Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7402

7402 - حدثنا عبد الله بن محمد المعدل (1)، قال: أخبرنا عبد الوهاب (2)، قال: أخبرنا الجريري (3)، عن عبد الله بن بريدة (4)، "أنّ أباه غزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تسع عَشْرةَ غزوة، قلت: أكان من أصحاب الشجرة (5)؟ قال: [ص:46] نعم" (6). _________ (1) في إتحاف المهرة: 2/ 585 "العدل" ولم أقف على ترجمته. (2) ابن عطاء الخفاف، أبو نصر العجليّ مولاهم البصري. (3) هو سعيد بن إياس الجريري، أبو مسعود البصري. (4) عبد الله بن بريدة؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (5) أصحاب الشجرة هم الذين بايعوا النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الحديبية على الموت، أو على ألا = [ص:46] = يفروا، عندما بلغ النبي -صلى الله عليه وسلم- أن عثمان بن عفان قد قتل، وكان قد بعثه إلى أشراف قريش ليخبرهم، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يأت لحرب، وإنما جاء زائرا للبيت معظما له وكانت قريش قد منعته من دخول مكة. انظر تفاصيل هذه البيعة وأحداثها وما ورد في فضل أهلها في سيرة ابن هشام: 3/ 1315، تفسير ابن كثير: 4/ 220. (6) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه وليس عنده قوله: "أكان من أصحاب الشجرة؟ قال: نعم": 3/ 30، كتاب الجهاد والسير، باب عدد غزوات النبي -صلى الله عليه وسلم-: "3/ 1448، حديث 146". وأخرجه البخاري في صحيحه بنحوه، كتاب المغازي، باب كم غزا النبي -صلى الله عليه وسلم-؟: 3/ 188، "حديث 4473"، ولفظه عنده عن ابن بريدة عن أبيه قال: "غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ست عشرة غزوة". فوائد الاستخراج: 1) الإفادة بأن والد عبد الله بن بريدة وهو: بريدة بن الحصيب، كان من أصحاب الشجرة.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← الْجُرَيْرِيِّ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← عبد الله بن محمد المعدل

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7402

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7403

7403 - حدثنا الصَّغاني، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: حدثنا الحسين بن واقد (1)، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزا تسع عَشْرةَ غزوة، قاتل في ثمان" (2). _________ (1) الحسين بن واقد؛ هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث 7402".

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7403

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7404

7404 - حدثنا محمد بن عامر (1)، قال: حدثنا محمد بن عيسى ابن الطباع (2)، قال: حدثنا أبو تميلة (3)، قال: حدثنا حسين بن واقد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: "غزا النبي -صلى الله عليه وسلم- تسع عَشْرةَ غزاة، قاتل منها في ثمان" (4). يروى أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- غزا بنفسه ستًّا (5) وعشرين غزوة (6). _________ (1) الأنطاكي. (2) أبو جعفر البغدادي، نزيل أذنة. (3) أبو تميلة، موضع الالتقاء مع مسلم. (4) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث 7402". (5) في الأصل "ستة". (6) هذا التعليق على المصنف بإسناده إلى ابن إسحاق من كلامه مطولا. انظر رقم 7404.

أَبِيهِ ← ابْنِ بُرَيْدَةَ ← حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، ← أَبُو تُمَيْلَةَ ← محمد بن عيسى ابن الطباع ← مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7404

