Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #512

512 - حدثنا الصغانيُّ، حدثنا رَوح بن عُبادة، ح وَحَدثنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود (1)، حدثنا هشام الدَّسْتَوَائيُّ (2)، عن قتادة (3)، عَن أنس بن مالكٍ أنَّ نَبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "يُجْمَعُ المؤمنونَ يومَ القيامةِ فَيهُمُّونَ (4) لذلك فيقولون: لو استَشْفَعْنَا [ص:231] على (5) ربِّنا حتى يُرِيْحَنَا مِن مكانِنا هذا، فيأتونَ آدمَ فيَقُولون: يا آدمُ أنتَ أبو النَّاسِ خلقك الله بيدِهِ وَأَسْجَدَ لك ملائكتَه، وعلَّمكَ أسماءَ كُلِّ شيءٍ، اشْفَعْ لنا إلى ربِّنا حتى يُرِيْحَنا مِن مكانِنا هذا، فيقولُ: لستُ هناكم (6)، -ويذكر خَطِيئَتَهُ [التي] (7) أصاب- ولكن ائْتوا نوحًا أوَّلَ رَسُولٍ بعثَه الله تبارك وتعالى (8). فيأتون نوحًا فيقول: لستُ هناكم -وَيذكر خَطِيْئَتَهُ التي أصابَ- ولكن ائْتوا إبراهيمَ خليلَ الرَّحمن، فيأتون إبراهيمَ فيقول: لستُ هناكم -ويذكرُ لهم خَطَايا أصابَهَا- ولكن ائْتوا موسى: عبدًا آتاه الله التَّوراةَ وكَلَّمهُ تَكليمًا، فيأتون موسى فيقول: لستُ هناكم -ويذكر خَطِيْئَتَهُ التي أصَابَ- ولكن ائْتوا عيسى: عبد الله ورسولَهُ وكلمةَ الله وروحَهُ، فيأتون عيسى فيقولُ: لستُ هناكم، ولكن ائْتوا محمدًا -صلى الله عليه وسلم-: عبدًا غَفَرَ الله له ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ وما تأخَّرَ. [ص:232] فَيَأْتُوني فأنطَلِقُ فأستأذِنُ على ربِّي فيُؤذَنُ لي، فإذا رأيتُ ربِّي وقعْتُ له ساجدًا، فَيَدَعُني ما شاءَ الله أن يَدَعَني، ثمَّ يقال لِي: ارفَعْ محمد (9)، قُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، وَأحْمِدُ (10) ربِّي بتحميدٍ يُعَلِّمُنِيْهِ ثمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لي حَدًّا فأُدْخِلُهم الجنَّة، ثمَّ أَرجعُ فإذَا رأيتُ رَبِّي وَقَعْتُ له ساجِدًا فَيَدَعُني مَا شاء الله أن يَدَعَني، ثمَّ يُقال لِي: ارفعْ؛ مُحمدُ، قُلْ يُسْمَعْ، وسَلْ تُعْطَه (11)، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فأحْمِدُ ربِّي بتحميدٍ يُعَلِّمُنِيْهِ، ثمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لي حَدًّا فأُدْخِلُهم الجنَّةَ، ثمَّ أرجعُ فإذا رأيتُ ربِّي وقعْتُ ساجِدًا (12) فَيَدَعُني ما شاء الله أن يدعَني، ثمَّ يقال لي: ارفع؛ محمدُ، قل يُسْمَعْ، وسَلْ تُعْطَه، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فَأحْمِدُ ربِّي بتَحْميدٍ يُعَلِّمُنِيْهِ، ثمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لي حَدًّا فأُدْخِلُهم الجنَّة، ثمَّ أرجعُ فأقول: يا ربِّ مَا بَقِيَ في النَّارِ إلا مَن حَبَسَهُ القُرآنُ -أي وجب عليه الخلودُ (13) -" (14). [ص:233] وَهَذا (15) لفظُ رَوحٍ، وَحَديثُهما قَريبٌ بعضُهُ من بعض. _________ (1) الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود، والحديث في مسنده (ص: 268). (2) هشام بن أبي عبد الله سنبر الدَّستَوائي، أبو بكر البصري. (3) ابن دعامة بن قتادة السدوسي البصري، ثقة غير أن الحافظ جعله في المرتبة الثالثة من المدلسين، والحديث في الصحيحين كما سيأتي، انظر: ح (17). (4) هكذا هو في مسند أبي داود الطيالسي أيضًا: "فيهمُّون"، ويحتمل ضبطها أن يكون بفتح الياء وضم الهاء، أو بضم الياء وفتح الهاء؛ فعلى الأول يكون من همَّ بالأمر يَهُم: إذا عزم عليه، وعلى الثاني يكون من همَّه الأمر وأهمَّه إذا أقلقه وأحزنه. ولفظ مسلم من طريق الدستوائي: "فيُلهَمُون"، وفي رواية سعيد بن أبي عروبة وغيره جاء بالشك فقال: "فَيَهْتَمُّون" أو قال: "يُلهمون"، قال النووي: "معنى اللفظتين متقارب، فمعنى الأولى أنهم يعتنون بسؤال الشفاعة وزوال الكرب الذي هم فيه، ومعنى الثانية أن الله تعالى يلهمهم سؤال ذلك". = [ص:231] = انظر: النهاية لابن الأثير (5/ 274)، شرح مسلم للنووى (3/ 53)، المصباح المنير للفيومي (ص: 641)، القاموس المحيط للفيروزآبادي (ص: 1512). (5) في (ط) و (ك): "إلي". (6) قال النووي: "معناه: لست أهلًا لذلك". شرح صحيح مسلم (3/ 55). وفي (ط) و (ك): "هناك" بدل "هناكم". (7) في الأصل و (م): "الذي"، وعليها في الأصل ضبة، وما أثبت من (ط) و (ك). (8) في (ط) و (ك): "أول الرسل بعثه الله". (9) في (م): "ارفع رأسك". (10) في (ط) و (ك): "فأحمد". (11) في (ط) و (ك): "تعطا". (12) في (ط): "له ساجدًا". (13) ولفظ البخاري: "إلا من حبسه ووجب عليه الخلود"، وفي رواية لمسلم (ح 322) في آخر الحديث: "قال ابن عبيد في روايته: قال قتادة: أي وجب عليه الخلود" كأنه مدرجٌ من قول قتادة، وقد جاء مرفوعًا في رواية البخاري كما سبق. (14) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد- باب قول الله تعالى: {لِمَا خَلَقْتُ = [ص:233] = بِيَدَيَّ} (الفتح 13/ 403 ح 7410) عن معاذ بن فضالة عن هشام الدَّستوائي عن قتادة به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب أدني أهل الجنة منزلة فيها (1/ 181 ح 324) عن محمد بن المثنى عن معاذ بن هشام الدستوائي عن أبيه عن قتادة به، وأخرجه أيضًا (ح 325) عن محمد بن المثنى وأبي غسان المسمعي كلاهما عن معاذ بن هشام عن أبيه ببعض الحديث. فائدة الاستخراج: أحال مسلم بلفظ الحديث على ما قبله، وميَّز المصنِّف لفظ هذه الرواية. (15) في (ط) و (ك): "هذا" بدون واو العطف.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 512

