Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10609

10609 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا يعقوب [بن عبد الرحمن القارئ] (1)، بمثله سواء (2). _________ (1) يعقوب بن عبد الرحمن القارئ هو موضع الالتقاء، وما بين المعقوفتين من نسخة (ل). (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10608).

يَعْقُوبُ، ← سعيد بن منصور ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10609

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10610

10610 - حدثنا أبو أمية، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا حاتم بن إسماعيل (1)، عن يزيد بن أبي عُبيد، عن سلمة بن الأكوع. [ص:482] قال (2): وحدثنا عبد العزيز بن أبي حازم (3)، عن أبيه، عن سهل. قال (4): وحدثنا بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه يزيد بعضهم على بعض الحرف، والكلمة مكان الكلمة، والمعنى واحد، قالوا: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله (5)، يفتح الله على يديه"، فبات الناس يدوكون (6) ذلك أيهم يعطى، فلما أصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ادعوا لي عليا، فقيل: هو أرمد، فدعي [له] (7)، فتفل في عينيه ومسحها، فبرأ مكانه، ثم أعطاه الراية، ففتح الله له. قال ابن أبي حازم في حديثه، عن أبيه، عن سهل [بن سعد] (8)، [ص:483] قال: قال (9) علي: يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال: "على رسلك، إذا نزلت بساحتهم، فادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من الحق؛ فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من حمر النعم" (10). _________ (1) حاتم بن إسماعيل هو موضع الالتقاء، في حديث سلمة بن الأكوع. (2) القائل هو يعقوب بن محمد بن الزهري، انظر إتحاف المهرة (6/ 120 / حديث رقم 6230). (3) عبد العزيز ابن أبي حازم هو موضع الالتقاء، في حديث سهل بن سعد. (4) القائل هو حاتم بن إسماعيل، كما تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10599)، وانظر إتحاف المهرة (5/ 120/ حديث رقم 5035)، وهو موضع الالتقاء. (5) كلمة (ورسوله) ساقطة من نسخة (ل)، ويظهر أن الناسخ نسيها، لأنها كانت آخر كلمة في الورقة، فلعله أراد أن يكتبها في الورقة التالية، ثم نسي. والله أعلم. (6) في نسخة (ل): (يذكرون)، وفي نسخة (هـ) وضع خرجة فوق كلمة (يدوكون) وصوبها في الحاشية إلى (يذكرون). وقد تقدم بيانها، انظر الحديث رقم (10608). (7) من نسخة (ل). (8) من نسخة (ل). (9) قوله: (قال) ساقطة من نسخة (ل). (10) حديث سلمة بن الأكوع أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب (4/ 1872 / حديث رقم 35). وأخرحه البخاري في صحيحه -كتاب الجهاد، باب ما قيل في لواء النبي -صلى الله عليه وسلم- (6/ 129/حديث رقم 2975). - وحديث سهل بن سعد تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10608). - وحديث سعد بن أبي وقاص تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10593)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (32).

عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← بُکَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ ← سَهْلٍ: ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ← سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10610

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10611

10611 - حدثنا بحر بن نصر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري، عن أبي حازم (1)، عن سهل ابن سعد الساعدي، قال: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على فاطمة ابنته، فقال: أين ابن عمك؛ فقالت: يا رسول الله، -صلى الله عليه وسلم- بيني وبينه شيء فخرج، فطلبه النبي -صلى الله عليه وسلم- فوجده مضطجعا في المسجد، وإذا ثوبه قد سقط عن ظهره [ص:484] وامتلأ ظهره تراب (2)، فطفق النبي -صلى الله عليه وسلم- يمسح بيده، ويقول: قم يا أبا تراب، قال: فما كان لعلي اسم أحب إليه من ذلك الاسم (3). _________ (1) أبو حازم -سلمة بن دينار- هو موضع الالتقاء. (2) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ) بالرفع، لكن في نسخة (ل) ضبة فوق حرف الباء، والراء من كلمة (ظهره) مضمومة، فلذا ضبب على حرف الباء. (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- (4/ 1874، 1875/ حديث رقم 38). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الصلاة، باب نوم الرجال في المسجد- (1/ 535/ حديث رقم 441)، وأطرافه في: (3703، 6204، 6280).

