Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1875

1875 - حدثنا الرَّبيعُ (1) بن سليمان (2)، قال: ثنا شعيب بن الليث (3)، قال: ثنا اللّيث (4)، ح [ص:169] وحدثنا عبّاس (5)، قال: ثنا يونس بن محمد (6)، قال: ثنا اللّيث، عن يزيد بن أبي حبيب (7)، أنّ إبراهيم بن عبد الله بن حُنيْن [حدثه] (8)، أنّ أباه حدّثه، [أنه] سمع من عليّ [-رضي الله عنه-] يقول: "نهى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عن خاتَمِ الذَّهبِ، ولَبوس (9) القَسِيّ، والمعَصْفَر (10)، وقراءةِ القرآن وأنا راكعٌ"، ولم يذكر السُّجودَ. _________ (1) (ك 1/ 401). (2) هو المرادي. (3) ابن سعد الفهمي مولاهم، أَبو عبد الملك المصري. (4) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء، رواه مسلم عن عيسى بن حماد المصري، عنه، به، ولم يسق متنه، ساق طريقه مع الجماعة المذكورين في (ح / 1869). (5) هو ابن محمد بن حاتم الدوري، أَبو الفضل البغدادي. (6) ابن مسلم البغدادي، أَبو محمد المؤدب. (7) هو المصري، أَبو رجاء، واسم أبيه: سويد. "ثقة فقيه، وكان يرسل" (128 هـ) ع. انظر: المراسيل لأبي داود (ص 130)، المراسيل لابن أبي حاتم (ص 186)، تهذيب الكمال (32/ 102 - 106)، جامع التحصيل (ص 301)، التقريب (ص 600). (8) لفظة (حدثه) و (أنه) وجملة الترضي ليست في الأصل و (ط)، وأثبتها من: (ل) و (م). (9) اللبوس: الثياب والسلاح. اللسان (6/ 203). (10) في (م) قلادة "المفدم" ولا أراه إلا مقحمًا، ولا يصح في حديث يزيد، فقد أخرجه النسائي في "الصلاة" (2/ 189) باب: النهي عن القراءة في الركوع، وفي "اللباس" (8/ 191) باب: النهي عن لبس خاتم الذهب، وفيه (8/ 204) باب: ذكر النهي عن لبس المعصفر، عن عيسى بن حماد، عن الليث، به، وليس فيه ذكر المفدم.

يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← اللَّيْثُ ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← عَبَّاسٍ، ← اللَّيْثُ ← شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1875

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1876

1876 - حدثنا أَبو أميَّةَ، قال: ثنا وهب بن جرير [أَبو العباس] (1)، عن شعبة (2)، عن [ص:170] أبي بكر بن حفص (3)، عن عبد الله بن حُنَيْن، عن ابنِ عبّاس، قال: "نُهِيْتُ عن الثوب الأحمر، وخاتم الذهب، وأن أقرأ وأنا راكعٌ". كذا (4) رواه غندر عن شعبة (5). _________ (1) من (ل) و (م). (2) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن عمرو بن علي، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، به، بنحوه بذكر النهي عن القراءة في الركوع فقط، دون ذكر الثوب = [ص:170] = والخاتم، وبعدم ذكر علي -رضي الله عنه- أصلًا في الإسناد. صحيح مسلم: (1/ 350) برقم (481) كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود. (3) هو: عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أَبي وقاص الزهري، أَبو بكر المدني، مشهور بكنيته. "ثقة، من الخامسة" ع. تهذيب الكمال (14/ 423 - 424)، التقريب (ص 300). (4) في (ل) و (م) "وكذا" وهذا التأكيد من المصنف يَرْمي إلى دفع توهُّم انفراد وهب بن جرير عن شعبة، به، بعدم ذكر علي -رضي الله عنه- في الإسناد. (5) وصله مسلم -كما سبق عند موضع الالتقاء- ووصله أيضًا النسائي في "اللباس"، باب النهي عن لبس خاتم الذهب، (8/ 191)، عن محمد بن الوليد؛ والبخاري في "التاريخ الكبير" (1/ 300) عن بيان، عن النضر، كلاهما، عن شعبة، به، بنحوه. وقفة: رجح الإمام الدارقطني في (تتبُّعه) (ص 285) وقبله الإمامُ البخاريُّ في التاريخ الكبير (1/ 300) عدم صحة ذكر ابن عباس هنا، وأن الحديث لعلي -رضي الله عنهما- ويبدو أنه هو الراجح، وأن الإمام مسلمًا لم يَسُقْ هذا الحديث إلا لبيان علته، وسيأتي لهذا الكلام مزيد شرح بعد (ح / 1880)، وانظر: (بين الإمامين مسلم والدارقطني) (ص 153 - 154). وستأتي رواية مالك برقم (1882)، وهي في الموطأ (1/ 80).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ ← أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ← شُعْبَةُ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1876

