Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4149

4149 - حدَّثنا عبَّاس الدوري، حدَّثنا أبو نُعَيْمٍ، حدَّثنا شَيْبَانُ (1)، عن يحيى، عن أبِي سَلَمة، بِإسنادِه مثلَه، إلَّا أنَّه قال: "إنَّ الله تَبارَكَ وتعالى حَبَسَ عنْ أهْلِ مَكَّةَ الفِيْلَ" وقال أيضًا: "وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُو بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ، إمَّا أنْ يُعْقَلَ وإمَّا أنْ (يُقَادَ) (2) أهْلُ القَتِيْلِ" وقال: جاءَ [ص:310] رجلٌ (3) من أهلِ اليَمَنِ فقال: اكتُبْ لِي يا رسول الله، فقال: "اكتُبُوا لأبِي فُلانٍ" والبَقِيَّةُ كُلُّه، مِثْلَه. (4) _________ (1) ابن عبد الرحمن، وهو موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديث السابق. (2) ما بين القوسَين تصحَّف في نُسخة (م) إلى "ينادي"، والحديثُ رواه البخاري في صحيحه كتاب العلم -باب كتابة العلم (ص 24، ح 112) عن أبي نعيم = [ص:310] = الفضل بن دُكين، ولفظه: "إمَّا أن يُعْقَلَ وإمَّا أنْ (يُقَادَ) أهْلُ القَتِيْلِ" وأخرجه الدَّارقطني في سُننه (3/ 97) عن محمد بن إسماعيل الفارسي، عن أبي زُرعة الدمشقي، عن أبي نُعيم الفضل بن دُكين بلفظ: "إمَّا أنْ يَقْتُلَ وإمًا أنْ يُفَادِي أهْلَ القَتِيلِ" ولم أستطعْ توجيهَ كلمة "ينادي" أو "يفادي" في هذا الموضع من الحديث. قال السُّهيلي في الرَّوض الأُنف (7/ 144): "وَأَمّا مَا ذكَرْتَ مِنْ اخْتِلافَ ألفَاظِ النّقَلَةِ في الحدِيثِ فَيَحْصُرُهَا سَبْعَةُ ألفَاظٍ، أَحَدُهَا: إمّا أَنْ يَقْتُلَ وإمَّا أَنْ يُفَادِيَ، والثانِي: إمَّا أنْ يُعْقَلَ أو يُقَادَ، الثّالِثُ: إمَّا أنْ يَفْدِيَ وإمَّا أَنْ يُقْتَلَ، الرّابعُ: إمَّا أنْ تُعْطَى الدّيَةُ أوْ يُقَادَ أَهْلُ الْقَتِيلِ، الخَامس: إمّا أَنْ يَعْفُوَ أو يَقْتلَ، السّادِسُ: يُقْتَلُ أو يُفَادَى، السّابعُ: منْ قَتَلَ مُتَعَمِّدًا دُفِعَ إلَى أَوْليَاءِ المَقْتُول فإِن شَاءُوا قتَلُوا وإنْ شَاءُوا أخَذُوا الدّيَةَ". (3) هو أبو شاهٍ كما في الحديث السابق. (4) أخرجه البُخاري عن أبي نُعيم به كما في تخريج الحديث السَّابق. من فوائد الاستخراج: تعيينُ من له اللَّفظ من الرُّواة.

اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى ← شَيْبَانُ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4149