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #513

513 - حدثَنا أبو أمية، ويوسف القاضي (1) قالا: حدثنا مسلم (2)، حَدثنا هشامٌ بإسنادِه [وذكر] نحوَهُ (3). _________ (1) يوسف بن يعقوب بن إبراهيم بن حماد بن زيد الأزدي مولاهم البغدادي. (2) ابن إبراهيم الأزدي الفراهيدي، أبو عمرو البصري. (3) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). والحديث أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير- باب قول الله تعالى: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا} (الفتح 8/ 10 ح 4476) عن مسلم بن إبراهيم عن هشام عن قتادة به، وآخر الحديث عنده: "إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود" قال أبو عبد الله: إلا من حبسه القرآن، يعني قول الله تعالى: {خَالِدِينَ فِيهَا}.

هِشَامٍ ← مُّسْلِمٍ ← أبو أمية ويوسف القاضي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 513

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #514

514 - حَدثَنا أبو أمية، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة (1)، حدثنا [ص:234] محمد بن بِشرٍ (2)، عن سعيد بن أبي عَروبةَ (3)، عن قتادة، عن أنس بن مالكٍ أنَّ نَبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "يَجتَمعُ المؤمنونَ يومَ القيامةِ فيقولونَ: لو اسْتَشْفَعْنَا على رَبّنا -ويُلْهَمونَ ذلكَ- فَأراحَنَا مِن مَكانِنَا هذا، فيأتون آدمَ ... ". وذكر الحديثَ بطوله [بمثله] (4). _________ (1) اسمه عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي مولاهم الكوفي، والحديث في مصنَّفه = [ص:234] = (11/ 450). (2) ابن الفُرافصة بن المختار العبدي، أبو عبد الله الكوفي. (3) مهران اليشكري مولاهم، أبو النضر البصري، ثقة لكنه اختلط قبل موته بعشر سنين -انظر: ح (17) -، ونقل الحافظ ابن رجب عن الإمام أحمد أنه قال: "سماع محمد بن بشر من ابن أبي عروبة جيد". وقد تابعه أيضًا عدة ممن رووا عن سعيد قبل الاختلاط كما سيأتي في تخريج الحديث، وفي الإسناد الآتي عند المصنّف، والحديث في الصحيحين. انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب الجنبلي (743). (4) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). والحديث أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير- باب قول الله: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا} (الفتح 8/ 10 ح 4476) من طريق يزيد بن زُريع. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب أدني أهل الجنة منزلة فيها (1/ 181 ح 323) من طريق محمد بن أبي عدي كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به. فائدة الاستخراج: في إسناد المصنِّف بيان: سعيد بن أبي عروة، وجاء عند مسلم مهملًا.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 514

