التالي- هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10425)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (150 / الطريق الثالث). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية الثوري، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها = [ص:320] = على ما قبلها.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← إدريس بن بكر ← الْفِرْیَابِیُّ ← أبو العباس الغزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10426

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10427

10427 - حدثنا إبراهيم بن خرزاذ الأنطاكي، قال: حدثنا أبو همام الدلال محمد بن المحبب (1)، حدثنا سفيان الثوري، ح. وحدثنا أبو بكر نصار بن حرب المِسْمَعي (2)، قال: حدثنا [ص:321] أبو المنذر (3)، قالا: حدثنا سفيان الثوري (4)، بمثله. قال أبو المنذر: إلى قوله: "ذاك إبراهيم" (5). _________ (1) المحبب هو بضم الميم، وفتح الحاء المهملة، بعده موحدتان تحتيتان أولاهما مشددة مفتوحة. انظر: الإكمال (7/ 215)، وتوضيح المشتبه (8/ 66). ومحمد بن المحبب قرشي، بصري، ت (221) هـ، وَهِم الحاكم فقال: إن البخاري روى له. وثقه أبو حاتم، وأبو داوود، ومسلمة بن القاسم، والذهبي، وابن حجر. انظر: الجرح والتعديل (8/ 96/ ترجمة 414)، والميزان (4/ 25 / ترجمة 8117)، والكاشف (3/ 82 / ترجمة 5221)، وتهذيب التهذيب (9/ 379/ ترجمة 700)، وتقريب التهذيب (893 / ترجمة 6305). (2) المسمعي -بكسر الميم الأولى، وفتح الثانية، بينهما سين ساكنة، وآخرها عين مهملة- نسبة إلى المسامعة، وهي محلة بالبصرة، نزلها المسمعيون فنسبت المحلة إليهم. انظر: الأنساب (5/ 297)، واللباب (3/ 212). ولم أقف على بيان حال هذا الراوي. وقد ذكره الدارقطني في المؤتلف والمختلف (4/ 2265)، وابن ماكولا في الإكمال (7/ 340)، والذهبي في المشتبه (ص: 641)، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (9/ 80)، وضبطوا اسمه (نصار) بفتح = [ص:321] = النون، والصاد المهملة المشددة، وبعد الألف راء. لكنه تحرف في إتحاف المهرة إلى (نضار) بإعجام الضاد (2/ 331 / حديث رقم 1813). (3) هو إسماعيل بن عمر، الواسطي، نزيل بغداد، مات بعد (200) هـ. قال ابن معين: ليس به بأس. وأمر أحمد بالكتابة عنه. وقال أبو حاتم: صدوق. ووثقه الخطيب وابن حجر. انظر: الجرح والتعديل (2/ 189/ ترجمة 638)، وتأريخ بغداد (6/ 242، 243/ ترجمة 3279)، وتقريب التهذيب (142/ ترجمة 473). (4) سفيان الثوري هو موضع الالتقاء في الطريقين. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10425)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (150/ الطريق الثالث). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو سفيان، بأنه الثورى.

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← أبو المنذر ← أبو بكر نصار بن حرب المِسْمَعي ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← أبو همام الدلال محمد بن المحبب ← إبراهيم بن خرزاذ الأنطاكي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10427

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10428

10428 - حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، حدثنا يزيد ابن هارون، أخبرنا ورقاء، عن أبي الزناد (1)، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "اختتن إبراهيم بعد ما مرت عليه ثمانون سنة، [ص:322] واختتن بالقدوم" (2) (3). _________ (1) أبو الزناد -عبد الله بن ذكوان- هو موضع الالتقاء. (2) القدوم -بالتخفيف- وروي بالتشديد آلة النجار التي ينحت بها. ويطلق -أيضًا- على قرية بالشام، وعلى جبل بالمدينة، وعلى ثنية بالسراة. قال النووي: (رواة مسلم متفقون على تخفيف القدوم، ووقع في رواية البخاري الخلاف في تشديده وتخفيفه، ... والأكثرون على التخفيف، وعلى إرادة الآلة) هـ. وكذلك رجح ابن حجر: أن المراد بالقدوم -في الحديث-: الآلة. انظر: صحيح البخاري (11/ 88/ حديث رقم 6298)، ومقاييس اللغة (5/ 66)، والفائق (3/ 165)، والنهاية (4/ 27)، وشرح النووي (15/ 121، 122)، والفتح (6/ 390) و (11/ 90). (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب من فضائل إبراهيم -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1839/ حديث رقم 151). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء: 125] (6/ 388 / حديث رقم 3356)، وطرفه في (6298).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← وَرْقَاءَ ← يَزِيدُ ابْن هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10428

