Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3779

3779 - حدَّثنا الحارث بن أَبي أُسامة (1)، حدثنا أبو أيُّوب الهَاشِمِي (2)، [ص:375] حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزُّهري (3)، عن عروة، عن عائشة، ح. وحدثني أبي (4)، حدثنا أبو مروان (5)، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزُّهري، عن عروة، قلتُ لعائشة: أرأيتِ قول الله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} (6) إلى آخر الآية، قول الله تبارك وتعالى: {أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} فقلتُ لعائِشةَ: ما على أحدٍ جُنَاحٌ أنْ لا يَطَّوَّفَ بالصَّفا والمروة، فقالت عائشةُ: بئسَ مَا قلتَ يابنَ أُختي، إن هذه الآية لو كانتْ كما أوَّلْتَها كانتْ]: (7) ما على أحدٍ جناحٌ أنْ لاَ يَطَوَّفَ بِهِمَا، إنَّما كان هذا الحّيُّ من الأنصارِ قبْلَ أن يُسْلِمُوا يُهِلُّونَ لِمنَاةَ الطَّاغِيَة كانُوا يعبُدون عند المُشَلَّل (8) فكانَ من أهَلَّ لَها يَتَحَرَّجُ [ص:376] أنْ يَطَّوَّف بالصَّفا والمَرْوة، فلمَّا أسلَمُوا سألوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك فقالُوا يا رسول الله: إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أَنْ نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمروة فأنزل الله تبارك وتعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} قالتْ: "ثُمَّ قَدْ سَنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الطَّوافَ بَيْنَهُمَا" فليسَ يَنْبَغِي لأحدٍ أنْ يَدَعَ الطَّوَافَ بِهِمَا، قال ابن شِهاب: فذكرتُ حديث عروة لأبِي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال: والله إنَّ هذا لَعِلْمٌ وأمرٌ ما سمعتُ به، لقد سمعتُ رجالًا من أهل العلم، إلَّا ما ذكرتْ عائشة يذكرون: إِنَّما كان [مَنْ] (9) يُهِلُّ لِمَنَاة الطَّاغِيَة، كُلُّهُم كانُوا يَطُوفُون بالصَّفا والمَروة، فلمَّا أمر الله بالطَّوافِ بالبيت ولم يذكُر الصَّفا والمَرْوة فقالُوا: يا رسول الله، إِنَّا كُنَّا نَطُوفُ في الجَاهِلِيَّة بِالصَّفَا والمَرْوَة فَنَتَحَرَّجُ في الإسلامِ أَنْ نَطَّوَّفَ بِهِمَا، قال أبو بكر: فأسمع هذه الآية قد أُنْزِلَتْ في الفريقين كِلَيْهما: الذين كانوا يَتَحَرَّجُون في الجَاهِلِيَّة أن يَطَّوَّفُوا بالصَّفا والمروة، والذين كانوا يَطَّوَّفُون بهما في الجَاهليَّة ثُمَّ [ص:377] تَحَرَّجُوا في الإسلام من أجْلِ أن الله قَدْ أَمَرَ بالطَّواف بالبيتِ ولَمْ يَذْكر الطَّوَافَ بِالصَّفا والمرْوة (مَعَ طَوَافِهِم بِالبَيت حِيْنَ ذكُرُوا) (10) (11). _________ (1) هو: الحارث بن محمد بن أبي أسامة داهر التميمي، أبو محمد البغدادي. (2) هو: سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عبّاس، أبو أيوب، البغدادي، الهاشمي، ت / 219 هـ، وقيل: بعدها. إمام جليل وثقه ابن سعد، والعجلي، وأبو حاتم، والنسائي، والدارقطني، والخطيب البغدادي وذكره ابن حبّان في الثقات. وكذا وثقه الإمام الذهبي، والحافظ ابن حجر. = [ص:375] = انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 343)، معرفة الثقات للعجلي (1/ 427)، الجرح (4/ 113)، الثقات لابن حبّان (8/ 277)، تاريخ بغداد (9/ 31)، الكاشف (1/ 313)، تقريب التهذيب (ت 2812). (3) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسنادين. (4) إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الإسفراييني. (5) هو محمد بن عثمان بن خالد الأموي المدني، أبو مروان العثماني. (6) سورة البقرة / الآية: 158. (7) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركتُه من متن ح / 3781، وهذا الاستدراك يقتضيه السِّياق. (8) المُشَلَّل -بضم الميم، وفتح الشين المعجمة، وتشديد اللام الأولى-: ثَنِيَّةٌ تأتي أسفل = [ص:376] = قُدَيْد من الشِّمال، إذا كنت في بلدة "صعبر" بين رابغ والقُّضَيْمة، كانت المُشَلَّل مطلع شمس مع ميل إلى الجنوب، وحرة المُشَلَّل هي التي تراها من تلك القرية، سوداء مُدْلَهِمَّة تُشرِق الشَّمس عليها، وفيها كانت مناة الطَّاغية، ومحلُّها معلوم. انظر: معجم المعالم الجغرافية في السِّيرة النبوية (ص 299). (9) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركتُه من صحيح مسلم، ومتنه: "إنما كان من أهلَّ لمناة. . ."، ولا يصحُّ تركيب الجملة بدونه. (10) هكذا وردتْ الجملةُ في نسخة (م)، ولم أقف عليها في مصادر أخرى، ولعلَّ معناها: أنَّ الله عز وجل يأمرْهم بالطواف بالصَّفا والمروة حين ذكرهم مأمورين بالطَّواف بالبيت في قوله تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} سورة الحج / الآية 29، أو تكون اللَّفظة الأخيرة "حين ذكرها" أي: حين ذكر الآية، كما في ح / 3781. (11) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب بيان أن السعي بين الصفا والمروة ركن، لا يصِحُّ الحَجُّ إلَّا به (2/ 929، ح 261) عن عمرو الناقد، وابن أبي عمر. وأخرجه البخاري في صحيحه في كتاب التفسير -سورة النجم -باب {وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20)} (ص 861، ح 4861) عن أبي بكر الحُميدي، جميعا عن سفيان ابن عيينة، عن الزهري به، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (6/ 144) عن أبي أيوب الهاشمي به. من فوائد الاستخراج: في لفظ المصنِّف زيادتان صحيحتان: أُوْلاَهما: قوله: "قلت لعائشة أرأيت قول الله. . يطوف بهما". الثانية: التنصيص بأن أهل حيٍّ من الأنصار كانوا يهلُّون لمناة الطاغية.

عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← أَبُو مَرْوَانَ ← أَبِي ← عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← أبو أيوب الهاشمي ← الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3779

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3780

3780 - حدثنا محمَّد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا (مَعْمَرٌ) (1)، ح. وحدثنا يوسفُ القاضي، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد ابن [ص:378] (ثَوْرٍ) (2)، عن مَعمَرٍ، عن الزُّهْري (3)، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رجالٌ من الأنْصَار ممَّن كان يُهِل لمناةَ -ومناةُ صنمٌ بين مكَّة والمدينة- قالوا: يا نبيَّ الله، إِنَّا كُنَّا لا نطوفُ بين الصَّفا والمَرْوة تعظيمًا لِمَنَاة، فهلْ علينا من حرجٍ أن نَطَّوَّفِ بهِما؟ فأنزل الله {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} (4) (5). _________ (1) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "معرج"، والتصويب من إتحاف المهرة (17/ 249). (2) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "شابور" والتصويب من المرجع السابق. (3) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسنادين. (4) سورة البقرة، الآية 158. (5) أخرجه البخاري في كتاب التفسير- سورة النجم -باب {وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} (ص 861، ح 4861) تعْليقا عن معمر، جازما به، وأخرجه الإمام أحمد في المسند (6/ 162) عن عبد الرزاق به، وانظر ح / 3779،

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← مُحَمَدُ ابْنُ ثَوْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← يُوسُفُ الْقَاضِي ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3780