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1877

1877 - حدثنا محمدُ بن كثير الحراني، قال: ثنا سعيدُ بن حفص الحراني، قال: ثنا يوسفُ بن راشد الحَرَّاني، عن محمدِ بن عمرو، عن [ص:171] إبراهيم بن عبد الله بن حُنَيْن، عن أبيه، أنه سمع عليًّا [-رضي الله عنه-] (1) برحبة الكوفة يقول: "نهاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-ولا أقول: نهاكم- عن تختم الذهب، وأن (2) أقرأ وأنا راكع، وعن لبس القسي، وعن المعصفر المفدّم" (3). _________ (1) من (ل) و (م). (2) في الأصل و (ل) و (م): "وأنا أقرأ"، والمثبت من (ط)، وهو الصحيح. (3) تقدم الحديث بسنده ومتنه برقم (1872)، وهو مكرر له ولما سيأتي برقم (1880) من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو.

أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← يوسفُ بن راشد الحَرَّاني، ← سعید بن حفص الحرانی ← محمد بن كثير الحراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1877

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1878

1878 - حدثنا محمدُ بن كثير الحراني، ثنا عبد العزيز بن يحيى (1)، قال: حدثني محمدُ بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنيْن، عن أبيه، عن علي، بنحوه (2) (3). _________ (1) في (م) بعده: "بمثله" وبعده إلى آخر كلمة: "بمثله" بنهاية (ح /

عَلِيٍّ، ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَی ← محمد بن كثير الحراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1878

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1879

1879 - حدثنا أَبو داود الحراني، قال: ثنا عبد العزيز [بن يحيى] (1)، بمثله. _________ (1) من (ل) فقط، وهو كذلك.

