Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #518

518 - حَدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، وأبو أُمية، والصاغاني قالوا: حدثنا جَعفر بن عَوْنٍ، أخبرنا هشامُ بن سَعد، عن زيد بن أسلَمَ، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدري قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا خَلص المؤمنون مِن النارِ وأمنوا، فوَالذي نفسي بيدهِ ما أَحَدٌ نَاشَدَ (1) مُناشَدَةً -في الحق يُريد (2) مُضِيًّا له- من المؤمنين في إخوانِهم إذا رأوهم قَد خَلَصُوا مِن النَّار يقولون: أَيْ ربنا إخواننا، إخواننا (3) كانوا يُصَلُّون معنا وَيَصُومون معنا (4) ويَحُجُّون مَعَنا وَيُجاهدون [ص:242] مَعَنا، قد أَخَذَتْهُمْ النَّارُ. فيقول: اذهَبُوا فَمَن عَرَفتم صورتَهُ فأخرِجُوه، وَتُحرَّمُ صُورُهم (5) على النار فَيَجدون الرجلَ قد أخذَتْهُ النارُ إلى قدميه، وإلى أنصافِ ساقيه، وإلى ركبتيه، وإلى حَقوِهِ (6)، فيُخرِجون مِنها بشرًا كثيرًا، ثم يعودون فيتكلمون، فيقول: اذهَبُوا فمَن وجدتم في قلبِهِ مثقالَ قيراط مِن خيرٍ (7) فأَخرِجوه، فيُخْرِجون مِنها بشرًا كثيرًا، ثم يعودون فيتكلمون فيقول: اذهَبُوا فمَن وجدتم فيه -أو قال: في قلبِهِ- نصف قيراط خيرٍ -أو قال: مثقال نصف قيراط خير- فأخرِجوه، فيُخرِجون مِنها بشرًا كثيرًا، ثم يعودون فيتكلمون فلا يزال يقول ذلك لهم حتى يقول: اذهَبُوا فأخرِجوا مَن وجدتم في قلبه (8) ذرَّةً مِن خير فأَخرِجوه. فكانَ أبو سعيد إذا حدث إذا الحديث يقول: إن لم تُصَدِّقوا فاقرؤوا: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ [ص:243] أَجْرًا عَظِيمًا (40)} (9). فيقولونَ: ربنا لم نذر فيها خيرًا، فيقول: قد شَفَعَت الملائكة، وشَفَعَ (10) الأنبياء وشَفَعَ المؤمنونَ فهل بَقِيَ إلا أرحم الراحمين؟ قال: فيأخُذ قَبْضَةً مِن النَّار فيُخْرِجُ قَومًا قد عادُوا حُمَمَةً (11) لم يعملوا له عملَ خيرٍ قط، فيُطْرَحُونَ في نهرٍ من أفوارِ (12) الجنَّةِ يقال (13) له: نهر الحياة، فَيَنْبُتُونَ فيه -وَالذي نفسي بيدِهِ- كما تَنْبُتُ الحبَّة في حَمِيلِ السَّيْل ألم تروْنَها (14) وَمَا يَليْها من الظِّل [ص:244] أُصَيْفِرَ وما يليها من الشَّمس أُخَيْضِرَ". قُلنا: يا رسولَ الله كأنك كُنتَ في الماشيةِ (15). فينبتُون (16) كذلك فيخرجُون منهُ مثل اللؤلؤ فتُجْعَل في أعْنَاقِهم الخَوَاتيم، ثمَّ يُرْسَلُونَ في الجنَّةِ يقولون: هؤلاء الجَهَنَّمِيُّونَ، هؤلاء الذين أخرجَهم الله مِن النَّار بغيرِ عَمَلٍ عمِلوه ولا خيرٍ قَدَّمُوه، يَقول الله تبارك وَتعالى (17) لهم: خُذوا فلكم ما أَخَذْتُم، فيأخذون حتى ينتهوا، ثمَّ يقُولُونَ: رَبَّنا أعْطَيْتَنا ما لم تُعْطِ أحدًا مِن العَالمينَ، فيقول الله تبارك وتعالى (18): فإني أَعْطَيتُكم أفضَلَ مما أَخَذْتُم، فيقولون: ربنا وَما أفضل (19) مما أخذنا؟ فيقول: رِضْوَاني، فلا أَسْخَطُ عليكم أبدًا" (20). _________ (1) في (م): "ناشده"، وفي (ك): "بأشد" ولعله الصواب، وفي صحيح مسلم: "ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استيفاء الحق من المؤمنين لله ... ". (2) كذا في الأصل و (م) و (ك)، وعليها في الأصل ضبة، وفي (ط): "بربِّه" ولعله سبق قلم. (3) كلمة "إخواننا" الثانية عليها في الأصل ضبة، وفي (ط) و (ك) وردت مرة واحدة فقط. (4) قوله: "ويصومون معنا" سقط من (ط). (5) في (ط) و (ك): "صورتهم". (6) في (ط) و (ك): "حقويه"، والحقو: معقد الإزار من الخَصْر، وقد يسمى الإزار حقوًا للمجاورة. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 46)، النهاية لابن الأثير (1/ 417). (7) المراد بالخير هنا: الإيمان بخصوصه بدليل ما ورد في الرواية الآتية برقم (523)، ولكون الإيمان محله القلب. (8) في (ط) و (ك) في هذا الموضع زيادة: "مثقال". (9) سورة النساء- الآية (40). (10) في (ط) و (ك): "وشفعت". (11) واحدة الحُمَم وهو الفَحم، والمراد أنهم قد اسودُّوا من الاحتراق في النار حتى صاروا مثل الفحم في سواده، والله أعلم. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 194)، النهاية لابن الأثير (1/ 444). (12) كذا في الأصل -وعليها ضبة- و (م)، وفي (ك) صورتها: "أنوار" وتحتمل أن تكون كما في الأصل، وكانت في (ط): "أنهار" فضُرب عليها وأصلحت في الهامش كما يظهر، والهامش غير واضح، وفي صحيح مسلم: "أفواه". قال النووي: "جمع فُوَّهة بضم الفاء وتشديد الواو المفتوحة، وهو جمع سمع من العرب على غير قياس، وأفواه الأزقة والأنهار: أوائلها". انظر: شرح مسلم للنووي (3/ 32). (13) في (م): "ويقال". (14) في (ط) و (ك): "تروها". (15) وفي رواية آتية (ح 527): "كأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان بالبادية"، وأطلقت الماشية على البادية لكونها أكثر ما توجد فيها، والماشية هي: المال من الإبل والغنم وكذلك البقر. انظر: المصباح المنير للفيومي (ص: 574). (16) في (ط) و (ك): "قال: فينبتون". (17) عبارة الثناء ليست في (ط) و (ك). (18) عبارة الثناء ليست في (ط) و (ك). (19) هذه الكلمة تصحفت في (م) إلى: "ولما فضل". (20) تقدم بعض هذا الحديث بهذا الإسناد برقم (498) فانظر هناك الكلام على إسناده وبعض غريبه وتخريجه هناك.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← محمد بن عبد الملك الواسطي، وأبو أُمية، والصاغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 518

