Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3921

3921 - حدَّثنا أبو علي الزعفراني، حدَّثنا يحيى بن سُليم (1)، حدَّثنا عبد الله بن عُثمان بن خُثَيْم، عن أبي الطُّفَيل، عن عبد الله بن عبَّاس (2)، أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لَمَّا نزل من [الظَّهْرَان] (3) في صُلْحِ قُريشٍ بلغَ [ص:83] أصحابَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّ قُريشًا تقولُ: ما نُتَابعِ (4) أصحابَ محمَّد ضَعْفًا وهَزْلًا، وقال أصحابُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-: يا رسول الله، لَوِ انْتَحَرْنَا ظَهْرَنَا، فأكلْنا من لُحُومِها وشُحُومِها وحَسَوْنَا من المَرَقِ أصبَحْنَا غدًا إذا غَدْوَنا عليهم وبنَا عليهِم جَمَامٌ (5)، قال: "لا، ولكِن ائْتُوني بِمَا فَضَلَ من أزْوَادكم" فَبَسَطُوا أنْطَاعَهُم (6)، ثُمَّ صَبُّوا علَيْهَا فُضُولَ ما فَضَلَ من أزْوَادِهِم في جُرُبهِم (7)، ثُمَّ غَدَوْا على القَوْمَ، فقالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لاَ يَرَى القومُ فِيكُم غَمِيْزَةً (8) " فاضْطَبَعَ (9) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:84] وأصحابُه، ورَمَلُوا ثلاثةَ أشْواطٍ، ومشوا أربعةً، فكانتْ قريشٌ والمشركونَ في الحِجْرِ عنْد دارِ النَّدْوَة، وكانَ أصحابُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإذا تَغَيَّبُوا منْهُم عندَ الرُّكْنِ اليَمَانِيِّ والأسْودِ مَشوا، ثُمَّ يَطَّلِعُوا عليهِم تقُولُ قُرَيْشٌ: والله لَكَأَنَّهُم الغِزْلانُ، فكانت سُنَّةً (10). _________ (1) هُو: يحيى بن سُليم الطَّائِفي. وثَّقه ابن معين، وابن سعد، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "كان يخطئ". وقال أبو حاتم: "شيخ محله الصدق، ولم يكن بالحافظ يكتب حديثه ولا يحتج به"، وقال النسائي: "ليس به بأس، وهو منكر الحديث"، وقال أبو بشر الدولابي: "ليس بالقوي". وثقه الذهبي وذكره في الكاشف، وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق سيِّئ الحفظ". قلت: مجموع كلام الأئمة يدل على أنه يعتبر به، وقد تابعه إسماعيل بن زكريا عن عبد الله بن عثمان بن خثيم في مسند الإمام أحمد (1/ 305). انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (5/ 500)، التاريخ الكبير (8/ 279)، الجرح والتعديل (9/ 156)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص 108)، معرفة الثقات (2/ 353)، الثقات (7/ 615)، تهذيب الكمال (31/ 365)، الكاشف (2/ 763)، تهذيب التهذيب (11/ 226)، تقريب التهذيب (ت 8520). (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركته من المصادر التي أخرجت الحديث، والسياق يدلُّ على حصول سقط في الكلام، ومرُّ الظَّهران: وادٍ فَحْلٌ منْ أَوْدِيَةِ الحجازِ يأخذُ مياهَ النَّخْلتَيْنِ فَيَمُرُّ شِمَالَ مَكَةَ على 22 كَيْلًا، ويَصُبُّ في البَحْرِ جنوبَ جِدَّة بِقُّرابَة عِشْرين كَيْلًا، وفيهِ عشراتُ العُيون بلْ كانتْ مِئَاتُها، وكذلك القُرى. = [ص:83] = انظر: معجم المعالم الجغرافية في السِّيرة النبوية (ص 288). (4) هكذا اللفظ في نسخة (م)، وفي مسند الإمام أحمد (1/ 305): "يَتَبَاعَثُون"، وهو أوضح. (5) جَمَام: -بفتح الجيم- الرَّاحة، حيث يكون الإنسان مجتمعا غيرَ مضطرب الأعضاء. انظر: معجم مقاييس اللُّغة (ص 183). (6) الأنْطَاع: جمعُ نِطْعٍ، وهي السُّفرة. انظر: مشارق الأنوار (2/ 11). (7) الجُرُب: -بضمّ الجيم والراء- جمع جِراب، هو وِعاءٌ من جلد كالمزود ونحوه. انظر: مشارق الأنوار (1/ 144). (8) الغَمِيزَة: ما يُعَاب على الإنسان. انظر: غريب الحديث لابن الجوزي (2/ 471)، العين (4/ 386)، المصباح المنير (2/ 453)، أساس البلاغة (ص 456). (9) اضْطَبَع: اضطبع بِالثَّوب إذا جعلَه تحت إبْطِه وترك منكبَه مكشُوفًا. = [ص:84] = انظر: الفائق للزمخشري (2/ 327). (10) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب استحباب الرمل في الطواف والعمرة ... (2/ 923) عن أبي الربيع الزهراني، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب كيف كان بدء الرَّمل (ص 260، ح 1902) عن سليمان بن حرب، كلاهما عن حمَّاد بن زيد، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبَّاس به مختصرا، وليس فيهما قصة بسط الأنطاع، وأخرجه أبو داود في سننه (ص 218، ح 1889) عن محمد بن سليمان الأنباري، عن يحيى بن سليم به مختصرا أيضا، وأخرجه أحمد في مسنده (1/ 305) عن محمد بن الصبَّاح، عن إسماعيل بن زكريا، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (9/ 120) عن الحسن بن سفيان، عن العباس بن الوليد، عن يحيى بن سليم، كلاهما عن عبد الله بن عُثمان بن خُثَيْم بِنَحو لفظ المصنِّف. من فوائد الاستخراج: في حديث المصنِّف زيادةٌ صحيحةٌ لم ترد عند المصنِّف.