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7405

7405 - ز حدثني أحمد بن هاشم الأنطاكي أبو بكر الأشل (1)، قال: حدثنا الحجاج بن أبي منيع -وهو الحجاج بن يوسف (2)، ويكنى يوسف [ص:48] أبا منيع (3) -سنةَ عشرين ومئتين، قال: حدثني جدي عبيد الله بن أبي زياد (4)، قال: "هذا [كتاب] (5) ما ذكر لنا محمد بن مسلم الزهريّ (6) (7) مما سألنا عنه من أوّل مخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- [ص:50] فذكر صدرًا من الحديث، فكان أولُ مشهدٍ شهده رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ بدر، ورئيس المشركين يومئذ عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، فالتقوا ببدر يوم الجمعة، لسَبْع عَشْرةَ (8) ليلة خلت من رمضان، وأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ ثلاثمئة وبضعة عشر رجلًا، والمشركون بين الألف والتسعمئة، فكان ذلك يوم الفرقان؛ يوم فرق الله الحق والباطل، وكان أول قتيل قتل يومئذ من المسلمين مِهْجَع (9) مولى عمر بن الخطاب، ثم كانت غزوة بني النضير -وهم طائفة من اليهود- على رأس ستة أشهر من وقعة بدر، وكان منزلهم ونخلهم بناحية المدينة، فحاصرهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى نزلوا على الجلاء، وعلى أن لهم ما أقلت الإبل من الأموال والأمتعة، إلا الحلقة وهو السلاح، فأجلاهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قِبَل الشام، فأنزل الله -عز وجل- فيهم من أول سورة الحشر إلى قوله {وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5)} (10) ثم كانت وقعة أحد في شوال على رأس ستة أشهر من وقعة بني النضير، ورئيس المشركين يومئذ [ص:51] أبو سفيان (11) بن حرب، فلما نزل أبو سفيان بالمشركين أحدا قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: إني رأيت الليلة أني في درع حَصِينة، وإني أولتها المدينة، فاجلسوا في صنعكم (12)، وقاتلوا من ورائه، وكانوا قد شكوا أزقة المدينة بالبنيان، فقال رجال من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يكونوا شهدوا بدرا: يا رسول الله، اخرج بنا إليهم، فلم يزالوا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى لبس لأْمَتَه (13)، فلما لبس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأمته، فقال: أما إني أظن الصًرْعى مستكثر منكم ومنهم اليوم، إني رأيت في النوم بقرا مُنحَّرة، فأراني أقول: بقرٌ والله خير، فتقدم الذين كانوا يدعونه إلى الخروج، فقالوا: يا رسول الله، امكث، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنَّه لا ينبغي لنبي أن يلبس لأمته، ثم ينتهي حتى يأتي البأس (14)، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأصحابه حتى التقوا هم والمشركون [ص:53] بأحد، والمسلمون يومئذ قريب من أربعمئة (15)، والمشركون من ثلاثة [ص:54] آلاف، فاقتتلوا، قال الله: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} إلى قوله: {خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (153)} (16) وكان فيمن قتل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ حمزة بن عبد المطلب، ومصعب بن عمير من بني عبد الدار، وهو أول من جمَّع الجمعة للمسلمين بالمدينة قبل أن يقدمها، فذلك يوم نجم النفاق وسُمُّوا المنافقين، وهم الذين خذلوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين نهض إلى المشركين بأحد، وكانوا قريبا من ثلث أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فمشوا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حتى إذا بلغوا الجبَّانة (17)، وبرزوا من دور المدينة، انصرفوا إلى أهليهم ورأسهم يومئذ: عبد الله بن أبي، وكان عظيم أهل تلك البُحَيْرة (18) في الجاهلية، ثم كانت وقعة الأحزاب لسنتين، وذلك يومَ خندق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والمسلمون الخندق بجبَّانة المدينة، ورئيس الكفار يومئذ أبو سفيان بن حرب، فحاصروا [ص:55] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه بضع عشرة ليلة، فخلص إلى المسلمين الكرب والأزل (19) حتى قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -كما أخبرني سعيد بن المسيب: اللهم إنِّي أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إنِّك إن تشأ لا تعبد! وأرسلت بنو قريظة إلى أبي سفيان ومن معه من الأحزاب أن اثبتوا، فإنَّا سنغير على بيضة المسلمين من ورائهم، فسمع بذلك نعيم بن عمرو الأشجعي (20)، وهو موادع لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكان نعيم رجلا لا يكتم الحديث، فأقبل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبره، وبعث الله عليهم الريح حتى ما يكاد أحد منهم يهتدي لموضع رجله، فارتحلوا وولوا منهزمين، فأنزل الله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ} إلى {وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا (14)} (21) فلما ولّى الكفار طلبهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمن معه من المسلمين، حتى بلغوا جبلا يقال له حمراء الأسد (22). [ص:56] فأنزل الله عز وجل: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ} إلى قوله: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (27)} (23). فأنزل الله هذا في طلبهم، وسار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمن معه إلى بني قريظة، فحاصرهم حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ، ثم كانت غزوة الحديبية (24)، وأهلَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- من ذي الحُليفة بعمرة، ومن معه يومئذ بضع عشرة مئة من المسلمين، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنا لم نأت لقتال أحد ولكنا جئنا لنطوف بالبيت، فمن صدّنا عنه قاتلناه، ورئيسهم يومئذ أبو سفيان بن حرب، فنحر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هديه وحلق رأسه، ثم انصرف إلى المدينة، على أن يُخلُّوا بينه وبين البيت عاما قابلا، فيطوف به ثلاث ليال، ونزل بخيبر، وأنزل الله عز وجل {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا} (25) الآية، فغزاها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفتحها، فقسم فيها لمن بايعه بالحديبية [ص:57] تحت الشجرة من غائب أو شاهد من أجل أن الله عز وجل كان وعدهم إياها وخمس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خيبر، ثم قسم سائرها مغانم بين من شهدها من المسلمين، وغاب عنها من أهل الحديبية، ثم اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العام القابل في ذي القعدة في المدة آمنا، فخرج كفار قريش من مكة وخلوها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخلّفوا حويطب بن عبد العزى (26)، وأمروه إذا طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالكعبة ثلاث ليال أن يأتيه فيسأله أن يرتحل، فأتى حويطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد ثلاث ليال فكلمه في الرحيل، فارتحل قافلا إلى المدينة، ثم كانت غزوة الفتح؛ فتح مكة، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من المدينة في رمضان، ومعه من المسلمين عشرة آلاف، وذلك على رأس ثماني سنين ونصف سنة من مَقْدمه المدينة، فسار بمن معه من المسلمين إلى مكة، فافتتح مكة لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان، وبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خالد بن الوليد، فقاتل بمن معه صفوف قريش بأسفل مكة حتى هزمهم، ثم أرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ بالسلاح، فرفع عنهم، ودخلوا في الدين، وأنزل الله عز وجل: {إذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} (27)! ثم أخره. ثم خرج [ص:58] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمن معه من المسلمين وبمن أسلم يوم الفتح من قريش وبني كنانة، قِبَل حنين، وحنين واد قبل الطائف ذو مياه، به من المشركين يومئذ العَجُز (28) من هوازن معهم ثقيف، ورئيس المشركين يومئذ مالك بن عوف النصري (29)، فقتلوا بحنين (30)، فنصر الله عز وجل نبيه -صلى الله عليه وسلم- والمسلمين، وكان يوما شديد البأس، فأنزل الله عز وجل! {لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ في مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ} (31)! الآية. فسبى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ ستة آلاف سبي من النساء والذراري، وأخذ من الإبل والشاة ما لا يدرى عدده، وخَمّس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- السبي والأموال، ثم جاءه وفد هوازن مستأمنين، فقالوا: قد اجتحت نساءنا [ص:59] وذرارينا وأموالنا فارْدُد إلينا ذلك كلَّه، قال: لست رادًّا إليكم كلّه، فاختاروا إن شئتم النساء والذراري، كان شئتم الأموال، قالوا: فإنا نختار نساءنا وذرارينا، فرد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليهم نساءهم وذراريهم، وقسم النعم والشاء بين من معه من المسلمين بالجِعْرَانة (32)، ثم أهلّ منها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعمرة، وذلك في ذي القعدة، ثم قفل إلى المدينة، حتى إذا قدمها أمّر أبا بكر الصديق على الحج، ثم غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوة تبوك وهو يريد الروم وكفار العرب بالشام، حتى إذا بلغ تبوك، أقام بها بضع عشرة ليلة، ولقيه بها وفد أذرح، ووفد أيلة، فصالحهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الجزية، ثم قفل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من تبوك ولم يجاوزها، فأنزل الله -عز وجل-: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} (33) الآية، {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} (34) وكانوا قد تخلفوا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في تلك الغزوة في بضعة وثمانين رجلا، فلما رجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صَدَقه أولئك الثلاثة (35) واعترفوا بذنبهم، وكذبوا سائرهم [ص:60] فحلفوا الرسول الله -صلى الله عليه وسلم- حبسهم إلا عذر، فقبل منهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكلهم في سرائرهم إلى الله تعالى، ولم يغز رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوة بعد، حتى توفاه الله -عز وجل-، وكانت وفاته -صلى الله عليه وسلم- في شهر ربيع الأول سنة عشر، ولم يغز رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوة قط يجلس فيها تحت لواء أو شَهَر فيها سيوفا، إلا ذكر في القرآن. ثم حج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حجة الوداع، وتمتع فيها بعمرة وساق الهدي معه، فلما قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حجة الوداع قفل إلى المدينة، فلبث شهرين وبعض شهر، ثم شكا شكواه التي توفاه الله - عز وجل- فيه".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7406