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3781

3781 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، حدثنا حجَّاج (1)، حدثنا [ص:379] اللَّيث (2)، قال: حدثني غقَيْلٌ (3)، عن [ابن] (4) شهاب، أنَّه قال: أخبرِني عروة بن الزبير، أنّه قال: سألتُ عائشة فقلتُ لها: أرأيتِ قول الله: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} إلى قوله: {أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} فقلت لعائشة: ما على أحدٍ جُناحٌ ألَّا يَطَّوَّفَ بالصفا والمروة فقالت عائشة: بِئْسَ ما قلتَ يا ابن أُختي، إنَّ هذه الآية لو كانتْ كما أَوَّلْتَهَا كانتْ لا جُناح عليه ولاَ يَطَّوَّفَ بِهِمَا، ولكنَّها أُنْزِلَتْ (في) (5) الأنصار، كانُوا قبل أنْ يُسْلِمُوا يُهِلُّون لمناةَ الطَّاغية الَّتِي كانُوا يعبدون، الَّتي عِنْدَ المُشَلَّل، وكان من أهَلَّ لها يَتَحَرَّجُ أن يَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَرْوَة فلما سألوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك قالوا: يا رسول الله، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أَنْ نطَّوَّفَ بالصَّفا والمروَة فأنزل الله {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} إلى قوله: {أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا}، قالت عائشة: ثمَّ قد "سنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الطَّواف بِهِمَا فَلَيْسَ لأِحدٍ أنْ يترُكَ الطَّواف بهما" قال الزُّهري: فأخبرت أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بالذي حدَّثني عروة من ذلك عن عائشة، فقال أبو بكر: إنَّ هذا لعلمٌ، وما [ص:380] كنتُ سمعتُ، ولقد كنتُ سمعتُ رجالًا من أهلِ العِلْم يقولون: إنَّما كان من لاَ يَطَّوَّفُ بين الصَّفا والمروة من العَرَبِ يقولون: إنَّ طوافَنَا بين هذين الحَجَرَين من أمرِ الجاهِلِيَّة، وقال آخرون من الأنصار: إنَّما أُمِرْنَا بالطَّواف، إنَّ النَّاس إلَّا من ذكرتْ عائشة مِمَّن كان يُهِلُّ لِمَنَاة كانُوا يَطُوفُون كلُّهم بالصَّفا والمروة فقالُوا: يا رسول الله، إنَّا كُنَّا نطَّوَّفُ بالصَّفا والمروة، فهل علينا جُناحٌ أو حرجٌ؟ إنَّا كُنَّا نَطَّوَّفُ بالصَّفا والمروة، والله ذكر الطَّوافَ بالبيتِ ولم يذكُر الطَّواف بالصَّفا والمروة، فهل علينا يا رسول الله أنْ نَطَّوَّف بالصَّفا والمروة؟ (6) فأنزل الله: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} إلى قوله: {أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا}، قال أبو بكر: (فأرى) (7) هذه الآية أُنْزِلَتْ في الفريقين كليهما؛ الذين كانُوا يَتَحَرَّجُون في الجاهِلَّيةِ أن يَطَّوَّفوا بالصَّفا والمروة، والذين كانوا يَطَّوَّفون في الجَاهِلِيَّة بالصفا والمروة ثُمَّ يَتَحَرَّجُون أنْ يَطَّوَّفُوا بِهِمَا في الإِسْلام من أجْلِ أنَّ الله عزَّ وجلَّ أخبرَ بالطَّواف بالبيتِ ولم يَذْكُر الصَّفا والمَرْوة مع الطَّوَاف بِالبَيْتِ حين ذكَرَها (8). _________ (1) هو: ابن محمد المِصِّيصِي. (2) ابن سعد بن عبد الرحمن الفهمي المصري، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ابن خالد الأيليّ. (4) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركتُه من إتحاف المهرة (17/ 249). (5) في نسخة (م) "إن"، ولا يستقيم بها الكلام. (6) هكذا وردت الجملة في نسخة (م)، ولعلَّها: "فهل علينا جناح. . .". (7) تصَّحف في نسخة (م) إلى "قاري"، والتصويب من أحاديث الباب وصحيح مسلم (2/ 929). (8) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب بيان أن السعي بين الصفا والمروة ركن لا يصح = [ص:381] = الحج إلا به (2/ 929، ح 262) عن محمد بن رافع، عن حُجَيْنِ بن المُثَنَّى، عن ليث، عن عقيل، مقتصرا على جزء من الحديث، وأحال باقيه على حديث سفيان ابن عيينة قبله فقال: "وساق الحديث بنحوه". من فوائد الاستخراج: • تصريح ليثٍ بالتحديث، وقد عنعن لدى مسلم. • فيه بيان للمتن المحال به على المتن المحال عليه.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3782

