Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3818

3818 - حدَّثنا عمار بن رجاء، حدَّثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء قال: سمعتُ جابر بن عبد الله قال في حديثه: وقدِم عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه من سَعَاتِه (1) من اليَمن، فقال [ص:426] النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-: "بِم أهللتَ يا عليُّ" قال: بِما أهلَّ به النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، قال: "فأَهْدِ وامْكُثْ حرامًا كما أنت" قال: فأهدَى له عليٌّ هَدْيًا، قال سُرَاقة بن (مالِك) (2): يا رسول الله، مُتعتُنا هذه لعامِنا أم لِلأَبد؟ قال: "لِلأَبد" (3). _________ (1) هكذا في نسخة (م)، ومعنى "السَّعاة بفتح السِّين" التَّصرُّف، والأعمال التي أعنى الإنسان نفسه فيها، أما "السُّعاة بضم السين" فجَمعُ للسَّاعي، وهو العَامل على = [ص:426] = الصَدَقَات، أو الوالي على أيِّ قومٍ وأمرٍ كان، وفي لفظ مسلم (2/ 884) "سِعايته"، وهو أوضحُ، قال القاضي عياض: "قال أبو عبيد: وكلُّ من وليَ شيئا على قومٍ فهو ساعٍ عليهم، وأكثر ما يستعمل في وُلاةِ الصدقة، وبهذا يُتأوَّل قوله في باب الحج: "فلمَّا قدم عليٌّ من سعايته" أي ولايته لا سِعاية الصدقة، إذ كان مِمَّن لا يصلُح أن يكونَ من العَامِلين عليها الذين تحِلُّ لهَم". انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 120)، مشارق الأنوار (2/ 225)، لسان العرب (6/ 272، 273)، القاموس المحيط (ص 1190). (2) تصحَّف في نسخة (م) إلى "طالب"، والصَّواب أنَّه سراقة بن مالك بن جعشم كما في صحيح مسلم (2/ 884)، كتب تراجم الصحابة وغيرها. انظر: الإصابة (3/ 41)، الاستيعاب (2/ 581)، معجم الصَّحابة (1/ 317)، مولد العلماء ووفياتُهم (1/ 111). (3) من مَنْهَجِ المصنِّف تقطيعُ الأحاديث في الأبواب لاستنباط الأحكام الفقهية منها، فقد تقدَّم هذا الحديث بهذا الإسناد برقم (3786) وقطَّع من متنه قصَّة قدوم عليٍّ وسؤالَ سُراقة بن مالك -رضي الله عنهما-، وذكر قصّتَهما في هذا الموضع دون باقي المتن فراجع تخريجَه هناك، وأخرج البُخاري هذا الحديث في كتاب الحج -باب من أهلَّ في زمنِ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- كإِهْلاَل النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- (ص 252) عن مكَيِّ بن إبراهيم عن ابن جريج بهذا = [ص:427] = الإسناد، مكتفيًا بقصة عليٍّ وسُراقةَ -رضي الله عنهما- ومعلِّقًا بعده حديث محمَّد بن بكر عن ابن جريج في البابِ نفسِه.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3818

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3819

3819 م- وحدَّثنا أبو حُميد، حدَّثنا حجَّاج، ح. وحدَّثنا الصَّاغاني، حدَّثنا روحٌ، قال: حدَّثنا ابن جريج، ح. وأخبرنا العباس بن الوليد قال: أخبرني أبِي، عن الأوْزَاعي قال: لقيتُ ابن جُريج فأثبتَه لِي قال: سمعتُ عطاءً قال: سمعتُ جابرًا، فذكرَ مِثْلَه، وقال: مُتْعَتُنَا هذه لعامِنا أم لِلأبدِ قال: "بلْ لِلأبدِ" (1). _________ (1) هذا حديثٌ مكرَّرٌ تقدَّم بالإسناد نفسِه برقم 3787، و 3788، وإنَّما يكرِّر المصنِّفُ الحديث إذا ضاق عليه مخرَجُه، واحتاج إليه في تراجم أبوابٍ أخرى لاستنباط الأحكام الفقهية منه.

الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← رَوْحٌ، ← الصَّاغَانِيُّ، ← حَجَّاجٌ: ← أَبُو حُمَيْدٍ: ← 4332م-

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3819

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3820

3820 - حدَّثنا يُوسف [و] أبو حُميد (1)، (قالا) (2): حدَّثنا حجَّاج، قال: أخبرني شُعبة (3)، عن الحَكم، عن مُجَاهِد، عن ابن عبَّاس عن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: "هذه عمرةٌ استَمْتَعْنا [بِها] (4)، فمنْ لَمْ يَكُنْ معه هديٌ فَلْيَحِلَّ [ص:428] الحِلَّ كُلَّه، فقدْ دخلتِ العُمْرَة في الحجِّ إلى يوم القِيَامَة" (5). _________ (1) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركتُه من إتحاف المهرة (8/ 14)، ويوسُف هو: أبو يعقوب يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم المِصِّيصي، وأبو حُميد هو: عبد الله بن محمد بن تميم، أبو حميد المِصِّيْصي، تقدمتْ ترجمَتُهما. (2) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "قال"، والصَّواب "قالاَ" لرجُوعِ الفِعْل على اثنين. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م) واستدركتُه من صحيح مسلم (2/ 911)، = [ص:428] = ويدلُّ عليه السِّياق أيضًا. (5) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب جواز العمرة في أشهر الحج (2/ 911، ح 203) عن محمد بن المثنى وابن بشار، عن محمد بن جعفر، وعن عبيد الله ابن مُعاذ بن معاذ، عن أبيه، كلاهما عن شعبه به، كما رواه أبو داود في سُننه عن ابن عبَّاس مرفوعًا أيضًا وقال: "هذا منكرٌ، إنما هو قول ابنُ عبَّاسٍ"، وتعقَّبه المنذري بقوله: "وفيما قاله أبو داود نظر، وذلك أنه قد رواه الإمام أحمد بن حنبل ومحمد ابن المثنى، ومحمد بن بشار، وعثمان بن أبي شيبة، عن محمد بن جعفر، عن شُعبة مرفوعا، ورواه أيضًا يزيد بن هارون ومعاذ العنبري وأبو داود الطيالسي وعمر ابن مرزوق، عن شُعبة مرفوعا، وتقصير من يقصر به من الرواة لا يؤثر فيما أثبته الحفاظ"، والحديث روي عن جابر -رضي الله عنه- مرفوعا أيضًا، قال السيوطي في الجامع الصغير عقب إيراده الحديث: "م، د، عن جابر، د، ت، عن ابن عبَّاس مرسلا"، وعلَّق الشيخ الألباني على كلامه قائلا: "كذا في الأصل، ولا داعي لقوله "مرسلا" لأن ابن عباس صحابيٌ مشهور". انظر: سنن أبي داود (ص 209، ح 1790)، صحيح الجامع الصغير (1/ 636، ح 3373).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُّجَاھِدٍ ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يوسف أبو حميد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3820

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3821

3821 - حدَّثنا أبو أمية، حدَّثنا رَوْحٌ، حدَّثنا شُعبة (1)، بِمِثْلِه، وقال: "دَخَلتِ العُمرةُ في الحجّ إلى يومَ القِيامةِ" (2). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3820. (2) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (1/ 341) عن روحٍ به. من فوائد الاستخراج: زاد المصنِّف على الإمام من طرق الحديث عن شُعبة = [ص:429] = طريقين، طريق حجَّاج الأعور، وطريق روح بن عبادة.

