Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10117

10117 - حدّثنا أبو أمية، حدّثنا عبد الله بن أبي شيبة (1)، [ح] (2). وحدثنا ابن شبابان، حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، قالا: حدّثنا أبو معاوية (3)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مثلي ومثل النبيين، كمثل رجل بنى دارًا، فأتمها إِلَّا لبنة واحدة؛ فجئت فأتممت تلك اللبنة" (4). _________ (1) عبد الله بن أبي شيبة هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) أبو معاوية هو موضع الالتقاء في طريق ابن شبابان. (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب ذكر كونه -صلى الله عليه وسلم- خاتم النبيين (4/ 1791/ حديث رقم 22 / الطريق الثّاني). فوائد الاستخراج: - ذكر متن رواية أبي معاوية، ومسلم ساق إسنادها، وذكر طرفها، وأحال بالباقي على حديث أبي هريرة. - تقييد مهمل، وهو أبو سعيد، بأنه الخدري رضي الله عنه.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← ابن شبابان ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10117

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10118

10118 - حدّثنا أبو البَخْتَرِي عبد الله بن محمّد بن شاكر، قال: حدّثنا أبو أسامة (1)، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلّم، كمثل غيث أصاب الأرض، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء؛ فأنبتت الكلأ والعُشب الكثير، وكانت منها أجادب، أمسكت الماء؛ فنفع الله بها النَّاس؛ فشربوا منها ورعوا وسقوا، وأصاب طائفة منها أخرى: إنّما هي قيعان لا تمسك ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله -عَزَّ وَجَلَّ-، ونفعه (2) ما بعثني الله به، فعلم وعلَّم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسًا، ولم يقبل هدى الله الّذي أرسلت به" (3). _________ (1) أبو أسامة هو موضع الالتقاء. (2) في الأصل صورتها: (تفقه)، والذي أثبته من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب بيان مثل ما بعث به النبي -صلى الله عليه وسلم- من الهدى والعلم (14/ 1787، 1788/ حديث رقم 15). وأخرجه البخاريّ صحيحه -كتاب العلم، باب فضل من علم وعلم (1/ 175 /حديث رقم 79). تنبيه: هذا الحديث وقع في نسخة (ل) عقب الحديث الّذي بعده هنا.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10118

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10119

10119 - حدّثنا عبد الله بن محمّد بن شاكر العنبري، قال: حدّثنا أبو أسامة (1)، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: [ص:92] قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن مثلى ومثل ما بعثني الله به (2)، كمثل رجل أتى قومه، قال: يا قوم، إنِّي رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العُرْيان، فالنجاء النجاء (3)، فأطاعه طائفة من قومه فانطلق، فانطلقوا على مهلهم فنَجوا، وكذبت طائفة منهم، فأصبحوا مكانهم، فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني، فاتبع ما جئت به، ومثل [ص:93] من عصاني وكذب بما جئت به من الحق" (4) (5). _________ (1) أبو أسامة هو موضع الالتقاء. (2) أول الحديث في نسخة (ل) لفظة: إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم، ويظهر أن الناسخ أخطأ فيه، لأن هذا اللّفظ هو طرف الحديث السابق، ويدلُّ على ذلك أن قوله: الهدى والعلّم ليس له علاقة بهذا الحديث، وكذلك فإنّه ليس في رواية الصحيحين لهذا الحديث. (3) لفظ (النجاء) غير مكرر في نسخة (ل) وصحيح مسلم، وإثبات الهمزة في آخره من الصحيحين وليس في الأصل ونسختي (ل)، (هـ) ما يشير إلى أنه ممدود. قال النووي: "قوله: فالنجاء ممدود، أي: انجوا النجاء، أو: اطلبوا النجاء. قال القاضي: المعروف في (النجاء) إذا أفرد: المد. وحكى أبو زيد فيه: القصر أيضًا، فإذا ما كرروه فقالوا: النجاء النجاء ففيه المد والقصر معا" اهـ. وقال ابن حجر: "قوله: فالنجاء النجاء بالمد فيها، وبمد الأولى وقصر الثّانية، وبالقصر فيهما تخفيفا، وهو منصوب على الإغراء، أي: اطلبوا النجاء بأن تسرعوا الهرب" اهـ. والنجاء: السرعة. و (النجاء النجاء) أي: أسرع. انظر: المجموع المغيث (3/ 226)، والنهاية (5/ 25)، وشرح النووي (15/ 49)، والفتح (11/ 317). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب شفقته -صلى الله عليه وسلم- على أمته (4/ 1788، 1789/ حديث رقم 16). وأخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب الفضائل، باب الانتهاء من المعاصي (11/ 316/ حديث رقم 6483). (5) في نسختي (ل)، (هـ) زيادة، وعليها إشارة (لا- إلى)، وهي: (رواه مسلم بن الحجاج، قال: حدّثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدّثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده، قبض نبيها [قبلها] فجعله لها [فرطا وسلفا بين يديها وذكر الحديث] " اهـ. هذا لفظ نسخة (ل)، وما بين المعقوفين ساقط منها وأكملته من نسخة (هـ)، وأول الحديث في نسخة (هـ): (رواه مسلم بن الحجاج عن إبراهيم بن سعد، عن أبي أسامة). بالعنعنة. ورواية مسلم هذه في صحيحه -كتاب الفضائل، باب إذا أراد الله رحمة أمة قبض نبيها قبلها (14/ 1791/ حديث رقم 14) ونصها كما يلي: "قال مسلم: وحدثت عن أبي أسامة، وممن روى ذلك عنه: إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدّثنا أبو أسامة، حدثني بريد بن عبد الله"، به. وتمام الحديث: "وإذا أراد هلكة أمة عذبها ونبيها حي، فأهلكها وهو ينظر، فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره".

