Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4161

4161 - حدَّثنا أبو أمية، حدَّثنا خَالِد بن مَخْلَدٍ القَطَوَانِيُّ (1)، قال: حدَّثَني سُليمان بن بلالٍ، قال: حدَّثَني عمرو بن يحيى المَازنيِّ، عن عبَّاد بن تَمِيْمٍ، عن عبد الله بن زَيْدٍ قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ إبراهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ودَعا لأهْلِها، وإنِّي حَرَّمْتُ المَدِيْنَةَ كَمَا حَرَّمَ إبْرَاهِيْمُ مَكَّةَ، وَإنّي دَعَوْتُ في صَاعِهَا وَمُدِّهَا مِثْلَ مَا دَعَا إِبْرَاهِيمُ لأِهلِ مَكَّةَ" (2). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحجِّ -باب فَضلِ المدينة ودُعاء النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فيها بِالبَركةِ وبيانِ تَحْريمِها وتَحريمِ صَيدِها وَشَجَرِها وبَيَانِ حُدُودِ حَرَمها (2/ 991، ح 455) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن خالد بن مخلد، عن سُليمان بن بلال، وعن أبي كامل الجحدري، عن عبد العزيز بن المُختار، كلاهما عن عمرو بن يحيى المازنيِّ به، مُحِيلًا متن حديثهما على حديث الدَّرَاوَردِيِّ عن عمرو بن يحيى المازِني قبلَه، وقال: "وأمَّا = [ص:325] = سُليمان بن بلالٍ وعبد العزيز بن المُختار ففي روايتهما "مثل ما دعا به إبراهيم"، وانظر تخريج الحديثِ السَّابق. من فوائد الاستخراج: • تصريح سُليمان بن بلالٍ بالتحديث، بينما عنعن لدى مسلم. • فيه بيانٌ للمتن المُحال به على متن آخر.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ← عَبَّادِ بْنِ تَمِیمٍ ← عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4161

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4162

4162 - حدَّثنا ابن أبي مسرة، حدَّثنا القعنبي، حدَّثنا عبد العزيز ابن محمد (1)، عن عمرو بن يحيى، عن عبَّادِ بن تَمِيمٍ، عن عبد الله بن زَيدٍ، عنْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: "إنَّ إبراهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ودَعا لأهْلِها، وإنِّي حَرَّمْتُ المَديْنَةَ كَمَا حَرَّمَ إبراهِيمُ مَكَّةَ، وإنِّي أُحَرِّمُ ما بَينَ لاَبَتَيْهَا (2) " يعني المَدِينَةَ. (3) _________ (1) الدَّرَاوَرْدي، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) اللَّابَةُ: الأرضُ الَّتِي قَدْ ألبَسَتْها حجارةٌ سودٌ. انظر: غريب الحديث لابن الجوزي (2/ 333). (3) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحجِّ -باب فَضلِ المدينة ودُعاء النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فيها بِالبَركةِ وبيانِ تَحْريمِها وتَحريمِ صَيدِها وَشَجَرِها وبَيَانِ حُدُودِ حَرَجمها (2/ 991، ح 454) عن قُتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز الدَّراوَردي، عن عمرو بن يحيى المازنيِّ به، ولكن زاد: "وإنّيَ دعوتُ في صاعِها ومدِّها بمثليْ ما دعا به إبراهيم لأهلِ مكَّة"، وليس في لفظِه عند مسلم قوله: "وإنِّي أُحرِّمُ ما بَينَ لاَبَتَيْهَا، يعني المدينة"، ولم أقِف على أحدٍ تابعَ الدَّراوَردِيَّ عن عمرو بن يحيى المازِنيِّ على هذه الزِّيادة التي جاءت عنه من طريق القعنبي، ولم تأت عند مسلم من طريق قُتيبة بن سعيد، ولعَلَّ الدَّرَاوردي دخلَ عليه = [ص:326] = حديثٌ في حديثٍ، وانتقى الإمام مسلم أصحَّ ما رُوِي عنهُ في هذا الحديث، فقد روى الدَّراورديُّ أيضًا حديثَ رافع بن خَديجٍ -رضي الله عنه- المخرَّج في الصِّحاح من طُرق مختلفة وفيه: "إن إبراهيم حرَّم مكَّة، واني أحرّم ما بين لابتَيها، يريدُ المدينة"، رواه الطَّبرانِيُّ أيضًا في المُعجم الكبير (4/ 258) عنْ أبي حُصين القاضِي، عن يحيى الحمانِي، عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِي عن يزيد بن الهَاد عن أبي بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن رافع بن خديج عن النّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- به، والدَّراورديُّ ضعَّفه الأئمة وتكلَّموا في حفظه. انظر ترجمته في (ح / 3551).