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #515

515 - (حدثنا يوسف القاضي (1)، حدثنا محمد بن أبي بكر [ص:235] المقدَّميُّ (2) حدثنا يحيى القطان، حدثنا سعيدُ بن أبي عَروبةَ بإسنادِهِ بطولِهِ) (3). _________ (1) يوسف بن يعقوب بن إبراهيم بن حماد بن زيد الأزدي مولاهم البغدادي. (2) هو: محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدَّم المقدَّمي، أبو عبد الله الثقفي مولاهم البصري. (3) أخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 116) عن يحيى القطان عن ابن أبي عروبة عن قتادة به.

سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← يَحْيَى القطان ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ← يُوسُفُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 515

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #516

516 - حدثنا يوسف القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر [المقدَّمي] (1)، حدثنا المعتمر (2)، عن أبيهِ، عن قتادة، عن أنس بن مالكٍ (3) وذكرَ الحديثَ (4). _________ (1) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (2) ابن سليمان بن طرخان التيمي، أبو محمد البصري. (3) قوله: "ابن مالك" لم ترد في (ط) و (ك). (4) لم يخرجه مسلم من هذا الطريق، وإنما له طريقٌ أخرى فقد أخرجه في كتاب الإيمان -باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (1/ 801 ح 222) عن أبي كامل الجحدري ومحمد بن عبيد الغُبَري كلاهما عن أبي عوانة الوضاح اليشكري عن قتادة به. وأما من الطريق التي ساقها المصنِّف فأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (605) عن أحمد بن المقدام العجلي عن المعتمر بن سليمان عن أبيه عن قتادة به.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← أَبِيهِ ← الْمُعْتَمِرُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ← يُوسُفُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 516

