Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10297

10297 - حدثنا الصغاني، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا جعفر ابن سُليمان (1)، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: ما مسست خزا (2) [ص:222] قط، ولا حريرا قط، كان ألين مسًّا من كَفِّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: وما شممت مسكا قط، ولا عطرا قط، ولا شيئا قط، كان أطيب من عرق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (3). _________ (1) جعفر بن سليمان هو موضع الالتقاء. (2) الخز -بفتح المعجمة، وتشديد الزاي- ثياب تنسج من صوف وإبريسيم. = [ص:222] = وقال ابن حجر: هو ما غلظ من الديباج، وأصله من وبر الأرنب. انظر: النهاية (2/ 28)، والفتح (10/ 272). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10294)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (81).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← جعفر ابن سليمان، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10297

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10298

10298 - حدثنا أبو أمية، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا سليمان ابن المغيرة (1)، عن ثابت، عن أنس، قال: أتانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال عندنا، فجاءت أمي -أم سليم- بقارورة، فجعلت تسلت (2) العرق فيها، فاستيقظ النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا أم سليم، ما الذي تصنعين؟ قالت: هذه (3) عرقك، نجعله في طيبنا، وهو أطيب الطيب (4). _________ (1) سليمان بن المغيرة هو موضع الالتقاء. (2) سلت: أي: مسح، وأصل السلت: القطع والقشر، وسلت القصعة: لحستها. الفائق (2/ 193)، وانظر المجموع المغيث (2/ 110)، والنهاية (2/ 388). (3) هكذا في الأصل، ونسختي (ل)، (هـ)، وفي صحيح مسلم: (هذا). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10294)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (83). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو سليمان، بأنه ابن المغيرة.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← سليمان ابن المغيرة ← عَاصِمُ بْنُ عَلِي، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10298

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10299

10299 - حدثنا [محمد بن عبد الملك] (1) الدقيقي، حدثنا يزيد [ص:223] ابن هارون، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون (2)، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأتي أم سليم وينام على فراشها، فجاء (3) ذات يوم في يوم صائف، فاضطجع على فراشها، وليست في البيت، وعلى الفراش رقعة من أدم (4)، فعرق، فاستنقع (5) عرقه على ذلك الأدم، فأتت أم سليم، فقيل لها: ذاك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نائم على فراشك، فجاءت، فإذا هو نائم، فلما رأت عرقه، فتحت عتيدتها (6)، فجاءت بقواريرها، فجعلت تتبع ذلك العرق، فتجعله في قواريرها، فاستيقظ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "ما تصنعين يا أم سُليم"؟ قالت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا، قال: "أصبت" (7). _________ (1) من نسخة (ل). (2) عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون هو موضع الالتقاء. (3) في الأصل ونسخة (هـ): (فجاءته)، والتصويب من نسخة (ل)، وصحيح مسلم. (4) أَدم -بفتح الهمزة والدال المهملة- هو الجلد المدبوغ. فتح الباري (10/ 288). (5) استنقع: أي اجتمع. لسان العرب (6/ 4525). (6) هي كالصندوق الصغير، الذي تترك فيه المرأة ما يعز عليها من متاعها. النهاية (3/ 177). (7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10294)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (84).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ ← يَزِيدُ ابْن هَارُونَ ← الدَّقِيقِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10299

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10300

10300 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داوود، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون (1)، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأتي أم سليم وينام على فراشها، وليست ثم. وذكر بنحوه (2) (3). _________ (1) عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10294)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (84). (3) في نسختي (ل)، (هـ) ذكر تمام الحديث، وعليه إشارة (لا- إلى)، وهو: (فأتت فقيل لها: هذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على فراشك، فانتهت إليه، وقد عرق عرقا شديدا، وذلك في الحر، فأخذت قارورة، فجعلت تأخذ ذلك العرق، فجعلته في القارورة، فاستيقظ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "ما الذي تصنعين؟ فقالت: بركتك يا رسول الله، نجعله في طيبنا. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أصبت".

أَنَسٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ المَاجِشُونُ، ← أَبُو دَاوُودَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10300

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10301

10301 - حدثنا أبو أمية، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة (1)، بإسناده [مثله] (2)، إلا أنه قال: فجاءت وقد عرق فاستنقع (3) عرقه، على قطعة أديم (4) على الفراش، ففتحت عتيدتها، فجعلت تنشف ذلك العرق في قارورتها، ففزع النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "ما [ص:225] تصنعين يا أم سليم"؟ فقالت: نرجو بركته لصبياننا، فقال: "أصبت" أو "أحسنت" (5). _________ (1) عبد العزيز بن أبي سلمة هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) في الأصل ونسخة (هـ): (واستتبع)، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (4) في نسخة (ل): أدم. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10294)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (84). تنبيه: في آخر لوحة (11/ب) من الأصل، توجد العبارة التالية: (آخر الجزء السابع والثلاثين من أصل أبي المظفر السمعاني رحمه الله).

عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10301

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10302

10302 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدَّثه، عن هشام بن عُروة (1)، عن أبيه، عن عائشة، أن الحارث ابن هشام سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أحيانا يأتيني مثل صلصلة (2) الجرس (3)، وهو أشده علي، فيفصم (4) عني، وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي [ص:227] الملك رجلا، فيكلمني، فأعي ما يقول". قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه كان جبينه ليتفصَّد (5) عرقا (6). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) الصلصلة -بمهملتين مفتوحتين، بينهما لام ساكنة- صوت الحديد إذا حرك، وصل الحديد وصلصل: إذا تداخل صوته، ثم أطلق اللفظ على كل صوت له طنين. وقيل: هو صوت متدارك، لا يدرك في وهلة. انظر: المجموع المغيث (2/ 282)، وشرح النووي على مسلم (15/ 87)، وفتح الباري (1/ 20). (3) الجرس هو الصوت المحتقن، كصوت الجلجل يخرج من جوفه. المجموع المغيث (1/ 320)، وفي غريب الحديث للحربي (1/ 12): (هو صوت المتحقن ...) الخ. وفي النهاية (1/ 261): (هو الجلحل الذي يعلق على الدواب). ونقله الحافظ في الفتح (1/ 20). (4) يفصم -بفتح الياء، وإسكان الفاء، وكسر الصاد المهملة- أي: يقلع وينجلى ما يتغشاني. = [ص:227] = والفصم هو: القطع من غير إبانة. شرح النووي (15/ 87)، وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 305)، والفائق (3/ 122). (5) ليتفصد -بالفاء، وتشديد المهملة- مأخوذ من الفصد، وهو: قطع العرق لإسالة الدم. فتح الباري (1/ 21)، وانظر غريب الحديث للحربي (2/ 709). (6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب عرق النبي -صلى الله عليه وسلم- في البرد، وحين يأتيه الوحي (4/ 1816، 1817/ حديث رقم 86، 87). لكنه فصل قول عائشة وجعله حديثا مستقلا من طريق أبي أسامة، عن هشام، به. وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب بدء الوحي، باب رقم 2 (1/ 18/ حديث رقم 2) بمثل سياق أبي عوانة، وطرفه في (3215).

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10302

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10303

10303 - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، بإسناده (1)، مثله (2). _________ (1) موضع الالتقاء هو هشام بن عروة شيخ مالك. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10302).

مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10303

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10304

10304 - حدثنا عمار بن رجاء، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان (1)، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن الحارث ابن هشام سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: كيف يأتيك الوحي؟ قال: "أحيانا يأتيني [ص:228] في مثل صلصلة الجرس، فيفصم عني، ويأتيني أحيانا في مثل صورة الفتى، فينبذه (2) إلي فأعيه، وهو أهونه علي" (3) (4). _________ (1) ابن عيينة -كما في صحيح مسلم- هو موضع الالتقاء. (2) النبذ هو: الطرح والإلقاء. انظر: الفائق (3/ 401)، والنهاية (5/ 6، 7). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10302). فوائد الاستخراج: زيادة قوله: وهو أهونه علي. (4) في نسخة (هـ) زيادة، وعليها إشارة (لا- إلى)، وهي: "ذكر علي بن حرب، عن أبي معاوية، عن هشام بن عروة، بنحوه"، ولم أقف على هذه الطريق.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10304

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10305

10305 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا محاضر، حدثنا هشام ابن عروة (1)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- الحارث ابن هشام: كيف ينزل عليه (2) الوحي؟ قال: "كان يأتيني أحيانا في مثل صلصلة الجرس، فيفصم عني وقد وعيته، وهو أشده علي، وأحيانا يأتيني في مثل سورة الرجل، فيكلمني، فأعي ما قال" (3). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (ل): (عليك). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10302).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هشام ابن عروة ← مُحَاضِرٌ، ← أبو داوود الحراني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10305

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10306

10306 - حدثنا يزيد بن سنان، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا سعيد بن أبي عروبة (1)، عن قتادة، عن الحسن (2)، عن حطان ابن [ص:229] عبد الله الرقاشي، عن عبادة بن الصامت، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا نزل عليه، كرب (3) لذلك، وتربَّد (4) له وجهه (5). _________ (1) سعيد بن أبي عروبة هو موضع الالتقاء. (2) هو البصري، كما ذكره المزي في الرواة عن حطان بن عبد الله (6/ 562). (3) (كرب) -بضم الكاف وكسر الراء- أي: أصابه الكرب، فهو مكروب، والذي كربه كارب. والكرب -على وزن الضرب-: الحزن والغم الذي يأخذ بالنفس. انظر: المجموع المغيث (3/ 30)، وشرح النووي (15/ 88)، ولسان العرب (5/ 3845). (4) تربد: تغير لونه إلى الغبرة. وقيل: الربدة: لون بين السواد والغبرة. النهاية (2/ 183)، وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 121)، وشرح النووي (15/ 88). (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب عرف النبي -صلى الله عليه وسلم- في البرد، وحين يأتيه الوحي (4/ 1817/ حديث رقم 88). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو سعيد، بأنه ابن أبي عروبة.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← حطان ابن عبد الله الرقاشي، ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10306

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10307

10307 - حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا معاذ ابن هشام (1)، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله الرَّقاشي عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنزل عليه ذات يوم، فنكس رأسه، ونكس أصحابه رؤوسهم، فلما سُري (2) [ص:230] عنه رفع رأسه، ورفعوا رؤوسهم (3). _________ (1) معاذ بن هشام هو موضع الالتقاء. (2) سري -بضم المهملة، وتشديد الراء المكسورة- أي: انجلت عنه الغشية التي لحقته، وانكشف عنه الكرب الذي خامره، يقال: سروت الثوب عن بدني، نزعت، وسريت أيضا: كشفت. = [ص:230] = انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 92)، والمجموع المغيث (2/ 85)، والنهاية (2/ 364)، وفتح الباري (3/ 394)، وفيه: (أي: كشف عنه شيئا بعد شيء). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10306)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (89).

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ، ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← أَبِي ← مُعَاذُ ابْن هِشَامٍ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10307

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10308

10308 - حدثنا ابن المُنادي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة (1)، قال: وحدث الحسن عن حطان بن عبد الله [الرقاشي] (2)، عن عبادة بن الصامت، أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- أنزل عليه ذات يوم، فنكس، ونكس أصحابه، فلمَّا سُري عنه رفع أصحابه رؤوسهم (3). _________ (1) قتادة هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10306).

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← وحدث الحسن ← قَتَادَةَ ← شَيْبَانُ، ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← ابْنُ الْمُنَادِي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10308

Previous
202122
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book