7406 - ز حدثنا سليمان بن سيف الحرّاني قال: حدثنا سعيد بن بَزيع، عن محمد بن إسحاق، قال: (1) "وكان جميع [ص:61] ما غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ستا وعشرين (2) غزوة، أول (3) غزوة غزاها بنفسه ودّان، وهي غزوة الأبواء (4)، ثم غزوة بواط (5) إلى ناحية رَضْوى (6)، ثم غزوة العُشيرة من بطن ينبع". ثم غزوة بدر الأولى يطلب كُرْز بن جابر، ثم غزوة بدر التي قتل فيها صناديد قريش، ثم غزوة بني سليم حتى بلغ الكُدر (7) ماء لبني [ص:62] سليم، ثم غزوة (8) يطلب أبا سفيان بن حرب حتى بلغ قَرقَر (9) الكدر، ثم غزوة غَطَفان إلى نجد، وهي غزوة ذي أمَرّ، ثم غزوة بُحْران (10) معدِن بالحجاز فوق الفُرُع (11)، ثم غزوة أحد، ثم غزوة حمراء الأسد، ثم غزوة بني النضير أجلاهم إلى خيبر، ثم غزوة ذات الرقاع من بُحْران (12)، ثم غزوة بدر الآخرة لميعاد أبي سفيان وهي غزوة السويق (13)، ثم غزوة [ص:63] دومة (14) الجندل، ثم غزوة الخندق، ثم غزوة بني قريظة، ثم غزوة بني لِحيان من هذيل، ثم غزوة ذي قَرَد (15) يطلب عيينة بن حصن، ثم غزوة بني المصطلق من خزاعة، ثم غزوة الحديبية لا يريد قتالا قصده المشركون، ثم غزوة خيبر، ثم اعتمر عمرة القضاء، ثم غزوة الفتح: فتح مكة، ثم غزوة حنين، ثم غزوة الطائف، ثم غزوة تبوك (16). قاتل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ذلك في تسع غزوات: غزوته بدرا، وغزوته أحدا، وغزوته الخندق، وغزوته بني قريظة، وغزوته بني المصطلق، وغزوته خيبر وغزوته الفتح: فتح مكة، وغزوته حُنينا، وغزوته الطائف. وكانت سرايا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبعوثه فيما بين قدم المدينة، وبين أن قبضه الله -عز وجل- خمسا وثلاثين (17) بين بعْث وسرية: غزوة [ص:64] عبيدة بن الحارث بن المطلب إلى أخْنَا أسفل من ثنية (18) المرة، وهو ماء بالحجاز، ثم غزوة حمزة بن عبد المطلب إلى ساحل البحر من ناحية العِيص (19)، وبعض الناس يقدم غزوة حمزة بن عبد المطلب على غزوة عبيدة، ثم غزوة سعد بن أبي وقاص الخرّار (20) من أرض الحجاز، ثم غزوة عبد الله بن جحش إلى نخلة (21)، ثم غزوة زيد بن حارثة إلى القَرَدَة أو القرد، الشك من أبي عوانة (22)، ثم غزوة مرثد بن أبي مرثد الرجيع (23)، ثم غزوة المنذر بن عمرو بئر معونة (24)، ثم غزوة أبي عبيدة بن الجراح إلى ذي القَصَّة (25)، من طريق [ص:65] العراق، ثم غزوة عمر بن الخطاب تربة من أرض بني عامر، ثم غزوة علي بن أبي طالب اليمن، ثم غزوة غالب بن عبد الله الكلبي؛ كلب ليث، فأصاب بني المُلَوّح، وغزوة علي بن أبي طالب إلى بني عبد الله بن سعد من أهل فدك (26)، وغزوة ابن أبي العوجاء السلمي أرض بني سليم، أصيب بها هو وأصحابه جميعا، وغزوة عكاشة بن محصن الغَمْرة (27)، وغزوة أبي سلمة بن عبد الأسد قَطَن، ماء من مياه بني أسد من ناحية نجد، قتل فيها مسعود بن عروة، وغزوة محمد بن مسلمة أخي بني حارثة إلى القُرَطَا (28) من هوازن، وغزوة بشير بن سعد بن مرة بفدك، وغزوة بشير بن سعد أيضا إلى نمر وحنان: بلدين من أرض خيبر، وغزوة زيد بن حارثة الجَمُوم من أرض بني سليم (29)، وغزوة زيد بن حارثة أيضا جذام من أرض حِسْمى (30)، وغزوة زيد بن حارثة أيضا الطرف (31) من ناحية نَخْل من طريق العراق، [ص:66] وغزوة زيد بن حارثة وادي القرى (32)، لقي به بني فزارة، وأصيب بها أناس من أصحابه وارتُثَّ (33) زيد من بين القتلى، وفيها أصيب ورد بن عمرو بن مَدَّاس، فلما قدم زيد بن حارثة نذر أن لا يمس رأسه غُسل من جنابة حتى يغزو فزارة، فلما استبلّ (34) من جراحه، بعثه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في جيش إلى بني فزارة، فلقيهم بوادي القرى، فأصاب منهم، وقتل قيس بن المِشْجَر اليعمري، ومسعدة بن حكمة بن مالك بن بدر، وأسر أم قِرْفة فاطمة بنت ربيعة بن زيد، كانت عند مالك بن حذيفة بن بدر، وغزوة عبد الله بن رواحة مرتين: إحداهما التي أصاب فيها البشير (35) بن رزام اليهودي، وغزوة عبد الله بن عتيك إلى خيبر فأصاب فيها أبا رافع سَلام بن أبي الحقيق، وقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعث محمد بن مسلمة أصحابه فيما بين بدر وأحد إلى [ص:67] كعب بن الأشرف فقتلوه، وبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبد الله بن أنيس إلى خالد بن سفيان بن نُبيح الهذلي وهو بنخلة أو بعُرنة (36)، يجمع لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس ليغزوه، فقتله، وغزوة ابن (37) حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة: مؤتة (38) من أرض الشام فأصيبوا بها، وغزوة كعب بن عمير الغفاري ذات أطلاح (39) من أرض الشام، أصيب بها هو وأصحابه جميعا، وغزوة عيينة بن حصن بن حذيفة بالعنبر من بني تميم، وغزوة غالب بن عبد الله الكلبي كلب ليث أرض بني مرة وغزوة عمرو بن العاص بن وائل ذات السلاسل (40) من أرض بَلّى (41) وعذرة، وغزوة ابن أبي حَدْرَد وأصحابه إلى بطن إضم (42) وكان قبل الفتح، وغزوة ابن أبي حدرد الأسلمي إلى الغابة (43)، [ص:68] وسرية عبد الرحمن بن عوف ثم سرية أبي عبيدة بن الجراح إلى سَيف (44) البحر، وزودهم جرابا من تمر" (45). قال: فحدثنا سعيد (46)، قال: قال ابن إسحاق: "وقد كان تكلم في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مسيلمة بن حبيب باليمامة في بني حنيفة، والأسود بن كعب العنسي بصنعاء".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7407

