Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10417

10417 - حدثنا أحمد بن سهل، حدثنا سليمان بن معبد (1)، حدثنا النضر بن محمد (2)، أخبرنا عكرمة بن عمَّار، حدثني أبو النَّجاشي (3)، حدثني رافع بن خديج، قال: قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة وهم يأبرون (4) [ص:311] النخل -يقول: يلقحون (5) - فقال: "ما تصنعون"؟ قالوا: كُنَّا نصنعه، قال: "لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا". قال: فتركوه؛ فنقصت، قال: فذكر ذلك له؛ فقال: "إنما أنا بشر؛ إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتم شيء من رأي، فإنما أنا بشر". قال عكرمة: أو نحو هذا (6). _________ (1) ابن كوسحان، المروزي، أبو داوود، السنجي، ت (257) هـ. (2) النضر بن محمد هو موضع الالتقاء. (3) هو عطاء بن صهيب، الأنصاري، مولى رافع بن خديج. (4) يأبرون -بكسر الباء وضمها- أي يلقحون. يقال أبرت النخل آبره أبرا، بوزن أكلت الشيء آكله أكلا. ويقال: أبرته -بالتشديد- أؤبره تأبيرا، بوزن علمته أعلمه تعليما. والتأبير: التشقيق والتلقيح، ومعناه: شق طلع النخلة الأنثى، ليذر فيه شيء من طلع النخلة الذكر. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 349، 350)، وشرح النووي = [ص:311] = (15/ 116)، والفتح (4/ 401، 402). (5) هو بمعنى يأبرون. انظر الإحالة السابقة، وانظر المجموع المغيث (3/ 139). (6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب وجوب امتثال ما قاله شرعا، دون ما ذكره -صلى الله عليه وسلم- من معايش الدنيا على سبيل الرأي- (4/ 1835، 1836/ حديث رقم 140).

رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، ← أَبُو النَّجَاشِيِّ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10417

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10418

10418 - حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داوود، حدثنا أبو عوانة (1)، عن سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه (2)، قال: كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأتى على قوم يلقحون النخل، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ فقلت: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى، فقال: "ما أظن هذا يغني شيئا"، ثم قال: "إن كان ينفعهم فليصنعوا؛ لا يأخذوني بالظن، [ص:312] ولكن إذا قلت لكم شيئا عن الله، فإني لا أكذب على الله شيئا" (3). _________ (1) أبو عوانة -الوضاح بن عبد الله اليشكري- هو موضع الالتقاء. (2) طلحة بن عبيد الله، القرشي، التيمي، أحد العشرة المبشرين بالجنة. تهذيب الكمال (13/ 412 - 424 / ترجمة 2975). (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب وجوب امتثال ما قاله شرعا ... (4/ 1835/ حديث رقم 139).

أَبِيهِ ← مُوسَى بْنِ طلحة ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أَبُو دَاوُودَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10418

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10419

10419 - حدثنا الصغاني، حدثنا يحيى بن إسحاق السالحيني (1)، أخبرنا أبو عوانة، بإسناده: قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- وهم يلقحون النخل، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ماذا"؟ قال: فترك ذلك العام، فلم يخرج إلا البلح، وما لا خير فيه؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ماذا"؟ قالوا: يا رسول الله، كنا نجعلُ الذكر في الأنثى نلقحه (2). ثم ذكر بقيته بمثله، وقال: "فهو كما حدثتكم" (3). _________ (1) السالحيني -بفتح السين المهملة، وفتح اللام، وكسر الحاء، وسكون اليائين، بينهما نون- ويقال لها -أيضًا-: سيلحين، وهي قرية معروفة قديمة، من سواد بغداد، على طريق الأنبار. انظر: الأنساب (3/ 200، 362)، واللباب (2/ 93، 168). (2) في نسخة (ل): فيلقح. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10418).