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ← عَبَّادِ بْنِ تَمِیمٍ ← عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، ← عبد العزيز ابن مُحَمَّدٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4162

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4163

4163 - حدَّثنا أبو أمية، حدَّثنا عبيد الله بن موسى (1)، حدَّثنا شَيْبَانُ (2)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سعيد [مولى] (3) (المَهْرِيِّ) (4) أنَّ أبا سعيد الخُدْرِيَّ حدَّثَهُ أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لنا في مُدِّنَا، وَبَارِكْ لَنَا في صَاعِنَا، واجْعَلْ مَعَ البَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ" (5). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) ابن عبد الرحمن. (3) ما بين المعقوفين سقَطَ من نُسخة (م) واستدركتُه من إتحافِ المَهرة (5/ 474، ح 5800) ومصادر ترجمَتِه. انظر: تهذيب التهذيب (12/ 111)، تقريب التهذيب (ت 9453). (4) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "المهدي" والتصويبُ من إتحاف المهرة، ومصادر ترجمته. (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب التَّرغيب في سُكنى المدينَةِ، والصَّبر على لأوائها (2/ 1002، ح 476) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبيد الله بن موسى به، محيلًا متن حديثه على حديث عليِّ بن المباركِ، عن يحيى بن أبي كثير قبلَه، وقال: "بمثله". = [ص:327] = من فوائد الاستخراج: • فيه بيان للمتن المحال به على متن آخر. • التقاء المصنف مع مسلم في شيخ شيخه، مع تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا "بدلٌ" و "مساواة".

أبي سعيد المهري ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← شَيْبَانُ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4163

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4164

4164 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، حدَّثنا ابن وهب، أنَّ مالكًا (1) أخبره، ح. وحدَّثنا التِّرمذِيُّ (2)، وأبو داود السِّجْزِيُّ (3)، قالا: حَدَّثنا القعنبي، عن مَالكٍ، عن إسحاق بن عبد (الله) [بن] أبي طلحة (4)، عن أنسِ بن مالك، أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُم في مِكيالِهِم، وَبَارِكْ لَهُم في صَاعِهِم وَمُدِّهِم" يعنِي المَدِيْنَة (5). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسنادين، والحديث في موطئه (4/ 249 - 250، ح 1745) من طريق يحيى بن يحيى اللَّيثي وغيره عنه بهذا الإسناد. (2) محمد بن إسماعيل بن يوسف، أبو إسماعيل السُّلَميّ. (3) لم أقف على الحديث في سُنَنِه. (4) تصحَّف ما بين القوسين إلى "الليث"، وسقط ما بين المعقوفين في نسخة (م)، والتصويب والاستدراك من إتحاف المهرة (1/ 412، ح 331) ومصادر ترجمَته. التقريب (ت 414). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب فَضلِ المدينة ودُعاء النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فيها بِالبَركةِ وبيانِ تَحْريمِها وتَحريمِ صَيدِها وَشَجَرِها وبَيَانِ حُدُودِ حَرَمها (2/ 994، ح 465) عن قُتَيبة، = [ص:328] = وأخرجه البُخاريُّ في كتاب البُيوع -باب بركة صالح النّبي -صلى الله عليه وسلم- ومُدِّه (ص 342، ح 2130)، وفي كتاب الاعتصام بالكتاب والسنَّة -باب ما ذكر النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وحضَّ على اتفاق أهل العلم ... (ص 1261، ح 7331) عن القَعْنبيِّ، وفي كتاب كفَّارات الأيمان -باب صالح المدينة، ومُدِّ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وبركتِه ... (ص 1159، ح 6714) عن عبد الله بن يُوسف، ثلاثتُهم عن مالك به. من فوائد الاستخراج: راويه عن مالك عند المصنِّف هو "القعنَبيُّ"، وهو من أثْبَتِ أصحابِ مالكٍ عن مالكٍ، ومُقَدَّم فيه على يحيى النَّيسابوري راوي الحديث عن مالك عند مسلم. انظر: أقوالَ الأئمة في القعنبي في فوائد استِخراج ح / 3548.