7407 - ز حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا عمرو بن أبي رَزين (1)، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله (2)، عن قتادة، "أنّ مغازي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسراياه، كانت ثلاثة وأربعين؛ أربعا وعشرين سرية بعثها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وتسع عَشْرةَ غزوة خرج فيها، لقي ثماني بنفسه: بدرا وأحدا، والأحزاب، والمريسيع (3)، وقديدا (4)، وخيبر، وفتح مكة، وحنينا؛ وكانت الحديبية في سنة ست، وكانت العمرة، قصده المشركون، وصالحهم على أن يعتمر العام المقبل، واعتمر سنة سبع، وكان الفتح في رمضان سنة ثمان، وحج أبو بكر سنة تسع، وقرأ علي بن أبي طالب على الناس {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} (5)، وحج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سنة عشر، وصدر إلى المدينة، فتوفي بها في شهر ربيع الأول (6). _________ (1) هو عمرو بن محمد بن أبي رزين الخزاعي مولاهم، أبو عثمان البصري، توفي: 206 هـ، ذكره ابن حبان في ثقاته، وقال: ربما أخطأ. وقال الحاكم وابن حجر: صدوق، وزاد ابن حجر: ربما أخطأ. انظر الثقات لابن حبان: 8/ 482، وتهذيب التهذيب: 8/ 98، والتقريب "ت 5124". (2) الدستوائي، أبو بكر البصري، واسم أبي عبد الله: سنبر. (3) موضع من ناحية مكة بين قديد والساحل. وغزوة المريسيع هي غزوة بني المصطلق التي وقعت فيها قصة الإفك لعائشة رضي الله عنها. انظر الفتح: 1/ 573، "حديث 334". (4) موضع قرب مكة. انظر معجم البلدان: 4/ 355. (5) سورة التوبة، جزء من الآية (1). (6) إسناده حسن إلى قتادة من كلامه، وهو من الزوائد على مسلم، ولم أقف على أحد = [ص:71] = أخرجه غير المصنف.

