Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1835

1835 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا شُجاعُ بن الوليد بن قيس (1)، قال: حدثني سُلَيْمان بن مِهْران (2)، عن شقِيْقَ بن سَلَمَة (3)، قال: "جاء رجلٌ يقال له نَهِيْكَ بن سِنَان (4) إلى عبد الله بن مسعود فقال: "يا أبا عبد الرحمن، أ"ياءً (5) " وجدْتَها أم "ألفًا" {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ [ص:112] آسِنٍ} (6)؟ فقال له عبد الله: "أو كلَّ القرآن قد أَحْصَيْتَ إلا هذه؟ " قال: فقال: "إني لأقرأ المفصَّل (7) في ركعة"، فقال عبد الله: "أ (8) هَذًّا [ص:113] كهَذّ (9) الشِّعْر"؟! إنَّ رِجالًا يقرؤون القرآن لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهم (10) " (11)، ثم قال عبد الله: "إنِّي لأَعْلَمُ النظائِرَ (12) التي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ بهن (13)، سورتين في ركعة، ثم قام عبد الله وأَخَذَ بِيَدِ (14) عَلْقَمَةَ، فخرج [ص:114] إلينا، فقلنا: أَخْبَرَكَ بالنظائر؟ قال: "نعم: العشرون الأُوَلَ من المفَصَّلِ، منها سورة من آل {حم} (15): (الدخان) نظيرتُها: {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1)}. رواه أَبو معاوية (16) فقال: منها: {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ}، و "النَّجْم"، و"الدخان"، [ص:115] و {الرَّحْمَنُ} " (17). _________ (1) هو السَّكوني أَبو بَدْر الكوفي. (2) هو الأعمش، وهنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، ففد رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، وابن نمير كلاهما: عن وكيع عن الأعمش به [الصحيح (1/ 563)] باب "ترتيل القرآن واجتناب الهذّ" -وهو الإفراط في السرعة- وإباحة سورتين فأكثر"، برقم (822). (3) هو الأسدي أَبو وائل الكوفي. (4) هو البجلي الكوفي. ذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 480) وقال: "يروى عن ابن مسعود، وروى عنه: أَبو وائل". وترجم له الحافظ في "تعجيل المنفعة" (2/ 315) والحسيني في الإكمال (2/ 172)، (929) والعراقي في (ذيله) على الكاشف (ص 288)، (1598) - واكتفوا بالإشارة إلى ذكر ابن حبان له في "الثقات". و"نهيك" بفتح أولها، وسكون المثناة تحت، تليها كاف. توضيح المشتبه (9/ 130). (5) هذه القراءة ليست من السبعة، ولا من العشرة. = [ص:112] = انظر: إعراب القراءات السبع وعللها (2/ 323)، غاية الاختصار في القراءات العشر لأئمة الأنصار (2/ 660)، النشر لابن الجوزي (2/ 374)، تقريب المعاني في شرح حرز الأماني في القراءات السبع (ص 405)، البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة (ص 295) فإن ابن كثير قرأ: "أَسِن" بفتح الهمزة من غير مدّ، مع كسر السين، وأما "ياسن" -بالياء- فإنه لم يذكرها ابن خالويه في "شواذ القراءات"، وذكرها أَبو حيان في البحر (8/ 79) فقال: وقرئ: "غير ياسن" بالياء، قال أَبو علي: وذكر على تخفيف الهمز". (6) سورة (محمد): 15. وفي صحيح مسلم (1/ 563) بلفظ: "كيف تقرأ هذا الحرف: ألفًا تجده أو ياءً {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} أو {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ}؟ وعند ابن خزيمة في "صحيحه" (1/ 269 - 270): كيف تجد هذا الحرف: {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} أو {ياسِنٍ}؟ وهذا أوضح مما عند المصنف هنا، ومثل المصنف عند أحمد في "المسند" (1/ 380). (7) "المفصل": ما يلي المثاني من قِصَار السُّوَرِ، سمي "مفصلًا" لكثرة الفصول التي بين السور بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وقيل: لقلة المنسوخ فيه. وآخره: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)}. وفي أوله اثنا عشر قولًا، على ما ذكره الزركشي في "البرهان"، ورحج أنَّ أوَّلَه: {ق}، ودلَّل لذلك. [البرهان في علوم القرآن (1/ 245 - 248)، وسردها السيوطي في "الإتقان" (1/ 180) - ط: دار التراث القاهرة- بغير ترجيح، ورجحه الحافظ في الفتح (2/ 302). (8) همزة الاستفهام سقطت من المطبوع (1/ 162)، وهي موجودة في النسخ الثلاثة (م، ش، ل). (9) أي: أتهذّ القرآن هَذًّا فتُسْرِعُ فيه كما تُسْرِعُ في قراءة الشعر؟ و"الهذّ" -بفتح الهاء وتشديد الذال-: شدَّةُ الإسراع والإفراطُ في العَجَلةِ". انظر: النهاية (5/ 255)، شرح النووي لصحيح مسلم (6/ 105)، الفتح (2/ 302). (10) "التراقي": جمع "ترقوة" وهو عظم يَصِلُ بين ثُغرة النَّحْرِ والعاتق من الجانبين، ووَزْنُه "فَعْلُوَة" -بالفتح-. انظر: المجموع المغيث (1/ 227)، النهاية (1/ 187). ومعناه: إن رجالًا يقرؤون القوآنَ ولا حظَّ لهم من ذلك إلا مرورُه على اللسان، فلا يجاوز تراقيهم ليصل قلوبهم، وليس ذلك هو المطلوب، بل المطلوب تعلُّقُّه وتدبُّره بوقوعه القلب. شرح النووي لمسلم (6/ 105). (11) في صحيح مسلم (1/ 563) هنا زيادة: "ولكن إذا وقع في القلب فرَسَخ فيه، نفع، إنّ أفضل الصلاة الركوعُ والسجود"، وكذلك عند ابن خزيمة في صحيحه (1/ 270) بلفظ "أَخْيَر" بدل "أَفْضَل" وعند أحمد في المسند (1/ 380) الجملة الأولى فقط. (12) "النظائر" أي: "السور المتماثلة في المعاني كالموعظة أو الحكمة أو القصص لا المتماثلة في عدد الآيات". الفتح (2/ 303). (13) في صحيح مسلم (822): "يقرن بينهن". (14) وفي صحيح مسلم (822): "ثم قام عبد الله فدخل علقمة في إثْره، ثم خرج فقال: قد أخبرني بها" -هذا في رواية وكيع، وليس فيها- كذلك - ذكر العشرين المذكورة عند المصنف. (15) قد سبق وأن نقلنا ترجيح القول بأن أول "المفصل" هو سورة: {ق} وبهذا لا تكون سورة: (الدخان) منه؛ فعدُّها -هنا- من المفصل مُشْكِلٌ، وأما رواية واصل الآتية برقم (1837) فقد فُصل فيها "الدخان" من المفصَّل فلا إشكال فيها، ولكن فيها إشكال من ناحية أخرى سيأتي استعراضه وإزالته في مكانه، إن شاء الله تعالى. وأما الإشكال الوارد على هذه الرواية فقد أجاب عنه الحافظ في الفتح (2/ 303) بأن في قوله "عشرين سورة من المفصل" -كما في رواية شعبة عند البخاري (775) - تَجَوُّزًا، وقال في موضع آخر من الفتح (8/ 708): "وإطلاق "المفصَّل" على الجميع تغليبًا وإلّا "فالدخان " ليست من "المفصل" على المرجح، لكن يحتمل أن يكون تأليف ابن مسعود على خلاف تأليف غيره". قلت: يشير إلى ما ورد من قول عكرمة في بعض الروايات -كرواية مسلم (822/ 276) - من طريق أبي معاوية -والتي أشار إليها المصنف- وكذلك رواية أبي حمزة عند البخاري (4996) وغيرها- وهو: "في تأليف عبد الله". فالإشكال يَرِدُ على التأليف الموجود، والاحتمال ظاهرٌ أن يكون تأليفُ عبد الله يختلف بعض الشيء عن هذا التأليف، ومن القرائن على ظهور هذا الاحتمال تقييد الراوي "المفصل" بتأليف عبد الله، فلعله لاختلافٍ في الموردِ. وقد ذكر النووي التوجيهَ الأولَ، وهو أن المراد في رواية "عشرين": أن "معظم العشرين من المفصل". [شرحه (6/ 107)]. (16) أخرجه مسلم من طريق أبي كريب عنه عن الأعمش به، وفيها: "فجاء علقمة ليدخل عليه، فقلنا له: سلْه عن النظائر التي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ بها في = [ص:115] = الركعة ... ". وفيها زيادة "في تأليف عبد الله"، كما سبقت الإشارة إليها. الصحيح (1/ 564) كتاب صلاة المسافرين، باب "ترتيل القراءة ... " برقم (822/ 276) وكذلك أحمد في المسند (1/ 380) برقم (3596) نحوه. (17) وأخرجه البخاري في "فضائل القرآن" -باب "تأليف القرآن" (4996) (8/ 655، مع الفتح)، عن عبدان، عن أَبي حمزة، عن الأعمش، به. وفيه زيادة "على تأليف ابن مسعود، آخرهن الحواميم: "حم الدخان" و "عم يتساءلون". من فوائد الاستخراج: 1 - الزيادة في المتن حيث إن رواية وكيع عند مسلم لم يأت فيها ذكر العشرين من المفصل أصلًا -كما سبقت الإشارة إلى ذلك- وأما رواية أَبي معاوية عند مسلم فلم يأت فيها ذكر بعض السور التي ورد ذكرها في رواية المصنف هنا مثل "الدخان" وغيرها. 2 - روايةُ مسلم ذكرت شقيق بن سلمة بكنيته، ورواية أبي عوانة صرحت باسمه.

شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ← سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ، ← شجاع بن الوليد بن قيس ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1835

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1836

1836 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أَبو داود (1)، قال: ثنا شعبة، عن الأعمش (2)، قال: سمعتُ أبا وائل يقول: قال لي عبد الله: "إني لأَعْرِفُ السُّوَرَ النظائرَ التي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقْرِن بَيْنَهُنَّ"، فأمرْنا علقمة فسأله، فقال: "عشرون سورةً من المفصَّل، كان رسول الله [ص:116]صلى الله عليه وسلم- يقرِنُ بين كلِّ سورتين" (3). _________ (1) هو الطيالسي، والحديث في مسنده برقم (259) (ص 34)، وأخرجه الترمذي أيضًا (602) (2/ 498) عن الطيالسي، به، بنحوه. (2) هنا موضع الالتقاء -كما تقدم في (ح / 1835). (3) وقد روى ابن خزيمة في صحيحه (538) (1/ 269 - 270) من طريق أبي خالد الأحمر عن الأعمش، وفيها سَرْدُ هذه السور العشرين. وكذلك أخرجه أبو داود (1396)، (2/ 117) من طريق أبي إسحاق عن علقمة والأسود، عن ابن مسعود، وفيها -أيضًا- سردُ السور المذكورة، على أنَّ بينهما اختلافًا يسيرًا في الترتيب. راجع الفتح (2/ 303).