شُعْبَةُ ← رَوْحٌ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3821

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3822

3822 - حدَّثنا يونس بن حبيب، حدَّثنا أبو دَاوُد (1)، حدَّثنا شُعبة (2)، عن أبي (جمْرَة) (3) قال: تَمَتَّعْتُ -يعني بالحج- فسألتُ ابن عبَّاس فأمرنِي بِها، فلما نِمْتُ رأيتُ في مَنَامِي كأنَّ قائِلًا يقولُ: حجٌّ مَبْرُورٌ، وعُمرةٌ متَقَبَّلَةٌ، قال: فأتيتُ ابن عبَّاس فذكرتُ ذلك له فقال: "سُنَّةُ أبِي القَاسِم -صلى الله عليه وسلم- وربِّ الكَعْبَة" فقال ابنُ عبَّاسٍ: (أَقِمْ) (4) عندي، وأجعلُ لَكَ سَهْمًا من مالِي، قال: فأقَمْتُ، فَكنتُ أُترجِمُ بينَه وبينَ النَّاس، وكانَ يُقْعِدُنِي منه على السَّرِير (5). _________ (1) سليمان بن داود الطيالسي، والحديثُ في مُسنَده بهذا الإسناد (ص 359) من طريق يُونس بن حبيب عنه. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) هو: نَصْر بن عِمران الضُّبَعِي. (4) في نسخة (م) "قُم" وهُو تصحيفٌ، والصَّواب "أَقِم" لصِحَّته من النَّاحية اللُّغوِيَّة، ولمجيئه في مسند أبي داود الطيالِسي من طريق يونس بن حبيب (شيخِ أبي عوانة في الحديث) عن أبي داود الطيالسي بهذا الإسناد. انظر: مُسْند الطيالسي (ص 359). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب جَوَاز العُمْرَةِ في أَشْهُرِ الحَجِّ (2/ 911، ح 204) عن محمد بن المثَنَّى، وابن بشَّار، عن محمد بن جعفر، وأخرجه البُخاري في كتاب الحج -باب التَمَتُّع والقِران والإفراد بالحج. . . (ص 254، ح 1567) عن آدم ابن أبي إياس، وفي باب {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ}. . (ص 273، = [ص:430] = ح 1688) عن إسحاق بن منصور، عن النَّضر، وعلَّق عقِبَ الحديث عن آدم ووهبِ بن جَرِيْرٍ، وغُنْدَر، أربعتُهم عن شُعبة به. من فوائد الاستخراج: • في حديث المصنِّفِ زيادةٌ صحيحةٌ، وهي: "فقال ابنُ عبُّاس: أَقِمْ عندي. . . الخ ". • تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا علوٌّ نسبي "المساواة".

أَبِي جَمْرَةَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3822

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3823

3823 - حدَّثنا يوسف بن مُسَلَّم، حدَّثنا حجَّاج، ح. وحدَّثنا يونس بن حبيب، حدَّثنا أبو داوُد (1)، قالا: حدَّثنا شُعبة (2)، عن الحَكَمِ (3)، عن عليِّ بن حُسَيْن، عن ذَكوَانَ مولَى عائِشَةَ، عن عائِشَةَ -رضي الله عنها- قالتْ: قَدِمَ رسول الله مكَّة لأربعٍ مَضَيْنَ من ذي الحِجَّة أو خَمْسٍ، فدخلَ علَيَّ وهُو غَضْبَانُ فقلتُ: من أغضبَكَ يا رسول الله أَدْخَلَهُ الله النَّار، قال: "أَوَمَا شَعُرْتَ أَنّي أَمرْتُ النَّاس بأمرٍ فرأيْتُهم يتردَّدُون -قال الحَكَم: كَأنَّهم أحسبُه يتردَّدُون- قال: ولو استقْبَلْتُ من أمرِي ما استدْبَرْتُ ما سُقْتُ الهَدْيَ مَعِيَ حتَّى اشتريْتُه، وأُحِلُّ كَما أَحَلُّوا" (4). _________ (1) سليمان بن داود الطيالسي، والحديث في مسنده (ص 216) بهذا الإسناد. (2) موضِعُ الالتقاء مع مسلم. (3) ابن عُتَيْبة. (4) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب بيان وجوه الإحرام. . . (2/ 879، ح 130، 131) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وابن بشَّار، جميعا عن غُنْدر، وعن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه معاذ، كلاهما (فرَّقهما) عن شُعبة به، مُحيلًا لفظ = [ص:431] = معاذٍ على لفظ غندَر قبله، ومشيرًا أن معاذا لم يذكُر شكَّ الحكم في لفظ الحديث، وقد نقل غُندر الشكَّ في الحديث في قوله: "لأربعٍ مضين من ذي الحجة، أو خمس". من فوائد الاستخراج: متابعة حجَّاج وأبي داودَ الطَّيالسي وشبابة (ح /

عَائِشَةَ ← ذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ ← عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3823

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3824

3824 - وحدَّثنا عبَّاس الدوري، حدَّثنا شبابة، حدَّثنا شُعبة (1)، بإسناده: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأربعٍ أو خمسٍ مضين من ذي الحِجَّة كأنَّه غَضْبَان، فذكر مِثْله، وقال: "إنِّي أمرتُ النَّاس بِأمرٍ فرأيْتُهُم يَتَرَدَّدُونَ، ولو استَقْبَلْتُ من أمرِي ما سُقْتُ الهَدْيَ حتَّى اشْتَرَيْتُه، وَأُحِلُّ كما حَلُّوا" (2). _________ (1) موضِع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3823. (2) انظر تخريج ح / 3823. من فوائد الاستخراج: زاد المصنِّف على صحيح مسلم من طرق الحديث عن شعبة ثلاث طُرق، وهي طريق حجَّاج، وأبي داود الطيالسي، وشبابة بن سوَّار.