قَتَادَةَ ← هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، ← عَمْرُو بْنُ أَبِي رَزِينٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7407

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7408

7408 - ز حدثنا الدبري (1)، عن عبد الرزاق (2)، عن معمر (3)، عن عثمان الجزري (4)، عن مقسم (5)، قال: "كانت السرايا أربعا وعشرين، والمغازي ثماني عشرة، أو تسع عَشْرةَ" (6). _________ (1) هو: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري. (2) ابن همام الصنعاني أبو بكر الحميري. (3) ابن راشد الأزدي مولاهم، أبو عروة البصري، نزيل اليمن. (4) ويقال له: عثمان المشاهد، قال الإمام أحمد بن حنبل: روى أحاديث مناكير، زعموا أنه ذهب كتابه. ويظهر أنه كان عالما بالمغازي، قد قال معمر بن راشد: "كتبت عنه صحيفتين في المغازي ... ". انظر العلل للإمام أحمد بن حنبل: 1/ 132، 2/ 590، الجرح والتعديل "6/ ت 952". (5) ابن بُجْرة، ويقال: ابن نَجْدة، أبو القاسم، ويقال: أبو العباس، من مشاهير التابعين، توفي: 101 هـ، اختلف فيه العلماء، فوثقه أكثرهم منهم الدارقطني، ويعقوب بن سفيان، وضعفه ابن سعد، وابن حزم، وغيربها، وخلص الذهبي إلى أنه صدوق، زاد ابن حجر: وكان يرسل. انظر طبقات ابن سعد "6/ ت 1544"، المحلى لابن حزم: 2/ 189، الميزان "4 / ت 8745"، تهذيب التهذيب: 10/ 289، التقريب "ت 6921". (6) الأثر من زوائد المصنف على مسلم، وإسناده إلى مقسم من كلامه حسن، والجزري وإن قال فيه أحمد ما سبق، إلا أن كونه كان عالما بالمغازي وله اعتناء بها يجعلنا نتساهل نوعا ما في روايته هذه، ويمكن أن يعلّ هذا الإسناد بشيء آخر، وهو أن الدبري ممن حمع من عبد الرزاق بعد الاختلاط، لكن يجاب عن ذلك بأن العلماء الذي وصفوا عبد الرزاق بالاختلاط قد بينوا أن ما دونّه من الحديث في كتبه المعتبرة = [ص:72] = فهو صحيح، لأنها صنفت قبل اختلاطه ونقلها عنه الأئمة كما تفيده نصوص العلماء في ذلك، ورواية الدبري كانت كتابا كما هو معلوم. انظر شرح العلل لابن رجب 2/ 581، السير: 13/ 417.

