Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7395

7395 - حدثنا إسحاق بن سيار، وابن الجنيد (1)، وعباس الدوري، وأبو أمية، قالوا: حدثنا أبو عاصم (2)، عن يزيد بن أبي عبيد (3)، عن سلمة بن الأكوع، قال: "غزوت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- سبع غزوات، ومع زيد بن حارثة تسع غزوات، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يؤمِّره علينا" (4). _________ (1) هو: محمد بن أحمد بن الجنيد، أبو جعفر الدقاق البغدادي. (2) هو: الضحاك بن مخلد الشيباني. (3) يزيد بن أبي عبيد، هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب عدد غزوات النبي -صلى الله عليه وسلم-: " 3/ 1448، حديث 148"، ولفظه عند مسلم: "غزوت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعوث تسع غزوات، مرة علينا أبو بكر، ومرة علينا أسامة بن زيد"، وبين الروايتين تغاير كما ترى، فإن في رواية المصنف أن الأمير الذي كان عليهم في التسع غزوات هو زيد بن حارثة، بينما هو عند مسلم في روايته اثنان: أحدهما أبو بكر الصديق، والآخر: أسامة بن زيد، ورواية المصنف أخرجها من طريق أبي عاصم النبيل عن يزيد بن أبي عبيد، بينما أخرجه مسلم من طريق حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد، ورواية حاتم بن إسماعيل أرجح في نظري، فقد تابعه على لفظه حفص بن غياث عن يزيد بن أبي عبيد به عند البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة " 8/ 308 فتح، حديث 4271"، بينما لم يتابع أبا عاصم على روايته أحد، ولا شك أن رواية الاثنين مقدمة على رواية الواحد. ويؤيد ذلك أن البخاري = [ص:40] = رحمه الله- حينما أخرج هذا الحديث من طريق أبي عاصم النبيل عن يزيد بن أبي عبيد، في كتاب المغازي، الباب السابق: " 8/ 208 فتح، حديث 4272" أبهم اسم زيد بن حارثة، فقال في روايته "ابن حارثة". قال الحافظ ابن حجر في الفتح 8/ 309: "كذا أبهمه البخاري عن شيخه أبي عاصم ... ، ولعل البخاري أبهمه عمدا لمخالفة بقية روايات الباب في تعيين أسامة" اهـ. وكذا قال العيني في العمدة: 17/ 273. وسيشير المصنف إلى هذا الاختلاف في آخر الحديث القادم برقم

سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ← ابْنُ الْجُنَيْدِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7395

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7396

7396 - حدثنا محمد بن علي بن داود (1) ابن أخت غزال، قال: حدثنا محمد بن عباد (2) ح. وحدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، قال: حدثنا يحيى -يعني: ابن غيلان (3) - قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل (4)، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: سمعت سلمة بن الأكوع يقول: "غزوت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من [ص:41] البعوث تسع غزوات، مرًةً علينا أبو بكر، ومرَّةً علينا أسامة بن زيد، كذا قال حاتم: أسامة بن زيد". وأبو عاصم قال: زيد بن حارثة، وكذا رواه عمر بن حفص، عن أبيه، عن يزيد مثل رواية حاتم (5). _________ (1) أبو بكر البغدادي نزيل مصر، ويعرف بابن أخت غزال. (2) محمد بن عباد، هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ابن عبد الله الخزاعي، ثم الأسلمي، أبو الفضل البغدادي. (4) حاتم بن إسماعيل، هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث 7395"، وقد بينت هناك الاختلاف، مع تخريج هذه الروايات التي ذكرها المصنف، والترجيح بينها.

سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← يحيى -يعني: ابن غيلان ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، ← محمد بن علي بن داود ابن أخت غزال

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7396

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7397

7397 - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أبو الوليد (1)، قال: حدثنا شعبة (2)، قال أنبأنا أبو إسحاق، قال: "خرج الناس يستسقون وزيد بن أرقم معهم، ما بيني وبينه إلا رجل، قال: قلت: كم غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من غزوة؟ قال: تسع عَشْرةَ غزوة، قلت: كم غزوت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: سَبْع عَشْرةَ، قلت لزيد: أول غزوة غزاها؟ قال: ذو العُشَيْرة (3) أو العُسَيْرا" (4). _________ (1) هو: هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم البصري. (2) شعبة؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (3) وفي رواية مسلم "ذات العُسير -بالسين المهملة بلا هاء- أو العُشَير" لكن أخرج الحديث البخاري في صحيحه، وفيه أن قتادة -وهو السدوسي- قال: إنها العشيرة بالمعجمة، وبإثبات الهاء. قال ابن حجر في الفتح: 8/ 6: "وقول قتادة، هو الذي اتفق عليه أهل السير، وهو الصواب، وأما غزوة العسيرة، بالمهملة، فهي غزوة تبوك ... ". (4) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه، كتاب الجهاد والسير، باب عدد غزوات النبي -صلى الله عليه وسلم-: "3/ 1447، حديث 143". = [ص:42] = وأخرجه البخاري في صحيحه بنحوه، كتاب المغازي، باب غزوة العشيرة أو العسيرة "3/ 81، حديث 3949". فوائد الاستخراج: 1) تصريح شعبة بالإنباء من أبي إسحاق في رواية المصنف، بينما في روايته عند مسلم بالعنعنة، والصيغة الأولى أقوى، وإن كان شعبة غير مدلس على الصحيح.

أَبُو إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7397

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7398

7398 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة (1)، عن أبي إسحاق، قال: قلت لزيد بن أرقم: "كم غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: تسع عَشْرةَ غزوة، قلت: كم غزوت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: سَبْع عَشْرةَ غزوة، قلت لزيد: أول غزوة غزاها؟ قال: ذا العُشير أو العُشيرا" (2). قال محمد بن جعفر (3) في هذا الحديث: ذات العُشَيْرا أو العُشَيْر. _________ (1) شعبة؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (2) الحديث تقدم تخريجه، انظر الحديث 7397. (3) هذه الرواية التي علقها المصنف، وصلها مسلم في صحيحه، فقال: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وذكر بقية الإسناد والمتن، لكن لفظه عنده "ذات العسير أو العشير" بعين مضمومة، والأول بالسين المهملة، والثاني بالمعجمة.

أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7398

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7399

7399 - حدثنا هلال بن العلاء (1)، قال: حدثنا حسين بن عياش (2)، عن زهير (3)، ح. [ص:43] حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا الأسود بن عامر (4)، والنفيلي (5)، قالا: حدثَنا زهير (6)، عن أبي إسحاق، قال: قلت لزيد بن أرقم: "كم غزوت مع النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: سَبْع عَشْرةَ". قال أبو إسحاق (7): وحدثني زيد بن أرقم "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزا تسع عَشْرةَ غزوة، وأنه حج بعدما هاجر حجة واحدة؛ حجة الوداع" (8). _________ (1) ابن هلال الباهلي مولاهم، أبو عمر الرقي. (2) ابن حازم السلمي مولاهم. (3) زهير بن معاوية؛ هو موضع الالتقاء. (4) أبو عبد الرحمن الشامي، نزيل بغداد، ويلقب بشاذان. (5) هو: عبد الله بن محمد بن علي، أبو جعفر النفيلي الحراني. (6) زهير بن معاوية؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (7) هذا موصول بالإسناد السابق. (8) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه، كتاب الجهاد والسير، باب عدد غزوات النبي -صلى الله عليه وسلم-: "3/ 1447، حديث 144". وكذلك أخرجه بنحوه في كتاب الحج، باب بيان عدد عمر النبي -صلى الله عليه وسلم- وزمانهن: 2/ 916، حديث "218"، وزاد في آخر الحديث: "قال أبو إسحاق: وبمكة أخرى". وأخرجه البخاري في صحيحه بنحوه، كتاب المغازي، باب حجة الوداع: "3/ 174، حديث 4404". فوائد الاستخراج: 1) هذا الحديث وقع في أكثر نسخ مسلم من طريق وهيب عن أبي إسحاق به، وفي بعض النسخ: زهير عن أبي إسحاق، وهو الصحيح. قال الحافظ عبد الغني المقدسي: "الصواب زهير، وأما وهيب فخطأ، لأن وهيبا لم يلق أبا إسحاق" نقله عنه النووي في شرح صحيح مسلم: 12/ 401، والحاصل أن رواية المصنف هنا تؤكد صحة ما ذكره الحافظ عبد الغني، حيث أخرج المصنف = [ص:44] = الحديث من طريق زهير عن أبي إسحاق مجزوما به من غير اختلاف.