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #519

519 - حَدثَنا يوسف القاضي (1)، حدثنا محمد بن عبيد (2)، حدثنا [ص:245] محمد بن ثور (3)، عن معمر (4)، عن زيد بن أسلم بإسنادِهِ نحوَه (5). _________ (1) يوسف بن يعقوب بن إبراهيم بن حماد بن زيد الأزدي مولاهم البغدادي. (2) ابن حِسَاب -بكسر الحاء وتخفيف السين المهملتين -الغُبَري- بضم المعجمة وتخفيف = [ص:245] = الموحدة المفتوحة- البصري. التقريب (6115). (3) الصنعاني اليماني. (4) ابن راشد الأزدي مولاهم، أبو عروة البصري. (5) في (ط) و (ك): "بنحوه" بدل "بإسناده نحوه". والحديث أخرجه الترمذي في سننه -كتاب صفة جهنم- بابٌ منه (10) (4/ 714 ح 2598) من طريق عبد الرزاق، عن معمر به. وهو في مصنَّف عبد الرزاق (11/ 409) مطوَّل في حديث شفاعة المؤمنين لإخوانهم.

زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَعْمَرٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← يُوسُفُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 519

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #520

520 - حدثنا محمَّد بن حَيُّوْيَه، حدثنا سليمان بن حَرب، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا معبد بن هلال (1) قال: اجتمَعْنَا -ناسٌ (2) مِن أهلِ البصرةِ- فانطَلَقْنا إلى أنس بن مالك وذهبنا معَنا بثابتٍ البُناني يسأله لنا عن حديثِ الشفاعَة ... وَسَاق الحديثَ بطُوْلِهِ وقال: خرجْنا مِن عندِهِ فلما كنا بِظَهْرِ الجَبَّانِ قلنا: لو مِلنا إلى الحسنِ فَسَلَّمنا عليه، وهوَ مُسْتَخْفٍ في دارِ أبي خَليفة، فَدَخلنا عليه فَحَدَّثْناهُ (3) الحديثَ فقال: قد حدَّثَنَاه منذُ عشرينَ سنةً، ولقد تَرك شيئًا ما أدري أنسِيَ الشيخُ أم كرِهَ أن يُحدِّثَكم فَتَتَّكِلوا؟ قلنا له: حَدِّثْنا، فقال: قال -يَعني النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ثم أَرجِع إلى ربِّي [ص:246] في الرابعة فأحمَدَه بتلك المحامدِ ثم أَخِرُّ له ساجدًا فيقال: يا محمدُ؛ ارفع، وقل يُسمع لك، وسل تعطى (4)، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقول: يا ربِّ ائْذَنِ لي فِيْمَنْ قال: لا إله إلا الله، قال: ليسَ ذاك لك -أو قال: ليس ذاك إليك- ولكن وعِزَّتِي وكِبريائي وعَظَمَتِي لأُخْرِجَنَّ مَنْ قال: لا إلهَ إلا الله". قال: فأشْهَدُ على الحسنِ أنه حَدثنا أنه سمعَ أنسَ بن مالك (5). _________ (1) وقع في (ط): "سعيد بن هلال" ولكن ضُرِب على كلمة "سعيد" بالقلم. (2) "ناسٌ" مرفوع بدل من الضمير "نا" الفاعلين في اجتمعنا. (3) في (م): "فحدثنا". (4) كذا في جميع النسخ، ولعلها على إشباع الحركة. (5) سبق هذا الحديث بإسناده ومتنه برقم (63).

مَعْبَدُ بْنُ هِلَالٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 520

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #521

521 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، حدثنا حجاج (1)، حدثني شعبة، ح وحدثنا عمارُ بن رجاءٍ، حدثنا أبو دَاود (2)، حدثنا شعبَةُ، ح وحَدثنا الصاغاني، حدثنا الأسود بن عامر (3)، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أَخرِجوا مِن النَّارِ مَن قال: لا إلهَ إلا الله، وَمَن كان في قلبِهِ مِن الخيرِ ما يزِن بُرَّة (4)، أخْرِجوا مِن النَّارِ مَن قالَ: لا إلهَ إلا الله مَن (5) كان في قلبِهِ مِن الخيرِ ما يزِن شَعِيرة، [ص:247] أخرِجُوا مِن النَّارِ مَن قالَ: لا إلهَ إلا الله، مَن (6) كان في قلبِهِ مِن الخيرِ ما يَزِن ذَرَّة" (7). _________ (1) ابن محمد المصيصي الأعور، أبو محمد. (2) الطيالسي، والحديث في مسنده (ص: 265) وقال فيه: حدثنا شعبة وهشام عن قتادة. (3) الشامي، أبو عبد الرحمن، نزيل بغداد، يلقَّب بـ "شاذان". (4) ما بين النجمين سقط من (م). (5) في (ط) و (ك): "ومن". (6) في (ط) و (ك): "ومن". (7) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (1/ 182 ح 325) من طريق يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي وشعبة عن قتادة به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 276) عن محمد بن جعفر وحجاج المصيصي كلاهما عن شعبة عن قتادة به.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ← الصَّاغَانِيُّ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 521

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #522

522 - حَدثَنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الصمد (1)، حدثنا هشام (2)، ح وحدثنا الصاغاني، وعَباس بن مُحمد قالا: حدثنا سعيد بن عامر (3)، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "يَخْرُجُ مِن النَّارِ مَن قالَ: لا إلهَ إلا الله وفي قلبهِ وزن شعيرة مِن الخير ويَخْرُجُ مِن النَّارِ مَن قالَ: لا إلهَ إلا الله وفي قلبه وزن بُرَّةٍ مِن الخير (4)، ويَخْرُجُ مِن النارِ مَن قالَ: لا إلهَ إلا الله وفي قلبهِ وزنُ ذَرّةٍ" (5). [ص:248] هشام قال (6): ذَرَّة، وشعبة قال: بُرَّة. _________ (1) ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم، أبو سعيد البصري. (2) ابن أبي عبد الله سنبر الدَّستوائي. (3) الضُّبَعي، أبو محمد البصري. (4) ما بين النجمين سقط من (م). (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان- باب زيادة الإيمان ونقصانه (الفتح 1/ 127 ح 44) عن مسلم بن إبراهيم عن هشام عن قتادة به. = [ص:248] = وقد سبق الحديث برقم (512 - 516) فينظر بقية تخريجه هناك. (6) في (ط) و (ك): "قال هشام: قال: ذرة، وقال شعبة: قال برة".