أَبَا وَائِلٍ ← الْاَعْمَشِ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1836

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1837

1837 - حدثنا أَبو أُمَيَّةَ (1)، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، وعاصمُ بن علي (2)، قالا: ثنا مَهْدِي بن مَيْمُون (3)، قال: ثنا واصلُ الأحدَبُ (4)، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: "إني لأَحْفَظُ القرائِنَ [ص:117] التي (5) كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأهن: ثمان (6) عشرةَ سورةً من "المفصل" وسورتين (7) من آل {حم} " (8). [ص:118] رواه شيبان عن واصل (9). _________ (1) هو الطَّرَسوسي: محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي. (2) ابن عاصم بن صُهَيْب الواسطي أَبو الحسن التيمي- مولاهم. (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن شَيْبَان بن فرُّوخ، حدثنا مهدي بن ميمون، به، بنحوه، وفيه قصة لم يُورِدْها المصنف. كتاب صلاة المسافرين، باب ترتيب القراءة واجتناب الهذّ ... "، (1/ 564)، برقم (822/ 278). و"مهدي بن ميمون" هو: الأزدي المِعْوَلي -بفتح الميم وسكون المهملة وفتح الواو- على ما ضبطه السمعاني في "الأنساب" وتبعه ابن ناصر الدين وغيره، وضبطه ابن نقطة وابن الأثير وغيرهما بكسر الميم، أَبو يحيى البصري، "ثقة" (172 هـ) ع. الأنساب (5/ 348)، تكملة الإكمال (5/ 588)، اللباب (3/ 238)، تهذيب الكمال (28/ 592 - 595)، توضيح المشتبه (8/ 230 - 231)، تبصير المنتبه (4/ 1378)، التقريب (ص 548). (4) هو: واصل بن حَيَّان الأحدبُ الأسدي الكوفي، بَيَّاع السَّابَري. "ثقة ثبت"، = [ص:117] = (120 هـ) ع. تهذيب الكمال (30/ 400 - 401)، التقريب (ص 579). و"الأَحْدَبُ ": -بفتح الألف وسكون الحاء، وفتح الدال- من "الحدب"، وهو الانحناء والنتوء، ولم أجد تصريحًا لأحدٍ في وجه وصْفِه بالأحدب. وانظر: الأنساب (1/ 87)، اللباب (1/ 30). (5) وفي (ل) و (م): "اللاتي"، وفي صحيح مسلم مثل المُثْبَت. (6) كذا في النسخ الثلاثة (ك، م، ل) وفي صحيح مسلم (1/ 564): "ثمانية عشر من المفصل" وعند البخاري (5043) -رواية مهدي-: "ثماني عشرة سورة من المفصل"، وكذلك عند أحمد في المسند (1/ 421). قال النووي في رواية مسلم: "هكذا هو في الأصول المشهورة -ثمانية عشر-، وفي نادر منها "ثمان عشرة" والأول صحيح أيضًا على تقدير "ثمانية عشرة نظيرًا". شرحه لمسلم (6/ 107). (7) قوله هنا "وسورتين من "آل حم" مُشْكِل "لأن الروايات لم تختلف على أنه ليس في العشرين من الحواميم غير "الدخان" -كما يقول الحافظ في الفتح (2/ 303) - ودَفَعَ الإشكالَ بتوجيهين: أحدهما: أن يُحْمَلَ على التغليب. وثانيهما: أن فيه حذفًا، كأنه قال: وسورتين: إحداهما من آل {حم}. الفتح (2/ 303). (8) وأخرجه البخاري في "فضائل القرآن" (8/ 706، مع الفتح)، برقم (5043) باب "الترتيل في القراءة، وقوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} وقوله تعالى: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ = [ص:118] = عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} وما يكره أن يُهَذَّ كهذ الشعر"، عن أبي النعمان، عن مهدي بن ميمون، به، بنحوه، دون القصة التي أوردها مسلم. (9) وصله الإمام مسلم (822/ 278) في صحيحه كما سبق.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي وَائِلٍ، ← وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ، ← مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ← عبيد الله بن موسى وعاصم بن علي ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1837

