Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #411

411 - حدثَنا محمد بن عبيد الله بن المنادي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابتٍ، عَنْ أنس بن مالك أنَّ رسولَ الله (1) -صلى الله عليه وسلم- أتاه جبريلُ - عليه السلام - وهو يَلْعَبُ معَ الغِلْمَانِ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ فَشَقَّ عَن قَلْبِهِ (2) فاسْتَخْرَجَ القلبَ فاستخرجَ منه عَلَقَةً قال: هذا حَظُّ الشَّيْطَانِ منك، ثم غسلَه في طَسْتٍ من ذَهَبٍ بماءِ زمزم، ثمَّ لأَمَهُ (3)، ثمَّ أَعَادَهُ في مكانِه. وجاء الغِلمانُ يَسْعَونَ إلى أُمِّهِ -يعني ظِئْرَهُ (4) - فقالوا: إنَّ محمدًا قد قُتِل فاستَقْبَلُوهُ وَهو مُنْتَقَع (5) اللون. [ص:53] قال أنس: "وكنتُ أرى أَثَر المِخْيَطِ في صدره" (6). _________ (1) في (ط) و (ك): "نبي الله". (2) في (ط): "بطنه" وفي الهامش: "ص: قلبه" لعله يشير إلى أنها كذلك في نسخةٍ رمز لها (ص). (3) لأمه على وزن: ضَرَبَه، وفيه لغة أخرى: لاءمه بالمد على وزن آذنه، ومعناه جمعه وضمَّ بعضه إلى بعض. شرح مسلم للنووي (216). (4) الظِئْر: هي المرضعة غير ولدها، ويقال لزوج المرضع أيضًا: ظئرٌ، والمراد بها هنا: حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية. انظر: النهاية لابن الأثير (3/ 154)، شرح مسلم للنووي (217)، الإصابة لابن حجر (7/ 584). (5) قال النووي: "هو بالقاف المفتوحة أي: متغير اللون، قال أهل اللغة امتقع لونه فهو ممتقع، وانتقع فهو منتقع، وابتقع -بالباء- فهو مبتقع، فيه ثلاث لغات، والقاف = [ص:53] = مفتوحة فيهن، قال الجوهري وغيره: والميم أفصحهن، ونقل الجوهري اللغات الثلاث عن الكسائي قال: ومعناه تغير من حزن أو فزع". وفي القاموس المحيط: "انتُقِع لونه -مجهولًا- تغيَّر". انظر: شرح مسلم للنووي (217)، القاموس المحيط للفيروزآبادي (ص: 993). (6) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الإسراء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السماوات، وفرض الصلوات (1/ 147 ح 261) عن شيبان بن فرُّوخ عن حماد بن سلمة به. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (3/ 149) عن الحسن بن موسى عن حماد بن سلمة به.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 411