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← أَبِي الطُّفَيْلِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ← يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، ← أبو علي الزعفراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3921

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3922

3922 - حدَّثنا أبو داود السِّجزي (1)، حدَّثنا النُّفَيلِي، وعُثْمَان ابن أبي شَيْبَة، وهِشام بن عمَّار، وسُليمان بن عبد الرحمن، قالوا: حدَّثنا حاتِم بن إسمَاعيل (2)، ح. [ص:86] وحدَّثنا محمد بن حيَّويه، حدَّثنا إسحاق (3)، حدَّثنا حاتِم، ح. وحدَّثنا أبو عُمر عبد الحميدِ بن محمد بن المُستَام، حدَّثنا أبو جعفر عبد الله بن محمد النُّفَيلِي، حدَّثنا حاتِم بن إسماعيل المَدنِي، حدَّثنا جَعْفَر ابن محمد، عن أبِيه قال: دخَلْنَا على جابِر بن عبد الله، فلمَّا انْتَهَيْنَا إليه سأَلَ عن القومَ حتَّى انتَهَى إليَّ، فقلتُ: أنَا محمد بن عليّ بن حُسين، فأهْوَى بِيَدِه إِلَى رَأْسِي، فقلتُ له: أخبرْني عن حَجَّةِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكرَ صدْرًا من الحديثِ قالَ فيه: فلمَّا كانَ يوم التَّروية ووجَّهوا إلى مِنَى أهَلُّوا بِالحجِّ، وركِبَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى بِمَنىً الظُّهرَ والعصرَ، والمَغْرِبَ والعِشاءَ والصُّبحَ، ثُمَّ مكثَ قليلًا حتَّى إذا طلعَت الشَّمسُ أمرَ بِقُبَّةٍ لَه منْ شَعْرٍ، فَضُرِبَتْ له بِنَمِرَه (4)، فسَارَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا تَشُكُّ قُريشٌ أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندَ المَشْعَرِ الحَرَامِ بِالمُزْدَلِفَةِ كمَا كانتْ قريشٌ تصنعُ في الجاهِلِيَّة، فأجازَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتَّى أتى عرفةَ فوجدَ القُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ بِنَمِرَة فنَزَلَ بِهَا، حتَّى إذَا زاغَتِ الشَّمسُ أمرَ بِالقَصْوَاءِ (5) فَرُحِلَتْ له فَرَكِبَ، حتَّى أتَى بطْنَ الوادي [ص:87] فخطبَ النَّاسَ فقال: "إنَّ دِمَاءَكُم وأموالَكُم عليكُم حرامٌ كَحُرْمَةِ يومِكُم هذا، في شَهْرِكُم هذا، في بلدِكم هذا، ألاَ وإنَّ كُلَّ شيءٍ من أمرِ الجَاهِلِيَّةِ موضوعٌ تحتَ قدَمَيَّ هاتينِ، ودمَاءُ الجَاهِلِيَّةِ موضُوعَة، وأوَّلُ دمٍ أضعُ دَمَ ابنَ ربيعَة بن الحارِثِ كانَ مُسْتَرْضَعًا في بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ، ورِبَا الجَاهِلِيةِ مَوْضُوعٌ، وأوَّلُ رِبًا أضَعُ رِبَا عبَّاسِ بن عبد المُطَّلِبِ فإنَّه مَوْضُوعٌ كُلُّه، اتَّقُوا الله في النِّسَاءِ، فإنكُم أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأمانةِ الله، واسْتَحْلَلْتُم فُروجَهُنَّ بِكَلِمَةِ الله تَبَارَكَ وتَعَالَى، وإنَّ لَكُم عَلَيْهِنَّ ألَّا يُوْطِئْنَ فُرُشَكُم أحدًا تَكْرَهُونَه، فإنْ فَعَلْنَ فَاضْرِبُوهُن غَيْرَ مُبَرِّحٍ، ولَهُن عليكُم نَفَقَتُهُن كسْوَتُهُن بِالمَعْرُوفِ، وإنِّي قَدْ تَرَكْتُ فيكُم مَا (لَنْ) (6) تَضِلُّوا بعدَهُ إن اعْتَصَمْتُم بِه كتابَ الله، وأنْتُم مسئُولُون [ص:88] عَنِّي فَمَا أَنْتُم قَائِلُون؟ " قالوا: نَشْهَدُ أنَّك بَلَّغْتَ وأَدَّيْتَ ونَصَحْتَ، فقالَ بإصْبَعِه السَّبَّابة يَرْفَعُها إلَى السَّمَاء ويَنْكُبُها (7) إِلى النَّاس: "اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ" ثُمَّ أذَّنَ فأقَامَ فصلَّى الظهْرَ، ثُمَّ أقامَ فصلَّى العَصْرَ لَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُما شيئًا، ثُمَّ رَكِبَ القَصْوَاءَ حتَّى أتَى المَوْقِفَ فجَعَلَ بطْنَ نَاقَتِه القَصْوَاءِ إلى الصَّخَراتِ (8)، وجعلَ جَبَلَ المُشَاةِ بين يديه واستَقْبَلَ القِبْلَةِ، فلَمْ يَزَلْ واقِفًا حتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وذَهَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلًا حينَ غَابَ القُرْصُ، وأرْدَفَ أسامة خلْفَه، فَدَفَع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقدْ شَنَقَ (9) القصواءَ الزِّمامُ، حتَّى إنَّ رأسَها [ص:89] ليُصِيبُ مَوْرِكَ (10) رَحْلِه ويقُولُ بِيَدِهِ هَذِهِ: "السَّكِيْنَةُ أيُّهَا النَّاس" (11). _________ (1) سُليمان بن الأشعث السِّجستاني، والحديث في سُننه (ص 220، ح 1905) عن عبد الله بن محمد النُّفيلي، وعثمان بن أبي شيبة، وهشام بن عمَّار، وسليمان ابن عبد الرحمن الدمشقيان به، قال أبو داود: "وربما زاد بعضهم على بعض الكلمة والشيء". (2) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الأول والثالث. (3) ابن إبراهيم الحنظلي، المعروف بابن راهويه، وهو موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الثاني. (4) نَمِرة: موضِعُ المسجد المعروف في صعيد عرفات على حافة وادي عُرنَة. انظر: معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص 205). (5) القَصْوَاء: -بالفتح والمدِّ- لقبُ ناقة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هي المقطوعة الأُذُن أو مشقوقة = [ص:87] = الأذن، وقال الدَّاودِي: "سُمِّيَتْ بذلِك من السَّبْقِ لأنهَّا كانتْ لا تَكَادُ تُسْبَقُ، كان عندها أقصَى الجَرْي". انظر: غريب الحديث لابنِ سَلَّام (2/ 20)، مشَارِق الأنوار (2/ 189)، النهاية في غريب الحديث (4/ 75). (6) جاء في نسخة (م) "لم" بدل "لَن"، والأداة الأنسب للسياق ومعنى الكلام أداة "لن"، فإن أداة "لم" تحوِّل معنى المضارع إلى الماضى، وهو معنى غير مقصود في الحديث، أمَّا أداة "لن" فتفيد استمرار النفي في المستقبل، وهي التي جاءت في لفظ مسلم (2/ 890، ح 147). انظر: مختصر مغني اللَّبيب للشيخ ابن عثيمين (ص 100، 102). (7) يَنْكُبُها: -بباء موحّدة- معناه يَرُدُّها ويُقَلِّبها إلَى النَّاس، مُشِيرا إليهم، ومنه: نكب كتابته: إذا قلبها، وفي لفظ مسلم: "يَنْكُتُها" -بالمثناة الفوقية- وهو بَعِيدُ المَعْنَى كما قال القاضي عياض. انظر: إكمال المعلم (4/ 278)، شرح النووي على مسلم (8/ 413). (8) الصَّخَرات: هي صَخَراتٌ مُفْتَرَشَة في أسفلِ جبلِ عرفةَ الوَاقِع في الجِهَةِ الشَّرقِيَّة الشّمالِيَّة من عرفة، ويُسَمَّى اليومَ جبلُ الرَّحْمَة. انظر: شرح النووي على مسلم (8/ 414)، معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص 32). (9) شَنَقَ: ضمَّ وضَيَّق، يُقالُ: شَنَق زِمَامَ نَاقَتِه، أي ضَمَّه إليه كَفًّا لها عن الإسْراع والزِّمام للنَّاقة كالرَّسن للدَّوابٌ، وقال صاحب القاموس المحيط: "شَنَقَ البعيرَ يشْنُقه ويَشْنِقُه: كفَّه بزمامه حتَّى ألْزَقَ ذِفْرَاه بِقادِمَةِ الرَّحْلِ. انظر: غريب الحديث للحربي (1/ 308)، شرح النووي على مسلم (8/ 415)، = [ص:89] = تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 216)، القاموس المحيط (ص 828). (10) مَوْرِك: المَوْرِكُ والمَوْرِكَة المُرْفَقَة الَّتي تكونُ عندَ قادمةِ الرَّحْلِ يَضَعُ الرَّاكِبُ رِجْلَهُ عليها لِيَسْتَرِيحَ منْ وضعِ رِجْلِه في الرِّكَاب. انظر: النهاية في غريب الحديث (5/ 175). (11) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب حجَّة النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- (2/ 886 - 892، ح 147) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن حاتم بن إسماعيل به مطوَّلًا، وفرَّقه أبو عوانة في مواضع عن حاتم بن إسماعيل، وتقدَّم مُفرَّقًا أيضا من طرقٍ عن جعفر بن محمد به. من فوائد الاستخراج: • زاد أبو عوانة على الإمام مسلم من طرق الحديث عن حاتم بن إسماعيل أربعة طرق، وهي: • طريق أبو جعفر النفيلي، وطريق عثمان بن أبي شيبة، وطريق هشام ابن عمار، وطريق سليمان بن عبد الرحمن. • تصريح حاتِم بن إسماعيل بالتَّحديث عن جعفر بن محمد.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3923

