Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #203

203 - حَدثَنا إسحاقُ بن إبراهيم الصَّنْعاني (1) قال: قَرأْنا عَلى عبد الرزاق، عن مَعمر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هُرَيرَةَ قال: شَهِدنا مَع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خَيْبر (2) -أو قال: لما كان يوم خَيبر- [ص:330] قال لرجلٍ ممن كان مَعَهُ يُدْعَى بالإسلام (3): "هذا من أهل النَّار". قال: فلما حَضروا القتال قاتلَ، فَأصابَته جراحٌ، فقيل (4): قد مات. فأُتيَ النبيُّ فقيل له: الرجل الذي قلتَ: هو من أهل النَّار، فإنه قاتلَ اليومَ قتالًا شديدًا، وَقد ماتَ. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إلى النَّار". فكاد بعضُ النَّاس أن يرتابَ، فبينا هم كذلك إذ قيْلَ: لم يَمُتْ، ولكن به جِراحٌ شَديْدَةٌ، فلَمَّا كان من الليل لم يصبرْ على الجراح فَقتل نَفْسَه، فأُخبرَ النبي -صلى الله عليه وسلم- بذلك فقال: الله أكبر، أشهدُ أني عبد الله وَرَسُوْلُهُ، ثم أَمَرَ بلالًا فنادَى: إنَّه لا يدخل الجنَّةَ إلا نفسٌ مؤمنَةٌ أو مُسْلمةٌ (5)، وإنَّ الله يؤيِّد هذا الدينَ بالرجلِ الفاجِرِ" (6). _________ (1) هو الدَّبَري، وقوله: قرأنا على عبد الرزاق، أي أنه سمع بقراءة غيره على عبد الرزاق، والدبري كان صغيرًا -سبع سنين أو نحوها- حين موت عبد الرزاق، وانظر: ما سبق في ح (40). والحديث لم أجده في مصنَّف عبد الرزاق. (2) قال الحافظ ابن حجر: "أراد جيشها من المسلمين، لأن الثابت أنه إنما جاء بعد أن فتحت خيبر، ووقع في مغازي الواقدي أنه قدم بعد فتح معظم خيبر، فحضر فتح آخرها، لكن مضى في الجهاد من طريق عنبسة بن سعيد عن أبي هريرة قال: أتيت النبى -صلى الله عليه وسلم- وهو بخيبر بعدما افتتحها ... ". الفتح (7/ 540) والرواية الي أشار إليها أخرجها البخاري في الجهاد والسير -باب الكافر يقتل المسلم ... (الفتح 6/ 47 ح 2827). على هذا، فاللفظة المعطوفة "أو قال: لما كان يوم خيبر" أدق، والله أعلم. (3) في (م): "يدعى الإسلام" وهو رواية البخاري، ورواية مسلم كما أثبتُّ. (4) في (ك): "فقائل". (5) سقطت من (ك) عبارة: "أو مسلمة". (6) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجهاد والسير- باب إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر (الفتح 6/ 207 ح 3062) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري به، ومن طريق شعيب عن الزهري به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه ... (1/ 105 ح 178) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري به. فائدة الاستخراج: رواية مسلم فيها: "شهدنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حُنينًا" بدل خيبر، قال النووي: كذا وقع في الأصول، قال القاضي عياض رحمه الله: صوابه: خيبر بالخاء المعجمة، وجاءت = [ص:331] = رواية المصنِّف على الصواب، وهذا من فوائد الاستخراج. انظر: شرح مسلم للنووي (2/ 122).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← قَرَأْنَا عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّنْعَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 203

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #204

204 - حدثنا أبو أمية، حدثنا أبو اليمان (1)، أخبرنا شعيبٌ (2)، عن الزهري بإسنادِه مثلَه (3). _________ (1) الحكم بن نافع البهراني. (2) ابن أبي حمزة دينار الأموي مولاهم، أبو بشر الحمصي. (3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المغازي- باب غزوة خيبر (الفتح 7/ 64 ح 4203) عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري به، وساق متنه.

