Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1904

1904 - أخبرني العباسُ بن الوليد (1)، قال: أخبرني أبي، قال: ثنا الأوزاعي (2)، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أَبو سلمة *، قال: حدثني ربيعة بن كَعْبٍ الأسلمي -بمثل حديث الوليد بن مسلم-، وزاد: قال (3) لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "هل لك من (4) حاجة". قال: قلت: يا رسولَ الله (5)، "مرافقتُك في الجنة"، قال: "أ (6) وغير ذلك"؟ قال: قلت: "يا رسولَ الله هي حاجتي"، قال (7): "فأَعِنّي على نفسك بكثرة السجود". _________ (1) هو ابن مَزْيَد العُذري البيروتى. ولم يَرِدْ في (ل) و (م): "ابنُ الوليد". (2) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم. راجع (ح / 1902). (3) في (ل) و (م) هنا زيادة "قال" -مكرر-. (4) "من" لا يوجد في (ل) و (م). (5) في (ط) بعد هذا: "قال: قلت: يا رسول الله، هي حاجتي" وهو خطأ. (6) همزة الاستفهام لا توجد في غير الأصل. (7) في الأصل بعده: "قال: قلتُ: يا رسول الله، مرافقتك في الجنة" وهو مضروب، = [ص:203] = فلذلك لم أُثْبِتْه، إضافةً إلى بَتْر هذا الكلام بدون قوله "أو غير ذلك" في البداية. أما في (ل) و (م) ففيهما الجملة السابقة نفسُها بإضافة قوله: "أو غير ذلك". في بدايته، وهذا وإن كان صحيحًا مبْنى إلا أنه لا يصح روايةً، فجميع من روى هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير -وهو مدار الحديث- لم يُكَرِّروا هذه الجملة، مما يدل على عدم صحة ما ورد دط (ل) و (م)، والصحيح ما أثبتُّ. وراجع "تحفة الأشراف" (3603) (3/ 168)، و "إتحاف المهرة" (4578) (4/ 505 - 506) في تخريجه والإطلاع على طرقه.

ربيعة بن كَعْبٍ الأسلمي -بمثل حديث الوليد بن مسلم-، ← أَبُو سَلَمَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1904

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1905

1905 - حدثنا عباس الدوريُّ، قال: ثنا شَبَابَةُ (1) ح وحدثنا يونسُ بن حبيب، قال: ثنا أَبو داود (2)، قالا: ثنا شعبةُ (3)، عن عمرو (4)، عن طاوس (5)، عن ابنِ عباس، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "أُمِرْتُ، [ص:204] أو أُمِرَ نبيُّكم -صلى الله عليه وسلم- أن يسجد على سبعة أعظم، وأُمر أن لا يَكُفّ (6) شعرًا ولا ثوبًا". هذا لفظ أبي داود. وأما (7) شبابة فقال: "أُمر نبيُّكم -صلى الله عليه وسلم- (8) أن يسجد على سبعة، وأُمر أن لا يكف شعرًا ولا ثوبًا". * ثم قال: وقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "أُمرتُ بالسجود على سبعة أعظم، ولا نَكُفَّ ثوبًا ولا شعرًا" * (9) (10). _________ (1) ابن سوَّار المدائني. (2) هو الطيالسي البصري، والحديث في مسنده (2603) (ص 340). (3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، به، بنحوه. كتاب الصلاة، باب أعضاء السُّجود، والنهي عن كَفِّ الشَّعْرِ والثوبِ، وعفص الرأس في الصلاة (1/ 354) برقم (490/ 228). (4) هو ابن دينار المكي، أَبو محمد الأثرم الجُمَحي مولاهم. (5) هو ابن كيسان اليماني، أَبو عبد الرحمن الحِميري مولاهم، الفارسي، يقال: اسمه: = [ص:204] = ذكوان، و "طاؤس" لقب. "ثقة فقيه فاضل ... " (106 هـ) وقيل: بعد ذلك. ع. انظر: تهذيب الكمال (13/ 357 - 374)، ذات النقاب (334)، (ص 43)، التقريب (ص 281)، نزهة الألباب (1829). (6) يعني: في الصلاة، ويحتمل أن يكون "الكف" بمعنى "المنع"، أي: لا أمنعها من الاسْتِرْسَال حال السجود وليقعا على الأرض. ويحتمل أن يكون بمعنى "الجمع" أي: لا يجمعهما ويضمهما، فيسجد عليهما. المجموع المغيث (3/ 64، 65). وجزم القاضي عياض في "المشارق" بالاحتمال الثاني (ص 346) وتبعه النووي في "شرحه لمسلم" (4/ 208، 209)، والحافظ في "الفتح" (2/ 345). (7) في (ل) و (م): "وقال شبابة". (8) جملة: "صلى الله عليه وسلم" لا توجد في (ل) و (م). (9) ما بين النجمين ساقط من (ل) و (م). (10) وأخرجه البخاري في "الأذان " (810) باب: السجود على سبعة أعظم، (2/ 345، مع الفتح)، عن مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، به، بنحوه، وغَيْرُه من أصحاب السنن والمسانيد، [راجع "المسند" لأحمد (4/ 149) - طبعة مؤسسة الرسالة].