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10429

10429 - حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا شعيب بن الليث، حدثنا الليث، عن ابن العجلان (1)، عن أبي الزناد (2)، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اختتن إبراهيم حين بلغ [ص:323] ثمانين سنة، واختتن بقدوم" (3). _________ (1) في الأصل ونسخة (هـ): (ابن عجلاني)، والتصويب من نسخة (ل)، ومصادر ترجمة ابن عجلان، وقد تقدمت، انظر الحديث رقم (9886). (2) أبو الزناد -عبد الله بن ذكوان- هو موضع الالتقاء. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10426).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← ابْنِ الْعَجْلَانِ، ← اللَّيْثُ ← شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10429

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10430

10430 - حدثنا محمد بن حيويه، حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرني شُعيب [يعني: ابن أبي حمزة] (1)، حدثنا أبو الزناد (2)، بإسناده، قال: "اختتن إبراهيم بعد ما مرت عليه ثمانون سنة، واختتن بالقدوم" (3). _________ (1) من نسخة (ل). (2) أبو الزناد -عبد الله بن ذكوان- هو موضع الالتقاء. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10426).

أَبُو الزِّنَادٍ ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10430

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10431

10431 - حدثنا أبو عبيد الله، حدثنا عمي (1)، قال: أخبرني جرير ابن حازم، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لم يكذب إبراهيم النبي عليه السلام قط، إلا ثلاث كذبات، ثنتين في ذات الله: قوله: {إِنِّي سَقِيمٌ} (2)، وقوله: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} (3)، وواحدة في شأن سارة؛ فإنه قدم أرض جبار (4) ومعه سارة، وكانت أحسن الناس، فقال لها: إن هذا الجبار إن [ص:324] يعلم أنك امرأتي يغلبني عليك، فإن سألك، فأخبريه أنك أختي، فإنك أختي في الإسلام؛ فإني لا أعلم في الأرض مسلما غيري وغيرك، فلمَّا دخل أرضه رآها بعض (5) أهل الجبار، أتاه فقال له: لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي [لها] (6) أن تكون إلا لك، فأرسل إليها، فأتي بها، وقام إبراهيم للصلاة، فلما دخلت عليه لم يتمالك أن بسط يده إليها، فقبضت يده قبضة شديدة، فقال لها: ادعي الله أن يطلق يدي ولا أضرك، ففعلت فعاد، فقبضت أشد من القبضة الأولى، فقال لها مثل ذلك، ففعلت، فعاد فقبضت أشد من القبضتين (7) الأوليين، فقال: ادعي الله أن يطلِق يدي، فوالله إني لا أضرك، ففعلت وأطلقت يده، ثم دعا (8) الذي جاء بها (9)، قال له: إنما أتيتني بشيطان، ولم تأتني [ص:325] بإنسان، فأخرجها من أرضي، وأعطاها هَاجَر، قال: فأقبلت تمشي، فلما رآها إبراهيم انصرف فقال لها: مَهْيَم (10)؟ قالت: خيرا، كف الله يد الفاجر، وأخدم خادما. قال أبو هريرة: فتلك أمكم يا بني ماء السماء (11) (12). _________ (1) هو عبد الله بن وهب، وهو موضع الالتقاء. (2) سورة الصافات، آية (89). (3) سورة الأنبياء، آية (63). (4) اسمه: عمرو بن امرئ القيس بن سبأ، وإنه كان على مصر. وقيل: اسمه صادوق، وكان على الأردن. وقيل: اسمه: سنان بن علوان بن عبيد بن عريج بن عملاق بن لاود = [ص:324] = ابن سام بن نوح. وقيل: إنه أخو الضحاك، الذي ملك الأقاليم. فتح الباري (6/ 392). (5) نقل ابن حجر عن كتاب التيجان -لابن هشام-: أنه رجل كان إبراهيم -عليه السلام- يشتري منه القمح، فنم عليه عند الملك. الفتح (6/ 392). (6) من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (7) في الأصل ونسخة (هـ): (القبضة)، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (8) في نسخة (ل): (فدعا). (9) في بعض روايات البخاري: (فدعا بعض ححبته)، قال ابن حجر: لم أقف على اسمه. الفتح (6/ 393). (10) مهيم -بفتح الميم والياء، وإسكان الهاء بينهما- أي: ما شأنك وما خبرك. شرح النووي (15/ 124). (11) قال النووي: (قال كثيرون: المراد ببني ماء السماء: العرب كلهم؛ لخلوص نسبهم وصفائه. وقيل: لأن أكثرهم أصحاب مواشي، وعيشهم من المرعى والخصب، وما ينبت بماء السماء. وقال القاضي: الأظهر عندي: أن المراد بذلك الأنصار خاصة، ونسبهم إلى جدهم عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأدد، وكان يعرف بماء السماء، وهو المشهور بذلك، والأنصار كلهم من ولد حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر المذكور. والله أعلم). اهـ. شرط النووي (15/ 124). وزاد ابن حجر: (وقيل: أراد بماء السماء: زمزم؛ لأن الله أنبعها لهاجر، فعاش ولدها بها، فصاروا كأنهم أولادها). اهـ. الفتح (6/ 394). وهذا القول قاله ابن حبان في صحيحه (الإحسان 13/ 47 / حديث رقم 5737). (12) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب من فضائل إبراهيم الخليل عليه السلام (4/ 1840، 1841 /حديث رقم 154). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب النكاح، باب اتخاذ السراري، ومن أعتق جارية ثم تزوجها (9/ 126/ حديث رقم 5084)، وأطرافه في: (2217، 2635، = [ص:326] = 3357، 3358، 6950).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10432