أَبُو عَوَانَةَ، ← يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّالَحِينِيُّ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10419

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10420

10420 - حدثنا أبو بكر الجعفي، حدثنا حُسين الجعفي (1)، حدثنا زائدة، عن سماك بن حرب (2)، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: مرَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على قوم في رؤوس النخل، فقال: "ما يصنع هؤلاء"؟ [ص:313] قالوا: يلقحون، يجعلون الذكر في الأنثى فيلقح (3)، قال: "ما أظن هذا يغني شيئا"، فأخبروا بذلك فتركوه، فأخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "إن نفعهم فليصنعوه، فإني ظننت ظنا، فلا تأخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله فخذوه، فإني لا أكذب على الله شيئا" (4). _________ (1) هو حسين بن علي بن الوليد، الجعفي مولاهم، أبو عبد الله، أو أبو محمد، الكوفي. (2) سماك بن حرب هو موضع الالتقاء. (3) بنقطتين تحتية في الأصل ونسخة (هـ) وصحيح مسلم، وأما في نسخة (ل): فبالمثناة الفوقية (فتلقح). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10418).

أَبِيهِ ← مُوسَى بْنِ طلحة ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← زَائِدَةَ ← حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ، ← أبو بكر الجعفي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10420

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10421

10421 - حدثنا أبو إبراهيم الزهري، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، والصغاني، قالوا: حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة (1)، أخبرنا ثابت، عن أنس. وهشام بن عروة (2)، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سمع أصواتا، فقال: "ما هذه الأصوات"؟ قالوا: النخل يأبرونه يا رسول الله، قال: "لو لم يفعلوا لصلح". قال: فلم يأبروه عامئذ قال: فصار شيصا (3)، قال: فذكروا [ص:314] ذلك للنبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إذا كان شيئا من أمر دنياكم، فشأنكم به، وإذا كان شيئا من أمر دينكم فإلي". زاد الصغاني: فلم يأبروه عاما (4) (5). _________ (1) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء، في الحديثين. (2) بالإسناد السابق إلى حماد بن سلمة، كما في صحيح مسلم، وتحفة الأشراف (12/ 142، 143/ حديث رقم 16875). (3) الشيص -بكسر الشين المعجمة، وإسكان المثناة تحت، وبصاد مهملة- هو: البسر = [ص:314] = الرديء، الذي إذا يبس صار حشفا. وقيل: أردأ البسر. وقيل: تمر رديء. وهو متقارب. شرح النووي (15/ 117)، وانظر: المجموع المغيث (2/ 239)، والنهاية (2/ 518). (4) أخرجهما مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب وجوب امتثال ما قاله شرعا ... (4/ 1835، 1836/ حديث رقم 141) دون قوله: "وإذا كان شيئا من أمر دينكم فإلي". (5) في نسخة (هـ) زيادة، وعليها إشارة (لا- إلى)، وهي: (لم يخرج مسلم هذه اللفظة: "وإذا كان شيئا من أمر دينكم فإلي".

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← أَنَسٍ وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← أبو إبراهيم الزهري، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، والصغاني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10421

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10422

10422 - حدثنا أحمد بن يوسف [السلمي] (1)، حدثنا عبد الرزاق (2)، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكرَ أحاديث، منها: وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده ليأتين على أحدكم يوم، لأن يراني، ثم لأن يراني (3)، أحب إليه من [ص:316] مثل أهله وماله، ومثلهم (4) معهم" (5). _________ (1) من نسخة (ل). (2) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء. (3) قوله: "لأن يراني، ثم لأن يراني" هكذا جاء على التوكيد، في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، ومسند الإمام أحمد (2/ 313) عن عبد الرزاق. و (2/ 449 - 504) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وأما صحيح مسلم فلفظه: " ... لا يراني، ثم لأن يراني" عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق. وكذلك في صحيفة همام بن منبه- المفردة بتحقيق الدكتور رفعت فوزي- (ص 90 / حديث رقم 29)، من رواية محمد بن الحسين القطان، عن أحمد بن يوسف السلمي، عن عبد الرزاق، ومثله في صحيح ابن حبان (الإحسان 15/ 168/ حديث رقم 6765) من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق. (4) كلمة: "ومثلهم" ليست في نسخة (ل)، ولا في المصادر المذكورة في الإحالة السابقة. (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب فضل النظر إليه -صلى الله عليه وسلم- وتمنيه- (4/ 1836/ حديث رقم 142). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المناقب، باب علامات النبوة- (8/ 604 /حديث رقم 3589) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، بلفظ: "وليأتين على أحدكم زمان، لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله".

أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10422

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10423

10423 - حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داوود، حدثنا شعبة (1)، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت عروة يُحدث عن عائشة، قالت: كُنَّا (2) نتحدَّثُ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يموت حتى يخير بين الدنيا والآخرة، فلما كان مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي مات فيه، عرضت له بُحَّةٌ (3)، فسمعته يقول: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ [ص:317] وَالشُّهَدَاءِ} (4) (5) الآية"، قالت عائشة: فظننا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُخيَّر (6). _________ (1) شعبة هو موضع الالتقاء. (2) في الأصل ونسختي (ل)، (هـ): (لم)، وعليها ضبة في النسخ الثلاث، والتصويب من مسند أبي داوود الطيالسي (ص 205 /حديث رقم 1456) وهو الراوي عن شعبة هنا. (3) -بحة -بضم الموحدة، وتشديد المهملة- شيء يعرض في الحلق، فيتغير له الصوت فيلفظ. الفتح (8/ 137)، وانظر المجموع المغيث (1/ 131، 132)، والنهاية (1/ 99). (4) في الأصل: (أنعمت عليهم)، والتصويب من نسختي (ل)، (ص)، ومصادر التخريج. (5) سورة النساء، آية (69). (6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب في فضائل عائشة رضي الله عنها- (4/ 1893/ حديث رقم 86). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المغازي، باب مرض النبي -صلى الله عليه وسلم- ووفاته- (8/ 136/ حديث رقم 4435)، وأطرافه في (4436، 4437، 4586، 6348، 6509).

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← سَعْدِ بْنِ إبراهيم ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُودَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10423

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10424

10424 - حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، قال: حدثني سلامة بن رَوح، عن عُقَيل (1)، قال: أخبرني محمد بن مسلم، أن سعيد ابن المسيب، ورجالا من أهل العلم (2)، أخبروه أن عائشة قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول وهو صحيح: "لم يقبض نبي [قط] (3) حتى يُرى [ص:318] مقعده من الجنة، ثم يُخيّر". قالت عائشة: فلما أنزل برسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورأسه على فخذي، ثم (4) غشِي عليه ساعة ثم أفاق، فأشخص بصره إلى سقف البيت، ثم قال: "اللهم الرفيق الأعلى". قالت عائشة: قلت: إذًا لا يختارنا، فكان آخر كلمة تكلَّم بها قوله: "الرفيق الأعلى" (5). _________ (1) عقيل -وهو ابن خالد- هو موضع الالتقاء. (2) قال ابن حجر: (لم أقف على تعيين أحد منهم صريحا، وقد روى أصل الحديث عن عائشة: ابن أبي مليكة، وذكوان مولى عائشة، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، فيمكن أن يكون الزهري عناهم أو بعضهم). اهـ. الفتح (11/ 150). (3) من نسخة (ل). (4) حرف (ثم) ليس في نسخة (ل) ولا في صحيح مسلم، والأولى بالسياق حذفه. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10423)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (87).

مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ2 ← عَقِيلٍ، ← سلامة بن روح ← مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ الْأَيْلِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10424

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10425

10425 - حدثنا علي بن حرب الطائيّ، حدثنا محمد بن فضيل (1)، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، قال: قيل (2) للنبي -صلى الله عليه وسلم-: يا خير البرية. قال: "ذاك إبراهيم" (3). _________ (1) محمد بن فضيل هو موضع الالتقاء. (2) لم أقف على من بين هذا القائل. (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب من فضائل إبراهيم الخليل -رضي الله عنه- (4/ 1839/ حديث رقم 150). فوائد الاستخراج: تسمية ابن فضيل، ووالد المختار.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← عَلِیُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائیُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10425

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10426

10426 - حدثنا أبو العباس الغزي، حدثنا الفريابي، ح. وحدثنا إدريس بن بكر، قال: حدثنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سفيان (1)، عن المختار بن فلفل، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رجل للنبي -صلى الله عليه وسلم-: يا خير البرية، قال: "ذاك إبراهيم خليل الرحمن" (2). _________ (1) الثوري -كما في الحديث التالي- هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10425)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (150 / الطريق الثالث). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية الثوري، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها = [ص:320] = على ما قبلها.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← إدريس بن بكر ← الْفِرْیَابِیُّ ← أبو العباس الغزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10426