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4150

4150 - حدَّثنا عَبْدَةُ بن سُليمانَ البَصْرِيُّ بِمِصْرَ، حدَّثنا خَالِدُ ابن نِزَارٍ (1)، حدَثنا حربٌ (2) .... (3) _________ (1) ابن المغيرة بن سليم الغَسَّانِي، أبو يزيد الأَيليُّ. (2) هو: حرب بن شَدَّاد اليَشْكُرِى، أبو الخَطّاب البَصْرِيُّ. (3) سقط الجزء الباقي من الإسناد والمتنِ معًا من النُّسخة الخَطيّة، كما لا يُعرف القدرُ السّاقطُ من النُّسخة بعد هذا الحديث، ولكنَّ أبا عوانة أخرج هذا الحديث بالإسناد = [ص:311] = نفسه في موضع آخر من مستخرجه في كتاب الأحكام -باب بيان الخبر النّاهي عن لُقَطَةِ الحاجِّ، والخبر الدّال على إباحة إلتقاطها لنشدها ولا يُنتفع بها (ح / 6913 - الجزء الذي حقَّقه الدكتور رباح العنزي من المستخرج) فقال: "حدثنا عبدة ابن سُليمان البصري -بمصر-، قال: حدثنا خالد بن نزار، قال: حدثنا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "صدَّ الله اللَّيل عن مكَّة، وسلّط عليها رسُولَه والمُؤمِنين، أَلا وإنّها لَمْ تحِلَّ لأحَدٍ قبْلِي ولاَ تَحِل لأحَدٍ بَعدِي، ألا وأُحلّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَّهارٍ، أَلاَ وإنَّها سَاعَتِي هذِه حَرامٌ، لا يُختلى خلاؤها، ولا يُعضَدُ شجرُها، ولاَ يَلْتَقِطُ سَاقِطتَها إلّا المُنْشِدُ، ومَن قتلَ قَتيلًا فهُو بِخَيرِ النَّظَرينِ: إمّا أنْ يؤدِي وإمَّا أنْ يُقْتَل". ونصَّ ابن حجر في الإتحاف (16/ 1/ 130، ح، 20500) أنَّ أبا عوانة أعاد حديث عبدة بن سُليمان في كتاب الأحكام.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4150

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4151

4151 - حدَّثنا أبو أمية، حدَّثنا سليمان بن حرب، حدَّثنا حمَّاد بن زيد، عن أيُّوب (1)، عن نافِعٍ، عن ابن عُمر، أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- كانَ إذا أقْبَلَ منْ حَجٍّ، أوْ عُمْرةٍ، (فَأَوْفَى) (2) على فَدْفَدٍ (3) أو شَرَفٍ (4) قال: "اللهُ أكبرُ، الله أكبرُ، الله أكبرُ، الله أكبرُ، لا إله إلَّا الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، لهُ المُلكُ ولَهُ الحَمْدُ، وهُو على كُلِّ شَيءٍ قَدِيْرٌ، آيِبُونَ (5)، تَائِبُونَ، [ص:313] عَابِدُونَ، سَاجِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ". (6) _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) ما بين القوسين جاء في نسخة (م) بدون الفاء "أوفىَ"، وهو خطأٌ لُغويٌّ، والصحيح "فأوفى" كما في ح /4155 التالي، لأنها جملةٌ مُركبة من فعل وفاعل، واعترضت بين الجملة الشرطيَّة (أقبل من حجٍّ ..) وبين الجملة الجوابيَّة (قال ..) لِـ: "إذا"، فلا بد من ربطها بما قبلها بحرف من حروف العطف، ومعناها: أَشْرَف. انظر: القاموس المحيط (ص 1233). (3) فَدْفَدٍ: هي الفَلاةُ من الأرضِ لا شَيءَ فيهَا، وقيل: الغَلِيظَةُ من الأرْضِ ذاتِ الحَصَا، وقيل: الجَلَدُ من الأرْضِ في ارتفَاعٍ. انظر: مشارق الأنوار (2/ 149). (4) شَرَف: -بفتح الشين والراء- ما على وارتفع من الأرض. انظر: مشارق الأنوار (2/ 249). (5) آيبون: جمعُ سلامةٍ لآيب، ومعناه راجعون، رُجُوعا مكرَّرًا. والأوَّاب هو الكَثير الرُّجوعِ = [ص:313] = إلى الله تعالى بالتوبة. انظر: مشارق الأنوار (1/ 51)، النهاية في غريب الحديث (1/ 79). (6) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحجِّ -باب ما يقول إذا قفل من سفر الحجِّ وغيره (2/ 980، ح 428) عن زُهير بن حرب، عن إسماعيل بن عُليّة به، محيلًا متن حديثه على حديث عبيد الله بن عمر قبله ومنبِّهًا على أنَّ حديث أيُّوب فيه التكبيرُ مرَّتين. قلتُ: الحديث اختُلف فيه على أيُّوب السّختياني في بعض متنه، فروى عنه حمَّاد بن زيد كما عند المصنِّف التَّكبيرَ أربعًا، وروى عنه إسماعيل بن عُليَّة واختُلف عليه، فرواه عنه الإمام أحمد في مسنده (2/ 5) وزُهير بن حربٍ كما عند مسلم (2/ 980، ح 428) التَّكبيرَ مرَّتين، وروى عنه علي بن حُجر كما عند الترمذي في سُننه (ص 228، ح 590) التكبيرَ ثلاثا وجاء في روايته "سائحون" بدل "ساجدون". ورواه معمر كما عند الطَّبراني في الدعاء (ص 267، ح 848) ومحمد بن مسلم الطَّائِفي (صدوق) كما عند المحاملي في الدعاء (ح / 61) كلاهما عن أيوب: "التَّكبيرَ ثلاثًا". ولعلَّ الصَّحيحَ من رواية أيُّوب ما رواه معمرٌ ومحمد بن مُسلم الطَّائِفِي وإسماعيل ابن عُلَيَّة في إحدى الرِّوايتين عنه، لموافقتِه ما رواه الجماعة (مالك، الضحَّاك بن عثمان، عبيد الله بن عمر، عمر بن محمد) عن نافع، وهو أنَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يكبر ثلاثًا، انظر الأحاديث الآتية: (ح / 4153، 4154، 4155). من فوائد الاستخراج: = [ص:314] = • روايه عن أيوب السختياني هو: حمَّاد بن زيد، وهو أوثق النِّاس فيه. • فيه بيان للمتن المحال به على متن آخر. انظر: شرح علل الترمذي (2/ 699).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4151