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #412

412 - حدثنا الرَّبيع بن سليمان (1) صاحبُ الشَّافعي، حدثنا ابن وهب، عن سليمان بن بلال (2)، حَدَّثني شَرِيك بن عبد الله بن أبي نَمِر (3) [ص:55] قال: سمعت أنس بن مالك يُحدثنا عن ليلة أُسرِيَ برسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مسجدِ الكعبةِ، أنَّه جاءه ثلاثةُ نفرٍ قبلَ أن يوحى إليهِ، فلم يُكَلِّمُوهُ حَتى احتملوه فَوضَعوه عندَ بئرِ زمزم، فَتَولاه منهُم جَبريل، فشق جَبريل - عليه السلام - ما بينَ نَحْرِه إلى لَبَّتِهِ (4)، حتى فرجَ عن صدرِه وَجَوْفِه، فَغَسَلَهُ مِن ماءِ زَمْزَم حَتى أَنْقَى جَوْفَهُ، ثم أتى بطَسْتٍ من ذَهَبٍ فيه تَوْرٌ (5) من ذَهَبٍ مَحْشُوًّا (6) إيمانًا وحِكمةً، فحشا بهِ صدرَهُ وَجَوْفَهُ، ثم أطبَقَهُ. ثم عَرَجَ بهِ إلى السماءِ الدنيا فضربَ بابا مِن أبوابها، فناداه أهلُ [ص:56] السماء: مَن هذا؟ قال: هذا جبريلُ، -قَالُوا: مَنْ (7) معك؟ قال: محمد، قالوا: قد (8) بُعِثَ إليهِ؟ قال: نَعَم، قالوا: فَمَرْحَبًا وَأَهْلًا (9)، يستبشر به أهلُ السَّماء، لا يَعْلَمُ أهلُ السماء بما يُرِيْدُ الله في الأرضِ حَتى يُعْلِمَهم". وَذكر الحديثَ بطوله (10). _________ (1) ابن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري. (2) التيمي مولاهم المدني، وفي (م) تكررت عبارة "سليمان صاحب الشافعي، أخبرنا ابن وهب" ولعله سبق قلم. (3) القرشي -وقيل: الليثي- أبو عبد الله المدني، توفي في حدود سنة (140 هـ). وثقه ابن سعد، وقال ابن معين -مرة، كذا النسائي-: "ليس به بأس"، وقال الإمام أحمد: "صالح الحديث"، ووثقه العجلي، وأبو داود، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "ربما أخطأ"، وقال ابن عدي: "رجل مشهور من أهل المدينة حدَّث عنه مالك، وغير مالك من الثقات، وحديثه إذا روى عنه ثقة فإنه لا بأس بروايته، إلا أن يروي عنه ضعيف". وقال عنه ابن معين، والنسائي -مرة-: "ليس بالقوي"، ورماه الساجي بالقدر، وقال ابن الجارود: "ليس به بأس، وليس بالقوي، وكان يحيى بن سعيد لا يحدِّث = [ص:54] = عنه"، وضعَّفه ابن حزم، بل اتهمه بالوضع -كما قال الذهبي- لأجل حديثه في الإسراء هذا، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء. ولعل أكثر من تكلَّم فيه بسبب روايته ألفاظًا منكرة في حديث الإسراء تخالف رواية الثقات. قال الذهبي في الميزان: "تابعي صدوق، وهاه ابن حزم لأجل حديثه في الإسراء"، وقال في تاريخ الإسلام: "وذكره ابن حزم فوهاه واتهمه بالوضع، وهذا جهلٌ من ابن حزم فإن هذا الشيخ ممن اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج به، نعم غيره أوثق منه وأثبت، وهو راوي حديث المعراج وانفرد فيه بألفاظ غريبة". وذكره في المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد وقال: "صدوق"، وكذا قال في المغني في الضعفاء. وقال الحافظ ابن حجر في هدي الساري: "في روايته لحديث الإسراء مواضع شاذة"، وقال في التقريب: "صدوق، يخطئ". وهو كذلك، فيتجنَّب خطؤه وما خالف فيه الثقات، وسيأتي الكلام على روايته لحديث الإسراء وأقوال العلماء فيها في نهاية الحديث إن شاء الله تعالى. انظر: تاريخ الدوري (251)، تاريخ الدارمي (ص: 133)، العلل للإمام أحمد -رواية الميموني (ص: 165)، الثقات للعجلي (1/ 453)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص: 133)، الثقات لابن حبان (4/ 360)، الكامل لابن عدي (4/ 1321)، المحلى لابن حزم (1/ 142)، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (40)، تهذيب الكمال للمزي (1477)، سير أعلام النبلاء (6/ 159) وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 141 - 160 /ص: 173)، والميزان (270)، والرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص: 116)، والمغني كلها للذهبي (1/ 297)، هدي الساري (ص: 430)، وتهذيب التهذيب (4/ 307)، والتقريب لابن حجر (2788). (4) بفتح اللام وتشديد الموحدة، وهي: موضع القلادة من الصدر. قاله الحافظ ابن حجر في فتح الباري (13/ 489). (5) قال الحافظ ابن حجر: "التَّوْر -بفتح المثناة- شبه الطَّست، وقيل: هو الطَّسْت، ووقع في حديث شَرِيك عن أنس في المعراج "فأتي بطست من ذهبٍ فيه تور من ذهب" وظاهره المغايرة بينهما، وكأن الطست أكبر من التور". فتح الباري (1/ 363). وقال في موضعٍ آخر: "وهذا يقتضي أنه غير الطست، وأنه كان داخل الطست، فقد تقدم أنهم غسلوه بماء زمزم، فإن كانت هذه الزيادة محفوظة احتمل أن يكون أحدهما فيه ماء زمزم، والآخر هو المحشو بالإيمان، واحتمل أن يكون التور ظرف الماء وغيره، والطست لما يصب فيه عند الغسل صيانة له عن التبدد في الأرض، وجريًا على العادة في الطست وما يوضع فيه الماء". من الفتح (13/ 489) بتصرف. (6) كذا وقع بالنصب وأعرب بأنه حالٌ من الضمير الجار والمجرور، والتقدير: بطست كائن من ذهب فنقل الضمير من اسم الفاعل إلى