Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6474

6474 - حدثنا أحمد بن شَيْبَان الرَّمْلي ويونس بن عبد الأعلى (1)، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد سمع بُشير بن يسار عن سهل بن أبي حَثْمة قال: وُجِد عبد الله بن سهل قتيلًا في قَلِيْبٍ من قُلُب خيبر (2)، فجاء أخوه عبد الرحمن إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعمَّاهُ حُوَيِّصَةُ ومُحَيِّصَةُ، فذهب عبد الرحمن يتكلم عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الكُبْرَ الكُبْرَ". فتكلم أحد عليه إما حويصة وإما محيصة، فتكلم الأكبر منهما. قال: يا رسول الله إنا وجدنا عبد الله قتيلًا في قَلِيْبٍ من قُلُب خيبر -فذكر عَدَاوة / (3) اليهودِ (4) لهم-، قال: "يحلف خمسون من اليهود أنهم لم يقتلوه". قالوا: كيف نرضى بأيمانهم وهم [ص:138] مشركون؟! قال: "فيقسم منكم خمسون أنهم قتلوه". قالوا: نقسم على ما لم نَرَ! فوداه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من عنده (5). _________ (1) ابن ميسرة الصدفي. (2) القليب: البئر التي لم تطو. [النهاية (4/ 98)]. (3) (ل 5/ 103 / أ). (4) في (ل): يهود. (5) أخرجه مسلم [القسامة والمحاربين. . . / باب القسامة / ح 2 (3/ 1293)] من طريق سفيان بن عيينة به. دون سياق متنه. وإنما أحال بلفظ المتن على حديث الليث وحماد بن زيد وبشر بن المفضل عن يحيى بن سعيد، بقوله: "بنحو حديثهم" وفي حديث الليث وحماد تقديم الأنصار في اليمين على اليهود، وأما حديث بشر فلم يسق مسلم لفظه، وفي حديث ابن عيينة الذي أخرجه أبو عوانة تقديم اليهود. وقد جزم أبو داود في "السنن" [4/ 658] أن هذا وهم من ابن عيينة. أما الشافعي -رحمه الله- فقد بيَّن أن ابن عيينة كان لا يَثْبُت في هذا الحديث، فمرة يقدم الأنصار ومرة يقدم اليهود، وربما حدث به بتقديم الأنصار ولم يشك. [ينظر: الأم (6/ 90). وفتح الباري (12/ 243)]. فيحمل صنيع الإمام مسلم -بإحالته لرواية ابن عيينة على رواية الليث وحماد- على الرواية التي لم يشك فيه ابن عيينة. وعلقه البخاري عن ابن عيينة. [10/ 552 - مع الفتح].

سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ← بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أحمد بن شيبان الرملي ويونس بن عبد الأعلى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان · Hadith 6474

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6475

6475 - حدثنا أبو أُمية الطرسوسي، قال: حدثنا أبو نُعيم (1)، قال: حدثنا سعيد بن عُبيد الطائي (2)، عن بُشير بن يسار أنَّ رجلًا من الأنصار يقال له سهل بن أبي حثمة أخبره أنَّ نفرًا من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، فوجدوا أحدهم قتيلًا، قالوا للذي (3) وجَدُوهُ عندهم: [ص:139] قتلتم صاحبنا، قالوا: ما قتلنا ولا علمنا، قال: فانطلقوا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: يا نبي الله! انطلقنا إلى خيبر، فوجدنا أحدنا قتيلًا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الكُبْرَ الكُبْرَ"، فقال لهم: "تأتون بالبينة على مَن قَتَل"، قالوا: ما لنا بينة، قال: "فيحلفون لكم"، قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود، فكره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُعَطِّلَ دَمَه (4)، فوداه بمائة من إبل الصدقة (5) (6). _________ (1) الفضل بن دُكين. (2) أبو الهُذيل الكوفي. (3) أي: للذين، وهذا مثل قوله تعالى: {وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا}. قاله العيني في = [ص:139] = "عمدة القاري" [19/ 341]. ويمكن حمله على الحي الذي وجدوه عندهم. وفي نسخة (ل): للذين. (4) عُطِّلَ الشيء إذا أُهمِل، كل ما تُرِك ضياعًا فهو مُعَطَّلٌ ومُعْطَل. [لسان العرب (9/ 271) مادة / عَطَل]. ورواية مسلم (يُبْطِل). (5) تقدم في حديث يحيى بن سعيد الأنصاري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وداه من عنده. وفي حديث سعيد بن عبيد هذا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وداه من إبل الصدقة. ووجه الجمع بينهما -وهو ما حكاه النووي عن الجمهور واختاره-: أنَّه اشتراها من إبل الصدقة بمال من عنده. [ينظر: شرح مسلم للنووى (11/ 214)]. (6) أخرجه مسلم [القسامة والمحاربين. . . / باب القسامة / ح 5 (3/ 1294)] من طريق سعيد بن عبيد به، وساق من متنه طرفه الأوّل إلى قوله: "فوجدوا أحدهم قتيلًا"، ثمَّ قال: وساق الحديث. وقال فيه: فكره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يبطل دمه فوداه مائة من إبل الصدقة. أهـ. قال البيهقي في "المعرفة". [6/ 259]: لم يسق مسلم متنه لمخالفته رواية يحيى بن = [ص:140] = سعيد الأنصاري. أهـ. ونقل عن الإمام مسلم أن رواية سعيد بن عبيد غلط، ويحيى بن سعيد أحفظ منه. وقد أوضح الإمام مسلم وجه غلط سعيد في كتابه "التمييز" [191 - 194] وهو أنَّه تفرد بذكر طلب البينة من الأنصار. وقد جمع البيهقي بين رواية سعيد ويحيى بحمل طلب البينة التي في حديث سعيد على أيمان المدعين مع اللوث، كما فسره يحيى بن سعيد. ووجه آخر: أنَّه طالبهم بالبينة كما في رواية سعيد، فلما لم يكن عندهم بينة عرض عليهم الأيمان كما في رواية يحيى، فلما لم يحلفوا ردها على اليهود كما في الروايتين جميعًا. وهذا الوجه الثاني جمع الحافظ ابن حجر بين الروايتين في "الفتح" [12/ 244]. والحديث أخرجه البخاري أيضًا. [الديات / باب القسامة / ح 6898 (12/ 239 - مع الفتح)]. عن أبي نعيم به. تامًّا كما رواه أبو عوانة.

بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ ← سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّائِيُّ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان · Hadith 6475

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book