ابْنِ عَبَّاسٍ ← طَاوْسٍ ← عَمْرٌو ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← شَبَابَةُ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1905

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1906

1906 - حدثنا محمد بن عوفٍ الحمصيُّ (1)، قال: ثنا الفريابي (2)، قال: ثنا سفيان (3)، عن عمرو بن دينار (4)، عن طاؤس، عن ابن عباس، قال: "أمر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أن نسجد (5) على سبع، ولا نَكُفَّ شعرًا ولا ثوبًا" (6). _________ (1) ابن سفيان، الطائي، أَبو جعفر الحمصي. "ثقة حافظ"، (2 أو 273 هـ) (د عس). تهذيب الكمال (26/ 236 - 240)، التقريب (ص 500). (2) هو الإمام محمد بن يوسف بن واقد الضبي مولاهم الفريابي. (3) هو الثوري، ورد التصريح به في المعجم الكبير للطبراني (10855) (11/ 7). (4) هنا موضع الالتقاء. (5) في (ل) و (م): "أن يسجد ... ولا يكف" وهو الأنسب. (6) وأخرجه البخاري في "الأذان " (809)، باب: السجود على سبعة أعظم، عن قبيصة (بن عقبة)، به، بنحوه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← طَاوْسٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1906

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1907

1907 - حدثنا يونسُ بن عبد الأعلى، قال: ثنا [سفيان] (1) بن عُيَيْنَة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: "أُمِرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يسجُدَ على سبعة أعظُم، ونُهي أن يكف شعرَه وثوبَه". _________ (1) ما بين المعقوفتين من (ل) و (م)، وسفيان موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن عمرو الناقد، عن ابن عيينة، به، بنحوه بلفظ: "أن يكفت". كتاب الصلاة، باب: أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثوب، وعفص الرأس في الصلاة، (1/ 354)، برقم (490/ 229).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← طَاوْسٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← بن عُيَيْنَةَ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1907