عَبْدُ الْعَزِيزِ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1879

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1880

1880 - حدثنا عمَّارُ بن رَجَاء (1)، قال: ثنا يزيدُ بن هارون (2)، [ص:172] قال: أبنا محمد (3)، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنيْن، عن أبيه، أنه سمع عليًّا -برحبة الكوفة- يقول: "نهاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-ولا أقول: نهاكم- عن لبس القَسِيِّ، والمعَصْفَر، وعن التختُّمِ بالذهب، وعن قراءةِ القرآنِ وأنا راكع" (4). رواه يزيدُ بن أبي حبيب (5)، والضحاكُ بن عثمان (6)، وأسامةُ بن زيد (7)، ومحمد بن عمرو (8)، ومحمدُ بن إسحاق (9)، كلُّ هؤلاء عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنيْن، عن أبيه، عن عليى؛ إلا الضحاك وابنَ عجلان (10)؛ فإنهما زادا "عن ابن عباس (11) " عن عليّ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقالوا: [ص:173] "نهاني عن قراءة القرآن وأنا راكع"، ولم يذكروا في روايتهم النهي عنها في السجود (12). [ص:174] كما ذكر الزهريُّ (13)، وزيدُ بن أسلم (14) والوليدُ بن كثير (15)، وداودُ بن قيس (16) (17). _________ (1) أَبو ياسر التغلبي الإستراباذي. (2) ابن زاذان، أَبو خالد الواسطي. (3) هو: ابن عمرو بن علقمة الليثي المدني. (4) سبق وأن أخرج المصنف حديث محمد بن عمرو: أ- برقم (1858) من طريق النضر بن شميل، عن محمد بن عمرو. ب- برقم (1872) من طريق يونس بن راشد الحراني، عن محمد بن عمرو. ج- برقم (1877) من طريق يونس بن راشد الحراني، عن محمد بن عمرو أيضًا. وانظر تخريجه في (ح /1872). (5) تقدم حديثه عند المصنف برقم (1875). (6) تقدم حديثه عند المصنف برقم (1871). (7) تقدم حديثه عند المصنف برقم (1870) ولم يرد في (ل) و (م): "ابن زيد". (8) تقدم حديثه عند المصنف بالأرقام: (1858، 1872، 1877، 1880). (9) تقدم حديثه عند المصنف برقم (1873، 1878). (10) تقدم حديثه عند المصنف برقم (1869). (11) وكذلك داود بن قيس، كما سبق في (ح / 1866). = [ص:173] = وتابعهم عن إبراهيم رجل رابع وهو: عبد الحكيم بن عبد الله بن أَبي فروة كما في (العلل) للدارقطني (3/ 79) وهو (صُوَيْلِح) كما قاله الذهبي، وقال الدارقطني: "مُقِلٌّ، يُعْتبَر به". انظر: ضعفاء العقيلي (3/ 103)، سؤالات البرقاني (311)، ثقات ابن حبان (7/ 138)، الميزان (2/ 537)، لسان الميزان (4/ 226). هذا، والجمهور من أصحاب إبراهيم ممن ذكرهم المصنف مع يزيد بن أبي حبيب، وكذلك: نافع والزهري وزيد بن أسلم، والوليد بن كثير، على عدم ذكر ابن عباس -رضي الله عنه- في السند، وقد ساق المصنف أحاديثهم، خلا زيد بن أسلم، فسيأتي حديثُه برقم (1882) ونافع، وحديثُه برقم (1880). وتابعهم عن إبراهيم جماعةٌ آخرون، وهم: 1 - إسحاق بن أبي بكر. 2 - الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب. 3 - شريك بن أبي نمر. انظر: التاريخ الكبير للبخاري (1/ 299 - 300)، العلل (3/ 78 - 80)، الإلزامات والتتبع (ص 284)، كلاهما للدارقطني. (12) وتابعهم عن عبد الله بن حُنيْن كلٌّ من: 1 - سعيد بن أبي سعيد المقبري [تاريخ بغداد 7/ 25]. 2 - خالد بن معدان [النسائي في "اللباس" (8/ 192)]. 3 - محمد بن المنكدر [عند المصنف برقم (1875) ورواه مسلم (1/ 349). كما أن نافعًا وافقهم في عدم ذكر السجود، وروايته عند المصنف برقم (1882) وأخرج البخاري روايته -بتوسُّع- في (تاريخه الكبير) (1/ 299). (13) تقدم حديثه عند المصنف برقم (1866). (14) (ك 1/ 402). وزيد بن أسلم سيأتي حديثه عند المصنف برقم (1884). (15) تقدم حديثه عند المصنف برقم (1868). (16) تقدم حديثه عند المصنف برقم (1867). (17) لم يتابعهم عن عبد الله على ذكر السجود أحدٌ فيما اطلعت، وقد تابعهم عن ابن عباس: عبد الله بن الحارث بن