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1838

1838 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم (1) وعبَّاس (2) الدُّوْرِيُّ، قالا: ثنا حَجَّاج (3)، قال: سمعتُ شعبة (4) غيْرَ مَرّة -بالبصرة وببغداد- يحدِّثُ عن عمرو بن مُرَّة (5)، أنه سمع أبا وائل يُحدِّثُ، أن رجلًا جاء إلى عبد الله بن مسعود؛ فقال: "إنّي أقرأ (6) المفصَّلَ الليلةَ في ركعة"، فقال عبد الله: "أهَذًّا كهذّ الشعر؟ "، ثم قال عبد الله: "لقد [ص:119] عرفتُ النظائِرَ التي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقْرِنُ بينهُنَّ"؟ فذكر عشرين سورةً من المفصَّلِ، سورتين سورتين في كل ركعة" (7). _________ (1) هو: يوسف بن سعيد بن مسلّم المصيصي. (2) (ك 1/ 394). (3) هو: ابن محمد المصيصي الأعور، أَبو محمد. (4) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن شيخيه: محمد بن المثنى وابن بشار، كلاهما عن محمد بن جعفر، عن شعبة، به، بنحوه. الصحيح (1/ 565) - برقم (822/ 279 / ...). (5) ابن عبد الله بن طارق الجَمَلي -بفتح الجيم والميم- المرادي، أَبو عبد الله الكوفي الأعمى. "ثقة عابد، كان لا يُدَلِّس، ورُمِيَ بالإرْجاء"، (118 هـ) - وقيل: قبلها. الأنساب (2/ 87)، تهذيب الكمال (22/ 232 - 237)، التقريب (ص 426). (6) هكذا -بصيغة المضارع- في النسخ الثلاثة [ش، م، ل]، وعند مسلم (1/ 565) والبخاري (775) والنسائي (2/ 175) -كلهم من رواية شعبة- بلفظ "قرأت" وهو الأوفق بالروايات الأخرى والسياق. (7) وأخرجه البخاري في "الأذان" باب: "الجمع بين السورتين في ركعة، والقراءة بالخواتيم، وبسورة قبل سورة، وبأول سورة" (2/ 298 / 299 - مع الفتح) برقم (775)، عن آدم. والنسائي في "الافتتاح" باب: "قراءة سورتين في ركعة" (2/ 175) عن إسماعيل بن مسعود عن خالد. كلاهما عن شعبة، به، مثله، إلا لفظة "قرأت" المشار إليها سابقا.

شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يوسف بن مسلم وعباس الدوري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1838

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1839

1839 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا يحيى بن أبي بُكَيْر، قال: أخبرنا شعبة (1)، قال (2): عمرو بن مُرّة أخبرني (3)، قال (4): سمعتُ أبا وائل يُحَدِّثُ عن عبد الله، أنَّ رجلًا أتاه فقال: "إنّي قرأتُ البارحةَ "المفصَّل" في ركعة"، فقال: "أهذًّا كهذّ الشعر؟ إنما فُصِّل لتُفَصِّلوه، لقد عرفتُ النظائر التي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقْرِنُ بينهُنَّ"، فذكر عشرين سورة من أوّل المفصل، سورتين، سورتين في كل ركعة" (5). _________ (1) هنا موضع الالتقاء، انظر: (ح / 1838). (2) أي: شعبة. (3) كذا في النسخ الثلاثة [ك، م، ل] وفاعل "أخبرني" هو: عمرو بن مرة شيخ شعبة، وفيه تقديم الفاعل على الفعل، فيكون "عمرو بن مرة" مبتدأ، و "أخبرني" خبر له. (4) أى: عمرو بن مرة. (5) من فوائد الاستخراج: الزيادة في المتن، وهو قوله: "وإنما فصِّل لتفصلوه" وفيه بيان وجه تسميتها بالمفصل.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبَا وَائِلٍ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ ← يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1839

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1840

1840 - حدثنا إبراهيم بن مَرْزُوق، قال: ثنا وهبُ بن جَرِير (1)، قال: ثنا شعبة (2)، بإسناده، نحوه. _________ (1) ابن حازم بن زيد، أَبو عبد الله الأزدي البصري. "ثقة" (206 هـ) ع. تهذيب الكمال (31/ 121 - 125)، التقريب (ص 585). (2) هنا موضع الالتقاء، انظر: (ح / 1838).