شُعْبَةُ ← شَبَابَةُ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3824

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3825

3825 - حدَّثنا يُوسُف بن مُسْلِم، حدَّثنا حجَّاج، عن لَيْثٍ (1)، عن عُقَيْل، عن ابن شهابٍ، عن عروة بن الزبير، عن عائشةَ أخبرَتْه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "بِتَمَتُّعِه بِالعُمْرَة فتَمتَّع النَّاسُ معه" مثلَ الذي أخبرني سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عُمر (2)، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال [ص:432] الزُّهري: فقلتُ لِسالِمٍ: فلِمَ تنهى النَّاس عن التَّمَتُّع وقد فعلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفعلَه النَّاسُ؟. قال سالِمٌ: أخبرني عبد الله بن عُمر، أنَّ عمرَ بن الخَطَّاب -رضي الله عنه- قال: "إنَّ أتَمَّ العُمرةِ أَنْ تُفْرِدُوهَا" (3). _________ (1) ابن سعد، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) تقدّم حديث سالم بن عبد الله عن أبيه بهذا الإسناد مع التَّخْريج برقم (3757) = [ص:432] = مُطوَّلًا، وسيأتي برقم (4118) بالإسناد نفسِه مُختَصرًا. (3) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب وجوب الدَّم على المُتَمَتِّع. . . (2/ 902، ح 175) عن عبد الملِك بن شُعيبِ بن اللَّيث، عن أبيه، عن جدِّه الليث بن سعد، عن عُقَيل بهذا الإسناد، مُحيلًا متنه على متن حديث سالم عن أبيه مِثل صَنيعِ أبي عوانة، وليس عند مسلمٍ الحِوَارُ الذىِ جرى بين الزُّهري وسالم بن عبد الله. من فوائد الاستخراج: في حديث المصنِّف زيادة صحيحةٌ، وهي الحوارُ الذي جَرَى بينَ الزُّهري وسالم بن عبد الله، وقدْ تابعَ حجَّاجًا على هذه الزِّيادة عبد الله بن صالح كاتبُ اللَّيثِ (كما عند الطَّحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 146)، ورُوِي من طريق صالح بن أبي الأخضر عن ابن شِهاب (كما في مسند أحمد 2/ 95، والسُّنن الكبرى للبيهقي 5/ 21)، وثَبَتَ معناه عن عُمرَ من حديث جابر -رضي الله عنه- (كما في ح / 3814).

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← لَيْثٌ، ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3825

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3826

3826 - ز- حدَّثنا ابن عُزَيْزٍ (1)، قال: حدَّثنا سلامة (2)، عن عُقَيْل قال: وحدَّثني ابنُ شِهاب، عن سالِمِ بن عبد الله أنَّه سمع عبد الله بن عمرَ [ص:433] ورجلٌ من أهل الشَّام (يَسْالُه) (3) عن التَّمتُّع بالعُمْرةِ إلى الحجِّ يقول: هي حَلالٌ، فقال الشَّامي: فإنَّ أبَاك قد نَهى عنْها، قال عبد الله: أرأيَت إنْ كان أبِي نَهَى عنها وصنعَها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أمرَ أبِي أتَّبعُ أمْ أمرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قالَ: بلْ أمرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: "قَدْ صَنعَها رسولُ الله" (4). _________ (1) هو: محمد بن عُزَيز -بمهملة وزايَيْن، مصغَّر- بن عبد الله بن زياد بن خالد الأَيْلِي. (2) هو: سلامة بن رَوْح بن خَالد بن عُقَيْل بن خَالِد القرشي الأُمَوِي، أبو خَرْبَق الأَيْلِيُّ. (3) ما بين القوسَين تصحَّف في نُسْخَة (م) إلى "ليلة"، والتَّصويب من إتحاف المهرة (8/ 397). (4) هذا إسنادٌ ضعيفٌ، لضعف سَلامَةَ بن رَوْحٍ وكلام الأئمة في سماعِه عن عُقَيْلٍ، وروايته هذه عن عُقيل كما سبق، ولم أقِفْ له على مُتَابِعٍ عنه، ومِثْلُه لا يحتمِلُ التَّفرُّدَ، والرَّاوي عنه "محمد بن عُزَيز" يقاربُه في سُوء الحِفظ كما تقدم في ترجمته، لكنَّ الحديثَ رُوي من وُجوه أخرى عن الزُّهري، فأخرجَه الإمامُ التِّرْمذي في كتاب الحج (ص 201، ح 824) عن عبد بن حميد، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالِحِ بن كَيْسانَ عن الزُّهري به، قال الشَّيْخُ الألبانِيُّ في صحيح سُنن الترمذي (ح 823): "صحيحُ الإسناد". ورواه أبو يَعْلَى في مُسنَدِه (9/ 341) وابن عبد البر في التَّمهيد (8/ 209) والطَّحاوي في شَرْحِ مَعَانِي الآثار (2/ 142) من طُرُقٍ عن محمد بن إسحاق، ورواه أبو الحُسَين الصَّيداوي في معجم الشُّيوخ (ص 276) وابن حَزْمٍ في حجَّة الوداع (ص 399) من طُرقٍ عن مالك، كِلاهما عن ابن شِهَاب الزُّهرِي بِه، وذكر ابن القَيْسَرانِي في أطراف الغرائب (3/ 370) أن إبراهيم بن أبي يحيى تفرَّد بهذا الحديث عن عبيد الله عن الزُّهري. = [ص:434] = من فوائد المُستخرَج: زاد الحافظ أبو عوانة هذا الحديث في الباب على الأصل المخرَّج عليه -صَحِيح مسلم-.

سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← سَلَامَةُ، ← ابن عزيز ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3826

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3827

3827 - حدَّثنا الصَّاغاني، حدَّثنا روحٌ، حدَّثنا شُعبة (1)، عن الحَكَم، عن عُمَارة بن عُمَير، عن إبراهيم بن أبي مُوسى، عن أبي موسى، أنَّه كان يُفتِي بالمُتْعَة فقال له رجلٌ: يا عبد الله بن قَيْسٍ، رُوَيْدَكَ بعضَ فُتْيَاك، فإنَّكَ لاَ تَدْرِي ما أحدثَ أميرُ المُؤْمِنين في النُّسُكِ بعدك، قال: فجعلَ كأنَّه ينهى عنه بعدُ حتَّى لَقِيَه فسَألَه فقال عمرُ بن الخطَّاب: قد عَلِمْتَ أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[قَدْ فَعَلَه] (2) وأصحابُه، ولكِنِّي كرِهْتُ أنْ (يَظَلُّوا) (3) مُعَرِّسينَ لَهُنَّ في الأَرَاكِ (4) ثُمَّ يَرُوحُون بِالحجِّ تَقْطُرُ رُءوسُهم (5). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) ما بين المعقُوفَين سقط من نسخة (م) واستدركتُه من صحيح مسلم (2/ 896). (3) ما بين القَوْسَين تصحَّف في نسخة (م) إلى "يضلوا". (4) الأَراكُ: شَجَرُ السِّواك، يُسْتَاكُ بِفُرُوعِه، وتُتَّخذ المَسَاوِيك من فُرُوعِه وعُرُوقِه، وأَجْوَدُه عِنْدَ النَّاس العُروق. انظر: لِسَانُ العَرب (1/ 122). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب في نَسْخِ التَّحَلُّلِ من الإحرام والأمر بالتَّمام (2/ 896، ح 157) عن محمد بن المثنَّى، وابن بشَّار، عن محمد بن جعفر، عن شُعبة به، وتَقَدَّم عِنْدَ المُصنِّف في (ح / 3815) من طريق طَارِق بن شِهاب عن أبي مُوسَى عَنِ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-. من فوائد الاستخراج: تَسَاوِي الإِسْنَادَيْنِ وهذا عُلوٌّ نسبيٌّ، وزيادةُ طَرِيقٍ أُخْرى = [ص:435] = عن شُعبة.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مُوسَی ← عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← رَوْحٌ، ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3827