أَبِي إِسْحَاقَ ← زُهَيْرٍ ← الأسود بن عامر والنفيلي ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← زُهَيْرٍ ← حُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ ← هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7399

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7400

7400 - حدثنا محمد بن عامر (1)، حدثنا النفيلي، قال: حدثنا زهير (2)، قال: حدثنا أبو إسحاق، قال: حدثني زيد بن أرقم، "أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزا تسع عَشْرةَ غزوة، وأنَّه حجّ بعد ما هاجر حجة الوداع لم يحجج غيرها". قال أبو إسحاق (3): وأخرى بمكة. وقال: سألت زيد بن أرقم: كم غزوت مع النبي -صلى الله عليه وسلم-؟: "سبع عشرةَ" (4). _________ (1) الأنطاكي، ويقال المصيصي، أبو عمر. (2) زهير بن معاوية؛ هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) هذا موصول بالإسناد السابق المذكور. (4) الحديث تقدم تخرجه، انظر "حديث 7399". فوائد الاستخراج: 1) تصريح زهير بن معاوية بالتحديث من أبي إسحاق السبيعي عند المصنف، بينما روايته عند مسلم بالعنعنة، والأول أقوى.

زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ← أَبُو إِسْحَاقَ ← زُهَيْرٍ ← النُّفَيْلِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7400

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7401

7401 - حدثنا موسى بن سعيد الدنداني (1)، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا روح بن عبادة (2)، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، قال: حدثنا أبو الزبير أنّه سمع جابر بن عبد الله، يقول: "غزوت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تسع عَشْرةَ غزوة". [ص:45] قال جابر: "لم أشهد بدرًا ولا أُحدًا، منعني أبي، فلما قتل عبد الله بن عمرو -يعني ابن حرام- يوم أحد، لم أتخلَّف عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة غزاها" (3). _________ (1) الثَّغْري، أبو بكر الطرسوسي الحافظ. (2) روح بن عبادة؛ هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب عدد غزوات النبي -صلى الله عليه وسلم-: "3/ 1448، حديث 145". فوائد الاستخراج: 1) التعريف بزكريا وأنه ابن إسحاق، وقد جاء عند مسلم باسمه فقط. 2) رواية زكريا عن أبي الزبير عند المصنف بصيغة "حدثنا" في حين أنها عند مسلم بصيغة "أخبرنا"، والأول أقوى. 3) التعريف بعبد الله الذي قتل يوم أحد، وأنه ابن عمرو بن حرام، وقد وقع عند مسلم باسمه فقط.

أَبُو الزُّبَيْرِ ← زَکَرِيَا بْنُ إِسْحَاقَ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← موسى بن سعيد الدنداني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7401