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10119

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10120

10120 - حدّثنا هاشم بن يونس المصري (1)، قال: حدّثنا ابن أبي مريم، أخبرنا أبو غسان، حدثني أبو حازم (2)، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنِّي فرطكم (3) على الحوض، من مَر عليّ شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدا، ليردنّ عليّ أقوام (4) أعرفهم ويعرفوني، ثمّ [ص:95] يحال بيني وبينهم". قال أبو حازم: فسمعني النّعمان بن أبي عياش؛ قال (5): هكذا سمعت من سهل؟ قلت: نعم. قال: أشهد على أبي سعيد الخدري، لسمعته وهو يزيد فيها: قال: "أقول: إنهم مني، فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك؛ قال: فاقول: سُحقا سُحقا لمن غَير (6) بعدي" (7). _________ (1) هو هاشم بن يونس العصار المصري، ت 280/ هـ. له ترجمة في تأريخ ابن زبر (2/ 604)، والإكمال (6/ 388 /مادة العصار)، والأنساب (9/ 308 / مادة العصار)، وتأريخ الإسلام (حوادث 271 - 280، ص: 484 - 485 ترجمة 639)، وتحرف فيه إلى (القصّار)، وتوضيح المشتبه (6/ 283)، وسيأتي ضبط نسبته عند الحديث رقم (1267). (2) أبو حازم هو موضع الالتقاء. (3) الفرط -بفتح الفاء والواو- والفارط: هو الذي يسبق قومه، ليرتاد لهم الماء، ويهيء لهم الدلاء، ونحوها من أمور الاستقاء. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 45)، والنهاية (3/ 434)، وشرح النووي (15/ 53، 54). (4) في نسخة (هـ): (أقوامًا)، ولعلّه سبق قلم. (5) في نسخة (ل): فقال. (6) في الأصل، ونسخة (هـ): (غيرني)، والتصويب من نسخة (ل). (7) أخرجهما مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبيّنا -صلى الله عليه وسلم- وصفاته (4/ 1793/ حديث رقم 26). وأخرجهما البخاريّ في صحيحه -كتاب الرقاق، باب في الحوض (11/ 464/ حديث رقم 6583، 6584) طرفاها في (7050، 7051).

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبُو حَازِمٍ، ← أبو غسان، ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← هَاشِمُ بْنُ يُونُسَ الْمِصْرِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10120