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4152

4152 - حدَّثنا محمد بن حيَّويه، حدَّثنا مُطَرِّف، والقَعْنَبِي، عن مالك (1)، عن نافِع، ح. وأخبرنا يُونُس (2)، حدَّثنا ابن وهب، قال: أخبرني عُمر بن محمد (3)، ومالك بن أنس، وغيرهما أنَّ نافِعًا حدَّثهم، عن عبد الله بن عمر، أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قَفَلَ من غَزْوٍ، أو حَجٍّ، أو عُمْرة، يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ من الأرضِ ثَلاثَ تَكْبِيْرَاتٍ، [ثُمَّ] (4) يقُولُ: "لا إله إلَّا اللهُ، وحْدَهُ لا شَريكَ له، لَهُ المُلْكُ، ولَهُ الحَمْدُ، وهُو علَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، سَاجِدُون، لربِّنا حَامِدون، صَدَقَ الله (وعْدهُ) (5)، ونَصَرَ [ص:315] عَبْدَه، وهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ" (6). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسنادين، والحديث في موطئه (2/ 613 - 614، ح 1037) من طريق يحيى اللَّيثي عنه بمثل لفظ المصنِّف. (2) ابن عبد الأعلى. (3) ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطَّاب المدني، نزيلُ عسقلان. (4) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركته من لفظ الإمام مالك في موطئه، والسِّياقُ يقتضِي وجوده أيضا. (5) تصحَّف في نُسخة (م) إلى "عبده"، والتَّصويب من المصادر الحديثية التي أخرجت الحديث عن مالك، فكلُّها اتَّفقت (بما فيها الصحيحان) على كلمة "وعده" في هذا الموضع من الحديث. (6) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحجِّ -باب ما يقول إذا قفل من سفر الحجِّ وغيره (2/ 980، ح 428) عن ابن أبي عُمر عن معنٍ، عن مالك به محيلا متن حديثه على حديث عبيد الله بن عمر عن نافع قبله، وقال: "بمثله"، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب ما يقول إذا رجع من الحجِّ أو العمرة أو الغزو (ص 289، ح 1797) عن عبد الله بن يُوسف، وفي كتاب الدعوات -باب الدعاء إذا أراد سفرا أو رجع (ص 1109، ق ح 6385) عن إسماعيل بن عُليَّة، كلاهما عن مالك به. من فوائد الاستخراج: • فيه بيانٌ للمتن المحال به على متن آخر. • راويه عن مالك هو القعنبي، وهو أثبتُ وأوثقُ من معنٍ الرَّاوى لدى مسلم. • تصريح الراوي عن مالك بالإخبار عند أبي عوانة، بينما عنعنَ الراوي عنه لدى مسلم.