مِقْسَمٍ، ← عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7408

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7409

7409 - ز حدثنا محمد بن عبد الحكم القِطْري (1)، بالرملة قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثني محمد بن فليح بن سليمان (2)، عن موسى بن عقبة (3): "ذكر مغازي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التي قاتل فيها بنفسه، فلمّا قضى الله فعله من المشركين يوم بدر، ورجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة غزا بني سليم بالكدرة، ثم غزا غطفان بنخل، ثم غزا قريشا وبني سليم ببُحْران، ثم رجع ولم يلق أحدا، ثم غزا يوم أحد، ثم طلب العدو حتى بلغ حمراء الأسد، ثم غزا قريشا لموعدهم فأخلفوه، ثم غزا بني النضير الغزوة التي أجلاهم منها إلى خيبر، ثم غزا تلقاء نجد يريد محاربا وبني ثعلبة وهي غزوة ذات الرقاع التي قصرت فيها الصلاة صلاة الخوف، ثم غزوة دومة الجندل، ثم غزوة الخندق، ثم غزوة بني قريظة، ثم غزوة بني المصطلق بالمريسيع [ص:73] فهزمهم الله وسبى في غزوته تلك جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار، فقسم لها فكانت من نسائه، وزعم بعض بني المصطلق أنّ أباها طلبها فافتداها من النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم خطبها فزوجها إياه، ثم كانت غزوة قطن قتل فيها مسعود بن عروة، وغزوة زيد بن حارثة -رضي الله عنه- بثنية القردة، وغزوة الجموح (4) تلقاء أرض بني سليم وغزوة بحسمى، وغزوة الطرف، وغزوة وادي القرى، وقعة ورد بن مرداس. قال (5) ابن شهاب -وذكر مغازي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التي قاتل فيها-: يوم بدر في رمضان سنة ثنتين، ثم قاتل أحد (6) في شوال من سنة ثلاث، ثم قاتل يوم الخندق وهو يوم الأحزاب، وبني قريظة في شوال سنة أربع، ثم قاتل بني المصطلق وبني لحيان في شعبان من سنة خمس، ثم قاتل يوم خيبر من سنة ست، ثم قاتل يوم الفتح في رمضان من سنة ثمان، ثم قاتل يوم حنين وحصر أهل الطائف في شوال سنة ثمان، ثم حج أبو بكر -صلى الله عليه وسلم- سنة تسع، ثم حج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حجة التمام سنة عشر وغزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثنتي عشرة غزوة لم يكن فيها قتال، وكانت أول غزوة غزاها الأبواء، وغزوة ذي العُشيرة من قِبل يَنبع يريد كرز بن جابر، وكانت معه [ص:74] قريش، وغزوة بدر الآخرة وغزوة غطفان، ثم غزوة الخندق يوم الأحزاب، وغزوة بني سليم بالكدر، وغزوة بواط، وغزوة نجران، وغزوة الطائف، وغزوة الحديبية، وغزوة تبوك، وهي آخر غزوة غزاها النبي -صلى الله عليه وسلم-" (7). _________ (1) واسم جده: يزيد، القطري -بكسر القاف، وسكون الطاء- من أهل الرملة، ترجم له ابن ماكولا في الإكمال: 7/ 148، والسمعاني في الأنساب: 10/ 192، والذهبي في تاريخ الإسلام، حوادث (261 - 280، ص 450) وغيرهم. (2) الأسلمي أو الخزاعي، المدني. (3) ابن أبي عياش القرشي الأسدي، أبو محمد المدني أحد أئمة المغازي. (4) وفي معجم البلدان: 2/ 19: الجَمُوم. (5) القائل هو موسى بن عقبة، أي بالإسناد السابق الموصول. (6) كذا في الأصل: أحد، والظاهر أنها: "يوم أحد" أو "في أحد". (7) هذه الرواية عن موسى بن عقبة من زوائد المصنف على مسلم، وإسنادها فيه ضعف لجهالة القِطري، حيث لم يوثقه أحد، ولم أقف على أحد خرجه غير المصنف، لكن الظاهر أنها قطعة من مغازي موسى بن عقبة الشهيرة، وهي مفقودة حتى الآن، وقد أخرج البخاري في صحيحه قطعة منها تتعلق بغزوة بدر من طريق إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح بن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، وهو نفس طريق المصنف، كتاب المغازي، باب بدون ترجمة: 8/ 59 فتح، "حديث 4026".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7360

7360 - حدثنا يونس بن حبيب (1)، قال: حدثنا أبو داود (2)، قال: حدثنا شعبة (3)، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: "رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحفر معنا، حتى رأيت التراب قد وارى بياض إبطيه، وهو يقول: والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا. قال شعبة: وحفظي: إنّ الملا (4) قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا. قال: فيقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أبَيْنا أبَيْنا، يرفع بها صوته" (5). _________ (1) ابن عبد القاهر الأصبهاني العجلي، كنيته: أبو بشر. (2) هو: سليمان بن داود بن الجارود، الطيالسي البصري البغدادي. (3) شعبة، موضع التقاء المصنف مع مسلم. (4) الملا: أشرف الناس ورؤساؤهم ومقدَّموهم الذين يرجع إلى قولهم، وقيل: هم الرجال ليس فيهم نساء، وهو مهموز ومقصور كما جاء به القرآن، وجمعه أملاء. انظر النهاية في غريب الحديث: 4/ 351، شرح صحيح مسلم للنووي: 12/ 379. (5) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه، كتاب الجهاد والسير، باب غزوة الأحزاب، وهي الخندق "3/ 1430، حديث 125". = [ص:6] = وأخرجه البخاري في صحيحه بنحوه، كتاب المغازي، باب غزوة الخندق (3/ 116 حديث: 4106، 4104).

الْبَرَاءِ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7360

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7361

7361 - حدثنا الصَّغاني (1)، قال: حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع (2)، قال: حدثنا شعبة (3)، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الأحزاب ينقل معنا التراب، ولقد وارى الترابُ بياضَ بطنِه، وهو يقول: "اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا". وربما قال: "إنّ الأولى قد بغوا علينا (4) ... إذا أرادوا فتنة أبينا ويرفع بـ "أبينا" صوته" (5) (6). _________ (1) بفتح المهملة، ثم المعجمة، وهو: أبو بكر محمد بن إسحاق بن جعفر، ويقال: ابن محمد، الصَّغاني، نزيل بغداد. (2) الحرشي العامري الهروي البصري. (3) شعبة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) في (م): إنّ الأولى، وربما قال: الملا، قد بغوا علينا. (5) (م 4/ 101/ ب). (6) الحديث سبق تخريجه، انظر الحديث السابق رقم (7360). وهذه الأبيات التي كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يرتجز بها، هي لعبد الله بن رواحة -رضي الله عنه -كما جاء في رواية البخاري في صحيحه، حديث رقم 4106.