الزهري بإسناده ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 204

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #205

205 - حَدثَنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرَّقَاشِي (1)، حدثنا حجاجُ بن منهال (2)، حدثنا جَرير بن حَازم (3) قال: سمعتُ الحسَنَ (4) يقول: حدثنا جُندبُ بن عبد الله -في هذا المسْجدِ (5) مَا نَسيناه منذ حدثَنا، وما نخشى أن جُندبًا كذبَ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "جُرِحَ رجلٌ فيمن كان قبلكم جِرَاحَةً فضجر، فعمَد إلى سِكِّين فقطع [ص:332] يدَه، فلم يَرْقأ [الدم] (6) حتى مات، فقال الله تعالى (7): بادَرني عَبْدي بنفْسهِ؛ حَرَّمْتُ عليه الجنَّةَ" (8). _________ (1) الرَّقَاشي: بفتح الراء، والقاف المخففة، وفي آخرها شين، نسبة إلى امرأة اسمها رَقَاش، كثرت أولادها حتى صاروا قبيلة، وهي من قيس عيلان. الأنساب للسمعاني (6/ 146). (2) الأنماطي، أبو محمد السُّلَمي مولاهم البصري. (3) ابن زيد بن عبد الله بن شجاع الأزدي العتكي، أبو النضر البصري، ثقة غير أنه روى عن قتادة، عن أنس مناكير وهذا ليس من حديثه عن قتادة. وسيأتي الكلام في روايته عن قتادة في: ح (762). (4) ابن أبي الحسن يسار البصري، أبو سعيد. (5) أي: مسجد البصرة، قاله الحافظ ابن حجر في الفتح (6/ 576). (6) ما بين المعقوفتين من (ك)، وهي كذلك ملحقة بهامش (م)، يقال: رقأ الدمع، والدم، والعرق إذا سكن وانقطع. النهاية لابن الأثير (2/ 248). (7) سقطت كلمة: "تعالى" من (ك). (8) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب أحاديث الأنبياء- باب ما ذكر عن بني إسرائيل (الفتح 6/ 570) من طريق حجاج بن منهال عن جريرٍ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه ... (1/ 107 ح 181) من طريق وهب بن جرير عن أبيه عن الحسن، عن جندب به. وأخرجه أيضًا (ح 180) من طريق شيبان عن الحسن به مرسلًا. فائدة الاستخراج: لم يذكر مسلم كامل اللفظ بل أحال به على ما قبله، وميَّز المصنِّف اللفظ المحال عليه.

جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← الْحَسَنُ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ← أَبُو قِلَابَةَ عَبْد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 205

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #206

206 - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم (1)، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وأبو داود الحراني، قالوا: حدثنا سليمان بن حرب (2)، حدثنا حماد بن زيد، عن الحجاج الصَّوَّاف (3)، عن أبي الزبير (4)، عن جابر قال: [ص:333] جاء الطُّفيل بن عَمرو (5) الدَّوسي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله هل لك في حصنٍ حصينٍ، وَمَنعةٍ؟ [قال:] (6) فأبَى ذلك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- للذي (7) ذخر الله للأنصار. فلَما هاجَر النبي إلى المدينة، هاجرَ الطفيل بن عَمرو، وهَاجَر معَهُ رجلٌ من قومِهِ فاجتوَوا (8) المدينةَ، فَمَرِض، فَجَزعَ، فأخَذَ مشاقصَ (9) فقَطع بهِ بَراجمَه (10)، فَشَخَبت (11) يَداهُ حتى ماتَ، فَرآه الطُّفَيل بن عَمرو في منامه، فقال: ما صَنَعَ بك ربُّك؟ قال: غَفر لي [ص:334] بهجرتي إلى نَبِيِّه -صلى الله عليه وسلم-، وَرَآه في هيئةٍ حسنةٍ، ورآه مُغطِّيًا يَديهِ، فقال: ما لي أراك مُغَطِّيًا يديك؟ قال: قيْلَ لِي: لن نُصلح منك ما أفسدت. قال: فقصَّها الطُّفيل عَلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "اللهمَ ولِيَدَيْهِ فاغفر" (12). _________ (1) الصائغ الكبير، أبو جعفر البغدادي، نزيل مكة. (2) الأزدي الواشحي البصري، قاضي مكة. (3) بفتح الصاد المهملة، وتشديد الواو، وفي آخرها الفاء، نسبة لبيع الصوف والأشياء المتخذة من الصوف. الأنساب للسمعاني (8/ 99). وحجاج هذا هو: ابن أبي عثمان -واسمه ميسرة وقيل: سالم- الصوَّاف، أبو الصلت الكندي مولاهم البصري. (4) محمد بن مسلم بن تدرس المكي. (5) في (م): "عمر" وهو خطأ. (6) ما بين المعقوفتين من (ك). (7) في (م): "الذي" ولعله سبق قلم، ومعناه: أي لما سبق في قدر الله من أنَّ الأنصار هم الذين ينالون شرف النصرة. (8) أي أصابهم الجوى، وهو المرض، وداء الجوف إذا تطاول، وذلك إذا لم يوافقهم هواؤها واستوخموها، ويقال: احتويتُ البلد، إذا كرهت المقام فيه وإن كنت في نعمة. النهاية لابن الأثير (1/ 318). (9) واحده: مِشْقَص، قيل: هو: نصل السهم إذا كان طويلًا غير عريض، وقيل: بل هو العريض، وقيل: ما طال وعَرُض، قال النووي: "وهذا هو الظاهر هنا لقوله: قطع بها براجمه، ولا يحصل ذلك إلا بالعريض". شرح النووي على مسلم (2/ 131)، النهاية (2/ 490). (10) واحده: البُرجمُة بالضم وهي: العُقَد التي في ظهور الأصابع. النهاية لابن الأثير (1/ 113). (11) أي: سال دمها، وقيل: سال بقوة. شرح مسلم للنووي (2/ 131). (12) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن قاتل نفسه لا يكفر (1/ 108 ح 184) من طريق سليمان بن حرب به.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← الْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ← مُحَمَّدُ بن إسماعيل بن سالم،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 206

