Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7587

7587 - ز حدثنا أبو بشر مسرور، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحِزامي، قال: حدثنا أبو عقبة (1)، قال: حدثني أبو شيبة (2)، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، قال: قدمت وافدًا مع وفد بكر بن وائل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسمعته يقول: "من خرج على أمتي وهم مجتمعون يريد أن يفرق بينهم، فاقتلوه، كائنا من كان" (3). _________ (1) لم أقف له على ترجمة. (2) هو إبراهيم بن عثمان العبسي مولاهم الكوفي، قاضي واسط، توفي: 169 هـ، عامة النقاد على ضعفه، بل وذكر جماعة أنه متروك الحديث، منهم: أبو حاتم، والنسائي، وابن حجر وغيرهم. انظر الضعفاء والمتروكين للنسائي: "ت: 11"، الجرح والتعديل "2 / ت: 347"، التقريب "ت: 217". (3) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث 7576"، لكن مسلما -رحمه الله- لم يخرجه من طريق زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك، وإنما أخرجه من طرق عن زياد بن علاقة عن عرفجة، ورواية أسامة بن شريك أخرجها النسائي في سننه، في كتاب تحريم الدم، = [ص:204] = قتل من فارق الجماعة: 7/ 108 حديث "4035" من طريق زيد بن عطاء بن السائب، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- به. قال الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة: 1/ 328، "المحفوظ في هذا المتن أنه قال: عن زياد بن علاقة عن عرفجة". وهذا الذي ذكره الحافظ متجه، فقد أخرج هذا الحديث مسلم وغيره من طريق جماعة من الثقات كلهم، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة، وخالفهم في ذلك أبو شيبة فرواه عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك، وأبو شيبة هذا متروك الحديث، نعم تابعه زيد بن عطاء بن السائب في رواية النسائي، لكن زيدا هذا لم يوثقه غير ابن حبان، وقال أبو حاتم فيه: شيخ ليس بالمعروف "تهذيب التهذيب: 3/ 418". ولهما متابع ثالث هو شريك بن عبد الله القاضي، أخرج روايته أبو عوانة في الحديث التالي، وشريك صدوق يخطئ كثيرًا كما سيأتي في ترجمته عن ابن حجر في الحديث التالي، على أنه قد تردد في روايته فقال: أسامة بن شريك أو عرفجة، فلم يبق بهذا إلا رواية زيد بن عطاء وهو مجهول. والنسائي -رحمه الله- حين أخرج هذا الحديث أشار إلى هذا الاختلاف على زياد بن علاقة، وهذا من عادته -رحمه الله- أنه لا يكاد يذكر حديثا فيه علة إلا ويذكرها تصريحا أو إشارة.

أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ← زياد بن علاقة ← أَبُو شَيْبَةَ ← أبو عقبة ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ← أبو بشر مسرور ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. · Hadith 7587

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7588

7588 - حدثنا سعدان بن يزيد (1)، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: حدثنا شريك بن عبد الله (2)، عن زياد بن علاقة (3)، عن [ص:205] أسامة بن شريك، أو عرفجة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنها ستكون هَنَاتٌ وهناتٌ وهناتٌ، فمن جابهم يفرّق جماعتكم فاضربوا عنقه، كائنا ما كان" (4). إلى هنا لم يخرجاه. _________ (1) البزاز، أبو محمد البغدادي، نزيل سامراء. (2) النخعي، أبو عبد الله الكوفي القاضي. (3) زياد بن علاقة، موضع الالتقاء مع مسلم. لم يخرجه مسلم من رواية زياد عن = [ص:205] = أسامة بن شريك كما أوضحته في الحديث السابق رقم "7587". (4) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث 7576".

أسامة بن شريك أو عرفجة ← زياد بن علاقة ← شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← اِسْحَاقُ بْنُ یُوسُفَ الْاَزْرَقَ ← سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. · Hadith 7588