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10121

10121 - حدّثنا بحر بن نصر [الخولاني] (1)، حدّثنا ابن وهب، حدّثنا يعقوب بن عبد الرّحمن (2)، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: سمعت النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: "أنا فرَطكم على الحوض، من ورده شرب، ومن شرب منه لم يظمأ أبدا، وليردنَّ عليَّ أقوام أعرفهم ويعرفوني، ثمّ يحال بيني وبينهم". قال أبو حازم: فسمع النُّعمان بن أبي عيّاش، وأنا أحدثهم هذا [ص:96] الحديث؟ فقال: هكذا سمعتَ سهلا [يقول] (3)؟ قال: فقلت: نعم. قال: وأنا أشهد على أبي سعيد الخُدري لسمعته يزيد -قال- قال: "إنهم مني، فيقال: إنك لا تدري ما عملوا بعدك؟ فأقول: سُحقًا سُحقًا لمن بدّلَ بعدي" (4). _________ (1) من نسخة (ل). (2) يعقوب بن عبد الرّحمن هو موضع الالتقاء. (3) من نسخة (ل). (4) تقدّم تخريجهما، انظر الحديث رقم (10120).

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبِي حَازِمٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بحر بن نصر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10121

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10122

10122 - حدّثنا الدنداني، حدّثنا القعنبي، حدّثنا عبد العزيز، عن أبيه (1)، بإسناده (2) بنحوه (3). _________ (1) هو أبو حازم سلمة بن دينار، وهو موضع الالتقاء. (2) في نسختي (ل)، (هـ) أتم الإسناد: [عن سهل، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-]. وعليه إشارة (لا - إلى) في نسخة (هـ)، كلمة (عن سهل) ساقطة من نسخة (ل)، ومكانه ضبة. (3) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (10120). تنبيه: هذا الحديث تأخر في نسخة (ل) عن الحديث الّذي بعده هنا.

أَبِيهِ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← الدنداني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10122

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10123

10123 - حدثني أبو محمّد أحمد بن محمّد بن عبد الله بن العباس ابن عبد الله بن عثمان بن شافع، حدّثنا عمي إبراهيم ابن محمّد الشّافعيّ، حدثنا ابن أبي حازم، بإسناده (1)، مثله، بتمامه (2). _________ (1) موضع الالتقاء هو أبو حازم، كما في الإسناد السابق. (2) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (10120).

ابن أبي حازم، بإسناده ← عمي إبراهيم ابن محمّد الشّافعيّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10123

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10124

10124 - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، والربيع بن سليمان، وعيسى [ص:97] ابن أحمد، قالوا: حدّثنا ابن وهب (1)، أخبرني أسامة بن زيد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أنا فرطُكم على الحوض، فمن ورده شرب، ومن شرب لم يظمأ، فأنظرن لا يردنَّ علي أقوام". ثمّ ذكر نحوه، إِلَّا أنه (2) قال: فأخبرني النُّعمان بن أبي عيّاش الزُّرقي، وقال: "لمن بدَّل بعدي" (3). _________ (1) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (2) الضمير يعود على أبي حازم، فهو قائل: "فأخبرني النعمان ... ". شرح النووي (15/ 54). وانظر الحديث رقم (10120). (3) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (10120)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (26 / الطريق الثّانية). فوائد الاستخراج: - تقييد المهمل، وهو أسامة، بأنه أسامة بن زيد، وهو الليثي مولاهم. - ذكر متن رواية ابن وهب، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية يعقوب.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبِي حَازِمٍ ← أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← عيسى ابن أحمد، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10124

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10125

10125 - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى (1)، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن بُكيرا حدثه، عن القاسم بن عبّاس الهاشمي، عن عبد الله بن رافع -مولى أم سلمة- عن أم سلمة - زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: كنت أسمع النَّاس يذكرون الحوض، ولم أسمع ذلك من [ص:98] رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما كان يومًا من ذلك، والجارية (2) تمشطني، فسمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "أيها الناس"، فقلت للجارية: استأخري عنّي، قالت: إنّما دعى الرجال، ولم يدع النِّساء، فقلت: إنِّي من الناس، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنِّي فرطكم على الحوض، فإيّاي لا يأتين (3) أحدُكم فيُذبُّ عني، كما يُذب البعير الضّال، فأقول: فيم هذا؟ فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: "سُحقا" (4). _________ (1) يونس بن عبد الأعلى هو موضع الالتقاء. (2) لم أقف على من عينها. (3) في الأصل ونسخة (هـ): (ليأتين)، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبيّنا -صلى الله عليه وسلم- وصفاته (4/ 1795/ حديث رقم 29).

عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10125

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10126

10126 - حدّثنا عمار بن رجاء، حدّثنا أبو عامر العقَدي (1)، عن أفلح بن سعيد القُبَائي (2)، قال: حدّثنا عبد الله بن رافع، قالت: كانت أم سلمة تحدث أنها سمعت النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- يقول على المنبر -وهي تمتشط، [ص:99] فقالت لماشطتها: كُفِّي، فقالت: فديتك، إنّما يقول: "أيها النَّاس"، فقالت: ويحك، أو لسنا من النَّاس؟! فلفت رأسها وقامت في حجرتها، فسمعتة، يقول: "أيها النَّاس، بيَّنَّا أنا على الحوض، إذْ مُرَّ بكم زمرًا، فتفرقت بكم الطرق، فناديتكم أن هلُمّوا إلى الطريق، فناداني مناد من ورائي، إنهم بدّلوا بعدك، فأقول: ألَّا سُحقا، ألَّا سُحقا" (3). _________ (1) أبو عامر العقدي هو موضع الالتقاء. (2) في حاشية نسخة (هـ) تعليقة على كلمة (القبائي)، وهي: (من أهل قباء). والقبائي -بضم القاف، والباء المعجمة بواحدة من تحتها- نسبة إلى قباء، موضع بالمدينة في عواليها، على بعد ثلاثة أميال من المسجد النبوي، وبها مسجد قباء المعروف. انظر: الأنساب (4/ 442)، ووفاء الوفا (4/ 1284). (3) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (10125)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (29 / الطريق الثّاني). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية أبي عامر، ومسلم ساق إسنادها، وطرفا من متنها، وأحال بها على رواية بكير عن القاسم بن عبّاس، عن عبد الله بن رافع.

عَبْدِ اللَّهِ بن رافع ← أفلح بن سعيد القُبَائي ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10126

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10127

10127 - حدّثنا الحسن بن علي بن عفان، حدّثنا زيد بن حُبَاب (1)، حدّثنا أفلح بن سعيد القُبائيّ الأنصاري (2)، حدّثنا عبد الله ابن رافع، عن أمّ سلمة: أن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنِّي على الحوض، إذ (3) مُرَّ بكم زمرًا، فقلت: هلم إليَّ، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك؛ فأقول: بُعدا" (4). _________ (1) بضم الحاء المهملة، وبموحدتين من تحت، بينها ألف، أبو الحسين العكلي. الإكمال (2/ 140، 143). (2) أفلح بن سعيد القبائي الأنصاري هو موضع الالتقاء. (3) في نسخة (ل) صورتها: (إذ يمر). (4) تقدّم تخريجه وفوائد الاستخراج، انظر الحديث رقم (10125) ورقم (10126).

أُمِّ سَلَمَةَ ← عبد الله ابن رافع، ← أفلح بن سعيد القُبائيّ الأنصاري ← زَیْدُ بْنُ حُبَابٍ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10127

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10128

10128 - حدّثنا الربيع بن سليمان، قال: حدّثنا شعيب ابن اللَّيث، قال: حدّثنا اللَّيث، عن يزيد بن أبي حبيب، ح. وحدثنا أبو حميد العوهي الحمصي، قال: حدّثنا علي بن عياش، قال: حدّثنا اللَّيث بن سعد، ح. وحدثنا الصغاني، حدّثنا أبو النضر، حدّثنا اللَّيث [بن سعد] (1)، عن (2) يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عُقبة بن عامر: أن رسول الله خرج يومًا، ويصلّي على أهل أُحُد، صلاته على الميِّت، ثمّ انصرف إلى المنبر، فقال: "إني فرط لكم، وإني شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن (3)، وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض"، أو "مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تنافَسوا فيها" (4). _________ (1) اللَّيث بن سعد هو موضع الالتقاء، في كلّ الطرق، وما بين المعقوفتين من نسخة (ل). (2) في نسخة (ل): حدّثنا. (3) كلمة (الآن) ساقطة من نسخة (ل). وهي ثابتة في الصحيحين. انظر تخريج الحديث. (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبيّنا -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1795/ حديث رقم 30). وأخرجه البخاريّ في -كتاب الجنائز، باب الصّلاة على الشهيد (3/ 209 / حديث رقم 1344)، وأطرافه في (3596، 4042، 4085، 6426، 6590).

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← أَبِي الْخَيْرِ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← اللَّيْثُ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ← أبو حميد العوهي الحمصي، ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← اللَّيْثُ ← شعيب ابن اللَّيث، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10128

Previous
567
Next
bookmark
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book