شُعْبَةُ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1840

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1841

1841 - حدثنا الحسن بن عَفَّان [العامري] (1)، قال: ثنا عبد الله بن نمير (2)، عن الأعمش، عن سعد بن عُبَيْدَة (3)، عن المُسْتَوْرِد بن الأَحْنَفِ (4)، عن صِلَةَ بن زُفَر (5)، عن حُذَيْفَةَ، قال: "صلَّيْتُ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلةً فافتتح "البقرة"، فقلتُ: يركعُ عند المائة، فمضى، فقلتُ: يركع عند المائتين، فمضى (6)، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، ثم افتتح [ص:121] "النساء" فقرأها، ثم افتتح "آل عمران" فقرأها بقراءة (7) مترسِّلًا (8)، فإذا مرّ بآية فيها تسبيحٌ سبَّحَ، وإذا مرَّ بسؤالٍ سأل، وإذا مرّ بتعوُّذ تعوَّذ (9)، ثم ركع (10) ". _________ (1) من (ل) و (م) وقد تقدم في (ح / 1824). (2) هو الهمداني أَبو هشام الكوفي. (3) هو السلمي، أَبو حمزة، الكوفي، "ثقة، من الثالثة، مات في ولاية عمر بن هبيرة على العراق" ع. تهذيب الكمال (10/ 290 - 291)، التقريب (ص 232). (4) الكوفي، "ثقة، من الثانية" (م ع). تهذيب الكمال (27/ 437 - 439)، التقريب (ص 527). (5) صِلَة -بكسر أوله وفتح اللام الخفيفة- ابن زُفر -بضم الزاي، وفتح الفاء- العَبْسي -بالموحدة- أَبو العلاء (أو أَبو بكر) الكوفي. "تابعي كبير، من الثانية، ثقة جليل، مات في حدود السَّبْعين"ع. تهذيب الكمال (13/ 233 - 235)، التقريب (ص 278). (6) في صحيح مسلم (1/ 536) بلفظ "يصلي بها في ركعة فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء ... ". = [ص:121] = ومثله عند أحمد في المسند (5/ 397) برقم (22858) من رواية عبد الله بن نمير عن الأعمش، به. وراجع في تأويله وشرحه: شرح النووي لصحيح مسلم (6/ 61). وأما رواية المصنف ولفظه فواضح لا إشكال فيه، ومثله عند النسائي في المجتبى (3/ 225 - 226) من رواية عبد الله بن نمير نفسِه. (7) كذا في النسخ الثلاثة المتوفرة [ش، م، ل]. وفي صحيح مسلم (1/ 537) وكذلك في النسائي في "المجتبى" (3/ 226) -رواية عبد الله بن نمير- بلفظ "يقرأ"، وهو الأولى بالسياق. ويمكن تفسيرها عند المصنف بتقدير صفة للقراءة كالتأنيّ فيقال: بقراءةٍ مُتَأَنِّيَةٍ، و "مترسلًا" حال دال على صفة القراءة، والله تعالى أعلم. (8) أي: متأنيا، وهو بمعنى "الترتيل". المجموع المغيث (1/ 760)، النهاية (2/ 223). (9) في المطبوع بعده (مترسلا) وهو ظاهر الخطأ. (10) قد اقتصر المصنف هنا على موضع الشاهد، وأخرجه بالطريق نفسِه برقم (1859) و (1932) وساق هناك بعض متنه الموافقَ لترجمة ذينك البابين، ولم يسُقْ ما ساقه هنا.

حُذَيْفَةَ ← صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ← الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← الْاَعْمَشِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1841

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book