3923 - حدَّثنا أبو محمد سَعْدان بن يزيد البزَّار، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق (1)، حدَّثنا سُفيان يعني الثوري، عن عبد العزيز ابن رفيع قال: سألتُ أنَس بن مالِك فقُلتُ: أخبرني بِشَيءٍ عَقَلْتَه عنْ ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- أيْنَ صلَّى الظُّهْرَ يَومَ التَّرْوِيَةِ، قالَ: "بِمِنَى" قال: فقلْتُ: [ص:90] وأينَ صلَّى العَصْرَ يومَ النَّفْرِ؟ قال: "بِالأبْطَح" ثُمَّ قال: افعلْ كما تَفْعَلُ أُمَرَاؤُكَ (2). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب استحباب طواف الإفاضة يوم النحر (2/ 950، ح 336) عن زهير بن حرب، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب أين يصلي الظهر يوم التروية؟ (ص 268، ح 1653) عن عبد الله بن محمَّد، وفي باب من صلّى العصر يوم النَّفْر بالأبطح (ص 284، ح 1763) عن محمد بن المثنى، ثلاثتهم عن إسحاق بن يوسف الأزرق به. من فوائد الاستخراج: • تقييد المهمل "سُفيان"، بأنَّه الثوري. • تصريح إسحاق الأزرق بالتحديث، وعند مسلم بصيغة الإخبار. • تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا "مساواة".