الْبَرَاءِ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7361

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7362

7362 - ز حدثنا أحمد بن عثمان الأودي (1)، حدثنا بكر بن يونس بن بكير (2)، حدثنا ليث بن سعد (3)، عن نافع، عن ابن عمر، قال: "مرّ النبي -صلى الله عليه وسلم- على قوم يرمون، ويتحالفون، فقال: ارموا ولا إثم عليكم، وهم يقولون: أخطأتُ والله، أصبتُ والله" (4). _________ (1) كنيته أبو عبد الله، الكوفي، توفي: 261 هـ، وثقه جمع من النقاد منهم: النسائي والذهبي، وابن حجر وغيرهم. انظر المعجم المشتمل، ت: 64، الكاشف 1 /ت 64، التقريب ت 79. ونقل الدكتور بشار عواد في تعليقه على تهذيب الكمال: 1/ 406، عن ابن عساكر أنه وثقه في المعجم المشتمل!! وليس كذلك، وإنما نقل توثيقه عن النسائي. (2) الشيباني، الكوفي، توفي: ما بين سنة 180 هـ و 190 هـ، ضعفه أكثر الحفاظ؛ قال البخاري: منكر الحديث، وكذا قال أبو حاتم وزاد: ضعيف الحديث، وضعفه كذلك ابن حجر وغيره، ووثقه قليل من النقاد كمحمد بن عبد الله بن نمير، وقال العجلي: لا بأس به. انظر التاريخ الصغير للبخاري: 2/ 264، ثقات العجلي، ت 166، الجرح والتعديل: 2 /ت: 1535، التقريب ت 762. (3) ابن عبد الرحمن الفهمي، أبو الحارث المصري. (4) الحديث لم يخرجه مسلم في صحيحه، فهو من زوائد المصنف عليه، وإسناده ضعيف، لضعف بكر بن يونس بن بكير. قال ابن عدي: هذا الحديث بهذا الإسناد منكر. وله شاهد، أخرجه الطبراني في فضل الرمي وتعليمه ص 58، حديث 29، وكذا في معجمه الصغير: 2/ 271، "حديث 1151" واللفظ له، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب بن عبد العزيز الثقفي، حدثني أبي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن = [ص:8] = جده، قال: مرّ النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوم يرمون، وهم يحلفون، أخطأت والله، أصبتُ والله، فلما رأوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمسكوا، فقال: "ارموا، فإنَّ أيمان الرماة لغو، لا حنث فيها ولا كفارة". وإسناده ضعيف، شيخ الطبراني ترجم له ابن حجر في لسان الميزان: 7/ 550 وقال: "لا أعرف حاله، أتى بخبر باطل، بإسناد لا بأس به ... ثم ساق هذا الحديث الذي معنا برواية الطبراني في كتاب الرمي، وقال: الحمل فيه على يوسف أو على أبيه، فما حدث به ابن عيينة قط فيما أظن". وابن عيينة تصحف في مطبوعة اللسان: 6/ 330 إلى "ابن عتبة"، وتكرر هذا التصحيف في الطبعة الجديدة: 7/ 550 بإشراف: محمد عبد الرحمن المرعشلي. وقال الهيثمي في المجمع: 4/ 185: "رجاله ثقات، إلا شيخ الطبراني يوسف بن يعقوب بن عبد العزيز الثقفي، لم أجد من وثقه، ولا جرحه" اهـ. وكذا حكم عليه بالبطلان الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة، حديث 283. فهذا الحديث الباطل لا يصلح أن يكون شاهدا لذاك الحديث الضعيف.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← بكر بن يونس بن بكير ← أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْأَوْدِيُّ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7362