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4164

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4165

4165 - حدَّثنا محمد بن عُزَيزٍ الأيْليُّ، قال: حدَّثَني سَلامَةُ (1)، عن عُقيل (2)، عن ابن شِهابٍ قال: أخبرني أنس بن مالك، أن (النبي) (3) -صلى الله عليه وسلم- قال: "اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالمَدِينةِ ضِعْفَي ما بِمَكَّةَ مِنَ البَركَةِ" (4). _________ (1) هو: سلامة بن رَوْح بن خَالد بن عُقَيْل بن خَالِد القرشي الأُمَوِي. (2) ابن خالد الأيليُّ. (3) كتب الناسخ (م) لفظة "رسول" ثم ضرب عليها، وكتب قبالتها في الهامش الأيسر لفظة: "النبي". (4) انظر تخريج الحديث التَّالي.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← سَلَامَةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ الْأَيْلِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4165

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4166

4166 - حدَّثنا أبو الحسن المَيْمُوني (1)، وأبو يُوسُف الفارِسِيُّ (2)، [ص:329] قالا: حدَّثنا أحمد بن شَبِيْبٍ (3)، حدَّثنا أبي (4)، عن يُونُس (5) قال: وقال ابن شهاب: حدَّثَني أنسٌ بن مالِكٍ، أنَّه سمَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقولُ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيهَا ضِعْفَيْ مَا بِمَكَّةَ مِنَ البَرَكَةِ" (6). _________ (1) هو: عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون الرَّقي. (2) هو الإمام يعقوب بن سفيان الفَسَوي، صاحب المعرفة والتأريخ. (3) هو الحَبَطِيُّ أبو عبد الله البصري. (4) هو: شَبِيب بن سعيد التميمي الحَبَطِيّ البصري، أبو سعيد. (5) ابن يزيد الأيليّ، موضع الالتقاء مع مسلم. (6) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب فَضلِ المدينة ودُعاء النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فيها بِالبَركةِ ... (2/ 994، ح 466) عن زهير بن حرب، وإبراهيم بن محمد السَّاميُّ، وأخرجه البُخاري في كتاب فضائل المدينة -باب المدينة تنفي الخبَث (ص 303، ح 1885) عن عبد الله بن محمد، ثلاثتهم عن وَهبِ بن جَرير به. ولم يذكر الحافظ ابن حجر هذا الحديث في إتحاف المهرة (2/ 305، ح 1767)، ولكن ذكر (2/ 324، ح 1803) إسناد هذا الحديث والحديثين قبله في الباب تحت حديث آخر: "حديث: اللهم بارك لهم في مكيالهم ... " الحديث، عه في الحج: عن الميموني وأبي يوسف الفارسي، قالا: ثنا أحمد بن شبيب، ثنا أبي، وعن يونس، عن ابن وهب، كلاهما عن يونس، وعن محمد بن عُزيز، عن سلامة، عن عقيل، كلاهما عنه به" أي عن ابن شهاب به، فلعل الحافظ ابن حجر يعتبر الأحاديث الثلاثة (ح /4164، 4165، 4166) حديثا واحدا قطّعه الحافظ أبو عوانة -رحمه الله-.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ، ← أبو الحسن الميموني وأبو يوسف الفارسي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4166

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4167

4167 - حدَّثنا أحمد بن عبد الرحمن (1)، حدَّثنا عَمِّي (2)، قال: [ص:330] حدَّثَني يُونُس (3)، عن (ابن شهاب)، بِإسنَادِه (4). _________ (1) ابن وهب. (2) عبد الله بن وهب. (3) ابن يزيد الأيليِّ، وهو موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديث السَّابق. (4) جاء في النُّسخة الخطّيَّة (م) "إبراهيم" بدلَ "ابن شهاب"، وأرى -والله أعلم- أن كتابةَ كلمة "إبراهيم" سهو منَ النَّاسخ، لأنَّ هذا الاسم "إبراهيم" لم يذكر في سائر أحاديث الباب، ولا يظهر حصولُ أيِّ سقطٍ في البابِ حتَى يكون قوله: "بإسناده" في موضعه، كما أنِّي لم أقف على أيِّ رَبطٍ لهذا الاسم بهذا الإسناد في مصادر أخرى، والصَّحيحُ أنَّ عبد الله بن وهب، يروي الحديث عن يونس بن يزيد الأيليِّ، عن ابن شهابٍ عن أنس -رضي الله عنه-، وهذا الإسناد يتكرر كثيرا عند أبي عوانة في أحاديث كثيرة، كما يدل على ذلك أيضا ما أخرجه أبو يعلى في مسنده (6/ 274) عن أبي بكر بن زنجويه، عن عُثمان بن صالح، عن ابن وهب عن يونُس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنَّه سمَع النبَّيِّ -صلى الله عليه وسلم- يقولُ وهو بالمدينة: "اللَهُمَّ اجعلْ فِيهَا ضِعْفَي مَا بِمَكَّةَ مِنَ البَركةِ"، قال محقِّق المُسند حسين سليم أسد: "إسناده صحيح"، ولم يذكر ابن حجر في الإتحاف إسناد حديث الباب ضمن الأسانيد الأخرى التي ذكرتها في الحديث السابق.

ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← عَمِّی ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4167

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4168

4168 - حدَّثنا علِيُّ بن سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، والصَّاغَانِيُّ، قالا: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا عبد الواحد (1)، ح. وحدَّثنا إسماعيل القاضي، حدَّثنا عبد الله بن عبد الوَهَّابِ الحَجبيُّ (2)، حدَّثنا عبد الواحد، حدَّثنا سُليمان الشَّيْبَانِيُّ (3)، ح. وحدَّثنا يزيد بن سنان، حدَّثنا (أبو) كامِلٍ (4)، حدَّثنا عبد الواحد بن زِيادٍ، ح. وحدَّثنا إبراهيمُ بن خُرَّزَاذٍ، حدَّثنا عبد الواحد بن زِيادٍ، حَدَّثنا سُليمانُ الشَّيْبَانيُّ حدَّثنا (يُسَيْرُ) بن عَمرٍو (5)، عن سَهْلِ بن حُنَيْفٍ قال: سمعتُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- وأهْوَى بِيَدِهِ إلَى المَدينةِ: "إنَّها حَرَمٌ آمِنٌ" (6). _________ (1) ابن زياد أبو بِشر، العَبدي، البصري. (2) أبو محمد، الحَجَبي -بفتح المهملة والجيم ثمَّ موحّدة- البصري. (3) موضع الالتقاء مع مسلم في الأسانيد الأربعة، وهو: سُليمان بن أبي سُليمان الشَّيباني، أبو إسحاق الكوفي، ت / في حدود 140 هـ. (4) فُضيل بن حُسين بن طلحة الجَحْدَرِيّ، وتصحَّف ما بين القوسين إلى "التو" والتصويب من إتحاف المهرة (6/ 88 / ح 6172) ومصادر ترجمة الراوي. (5) تصحَّف ما بين القوسين إلى "بشر" والتصويبُ من إتحاف المهرة (6/ 88، ح 6172) ومصادر ترجمة الراوي. (6) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب الترغيب في سُكنى المدينة، والصَّبر على لأوائها = [ص:332] = (2/ 1003، ح 479) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن علي بن مُسهرٍ، عن الشَّيبانِيِّ به، وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 192) عن إبراهيم بن مرزوق عن عفَّان به. من فوائد الاستخراج: • تقييد "الشَّيباني" بأنَّه سُليمان، بينما جاء لدى مسلم بنسبته فقط. • تصريح سليمان الشَّيباني بالتحديث، بينما عنعن لدى مسلم.

سَھْلِ بْنِ حُنَیْفٍ ← يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو ← سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ← إبراهيم بن خرزاذ ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ← أَبُو كَامِلٍ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، ← سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ ← عَبْدُ الْوَاحِدِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ← عَبْدُ الْوَاحِدِ، ← عَفَّانُ ← علِيُّ بن سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، والصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4168

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4169

4169 - وحدَّثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، حدَّثنا يزيد ابن هارون، أخبرنا العَوَّامُ (1)، حدَّثنا أبو إسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ (2)، عن (يُسَيْرِ) (3) ابن عَمرو، عن سَهْلِ بن حُنَيْفٍ قالَ: قالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وَسُئِلَ عَنِ المَدِيْنَةِ فقالَ: "حَرَمًا آمِنًا" (4). [ص:333] ورواه عيسى بن أحمد (5)، عن يَزِيدَ، فقال: "حَرَامٌ آمنًا". _________ (1) هو العوام بن حَوشَب بن يزيد الشَّيباني، أبو عِيسى الواسِطي، ثقة ثبت فاضل، ت / 148 هـ. التقريب (ت 5863). (2) موضِعُ الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديث السابق. (3) تصحَّف في نسخة (م) إلى "بشر" والتصويبُ من الإتحاف (6/ 88، ح 6172) ومصادر ترجمة الراوي. (4) أخرجه الإمام أحمد في مُسنده (3/ 821) وابن أبي شيبة في مُسنده أيضا (1/ 66) والطبراني من طريقه في المعجم الكبير (6/ 92) عن يزيد بن هارون عن العوَّام ابن حَوْشَب به، وانظر تخريج الحديث السابق. من فوائد الاستخراج: ذكرُ كُنية الشَّيباني، وجاء عند مسلم بِنِسبته من غير كُنْية. (5) من شُيوخ المصنِّف تقدَّمت ترجمتُه، لم أقف على طريقه في غير مسند أبي عوانة، ولعلَّ المصنِّفَ أبا عوانة سمع منه الحديث في مجلِس المذاكرة فلم يرَ الإتيان بصيغة التحديث أو الإخبار، أما لفظُ الحديث: "حرام آمنًا" فجاء عند الإمام أحمد في مسنده (3/ 486) بإسناد صحيح عن يزيد بن هارون، عن العوَّام بن حوشب به، وعزاه إليه ابن حجرٍ في إتحاف المهرة أيضًا (6/ 88، ح 6172).