عبد العزيز ابن رُفَيْعٍ ← سُفْيَانُ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ ← اِسْحَاقُ بْنُ یُوسُفَ الْاَزْرَقَ ← أَبُو مُحَمَّدٍ سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّارُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3923

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3924

3924 - ز- حدَّثنا الأحْمَسِيُّ (1)، حدَّثنا المُحاربيُّ (2)، عن عبيد الله بن عُمر، عن نَافِع، "كان ابن عُمر إذا صلَّى الغَداةَ بِمِنَى جلَسَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ" فقيل له: لِمَ تفعلُ هذا؟ قال: "أريدُ بِهِ السُّنَّة" (3). _________ (1) هو: محمد بن إسماعيل الأحمسي. (2) هو: عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربيّ. (3) أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائِل الأعمال وثواب ذلك (ح 117) عن يحيى بن محمد ابن صَاعِد، عن الأحْمَسِيِّ به، وليس فيه لفظُ "بمنى"، ولم أقف على الحديث في مصادر أخرى. وفي إسناد الحديث عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربيّ، تقدَّم الكلام عليه = [ص:91] = فيما مضى، وتبيَّن أنه صدوق لا بأس به إلا أنه مدلِّس جعله ابن حجر في المرتبة الثالثة من مراتب التَّدليس، وقد عنعَن في هذا الإسناد، ولم أقف له على متابعِ، واختلف على الراوي عنه "الأحمسي" في لفظ الحديث، فلم يذكر عنه ابن صَاعِد لفظَ "بمنى"، وذكره أبو عوانة عنه، أما حديث جُلوس النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- في مصلَّاه بعد الغداة فصحيحٌ ثابتٌ عنه -صلى الله عليه وسلم- من طرق أخرى.

نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← الْمُحَارِبِيُّ2 ← الأحمسي ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3924

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3925

3925 - حدَّثنا ابن أبي رَجَاء (1)، حدَّثنا وكيع (2)، حدَّثنا شُعْبة، عن يحيى بن الحُصَين، عنْ جَدَّتِه (3) قالتْ: سمعتُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- يقولُ: "يرحَمُ الله المُحَلِّقِينَ، يَرْحَمُ الله المُحَلِّقِين" قيل: يا رسول الله في الثَّالِثَةِ، والمُقَصِّرِين، قَال: "والمُقَصِّرِيْن" (4). _________ (1) هو: أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثَّغْري المِصِّيْصِي. (2) ابن الجرَّاح، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أمُّ الحُصين الأحْمَسِيَّة. (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير (2/ 946، 321) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع وأبي داود الطيالسي، وأخرجه النسائي في الكبرى (2/ 450) عن محمد بشَّار عن عبد الرحمن بن مهدي، ثلاثتهم عن شعبة، وأخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 70) عن وكيع، عن شعبة به، وكرَّره المصنِّف بالإسناد نفسه والمتن نفسه في باب لاحق برقم / 558. من فوائد الاستخراج: • تصريح وكيع بالتَّحديث. • تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا "مساواة".

جَدَّتِہٖ ← يَحْيَى بْنِ الْحُصَيْنِ، ← شُعْبَةُ ← وَكِيعٌ، ← ابن أبي رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3925

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3926

3926 - حدَّثنا يُونُس (1)، حدَّثنا أبو داوُد (2)، حدَّثنا شُعْبة، عن يحيى بن حُصَين، عن جدَّتِه "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دعَا لِلْمُحَلِّقِين (ثَلاثًا) (3) ولِلْمُقَصِّرِينَ مَرَّةً" (4). _________ (1) ابن عبد الأعلى بن مَيْسَرة الصَّدَفي، أبو موسى المصري. (2) هو: الطَّيالسي، موضع الالتقاء مع مسلم، والحديث في مسنده (ص 230)، وانظر ح / 3925. (3) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "قُلنا" والتَّصويب من صحيح مسلم (2/ 2/ 946، ح 321)، ولا يصحُّ الكلام إلا بهذا التَّصويب، والحديث السَّابق يدلُّ عليه أيضًا، وسيكرره المصنِّف بالإسناد نفسِه والمتن نفسِه في باب لاحق في ح / 4069. (4) من فوائد الاستخراج: • تصريح أبي داود الطيالسي بالتحديث. • تساوي عدد رجال الإسنادين.

جَدَّتِہٖ ← يَحْيَی بْنِ حُصَيْنٍ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يونس،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3926

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3927

3927 - حدَّثنا أبو الأَزْهَر (1)، حدَّثنا ابن نُمَير (2)، حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أبِي سَلَمَة، عن عبد الله بن عبد الله ابن عُمر، عن أبيه قال: "غَدَوْنَا مَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلَّم مِنْ مِنَى إلَى عَرَفَاتٍ مِنَّا المُلَبِّي ومِنَّا المُكبِّر" (3). _________ (1) هو: أحمد بن الأزهر بن منيع العبْدي النَّيْسابوري، ت / 263 هـ. (2) موضِعُ الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب التلبية والتكبير في الذهاب من منى إلى عرفات في يوم عرفة (2/ 933، ح 272) عن أحمد بن حنبل، ومحمد بن المثنى، عن عبد الله ابن نُمير به.

أَبِيهِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْن عُمَرَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3927