نوفل، أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه (829، 939) (1/ 105، 107)، وانظر: علل الدارقطني (3/ 78). وقفة: يُلاحَظُ أن المصنف قد أولى الاختلافَ الواردَ في حديث علي -رضي الله عنه- اهتمامًا بالغًا -تبعًا للإمام مسلم- والاختلاف في هذا الحديث وارد في السند والمتن، وإليك خلاصةً عنه، مع بيان الراجح في كلتا النقطتين: أولًا: الاختلاف في السند: وتمثَّل في ذكر عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أو عدَمِه بين عبد الله بن حُنيْن وعلي بن أَبي طالب -رضي الله عنه-. فالأكثرون على عدم ذكره، وأن عبد الله بن حُنيْن يرويه عن علي -رضي الله عنه- مباشرة وهم: نافع، والزهري، وزيد بن أسلم، والوليد بن كثير، ويزيد بن أبي حبيب، وأسامة بن زيد، ومحمد بن عمرو، ومحمد بن إسحاق. وكذلك: إسحاق بن أبي بكر، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وشريك بن أبي نمر. وتابعهم عن عبد الله بن حُنيْن كلٌّ من: سعيد بن أبي سعيد المقبري [تاريخ بغداد 7/ 25] وخالد بن معدان [النسائي في "اللباس" 8/ 192]، محمد بن المنكدر [عند مسلم (1/ 349) والمصنف (113)، موسى بن عبيْدَة الربذي [الترغيب والترهيب للأصفهاني (مخطوط) 196 /أ] ويحيى بن أبي كثير [التاريخ الكبير للبخاري 1/ 199]. = [ص:175] = كما تابعهم عن علي -رضي الله عنه- كلٌّ من: عبيدة السلماني [النسائي 2/ 187] والحارث بن عبد الله الأعور الكوفي [مصنف عبد الرزاق (2835) 2/ 144]، ومحمد بن حنفية [المصدر السابق (2834) 2/ 144]، والنعمان بن سعد [رواه عبد الله بن أحمد في زياداته على أبيه (1330، 1337)، (1/ 155)]، وأبو يعلى (416، 420)، (1/ 331، 333)، والبزار، كشف الأستار (539)، (1/ 262) وهو ضعيف، انظر: مجمع الزوائد (2/ 127)]. وخالفهم جماعةٌ فزادوا (ابنَ عباس) بين عبد الله بن حُنيْن وعلي بن أبي طالب، وهم: محمد بن عجلان، الضحاك بن عثمان، داود بن قيس، عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، وتابعهم عن ابن عباس: عبد الله بن الحارث [المسند للإمام أحمد 1/ 105). الترجيح: وقد سلك النقاد مسلكين: الأول: الجمع، والثاني: الترجيح. أ- وممن اختار المسلك الأول: 1 - يحيى بن سعيد القطان. 2 - ابن عبد البر. قال الأخيرُ منهما -بعد سياقِه لرواية ابن عجلان ومن معه-: "هكذا قال ابن عجلان، وداود بن قيس، والضحاك بن عثمان في هذا الحديث: عن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي، فزادوا ذكر ابن عباس. وفي حديث ابن شهاب وغيره: أن عبد الله بن حُنيْن سمعه من علي. وقد يجوز أن يسمعه من ابن عباس عن علي، ثم يسمعه من علي. ويجوز أن يسمعه منهما معًا. وقد ذكر علي بن المديني عن يحيى بن سعيد أنه كان يذهب إلى أن عبد الله بن حُنيْن سمعه من ابن عباس، ومن علي، ويقول: كان مجلسهما واحدًا وتحفظاه جميعًا". 3 - واختار هذا المسلكَ -كذلك- النووي قائلًا: " ... وهذا اختلاف لا يؤثر في صحة الحديث، فقد يكون عبد الله بن حُنيْن سمعه من ابن عباس عن علي، ثم سمعه = [ص:176] = من علي نفسه. . ." [شرحه لصحيح مسلم 4/ 200]. ب- واختار أكثر الأئمة مسلكَ الترجيح، فرجحوا رواية الزهري، ونافع، ومن معهم الذين أسقطوا ابن عباس من السند وهم: 1 - الإمام البخاري في (تاريخه الكبير)، (1/ 300)؛ فقد قال -بعد استعراضه للاختلاف المذكور-: "ولم يصح فيه (ابنُ عباس)، وما روى مالك عن نافع أصح" يشير بذلك إلى رواية الجمهور. 2 - الإمام أَبو حاتم؛ فقد سأله ابنُه عن هذا الاختلاف فقال: " (لم يقُل هؤلاء الذين رووا عن أبيه: (سمعتُ عليًّا) إلا بعضُهم*، وهؤلاء الثلاثة مستورون، والزيادة مقبولة من ثقة، وابن عجلان ثقة، والضحاك بن عثمان ليس بالقوي، وأسامة لم يَرْض حتى روى عن إبراهيم، ثم روى عن عبد الله بن حنين نفسه، وأسامة ليس بالقوي". ثم قال ابنُ أبي حاتم: "وقال أبي مرة أخرى: الزهري أحفظ". 