10432 - حدثنا ابن ناجية، حدثنا سُويد بن سعيد (1)، حدثنا حفص ابن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة (2)، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات: قوله في آلهتهم: [{بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا}، وقوله حين دعوه إلى أن يحاج آلهتهم] (3): {إِنِّي سَقِيمٌ}، وقوله لسارة: أختي. وذكر الحديث بطوله (4). _________ (1) ابن سهل بن شهريار، الهروي الأصل، ثم الحدثاني، الأنباري، أبو محمد. (2) أبو هريرة هو موضع الالتقاء. (3) ما بين المعقوفتين من نسختي (ل)، (هـ). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10431).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← حفص ابن ميسرة، ← سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ← ابْنُ نَاجِيَةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10432

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10433

10433 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (1)، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "نحن أحق بالشك من إبراهيم، إذْ قال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} " (2)، قال: "ويرحم الله لوطًا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو [ص:327] لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي" (3) (4). _________ (1) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (2) سورة البقرة، آية (260). (3) هو رسول الملك، الذي أرسله إلى يوسف في السجن. انظر شرح النووي (2/ 362). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب من فضائل إبراهيم الخليل عليه السلام (4/ 1839/ حديث رقم 152). وتقدم عند مسلم في صحيحه- في كتاب الإيمان، باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة- (1/ 133/ حديث رقم 238). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأنبياء، باب قول الله عز وجل {وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ} (6/ 411/ حديث رقم 3372)، وأطرافه في (3375، 3387، 4537، 4694، 6992).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي سَلَمَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10433

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10434

10434 - حدثنا علي بن عثمان النفيلي، وهاشم العصار (1)، وأبو حاتم الرازي، والمقدام بن داوود بن عيسى بن تليد الحميري (2)، قالوا: حدثنا سعيد بن تليد (3)، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن بكر ابن [ص:328] مضر (4)، عن عمرو بن الحارث، عن يونس بن يزيد (5)، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "نحن أحق بالشكِّ من أبينا إبراهيم". بمثله- "ويرحم الله أخي لموطأ، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن لبث يوسف لأجبت الداعي" (6). قال أبو حاتم: قال حرملة: عن ابن وهب: "أحق بالمسألة" (7). _________ (1) العصار -بفتح العين المهملة، وتشديد الصاد، تليها ألف، ثم راء- نسبة إلى عصر الدهن من البزر والسمسم. انظر: الإكمال (6/ 388)، والأنساب (4/ 199)، وتوضيح المشتبه (6/ 282). (2) المصري، الرعيني، أبو عمرو، ت (283) هـ. (3) هو سعيد بن عيسى بن تليد، الرعيني، القتباني مولاهم، أبو عثمان، المصري، وقد ينسب إلى جده -كما حصل هنا عند أبي عوانة- وهو عم المقدام بن داوود ابن عيسى، ت (219) هـ. وثقه أبو حاتم، وابن يونس، وابن حجر. وقال الداقطني: ليس به بأس. = [ص:328] = انظر: الجرح والتعديل (4/ 51، 52/ ترجمة 223)، والكاشف (1/ 294/ ترجمة 1962)، وتهذيب التهذيب (4/ 63، 64 /ترجمة 123)، وتقريب التهذيب (386 /ترجمة 2390). (4) ابن محمد بن حكيم، المصري، أبو محمد، أبو عبد الملك، ت (173) أو (174) هـ. (5) يونس بن يزيد هو موضع الالتقاء. (6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10433). (7) لم أقف على تفسير ابن وهب هذا، في مصدر آخر، وقد روى مسلم الحديث عن حرملة، عن ابن وهب، ولم يذكر هذا التفسير. انظر الحديث السابق.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← بَكْرُ ابن مُضَرَ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ، ← المقدام بن داوود بن عيسى بن تليد الحميري ← هاشم العصار وأبو حاتم الرازي، ← عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10434