سَھْلِ بْنِ حُنَیْفٍ ← (يُسَيْرِ) ابن عَمرو، ← أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ ← الْعَوَّامِ، ← يَزِيدُ ابْن هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4169

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4170

4170 - حدَّثنا يزيد بن سنان حدَّثنا الحَسَنُ بن عُمر (1) حدَّثنا جَريرُ ابن عبد الحَميدِ عن أبي عُمَرَ الشَّيْبَانِي (2)، عنْ (يُسَيْرِ) (3) بن عَمرو، قال: سألتُ سَهلَ بن حُنَيفٍ قُلتُ: سَمِعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يَقُولُ في المَدِينَةِ شَيْئًا؟ قال: سَمِعْتُه يقُولُ: "إنّها حَرَمٌ آمِن إنّها حَرَمٌ" (4). _________ (1) ابن شَقِيق بن أسماءَ الجَرْمي. (2) هو: سُليمان بن أبي سُليمان أبو إسحاق الشيباني، الكوفي، مرَّ في الحديثين الماضيين، ولعلَّ "أبا عمر" كنية ثانيةً له، وهو موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديث السابق. انظر: إتحاف المهرة (6/ 88، ح 6172). (3) تصحَّف في نسخة (م) إلى "بشر" والتصويبُ من إتحاف المهرة (6/ 88، ح 6172) ومصادر ترجمة الراوي. (4) أخرجه المحامليُّ في أماليه (ص 256) عن الحُسين بن عليِّ الصُّدائي، عن يوسف ابن موسى، وأخرجه الطَّبراني في الكبير (6/ 92) عن الحسين بن إسحاق التَّسْتُرِيِّ، عن عثمان بن أبي شيبة، كلاهما عن جَرِيْرٍ، عن أبي إسحاق الشَّيباني به، وانظر تخريج الحديث السَّابق.

يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو ← أبي عمر الشيباني ← جرير ابن عبد الحميد ← الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4170