3 - الدارقطني، فقد أورد رواية ابن عجلان، وداود بن قيس، والضحاك في كتابه (التتبّع) (137) (ص 284)، ثم قال: "وقد خالفهم جماعة أحفظ منهم، وأعلى إسنادًا، وأكثر عددًا، منهم: نافع، والزهري ... "، وقال في (العلل) -بعد ذكره لرواية ابن عجلان ومن معه-: "وخالفهم جماعة أكثر منهم عددًا ... " فذكرهم. والمقطع الأول من كلام الإمام أبي حاتم يُرجّح جانب من زاد ابن عباس، ولكنه تراجع في قوله الأخير، فقدَّم الزهري وحده على ابن عجلان ومن شاركه، لأن الزهري أحفظ. وانظر: (بين الإمامين: مسلم والدارقطني (ص 150 - 151)، كلام محقق (الإلزامات والتتبع) (ص 285). *قلتُ: قد وقع التصريح بسماع عبد الله بن حُنيْن عن علي -رضي الله عنه- لأكثرهم، وهم: الزهري [ح / 1865] والوليد بن كثير [ح / 107] وأسامة بن زيد [ح / 109]، [وفيه قصة دخوله على عبد الله بن حُنيْن]، ومحمد بن عمرو بن علقمة [ح / 111]، = [ص:177] = ويزيد بن أبي حبيب [ح / 114]. 4 - وقد استظهر شيخنا ربيع بن هادي المدخلي في كتابه (بين الإمامين) (ص 151)، ومحقق كتاب (الإلزامات والتتبع) (ص 285) أن صنيع الإمام مسلم يدل على ترجيحه لجانب الزهري ومن معه، وأنه لم يشقْ رواية ابن عجلان ومن معه إلا لبيان علتها. 5 - واختاره شيخنا: ربيع بن هادي المدخلي في كتابه (بين الإمامين مسلم والدارقطني) (ص 150 - 151). والراجح: هو رواية الزهري ومن معه ممن لم يذكر ابن عباس في هذا الحديث، لأنهم -كما قال الإمام الدارقطني-: "أحفظ، وأعلى إسنادًا، وأكثر عددًا"، فزيادة ابن عباس بين عبد الله بن حُنيْن وعلى تعتبر من (المزيد من متصل الأسانيد). ولكني لا أستَبْعد ما استظهره ابنُ عبد البر ومن معه من الجمع، وخاصة على ضوء كلام القطان السابق. ثانيًا: الاختلاف في المتن: وتمثَّل في ذكر النهي عن قراءة القرآن في السجود أو عدمِه، والاقتصار على ذكر النهى عن القراءة في الركوع فقط: أ- فقد اقتصر على الركوع كلٌّ من: نافع، ويزيد بن أبي حبيب، والضحاك بن عثمان، وأسامة ابن زيد، ومحمد بن عمرو، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عجلان. وتابعهم عن عبد الله بن حُنيْن في ذلك: سعيدُ بن أبي سعيد المقبري، وخالد بن معدان، ومحمد بن المنكدر. كما تابعهم عن علي -رضي الله عنه-: محمد بن الحنفية، وعبيدة السلماني. ب- بينما خالفهم كل من: الزهري، وزيد بن أسلم، والوليد بن كثير، وداود بن قيس. = [ص:178] = وتابعهم عن ابن عباس: عبد الله بن الحارث، والنعمان بن سعد [وحديثاهما ضعيفان]، فزادوا ذكر النهي عن قراءة القرآن في السجود أيضًا. الترجيح: والذي يترجح لديَّ هو جانب الإمام الزهري، لما يلي: 1 - لاتفاق أكثر الثقات على هذه الزيادة، كالزهري، وزيد بن أسلم، وداود بن قيس، أما الذين اقتصروا على الركوع فقط فكلُّهم متكلَّم فيهم إلا الإمامين: نافع ويزيد بن أبي حبيب*. 2 - ولو افترضنا التساويَ في الحفظ والثقة فذِكْرُ السجود زيادةٌ من الثقة [بل الثقات] وليس فيها مخالفةُ معارضةٍ لما اقتصر عليه الآخرون، فتُقْبل. وللحديث -بذكر الركوع والسجود- شاهدٌ صحيح من حديث ابن عباس -رضي الله عنه- سبق عند المصنف برقم (1862). * هذا ما يتعلق بالاختلاف على إبراهيم بن عبد الله بن حُنيْن خاصة، أما إذا اعتبرنا المتابعات عمن فوق إبراهيم فالأكثر من الثقات على عدم ذكر السجود، إلا أن جانب الزهري ومن معه يَظَلُّ مرجَّحًا لكون ما زادوه زيادة من الثقات لا تخالف ما ذكره الآخرون. قال الدارقطني: "ثقة". وقال أَبو حفص بن شاهين: "كان من نبلاء أصحاب أحمد". وقال: أحمد ابن المنادي: "مشهودٌ له بالصلاح والفضل". وقال: الخطيب: "كان فاضلًا حافظًا، ثقة، عارفًا". تاريخ بغداد (3/ 61 - 62)، تاريخ جرجان للسهمي (651) (ص 391)، السير (13/ 49 - 50)، تذكرة الحفاظ (2/ 590 - 591).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1881