الجار والمجرور، وأما قوله: "إيمانًا" فمنصوبٌ على التمييز، وقوله: "حكمة" معطوفٌ عليه. من الفتح لابن حجر (13/ 489) بتصرف. (7) في (ط) و (ك): "ومن". (8) كلمة "قد" ليست في (ط). (9) في (ط): "مرحبًا وأهلًا وسهلًا". (10) قوله: "بطوله" ليست في (ط) و (ك)، وستأتي روايته مطولة عند المصنف رحمه الله تعالى برقم (426) من هذا الطريق. والحديث أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المناقب- باب كان النبي -صلى الله عليه وسلم- تنام عينه ولا ينام قلبه (الفتح 6/ 670 ح 3570) من طريق عبد الحميد بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن شريك بطرف منه، وأخرجه في كتاب التوحيد -باب ما جاء في قوله عز وجل: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (164)} (الفتح 13/ 486 ح 7517) عن عبد العزيز بن عبد الله عن سليمان بن بلال عن شريكٍ به مطولًا. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الإسراء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السماوات، وفرض الصلوات (1/ 148 ح 262) عن هارون الأيلي عن ابن وهبٍ عن سليمان بن بلالٍ به، ولم يذكر من الحديث إلا طرفًا وقال: "وساق الحديث بقصَّته نحو حديث ثابت البناني، وقدَّم فيه شيئًا وأخر وزاد ونقص". وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (1/ 521) عن الربيع بن سليمان المرادي -شيخ المصنِّف- عن ابن وهبٍ به. = [ص:57] = تنبيه: تكلَّم بعض العلماء -ومنهم الخطابي، وابن حزم، والبيهقي، وعبد الحق الإشبيلي، والقاضي عياض، والنووي، وابن القيم- على رواية شَرِيكٍ هذه لإتيانه فيها بألفاظ غريبة لم يتابعه عليها غيره من الثقات الذين رووا الحديث: قال النووي: "جاء في رواية شَريك في الحديث في الكتاب أوهامٌ أنكرها عليه العلماء، وقد نبَّه مسلمٌ على ذلك بقوله: فقدَّم وأخَّر، وزاد ونقص ... ". وقال ابن القيم: "غلَّط الحفاظُ شَريكًا في ألفاظٍ من حديث الإسراء، ومسلم أورد المسند منه، ثم قال: "فقدَّم وأخَّر، وزاد ونقص"، ولم يسرد الحديث فأجاد رحمه الله". وقال ابن حجر في الهدي: "خالف فيه شَريكٌ أصحاب أنس في إسناده ومتنه، أما الإسناد فإن قتادة يجعله عن أنس عن مالك بن صعصعة، والزهري يجعله عن انس عن أبي ذر، وثابت يجعله عن أنس من غير واسطة، لكن سياق ثابتٍ لا مخالفة بينه وبين سياق قتادة والزهري، وسياق شَريك يخالفهم في التقديم والتأخير والزيادة المنكرة". وقد جمع ابن حجر المواضع التي خالف فيها شَريك غيره من الرواة، وهي أكثر من عشرة مواضع وقال: "والأولى التزام ورود المواضع التي خالف فيها غيره، والجواب عنها إما بدفع تفرده، وإما بتأويله على وفاق الجماعة"، وقد قال الحافظ ذلك في سياق مناقشته لأقوال الذين ردوا حديث شريك كابن حزم وغيره. ثم ذكر هذه المواضع وأجاب عن بعضها، وأحال في الجواب عن البعض الآخر إلى أمكنها، وفيما يلي سرد تلك المواضع التي ذكرها ملخَّصٌ من كلامه رحمه الله تعالى: الأول: أمكنة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في السماوات. الثاني: كون المعراج قبل البعثة. الثالث: كونه منامًا. = [ص:58] = الرابع: مخالفته في محل سدرة المنتهى، وأنها فوق السماء السابعة بما لا يعلمه إلا الله. الخامس: مخالفته في النهرين، وبها النيل والفرات، وأن عنصرهما في السماء الدنيا، والمشهور في غير روايته أنهما في السماء السابعة، وأنهما من تحت سدرة المنتهى. السادس: شق الصدر عند الإسراء، وقد وافقته رواية غيره. السابع: ذكر نهر الكوثر في السماء الدنيا، والمشهور في الحديث أنه في الجنة. الثامن: نسبة الدنو والتدلي إلى الله عز وجل، والمشهور في الحديث أنه جبريل، وهذه اللفظة ستأتي في ح (426)، وقد انتقد هذه اللفظة أيضًا البيهقي في "الأسماء والصفات". التاسع: تصريحه بأن امتناعه -رضي الله عنه- من الرجوع إلى سؤال ربه التخفيف كان عند الخامسة، ومقتضى رواية ثابت عن أنس أنه كان بعد التاسعة. العاشر: قوله: "فعلا به -إلى- الجبار، فقال: وهو مكانه". الحادي عشر: رجوعه بعد الخمس، والمشهور في الأحاديث أن موسى عليه الصلاة والسلام أمره بالرجوع بعد أن انتهى التخفيف إلى الخمس، فامتنع. الثاني عشر: زيادة ذكر التور في الطست. ثم قال: "فهذه أكثر من عشرة مواضع في هذا الحديث لم أرها مجموعة في كلام أحدٍ ممن تقدم، وقد بيَّنت في كل واحد إشكال من استشكله، والجواب عنه إن أمكن وبالله التوفيق، وقد جزم ابن القيم في الهدي بأن في رواية شَريك عشرة أوهام، لكن عدَّ مخالفته لمحال الأنبياء أربعة منها، وأنا جعلتها واحدة، فعلى طريقته تزيد العدة ثلاثة، وبالله التوفيق". انظر: الأسماء والصفات للبيهقي (355 - 359) شرح مسلم للنووي (209)، زاد المعاد لابن القيم (3/ 42)، هدي الساري (ص: 402)، وفتح البارى لابن حجر (13/ 488 - 496).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ صَاحِبُ الشَّافِعِيِّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 412