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4171

4171 - حدَّثنا عبد الرحمن (1)، حدَّثنا مَالك ابن سُعَيْرٍ (2)، حدَّثنا الأعمش (3)، عن أبي صَالِحٍ، عن أبِي هُريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "المَدينَةُ حَرَمٌ ما بَينَ لاَبَتَيْهَا" (4) مِثلَ حديثِ إبراهيم التَّيمِيِّ (5)، [ص:335] عن أبِيه (6). _________ (1) هو: عبد الرحمن بن الحكم العَبْدِيِّ، أبو محمد النَّيسابُورِيِّ. (2) مالك بن سُعَير بن الخِمْس -بكسر المعجمة وسكون الميم بعدها مهملة- التميمي الكُوفي. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أخرجه مسلم في كتاب الحجَّ -باب باب فَضلِ المدينة ودُعاء النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فيها بِالبَركةِ وبيانِ تَحْريمِها وتَحريمِ صَيدِها وَشَجَرِها وبَيَانِ حُدُودِ حَرَمها (2/ 999، ح 469، 470) عن أبي بكر بن أبي شَيْبَةَ، عن حُسين بن عليِّ الجُعْفِيِّ، عن زائدة، وعن أبي بكر بن النَّضر بن أبي النَّضر، عن أبي النَّضر، عن عبيد الله الأشجعي، عن سُفيان بن عُيينة، كلاهما (فرَّقهما) عن الأعمش به، وليس في لفظِ مُسلِم ذكرُ اللَّابَتَين. (5) حديث إبراهيم التَّيمي متفق عليه، أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب فَضلِ المدينة ودُعاء النبيّ -صلى الله عليه وسلم- فيها بِالبَركةِ وبيانِ تَحْريمِها وتَحريمِ صَيدِها وَشَجَرِها وبَيَانِ حُدُودِ حَرَمها (2/ 994، ح 467، 468، 469) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير ابن حرب، وأبي كريب، جميعا عن أبي معاوية، وعن عليِّ بن حُجر السعدي عن عليِّ بن مسهر، وعن أبي سعيد الأشجِّ، عن وكيع، وعن عبد الله بن عمر القواريري ومحمد بن أبي بكر المقدِّميِّ، كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي عن سُفيان الثوري، وأخرجه البُخاري في كتاب فضائل المدينة -باب حرم المدينة (ص 301، ح 1870)، عن محمد بن بشَّار، عن عبد الرحمن، عن سفيان، وفي كتاب الاعتصام = [ص:335] = بالكتاب والسنة -باب ما يكره من التَّعمُّق والتنازُع في العلم والغُلُوِّ في الدين والبدع (ص 1255، ح 7300) عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، خمستُهم عن الأعمش عن إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، عن أبيه عن عليِّ بن أبي طالب -رضي الله عنه-، ولفظ حديث مسلم من طريق أبي كريب: "المَدينَةُ حَرمٌ مَا بَينَ عَيرٍ إِلَى ثَوْرٍ فمَنْ أَحدَثَ فِيهَا حَدَثًا أو آوَى مُحدِثًا فعَلَيهِ لَعنةُ الله والمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أجْمَعينَ لا يقبَلُ الله منهُ يومَ القِيَامةِ صَرْفًا وَلا عَدْلًا وَذِمّةُ المُسلِمِينَ واحِدَة يَسعَى بها أَدناهُم ومَن ادّعَى إلَى غَيرِ أبِيهِ أَو انتَمَى إلَى غَيرِ موَالِيهِ فعَلَيهِ لَعنَةُ الله وَالمَلائِكَة والنَّاسِ أَجمَعِينَ لا يَقبَلُ الله مِنهُ يَومَ القِيامَةِ صَرفًا وَلا عَدْلًا". (6) يظهرُ من كلام المصنِّف أنَّه أخرج حديث إبراهيم التيمي عن أبيه في هذا الباب ولذا أحال عليه لفظ مالك بن سُعير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، ومع أنَّ الظاهر عدم السقط في هذا الموضِع، إلَّا أنَّه سقط وجه لوحة على الأقل قبل حديث مالك بن سُعير هذا، وكان فيه طُرق مختلفة لحديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هُريرة، وطرقٌ متعددة لحديث الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه، الذي أحال عليه أبو عوانة بعضَ لفظِ حديث مالك بن سُعير فقال: "بمثل إبراهيم التيمي عن أبيه". وحديثُ التَّيميّ رواه إبراهيم التّيمِيِّ عن أبيه يزيد بن شريك التَّيميِّ عن علي ابن أبي طالب -صلى الله عليه وسلم- متَّفق عليه كما سبق، وقد وقفتُ على كلِّ طرُقه السَّاقطة من النُّسخة الخطِّيَّة في إتحاف المهرة (11/ 663، ح 