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #207

207 - حدثنا أحمدُ بن يوسف السُّلَمي، حدثنا النضر بن محمد (1)، ح وحدثَنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو الوليد (2) قالا: حدثنا عكرمةُ بن عمَّار (3) حدثنا أبو زُمَيل (4)، حدثنا عبد الله بن عباس، حَدثنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- (5) قال: لما كان يوم خيبر قُتِل أناسٌ من أصحابِ النبي (6) -صلى الله عليه وسلم-، فَجَعَلوا يقولون: قُتِل فلانٌ شَهيد، حتى مَرُّوا برجلٍ فقالوا: قُتِل فُلانٌ شهيد. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "كلا إني رأيته في النَّار في عباءةٍ غلَّها" -أو بُرْدةٍ غلَّها- ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "يا ابن الخطابِ [ص:335] ناد في النَّاس: لا يدخل الجَنَّةَ إلا مؤمنٌ (7). قال: فنادَيتُ: ألا إنه لا يدخل الجنَّة إلا المؤمنون (8) " (9). وهَذا لفظُ النضر (10)، وحَديثُ محمد بمَعناهُ، وَقال: فقمتُ فناديْتُ. رواه أبو عبيد الله الوراق (11)، عن أبي عاصمٍ (12)، عن عكرمةَ مثلَه (13). قال أبو عَوانة: قد صَحَّ في حَديث أبي هُريرة أن النبي (14) -صلى الله عليه وسلم- أَمر بلالًا أن يُنادي: إنه لا يدخل الجنَّةَ إلا نفسٌ مُسْلِمَةٌ، وأمر عُمَرَ أن ينادي: [ص:336] لا يَدخل الجنَّة إلا المؤمنون، وقال جَل ثناؤه (15): {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ في الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)} (16) وَقَدْ وَصفَ الله صفةَ المؤمنين في أوَّل سُورة الأنفال، وَفي سورةِ المؤمنين فقال: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (1)} [إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ]} (17) إلى قولهِ: {يُنْفِقُونَ} (18) وَقَال: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1)} إلى قوله: {يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11)} (19). قال أبو عَوانة: وَسألتُ المزنيَّ (20) في أَول ما وَقع إلينا الخبر (21) بمصرَ أنَّ [ص:337] بحَرَّان اختلافًا بين أهل الحديث في هذه المسألة، فسألتُه عن الإيمان والإسلام فَقال لِي: همُا واحد (22)، وكان بلغَنَا (23) عن أحمدَ بن حَنبل أنه فَرَّق بينهما، وَزعمَ أنَّ حمَّادَ بن زيد فرَّق بينهما (24)، ثم حَدثنا به صالحُ بن أحمد (25) بن حَنبلٍ، عن أبيهِ بذلك، قالَ (26) لي المزني: هما واحد، فاحتججتُ عليه بحديثِ النبي -صلى الله عليه وسلم-: لا يَزني الزاني حين يزني وهو مؤمن (27)، وَبقول الزهري في ذلك (28)، والأحَاديث التي جاء في أنَّ جبريل جاء (29) إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فسأله عَن الإيمان، وَسأله عن الإسلام في أحاديثَ [ص:338] أُخر، فرأَيتُه لا يَرْجعُ عَنْ قَوْله، وقلتُ له: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} (30). قال: هَذه (31) اسْتَسْلَمْنَا. فَقال لِي -فيما قال: - قال الله [تبارك وتعالى] (32): {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} وَقال لي: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} (33). وَقال لي: ويحك أَفَدِينٌ أعْلا مما (34) عندَ الله؟ قال الله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}. وكذلك كان إسماعيلُ القاضي (35) يقول: إنهما واحد. _________ (1) ابن موسى الجُرَشي اليمامي. (2) الطيالسي، هشام بن عبد الملك الباهلي. (3) تكلِّم في روايته عن يحيى بن أبي كثير، وهذه ليست منها، وانظر: ح (71). (4) سماك بن الوليد الحنفي اليمامي. (5) سقطت عبارة الترضي من (ك). (6) في (ك): "رسول الله". (7) في (ك): "المؤمنون". (8) في (م): "مؤمن". (9) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب غلظ تحريم الغلول ... (1/ 107 ح 182) من طريق هاشم بن القاسم عن عكرمة بن عمار به. وأخرجه الدارمي في سننه -كتاب السير -باب ما جاء في الغلول من الشدة (2/ 302 ح 2489) عن أبي الوليد الطيالسي، عن عكرمة به. فائدة الاستخراج: 1 - قوله في الحديث: "فقتل أناس من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" ليس عند مسلم. 2 - تعليق المصنِّف عقب الحديث على فقه الحديث من فوائد الاستخراج. (10) في (ك): "هذا لفظ أبي النضر". (11) حماد بن الحسن بن عنبسة النهشلي البصري، وهو من شيوخ المصنِّف، وقد روى له كما مرَّ في ح (45). (12) الضحاك بن مخلد النبيل. (13) لم أجد من وصله من هذا الطريق. (14) في (م): "رسول الله". (15) في (ك): "وقال الله تبارك وتعالى". (16) سورة آل عمران- الآية (85). (17) ما بين المعقوفتين من (ك). (18) سورة الأنفال- الآيات (1 - 3). (19) سورة المؤمنون- الآيات (1 - 11). (20) إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو المزني، أبو إبراهيم المصري، توفي سنة (264 هـ). أحد أبرز تلاميذ الإمام الشافعي رحمه الله تعالى، كان قليل الرواية، ولكنه كان رأسًا في الفقه، له أقوال في العقيدة في نصرة مذهب السلف أهل السنة والجماعة، وثقه ابن أبي حاتم، وابن يونس وغيرهما. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 204)، وفيات الأعيان لابن خلكان (1/ 218) طبقات الشافعية للسبكي (2/ 93)، سير أعلام النبلاء للذهبي (12/ 492). (21) في (ك): "الخبر إلينا". (22) في (ك): "هما والله واحد". (23) القائل: وكان بلغنا، هو المصنف. (24) أخرجه اللالكائي في شرح اعتقاد أهل السنة (4/ 814) من طريق أحمد بن حنبل عن أبي سلمة الخزاعي عن حماد بن زيد بذلك، ومعنى زعم: قال، كما سبق التنبيه عليه في ح (65). (25) ما بين النجمتين ساقط من (م)، وهذا النقل عن أحمد علَّقه المصنِّف بلاغًا -أولًا- ثم وصله. (26) في (ك): "فقال". (27) سبق تخريجه، انظر: ح (104). (28) يعني به قول الزهري في قوله تعالى: {قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} قال: "نرى أن الإسلام الكلمة، والإيمان العمل". أخرجه أبو داود في سننه -كتاب السنة- باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه (4/ 220 - 221 رقم 4684). (29) سقطت كلمة: "جاء" من (م). (30) سورة الحجرات- الآية (14). (31) في (م): "في هذه". (32) في (ك) زيادة: "تبارك وتعالى". (33) سورة آل عمران- الآية (19). وقوله: "وقال لي: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} " ليس في (ك). (34) في (ك): "أعلاها". (35) هو: إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم الأزدي مولاهم البصري، شيخ المصنِّف، وقد روى عنه كما سبق في ح (52، 131). مسألة: الإيمان والإسلام هل هما واحد؟ أم هما متغايران؟ مسألة: وقع الخلاف فيها بين السلف رحمهم الله تعالى، فذهب إلى أنهما واحد: مجاهد، والمزني صاحب الشافعي -كما نقل المؤلف عنه-، والإمام البخاري، ومحمد بن نصر = [ص:339] = المروزي، وابن منده، ومقاتل بن حيَّان، وغيرهم. واختاره أيضًا ابن عبد البر، وحكاه عن أكثر أهل السنة من أصحاب مالك والشافعي، وداود، وهو اختيار المصنِّف كما يظهر من ترجمة الباب. وتعقَّب ابنُ رجب الحنبلي ابنَ عبد البر بقوله: "هذا غير جيد، بل قد قيل: إن السلف لم يُروَ عنهم غير التفريق، والله أعلم". فتح البارى لابن رجب (130/ 1). وذهب إلى القول بالتفريق: الحسن البصري، وابن سيرين، والزهري، وابن أبي ذئب، وحماد بن زيد، ومالك، وأحمد بن حنبل، واختاره ابن جرير كثيرٌ غير هؤلاء من السلف، ومن المتأخرين: البغوي، وشيخ الإسلام ابن تيمية، وابن كثير، وابن رجب الحنبلي. وقالوا في تحقيق ذلك -وهو التحقيق إن شاء الله-: إن الإسلام والإيمان تختلف دلالتهما بحسب الإفراد والاقتران، فإذا أفرد أحدهما دخل فيه الآخر، وإن قُرِن بينهما كانا شيئين حينئذٍ، على القاعدة التي يقررها علماء التفسير "إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا" أي في الدلالة، ويمثل له أيضًا بالفقير والمسكين إذا أفرد أحدهما بالذكر دخل فيه الآخر، وإذا اقترنا في نصٍ كان كل منهما بحاجة إلى تعريفٍ يخصُّه. ففي حال اقتران الإسلام والإيمان يراد بالإسلام: الأعمال الظاهرة، وبالإيمان: الأعمال الباطنة، أو كما عبر الإمام الزهري بقوله: الإسلام الكلمة، والإيمان العمل. وللوقوف على أقوال هؤلاء انظر: تفسير ابن جرير الطبري (26/ 182 - 184)، السنة لأبي بكر الخلال (3/ 602)، تعظيم قدر الصلاة للمروزي (2/ 512 - 517)، الإيمان لابن منده (1/ 321)، شرح اعتقاد أهل السنة للالكائي (4/ 812 - 815)، التمهيد لابن عبد البر (9/ 249 - 250) شرح السنة للبغوي (1/ 10)، تفسير ابن كثير (4/ 234). وللوقوف على التفصيل في المسألة ومناقشة أدلة كل فريق، والترجيح انظر: = [ص:340] = مجموع الفتاوى لابن تيمية (7/ 162 - 167، و 238 وما بعدها)، شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي (ص: 347 - 351)، فتح الباري لابن رجب الحنبلي (1/ 126 - 130)، وجامع العلوم والحكم له أيضًا (1/ 105 - 111)، فتح الباري للحافظ ابن حجر (1/ 140) لوامع الأنوار البهية للسفَّاريني (1/ 426 - 430)، نواقض الإيمان الاعتقادية وضوابط التكفير عند السلف للدكتور محمد بن عبد الله الوهيبي (1/ 57 - 81) وهذا الأخير هو الأفضل من حيث عرض الأقوال وترتيبها، والتقريب بينها، ومناقشة أدلتها، ثم الترجيح والتلخيص.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #208