مالك بن أنس، وغيرهما؛ ← عُمَرُ بْنُ محمد ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس، ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← مطرف والقعنبي ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4152

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4153

4153 - حدَّثنا أحمد بن الفَرَجِ الحِمْصِيّ، حدَّثنا ابن أبي فُدَيكٍ (1)، قال: حدَّثَني الضَّحَّاك بن عُثمان، عن نافِعٍ، عن ابن عُمرَ، أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كانَ إذا قَفَلَ من الغَزْوِ، أوِ الحَجِّ، أوِ العُمْرَةِ يكَبِّرُ علَى كُلِّ شَرَفٍ ثَلاَثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولَ: "لاَ إِله إلَّا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، لَهُ المُلكُ، وله الحمدُ، يُحْيي ويُمِيْتُ، وهُو على كُلِّ شَيءٍ قَدِيْرٌ، آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، سَائِحُونَ (2)، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ الله وَعْدَهُ، وَنَصَرَ [ص:316] عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ" (3). _________ (1) موضعُ الالتقاء مع مسلم. (2) سَائِحُون: قال القاضي عِياض: "معناه هنا صَائمون؛ إذ لا سِياحةَ في شرعِنا"، وقال = [ص:316] = الملَّا علي القاري: "جمعُ سائحٍ؛ من ساحَ الماءُ يَسِيْحُ إذا جرى على وجْهِ الأرض، أي سَائِرُون لمطلُوبِنا ودَائِرُون لِمَحْبُوبِنا". انظر: مشارق الأنوار (7/ 202 - 208)، مرقاةُ المفَاتيحِ (5/ 339). (3) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب ما يقولُ إذا قَفَلَ من سَفَرِ الحجِّ وغيره (2/ 980، ح 428) عن محمد بن رافع عن ابن أبي فُديكٍ، عن الضحَّاك بن عثمان به محيلًا متن حديثه على حديث عبيد الله بن عمر عن نافع قبله، وقال: "بمثله"، ولم يأت في حديث عبيد الله: "سائحون" كما جاء عند المصنِّف من هذا الإسناد، ولم أقفْ على من تابعَ أحمد بن الفرج عن ابن أبي فُديكٍ على "سائحون" بدلَ: "ساجِدُون"، ولهذا فإنِّي أرى -والله أعلم- أنَّ روايةَ ابن رافعٍ أرجَحُ من رواية أحمد بن الفَرَج، لأنَّ ابن رافعٍ ثقةٌ من رجال الصحيحين، وحديثُه هذا أخرجه مسلم، بينَما أحمدُ بن الفَرَج فيه ضعفٌ (انظر ح / 3994)، ولكنَّ هذه اللَّفظة أخرجها الإمام الترمذي في سُننه (ص 228، ح 950) عن عليِّ بن حجر، عن إسماعيلَ بن عُليَّة، عن أيُّوب عن نافِعٍ به، وقال: "حديثُ ابن عمر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)، ولكن ابن عُليَّة اختُلف عليه في ذلك، فرووه عنه جماعةٌ على خلاف ما روى عنه علي بن حُجر، كما خالفَ ابنَ عُليَّةَ جماعةٌ من أقرانِه في ذلك أيضا. انظر تخريج ح / 4151. من فوائد الاستخراج: التقاء المصنف مع مسلم في شيخ شيخه مع تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا "بدلٌ" و "مُساواةٌ".

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4153

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4154

4154 - حدَّثنا إسْحَاقُ بن إبراهيم الدَّبَرِيُّ، [عن عبد الرزَّاق] (1) [ص:317] أخبرَنا عبيد الله بن عُمر (2)، عن نَافِعٍ، عن ابن عُمر قال: كانَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذَا قَفَلَ مِنْ سَفَرٍ فَمَرَّ بِفَدْفَدٍ أَوْ نَشْزٍ (3)، كَبَّرَ ثَلاَثًا ثُمَّ قالَ: "لاَ إِله إلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَريكَ له، لَهُ المُلكُ، وله الحَمْدُ، وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ" (*ثم يقول*) (4): "آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، سَاجِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُون، صَدَقَ الله وَعْدَهُ، ونَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ" (5). _________ (1) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م) واستدركتُه من إتحاف المهرة (9/ 189، ح 10854)، والسِّياق يدلُّ على ذلك أيضا، فإن الدَّبري لم يسمعْ عبيد الله = [ص:317] = ابن عمر، فكيف له أن يقول: "أخبرنا". (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) النَّشْزُ: المرتفِعُ من الأرض. انظر: النهاية في غريب الحديث (5/ 54). (4) ما بين القوسين استدركه الناسخ في الهامش الأيمن وضبَّب عليه بالصحة. (5) أخرجَهُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الحَجِّ -باب ما يقولُ إذا قَفَلَ من سَفَرِ الحجِّ وغيره (2/ 980، ح 428) عَنْ أبي بكر بن أبي شَيبةَ، عن أبي أُسَامَة حمَّاد بن أُسامَة، وعن عبيد الله ابن مَيْمُون، عن يحيى القطان، كِلاهُما عن عبيد الله بن عمر به، وأخرجه النسائي في عمل اليوم واللَّيلة (ص 466) عن أبي يعلى، عن العباس بن الوليد، عن يحيى القطان به، وأخرجه الطبراني في كتابه "الدعاء" (ص 266) عن الدَّبري به.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4154

