Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10413

10413 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، والليث بن سعد (1)، عن ابن شهاب، عن عروة، أن عبد الله بن الزبير حدثه، عن الزبير بن العوام: أنه خاصم رجلا (2) من [ص:306] الأنصار، قد شهد بدرا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، في شراج (3) الحرة (4)، كانا يسقيان كلاهما به النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليه؛ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اسق يا زبير، ثم أرسل إلى جارك"، فغضب الأنصاري، وقال: يا رسول الله، أن كان ابن عمّتك (5)؛ فتلوّن وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ ثم قال: "يا زبير، اسق، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر (6) ". واستوعى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:307] للزُّبير حقّه، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل (7) ذلك أشار على الزبير برأي أراد فيه السعة له وللأنصاري، فلما أحفظ (8) رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- الأنصاري؛ استوعى للزبير حقه في صَريح الحكم، قال: فقال الزبير: ما أحسب هذه الآية أنزلت إلا في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ}، إلى قوله: {تَسْلِيمًا} (9) (10). أحدهما يزيد على صاحبه في القصة. _________ (1) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) اختلف فيه، فقيل: هو حاطب بن أبي بلتعة. وقيل: ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري. وقيل: اسمه: حميد. وقيل: ثعلبة بن حاطب الأنصاري. وقيل: إن ذلك الرجل من المنافقين. ومال الحافظ ابن حجر إلى الأول، وقال: (مستند ذلك ما أخرجه ابن أبي حاتم، من طريق سعيد ابن عبد العزيز، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، في قوله تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} الآية، قال: نزلت في الزبير بين العوام، وحاطب بن أبي بلتعة، اختصما في ماء. الحديث، وإسناده قوي مع إرساله، فإن كان سعيد بن المسيب، سمعه من الزبير، فيكون موصولا، وعلى هذا فيؤول قوله: من الأنصار، على إرادة المعنى الأعم، كما وقع ذلك في حق غير واحد، كعبد الله بن حذافة). اهـ. الفتح (5/ 35، 36). = [ص:306] = وانظر: الغوامض والمبهمات (2/ 579، 282 / حديث رقم 571، 573)، والمستفاد (3/ 1357، 1359/ حديث رقم 528). (3) شراج -بكسر الشين المعجمة، وبالجيم- جمع شرج أو شرجة، وهي مسيل الماء من الحرة إلى السهل. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 2)، والفائق (2/ 237)، والنهاية (2/ 456)، وشرح النووي (15/ 107)، والفتح (5/ 36). (4) الحرة: أرض ذات حجارة سود نخرة، كأنما أحرقت بالنار. لسان العرب (2/ 829). (5) هي: صفية بنت عبد المطلب. الفتح (5/ 36). (6) الجدر -بفتح الجيم وكسرها، وسكون الدال المهملة- هو ها هنا: المسناة، وهو ما رفع حول المزرعة كالجدار. وقيل: هو لغة في الجدار. ويروى (الجدر) بضم الدال: جمع جدار. ويروى (الجذر) بالذال المعجمة: وهو جذر الحساب، والمعنى: حتى يبلغ تمام الشرب. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 2)، والمجموع المغيث (1/ 303)، والفائق = [ص:307] = (2/ 237)، والنهاية (1/ 246)، وشرح النووي (5/ 107)، والفتح (5/ 37). (7) في الأصل ونسخة (هـ): (فعل)، والتصويب من نسخة (ل). (8) أَحْفَظَ -بالحاء المهملة، والفاء والظاء المعجمة- من الحفيظة، وهي: الغضب. انظر: النهاية (1/ 408)، والفتح (5/ 310). (9) سورة النساء، آية (65). (10) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب وجوب اتباعه -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1829، 1830/ حديث رقم 129)، لكن من مسند عبد الله بن الزبير، كما في الحديث التالي. كذلك البخاري في صحيحه -كتاب المساقات، باب سكر الأنهار- (5/ 34 / حديث رقم 2359، 2360)، وأطرافه في (2361، 2362، 1708، 4585). لكن اختلف في هذا الحديث على الزهري، فرواه الليث بن سعد، وغيره، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير، من مسنده. وهذا الطريق متفق عليه، وقال الدارقطني: هو المحفوظ عن الزهري. = [ص:308] = ورواه شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عروة، عن الزبير بن العوام. أخرجه البخاري برقم (2708)، وقد تابع شعيبا على هذه الرواية غير واحد. ورواه غير واحد عن الليث، ويونس بن يزيد، كليهما عن الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام. أخرجه أبو عوانة، والنسائي (8/ 238، 239/ حديث رقم 5407)، وغيرها. وانظر العلل للدارقطني (4/ 227 - 229 /سؤال رقم 526).

عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10413

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10414

10414 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا بشر بن عمر، حدثنا الليث، ح. وحدثنا شعيب بن شعيب بن إسحاق، حدثنا مروان بن محمد، حدثنا الليث بن سعد (1)، قال: حدثني ابن شهاب، عن عروة أنه حدثه، أن عبد الله بن الزبير حدثه، أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير في شراج الحرة، الذي يسقون به النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء، فأبى، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اسق يا زُبير، ثم أرسل إلى جارك"، فغضب الأنصاري، فقال: يا رسول الله، قضيت له أن كان ابن عمتك، قال: فتلوَّن وجهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ ثم قال: "يا زُبير اسق، واحبس الماء حتى يرجع إلى الجدر، ثم أرسل إلى جارك"، قال الزبير: حسبت أن هذه الآية نزلت في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا [ص:309] شَجَرَ بَيْنَهُمْ} (2). _________ (1) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء في الطريقين. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10413).

عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ، ← اللَّيْثُ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10414

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10415

10415 - حدثنا الصغاني، حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، [ح] (1). وحدثنا أبو أمية، حدثنا الحسن بن موسى [الأشيب] (2)، وسعيد ابن سُليمان، قالا: حدثنا الليث بن سعد (3)، بإسناده، إلا أنه قال: الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء، فأبى عليهم، فاختصموا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ... ولم يقل: قضيت له (4). _________ (1) من نسخة (ل). (2) من نسخة (ل). (3) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء. (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10413).

اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← الحسن بن موسى وسعيد ابن سُليمان، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10415

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10416

10416 - حدثنا محمد بن عوف الحمصي، حدثنا أصبغ بن الفرج، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب (1)، بمثل حديث ابن وهب، عن يونس، والليث، إلى قوله: "احبس الماء حتى يبلغ الجدر" (2) (3). _________ (1) ابن شهاب هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10413). (3) في نسخة (هـ) زيادة، وعليها إشارة (لا- إلى)، وهي: (رواه ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري. هدا الحديث هو الأصل في الحكم بماء السيل للأعلى، = [ص:310] = وللأعلى أن لا يرسل الماء إلى من دونه ما دام يحتاج إليه، فإذا استغنى عنه، وجب عليه أن يرسله إلى من هو دونه، ولا يصرفه عنه إلى غيره، وفيه دليل أن [من] كان مبتدعا يَرَدُّ سنة من سنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، بقياس، أو بعلة، أنه ليس بمؤمن). وما بين العقوفتين أضفتها لإقامة العبارة.

يُونُسَ وَاللَّيْثِ ← ابن شهاب بمثل حديث ابن وهب، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10416

Previous
1
Next

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book