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #517

517 - حدثنا حمدانُ بن عليٍّ الوَرَّاق (1)، وأبو أمية قالا: حدثنا أبو نُعيم الفضل بن دُكَين، حدثنا أبو عاصم محمد بن أبي أيُّوبَ الثَّقَفِيُّ، ح وحدثَنا محمد بن إسحاق الصاغاني، حدثنا سعيدُ بن سليمان (2)، عن [ص:236] عبد الواحد بن سُلَيم البصريُّ (3) قالا: حدثنا يزيد بن صُهيبٍ الفقِير (4) قال: كنتُ قد شَغَفَنِي رَأْيٌ (5) مِن رَأْيِ الخَوارجِ (6)، كنتُ رَجُلًا شَابا فخرجنا [ص:238] في عِصَابَةٍ ذَوِي عَددٍ يزيد أن نَحُجَّ، ثمَّ نَخْرُج على النَّاسِ. قال: فمَرَرْنَا على المدينة فإذا جابر بن عبد الله يحدِّثُ القومَ عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- جَالسٌ إلى سَاريةٍ، وإذا هوَ قد ذكره الجَهَنَّمِيِّيْنَ (7)، فقلتُ لَهُ: يا أصحابَ (8) رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- (9) ما هذا الذي تُحَدِّثون؟ واللهُ يقولُ: {إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} (10) و {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا} (11) فما هذا الذي تقولون؟ قال: فقال (12): أيْ بُنيَّ أتقرأ القُرآنَ؟ قلتُ: نعَم. قال: فهل سمِعتم (13) بمقام محمدٍ المحمود الذي يَبْعَثُهُ الله فيه؟ قلتُ: نَعَم. قال: فإنه مقام محمدٍ المحمود (14) الذي يُخْرِج الله به مَن يُخْرِج مِن النَّار. قال: ثمّ نعتَ وَضْعَ الصِّراطِ ومَرَّ النَّاسِ عليه، قال: فأَخَافُ أن لا أكونَ حفِظتُ ذاك (15) غيرَ أنَّه قد زَعَمَ أن قومًا يَخْرُجونَ مِن النَّار بعدَ [ص:239] أن يكونوا فيها. قال: فَيَخْرُجونَ كأنَّهم عيدَانُ السَّماسمِ (16). قالَ: فَيُدخَلُون نَهرًا مِن أنهار الجنَّة فيغتسلون فيه فيَخْرُجُونَ كأنَّهم القَرَاطيسُ البِيض. قال: فرجعنا فقلنا: وَيْحَكم أترونَ هذا الشيخَ يكذِبُ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فَرَجَعْنَا، ووَاللهِ ما خرَج منا رجلٌ غيرُ واحد. هذا لفظ أبي عاصم، وقال عبد الواحد بن سُلَيمٍ في آخر حَديثه: قال جَابر: الشَّفاعَةُ بَيِّنَةٌ في كتابِ الله: {مَا سَلَكَكُمْ في سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47) فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48)} (17). _________ (1) هو: محمد بن علي بن ميمون البغدادي، أبو جعفر الوراق، وحمدان لقبه. (2) الضبي، أبو عثمان الواسطي البزاز. (3) المالكي، ضعفه ابن معين، وقال الإمام أحمد: "حديثه حديثٌ منكر، وأحاديثه موضوعة"، وقال البخاري: "فيه نظر"، وضعفه يعقوب بن سفيان الفسوي، والنسائي، والعقيلي وغيرهم. وقال أبو حاتم: "شيخ"، وذكره ابن حبان في الثقات، وتعجَّب الذهبي من ذلك. وقال الحافظ ابن حجر: "ضعيف". وقد تابعه أبو عاصم الثقفي في هذا الإسناد فالاعتماد عليه. انظر: التاريخ الكبير للبخاري (6/ 92 في ترجمة عبادة بن الصامت)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص: 163)، الضعفاء للعقيلي (3/ 53)، الجرح والتعديل (6/ 21)، الثقات لابن حبان (7/ 123)، الكامل لابن عدي (5/ 1938)، تهذيب الكمال (18/ 455) الميزان للذهبي (3/ 673)، تهذيب التهذيب (6/ 381)، التقريب لابن حجر (4241). (4) أبو عثمان الكوفي، ونسبته بالفقير ليس إلى الفقر، بل لأنه أصيب في فقار ظهره، فكان يألم منه حتى ينحني له. انظر: كشف النقاب لابن الجوزي (354)، علوم الحديث لابن الصلاح (ص: 636). (5) وهذا الرأي كما يظهر من السياق هو القول بتخليد أصحاب الكبائر في النار، وأن من دخل النار لا يخرج منها، وذكر النووي معنى هذا في شرحه لصحيح مسلم. انظر: شرح مسلم للنووي (3/ 50). (6) قال الشهرستاني: "كل من خرج على الإمام الحق الذي اتفقت الجماعة عليه يسمى خارجيًّا، سواء كان الخروج في أيام الصحابة على الأئمة الراشدين، أو كان بعدهم = [ص:237] = على التابعين بإحسان، والأئمة في كل زمان". وكان أساسهم ومنبت فكرهم ذا الخويصرة التميمي الذي اعترض على النبي -صلى الله عليه وسلم- في قسمة غنائم حنين فقال: "اتق الله يا محمد" فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من يطع الله إذا عصيت؟ أيأمنني الله على أهل الأرض ولا تأمنوني؟ "، ثم قال: "إن من ضئضئ هذا قومٌ يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرميَّة، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم لأقتلنَّهم قتل عادٍ". أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب أحاديث الأنبياء- باب قول الله تعالى: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا} (الفتح 6/ 433 ح 3344). وانظر أيضًا صحيح مسلم -كتاب الزكاة- باب ذكر الخوارج وصفاتهم (3/ 740 - 750). وأول ظهورهم كان في عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وسُمُّوا بالخوارج لخروجهم عليه سنة 37 هـ، وسمُّوا أيضًا بالشُّراة، وبالمُحَكِّمة، وبالحرورية، وهم من أوائل الفرق البدعية التي ظهرت في الإسلام، وأذاقوا المسلمين الويلات، وكانوا سببًا في كثير من الفتن، والانشقاق ومفارقة الجماعة، وقد افترقوا إلى فرقٍ كثيرة، ومن أهم مقالاتهم القول بتخليد أصحاب الكبائر في النار، وأن من دخل النار لا يخرج منها، وإنكارهم الشفاعة يوم القيامة وغير ذلك. قال الشهرستاني: "ويجمعهم القول بالتبري من عثمان وعليٍّ رضي الله عنهما، ويقدمون ذلك على كلِّ طاعة، ولا يصححون المناكحات إلا على ذلك، ويكفرون أصحاب الكبائر، ويرون الخروج على الإمام إذا خالف السُّنَّة حقًّا واجبًا". انظر حول الخوارج وظهورهم وفرقهم ومقالاتهم: تاريخ ابن جرير الطبري (3/ 105 وما بعدها)، مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري (ص: 64 و 164 وما بعدها)، الملل والنحل للشهرستاني (1/ 131 - 161)، دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين (الخوارج والشيعة) للدكتور أحمد محمد جلي (ص: 51 وما بعدها). (7) في (ط) و (ك): "الجهنَّميون". (8) في (ط) و (ك): "يا صاحب"، وهي رواية مسلم. (9) الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- ليست في (ط) و (ك). (10) سورة آل عمران- الآية (192). (11) سورة السجدة- الآية (20). (12) كلمة: "فقال" لم ترد في (ط) و (ك). (13) في (ط) و (ك): "أسمعتم". (14) في (ط) و (ك): "محمود" بدون تعريف. (15) في (م): "ذلك". (16) قال ابن الأثير: "هكذا يُروى في كتاب مسلم على اختلاف طرقه ونسخه، فإن صحَّت الرواية بها فمعناه -والله أعلم- أن السَّماسم جمع سمسم، وعيدانه تراها -إذا قُلعت وتُركت ليؤخذ حبُّها- دِقاقًا سودًا كأنها محترقة، فشُبِّه بها هؤلاء الذين يخرجون من النار وقد امتحشوا، وطالما تطلَّبت معنى هذه الكلمة، وسألت عنها فلم أر شافيًا، ولا أُجبتُ فيها بمقنع، وما أشبه أن تكون هذه اللفظة محرَّفة، وربما كانت: "كأنهم عيدان الساسم" وهو خشب أسود كالآبنوس، والله أعلم". واختار النووي رحمه الله أنه السمسم على ما بيَّنه ابن الأثير. انظر: النهاية لابن الأثير (400)، شرح مسلم للنووي (3/ 51 - 52). (17) الآيات من سورة المدثِّر، والحديث أخرجه مسلمٌ في كتاب الإيمان -باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (1/ 179 ح 230) عن حجاج بن الشاعر عن أبي نعيم الفضل بن دكين، به.= [ص:240] = وأخرجه (ح 319) عن حجاجٍ عن أبي أحمد الزبيري عن قيس العنبري عن يزيد الفقير به. وبهامش الأصل في هذا الموضع النص التالي: "آخر الجزء الثاني، وأول الجزء الثالث. فائدة الاستخراج: 1 - في إسناد المصنِّف بيان نسبة أبي عاصم محمد بن أبي أيوب، وبيان اسم أبي صهيب الفقير، وورد عند مسلم بدونهما. 2 - استشهاد جابر -رضي الله عنه- بالآيات من سورة المدثر في آخر الحديث ليس عند مسلم.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #518