سهل ابن سعد الساعدي ← أَبِي حَازِمٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بحر بن نصر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10611

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10612

10612 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد ابن منصور، عن يعقوب، بإسناده (1) مثله (2). _________ (1) موضع الالتقاء هو أبو حازم، شيخ يعقوب بن عبد الرحمن. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10611).

يعقوب، بإسناده ← سَعِيدُ ابْنُ مَنْصُورٍ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10612

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10613

10613 - حدثنا محمد بن عبد الوهاب، وسأله مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني أبو حازم بن دينار (1)، قال: سمعت سهل بن سعد الساعدي يقول: إن كان (2) أحب أسماء علي بن أبي طالب، أبو تراب، وإن كان ليفرح أن [ص:485] ندعوه بها، وما سماه أبا تراب إلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ غضب يوما على فاطمة فخرج، فاضطجع إلى الجدار في المسجد، وجاءه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتبعه، فلم يجده في البيت، فقال لفاطمة (3): "أين ابن عمك"؟ قالت: خرج آنفا مغضبا، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إنسانا (4) معه، قال: هو ذا (5) مضطجع في فيء الجدار، وقد زال عنه الرداء وامتلأ ظهره ترابا، فجعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمسح التراب عن ظهره، ويقول: "اجلس أبا تراب" (6). _________ (1) أبو حازم بن دينار هو موضع الالتقاء. (2) في نسختي (ل)، (هـ): (إن كانت) وفوق حرف التاء ضبة. (3) في نسخة (ل): يا فاطمة. (4) قال ابن حجر؛ يظهر لي أنه (سهل) راوي الحديث لأنه لم يذكر أنه كان مع النبي -صلى الله عليه وسلم- غيره. (5) قوله: (ذا) ساقط من نسخة (ل). (6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10611).

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ← أَبُو حَازِمِ بْنُ دِينَارٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ← محمد بن عبد الوهاب، وسأله مسلم بن الحجاج،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10613

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10614

10614 - ز- حدثنا أبو قلابة، حدثنا بشر بن عمر، ح. وحدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داوود، قالا: حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت (1)، قال: سمعت البراء بن عازب قال: رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- واضعا الحسن بن علي على عاتقه، وقال: "من أحبني فليحبه" (2). _________ (1) الأنصاري، الكوفي، ت (116) هـ. (2) إسناد المصنف صحيح، وأبو قلابة مقرون بيونس بن حبيب، بل إن هذا الحديث هو لفظ يونس بن حبيب، وهو موجود في مسند أبي داوود الطيالسي بروايته (99 / حديث رقم 732). ورواه أبو نعيم في الحلية (2/ 35) من طريق يونس بن حبيب، به. وقال: (رواه أشعث بن سوار، وفضيل ابن مروزق، عن عدي، مثله). اهـ. لكني لم أقف على هذا اللفظ، في حديث البراء بن عازب، إلا من هذا الطريق، والذي في الصحيحين وغيرهما، من طريق شعبة، عن عدي بن ثابت، به، لفظه: "اللهم إني أحبه فأحبه". انظر الحديث التالي.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُودَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ← اَبُوْ قِلَابَۃَ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10614

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10615

10615 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا شعبة (1)، عن عدي بن ثابت، عن البراء، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال للحسن ابن علي: "اللهم إني أحبه فأحبه" (2). _________ (1) شعبة هو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل الحسن والحسين، = [ص:487] = رضي الله عنهما- (4/ 1883/ حديث رقم 58، 59)، من طريق معاذ بن معاذ، وغندر، عن شعبة. وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب الحسن والحسين، رضي الله عنهما- (7/ 94 / حديث رقم 3749)، من طريق حجاج ابن منهال عن شعبة.