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1908

1908 - حدثنا يونسُ بن عبد الأعلى، وبَحْرُ بن نَصْرٍ (1)، عن ابن [ص:206] وهب (2)، قال: أخبرني ابنُ جُرَيْج (3)، عن عبد الله بن طاوس (4)، عن أبيه (5)، عن عبد الله (6) بن عباس، أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أُمِرْت أن أسجدَ على سبعٍ -لا أَكُفُّ الشعرَ ولا الثيابَ (7) -: الجبهةِ والأنفِ (8)، واليدين، [ص:207] والركبتين، والقدمين". _________ (1) ابن سابق الخولاني، أَبو عبد الله المصري. (2) هو عبد الله بن وهب الإمام، وهو موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه في الكتاب والباب المذكورين عن أبي الطاهر، عن عبد الله بن وهب، به، مثله، بلفظ "ولا أكفت". (1/ 355) برقم (490/ 231). (3) هو عبد الملك بن عبد العزيز المكي. (4) ابن كيسان اليماني أَبو محمد. "ثقة فاضل عابد" (132 هـ) ع. تهذيب الكمال (15/ 130 - 132)، التقريب (ص 308). (5) في (م) بدون ذكر "أبيه" وهو خطأ. (6) "عبد الله" لم يرد في (ل) و (م). (7) جملة "لا أكف الشعر ولا الثياب" معترضة بين المجمَل وهو قوله: "سبع" والمفسِّر، وهو قوله: "الجبهة ... ". انظر: الفتح (2/ 345). (8) استُشْكِل عدُّ "الأنف" في هذا الحديث، لأنَّ بِعَدِّه يصير عددُ الأعضاء ثمانية، بينما الواردُ المنصوصُ في أول الحديث أنها سبعة. فذهب الأكثرون إلى أن "الجبهة" و "الأنف" في حكم عضو واحد، ويؤيد هذا ما ورد في النسائي (2/ 210) من رواية سفيان عن ابن طاوس، به، بلفظ "قال سفيان: قال لنا ابن طاوس: ووضع يديه على جبهته وأمَرَّها على أنفه، قال: هذا واحد". وكذلك ما ورد فيه في رواية وهيب عن ابن طاؤس، به، (2/ 209) بلفظ: "على الجبهة وأشار بيده على الأنف ... "، وستأتي هذه الرواية برقم (1910) عند المصنف -أيضًا- كما ستأتي الإشارة. وهي مخرجة عند البخاري بلفظ " ... الجبهة وأشار بيده إلى أنفه" فكأن هذه الإشارة = [ص:207] = منه تنبيهٌ على أن الجبهة والأنف عظمٌ واحدٌ، وانظر للتفصيل: فتح الباري (2/ 346)، شرح النووي (4/ 208).

یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1908

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1909

1909 - حدثنا إسحاقُ الطَّحَّان (1)، قال: ثنا أبو (2) صالح (3) قال: حدثني الليث، قال: حدثني ابنُ وهب، عن ابن جُرَيْج، بمثله. _________ (1) لعله: إسحاق بن سيَّار بن محمد بن مسلم، أَبو يعقوب النَّصِيْبِيُّ (273 هـ). قال محمد بن حمدون في بعض أماليه: حدثنا إسحاق بن سيار إمام الأئمة ... ". وقال ابنُ أبي حاتم: "كان إسماعيل القاضي يقول: "ما بقي في زماننا أحدٌ تجب الرحلةُ إليه غيرَ إسحاق بن سيار، وأبي حاتم الرازي ويعقوب الفسوي". وقال ابن أبي حاتم: "صدوق ثقة". وقال الذهبي: "الإمام، الحافظ، الثبت ... ". انظر: الجرح (2/ 223)، ثقات ابن حبان (8/ 121)، الإكمال لابن ماكولا (4/ 429)، الأنساب (5/ 496)، تاريخ دمشق (8/ 221 - 223)، السير (13/ 194 - 196). والذي يُرَجِّح تحديد "إسحاق الطحان" بالمذكور هو أن المصنف روى عن إسحاق الطحان هذا حديثًا برقم (321) وهو يروي -هناك- عن محمد بن يوسف التنِّيسي، ولم يُذكر في تلاميذ التنِّيْسي أحدٌ يسمى "وإسحاقَ" إلا ابن سيار المذكور، راجع تهذيب الكمال (16/ 334). و"الطحَّان" -بفتح الطاء- هو صاحب الرَّحى، والذي يطحن الحبَّ. انظر: الأنساب (4/ 15)، اللباب (2/ 275). (2) (ك 1/ 407). (3) هو عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني، أَبو صالح المصري.