518 - حَدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، وأبو أُمية، والصاغاني قالوا: حدثنا جَعفر بن عَوْنٍ، أخبرنا هشامُ بن سَعد، عن زيد بن أسلَمَ، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدري قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا خَلص المؤمنون مِن النارِ وأمنوا، فوَالذي نفسي بيدهِ ما أَحَدٌ نَاشَدَ (1) مُناشَدَةً -في الحق يُريد (2) مُضِيًّا له- من المؤمنين في إخوانِهم إذا رأوهم قَد خَلَصُوا مِن النَّار يقولون: أَيْ ربنا إخواننا، إخواننا (3) كانوا يُصَلُّون معنا وَيَصُومون معنا (4) ويَحُجُّون مَعَنا وَيُجاهدون [ص:242] مَعَنا، قد أَخَذَتْهُمْ النَّارُ. فيقول: اذهَبُوا فَمَن عَرَفتم صورتَهُ فأخرِجُوه، وَتُحرَّمُ صُورُهم (5) على النار فَيَجدون الرجلَ قد أخذَتْهُ النارُ إلى قدميه، وإلى أنصافِ ساقيه، وإلى ركبتيه، وإلى حَقوِهِ (6)، فيُخرِجون مِنها بشرًا كثيرًا، ثم يعودون فيتكلمون، فيقول: اذهَبُوا فمَن وجدتم في قلبِهِ مثقالَ قيراط مِن خيرٍ (7) فأَخرِجوه، فيُخْرِجون مِنها بشرًا كثيرًا، ثم يعودون فيتكلمون فيقول: اذهَبُوا فمَن وجدتم فيه -أو قال: في قلبِهِ- نصف قيراط خيرٍ -أو قال: مثقال نصف قيراط خير- فأخرِجوه، فيُخرِجون مِنها بشرًا كثيرًا، ثم يعودون فيتكلمون فلا يزال يقول ذلك لهم حتى يقول: اذهَبُوا فأخرِجوا مَن وجدتم في قلبه (8) ذرَّةً مِن خير فأَخرِجوه. فكانَ أبو سعيد إذا حدث إذا الحديث يقول: إن لم تُصَدِّقوا فاقرؤوا: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ [ص:243] أَجْرًا عَظِيمًا (40)} (9). فيقولونَ: ربنا لم نذر فيها خيرًا، فيقول: قد شَفَعَت الملائكة، وشَفَعَ (10) الأنبياء وشَفَعَ المؤمنونَ فهل بَقِيَ إلا أرحم الراحمين؟ قال: فيأخُذ قَبْضَةً مِن النَّار فيُخْرِجُ قَومًا قد عادُوا حُمَمَةً (11) لم يعملوا له عملَ خيرٍ قط، فيُطْرَحُونَ في نهرٍ من أفوارِ (12) الجنَّةِ يقال (13) له: نهر الحياة، فَيَنْبُتُونَ فيه -وَالذي نفسي بيدِهِ- كما تَنْبُتُ الحبَّة في حَمِيلِ السَّيْل ألم تروْنَها (14) وَمَا يَليْها من الظِّل [ص:244] أُصَيْفِرَ وما يليها من الشَّمس أُخَيْضِرَ". قُلنا: يا رسولَ الله كأنك كُنتَ في الماشيةِ (15). فينبتُون (16) كذلك فيخرجُون منهُ مثل اللؤلؤ فتُجْعَل في أعْنَاقِهم الخَوَاتيم، ثمَّ يُرْسَلُونَ في الجنَّةِ يقولون: هؤلاء الجَهَنَّمِيُّونَ، هؤلاء الذين أخرجَهم الله مِن النَّار بغيرِ عَمَلٍ عمِلوه ولا خيرٍ قَدَّمُوه، يَقول الله تبارك وَتعالى (17) لهم: خُذوا فلكم ما أَخَذْتُم، فيأخذون حتى ينتهوا، ثمَّ يقُولُونَ: رَبَّنا أعْطَيْتَنا ما لم تُعْطِ أحدًا مِن العَالمينَ، فيقول الله تبارك وتعالى (18): فإني أَعْطَيتُكم أفضَلَ مما أَخَذْتُم، فيقولون: ربنا وَما أفضل (19) مما أخذنا؟ فيقول: رِضْوَاني، فلا أَسْخَطُ عليكم أبدًا" (20). _________ (1) في (م): "ناشده"، وفي (ك): "بأشد" ولعله الصواب، وفي صحيح مسلم: "ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استيفاء الحق من المؤمنين لله ... ". (2) كذا في الأصل و (م) و (ك)، وعليها في الأصل ضبة، وفي (ط): "بربِّه" ولعله سبق قلم. (3) كلمة "إخواننا" الثانية عليها في الأصل ضبة، وفي (ط) و (ك) وردت مرة واحدة فقط. (4) قوله: "ويصومون معنا" سقط من (ط). (5) في (ط) و (ك): "صورتهم". (6) في (ط) و (ك): "حقويه"، والحقو: معقد الإزار من الخَصْر، وقد يسمى الإزار حقوًا للمجاورة. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 46)، النهاية لابن الأثير (1/ 417). (7) المراد بالخير هنا: الإيمان بخصوصه بدليل ما ورد في الرواية الآتية برقم (523)، ولكون الإيمان محله القلب. (8) في (ط) و (ك) في هذا الموضع زيادة: "مثقال". (9) سورة النساء- الآية (40). (10) في (ط) و (ك): "وشفعت". (11) واحدة الحُمَم وهو الفَحم، والمراد أنهم قد اسودُّوا من الاحتراق في النار حتى صاروا مثل الفحم في سواده، والله أعلم. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 194)، النهاية لابن الأثير (1/ 444). (12) كذا في الأصل -وعليها ضبة- و (م)، وفي (ك) صورتها: "أنوار" وتحتمل أن تكون كما في الأصل، وكانت في (ط): "أنهار" فضُرب عليها وأصلحت في الهامش كما يظهر، والهامش غير واضح، وفي صحيح مسلم: "أفواه". قال النووي: "جمع فُوَّهة بضم الفاء وتشديد الواو المفتوحة، وهو جمع سمع من العرب على غير قياس، وأفواه الأزقة والأنهار: أوائلها". انظر: شرح مسلم للنووي (3/ 32). (13) في (م): "ويقال". (14) في (ط) و (ك): "تروها". (15) وفي رواية آتية (ح 527): "كأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان بالبادية"، وأطلقت الماشية على البادية لكونها أكثر ما توجد فيها، والماشية هي: المال من الإبل والغنم وكذلك البقر. انظر: المصباح المنير للفيومي (ص: 574). (16) في (ط) و (ك): "قال: فينبتون". (17) عبارة الثناء ليست في (ط) و (ك). (18) عبارة الثناء ليست في (ط) و (ك). (19) هذه الكلمة تصحفت في (م) إلى: "ولما فضل". (20) تقدم بعض هذا الحديث بهذا الإسناد برقم (498) فانظر هناك الكلام على إسناده وبعض غريبه وتخريجه هناك.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #519