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3928

3928 - حدَّثنا الصَّاغاني، ومحمد بن عبد الملِك الدقيقي، وأبو غَسَّان مالِك بن يحيى الدَّمِيرِي (1) قالوا: حدَّثنا يزيد بن هارون (2)، أخبرنا [ص:94] عبد العزيز بن أبِي سَلَمة، عن عُمر بن حُسين، عن عبد الله بن أبِي سَلمة، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: "غَدَوْنا معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منْ مِنَى إلى عرفاتٍ فَمِنَّا المُكبِّر ومِنَّا المُهِلّ" فأمَّا نحنُ فَنُكَبِّرُ قلتُ له: والله لَعَجَبٌ منْكُم كيفَ لِمَ تسالُوهُ كيفَ صنعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ وقال محمَّدُ بن عبد الملِك: كيفَ كانَ يصنعُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ وحديثُ الصغاني إِنَّما هُو إلى قولِه: "وَمنَّا المُهِلُّ" والبَقِيَّةُ لهُما جمَيعا، محمد بن عبد الملِك، ومالِك بن يحيى (3). _________ (1) هو: مالِك بن يحيى بن مالِك الهَمْداني الكوفي، ت / 274 هـ. والدَّمِيري، -بفتحِ الدَّال المُهْمَلة وكسْرِ الميْمِ وسُكون الياء وآخره الراء-، نسبة إلى دَمِيرَة، قريةٌ بأسفلِ أرضِ مصر، سكنَها الرَّاوي. الأنْسَاب (2/ 494). (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب التلبية والتكبير في الذهاب من منى إلى عرفات في يوم عرفة (2/ 933، 273) عن محمد بن حاتم، وهرون بن عبد الله ويعقوب الدَّورَقي، عن يزيد بن هارون به. من فوائد الاستخراج: • تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا علوّ نسبي "المساواة". • تعيين من له اللفظ من الرواة. • زيادة ثلاث طرق عن زيد بن هارون.

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللہِ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ عُمَرَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← عُمَرَ بْنِ حُسَيْنٍ ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ يَحْيَى الدَّمِيرِيُّ، ← الصاغاني ومحمد بن عبد الملك الدقيقي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3928

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3929

3929 - حدَّثنا محمد بن حيَّويه، حدَّثنا يحيى بن يحيى (1)، ومُطَرِّف، والقعْنَبي، عن مالِك (2)، عن محمد بن أبي بكر الثَّقَفي، أنَّه سأل أنَس ابن مالِك وهما غادِيانِ من مِنَى إلى عرفة: كيف كُنْتُم تصنَعون في هذا [ص:95] اليوم معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: "كان يُهِلُّ المهِلُّ مِنَّا ولا نُنْكِرُ عليه، ويُكَبِّرُ المُكبِّرُ ولا نُنْكِرُ عليه" (3). _________ (1) ابن بُكير التميمي الحنظَلي النيسابوري، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) الحديث في موطئه (2/ 426، 810) برواية يحيى الليثي، والقعنبي عنه به. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب التلبية والتكبير في الذهاب من منى إلى عرفات يوم عرفة (2/ 933، ح 274) عن يحيى بن يحيى، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب التلبية والتكبير إذا غدا من منى إلى عرفة (ص 269، ح 1659) عن عبد الله بن يوسف، كلاهما عن مالك به. من فوائد الاستخراج: زيادة طريقين عن مالك.

مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيُّ، ← مَالِكٍ، ← يحيى بن يحيى ومطرف والقعنبي ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3929

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3930

3930 - حدثنا الربيع بن سُليمان، وعيسى بن أحمد البَلْخِي، قالا: حدَّثنا ابن وهب، قال: أخبرِني أُسَامة بن زيد أنَّ محمد بن أبي بكر الثَّقَفِي (1) حدَّثهم، أنَّه سألَ أنس بن مالِك وهُما غادِيانِ منْ مِنَى إلى عرفَة: كيفَ كُنْتُم تَصْنَعُونَ معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في هَذا اليوم؟ قال: "كانَ يُهِلُّ المُهِلُّ مِنَّا ولا نُنْكِرُ علَيهِ، ويُكَبِّرُ المُكبِّرُ فَلاَ نُنْكِرُ عَلَيْهِ". _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر ح / 3929.