1881 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا إسحاق بن عيسى (1)، عن [ص:179] مالك (2)، عن نافع، ح وحدثنا حمدانُ بن علي (3) قال: ثنا مُعَلّى (4)، عن وُهَيْبٍ (5)، عن أيوب (6)، عن نافع (7)، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنيْن، عن أبيه، عن علي [-رضي الله عنه-] (8)، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- (9) قال: "وعن قراءةِ القرآنِ في الركوع"، ولم يذكر السجود. _________ (1) ابن نجيح البغدادي، أَبو يعقوب، ابن الطباع. "صدوق" (214 هـ وقيل: بعدها بسنة) (م ت س ق). تهذيب الكمال (2/ 462 - 464)، التقريب (ص 102). (2) والحديث في موطئه (1/ 80)، رواية يحيى. و"مالك" موضع الالتقاء، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، عنه، به، مقرونًا بالجماعة المذكورين في (ح/ 1869) (1/ 349) برقم (480/ 213). (3) هو: محمد بن علي بن عبد الله بن مهران البغدادي، أَبو جعفر الورَّاق، المعروف بحمدان. (4) هو ابن أسد العَمِّي -بفتح المهملة وتشديد الميم- أَبو الهيثم البصري-. (218 هـ) (خ م قد ت س ق). "ثقة ثبت، قال أَبو حاتم: ما أعلم أني أخذت عليه خطأً في حديثٍ غير حديثٍ واحد". الجرح (8/ 335)، تهذيب الكمال (28/ 282 - 284)، التقريب (ص 540). (5) هو ابن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم، أَبو بكر البصري. (6) هو السختياني. (7) هنا موضع الالتقاء -في طريق حمدان- انظر ما قبله. (8) من (ل) و (م). (9) في (ل) و (م): "قال" -بدون الواو-.