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #413

413 - حدثَنا أبو أُميَّةَ، حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي (1)، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابتٍ، عن أنس بن مالك أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أُتيْتُ بالبُرَاقِ وهو دَابَّةٌ أبيضُ فوقَ الحمارِ ودُونَ البَغْلِ، يضعُ حَافرَهُ عندَ مُنْتهى طَرْفِهِ، فَرَكِبْتُهُ حتى أَتَيْتُ بيتَ المقدِسِ، فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بالحَلْقةِ التي يَرْبُطُ بها الأنبياء، فَدَخَلْتُ فَصَلَّيتُ فيه كعَتَيْنِ، فأتاني جبريل بإناءٍ من لبنٍ وإناءٍ من خَمْرٍ، فاخترتُ اللبنَ فقال لي جبريل: اخترتَ الفطرةَ. فعرج بنا إلى السماءِ الدُّنيا، فاستفتح جبريل فقيل له: مَن أنت؟ فقال: أنا جبريل، قيل: وَمن معك؟ قال: محمدٌ، قيل: وقد بُعِثَ إليهِ؟ قال: قد بُعِثَ إليهِ، فَفُتِحَ لنا فإذا أنا بآدم، قال: فَرَحَّبَ وَدعا لي بخيرٍ. ثم عرج إلى السماءِ الثَّانيةِ فاستفتح جبريل، فقيلَ: مَن أنتَ؟ قال: جبريلُ قيلَ: وَمَن معك؟ قال: محمدٌ، قيل: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: وقد بُعِثَ إليهِ، فَفُتِحَ لنا (2) فإذا أنا بابني الخالة يحيى وعيسى، فرحَّبَا وَدَعَوَا لي بخيرٍ. ثم عُرِجَ بنا إلى السماءِ الثالثةِ فاسْتَفْتَحَ جبريلُ، قيلَ (3): مَن أنت؟ قال: أنا جبريلُ، قيلَ: وَمَن معك؛ قال: محمدٌ، قيل: وقد بُعِثَ إليهِ؟ [ص:60] قال: قَد بُعِثَ إليهِ، فَفُتِحَ لنا فإذا أنا بيوسف وإذا هو قد أُعْطِيَ شَطْرَ الحُسْنِ، فرحَّبَ وَدَعا لي بخيرٍ. ثم عُرِجَ بنا إلى السماءِ الرَّابعةِ، فاستفتح جبريلُ فقيلَ (4): مَن أنتَ؟ قال: أنا جبريلُ، قيلَ: وَمَن معك؟ قال: محمدٌ، قيل: وقد بُعِثَ إليهِ؛ قال: قد بُعِثَ إليهِ، فَفُتِحَ لنا فإذا أنا بإدريس، فرحَّبَ ودعا في بخيرٍ، قَال: وَقَرأ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الآيةَ: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57)} (5). ثم عُرِجَ بنا إلى السماءِ الخامسةِ، فاستفتح جبريلُ، قيلَ: مَن أنتَ؟ قال: جبريلُ، قيلَ: وَمَن معك؛ قال: محمدٌ، قيل: وقد بُعِثَ إليهِ؟ قال: قد بُعِثَ إليهِ، فَفُتِحَ لنا فإذا أنا بهارونَ، فرحَّبَ بي وَدعا لي بخيرٍ. ثم عرج بي إلى السماءِ السّادسةِ، فاستفْتَحَ جبريلُ، قيلَ: مَن أنتَ؟ قال: جبريلُ، قيلَ: وَمَن معك؟ قال: محمد، قيل: وَقَد بُعِثَ إليهِ؟ قال: قد بُعِثَ إليهِ، فَفُتِحَ لنا فإذا أنا بموسى، فرحَّبَ (6) وَدعا لي بخيرٍ. ثم عُرِجَ بنا إلى السماءِ السابعةِ، فاستفتح جبريلُ، قيلَ: مَن أنتَ؟ قال: جبريلُ، قيلَ: وَمَن معك؟ قال: محمدٌ، قيل: وقد بُعِثَ إليهِ؟ قال: [ص:61] قد بُعِثَ إليهِ، فَفُتحَ لنا فإذا أنا بإبراهيم، وَإذا هو مُسْتَنِدٌ إلى البيتِ المعمورِ، وَإذا هُو يَدخُلُهُ كلَّ يومٍ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ ثم لا يَعُودُونَ إليهِ، ودعا لي بخيرٍ (7). ثم انْتَهَيْتُ إلى السِّدرةِ المنتَهَى، وإذا ثَمَرُها كالقِلال، وإذا ورقُها كآذانِ الفِيَلَةِ، فلما غَشِيَها مِن أمرِ الله ما غشِيَ تَغيَّرتْ حتى ما يستطيعَ أحدٌ مِن خَلْقِ الله أن يَنْعَتَها مِن حُسْنِها، فأوحى إليَّ ما أوحَى، وَفرض عليَّ في كلِّ يومِ وَليلةٍ خمسين صلاةً، فنزلتُ حتى انتهيْتُ إلى موسى، قال: ما فَرَض عَليك ربُّك؟ قلتُ: خمسين صلاةً في كلِّ يومِ وَليلةٍ، قال: ارجع إلى ربِّك فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِك فإنَّ أُمَّتَكَ لا يُطيقون ذلك، فإنِّي قد بلوتُ بني إسرائيل وَجَرَّبْتُهم (8)، قال: فرجعتُ إلى ربِّي فقلتُ: يا ربِّ خَفِّف عن أُمَّتي حُطَّ عَنِّي خمسًا (9)، فَنَزَلْتُ حتى انْتَهَيْتُ إلى موسى، فقال: ما صَنَعْتَ؟ قلتُ: حَطَّ عنِّي خمسًا. قال: ارْجِعْ إلى رَبِّك فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ، فلم أزل بين ربِّي وَبَين موسى حتى جعل خمسَ صلواتٍ لكلِّ (10) صلاةٍ عشرٌ (11) فتلك خَمْسُونَ، وَمَنْ هَمَّ [ص:62] بِحَسَنَةٍ فلم يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ حسنةً واحدةً، فإن عَمِلها كُتِبَتْ عَشْرًا، وَمَن هَمَّ بِسَيّئةٍ فلم يعملها لم تُكْتَب شيئًا، فإن عَمِلَها كُتِبَتْ سَيّئةً وَاحِدَةً، فَنزلتُ حتى انتهيْتُ إلى موسى فقال: ما صنعْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ فقال: ارْجِعْ إلى ربّك فَسَلْهُ التَّخْفِيْفَ، فَقُلْتُ: قد رَجَعْتُ إلى ربِّي حتى اسْتَحْيَيْتُ" (12). _________ (1) هو: أحمد بن إسحاق بن زيد بن عبد الله الحضرمي مولاهم، أبو إسحاق البصري. (2) في (ك): "لي"، وفي (ط) ضربٌ بالقلم على كلمة "لنا". (3) في (ط) و (ك): "فقيل". (4) في (ط) و (ك): "قيل". (5) سورة مريم- الآية (57). (6) في (م): "فرحَّب بي". (7) في (ط) زيادة: "فرحب" قبل قوله: "ودعا لي" ولكنها مخرَّجة إلى الهامش. (8) في (ط): "وخبرتهم". (9) في (ط) و (ك): "فحط عني خمسة". (10) في (م): "بكلِّ". (11) في (ط) و (ك): "عشرة". (12) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الإسراء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السماوات، وفرض الصلوات (1/ 145 ح 259) عن شيبان بن فروخ عن حماد بن سلمة به. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (3/ 148) عن الحسن بن موسى عن حماد بن سلمة به.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #414