ابْنُ جُرَيْجٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← اللَّيْثُ ← أَبُو صَالِحٍ، ← إسحاق الطحان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1909

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1910

1910 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا أحمد بن إسحاق (1) ح [ص:208] وحدثنا حمدانُ بن علي (2)، قال: ثنا مُعَلّى بن أسد، قالا: ثنا وُهَيْب (3)، قال: ثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "أُمِرَتُ أن أسجد على سبعة أعظم: الجبهةِ (4) -وأشار بيده إلى أنفه- واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين، ولا نَكف الثيابَ ولا الشعرَ (5) " (6). _________ (1) ابن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، أَبو إسحاق البصري. (2) هو: محمد بن علي بن عبد الله، أَبو جعفر الورَّاق. وشيخه "معلى ابن أسد" هو العَمّي، أَبو الهيثم البصري. (3) هو ابن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم، أَبو بكر البصري. وهو ملتقى إسناد المصنف مع الإمام مسلم، رواه الأَخِيْرُ عن محمد بن حاتم، عن بهز بن أسد -أخي معلي بن أسد- عن وهيب، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران، (1/ 354) برقم (490/ 230). (4) "الجبهة" ساقطة من (ل). (5) وأخرج حديث وهيب -أيضًا- الإمام أحمد في المسند (1/ 292) -عن عفان-، والبخاري في "الأذان" (812)، (2/ 347، مع الفتح)، باب: السجود على الأنف، عن معلى بن أسد، كلاهما عن وهيب، به، بنحوه. (6) كتب في صلب الأصل و (ط) بعده ما يلي: "آخر الجزء السابع من أصل سماع أبي المظفر السمعاني -رضي الله عنه-".

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ، ← وُهَيْبٌ، ← مُعَلَّی بْنُ أَسَدٍ ← حَمْدَانَ بْنُ عَلِيٍّ ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1910

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1911

1911 - حدثنا يونسُ بن حبيب، قال: ثنا أَبو داود (1)، قال: ثنا عبيد الله بن إياد بن لَقِيط (2)، قال: حدثني [ص:210] أبي (3)، عن البراء، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا سجدتَ فضَعْ يديك، وارفَعْ مِرْفَقَيْكَ". _________ (1) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (748) (ص 101)، بمثله. (2) هو السدوسي، أَبو السَّلِيل -بفتح المهملة، وكسر اللام- الكوفي، وكان عَرِيفَ قومه. (169 هـ) (بخ م د ش س). وثقه: ابنُ معين، وأبو نعيم الفضل بن دُكين، والنسائي [وقال مرة: ليس به بأس]، والعجلي، وذكره ابنُ حبّان، وابن شاهين في (ثقاتَيْهما). وقال الآجري عن أبي داود عن ابن نجدة، عن يحيى بن حسان: كان ابن المبارك يُعجب بعبيد الله بن إياد بن لقيط. وقال البزار: "ليس بالقوي". ولا شك أن البزار انفرد بتضعيفه وخالف الأكثرين الذين وثقوه، ولم يبين سبب ضعفه، فيؤخذ بالمعدِّلين، ولا سيما أن ثلاثة منهم ممن عرفوا بالتشدد، وهم: ابن معين، والنسائي، وكذلك أَبو نعيم، فقد قال فيه علي بن المديني: "عفان وأبو نعيم لا أقبل قولهما في الرجال، لا يَدَعُون أحدًا إلا وقعوا فيه". قال الذهبي: "يعني أنه لا يختار قولهما في الجرح لتشديدهما، فأما إذا وثقا أحدًا فناهيك به" السير (10/ 250). وقد توارد الحافظان: الذهبي، وابن حجر على الحكم عليه بـ "صدوق" وزاد الأخير: "لينه البزار وحده". تاريخ ابن معين برواية الدوري (2/ 381)، والدارمي (512) (ص 149)، وابن محرز (1/ 396) برقم (409)، ثقات العجلي (1050) = [ص:210] = (ص 315)، سؤالات الآجري (198 - 199) برقم (217)، الجرح والتعديل (5/ 307)، ثقات ابن حبان (7/ 142)، ثقات ابن شاهين (902) (ص 238)، تهذيب الكمال (19/ 11)، الكاشف (1/ 678)، توضيح المشتبه (5/ 148)، تهذيب التهذيب (7/ 5)، التقريب (ص 369). و"عبيد الله بن إياد" موضع الالتقاء هنا، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، عن عبيد الله بن إياد، به، بنحوه بلفظ "فضع كفيك". كتاب الصلاة، باب: الاعتدال في السجود، ووضع الكفين على الأرض، ورفع المرفقين عن الجنبين، ورفع البطن عن الفخذين في السجود (1/ 356) برقم (494). (3) هو: إياد بن لقيط السدوسي. "ثقة من الرابعة" (بخ م د ت س). تهذيب الكمال (3/ 398 - 399)، التقريب (ص 116).