519 - حَدثَنا يوسف القاضي (1)، حدثنا محمد بن عبيد (2)، حدثنا [ص:245] محمد بن ثور (3)، عن معمر (4)، عن زيد بن أسلم بإسنادِهِ نحوَه (5). _________ (1) يوسف بن يعقوب بن إبراهيم بن حماد بن زيد الأزدي مولاهم البغدادي. (2) ابن حِسَاب -بكسر الحاء وتخفيف السين المهملتين -الغُبَري- بضم المعجمة وتخفيف = [ص:245] = الموحدة المفتوحة- البصري. التقريب (6115). (3) الصنعاني اليماني. (4) ابن راشد الأزدي مولاهم، أبو عروة البصري. (5) في (ط) و (ك): "بنحوه" بدل "بإسناده نحوه". والحديث أخرجه الترمذي في سننه -كتاب صفة جهنم- بابٌ منه (10) (4/ 714 ح 2598) من طريق عبد الرزاق، عن معمر به. وهو في مصنَّف عبد الرزاق (11/ 409) مطوَّل في حديث شفاعة المؤمنين لإخوانهم.

زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَعْمَرٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← يُوسُفُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 519

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #520

520 - حدثنا محمَّد بن حَيُّوْيَه، حدثنا سليمان بن حَرب، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا معبد بن هلال (1) قال: اجتمَعْنَا -ناسٌ (2) مِن أهلِ البصرةِ- فانطَلَقْنا إلى أنس بن مالك وذهبنا معَنا بثابتٍ البُناني يسأله لنا عن حديثِ الشفاعَة ... وَسَاق الحديثَ بطُوْلِهِ وقال: خرجْنا مِن عندِهِ فلما كنا بِظَهْرِ الجَبَّانِ قلنا: لو مِلنا إلى الحسنِ فَسَلَّمنا عليه، وهوَ مُسْتَخْفٍ في دارِ أبي خَليفة، فَدَخلنا عليه فَحَدَّثْناهُ (3) الحديثَ فقال: قد حدَّثَنَاه منذُ عشرينَ سنةً، ولقد تَرك شيئًا ما أدري أنسِيَ الشيخُ أم كرِهَ أن يُحدِّثَكم فَتَتَّكِلوا؟ قلنا له: حَدِّثْنا، فقال: قال -يَعني النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ثم أَرجِع إلى ربِّي [ص:246] في الرابعة فأحمَدَه بتلك المحامدِ ثم أَخِرُّ له ساجدًا فيقال: يا محمدُ؛ ارفع، وقل يُسمع لك، وسل تعطى (4)، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقول: يا ربِّ ائْذَنِ لي فِيْمَنْ قال: لا إله إلا الله، قال: ليسَ ذاك لك -أو قال: ليس ذاك إليك- ولكن وعِزَّتِي وكِبريائي وعَظَمَتِي لأُخْرِجَنَّ مَنْ قال: لا إلهَ إلا الله". قال: فأشْهَدُ على الحسنِ أنه حَدثنا أنه سمعَ أنسَ بن مالك (5). _________ (1) وقع في (ط): "سعيد بن هلال" ولكن ضُرِب على كلمة "سعيد" بالقلم. (2) "ناسٌ" مرفوع بدل من الضمير "نا" الفاعلين في اجتمعنا. (3) في (م): "فحدثنا". (4) كذا في جميع النسخ، ولعلها على إشباع الحركة. (5) سبق هذا الحديث بإسناده ومتنه برقم (63).

مَعْبَدُ بْنُ هِلَالٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 520

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #521

521 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، حدثنا حجاج (1)، حدثني شعبة، ح وحدثنا عمارُ بن رجاءٍ، حدثنا أبو دَاود (2)، حدثنا شعبَةُ، ح وحَدثنا الصاغاني، حدثنا الأسود بن عامر (3)، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أَخرِجوا مِن النَّارِ مَن قال: لا إلهَ إلا الله، وَمَن كان في قلبِهِ مِن الخيرِ ما يزِن بُرَّة (4)، أخْرِجوا مِن النَّارِ مَن قالَ: لا إلهَ إلا الله مَن (5) كان في قلبِهِ مِن الخيرِ ما يزِن شَعِيرة، [ص:247] أخرِجُوا مِن النَّارِ مَن قالَ: لا إلهَ إلا الله، مَن (6) كان في قلبِهِ مِن الخيرِ ما يَزِن ذَرَّة" (7). _________ (1) ابن محمد المصيصي الأعور، أبو محمد. (2) الطيالسي، والحديث في مسنده (ص: 265) وقال فيه: حدثنا شعبة وهشام عن قتادة. (3) الشامي، أبو عبد الرحمن، نزيل بغداد، يلقَّب بـ "شاذان". (4) ما بين النجمين سقط من (م). (5) في (ط) و (ك): "ومن". (6) في (ط) و (ك): "ومن". (7) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (1/ 182 ح 325) من طريق يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي وشعبة عن قتادة به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 276) عن محمد بن جعفر وحجاج المصيصي كلاهما عن شعبة عن قتادة به.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ← الصَّاغَانِيُّ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 521