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4155

4155 - حدَّثنا الدقيقي، حدَّثنا عمرو بن عون، حدَّثنا سُفْيانُ (ابن) (1) عُيَيْنة، عن عبيد الله بن عمر (2)، عن نَافِعٍ، عن ابن عمر، أنَّ النَّبِيّ [ص:318]صلى الله عليه وسلم- كانَ إذَا قَفَلَ مِنْ حَجٍّ، أوْ عُمْرَةٍ أوْ غَزْوٍ فَأَوْفَى على فَدْفَدٍ منَ الأَرضِ قال: "لا إله إلا الله" فَذَكَرَ مِثْلَهُ. (3) _________ (1) تصحَّف ما بين القوسين إلى "عن"، والتصويب من إتحاف المهرة (9/ 189، ح 10855) ودلالة السياق. (2) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديث السابق، ح / 4154. (3) أخرجه الطبراني في كتابه "الدعاء" (ص 266) عن أبي مسلم الكشي، عن القعنبي، عن سُفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن عمر به، وانظر تخريج الحديث السابق. من فوائد الاستخراج: رواية المصنِّف الحديثَ من طريق الإمام سُفيان بن عُيينة.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← سفيان ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ← الدَّقِيقِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4155

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4156

4156 - حدَّثنا يونس بن حبيب، حدَّثنا أبو داوُد (1)، حدَّثنا شُعبةُ (2)، عن أبِي إسحاق (3)، عن البَراءِ (4) قال: كانتِ الأنْصَارُ إذا قَدِمُوا منْ سَفَرٍ لَمْ يَدْخُلْ الرَّجُلُ مِنْ قبْلِ بَابِه، فَنَزَلَتْ هَذِه الآيةُ: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} (5) (6). _________ (1) سليمان بن داود الطيالسي، والحديث في مسنده (ص 98) من طريق يونس ابن حبيبٍ عنه به. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) عمرو بن عبد الله الهمْداني السَّبيعي. (4) ابن عازب -رضي الله عنه-. (5) سورة البقرة، الآية رقم / 189. (6) أخرجه مسلم في كتاب التفسير (2/ 2319، ح 23) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنَّى، ومحمد بن بشَار، ثلاثتهم عن غُندر، عن شعبة به، مُكتفيا بالجملة الأولى من الآية، وفي لفظه قصَّة رجُل من الأنصار، وجاءت هذه القصَّة عند أبي عوانة في الحديث التالي. من فوائد الاستخراج: إيراد الحديث في كتاب غير الكتاب الذي أخرجه فيه = [ص:319] = صاحب الأصل، مما فيه تعيين مناسبة أخرى للحديث غير التي عند صاحب الأصل، وقد وافق في هذا ما عمله البُخاري في صحيحه، انظر الحديث التالي.

الْبَرَاءِ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4156

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4157

4157 - حدَّثنا أبو أمية، حدَّثنا أبو الوَلِيد (1)، حدَّثنا شُعبة (2)، بإسنادِه: كَانَت الأنصارُ إذا حَجُّوا فَرَجَعُوا لَمْ يَدْخُلُوا البُيُوتَ إلَّا مِنْ ظُهُورِها فجاءَ رجُلٌ من الأنْصارِ فَدَخَلَ مِنْ بَابِه فَقِيلَ لَهُ في ذَلِكَ فَنَزَلَتْ الآيَة: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا} (3). ثُمَّ ذكَرَ مِثْلَه. (4) _________ (1) هو: هشام بن عبد الملك، الباهلي -مولاهم-، أبو الوليد الطيالسي البصري. (2) موضِعُ الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديث السابق، ح / 6156. (3) سورة البقرة الآية: 189. (4) أخرجه البُخاري في صحيحه في كتاب الحج -باب قوله تعالى: {وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} (ص 290، ح 1803) عن أبي الوليد الطَّيالِسي به، وانظر تخريجَ الحديث السابق. من فوائد الستخراج: رواية المصنِّف من طريق أبي الوَليد، وقد قال فيه الإمام أحمد: "أبو الوليد اليوم شيخ الإسلام، ما أقدم عليه أحدًا من المحدثين". تهذيب الكمال (30/ 229).

