Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3843

3843 - حدَّثنا عبد الله بن محمد بن شاكر العَنْبَرِي، حدَّثنا أبو أُسَامة (1)، حدَّثنا عبيد الله (2)، حدَّثَنِي نافع، أن عبد الله بن عبد الله (وسالِمًا) (3) كَلَّما عبد الله بن عمر حين نزلَ الحجّاج لَيَاليَ ابنِ الزُّبير قبل أن يُقتل، قالا: لا يَضُرُّك ألًا تَحُجَّ العام مخافةَ أن يُحالَ بينك وبين البيت، قال: قد "خرجْنا معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُعتمِرين فحَالَ كُفَّارُ قريْشٍ دون البيتِ" (4)، فَنَحَرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هدْيَه وحلقَ رأْسَه" ثُمَّ رَجَع، قال: فأُشْهِدكم أنِّي قد أوجبْتُ عمرة، فإنْ خُلِّيَ بيني وبين [ص:14] البيت طُفْتُ، وإنْ حِيْلَ بينِي وبينَه فعلتُ كما فعلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- معه، فأهلَّ بالعُمرة من ذي الحُليفة ثُمَّ لسَار، فقال: إنَّما شأنُهما واحِدٌ، أُشْهِدُكم أنِّي قدْ أوجَبْتُ حجًّا مع عُمرتِي قال نَافعٌ: فطافَ لهما طوافًا واحِدًا، ثُمَّ لَم يَحِلَّ منهما حتَّى حَلَّ يوم النَّحر، وأهْدَى وكان يقولُ: من جمعَ العُمرةَ والحجَّ فأهلَّ بِهِمَا جميعًا فلا يَحِلُّ حتَّى يَحِلَّ مِنْهُما جميعًا يوم النَّحر (5). _________ (1) حمَّاد بن أسامة الكوفي. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "بن سالم"، والتصويب من صحيح مسلم (2/ 903)، وورد هكذا في مصادر حديثية أخرى. انظر: السنن الكبرى للنسائى (2/ 380)، سنن الدارمي (2/ 84)، مستخرج أبي نعيم (3/ 329)، السنن الكبرى للبيهقي (5/ 107). (4) في نسخة (م) "النحر"، وهو تصحيف، لأني لم أقف في المصادر التي أخرجت الحديث على لفظة "النحر" في هذا الموضع من الحديث، بل في كلها لفظ "البيت"، ولأنَّ كفار قريش حالت بينه وبين البيت ولم يَحُولوا بينه وبين النحر. (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب بيان جواز التحلل بالإحصار وجواز القرآن (2/ 903 ح 181) عن محمد بن المثنى، عن يحيى القطان، وفي الباب نفسه مختصرا (2/ 904 ح ...) عن ابن نمير، عن أبيه، وأخرجه البخاري مختصرا أيضا في كتاب المغازي -باب غزوة الحديبية (ص 710، ح 4184) عن مسدد، عن يحيى القطان، كلاهما عن عبيد الله بن عمر به، وفي اللفظ الأول لمسلم زيادة على ما في لفظ أبي عوانة: "ثم تلا: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. من فوائد الاستخراج: • تساوي الإسنادين، وهذا علو نسبي. • فائدة تاريخية، وهي الإشارة إلى مقتل ابن الزبير -رضي الله عنه-.

نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← أَبُو أُسَامَةَ ← عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3843