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7363

7363 - ز حدثنا إبراهيم بن مرزوق (1)، حدثنا [أبو الوليد] (2)، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير (3) سمعت مصعب بن سعد (4) قال: سمعت سعدا يقول: "تعلموا الرمي؛ فإنَّه خير لعبكم" (5). _________ (1) ابن دينار الأموي، أبو إسحاق البصري. (2) ساقط من (ك) والمطبوع: 4/ 350 والزيادة من (م). وأبو الوليد هو: هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم، الطيالسي البصري. (3) ابن سويد اللخمي، حليف بني عدي، الكوفي المعروف بالقبطي. (4) ابن أبي وقاص الزهريّ أبو زرارة المدني. (5) هذا الأثر من زوائد المصنف على مسلم، وإسناده حسن، لكن الصواب أنه مرفوع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقد رواه البزار في مسنده: 3/ 346، والطبراني في المعجم الأوسط: = [ص:9] = 2/ 304، حديث 2049، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق: 2/ 52 كلهم من طريق حاتم بن الليث الجوهري، حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد، عن أبيه مرفوعا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، أنه قال: "عليكم بالرمي؛ فإنه خير لعبكم" وهذا لفظ الطبراني والخطيب، وإسناده حسن. حاتم بن الليث الجوهري، قال عنه الخطيب في تاريخ بغداد: 8/ 245: "كان ثقة، ثبتا، متقنا، حافظا" ويحيى بن حماد هو: ابن أبي زياد البصري. وثقه جماعة من النقاد منهم: أبو حاتم، وابن حجر. انظر الجرح والتعديل: 9 /ت 583، والتقريب ت 7585. وقد صحيح الحديث مرفوعا ابن حجر في مختصر زوائد البزار: 1/ 695. وقال المنذري في الترغيب والترهيب: 2/ 242: "رواه البزار والطبراني ... وإسنادهما جيد قوي". وقال الهيثمي في المجمع: 5/ 268، بعد أن عزاه للبزار والطبراني في الأوسط: "ورجال البزار رجال الصحيح، خلا حاتم بن الليث وهو ثقة، وكذلك رجال الطبراني". وكذا صححه الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" ح 628، لكن في بعض ما ذكره نظر، لا بأس من التنبيه عليه: أولا: قال الشيخ -حفظه الله-: "وقال الهيثمي: 5/ 268: رواه الطبراني في الأوسط والكبير، والبزار، ورجالها رجال الصحيح، خلا عبد الوهاب بن بخيت وهو ثقة" ثم قال الألباني: كذا وقع فيه!، ولعله من الناسخ، والصواب: خلا حاتم بن الليث" انتهى كلام الشيخ الألباني. وهذا الذي ذكره الشيخ من خطأ الناسخ غير صحيح، فإن الناسخ لم يخطئ لا هو ولا الطابع، وإنما انتقل بصر الشيخ حفظه الله إلى الصفحة المقابلة، ونقل منها كلاما للهيثمي على حديث آخر، هو الذي ذكره قبل قليل، ويتضح ذلك بالمراجعة والمقابلة. ثانيا: قال -حفظه الله-: "ولا يضره -يعني عبد الملك بن عمير أحد الرواة- أنه وصف بالتدليس، لأنه مغتفر لقلته كما أشار إلى ذلك الحافظ بقوله "ربما دلس" اهـ. وهذا الذي ذكره صحيح، لكن على كل حال فقد صرح عبد الملك بن عمير بالسماع كما في رواية أبي عوانة التي معنا. = [ص:10] = ثالثا: قال -حفظه الله-: "وأعله -يعني الحديث- البزار بالوقف، ولا أدري وجهه! " اهـ. وهذا غريب، فقد بين وجهه البزار في الموطن نفسه الذي نقل منه الشيخ، فقال عقب إخراج الحديث في مسنده: 3/ 346: "وهذا الحديث هو عند الثقات موقوف، ولم نسمع أحدا أسنده إلا حاتم، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة" اهـ. وكلامه -رحمه الله- واضح، كأنه يقول إنه قد تفرد برفعه حاتم، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، والثقات يخالفونه ويروون الحديث موقوفا على سعد بن أبي وقاص. وبنحوه قال الدارقطني في العلل: 4/ 327 - 328، وقال: الموقوف أصح. وهذا فيه نظر، لعدة أمور: (1) أن الذي تفرد برفع الحديث، وهو: يحيى بن حماد، ثقة حافظ، فمثله تقبل زيادته، لا سيما إذا عرفنا أنه -وهو الأمر الثاني-. (2) من أروى الناس عن أبي عوانة كما قال العجلي في الثقات ت 1800، ومكثر عنه كما قال الذهبي في السير: 10/ 139، بل قال في الكاشف: 2 / ت 6158: إنه راويته. (3) أن يحيى بن حماد بينه وبين أبي عوانة قرابة، فإنه ختن له كما في الكاشف "2 / ت 6158" وغيره. فهذه الأمور الثلاثة تجعله في الطبقة الأولى من أصحاب أبي عوانة، فيقدم عند الاختلاف على غيره، وتجعلنا نطمئن إلى زيادته، لا سيما وهو ثقة حافظ، وبعض العلماء يقبلون زيادة الثقة مطلقا، كان كان مذهبا غير مرضي كما بينه كبار النقاد كابن حجر في النكت 2/ 688 - 693، ونزهة النظر ص 66، والذي عليه المحققون أنه قد تحتف قرائن تقوي قبول زيادة الثقة ككونه له عناية بحديث شيخه دون غيره، أو مكثر عنه، أو كان حافظا حجة، أو غير ذلك مما هو مبسوط في كتب المصطلح، وهو الحاصل في حديثنا هذا. (4) وأما الراوي عن يحيى بن حماد، وهو حاتم بن الليث الجوهري، فقد سبق قبل قليل أن نقلت فيه قول الخطيب البغدادي: "كان ثقة، ثبتا، متقنا، حافظا". = [ص:11] = والله تعالى أعلم. تنبيه: وقع في النسخة (م) بعد حديث سعد هذا، حديث إسحاق بن سيار النصيبي، حدثنا سليمان بن حرب ...... وذكر حديثا لأبي موسى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في طلب الإمارة، وهو عندي في الأصل المعتمد (ك) برقم (7460) وسيأتي إن شاء الله تعالى.

Previous
123
Next

الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ، ← أحمد بن هاشم الأنطاكي أبو بكر الأشل ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7405

مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7406

مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْقَطْرِيُّ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7409

سَعْدًا، ← مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7363

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book