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7402

7402 - حدثنا عبد الله بن محمد المعدل (1)، قال: أخبرنا عبد الوهاب (2)، قال: أخبرنا الجريري (3)، عن عبد الله بن بريدة (4)، "أنّ أباه غزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تسع عَشْرةَ غزوة، قلت: أكان من أصحاب الشجرة (5)؟ قال: [ص:46] نعم" (6). _________ (1) في إتحاف المهرة: 2/ 585 "العدل" ولم أقف على ترجمته. (2) ابن عطاء الخفاف، أبو نصر العجليّ مولاهم البصري. (3) هو سعيد بن إياس الجريري، أبو مسعود البصري. (4) عبد الله بن بريدة؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (5) أصحاب الشجرة هم الذين بايعوا النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الحديبية على الموت، أو على ألا = [ص:46] = يفروا، عندما بلغ النبي -صلى الله عليه وسلم- أن عثمان بن عفان قد قتل، وكان قد بعثه إلى أشراف قريش ليخبرهم، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يأت لحرب، وإنما جاء زائرا للبيت معظما له وكانت قريش قد منعته من دخول مكة. انظر تفاصيل هذه البيعة وأحداثها وما ورد في فضل أهلها في سيرة ابن هشام: 3/ 1315، تفسير ابن كثير: 4/ 220. (6) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه وليس عنده قوله: "أكان من أصحاب الشجرة؟ قال: نعم": 3/ 30، كتاب الجهاد والسير، باب عدد غزوات النبي -صلى الله عليه وسلم-: "3/ 1448، حديث 146". وأخرجه البخاري في صحيحه بنحوه، كتاب المغازي، باب كم غزا النبي -صلى الله عليه وسلم-؟: 3/ 188، "حديث 4473"، ولفظه عنده عن ابن بريدة عن أبيه قال: "غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ست عشرة غزوة". فوائد الاستخراج: 1) الإفادة بأن والد عبد الله بن بريدة وهو: بريدة بن الحصيب، كان من أصحاب الشجرة.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← الْجُرَيْرِيِّ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← عبد الله بن محمد المعدل

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7402

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7403

7403 - حدثنا الصَّغاني، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: حدثنا الحسين بن واقد (1)، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزا تسع عَشْرةَ غزوة، قاتل في ثمان" (2). _________ (1) الحسين بن واقد؛ هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث 7402".

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7403

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7404

7404 - حدثنا محمد بن عامر (1)، قال: حدثنا محمد بن عيسى ابن الطباع (2)، قال: حدثنا أبو تميلة (3)، قال: حدثنا حسين بن واقد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: "غزا النبي -صلى الله عليه وسلم- تسع عَشْرةَ غزاة، قاتل منها في ثمان" (4). يروى أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- غزا بنفسه ستًّا (5) وعشرين غزوة (6). _________ (1) الأنطاكي. (2) أبو جعفر البغدادي، نزيل أذنة. (3) أبو تميلة، موضع الالتقاء مع مسلم. (4) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث 7402". (5) في الأصل "ستة". (6) هذا التعليق على المصنف بإسناده إلى ابن إسحاق من كلامه مطولا. انظر رقم 7404.

أَبِيهِ ← ابْنِ بُرَيْدَةَ ← حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، ← أَبُو تُمَيْلَةَ ← محمد بن عيسى ابن الطباع ← مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7404