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3828

3828 - حدَّثنا أبو داود الحراني، حدَّثنا أبو عاصم (1)، عن سُفْيَان (2)، عن سُلَيْمَان التَّيمي (3) قال: أخبرِني غُنَيْمُ بن قَيْسٍ قال: كُنْتُ إلى جنْبِ سعدٍ (4)، ومُعاويةُ يَخْطُبُ، فقالَ سَعدٌ: "تَمَتَّعْتُ مَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومُعاويةُ يومئِذٍ كافِرٌ بِالعُرُش (5)، قال أبو داود: العُرُش موضعٌ، [ص:436] حدَّثنا عليُّ بن عبد العزيز قال: قال أبو عُبَيْدٍ (6): "والعُرُشُ بُيوتُ مَكَّة، كانَ بِهَا يَوْمئِذٍ كَافِرٌ" (7) (8). _________ (1) هو: الضحَّاك بن مَخْلَد الشَّيْبَانِي، النَّبِيْل. (2) الثوري، وهو موضِعُ الالتقاء مع مسلم. (3) ابن بلال التَّيمي، مولاهم، أبو محمد وأبو أيوب المدني. (4) هو: سعدُ بن أبي وقَّاص مالِك بن أَهْيَب القُرشي، أحد العَشَرة المبَشَّرَة. (5) قولُه: "وهو كافر بِالعُرُش" فُسِّر بمعنيين: الأولى: ما قاله المازِرِي في شرحه على مسلم: "أيْ وهو مُقِيمٌ بِعرُشِ مكَّة، أي بيوتها، المعنى أنِّي سبقتُه إلى الإسلام، قال أبو العبَّاس: ويُقال: اكتفر الرجلُ، إذا لزِم الكُفور، وهي القُرى. . .". المعنى الثاني: ما قاله القاضي عياض في شرحه على مسلم: "الأولى أن يُحمَلَ الكُفْرُ هاهنا على المعروف، وأنَّ المراد بالمتعة المذكورة الاعتمار في أشهر الحج، والإشارة بذلك إلى عمرة القضاء لأنها كانت في ذي القعدة، وقد قيل: إن في هذا الوقت كان إسلام معاوية، والأظهر أنَّه من مسلَمة الفتح. . .". قالَ ابن حجر في إسلام معاوية: "كانَ أسلم خُفْيَةً وكان يكتُم إسلامَه، ولم يتمكَّن من إظهاره إلَّا يوم الفَتْح، وقد أخرج ابن عسكر في تاريخ دمشق من ترجمة معاوية "تصريحَ معاويةَ بأنَّه أسْلَم بيْن الحُدَيْبِيَّة والقَضِيَّةِ وأنَّه كان يُخْفي إسلامَه خَوْفًا = [ص:436] = من أبَوَيْه "، وكانَ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- لَمَّا دخلَ في عمرة القَّضِيَّةِ مكَّة خرج أكثرُ أهلِها عَنْهَا حتَّى لا ينظُرونه وأصحابُه يطُوفُون بالبَيْتِ، فلعلَّ معاويةَ كان ممن تخلَّف بِمكة لسببٍ اقتضاه ولا يُعارِضُه أيضًا قولُ سعد بن أبي وقاص فيما أخرجه مسلم وغيره: "فعلناها -يعني العمرة في أشْهُرِ الحج- وهذا يومئذ كافر بالعُرُش" بِضمَّتين يعني: بيوتَ مكَّة يشيرُ إلَى مُعاويةَ لأنَّه يُحْمَلُ على أنَّه أخْبَرَ بما استَصْحَبَه من حَالِه ولم يطَّلِعْ على إسلامه لكونه كان يُخفيه". انظر: أخبار مكة للفاكهي (3/ 233)، المُعْلِم للمَازِرِي (2/ 87 - 88)، إكمال المُعْلِم (4/ 299)، فتح الباري (2/ 661). (6) القاسِم بن سلَّام -بالتَّشديد- البغدادي، الإمام المَشْهُور، صاحبُ غريبِ الحديث. (7) انظر: غريب الحديث لأبي عُبَيْد القاسم بن سلَّام (4/ 21)، وأرى أنَّه من تفسير سليمان التَّيمي راوي الحديث، ونقله عنه أبو عبيد، لما روى الفاكهي في أخبار مكة (3/ 233) عن ابن أبي عمر، عن مروان بن معاوية، عن سُليمان التَّيمي عن غُنيم بن قيس به. . الحديث، وفي آخره: قال سُليمان: العرش بيوت مكة. (8) أخرجَه مُسْلِمٌ في كتاب الحج -باب جَوَاز التَّمَتُّع (2/ 898، ح 164) عن عمرو النَّاقد، عن أبي أحمد الزُّبيري، عن سُفيان الثوري به، مُحِيلًا متْنَ حديِثه على حديثِ مَروان بن مُعاوية، ويحيى بن سَعِيد، كلاهُما (فرَّقهما) عن سُليمانَ التَّيمي بِه، قبلَه، وقالَ عَقِبَ الحديث: "وفي حديثِ سُفيان: المُتعة في الحجِّ". قُلْتُ: يُشْكِلُ في لفظِ سُفيانَ الثوري ذكرُ المُتعة في الحجِّ، فإنَّ مُعاوِية لم يتخَلَّف عن حجَّة الوَدَاع، وشُرَّاح الحديثِ ذكروا أن المُراد بالمُتعَةِ المذكورة الاعتمار = [ص:437] = في أشْهُرِ الحجِّ كما تقدَّم آنفًا. قال القاضي عِيَاض في إكمال المعلِم (4/ 299): "والأظهر أنَّه من مسلَمةِ الفتح، وأما غير هذه من عُمرة الجِعِرَّانة وإن كانتْ أيضًا في ذي القعدة، فمعاويةُ قد كان أسلمَ ولم يكن مُقيما بمكة، وكان في عسكر النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- إلى هوازن في جملة أهل مكة، وكذلك في حجَّة الوداع لم يكن معاوية ممن تخلَّف عن الحجِّ مع النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، ولا تخلَّف عنه غيره، إلَّا أن يكون أراد فسخ الحج في العمرة التي صنعها من قدِم مع النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، فمُعاويةُ أيضًا لا يثبت أنه كان مقيما بمكَّة حينئذ، كيف وقد استَكْتَبَهُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- وكان معه بالمدينة. . .". والحديثُ مدارُه على سُليمان بن بِلال التَّيمِي، وقد رواه عنه -فيما وقفتُ عليه- ستةٌ من الرواة: مروان بن معاوية ويحيى ابن سعيد وشُعبة بن الحجَّاج (كما في ح /