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3844

3844 - حدَّثنا ابن شبابان، حدَّثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر، حدَّثنا هِشام بن سُليمان (1)، عن ابن جُريج قال: حدثني موسى بن عقبة، [ص:15] وعبيد الله بن عمر (2)، عن نافع، أن ابن عمر أراد الحج زمن الحجَّاج مع ابن الزُّبير فقيل له: إنَّ النَّاس كائِنٌ بينهم، وأنا أخاف أنْ يَصُدُّوك، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (3)، إذا نَصْنَعُ كما صَنَعَ [ص:16] رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أُشْهِدُكم أنِّي قد أوجَبْتُ عمرةً" (4). _________ (1) هو: هشام بن سليمان بن عكرمة بن خالد المخزومي المكي (خت، م، ق). قال فيه أبو حاتم: "مضطرب الحديث ومحله الصدق ما أرى بحديثه بأسا"، وقال العُقيلي: "هشام بن سليمان في حديثه عن غير ابن جريج وهم". [ص:15] = قال الحافظ ابن رجب: "قال مسلم في كتاب التمييز: "عبد الرزاق وهشام ابن سليمان أكبر في ابن جريج من ابن عيينة، وعبد الله بن فروخ"، وقال الجوزجاني: "يروي عن ابن جريج عن عطاء غير حديث لم نجده عند الناس، أحاديثه معضلة" ووثقه غيره وأثنى عليه ابن أبي مريم ثناء عظيما". وقال الذهبي في تاريخ الإسلام: "صدوق فيه أدنى شيء"، وأورده في الكاشف وقال: "صدوق"، وذكره الميزان وقال: "مشاه أبو حاتم ... ". وقال الحافظ ابن حجر: "مقبول"، وأورده في لسان الميزان. قلتُ: يظهر من مجموع كلام الأئمة أنَّ هشاما جيد الحديث عن ابن جريج، وليِّن الحديث عن غيره، وحديثه هذا عن ابن جريج، ولم أقف على متابع لهشام في روايته الحديث عن ابن جريج بهذا الإسناد، كما إني لم أقف على كلام الإمام مسلم في كتابه "التمييز". انظر: الجرح والتعديل (9/ 62)، الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 338)، شرح علل الترمذي (2/ 683 - 684)، تهذيب الكمال (30/ 211)، تاريخُ الإسلام (13/ 431)، الكاشف (2/ 336)، ميزان الاعتدال (4/ 299)، لسان الميزان (7/ 418)، تقريب التهذيب (ت 8212). (2) موضع الالتقاء مع مسلم إنْ صحَّ الإسناد، انظر ح / 3843. (3) سورة الأحزاب، الآية 21. (4) أخرجه البخاري في كتاب الحج -باب من اشترى هديه من الطريق وقلدها (ص 276، ح 1708) عن إبراهيم بن المنذر، عن أبي ضمرة عن موسى بن عقبة به، وأخرجه الفاكِهي في أخبار مكَّة (2/ 369) عن سَعيد بن عبد الرحمن المخزومي (ثقة) عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوّاد (صدوق يخطئ) وهشام بن سُليمان، كلاهما عن ابن جريجٍ عن موسى بن عُقبة وعبيد الله بن عمر، عن نافع به. انظر: التقريب (ت 2590، و 4660). من فوائد الاستخراج: زيادة طريق موسى بن عقبة، وهي اختيار البخاري في صحيحه.

نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی بْنِ أَبِي عُمَرَ ← ابن شبابان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3844

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3845

3845 - حدَّثنا (عبدُ) (1) الصَّمد بن الفضل، حدَّثنا مكِّي، عن ابن جُريج قال: وبلغني عن نافِع، أنَّ ابن عمر، أراد الحجَّ، فذكر الحديث (2). _________ (1) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "الصمد"، والتصويب من إتحاف المهرة (9/ 347). (2) هذا حديث منقطع الإسناد، ولعل الراوي الساقط هو: عبيد الله، أو موسى ابن عقبة، أو كلاهما، وانظر ح / 3843، 3844.

نَافِعٍ ← وَبَلَغَنِي ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مَکِّيٌّ ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3845