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7405

7405 - ز حدثني أحمد بن هاشم الأنطاكي أبو بكر الأشل (1)، قال: حدثنا الحجاج بن أبي منيع -وهو الحجاج بن يوسف (2)، ويكنى يوسف [ص:48] أبا منيع (3) -سنةَ عشرين ومئتين، قال: حدثني جدي عبيد الله بن أبي زياد (4)، قال: "هذا [كتاب] (5) ما ذكر لنا محمد بن مسلم الزهريّ (6) (7) مما سألنا عنه من أوّل مخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- [ص:50] فذكر صدرًا من الحديث، فكان أولُ مشهدٍ شهده رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ بدر، ورئيس المشركين يومئذ عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، فالتقوا ببدر يوم الجمعة، لسَبْع عَشْرةَ (8) ليلة خلت من رمضان، وأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ ثلاثمئة وبضعة عشر رجلًا، والمشركون بين الألف والتسعمئة، فكان ذلك يوم الفرقان؛ يوم فرق الله الحق والباطل، وكان أول قتيل قتل يومئذ من المسلمين مِهْجَع (9) مولى عمر بن الخطاب، ثم كانت غزوة بني النضير -وهم طائفة من اليهود- على رأس ستة أشهر من وقعة بدر، وكان منزلهم ونخلهم بناحية المدينة، فحاصرهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى نزلوا على الجلاء، وعلى أن لهم ما أقلت الإبل من الأموال والأمتعة، إلا الحلقة وهو السلاح، فأجلاهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قِبَل الشام، فأنزل الله -عز وجل- فيهم من أول سورة الحشر إلى قوله {وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5)} (10) ثم كانت وقعة أحد في شوال على رأس ستة أشهر من وقعة بني النضير، ورئيس المشركين يومئذ [ص:51] أبو سفيان (11) بن حرب، فلما نزل أبو سفيان بالمشركين أحدا قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: إني رأيت الليلة أني في درع حَصِينة، وإني أولتها المدينة، فاجلسوا في صنعكم (12)، وقاتلوا من ورائه، وكانوا قد شكوا أزقة المدينة بالبنيان، فقال رجال من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يكونوا شهدوا بدرا: يا رسول الله، اخرج بنا إليهم، فلم يزالوا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى لبس لأْمَتَه (13)، فلما لبس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأمته، فقال: أما إني أظن الصًرْعى مستكثر منكم ومنهم اليوم، إني رأيت في النوم بقرا مُنحَّرة، فأراني أقول: بقرٌ والله خير، فتقدم الذين كانوا يدعونه إلى الخروج، فقالوا: يا رسول الله، امكث، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنَّه لا ينبغي لنبي أن يلبس لأمته، ثم ينتهي حتى يأتي البأس (14)، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأصحابه حتى التقوا هم والمشركون [ص:53] بأحد، والمسلمون يومئذ قريب من أربعمئة (15)، والمشركون من ثلاثة [ص:54] آلاف، فاقتتلوا، قال الله: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} إلى قوله: {خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (153)} (16) وكان فيمن قتل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ حمزة بن عبد المطلب، ومصعب بن عمير من بني عبد الدار، وهو أول من جمَّع الجمعة للمسلمين بالمدينة قبل أن يقدمها، فذلك يوم نجم النفاق وسُمُّوا المنافقين، وهم الذين خذلوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين نهض إلى المشركين بأحد، وكانوا قريبا من ثلث أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فمشوا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حتى إذا بلغوا الجبَّانة (17)، وبرزوا من دور المدينة، انصرفوا إلى أهليهم ورأسهم يومئذ: عبد الله بن أبي، وكان عظيم أهل تلك البُحَيْرة (18) في الجاهلية، ثم كانت وقعة الأحزاب لسنتين، وذلك يومَ خندق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والمسلمون الخندق بجبَّانة المدينة، ورئيس الكفار يومئذ أبو سفيان بن حرب، فحاصروا [ص:55] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه بضع عشرة ليلة، فخلص إلى المسلمين الكرب والأزل (19) حتى قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -كما أخبرني سعيد بن المسيب: اللهم إنِّي أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إنِّك إن تشأ لا تعبد! وأرسلت بنو قريظة إلى أبي سفيان ومن معه من الأحزاب أن اثبتوا، فإنَّا سنغير على بيضة المسلمين من ورائهم، فسمع بذلك نعيم بن عمرو الأشجعي (20)، وهو موادع لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكان نعيم رجلا لا يكتم الحديث، فأقبل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبره، وبعث الله عليهم الريح حتى ما يكاد أحد منهم يهتدي لموضع رجله، فارتحلوا وولوا منهزمين، فأنزل الله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ} إلى {وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا (14)} (21) فلما ولّى الكفار طلبهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمن معه من المسلمين، حتى بلغوا جبلا يقال له حمراء الأسد (22). [ص:56] فأنزل الله عز وجل: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ} إلى قوله: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (27)} (23). فأنزل الله هذا في طلبهم، وسار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمن معه إلى بني قريظة، فحاصرهم حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ، ثم كانت غزوة الحديبية (24)، وأهلَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- من ذي الحُليفة بعمرة، ومن معه يومئذ بضع عشرة مئة من المسلمين، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنا لم نأت لقتال أحد ولكنا جئنا لنطوف بالبيت، فمن صدّنا عنه قاتلناه، ورئيسهم يومئذ أبو سفيان بن حرب، فنحر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هديه وحلق رأسه، ثم انصرف إلى المدينة، على أن يُخلُّوا بينه وبين البيت عاما قابلا، فيطوف به ثلاث ليال، ونزل بخيبر، وأنزل الله عز وجل {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا} (25) الآية، فغزاها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفتحها، فقسم فيها لمن بايعه بالحديبية [ص:57] تحت الشجرة من غائب أو شاهد من أجل أن الله عز وجل كان وعدهم إياها وخمس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خيبر، ثم قسم سائرها مغانم بين من شهدها من المسلمين، وغاب عنها من أهل الحديبية، ثم اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العام القابل في ذي القعدة في المدة آمنا، فخرج كفار قريش من مكة وخلوها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخلّفوا حويطب بن عبد العزى (26)، وأمروه إذا طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالكعبة ثلاث ليال أن يأتيه فيسأله أن يرتحل، فأتى حويطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد ثلاث ليال فكلمه في الرحيل، فارتحل قافلا إلى المدينة، ثم كانت غزوة الفتح؛ فتح مكة، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من المدينة في رمضان، ومعه من المسلمين عشرة آلاف، وذلك على رأس ثماني سنين ونصف سنة من مَقْدمه المدينة، فسار بمن معه من المسلمين إلى مكة، فافتتح مكة لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان، وبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خالد بن الوليد، فقاتل بمن معه صفوف قريش بأسفل مكة حتى هزمهم، ثم أرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ بالسلاح، فرفع عنهم، ودخلوا في الدين، وأنزل الله عز وجل: {إذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} (27)! ثم أخره. ثم خرج [ص:58] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمن معه من المسلمين وبمن أسلم يوم الفتح من قريش وبني كنانة، قِبَل حنين، وحنين واد قبل الطائف ذو مياه، به من المشركين يومئذ العَجُز (28) من هوازن معهم ثقيف، ورئيس المشركين يومئذ مالك بن عوف النصري (29)، فقتلوا بحنين (30)، فنصر الله عز وجل نبيه -صلى الله عليه وسلم- والمسلمين، وكان يوما شديد البأس، فأنزل الله عز وجل! {لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ في مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ} (31)! الآية. فسبى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ ستة آلاف سبي من النساء والذراري، وأخذ من الإبل والشاة ما لا يدرى عدده، وخَمّس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- السبي والأموال، ثم جاءه وفد هوازن مستأمنين، فقالوا: قد اجتحت نساءنا [ص:59] وذرارينا وأموالنا فارْدُد إلينا ذلك كلَّه، قال: لست رادًّا إليكم كلّه، فاختاروا إن شئتم النساء والذراري، كان شئتم الأموال، قالوا: فإنا نختار نساءنا وذرارينا، فرد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليهم نساءهم وذراريهم، وقسم النعم والشاء بين من معه من المسلمين بالجِعْرَانة (32)، ثم أهلّ منها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعمرة، وذلك في ذي القعدة، ثم قفل إلى المدينة، حتى إذا قدمها أمّر أبا بكر الصديق على الحج، ثم غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوة تبوك وهو يريد الروم وكفار العرب بالشام، حتى إذا بلغ تبوك، أقام بها بضع عشرة ليلة، ولقيه بها وفد أذرح، ووفد أيلة، فصالحهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الجزية، ثم قفل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من تبوك ولم يجاوزها، فأنزل الله -عز وجل-: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} (33) الآية، {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} (34) وكانوا قد تخلفوا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في تلك الغزوة في بضعة وثمانين رجلا، فلما رجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صَدَقه أولئك الثلاثة (35) واعترفوا بذنبهم، وكذبوا سائرهم [ص:60] فحلفوا الرسول الله -صلى الله عليه وسلم- حبسهم إلا عذر، فقبل منهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكلهم في سرائرهم إلى الله تعالى، ولم يغز رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوة بعد، حتى توفاه الله -عز وجل-، وكانت وفاته -صلى الله عليه وسلم- في شهر ربيع الأول سنة عشر، ولم يغز رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوة قط يجلس فيها تحت لواء أو شَهَر فيها سيوفا، إلا ذكر في القرآن. ثم حج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حجة الوداع، وتمتع فيها بعمرة وساق الهدي معه، فلما قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حجة الوداع قفل إلى المدينة، فلبث شهرين وبعض شهر، ثم شكا شكواه التي توفاه الله - عز وجل- فيه".

الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ، ← أحمد بن هاشم الأنطاكي أبو بكر الأشل ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7405

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7406

7406 - ز حدثنا سليمان بن سيف الحرّاني قال: حدثنا سعيد بن بَزيع، عن محمد بن إسحاق، قال: (1) "وكان جميع [ص:61] ما غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ستا وعشرين (2) غزوة، أول (3) غزوة غزاها بنفسه ودّان، وهي غزوة الأبواء (4)، ثم غزوة بواط (5) إلى ناحية رَضْوى (6)، ثم غزوة العُشيرة من بطن ينبع". ثم غزوة بدر الأولى يطلب كُرْز بن جابر، ثم غزوة بدر التي قتل فيها صناديد قريش، ثم غزوة بني سليم حتى بلغ الكُدر (7) ماء لبني [ص:62] سليم، ثم غزوة (8) يطلب أبا سفيان بن حرب حتى بلغ قَرقَر (9) الكدر، ثم غزوة غَطَفان إلى نجد، وهي غزوة ذي أمَرّ، ثم غزوة بُحْران (10) معدِن بالحجاز فوق الفُرُع (11)، ثم غزوة أحد، ثم غزوة حمراء الأسد، ثم غزوة بني النضير أجلاهم إلى خيبر، ثم غزوة ذات الرقاع من بُحْران (12)، ثم غزوة بدر الآخرة لميعاد أبي سفيان وهي غزوة السويق (13)، ثم غزوة [ص:63] دومة (14) الجندل، ثم غزوة الخندق، ثم غزوة بني قريظة، ثم غزوة بني لِحيان من هذيل، ثم غزوة ذي قَرَد (15) يطلب عيينة بن حصن، ثم غزوة بني المصطلق من خزاعة، ثم غزوة الحديبية لا يريد قتالا قصده المشركون، ثم غزوة خيبر، ثم اعتمر عمرة القضاء، ثم غزوة الفتح: فتح مكة، ثم غزوة حنين، ثم غزوة الطائف، ثم غزوة تبوك (16). قاتل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ذلك في تسع غزوات: غزوته بدرا، وغزوته أحدا، وغزوته الخندق، وغزوته بني قريظة، وغزوته بني المصطلق، وغزوته خيبر وغزوته الفتح: فتح مكة، وغزوته حُنينا، وغزوته الطائف. وكانت سرايا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبعوثه فيما بين قدم المدينة، وبين أن قبضه الله -عز وجل- خمسا وثلاثين (17) بين بعْث وسرية: غزوة [ص:64] عبيدة بن الحارث بن المطلب إلى أخْنَا أسفل من ثنية (18) المرة، وهو ماء بالحجاز، ثم غزوة حمزة بن عبد المطلب إلى ساحل البحر من ناحية العِيص (19)، وبعض الناس يقدم غزوة حمزة بن عبد المطلب على غزوة عبيدة، ثم غزوة سعد بن أبي وقاص الخرّار (20) من أرض الحجاز، ثم غزوة عبد الله بن جحش إلى نخلة (21)، ثم غزوة زيد بن حارثة إلى القَرَدَة أو القرد، الشك من أبي عوانة (22)، ثم غزوة مرثد بن أبي مرثد الرجيع (23)، ثم غزوة المنذر بن عمرو بئر معونة (24)، ثم غزوة أبي عبيدة بن الجراح إلى ذي القَصَّة (25)، من طريق [ص:65] العراق، ثم غزوة عمر بن الخطاب تربة من أرض بني عامر، ثم غزوة علي بن أبي طالب اليمن، ثم غزوة غالب بن عبد الله الكلبي؛ كلب ليث، فأصاب بني المُلَوّح، وغزوة علي بن أبي طالب إلى بني عبد الله بن سعد من أهل