14832، و 14/ 526، ح 18149) حيثُ عزاها إلى أبي عوانة وأنَّه أخرجها في كتاب الحج، وسأذكر تلك الطُّرق محاولا الوُقوف على متون الطُّرق الي يمُكِن الوُقوف عليها: = [ص:336] = أولا: حديث إبراهيم التَّيْمِيِّ، عن أبيه يزيد بن شريك التيمي، عن علي ابن أبي طالب -رضي الله عنه- "المدينةُ حَرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَوْرٍ": قال الحافظ ابن حجر: "عه فيه -أي في الحجِّ- عن علي بن حرب وأحمد ابن عبد الجبار، كلاهما عن أبي معاوية، وعن الحسن بن علي بن عفان، ثنا ابن نُميرٍ، وعن أبي أمية، ثنا يعلى، وعن أبي داود وإسماعيل القاضي، عن محمد بن كثير، وعن أبي عمرو السُّوسِيِّ، ثنا أبو حُذيفة كلاهما عن سفيان، وعن عبد الرحمن بن بشر، عن مالك بن سُعير، وعن محمد بن علي بن ميمون، عن عبد الله بن جعفر، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أُنَيْسَةَ، كلُّهم عن الأعمش به -أي عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي بن أبي طالب-، وسياق مالك بن سُعير وابن نُمير أتمُّها" قلتُ: حديث إبراهيم التَّيميِّ بطُرقِه هذه (غيرَ طريقي أحمد بن عبد الجبَّار وأبي حُذيفة) أخرجَها أبو عوانة في موضع آخر من كتابه أيضا، أخرجها في كتاب العتق -باب بيان حظر بيع الولاء وهبته وحظر موالاة مولى مسلم، وموالي قوم بغير إذنهم والتشديد فيه (انظر: ح/ 5249، 5250، 5251، 5252، 5253 - الجزء الذي حقَّقه الدكتور عبد الكريم آل غُضَيَّة من المستخرج) فروى عن الحسن ابن عفان، عن عبد الله بن نمير، عن الأعمش عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: خطبنا عليٌّ وعليه سيفٌ فيه صحيفة معلّقة فقال: والله ما عندنا كتابٌ نقرؤه عليكم إلَّا كتاب الله وما في هذه الصَّحيفة، قال: فأخرجَها فإذا فيها أسنان الإبل، وإذا فيه "المدينة حرمٌ ما بين عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ فمن أحدثَ فيها حدثًا فعليهِ لعنةُ الله والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين لا يُقْبل منه صَرْفٌ ولا عدلٌ". ثانيا: حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة: قال الحافظ ابن حجر في الإتحاف (14/ 526، ح 18149): "حديث: "المدينة حرم ما بين لابتيها ... " الحديث، مثل حديث عليِّ، عه فيه -أي في الحجِّ- = [ص:337] = وعن أبي الأزهر وأبي بكر بن شاذان، قالا: حدَّثنا معاوية بن عمرو، حدَّثنا زائدة، وعن محمد بن علي بن ميمون، حدَّثنا عبد الله بن جَعْفَر، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، وعن العطاردي، عن أبي معاوية. وعن أبي بكر أحمد ابن محمد بن صدقة، عن ابن أبي النَّضر، عن أبي النَّضر، عن الأشْجعي، عن سُفيان، كلُّهم عن الأعمش به". قلتُ: أخرج أبو عوانة من هذه الطُّرق طريقَ أبي الأزهر وأبي بكر محمد ابن شاذان في كتاب العتق -باب بيان حظر بيع الولاء وهبته وحظر موالاة مولى مسلم، وموالي قوم بغير إذنهم والتشديد فيه (انظر: ح / 5254 - الجزء الذي حقَّقه الدكتور عبد الكريم آل غُضَيَّة من المستخرج) كلاهما عن معاوية بن عمرو، عن زائدة ابن قُدامة، عن سُليمان، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "من تولَّى قومًا بغير إذن مواليه فعليه لعنةُ الله والملائِكة والنَّاسِ أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدلٌ ولا صرفٌ، والمدينة حَرَمٌ، فمن أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبلُ منه يوم القيامة صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، وَذِمَّةُ الُمسلمين واحِدةٌ يسعَى بها أدنَاهُم، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسلِمًا فعليهِ لَعْنَةُ الله والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمعين، لاَ يَقْبَلُ الله مِنْهُ يومَ القِيَامَةِ عدلًا ولا صرفًا".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4172