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3846

3846 - حدثنا الربيع بن سُليمان، حدَّثنا شُعيب بن الليث، ح. وحدَّثنا الصغاني، حدَّثنا أبو النَّضر (1)، حدَّثنا اللَّيث (2)، عن نَافع، أنَّ ابن عمر أراد الحجَّ عام نزل الحجَّاج بابن الزُّبير [ص:17] فقيل له: إنَّ النَّاس كائِنٌ بينهم، قال: فقال: وإنَّا نخاف أن يَصُدُّوك، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (3) "إذًا أصنعُ كما صنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" إنِّي أشهدكم أنِّي قد أوجبت عمرةً، حتَّى إذا كان بظاهرِ البيداء قال: "ما شأنُ الحجِّ والعمرة إلَّا واحد، أُشهِدكم أنّي قد أوجبتُ حجًّا مع عمرتِي، وأهدى هديًا اشتراهُ من قُدَيْدٍ (4)، فانطلق يُهِلُّ بهما جميعًا حتَّى قدِم مكَّة فطاف بالبيتِ والصَّفا والمروة ولم يَزِدْ على ذلك، ولم يَنْحَر، ولم يَحْلِق، ولم يُقَصِّر، ولم يَحْلِلْ من شَيءٍ أحْرَم منه، حتَّى إذا كان يومُ النَّحر فنحرَ وحلقَ، ثُمَّ رأى أنْ قد قَضَى طوافَ الحَجَّ والعُمرةَ بطوافِه الأَوَّل (5)، وقال: كذلك فعلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" (6). _________ (1) هاشم بن القاسم. (2) ابن سعد الفهمي المصري، موضع الالتقاء مع مسلم. (3) سورة الأحزاب، الآية 21. (4) قُدَيد: -بضم القاف وفتح الدال المهملة ومثناة تحتية وقال أخرى-: وادٍ فحلٌ من أودية الحِجَاز التهامية، يأخذ أعلى مساقط مياهه من حرة ذَرَّة فيُسَمَّى أعلاهُ سِتَارَة، وأسفله قُديدا، يقطعه الطريق من مكَّة إلى المدينة على نحو من 125 كيلا، ثمَّ يَصُبُّ في البحر عند القضيمة. انظر: معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص 250). (5) قال الإمام أبو عبد الله الأُبِّي في إكمال إكمال المعلم (3/ 365): "قوله: "ورأى أنْ قد قَضى طوافَ الحَجَّ والعُمرةَ بطوافِه الأَوَّل" يعني الطواف بين الصفا والمروة، وأما الطواف بالبيت، وهو طواف الإفاضة فهو كن، فلا يكتفى عنه بطواف القدوم في القران، ولا في الإفراد". (6) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب بيان جواز التحلل بالإحصار وجواز القران = [ص:18] = (2/ 904 ح 182) عن محمد بن رمح، وقتيبة، كلاهما عن الليث به. من فوائد الاستخراج: على إسنادُ أبو عوانة علوًّا معنويًّا، حيث روى عن الليث من طريق "شعيب بن الليث" الثقة النبيل الفقيه ت / 199 هـ، بينما الراويان عن الليث في طريق الإمام مسلم هما: قتيبة بن سعيد ت /240 هـ، ومحمد بن رمح بن مهاجر 242 هـ، وقد تأخرا عن شعيب بن الليث المذكور وفاةً بأكثر من (40) سنة، إضافة إلى كونه ابنَ الليث بن سعد، وولد الرجل أعلم بحديثه من غيره كما قال المحدثون في بعض الأبناء الذين رووا عن آبائهم. انظر: تقريب التهذيب (ت 3103، 6203، 6599)، التحقيق في أحاديث الخلاف (2/ 318)، نصب الراية (4/ 358).

نَافِعٍ ← اللَّيْثُ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ ← شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3846

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3847

3847 - حدَّثنا أبو أمية، حدَّثنا أبو النُّعمان (1)، حدَّثنا حمَّاد ابن زيد (2)، حدَّثنا أيُّوب، عن نافع قال: قال عبد الله بن عبد الله بن عمر لأبيه: أَقِم العامَ فإنِّي لا أرَاك إلَّا سَتُصَدُّ عن البيت، قال: إذًا أفعلُ كما فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قدْ كان لكم في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة، وأَنَا أُشْهِدكم أنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ على نفسي العمرةَ، (وقال) (3): فأهلَّ بالعُمرة من الدَّار، قال: "ثُمَّ خَرَجَ حتَّى إذَا كانَ بِالبَيْدَاءِ أهَلَّ بالحجِّ والعمرةِ [ص:19] وقال: هل سبيلُ الحجِّ والعُمرةِ إلا (واحدٌ) (4)، ثُمَّ اشترى الهدْيَ من قُدَيْدٍ، ثُمَّ قَدِمَ فطافَ لَهُمَا طَوَافًا واحِدًا، ولَمْ يَحِلَّ حتَّى حَلَّ منهما جَميعًا" (5). _________ (1) محمد بن الفضل السَّدُوسِي. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) هكذا جاء اللفظ في نُسخة (م)، ومع ركاكتِه في السِّياق، فإنَّ القائِل هُنَا نَافِع مولى ابن عمر. (4) في نسخة (م) "واحدا"، وهو خطأ نحوي، "فإنَّ الكلام إذا كان غير تامٌّ، وهو الذي لم يذكر فيه المستثنى منه؛ فلا عملَ لـ "إِلَّا" بَل يكونُ الحكم عند وجودها مثل عدمها ويُسَمَّى استثناء مُفْرَغًا وشرطه كون الكلام غير إيجاب وهو النَّفي، نحو .. الاستفهام الإنكاري نحو: {فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} [الأحقاف: 35]. انظر أوضحُ المسالك (2/ 253). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب بيان جواز التحلل بالإحصار وجواز القرآن (2/ 904، ح 183) عن أبي الرَّبيع الزهراني، وأبي كامل، عن حمَّاد، وعن زهير بن حرب، عن إسماعيل، كلاهما عن أيوب السّختياني به مقتصرا على الإشارة إلى القصة، وذكر قول ابن عمر: "إذن أفعل كما فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" وأنَّه جاء في أوَّل الحديث في حديث أيوب. وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب من اشترى الهدي من الطريق (ص 274، ح 1693) عن أبي النعمان، عن حمَّاد به، وفي لفظه: "وقد قال الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} " وهذا أصحّ. من فوائد الاستخراج: • تقييد المهمل "حمّاد" وأنه ابن زيد. • تصريح حمّاد بن زيد بالتَّحديث عن أيُّوب. • ذكر لفظ أيوب السّختياني كاملا.

نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← حماد ابن زَيْدٍ، ← أَبُو النُّعْمَانِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3847

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3848

3848 - حدَّثنا يُونَس، أخبرنا ابن وهب، ح. وحدَّثنا أبو إِسماعيل (1)، (2) حدَّثنا القعنبي كلاهما، عن مالِك (3)، عن نافع، أنَّ ابن عمر خرج في الفتنة معتمرًا، وقال: "إن صددت عن البيت صنعْنَا كما صنعْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فخرَجَ وأَهَلَّ بالعُمرةِ وسَارَ حتَّى إذا ظَهَرَ على البَيْدَاءِ الْتَفَتَ إلى أصحابِه، فقالَ: ما أمرُهُما إلَّا واحدٌ، أشهِدكم أنِّي قدْ أَوْجَبْتُ الحجَّ مع العُمرةِ، فخرج حتَّى إذا جاء البيتَ طاف بِهَ سَبْعًا، وطافَ بينَ الصَّفا والمَرْوَةِ سَبْعًا، لَمْ يَزِدْ عَليه ورأى أنَّه مُجْزِئٌ عنْه وأَهْدَى" (4). _________ (1) هو: محمد بن إسماعيل بن يوسف السُّلمي. (2) جاء في هذا الموضع بين "أبي إسماعيل" وبين "حدثنا القعنبي" حرف الواو وحاء التحويل: "ح و" وهو خطأ، فإن أبا إسماعيل يرويه عن القعنبي، والقعنبي شيخ شيخِ أبي عوانة لا شيخه، والتصويب من إتحاف المهرة (9/ 289، ح 11176). (3) موضع الالتقاء مع مسلم، والحديث في موطئه (2/ 478). (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب جواز التَّحَلُّل بالإحصار وجواز القران (2/ 903، ح 180) عن يحيى بن يحيى، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب إذا احصر المعتمر (ص 291، ح 1806) عن عبد الله بن يوسف، وفي باب من قال: ليس على بالمحصر دل (ص 292، ح 1813) عن إسماعيل، وفي كتاب المغازي- باب غزوة الحديبية (ص 710، ح 4183) عن قتيبة، أربعتهم عن مالك به. من فوائد الاستخراج: • تساوي إسنادي المصنِّف مع إسناد مسلم، وهذا علوٌّ نسبي. = [ص:21] = • زيادة ثلاث طرق عن مالك. • إخراج أبي عوانة للحديث من طريق القعنبي عن مالك، وأخرجه مسلم من طريق يحيى بن يحيى، والقعنبي مقدم عليه في مالِك، ومن أثبت الناس فيه.

نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← القعنبي كلاهما ← أبو إسماعيل ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3848

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3849

3849 - حدثنا الربيع (1)، حدَّثنا بِشر بن (بَكر) (2)، حدَّثنا الأوزاعي، حدَّثني محمَّد بن عَجْلان (3)، حدَّثَنِي نَافِع (4)، قال: خرج عبد الله ابن عمر في الفِتْنَةِ فأهَلَّ بعُمرة، وذكر نحوَه. _________ (1) ابن سُليمان. (2) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "زكريا"، والتصويب من إتحاف المهرة (9/ 332). (3) القرشي -مولاهم- أبو عبد الله المدني. (4) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر الأحاديث السَّابقة في الباب.

نَافِعٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، ← الرَّبِيعِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3849

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3850

3850 - حدَّثنا الجُرْجَانِي (1)، حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، عن عبيد الله (2)، عن نافع، عن ابن عمر، "أنَّه قَرَنَ بين الحجّ والعُمرة، فَطاف لهما بِالبيتِ، وبينَ الصَّفا والمَرْوَةِ طَوَافًا واحِدًا" ثمَّ قال: "هكذا فعلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" (3). _________ (1) هو الحسن بن يحيى بن الجَعْد أبو عَليّ الجُرْجَاني. (2) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3843، 3844. (3) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (2/ 151) عن عبد الرزاق، عن عبد العزيز ابن أبي رواد، وعبيد الله بن عمر، كلاهما عن نافع به. من فوائد الاستخراج: = [ص:22] = • تساوي عدد رجال إسناد أبي عوانة مع إسناد مسلم، (ح / 3843). • زاد أبو عوانة في هذا الباب على الإمام مسلم من طرق الحديث عن عبيد الله بن عمر ثلاثة طرق: طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، وطريق ابن جريج، وطريق عبد الرزاق.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الْجُرْجَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3850

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book