414 - حدثَنا بكار بن قتيبة البَكْرَاوي (1)، حدثنا أبو أحمدَ الزُّبَيري (2)، ح [ص:63] وحَدثنا عمار بن رجاء (3)، حدثنا يحيى بن آدم (4) قالا: حدثنا مالك بن مِغْوَل، عن الزُّبَير بن عَدي (5)، عن طلحة بن مُصَرِّف (6)، عن مُرَّة (7)، عن عبد الله بن مُسعود قال: "لما أُسْرِيَ برسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- انتهي به إلى سِدرةِ المنتَهَى وهي في السَّماءِ السادسةِ (8)، وإليها ينتَهى بما هبط مِن فوقها حتى يُقْبَضَ منها، وإليها ينتهى بما عرجَ مِن تحتِها حتى يُقْبَض منها [قال:] (9) [ص:64] {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16)} (10) قال: فَرَاشٌ (11) مِن ذَهَبٍ، فأُعطِيَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثًا (12): أُعْطِيَ الصَّلَواتِ الخَمْسَ، وَأُعْطِيَ خَواتيمَ سورةِ البقرةِ، وَيُغْفَرُ لمَن (13) مات مِن أمَّتي لا يُشْرِك باللهِ شيئًا المُقْحِمَاتُ (14) " (15). _________ (1) البَكْرَاوي: بفتح الباء الموحدة، وسكون الكاف، بعدها راء، نسبة إلى أبي بكرة الثقفي نفيع بن الحارث، وبكار بن قتيبة هذا من ولده، ويكنى أبو بكرة البصري، الفقيه الحنفي، قاضي مصر. ذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه الأئمة الثقات كابن خزيمة، والطحاوي، وابن أبي حاتم وغيرهم، ولم أجد من تكلَّم فيه بجرحٍ أو تعديل مع شهرته وله أخبارٌ في العدل والورع والعبادة. انظر: الأنساب للسمعاني (273)، وفيات الأعيان لابن خلكان (1/ 279)، تاريخ الإسلام (حوادث سنة 261 - 280 /ص: 70)، والعبر للذهبي (1/ 389)، رفع الإصر لابن حجر (1/ 140). (2) محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسدي مولاهم الكوفِي، ووقع في (م): = [ص:63] = "أبو محمد الزهري" وهو خطأ. (3) التغلبي، أبو ياسر الأستراباذي. (4) ابن سليمان القرشي الأموي مولاهم، أبو زكريا الكوفي. (5) الهَمْدَاني اليامي، أبو عبد الله الكوفي، قاضي الرَّيِّ. (6) ابن عمرو بن كعب اليامي الكوفي. (7) ابن شراحيل الهَمْدَاني البَكِيلي، أبو إسماعيل الكوفي، يعرف بمُرَّة الطيَب، ومُرُّة الخير لعبادته. (8) كذا في هذه الرواية، وفي الأحاديث الماضية أن سدرة المنتهى في السماء السابعة، ونقل النووي عن القاضي عياض أن كونها في السابعة هو الأصح، وقول الأكثرين، وهو الذي يقتضيه المعنى، وتسميتها بالمنتهى، ثم قال النووي: "ويمكن أن يجمع بينهما فيكون أصلها في السادسة، ومعظمها في السابعة، فقد عُلِم أنها في نهاية من العِظَم". وبنحو هذا جمع الحافظ ابن حجر بين الروايتين. انظر: شرح مسلم للنووي (3/ 2)، فتح الباري (7/ 253). (9) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (10) سورة النجم- الآية (16). (11) في (ط) و (ك): "فرأيت فراشًا". (12) في (ط) و (ك): "قلت" بدل "ثلاثًا". (13) في (ك): "لما" وهو خطأ. (14) قال النووي: "بضم الميم وإسكان القاف كسر الحاء، ومعناه: الذنوب العظام الكبائر التي تهلك أصحابها وتوردهم النار وتقحمهم إياه، والتقحم: الوقوع في المهالك". شرح صحيح مسلم (3/ 3). (15) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب في ذكر سدرة المنتهى (1/ 157 ح 279) من طريق أبي أسامة القرشي، وعبد الله بن نمير كلاهما عن مالك بن مِغْوَلٍ به. وأخرجه النسائي في سننه -كتاب الصلاة- باب فرض الصلاة ... (1/ 217) عن أحمد بن سليمان عن يحيى بن آدم عن مالك بن مِغْوَل به. وأخرجه الترمذي في سننه -كتاب تفسير القرآن- بابٌ ومن سورة النجم (5/ 393 ح 3276) من طريق سفيان بن عيينة عن مالك بن مِغْوَلٍ عن طلحة بن مُصَرِّف به، ولم يذكر فيه الزبير بن عدي، وقال: "حديث حسن صحيح". فائدة الاستخراج: 1 - نسب المصنِّف: طلحة بن مصرف، وعبد الله بن مسعود وهما عند مسلم مهملان. = [ص:65] = 2 - نصَّ المصنِّف على زيادة زادها أحد الرواة في الحديث -كما في الطريق الآتية- وهذه الزيادة ليست عند مسلم.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #415