الْبَرَاءِ ← أَبِي ← عُبَیْدُ اللہِ بْنُ اِیَادِ بْنِ لَقِیطٍ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1911

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1912

1912 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا أَبو النضر (1)، قال: أبنا شعبة (2)، عن (3) قتادة، قال: سمعتُ أنسَ بن مالك يقول: قال النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: [ص:211] "اعتدلوا في السجود، ولا يَبْسُطْ أحَدُكم ذراعَيْه بِسَاط (4) الكلب" (5). _________ (1) هو: هاشم بن القاسم بن مسلم الليثيي مولاهم البغدادي، مشهور بكنيته .. (2) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن أَبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن شعبة، به، بلفظ "انْبِساطَ الكلب". وله طريقان آخران إلى شعبة سأسوقهما في الحديث الآتي (ح /

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← أَبنا شُعْبَةُ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1912

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1913

1913 - وحدثنا (1) يونس بن حبيب، قال: ثنا أَبو داود (2)، قال: ثنا شعبة (3)، بإسناده، "ولا يَبْسُطَنَّ أحدُكم ذراعيه انْبِسَاط (4) الكلب" (5). _________ (1) هذا الحديث -كله- ساقط من (م). (2) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (1977) (ص 266). (3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه -إضافة إلى الطريق المذكورة في (ح / 1912)، عن: محمد بن المثنى وابن بشار، كلاهما عن محمد بن جعفر، وكذلك عن يحيى بن حبيب، عن خالد (ابن الحارث). كلاهما عن شعبة، به، ولم يسق متنه، بل أحاله على طريق وكيع، وأشار إلى لفظ ابن جعفر وهو: "ولا يتبسَّط أحدكم ذراعيه ... ". الباب المذكور (1/ 356) برقم (493 / ...). (4) قال النووي في شرح قوله -صلى الله عليه وسلم-: "ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب": هذان اللفظان صحيحان، وتقديره: ولا يبسط ذراعيه فيبسط انبساط الكلب، وكذا اللفظ الآخر: ولا يتبسط ذراعيه فينبسط انبساط الكلب، ومنه قوله تعالى: {وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17)}، وقوله: {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا. . .}، ومعنى "يتبسط" -بالتاء المثناة فوق- أي: يتخذهما بساطًا". شرح النووي (4/ 210). (5) وأخرجه البخاري في "الأذان" (822) باب: لا يفترش ذراعيه في السجود (2/ 351، = [ص:212] = مع الفتح)، عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة.

شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1913

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1914

1914 - حدثنا الربيع بن سليمان (1) وابنُ أبي مَسَرَّةَ (2)، قالا: ثنا الحميديُّ (3)، قال: ثنا سفيان (4)، قال: ثنا أَبو سليمان عبدُ (5) الله بن عبد الله بن أخي يزيد بن الأصم -الأكبر منهما (6) -، عن عمّه يزيد بن الأصم (7)، عن ميمونة، قالتْ: "كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد [ص:213] يُجَافِي (8) حتى لو أنّ بَهْمَةً (9) أرادت أن تمُرّ تحت (10) يديه مرَّت". _________ (1) هو المرادي، أَبو محمد المصري. (2) هو: عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث المكي. (3) هو الإمام عبد الله بن الزبير، والحديث في مسنده (314)، (1/ 150)، بنحوه. (4) هو ابن عيينة، وقد أسلفت أن الحميدي لا يروي عن الثورى. (5) في الأصل "عبيد الله" كذلك في المطبوع (2/ 184) وهو خطأ، فإن "عبيد الله" -بالتصغير- هو المعروف بالأصغر، وترجمته في تهذيب الكمال (19/ 65) -وهو بالسند المذكور نفسِه بنصه في سند الحميدي- كما سبق. وأما "الأكبر" فهو: "عبد الله"، كما في مصادر ترجمته الآتية، كما أنه هو الذي يكنى بأبي سليمان. والمثبت من (ل) و (م). والجدير بالذكر أن ابن عيينة يروي عن كليهما، وكلاهما يرويان عن عمهما يزيد بن الأصم. (6) هو العامري، أَبو عبيد الله بن عبد الله، كنيته أَبو سليمان كما في المتن، ويقال: أَبو العنبس البكائي. "صدوق، من الرابعة" (م). تاريخ البخاري الكبير (5/ 127، 128)، الجرح والتعديل (6/ 91)، تهذيب الكمال (15/ 164)، الكاشف (1/ 565) وقال: "ثقة"، تقريب التهذيب ص: (309). (7) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن يحيى بن يحيى، وابن أبي عمر، جميعًا عن = [ص:213] = سفيان، عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بنحوه. كتاب الصلاة، باب: ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختتم به ... (1/ 357) برقم (496). و"يزيد بن الأصم" هو البكائي -بفتح الموحدة والتشديد- أَبو عوف، كوفي نزل الرقة، وهو ابن أخت ميمونة أم المؤمنين، يقال: له رؤية، ولا يثبت. [واسم الأصم: عمرو بن عبيد بن معاوية]. "ثقة" (103 هـ) [بخ م 4]. تهذيب الكمال (32/ 83 - 86)، التقريب (ص 599). (8) وعند أبي داود في سننه (898) (1/ 554) من رواية عبيد الله بإسناد الإمام مسلم بلفظ: "جافى بين يديه" وسيأتي عند المصنف برقم (1916) ومعناه: باعدهما، ويجافي: يباعد بين يديه. مشارق الأنوار (1/ 159)، غريب ابن الجوزي (1/ 162). (9) "البهمة" واحدة "البُهم" وهي: أولاد الغنم من الذكور والإناث، وجمع "البهم": بِهام -بكسر الباء -. مشارق الأنوار (1، 102). وقال الجوهري: "البهمة من أولاد الضأن خاصة، فيطلق على الذكر والأنثى، والسخال أولاد المعزى. الصحاح (5/ 1875). (10) في صلب متن الأصل: (بين يديه) ولكنه استدرك في الهامش، كتب: (تحت يديه) وهذا موافق للنسخ الأخرى.

مَيْمُونَةَ، ← عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← أَبو سليمان عبدُ الله بن عبد الله بن أخي يزيد بن الأصم -الأكبر منهما ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← الربيع بن سليمان وابن أبي مسرة

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1914

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1915

1915 - حدثنا الدبري (1)، عن عبد الرزاق، قال: وأخبرني ابن عيينة (2)، عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم (3)، عن يزيد بن الأصم، عن [ص:214] ميمونة (4)، بنحوه (5). _________ (1) هو: إسحاق بن إبراهيم بن عباد الصنعاني - راوية عبد الرزاق. (2) هنا موضع الالتقاء. (3) هو العامري، أخو عبد الله بن عبد الله المذكور، ولم يرد في (ل) و (م) ذكر "الأصم" = [ص:214] = في السند. (4) في (ل) و (م) بعده: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد جافى بين يديه حتى لو أن بَهْمَةً أرادت أن تمر تحت يديه مرَّت". وما في الأصل أنسب مع قوله: "نحوه". (5) الحديث في مصنف عبد الرزاق بالطريق المذكورة بلفظ: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد تجافى حتى لو أن بهمة أرادت أن تمر تحت يديه مرت". (2/ 170) برقم (2925).

مَيْمُونَةَ، ← يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَصَمِّ ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1915

Previous
121314
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book