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7589

7589 - حدثنا أبو أمية، وعمار بن رجاء، وعبد السلام بن أبي فروة النصيبي (1)، قالوا: حدثنا عبيد الله بن موسى (2)، عن الأعمش (3)، عن زيد بن وهْب، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، عن عبد الله بن عمرو، قال: "كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في سفر، فنزلنا منزلا، فمنّا من ينتضل (4) , ومنّا من يصلح خِباءَه، ومنا من هو في جَشَرِه (5)، إذ نادى منادي النبي -صلى الله عليه وسلم-: الصلاة جامعة، قال: فانتهيت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو يقول: إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان لله عليه حق أن يدل أمته على الذي هو خير لهم، وينذرهم الذي هو شر [ص:206] لهم، وإنَّ هذه الأمة جُعلت عافيتها في أولها، وسيصيب في آخرها بلاء، وأمور تنكرونها، وفتن ترقق بعضها بعضا، تجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه مُهلكتي، ثم تنكشف، وتجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه هذه، فتنكشف، فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته، وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما، فأعطى صفقة يمينه، وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر. قال عبد الرحمن: فقلت: أنت سمعت هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: سمعته أذناي ووعاه قلبي، قال: فقلت: هذا ابن عمك معاوية (6)، يأمرنا أن نأكل أموال الناس بالباطل وأن نقتل أنفسنا، وقد قال الله عز وجل: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29)} (7). قال: فضرب بيده على جبهته، ثم قال: أطعه فيما أطاع الله، واعصه فيما عصى الله" (8). _________ (1) هو عبد السلام بن عبيد بن أبي فروة النصيبي. (2) ابن أبي المختار باذام العبسي مولاهم، أبو محمد الكوفي. (3) الأعمش؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (4) النضال: المرامات، وانتضل القوم وتناضلوا، إذا رموا للسبق. انظر تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص 432. (5) بفتح الجيم والشين، وهي الدواب التي ترعى وتبيت مكانها، أفاده النووي في شرح مسلم: 12/ 436، انظر النهاية في غريب الحديث: 1/ 273. (6) يعني ابن أبي سفيان -رضي الله عنه-. (7) سورة النساء آية (29). (8) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه، كتاب الإمارة، باب وجوب الوفاء ببيعة الأول فالأول: 3/ 1472 - 1473"حديث 46".

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ، ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ← الْاَعْمَشِ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ النَّصِيبِيُّ، ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. · Hadith 7589

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7590

7590 - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا معاوية بن عمرو (1)، عن أبي إسحاق (2)، عن [ص:207] الأعمش (3)، بإسناده نحوه (4). _________ (1) ابن المهلب الأزدي، أبو عمرو البغدادي، ويعرف بابن الكرماني. (2) هو إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري الكوفي الحافظ. (3) الأعمش؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (4) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث 7589".

الْاَعْمَشِ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. · Hadith 7590

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7591

7591 - حدثنا أبو فروة الرُّهاوي، قال: حدثنا أبو الجواب (1)، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق الهمداني (2)، قال: حدثني عبد الله بن أبي السَّفر، عن عامر الشعبي، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، قال: رأيت جماعة عند الكعبة، فأقبلت فإذا شيخ يحدثهم، وإذا هو عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: "خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر، فنزل الناس ونزلنا، فمنا من يبني خباءه، ومنا من ينْتضِل، ومنا من هو في جَشَره، إذ نادى منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الصلاة جامعة، فانتهيت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يقول: إنه لم يكن نبي قبلي إلا حق على الله أن يبصر أمته ما يعلم أنه خير لهم، ويحذرهم -أو: ينذرهم- ما يرى أنه شر لهم، ألا وإن أمتكم جعلت عافيتها في أولها، ألا وتكون (3) فتن وأمور يرقق بعضها بعضا، فتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مُهْلكتي، ثم تنكشف، وتجيء الأخرى فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، فمن سره أن يزحزح من [ص:208] النار، ويدخل الجنة، فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه، ومن أعطى إماما صفقة يمينه، وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع، فإن خالف عليه رجل فاجلدوا رأسه. قال: ففرجت بين رَجُلَين فقلت: أنت سمعت هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، سمعته أذناي ووعاه قلبي، قال: فقلت: كيف يأمرنا هذا ابن عمك معاوية، فذكر مثله، فوضع يده على جبهته ثم قال: اذهبوا فأطيعوه ما أطاع الله، واعصوه إذا عصى الله عز وجل" (4). _________ (1) هو أحوص بن جواب الضبي الكوفي. (2) يونس الهمداني؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (3) كتبت هذه الكلمة في الأصل غير منقوطة، وقد وضع فوقها علامة التضبيب، كتب في الهامش: "ستكون". (4) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث 7589"، وهو عند مسلم من طريق يونس برقم 47، لم يسق مسلم لفظه من هذا الطريق، وإنما اقتصر على ذكر الإسناد وطرف من الحديث، ثم أحال على رواية الأعمش بقوله: فذكر نحو حديث الأعمش. فوائد الاستخراج: 1) ذكر نسب "عامر" وأنه الشعبي، وقد وقع في إسناد مسلم مهملا باسمه المجرد فقط. 2) ذكر لفظ الحديث من رواية يونس الهمداني، عن عبد الله بن أبي السفر به، ومسلم أحال به على رواية الأعمش.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ، ← عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، ← يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ← أَبُو الْجَوَّابِ، ← أَبُو فَرْوَةَ الرَّهَاوِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. · Hadith 7591

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book