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10427

10427 - حدثنا إبراهيم بن خرزاذ الأنطاكي، قال: حدثنا أبو همام الدلال محمد بن المحبب (1)، حدثنا سفيان الثوري، ح. وحدثنا أبو بكر نصار بن حرب المِسْمَعي (2)، قال: حدثنا [ص:321] أبو المنذر (3)، قالا: حدثنا سفيان الثوري (4)، بمثله. قال أبو المنذر: إلى قوله: "ذاك إبراهيم" (5). _________ (1) المحبب هو بضم الميم، وفتح الحاء المهملة، بعده موحدتان تحتيتان أولاهما مشددة مفتوحة. انظر: الإكمال (7/ 215)، وتوضيح المشتبه (8/ 66). ومحمد بن المحبب قرشي، بصري، ت (221) هـ، وَهِم الحاكم فقال: إن البخاري روى له. وثقه أبو حاتم، وأبو داوود، ومسلمة بن القاسم، والذهبي، وابن حجر. انظر: الجرح والتعديل (8/ 96/ ترجمة 414)، والميزان (4/ 25 / ترجمة 8117)، والكاشف (3/ 82 / ترجمة 5221)، وتهذيب التهذيب (9/ 379/ ترجمة 700)، وتقريب التهذيب (893 / ترجمة 6305). (2) المسمعي -بكسر الميم الأولى، وفتح الثانية، بينهما سين ساكنة، وآخرها عين مهملة- نسبة إلى المسامعة، وهي محلة بالبصرة، نزلها المسمعيون فنسبت المحلة إليهم. انظر: الأنساب (5/ 297)، واللباب (3/ 212). ولم أقف على بيان حال هذا الراوي. وقد ذكره الدارقطني في المؤتلف والمختلف (4/ 2265)، وابن ماكولا في الإكمال (7/ 340)، والذهبي في المشتبه (ص: 641)، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (9/ 80)، وضبطوا اسمه (نصار) بفتح = [ص:321] = النون، والصاد المهملة المشددة، وبعد الألف راء. لكنه تحرف في إتحاف المهرة إلى (نضار) بإعجام الضاد (2/ 331 / حديث رقم 1813). (3) هو إسماعيل بن عمر، الواسطي، نزيل بغداد، مات بعد (200) هـ. قال ابن معين: ليس به بأس. وأمر أحمد بالكتابة عنه. وقال أبو حاتم: صدوق. ووثقه الخطيب وابن حجر. انظر: الجرح والتعديل (2/ 189/ ترجمة 638)، وتأريخ بغداد (6/ 242، 243/ ترجمة 3279)، وتقريب التهذيب (142/ ترجمة 473). (4) سفيان الثوري هو موضع الالتقاء في الطريقين. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10425)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (150/ الطريق الثالث). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو سفيان، بأنه الثورى.

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← أبو المنذر ← أبو بكر نصار بن حرب المِسْمَعي ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← أبو همام الدلال محمد بن المحبب ← إبراهيم بن خرزاذ الأنطاكي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10427

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10428

10428 - حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، حدثنا يزيد ابن هارون، أخبرنا ورقاء، عن أبي الزناد (1)، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "اختتن إبراهيم بعد ما مرت عليه ثمانون سنة، [ص:322] واختتن بالقدوم" (2) (3). _________ (1) أبو الزناد -عبد الله بن ذكوان- هو موضع الالتقاء. (2) القدوم -بالتخفيف- وروي بالتشديد آلة النجار التي ينحت بها. ويطلق -أيضًا- على قرية بالشام، وعلى جبل بالمدينة، وعلى ثنية بالسراة. قال النووي: (رواة مسلم متفقون على تخفيف القدوم، ووقع في رواية البخاري الخلاف في تشديده وتخفيفه، ... والأكثرون على التخفيف، وعلى إرادة الآلة) هـ. وكذلك رجح ابن حجر: أن المراد بالقدوم -في الحديث-: الآلة. انظر: صحيح البخاري (11/ 88/ حديث رقم 6298)، ومقاييس اللغة (5/ 66)، والفائق (3/ 165)، والنهاية (4/ 27)، وشرح النووي (15/ 121، 122)، والفتح (6/ 390) و (11/ 90). (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب من فضائل إبراهيم -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1839/ حديث رقم 151). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء: 125] (6/ 388 / حديث رقم 3356)، وطرفه في (6298).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← وَرْقَاءَ ← يَزِيدُ ابْن هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10428

Previous
303132
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book