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← هِشَامٍ ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← الصاغاني وعباس بن محمد ← هِشَامٍ ← عَبْدُ الصَّمَدِ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 522

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #523

523 - حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني (1)، والربيع بن سليمان (2)، ويونس بن عبد الأعلى قالا (3): حدثنا ابن وهب (4)، وقال يونس: أخبرنا ابن وهب، أخبرنا (5) مالك، عن عَمرو بن يحيى بن عُمارة (6)، أخبرنا (7) أبي، عن أبي سعيدٍ الخُدري أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "يُدخِلُ الله أهلَ الجنةِ الجنَّةَ، يُدخِلُ مَن يشاء برحمتِهِ، ويُدخل أهلَ النَّارِ النَّارَ، ثم يقول: انظُروا مَن وجدتم في قلبِهِ مثقالُ حبة مِن خردلٍ مِن إيمانٍ فأَخْرِجُوه، فيُخرَجون منها حُمَمًا قد امتَحَشُوا (8) فَيُلْقَون في نهرِ الحياةِ -أو الحَيَا (9) - فيَنْبُتُونَ فيه كما تَنْبُتُ الحبَّةُ إلى جانب السَّيل". [ص:249] قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (10): "أَلَم تروها كيف تخرُج صفراء مُلتَويةً؟ " (11). _________ (1) نسبته "العسقلاني" لم ترد في (ط) و (ك). (2) ابن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري. (3) كان في الأصل "قالوا" ثم أُصلحت بالقلم إلى: "قالا"، وفي النسخ الأخرى: "قالا" وهو الصواب، وألف التثنية تعود لعيسى والربيع، وأما يونس فسيأتي لفظ أدائه بعد هذا مباشرة. (4) قوله: "ابن وهب" ليست في (ط) و (ك). (5) في (ط) و (ك): "أخبرني"، والحديث لم أجده في الموطأ للإمام مالك. (6) ابن أبي حسن الأنصاري المازني المدني. (7) في (ط) و (ك): "أخبرني". (8) في (ك): "امتشحوا". (9) في (ط) و (ك): "أو نهر الحيا". (10) في (ط) و (ك): "قال - عليه السلام -". (11) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار (1/ 172 ح 304) عن هارون بن سعيد الأيلي عن ابن وهب عن مالك به. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (805) من طريق الربيع بن سليمان -شيخ المصنِّف- عن ابن وهبٍ عن مالك به.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي ← عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← عيسى بن أحمد العسقلاني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 523

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #524

524 - حدثنا إسماعيل القاضي (1)، حدثنا ابن أبي أويس (2)، حدثنا مالكٌ مثلَه (3). _________ (1) إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد الأزدي مولاهم البصري. (2) إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي، أبو عبد الله المدني، متكلم فيه، وقد أخرج له البخاري من صحيح حديثه كما سبق في (ح 54)، وهذا مما أخرجه البخاري عنه. (3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان- باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال (الفتح 1/ 91 ح 22) عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك به.

مَالِكٍ، ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 524

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #525

525 - حَدثنا ابن أبي الحُنَين (1)، حدثنا مُعَلَّى بن أسد (2)، حدثنا وُهَيبٌ (3)، عن عَمرو بن يحيى، عن أبيه، عَن أبي سعيد، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: [ص:250] "إذا دَخلَ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ قالَ الله تبارك وتعالى (4): مَن كانَ في قلبِهِ مثقالُ حبةٍ مِن خَيرٍ فأَخْرِجُوه، فَيُخْرَجُونَ قد امتَحَشُوا (5) وعَادُوا حُمَمًا، قال: فَيُلْقَونَ في نهرٍ يقال له: نَهر الحياة، فيَنْبُتُون كما تَنْبُتُ الحبَّةُ في حَمِيل السَّيل -أو حَمِيَّة السَّيلِ". عَمرو شكَّ (6) - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ألا ترونها تَنْبُتُ صَفراء مُلْتَويةً؟ " (7). _________ (1) محمد بن الحسين بن موسى ابن أبي الحنين الكوفي، أبو جعفر الكوفي، المعروف بالحنيني. (2) العَمِّي، أبو الهيثم البصري. (3) ابن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم، أبو بكر البصري. (4) عبارة الثناء لم ترد في (ط) و (ك). (5) في (ك): "امتشحوا". (6) في (ط) و (ك): "شكَّ عمرو". (7) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الرقاق- باب صفة الجنة والنار (الفتح 11/ 424 ح 6560) عن موسى بن إسماعيل التبوذكي عن وهيبٍ عن عمرو بن يحيى به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار (1/ 172 ح 305) عن ابن أبي شيبة عن عفان عن وهيب، وعن حجاج الشاعر عن عمرو بن عون عن خالد الواسطي كلاهما عن عمرو بن يحيى به. فائدة الاستخراج: لم يذكر مسلم لفظ الحديث تامًّا بل أحال بالباقي على ما قبله، وقد أتمه المصنِّف.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أَبِيهِ ← عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، ← وُهَيْبٌ، ← مُعَلَّی بْنُ أَسَدٍ ← ابْنُ أَبِي الْحُنَيْنِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 525

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book