415 - حدثنا أبو أمية، حدثنا سَهل بن عامر البَجَلي (1)، حدثنا مالك بن مِغْوَل بإسناده نحوَه (2). هذا لفظ يحيى بن آدم، وزاد فيهِ أبو أحمد الزُّبَيري (3): "إليها ينتهي ما يعرج (4) من الأرواحِ ويقبضُ بها"، وَقال: أُعْطِيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عندها ثلاثًا لم يُعْطَهُنَّ نَبيٌّ قَبْلَهُ: فُرِضَتْ عَلَيهِ خَمْس صَلَوَاتٍ، وَجُعِلَتْ بخمسين صلاةً". _________ (1) قال البخاري عنه: "فيه نظر"، وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، روى أحاديث بواطيل أدركته بالكوفة وكان يفتعل الحديث". وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: "له أحاديث عن مالك بن مِغْوَل خاصة، وعن غيره ليست بالكثيرة، وأرجو أنه لا يستحق ولا يستوجب تصريح كذبه". وذكره الذهبي في الميزان والمغني وقال: "كذَّبه أبو حاتم"، وقد سبق نقل كلام أبي حاتم ولعله أخذه من قوله: "كان يفتعل الحديث". فهو ضعيف، وقد تابعه ثقتان عند المصنِّف كما سبق في الإسناد الماضي، وتابعه غيرهما كما سيأتي في التخريج. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 202)، الثقات لابن حبان (8/ 290)، الكامل لابن عدي (3/ 1279)، ميزان الاعتدال (239)، والمغني في الضعفاء للذهبي (1/ 287)، لسان الميزان لابن حجر (3/ 119). (2) سبق تخريجه في الذي قبله. (3) نسبته: "الزبيري "ليست في (ط) و (ك). (4) في (ط) و (ك): "بما عَرج".

مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ ← سهل بن عامر البجلي، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 415

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #416

416 - حَدثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني، حدثنا عبد الرزاق (1)، أخبرنا مَعمر، عن الزهريّ قالَ: وأخبرني سعيد بن المسيَّب، عَن أبي هُرَيرةَ قال: قال النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "حين أُسرِيَ بي لَقِيْتُ موسى -قال: فَنَعَتَهُ (2) - فإذا رجلٌ -حَسِبْتُهُ قال: - مضطربٌ، رَجِلُ الرَّأس، كأنَّه مِن رِجَالِ شَنُوءَة (3). قال: وَلقيتُ عيسى -فَنَعَتَهُ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فقال-: رَبْعَةٌ أَحْمَر كأنه خَرَجَ مِنْ دِيْمَاسَ (4). [ص:67] قال: وَرَأيتُ إبراهِيمَ وأنا أَشْبَهُ وَلَدِهِ بهِ، قال: وَأُتيتُ بإنائَينِ في أحدِهما لبنٌ وَفى الآخر خَمرٌ فَقيلَ في: خُذْ أَيَّهُما شئتَ، فأخذْتُ اللبنَ فشرِبْتُهُ فقيل لي: هُدِيتَ للفِطرةَ -أَو أصبْتَ الفِطرةَ- أما إنكَ لَوْ أخذْتَ الخمرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ (5). والدِّيْمَاسُ حَمَّامٌ. _________ (1) الصنعاني، والحديث في مصنَّفه (5/ 329). (2) في (م): "فتبعته" بدل "فنعته" ولعلها من سهو الناسخ. (3) قوله: "مضطربٌ" قيل هو: الطويل غير الشديد، وقيل: الخفيف اللحم. ورَجِل الرأس أي: دهين الشعر، مسترسله، وقال ابن السِّكَيت: "شعر رَجِلٌ أي: غير جعد". وأما شَنُوْءَة -بفتح المعجمة وضم النون وسكون الواو بعدها همزة ثم هاء التأنيث- حيٌ من اليمن ينسبون إلى شنوءة وهو: عبد الله بن كعب من الأزد، ورجال الأزد معروفون بالطول. انظر: شرح النووى على مسلم (231)، فتح الباري لابن حجر (6/ 494). (4) الرَّبْعَة: بفتح الراء وسكون الموحدة -ويجوز فتحها- وهو المربوع، والمراد أنه ليس بالطويل جدًّا ولا قصير جدًّا بل وسط. أما الدِيْماس -بكسر الدال وإسكان الياء والسين في آخره مهملة- فسَّره في نهاية الحديث بأنَّه الحمَّام، وذكر الحافظ ابن حجر بأن هذا من تفسير عبد الرزاق -ولم أجد هذا التفسير في مصنَّفه- ثم قال الحافظ: "والدِّيماس في اللغة السِّرْب، ويطلق أيضًا على الكِنُّ، والحمام من جملة الكنِّ والمراد من ذلك وصفه بصفاء اللون ونضارة الجسم كثرة ماء الوجه حتى كأنه كان في موضع كِنٍّ فخرج منه وهو عرقان". = [ص:67] = انظر: شرح صحيح مسلم للنووي (232)، فتح الباري لابن حجر (6/ 558). (5) أخرجه البخارى في صحيحه -كتاب أحاديث الأنبياء -باب قول الله تعالى: {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9) ...} (الفتح 6/ 493 ح 3394) من طريق هشام بن يوسف عن معمرٍ به. وأخرجه أيضًا في موضعٍ آخر من نفس الكتاب -باب قول الله عز وجل: {وَاذْكُرْ في الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا} (الفتح 6/ 549 ح 3437) من الطريق السابقة وقرنه بطريق محمود بن غيلان عن عبد الرزاق عن معمرٍ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الإسراء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السماوات، وفرض الصلوات (1/ 154 ح 272) عن محمد بن رافع وعبد بن حميد كلاهما عن عبد الرزاق عن معمرٍ به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّنْعَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 416