شُعْبَةُ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4157

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4158

4158 - أخبرنا يُونُس (1)، حدَّثنا ابن وهب، أنَّ مالكًا (2) حدثه، عن [ص:320] سُمَيٍّ (3)، عن أبي صَالِحٍ (4)، عن أبي هُريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ، يَمْنَعُ أحَدكُم نَوْمَهُ وطعامَه وشَرابَه فَإذَا قَضَى أحدُكم نَهْمَتَهُ (5) مِنْ وَجْهِه فَلْيُعَجِّلْ الرُّجُوعَ إلى أهلِه" (6). _________ (1) ابن عبد الاعلى. (2) موضع الالتقاء مع مسلم، والحديث في موطئه (4/ 485 - 486، ح 1977) من طريق يحيى اللَّيثيِّ وغيره عنه به. (3) سُميّ -مصغَّر- أبو عبد الله المدنيُّ، مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هِشام. (4) ذكوان السَّمَّان الزَّيَّات أبو سُهيل، مولى غَطَفان. انظر: الأسامي والكُنى للإمام أحمد (ص 37). (5) نَهْمَتَه: -بفتح النُّون وسكون الهاء- أيْ رغْبَتَهُ وشَهْوتَه، والنَّهمة: بلوغُ الهِمَّة في الشيء. انظر: مشارق الأنوار (2/ 30، 5/ 137). (6) أخرجه مسلم في كتاب المغازي -باب السفر قطعة من العذاب، واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شُغله (3/ 1526، ح 179) عن القعنَبيِّ، وإسماعيل بن أبي أُويس، وأبو مصعب الزُّهري، ومنصور بن أبي مُزَاحِم، وقُتيبة بن سعيد، ويحيى بن يحيى النَّيسابُوريِّ. وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الحجِّ- باب السفر قطعةٌ من العذاب (ص 290، ح 1804) عن القعنبي، وفي كتاب الجهاد والسِّير -باب السُّرعة في السير (ص 49، ح 3001) عن عبد الله بن يوسُف، وفي كتاب الأطعمة -بابُ ذكر الطعام (ص 968، ح 5429) عن أبي نُعيم الفضل بن دُكين، ثَمانِيَتُهم عن مالك به. قال الإمام ابن عبد البر في التَّمهيد (22/ 33): "هذا حديثٌ انفرَد بِهِ مَالِكٌ عن سُمَيٍّ لا يصِحُّ لغيرِه عَنْهُ، وانفرَدَ بِه سُمَيٌّ أيضًا فلا يُحْفَظُ عن غيرِه". من فوائد الاستخراج: إيرادُ الحديثِ في كتابٍ غير الكتابِ الذي أورده فيه صاحب الأصل -صحيح مسلم-، مما فيه تعيين مناسبة أخرى للحديث غير التي = [ص:321] = عند صاحب الأصل.

ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4158

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4159

4159 - حدَّثنا أبو علي الزعفراني، حدَّثنا عَمْرُو بن محمد العَنْقَزِيُّ (1)، ومُطَرِّف، ح. وحدَّثنا محمَّد بن إدْرِيس، ورَّاق الحميدي (2)، حدَّثنا مُطَرِّف، قالا: حدثنا مالك (3)، عن (سُمَيٍّ) (4) مولى أبي بكر، عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هُريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ، يَمْنَعُ [ص:322] أحَدَكُم طعامَه وشَرابَه فَإذَا قَضىَ أحدُكم نَهْمَتَهُ منْ سَفَرِهِ فَلْيَرْجِعْ إلَى أَهْلِهِ". (5) _________ (1) العَنْقَزِي: -بفتح المهملة والقاف، بينهما النون الساكنة، وبالزَّاي-: نسبةً إلى العَنْقَزِ، كانَ يَبيعُه أو كان يزرَعُه فَنُسب إليه، والعَنْقَزُ: المَرْزَنْجُوش، ولا يكون في بلاد العرب، وقيل: الرَّيحان، والعَنْقَزُ: أصلُ القصَبِ الغَضِّ. انظر: الأنساب للسمعاني (4/ 253 - 254)، تقريب التهذيب (ت 5746)، لسان العرب (9/ 425). (2) هو: محمد بن إدريس بن عمر أبو بكر المكِّي، ت / 267 هـ. وثقه الحافظ ابن حبان فقال: "مستقيمُ الأمر في الحديث"، وقال فيه ابن أبي حاتم: "صدوق". انظر: الجرح والتعديل (4/ 207)، الثقات (9/ 138)، فتح الباب في الكنى والألقاب (ص 111)، تاريخ مولد العلماء ووفياتهم لابن زبر (2/ 584)، تاريخ الإسلام للذهبي (20/ 436). (3) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديث السابق. (4) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "موسى" والتصويب من إتحاف المهرة (14/ 523، ح 18143) والمصادر التي أخرجت الحديث. (5) انظر تخريج الحديث السابق ح / 4158. من فوائد الاستخراج: بيان أنَّ "أبا صالح" هو السَّمَّان، بينما جاء لدى مسلم بكُنيته فقط، وانظر من فوائد الاستخراج في الحديث السابق.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، ← سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، ← مَالِكٍ، ← مُطَرِّفٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَرَّاقُ الْحُمَيْدِيُّ ← عمرو بن محمد العنقزي ومطرف ← أبو علي الزعفراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4159

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4160

4160 - حدَّثنا الصغاني، حدَّثنا عفان بن مسلم، حدَّثنا وُهَيب (1)، حدَّثنا عَمرو بن يحيى، عن عبَّادِ بن تَمِيمٍ، عن عبد الله بن زَيدٍ، عَنْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مكةَ ودعَا لَهَا، وحَرَّمْتُ المَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، وَدَعَوْتُ لهاَ في مُدِّهَا وَصَاعِهَا بِمِثْلِ مَا دَعَا إِبْرَاهِيمُ (لِمَكَّةَ) (2) ". (3) _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) ما بين القوسين تصحَّف في نُسخة (م) إلى "بمكة" والتصويب من المصادر الحديثية التي أخرجت الحديث، ومن الأحاديث الأخرى في الباب، وسِياق الحديث يقتضى هذا التصويب أيضا. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب فَضلِ المدينة ودُعاء النَّبي -صلى الله عليه وسلم- فيها بِالبَركةِ وبيانِ تَحْريمِها وتَحريمِ صَيدِها وَشَجَرِها وبَيَانِ حُدُودِ حَرَمها (2/ 991، ح 455) عن إسحاق بن إبراهيم الحَنْظَلِيِّ، عن المغيرة المخزومِيِّ، عن وهيب به، مُحيلا متن حديثه على حديث الدَّرَاوَردِيّ عن عمرو بن يحيى المازِنيّ قبله، وقال: "أمَّا حديث وُهيبٍ فكرِواية الدَّراوردِيّ "بمثْلَي ما دعا به إبراهيم" بالتثنية: "مِثلَي"، وأخرجه البخاريُّ في كتاب البيوع -باب بركَة صاعِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ومُدِّه (ص 342، ح 2129) عن موسى بن إسماعيل، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (4/ 40) عن عفَّان، وأخرجه = [ص:324] = الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 192) عن عليِّ بن مَعبدٍ، عن أحمد بن إسحاق الحَضْرَميِّ، ثلاثتُهم عن وُهَيبٍ به، ولفظُهم: "بِمثْلِ ماَ دعَا بِهِ إبراهيمُ"، بالإفراد: "مِثل"، مِمَّا يَدُلُّ على اختلاف الرُّواة على وُهيب في لفظ الحديث، ولفظُ الجَماعة أصحُّ، ولذا أخرجه أبو عوانة، ويشهدُ لِصِحَّته رواية عمرو بن يحيى المازني عن عبَّاد بن تميم، كما في الحديث التالي. من فوائد الاستخراج: • تصريح وهيب بالتحديث، بينما عنعن لدى مسلم. • فيه بيانٌ للمتن المُحال به على من آخر. • إخراج المصنِّف اللَّفظَ الأصحَّ عن وُهيب.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ← عَبَّادِ بْنِ تَمِیمٍ ← عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، ← وُهَيْبٌ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4160

Previous
262728
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book