فدك (26)، وغزوة ابن أبي العوجاء السلمي أرض بني سليم، أصيب بها هو وأصحابه جميعا، وغزوة عكاشة بن محصن الغَمْرة (27)، وغزوة أبي سلمة بن عبد الأسد قَطَن، ماء من مياه بني أسد من ناحية نجد، قتل فيها مسعود بن عروة، وغزوة محمد بن مسلمة أخي بني حارثة إلى القُرَطَا (28) من هوازن، وغزوة بشير بن سعد بن مرة بفدك، وغزوة بشير بن سعد أيضا إلى نمر وحنان: بلدين من أرض خيبر، وغزوة زيد بن حارثة الجَمُوم من أرض بني سليم (29)، وغزوة زيد بن حارثة أيضا جذام من أرض حِسْمى (30)، وغزوة زيد بن حارثة أيضا الطرف (31) من ناحية نَخْل من طريق العراق، [ص:66] وغزوة زيد بن حارثة وادي القرى (32)، لقي به بني فزارة، وأصيب بها أناس من أصحابه وارتُثَّ (33) زيد من بين القتلى، وفيها أصيب ورد بن عمرو بن مَدَّاس، فلما قدم زيد بن حارثة نذر أن لا يمس رأسه غُسل من جنابة حتى يغزو فزارة، فلما استبلّ (34) من جراحه، بعثه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في جيش إلى بني فزارة، فلقيهم بوادي القرى، فأصاب منهم، وقتل قيس بن المِشْجَر اليعمري، ومسعدة بن حكمة بن مالك بن بدر، وأسر أم قِرْفة فاطمة بنت ربيعة بن زيد، كانت عند مالك بن حذيفة بن بدر، وغزوة عبد الله بن رواحة مرتين: إحداهما التي أصاب فيها البشير (35) بن رزام اليهودي، وغزوة عبد الله بن عتيك إلى خيبر فأصاب فيها أبا رافع سَلام بن أبي الحقيق، وقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعث محمد بن مسلمة أصحابه فيما بين بدر وأحد إلى [ص:67] كعب بن الأشرف فقتلوه، وبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبد الله بن أنيس إلى خالد بن سفيان بن نُبيح الهذلي وهو بنخلة أو بعُرنة (36)، يجمع لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس ليغزوه، فقتله، وغزوة ابن (37) حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة: مؤتة (38) من أرض الشام فأصيبوا بها، وغزوة كعب بن عمير الغفاري ذات أطلاح (39) من أرض الشام، أصيب بها هو وأصحابه جميعا، وغزوة عيينة بن حصن بن حذيفة بالعنبر من بني تميم، وغزوة غالب بن عبد الله الكلبي كلب ليث أرض بني مرة وغزوة عمرو بن العاص بن وائل ذات السلاسل (40) من أرض بَلّى (41) وعذرة، وغزوة ابن أبي حَدْرَد وأصحابه إلى بطن إضم (42) وكان قبل الفتح، وغزوة ابن أبي حدرد الأسلمي إلى الغابة (43)، [ص:68] وسرية عبد الرحمن بن عوف ثم سرية أبي عبيدة بن الجراح إلى سَيف (44) البحر، وزودهم جرابا من تمر" (45). قال: فحدثنا سعيد (46)، قال: قال ابن إسحاق: "وقد كان تكلم في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مسيلمة بن حبيب باليمامة في بني حنيفة، والأسود بن كعب العنسي بصنعاء".

مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7406

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book