عَلِيٍّ، ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ ← نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← وُهَيْبٌ، ← مُعَلَّى، ← حَمْدَانَ بْنُ عَلِيٍّ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1881

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1882

1882 - حدثنا أَبو داود الحراني، قال: ثنا أَبو ربيعة (1)، قال: ثنا [ص:180] وهيب، بمثله: "وعن القراءة وأنا راكع". _________ (1) هو: زيد بن عوف، ولقبه: فهد بن عوف، أَبو ربيعة القُطَعِيُّ. قال الفلاس، ومسلم، = [ص:180] = وتابعهما الذهبي: "متروك". وقال البخاري: "تركه على وغيره"، وقال: "رماه علي". كتب عنه أَبو حاتم، وقال: "يعرف وينكر، وقال: كان علي بن المديني يتكلم فيه". وذكره أَبو زرعة في الضعفاء، واتهمه بسرقة حديثين. وضعفه ابن حبان وغيره. وقال الذهبي -أيضًا-: "واهٍ". التاريخ الكبير للبخاري (3/ 404)، التاريخ الأوسط (المطبوع باسم "الصغير" خطأً) (2/ 314 - 315)، الكنى والأسماء للإمام مسلم (1143) (1/ 321)، أَبو زرعة الرازي (2/ 454 - 456)، الجرح (3/ 170 - 171)، المجروحين (1/ 311)، الكامل لابن عدي (3/ 210 - 211)، ضعفاء الدارقطني (233) (ص 216)، الميزان (2/ 105)، ديوان الضعفاء للذهبي (1526) (ص 151)، لسان الميزان (3588) (3/ 198 - 199).

وُهَيْبٌ، ← أَبُو رَبِيعَةَ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1882

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1883

1883 - حدثنا إسماعيلُ القاضي (1) قال: ثنا عيسى بن مينا (2)، [ص:181] قال: ثنا محمدُ بن جعفر بن أبي كثير (3)، عن زيد بن أسلم (4)، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنَيْن، عن أبيه، عن علي [-رضي الله عنه-] (5)، أنه قال: "نهاني النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عن تَخَتُّمِ الذهب، وعن لُبْس القَسِيّ، وعن المعَصْفَر المفدم، وعن القراءةِ في الركوعِ والسجودِ، -ولا أقول: نهاكم أيها الناس-". _________ (1) هو: إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن محدث البصرة: حماد بن زيد بن درهم الأزدي مولاهم البصري المكي، قاضي بغداد. قال أَبو بكر الخطيب: "وكان إسماعيل فاضلًا عالمًا، متقنًا فقيهًا على مذهب مالك بن أنس، شرح مذهبه ولخصه، واحتج له، وصنف المسند وكتبًا عدة في علوم القرآن ... واستوطن بغداد قديمًا، وولي القضاء بها، فلم يزل يتقلده إلى حين وفاته". تاريخ بغداد (6/ 284). وقال ابن أبي حاتم: "كتب إلينا ببعض حديثه، وهو ثقة صدوق". الجرح والتعديل (2/ 158). وقال الذهبي في "السير (13/ 339): "الإمام العلامة، الحافظ، شيخ الإسلام ... ". (282 هـ). ترجم له الخطيب في تاريخه (6/ 284 - 290) والذهبي في "السير" بالتفصيل. (2) أَبو موسى، مولى بني زريق، يقال: كان ربيب نافع، فلقّبه بقالون لجودة قراءته. (220 هـ). ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (6/ 290)، والذهبي في = [ص:181] = "السير" (10/ 326 - 327) وغيرهما، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وهو مقرئ مشهور يُعرف بـ (قالون). وانظر: غاية النهاية لابن الجوزي (1/ 615 - 616). (3) هو الأنصاري مولاهم، المدني. وهنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن أبي بكر بن إسحاق، عن أبي مريم، عن محمد ابن جعفر، به، نحوه، بذكر النهي عن القراءة في الركوع والسجود فقط. كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود (1/ 349) برقم (480/ 211). (4) هو العدوي مولى عمر، أَبو عبد الله وأبو أسامة، المدني. "ثقة عالم، وكان يرسل"، (136 هـ) ع. المراسيل لأبي داود (ص 129)، [وانظر: الفهرس (ص 232)]، المراسيل لابن أبي حاتم (ص 59)، تهذيب الكمال (10/ 12 - 18)، التقريب (ص 222). (5) من (ل) و (م).

عَلِيٍّ، ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ اَبِیْ کَثِیْرٍ ← عِيسَى بْنُ مِينَا ← إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1883

Previous
12
Next

أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ ← أبنا محمد ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1880

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book