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3829

3829 - حدَّثنا سعيد بن مسعود، وأبو أمية قالا: حدَّثنا رَوْحٌ (1)، [عَنْ شُعْبة] (2) قال: سمعتُ سُليمانَ التَّيْمِي قال: سمعتُ غُنَيْمَ بن قَيْسٍ قال: سألتُ سَعْدَ بن مالِكٍ عن المُتْعَة، فقال: "فَعَلْنَاها، وهذا يومئِذٍ كافرٌ بِالعُرُشِ" لم يَرْوِه عن شُعْبَةَ غيرُ رَوْحٍ (3). [ص:439] روى بُنْدَار، عن يحيى (4)، عن عِمْرَان القَصِيْرِ (5)، عن أبِي رَجَاءٍ (6)، عن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ قال: "تَمَتَّعْنَا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلَمْ يَنْهَنَا، ولمْ يَنْزِلْ فيها كتابٌ نَسَخَها" (7). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركتُه من إِتْحاف المَهَرَة (5/ 160)، وكلام المصنِّف عقب الحديث يدلُّ على هذا السَّقط أيضًا. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب جواز التمتع (2/ 898، ح 164) عن محمد ابن أبي خلَف، عن روح بن عبادة به، محيلًا متن حديثه على حديث مروان ابن مُعاوية قبله، وانظر ح /3828. = [ص:439] = من فوائد الاستخراج: • فيه بيان للمتن المُحال به عند مسلم على متن آخر. • تعليقُ المُصنِّف على الحديث، حيثُ نصَّ على تفرُّدِ روحٍ عن شُعبة به. (4) ابن سعيد القطَّان. (5) هو: عمران بن مسلم المِنْقَرِي -بكسر الميم وسكون النون- أبو بكر القَصِيْر، البصري. (6) عمران بن تَيم العُطارِدِي. (7) هكذا علَّقه المصنِّف، ولم أقف على طريقِ بُندار، ورواه الأئمة من غير طريقه موصولًا، فأخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب جواز التمتُّع (2/ 900) عن محمد بن حاتم، وأخرجه البخاري في كتاب التفسير -سورة البقرة- باب {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} (ص 767، ح 4518) عن مُسدَّد، كلاهما عن يحيى بن سَعيد القطَان، عن عِمران القَصِير به، وفيه تعليقٌ عقب الحديث على قوله: "قال رجلٌ برأيه ما شاء": "قال محمد: يقال: إنه عمر".

غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← رَوْحٌ، ← سعيد بن مسعود وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3829

Previous
1
Next

غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3828

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book