الْبَرَاءِ ← عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ← شُعْبَةُ ← يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10615

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10616

10616 - حدثنا [أحمد بن يوسف] (1) السلمي، حدثنا النضر ابن محمد (2)، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا إياس بن سلمة، عن أبيه (3)، قال: قد قدت بنبي الله -صلى الله عليه وسلم- والحسن والحسين، على بغلته الشهباء حتى أدخلتهم في حجرة النبي -صلى الله عليه وسلم-، هذا قدامه وهذا خلفه (4). _________ (1) من نسخة (ل). (2) النضر بن محمد هو موضع الالتقاء. (3) هو سلمة بن الأكوع. (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل الحسن والحسين، رضي الله عنهما- (4/ 1883/ حديث رقم 60). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو إياس، بأنه ابن سلمة.

أَبِيهِ ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← النضر ابن محمد، ← السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10616

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10617

10617 - حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا أبو غسان، حدثنا ورقاء بن عمر، عن عبيد الله بن أبي يزيد (1)، عن نافع بن جبير ابن مطعم، عن أبي هريرة، قال قال: كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- [ص:488] في سوق من أسواق بالمدينة، فانصرف وانصرفت معه، حتى أتينا فناء (2) فاطمة، فنادى ثلاث مرات، -يعني الحسن- فلم يجبه أحد، فانصرف حتى انتهى إلى عائشة، فقعد وقعدت معه، فأقبل الحسن وفي عنقه سخاب (3)، فظننت أنه حبسته أمه تلبسه إياه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هكذا بيده، وقال الحسن هكذا فالتزمه، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه" (4). _________ (1) عبيد الله بن أبي يزيد هو موضع الالتقاء. (2) الفناء -بكسر الفاء، بعدها نون ممدودة- هو الموضع المتسع أمام البيت. انظر: النهاية (3/ 477)، والفتح (4/ 431). (3) السخاب -بكسر السين المهملة، وبالخاء المعجمة الخفيفة، وبموحدة- هو قلادة من القرنفل، والمسك، والعود، ونحوها من أخلاط الطيب، يعمل على هيئة السبحة، ويجعل قلادة للصبيان والجواري. وقيل: هو خيط في خرز، سمى سخابا لصوت خرزه عند حركته، من السخب بفتح السين والخاء، وقال الإسماعيلي، عن ابن أبي عامر -أحد رواة هذا الحديث-: السخاب شيء يعمل من الحنظل كالقميص والوشاح. انظر: الفائق (2/ 165)، والنهاية (2/ 349)، وشرح النووي (15/ 188)، وفتح الباري (4/ 342). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل الحسن والحسين، رضي الله عنهما- (4/ 1882، 1883 / حديث رقم 57). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب اللباس، باب السخاب للصبيان- (10/ 332 / حديث رقم 5884)، وطرفه في: (2122).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← نافع بن جبير ابن مطعم ← عُبَيْدِ اللَّهِ1 بْنِ أبي يزيد، ← وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ، ← أبو غسان، ← عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10617

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10618

10618 - حدثنا محمد بن يحيى [النيسابوري] (1)، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن عيينة، ح. وحدثنا أبو حميد المصيصي، حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا سفيان، ح. وحدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان (2)، قال (3): حدثني عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة، قال: خرجت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في طائفة من النهار، لا يكلمني ولا أكلمه، حتى أتى سوق قينقاع (4)، ثم انصرف حتى أتى فناء فاطمة (5) فجلس فيه، ثم قال: "أين لكع (6) "؟ -يعني حسنا- ثم خرج الحسن [ص:490] يشتد حتى أتى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأخذه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فاعتنقه وقبله، ثم قال: "اللهم إني أحبه وأحب من يحبه" (7) (8). _________ (1) من نسخة (ل). (2) ابن عيينة هو موضع الالتقاء. (3) كلمة (قال) ساقطة من نسخة (ل). (4) بضم النون وفتحها وكسرها. شرح النووي (15/ 188). (5) في نسخة (ل): (عائشة) وهو خطأ. (6) لكع -بضم اللام، وفتح الكاف، على وزن غدر- هو عند العرب: العبد. وقيل: اللئيم. وقيل: الوسخ. وقيل: هو الصغير، وهو المراد هنا. وقيل: هو الذي لا يهتدي لمنطق ولا غيره. انظر: غريب أبي عبيد (2/ 223) و (3/ 154)، والمجموع المغيث (3/ 143)، والفائق (3/ 329)، والنهاية (4/ 268، 269)، وشرح النووي (15/ 188)، والفتح = [ص:490] = (4/ 341). (7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10617). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو سفيان، بأنه ابن عيينة. (8) هنا في الأصل: (آخر الجزء الثامن والثلاثين، من أصل سماع أبي المظفر السمعاني رحمه الله).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ1 بْنِ أبي يزيد، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، ← سُفْيَانَ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ← أَبُو حُمَيْدٍ الْمِصِّيصِيُّ ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10618