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #522

522 - حَدثَنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الصمد (1)، حدثنا هشام (2)، ح وحدثنا الصاغاني، وعَباس بن مُحمد قالا: حدثنا سعيد بن عامر (3)، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "يَخْرُجُ مِن النَّارِ مَن قالَ: لا إلهَ إلا الله وفي قلبهِ وزن شعيرة مِن الخير ويَخْرُجُ مِن النَّارِ مَن قالَ: لا إلهَ إلا الله وفي قلبه وزن بُرَّةٍ مِن الخير (4)، ويَخْرُجُ مِن النارِ مَن قالَ: لا إلهَ إلا الله وفي قلبهِ وزنُ ذَرّةٍ" (5). [ص:248] هشام قال (6): ذَرَّة، وشعبة قال: بُرَّة. _________ (1) ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم، أبو سعيد البصري. (2) ابن أبي عبد الله سنبر الدَّستوائي. (3) الضُّبَعي، أبو محمد البصري. (4) ما بين النجمين سقط من (م). (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان- باب زيادة الإيمان ونقصانه (الفتح 1/ 127 ح 44) عن مسلم بن إبراهيم عن هشام عن قتادة به. = [ص:248] = وقد سبق الحديث برقم (512 - 516) فينظر بقية تخريجه هناك. (6) في (ط) و (ك): "قال هشام: قال: ذرة، وقال شعبة: قال برة".

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← هِشَامٍ ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← الصاغاني وعباس بن محمد ← هِشَامٍ ← عَبْدُ الصَّمَدِ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 522

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #523

523 - حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني (1)، والربيع بن سليمان (2)، ويونس بن عبد الأعلى قالا (3): حدثنا ابن وهب (4)، وقال يونس: أخبرنا ابن وهب، أخبرنا (5) مالك، عن عَمرو بن يحيى بن عُمارة (6)، أخبرنا (7) أبي، عن أبي سعيدٍ الخُدري أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "يُدخِلُ الله أهلَ الجنةِ الجنَّةَ، يُدخِلُ مَن يشاء برحمتِهِ، ويُدخل أهلَ النَّارِ النَّارَ، ثم يقول: انظُروا مَن وجدتم في قلبِهِ مثقالُ حبة مِن خردلٍ مِن إيمانٍ فأَخْرِجُوه، فيُخرَجون منها حُمَمًا قد امتَحَشُوا (8) فَيُلْقَون في نهرِ الحياةِ -أو الحَيَا (9) - فيَنْبُتُونَ فيه كما تَنْبُتُ الحبَّةُ إلى جانب السَّيل". [ص:249] قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (10): "أَلَم تروها كيف تخرُج صفراء مُلتَويةً؟ " (11). _________ (1) نسبته "العسقلاني" لم ترد في (ط) و (ك). (2) ابن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري. (3) كان في الأصل "قالوا" ثم أُصلحت بالقلم إلى: "قالا"، وفي النسخ الأخرى: "قالا" وهو الصواب، وألف التثنية تعود لعيسى والربيع، وأما يونس فسيأتي لفظ أدائه بعد هذا مباشرة. (4) قوله: "ابن وهب" ليست في (ط) و (ك). (5) في (ط) و (ك): "أخبرني"، والحديث لم أجده في الموطأ للإمام مالك. (6) ابن أبي حسن الأنصاري المازني المدني. (7) في (ط) و (ك): "أخبرني". (8) في (ك): "امتشحوا". (9) في (ط) و (ك): "أو نهر الحيا". (10) في (ط) و (ك): "قال - عليه السلام -". (11) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار (1/ 172 ح 304) عن هارون بن سعيد الأيلي عن ابن وهب عن مالك به. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (805) من طريق الربيع بن سليمان -شيخ المصنِّف- عن ابن وهبٍ عن مالك به.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي ← عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← عيسى بن أحمد العسقلاني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 523

Previous
67
Next

يَزِيدَ بْنِ صُهَيْبٍ الْفَقِيرِ ← عبد الواحد بن سُلَيم البصريُّ ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ ← أبو عاصم محمد بن أبي أيوب الثقفي ← أَبُو نُعَيْمٍ الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ← حمدان بن علي الوراق وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 517

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← محمد بن عبد الملك الواسطي، وأبو أُمية، والصاغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 518

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book