208 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى (1)، أخبرنا ابن وَهْب (2) أنَّ مالكًا (3) حَدَّثه، ح وَحدثنا عيسى بن أحمد (4)، حدثنا ابن وَهبٍ، حدثنا مالكٌ، ح وحَدثنا محمدُ بن إسماعيلَ (5)، حدثنا القَعْنَبيُّ (6)، عن مالك، عن ثور بن زَيْدٍ الدِّيْليّ (7)، عن أبي الغيْثِ (8) -مَولى ابن مُطيْع-، عن أبي هُرَيرةَ [ص:341] قال: خَرَجْنَا مَعَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- عَامَ خَيبر، فلم نغنم (9) ذهَبًا ولا وَرِقًا إلا الأموال (10) والثياب، قال: فَوَجَّه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- نحو وَادي القُرَى (11)، وقد أُهديَ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-[عبدًا أسودًا] (12) يقال له: [ص:342] مِدْعَم (13)، حتى إذا كنَّا بوادي القُرى، فبينما مدعَم يحُطُّ رحل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ جاءه سهمٌ عائرٌ (14) فأصابه، فَقتله، فقال الناس: هَنيئًا له الجنَّة. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كلا وَالذي نفسي بيده إن الشَّملةَ التي أخذها يومَ خيبر من المغانم لم يُصبها المقاسم لَتَشْتَعِلُ عليه نارًا". فَلما سمعَ النَّاس ذلك جاء رجلٌ (15) بشراكٍ أو شراكينِ إلى [ص:343] رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "شِراكٌ من نارٍ أو شِراكان من نارٍ" (16).

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 208

Previous
12
Next
content_copy

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← أَبُو زُمَيْلٍ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 207

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book