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10619

10619 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا سفيان بن عيينة (1)، عن محمد بن المنكدر، سمع جابر بن عبد الله يقول: ندب (2) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس يوم الخندق، فانتدب الزبير، ثم ندبهم، فانتدب الزبير، ثم ندبهم، فانتدب الزبير؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لكل نبي حواري، وحَواريِّ (3) [ص:492] الزبير"، قال لنا سفيان: الحواري: الناصر (4). _________ (1) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء. (2) يقال: ندبته فانتدب: أي: بعثته ودعوته فأجاب. النهاية (5/ 34). (3) هكذا في نسخة (ل) بكسر الياء. قال القاضي عياض: اختلف في ضبطه؛ فضبطه جماعة من المحققين بفتح الياء، كمصرخي. وضبطه أكثرهم بكسرها. اهـ. والحواري هو الناصر كما فسره ابن عيينة. وقيل: الخاصة. وقيل: الوزير. قال أبو عبيد: قيل: حواري: إذا كان مبالغًا في نصرته، تشبيها بأنصار عيسى، وسبب تسميتهم بالحواريين أنهم كانوا يغسلون الثياب، أي يحورونها، وهو التبيض, يقال: حورت الشيء: إذا بيضته. اهـ. وعلق البخاري عن ابن عباس، أن الحواريين سموا بذلك لبياض ثيابهم. انظر: صحيح البخاري -كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب الزبير ابن العوام- (7/ 79)، وغريب الحديث لأبي عبيد (2/ 15، 16)، والفائق (1/ 330)، = [ص:492] = والنهاية (1/ 458)، وشرح النووي (15/ 183، 184)، والفتح (7/ 80، 81). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل طلحة والزبير، رضى الله تعالى عنهما- (4/ 1879/ حديث رقم 48)، دون تفسير سفيان. وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجهاد، باب هل يبعث الطليعة وحده- (6/ 53 / حديث رقم 2847)، وأطرافه في: (2846، 2997، 3719، 4113، 7261). فوائد الاستخراج: ذكر تفسير سفيان للحواري.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10619

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10620

10620 - حدثنا بكار بن قتيبة، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، ح. وحدثنا الغزي، حدثنا الفريابي، قالا: حدثنا سفيان (1)، عن محمد ابن المنكدر، عن جابر، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الخندق: "من يأتيني بخبر القوم؟ " فقال الزبير: أنا، فقال: "من يأتيني بخبر القوم"؟ فقال الزبير: أنا -ثلاث مرات- فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لكل نبي حواري، وحواري الزبير" (2). _________ (1) هو الثوري، كما أشار إليه مسلم، وذكره ابن حجر في إتحاف المهرة (3/ 548 / حديث رقم 3711)، وتحفة الأشراف (2/ 360، 363 / حديث رقم 3020، 3031)، وهو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10619)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (48 / الطريق الثانية. = [ص:493] = فوائد الاستخراج: ذكر لفظ رواية الثوري، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية ابن عيينة.

جَابِرٍ ← مُحَمَّدِ ابْن الْمُنْكَدِرِ ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← الغزي ← مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10620

Previous
464748
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book