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #417

417 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وَهْب، قال: أخبَرني الليثُ (1)، أن أبا الزُّبيرِ (2) حَدَّثه عَنْ جابر بن عبد الله أنَّ [ص:68] رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "عُرِض عليَّ الأنبياء فإذا مُوسى ضَرْبٌ (3) مِنَ الرِّجالِ كأنَّه مِن رِجَالِ شَنُوْءَةَ، وَرَأَيتُ عيسى بن مريمَ فإذا أقرب مَن رأيتُ بهِ شَبَهًا عُرْوَة (4)، ورأيتُ إبراهيمَ فإذا أقرَبُ مَن رأيتُ بهِ شبهًا صَاحِبكم -يعني نفسَه-، ورأيتُ جبريل فإذا أقربُ مَن رأيتُ بهِ شبهًا دِحْيَة بن خليفةَ" (5). _________ (1) ابن سعدٍ الفهمي، أبو عبد الرحمن المصري. (2) محمد بن مسلم بن تدرس المكي، وهذا الحديث من رواية الليث عنه، فهو مما سمعه من جابر، كما سبق بيانه في: ح (22). (3) قال القاضي عياض: "هو الرجل بين الرجلين في كثرة اللحم وقِلَّته"، وقال ابن الأثير: "هو الخفيف اللحم الممشوق المُسْتَدِق". انظر: النهاية لابن الأثير (3/ 78)، شرح مسلم للنووي (231). (4) زاد في هامش (ط): "ابن مسعود" من النسخة التي يرمز لها بـ: ص. (5) يأتي تخريجه في الذي بعده.

اللَّيْثُ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 417

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #418

418 - حَدثنا الربيعُ بن سليمان (1)، حدثنا ابن وهب، ح وحَدثنا أبو يحيى بن أبي مَسَرَّة (2)، حدثنا المُقْرِئ (3) قالا: حدثنا الليثُ بن سعد أنَّ أبا الزُّبَيرِ (4) أخبرَه عَن جابر بن عبد الله أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "عُرِض عَليَّ الأنبياءُ، فإذا موسى ضَرْبٌ مِنَ الرِّجالِ كأنَّه مِن رِجَالِ شَنُوْءَةَ، وَرَأيتُ عيسى بن مريم فإذا أقربُ مَنْ رأيتُ بهِ شَبَهًا عروة بن [ص:69] مسعود، وَرَأيت إبراهيم فإذا [أنا] (5) أقرب مَن رأيتُ بهِ شَبَهًا صاحبُكُم -يَعْني نَفسَه-، ورأيتُ جبريل فإذا (6) أقرب مَن رأيتُ بهِ شَبَهًا دِحيَةُ" (7). _________ (1) أبن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري. (2) عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مسرة المكي، أبو يحيى، وكنيته لم ترد في (ط) و (ك)، ووقع في (ط): "ابن أبي سبرة" وهو خطأ. (3) عبد الله بن يزيد القرشيّ مولاهم، أبو عبد الرحمن المقرئ المكي. (4) وقع في (م): "أخبرنا الزبير" بدل "أبا الزبير" وهو خطأ. (5) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (6) ما بين النجمين سقط من (م). (7) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الإسراء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السماوات، وفرض الصلوات (1/ 153 ح 271) عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح كلاهما عن الليث به. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (740) من طريق يونس بن عبد الأعلى -شيخ المصنِّف في الإسناد السابق- عن ابن وهب به.

اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← الْمُقْرِئُ، ← أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 418

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #419

419 - حدثنا يزيد بن سنان البصري، حدثنا أبو داودَ الطيالسي (1)، ح وَحدثنا أبو أميَّةَ، وأبو الحسن الميموني (2) قالا: حدثنا سُرَيج بن النعمان الجوهري (3) قالا: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجِشُون، عن عبد الله بن الفَضل (4)، عَنْ أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هُريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لقد رَأَيْتُني وَأَنا في [ص:70] الحِجْرِ وقُرَيشٌ تسألني عن مسرايَ، فسألوني عن أشياء من بيتِ المقدِسِ لم أُثْبِتْهَا فَكَرَبْتُ كَرْبًا ما كَرِبْتُ مثلَه، فرفَعَهُ الله لي أنظُرُ إليهِ، فما يسألوني عَن شيءٍ إلا أَنْبَأتُهُمْ كتابهِ، وَقدْ رَأَيْتُنِي في جَماعةٍ مِنَ الأَنْبِياءِ فإذا موسى قائمٌ يُصلي فإذا رجلٌ ضَرْبٌ جَعْدٌ (5) كأنَّهُ مِن رِجْالِ شَنُوْءَةَ، وَرأيتُ عيسى قائمًا يصلِّي، أقرَبُ الناسِ بهِ شَبَهًا عروة بن مَسْعُود الثَّقَفِيُّ، وإذا إبراهيم قائمٌ يصلِّي أَشبَهُ الناسِ بهِ صَاحِبُكُم -يعني نفسَهُ-، فحانَتِ الصلاةُ فَأَمَمْتُهُمْ (6) فلما أن (7) فرغتُ مِنَ الصَّلاةِ قَالَ لِي قَائلٌ: يا محمدُ هذا مالكٌ خازن النارِ فَسَلِّمْ عليهِ، فالتفتُّ إليهِ فَبَدَأَنِي بالسَّلامِ" (8). _________ (1) سليمان بن داود بن الجارود، والحديث لم أجده في مسنده. (2) عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الرِّقِّي. (3) اللؤلؤي البغدادي، أبو الحسن، أو أبو الحسين. (4) ابن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي المدني. (5) نقل النووي عن صاحب التحرير في أن المراد بالجعد في صفة موسى عليه السلام معنيان الأول: اكتناز الجسم، والثاني: جعودة الشعر، وصحَّح الأول لأنه ورد في حديث أبي هريرة -كما سبق في ح (416) - في صفة موسى أنه كان رَجِلَ الرأس. وعقَّب النووي بأن المعنيين فيه جائزان، وتكون جعودة الشعر على المعنى الثاني ليست جعودة القطط؛ بل معناها أنه بين القطط والسبط، والله أعلم. شرح صحيح مسلم (227). (6) في (ص) و (ك): "وأممتهم". (7) الحرف الناسخ "أن" ليست في (ط) و (ك). (8) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب ذكر المسيح ابن مريم، والمسيح الدجال (1/ 156 ح 278) من طريق حُجين بن المثنى عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجِشون به. = [ص:71] = وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (746) من طريق إسحاق بن شاذان عن أبي داود الطيالسي عن عبد العزيز الماجِشون به. وأخرجه أيضًا (747) من طريق محمد بن عوف عن أحمد بن خالد الوهبي عن عبد العزيز الماجِشون به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ ← سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ الْجَوْهَرِيُّ ← أبو أمية وأبو الحسن الميموني ← أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ← يزيد بن سنان البصري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 419

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #420

420 - حدثنا عمران بن بكَّار (1)، حدثنا أحمد بن خالد الوَهْبي، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل بن ربيعة الهاشمي (2)، عن أبي سلمة، عن أبي هُريرةَ قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ... فذكر مثلَه (3). _________ (1) ابن راشد الكلاعي الحمصي، أبو موسى المؤذِّن. (2) أبوه الفضل نسب إلى جده، وهو: الفضل بن العباس بن ربيعة كما سبق قريبًا. (3) قوله: "فذكر مثله" ليست في (م).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← عبد الله بن الفضل بن ربيعة الهاشمي ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، ← عِمْرَانُ بْنُ بَکَّارٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 420

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #421

421 - حدثنا المَيْمُونيُّ (1)، حدثنا قتيبة (2)، حدثنا الليْثُ، عن عُقَيل، عن الزهريّ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جَابر بن عبد الله أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لما كَذَّبَني قُرَيشٌ قمتُ في الحِجْرِ فَجَلَّى الله لي بيتَ المقدِسِ فطفِقتُ أُخبِرهم عن آياتِهِ وأنا أنظُرُ إليهِ" (3). _________ (1) عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الرّقِّي، أبو الحسن الميموني. (2) ابن سعيد بن جميل الثقفي، أبو رجاء البغلاني. (3) بهامش (ك) العبارة التالية: "بلغت قراءة على القاضي نجم الدين قاضي نابلس، والحمد لله كتبه الحصيني، وسمع عبد الله المقدسي". والحديث أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب مناقب الأنصار- باب حديث الإسراء وقول الله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا ...} (الفتح 7/ 236 = [ص:72] = ح 3886) عن يحيى بن بكير عن الليث بن سعدٍ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب ذكر المسيح بن مريم والمسيح الدجال (1/ 156 ح 276) عن قتيبة عن الليث به، غير أنه قال: "كذَّبتني".

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ، ← الْمَيْمُونِيَّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 421

Previous
23
Next

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 413

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← مُرَّۃُ ← طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، ← الزُّبَیْرِ بْنِ عَدِیٍّ ← مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ ← يَحْيَى بْنُ آدَمَ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← بكار بن قتيبة البكراوي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 414

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book