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10435

10435 - حدثنا حمدان بن علي، وابن روزبة البصري، وإبراهيم ابن أبي داوود الأسدي، قالوا: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء (1)، قال: حدثنا جويرية، عن مالك بن أنس، عن الزهري، أن سعيد بن المسيب، [ص:329] وأبا عبيد (2)، أخبراه عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "يرحم الله إبراهيم، نحن أحقُّ بالشك منه إذْ (3) قال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى}، ويرحم الله لوطا؛ لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف، ثم أتاني الداعي لأجبت" (4). [ص:330] قيل: رواه البخاري، عن سعيد بن تليد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن يونس بن يزيد، عن الزهري (5). _________ (1) عبد الله بن محمد بن أسماء هو موضع الالتقاء. (2) هو: سعد بن عبيد، الزهري، مولى عبد الرحمن بن أزهر، ويقال: مولى عمه عبد الرحمن بن عوف ت (98) هـ. تهذيب الكمال (10/ 288 / ترجمة 2219)، وشرح النووي (2/ 362). تنبيه: سبق في الحديثين السابقين: أن الزهري روى الحديث عن سعيد ابن المسيب، وأبي سلمة، وهنا وفي الحديث التالي: رواه عن سعيد بن المسيب، وأبي عبيد. وقد صحيح الشيخان هذين الطريقين فأخرجاهما، قال ابن حجر: (وهو نظر صحيح؛ لأن الزهريّ صاحب حديث، وهو معروف بالرواية عن هؤلاء، فلعله سمعه منهم جميعا). الفتح (6/ 411). (3) في نسختي (ل)، (هـ): (أن). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10433)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (152/ الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: - متابعة إبراهيم بن أبي داوود الأسدي للإمام مسلم؛ حيث إن مسلما شك في سماعه من عبد الله ابن محمد بن أسماء، فقال: (حدثنا -إن شاء الله- عبد الله ابن محمد بن أسماء). = [ص:330] = - ذكر متن رواية عبد الله بن محمد بن أسماء، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية يونس عن الزهري. (5) نعم رواه البخاري، عن سعيد بن تليد، به، في صحيحه -كتاب التفسير، باب {فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ} - (8/ 366/ حديث رقم 4694). وهذه الزيادة: (قيل: رواه البخاري .....) ليست في نسخة (ل)، وموجودة في حاشية نسخة (هـ)، ولم أجد لها خرجة في المتن.

الزُّهْرِيِّ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← جُوَيْرِيَةُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ← إبراهيم ابن أبي داوود الأسدي، ← ابن روزبة البصري، ← حَمْدَانَ بْنُ عَلِيٍّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10435

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10436

10436 - حدثنا سعيد بن مسعود، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد، حدثنا أبو أويس، عن الزهري (1)، أن سعيدا، وأبا عبيد أخبراه، عن أبي هريرة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "يرحم الله إبراهيم نحن أحق بالشك منه إذ (2) قال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} " ثم قرأ هذه الآية حتى أنجزها، وقال: "يرحم الله لوطا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف، ثم جاءني الداعي لأجبت" (3). _________ (1) الزهريّ هو موضع الالتقاء. (2) في نسختي (ل)، (هـ): (أن). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10433)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (152/ = [ص:331] = الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية الزهري، عن سعيد، وأبي عبيد، ومسلم ساق إسنادها وأحال بها على رواية الزهري عن سعيد، وأبي سلمة.

الزُّهْرِيِّ، ← أَبُو أُوَيْسٍ ← يعقوب بن إبراهيم ابن سعد، ← سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10436

Previous
1
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ ← جرير ابن حازمٍ، ← عَمِّی ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10431

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book