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الربيع بن سليمان وعيسى بن أحمد البلخي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3930

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3931

3931 - حدَّثنا بِشْر بن مَطَر أبو أحمد الدَّقَّاق الواسِطِيُّ بِالعَسْكَرِ (1) [ص:96] حدَّثنا سُفيان بن عُيينة، عن موسى بن عقبة (2)، عن رجُلٍ يقال له: محمد ابن أبِي بكر قال: غَدَوْنَا معَ أنسٍ فقالَ: "غَدَوْنَا معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في هذا اليومَ فَمِنَّا مَنْ يُهِلّ وَمِنَّا مَنْ يُكَبِّرُ، فَلَمْ يَعِبْ هَؤُلاَءِعلى هَؤُلاَءِ، ولا هَؤُلاَءِ على هَؤُلاَء" (3). _________ (1) ابن ثَابت الواسِطِيّ، ت /259 هـ. وعَسكر مُكْرَم: -بضم الميم- مدينة معروفة من نواحي خوزستان بقرب الأهواز بينهما مرحلة، بناها "مكرم بن معزاء الحارث" قائد المسلمين زَمن الحجَّاج، ولم تبق منها اليوم إلا خرائبها المعروفة باسم (بند قير) في دولة إيران. معجم البلدان (4/ 123)، الروض المعطار (ص 420)، أحسن التقاسيم (ص 404)، بلدان الخلافة الشرقية (ص 271). (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب التلبية والتكبير في الذهاب من منى في يوم عرفة (934/ 2، ح 275) عن سُريج بن يونس، عن عبد الله بن رجاء، وأخرجه ابن ماجه في سننه (ص 509، ح 3008) عن محمد بن أبي عمر العدني، عن سفيان ابن عيينة، كلاهما عن موسى بن عقبة به. من فوائد الاستخراج: راويه عن موسى بن عقبة هو سفيان بن عيينة، وهو أوثق من عبد الله بن رجاء المكي، لأنَّ الأخير تُكلِّم في حفظه. التقريب (ت 3668).

غَدَوْنَا معَ أنسٍ ← رجُلٍ يقال له: محمد ابن أبِي بكر ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← بِشْر بن مَطَر أبو أحمد الدَّقَّاق الواسِطِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3931

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3932

3932 - حدَّثنا يونس بن حبيب، وحمَّاد بن الحَسَن، قالا: حدَّثنا أبو داوُد (1)، حدَّثنا سُفيان الثوري، عن هِشام بن عروة (2)، عن أبِيه، عن عائشةَ قالت: كانتْ قريشٌ تقُولُ: نحن قُطَّان (3) البيتِ لا نُفِيضُ إلَّا مِنْ مِنَى، وكانَ النَّاسُ يُفِيْضونَ منْ عَرَفَاتٍ، فأنزلَ الله تباركَ وتعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} (4) (5). [ص:98] روى محمد بن يحيى، عن عبد الرَّزَّاق، عن الثوري: "قُطَّانُ البَيْتِ لاَ نُجاوِزُ الحَرَم" (6). _________ (1) سليمان بن داود الطيالسي، والحديث في مسنده (ص 207). (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) قُطَّان الحرم: أي مقيمون عنده، وقُطَّان جمعُ قاطن، يقال: قطَنَ قُطونا: إذا أقام. انظر: تاج العروس (36/ 5). (4) سورة البقرة، الآية رقم: 199. (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب في الوقوف وقوله تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} (2/ 893، ح 151، 152) عن يحيى بن يحيى، عن أبي معاوية، وعن أبي كريب، عن أبي أسامة، كلاهما (فرَّقهما) عن هشام بن عروة به، وأخرجه ابن حبَّان في صحيحه (9/ 169) عن أبي عروبة، عن زيد بن أخزم، عن أبي داود الطيالسي به. من فوائد الاستخراج: راويه عن هشام بن عروة، هو سفيان الثوري، وهو = [ص:98] = أوثق وأحفظ ممَّن روى عنه مسلم. (6) أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب المناسك -باب الدفع من عرفة (ص 511، 3018) عن محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق به.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يونس بن حبيب وحماد بن الحسن

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3932

Previous
789
Next

أَبِيهِ ← جعفر ابن محمد ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ ← أبو جعفر عبد الله بن محمد النفيلي ← أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْتَامِ، ← حَاتِمٌ، ← إِسْحَاقُ ← محمد بن حيويه ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ← النُّفَيلِي، وعُثْمَان ابن أبي شَيْبَة، ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3922

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book