4172 - حدَّثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدَّثنا حَمَّادُ بن إسماعِيل ابن عُليَّة (1)، حدَّثنا أبِي (2)، عَنْ (وُهَيب) (3)، عنْ يحيى بن أبِي إسْحَاقَ أنَّه [ص:338] حَدَّثَ، عن أبِي سعِيدٍ مَولَى المَهْرِيِّ، أنَّه أصابَهم بِالمدينةِ جَهْدٌ (4) وأنَّه أتَى أبا سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ فقالَ لةُ: إنِّي كَثِيرُ العِيَالِ، وقَدْ أصابَنَا شِدَّة، فأرَدْتُ أنْ أنفلَ عِيَالي إلى بعضِ الرِّيفِ (5)، فقالَ له أبو سعِيدٍ: لا تَفْعَلْ، الْزَمْ المَدِينةَ، فإنا خَرجْنا معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أطنُّ أنَّه قال: حَتَّى قَدِمْنَا عُسْفَانَ، فأقامَ بِهَا لَياليَ فقال النَّاسُ: واللهِ ما نَحْنُ هَاهنَا في شَيءٍ، وإنَّ عِيَالِنَا لَخلُوفٌ (6) ومَا نأمَنُ عَلَيهِم، فَبَلَغَ ذلِكَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "مَا هذا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِكم" ما أدْرِي كيفَ قالَ: "والَّذي (أَحْلفُ بِه) (7) أوْ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمت -أوْ إنْ شئْتُمْ لاَ أدْرِيْ أيُّهمَا قال- لأَمَرْت بِنَاقَتِي تُرْحَلْ ئمَّ لاَ أَحُلُّ لَها عُقْدَةً حَتَّى أَقْدِمَ المَدينةَ" [ص:339] وقال: "اللهُمَّ إنَّ إبراهِيمَ حَرَّمَ مكَّة فَجَعَلَها حَرامًا، اللَّهُمَّ وإنِّي حَرَّمْتُ المَدِينةَ حَرامًا ما بين مَأْزِمَيْهَا (8)، لاَ يُحْمَلُ فيها سِلاَحٌ لِقِتَالٍ ولاَ تُحْطَبُ فيهَا شَجَرَةٌ إلا لِعَلْفٍ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنا في مَدِينَتِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في صَاعِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في مُدِّنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لنَا في مَدِينتِنَا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَعَ البَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنَ المَدينَةِ منْ شِعْبٍ (9) ولا نَقْبٍ (10) إلَّا عليه مَلَكَانِ يَحْرُسَانِه حَتَّى تَقْدَمُوا إِلَيْهَا" ثُمَّ قالَ لِلنَّاسِ: "ارتحِلُوا" فَارتحَلْنَا وَأَقْبَلْنَا إِلَى المَدِينَةِ، فَوَالَّذي يُحْلَفُ بِه أوْ نَحْلِفُ -شَكَّ حمَّاد في هذه الكلِمَة- مَا وَضَعْنَا رِحَالَنَا حَتى دَخَلْنَا المَدِينَةَ، حَتَّى أغَارَ علينَا بَنُو عبد الله بن غَطَفَانَ (11) [ص:340] ومَا يَهِيْجُهُم (12) قَبْلَ ذَلِكَ شَيْءٌ (13). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) إسماعيل بن عُلَيَّة. (3) تصحَّف ما بين القوسين في نسخة (م) إلى "وهب"، والتصويب من إتحاف المهرة = [ص:338] = (5/ 475، ح 5801). (4) جَهْدٌ: -بفتح الجيم وسكون الهاء- الشِّدَّةُ في الحال. انظر: مشارق الأنوار (1/ 161). (5) الرِّيف: -بكسر الراء- ما قارب الماء من أرض العرب أو غيرها حيثُ الخصب والسَّعة في المأكل والمشرب. انظر: مشارق الأنوار (1/ 304). (6) خُلُوفٌ: أي قَدْ غَابَ رِجَالهُم، يقالُ: حَيُّ خُلُوفٌ -بِضَمِّ الخَاءِ- إذا غَابَ رِجَالُهم عَنْ نِسائِهم. انظر: مشارق الأنوار (1/ 237). (7) في نسخة (م) "والذي حلف" ولا يستقيم معناه، والتصويب من لفظ مسلم. (8) مَأزِمَيْهَا: المَأزِمُ المَضِيقُ في الجِبالِ؛ حيثُ يلتَقِي بعضُها ببعضٍ ويتَّسِعُ ما وراءَهُ، والِميمُ زائِدةٌ وكأنَّه مِنَ الأَزْمَ؛ القُوَّةُ والشِّدَّةُ. انظر: النهاية في غريب الحديث (4/ 288). (9) الشِّعب: -بِكَسْرِ الشِّين- الطريق بين الجبلين، أو ما انفرج بين الجبلين. انظر: مشَارِق الأَنوار (2/ 25، 254). (10) النَّقْب: -بفتح النون وسكون القاف- الطريق بين الجَبلين، وهو قريبُ المعنى من الشِّعب. انظر: مشارق الأنوار (2/ 25). (11) غَطَفَان: -بفتح الغين والطاء المهملة والفاء وبعد الألف نون- قبيلةٌ كبيرة من قيس عيلان، وهو غطفان بن سعد بن قيس عيلان، نزلت الكُوفة. انظر: اللُّباب (2/ 386)، الأنساب (4/ 302). (12) يَهِيجُهم: يقال: هاج الشَّرُّ وهاجه النَّاس، إذا ثار وتحرَّك وحرَّكه الناسُ، ومعنى الجُملة في الحديث: أنَّ بني غطفان لم يكن يمنعُهم من الهُجوم على المدينة أمرٌ ظاهر قبل أن نَقدِم المدينة، كما لم يكن لهم عدوٌّ يهيجهم فيشتغلون به عن الإغارة على المدينة قبل قدومنا. انظر: مشارق الأنوار (2/ 274)، النهاية (5/ 285). (13) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب الترغيب في سكنى المدينة والصَّبر على لأوائها (2/ 1001، ح 475) عن حمَّاد بن إسماعيل بن عُلَيَّة به. من فوائد الاستخراج: التقاء المصنِّف مع مسلم في شيخه، وهذا "موافقة".

Previous
272829
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← مَالك ابن سُعَيْرٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4171

يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ← وُهَيْبٌ، ← أَبِي ← حَمَّادُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4172

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book