3782 - حدثنا العبَّاس (التَّرْقُفِي) (1)، حدثنا عثمان بن سعيد يعني [ص:382] ابن كثير بن دينار الحِمْصِيّ، حدَّثنا شُعَيْبٌ (2)، عن الزُّهري (3)، قال: قال عروة: سألتُ عائشة -رضي الله عنها-، قلتُ لَها: أرأيتِ قولَ الله {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} إلى آخِر الآية، فقلتُ لعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-: مَا علَى أَحَدٍ جُنَاحٌ أن لا يَطَّوَّف بالصَّفا والمروة؛ قالتْ عَائِشَة: بِئْسَ ما قلتَ يا ابن أُخْتِي، إنَّ هذه الآية لو كانتْ على ما أوَّلْتَها عليه [لكانتْ] (4): فلا جناحَ عليه أن لَّا يَطَّوَّفَ بِهِمَا، ولكنَّها إنَّما أُنزلتْ في الأنصار قبل أنْ يُسْلِمُوا، كانوا يُهِلُّون لِلْمنَاةِ الطَّاغية الَّتي كانوا يعبدونَ عند المُشَلَّل، وكان من أهَلَّ لها يَتَحَرَّجُ أَنْ يَطَّوَّف بالصَّفا والمَرْوَة، فأنزل الله القُرآن: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ [ص:383] يَطَّوَّفَ بِهِمَا}، قالتْ عائشة: "قد سنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الطَّواف بهما فليسَ لأحدٍ أَنْ يَتْرُكَ الطَّوَافَ بِهِمَا" (5). رواه سُفْيان، عن الزُّهري، بِطُولِه وفيه: قالتْ عائشة: "طافَ [ص:384] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والمُسْلِمُونَ وكانتْ سُنَّةً" (6) رواه حَرْمَلَةُ، [عن ابن وهب] (7)، عن يُونس، عن الزُّهْرِي، بِطُوله وقال: إِنَّ الأَنْصَارَ كانُوا قَبْلَ أن يُسْلِمُوا هُمْ وغَسَّان (8) يُهِلُّونَ لِمَنَاة، فَتَحَرَّجُوا أنْ يَطَّوَّفُوا بين الصَّفا والمروة وكانَ ذلكَ سُنَّةً في آبَائِهِمْ (9). _________ (1) هو: العبَّاس بن عبد الله بن أبي عيسى الواسطي، أبو محمد التَّرْقُفِي ت / 267 هـ. والتَرْقُفي -بفتح التاء، وسكون الرَّاء، وضَمِّ القَاف، آخرها الفاء- قال السَّمعاني: "هذه النِّسبة إلى تَرْقُف، وظنِّي أنَّها من أعمال واسِط والله أعلم"، وقال الحَمَوي: "وأظنُّه من نَوَاحي البند نيجين من بلاد العراق"، وقد تصحَّف "الترقفي" في نسخة (م) إلى "البرقعي"، والتصويب من إتحاف المهرة لابن حجر (17/ 249)، وكتُب الأَنْسَاب. الأنساب للسَّمعاني (3/ 41)، معجم البلدان (2/ 23). وثَّقه الدارقطني، وذكره ابن حبّان في الثقات. قال فيه الخطيب: "كان ثقة دينًا صالحًا عابدًا"، وقال السَّمعاني: "كان ثقة، صدوقًا، مأمونًا، حافظًا، عارفًا بالحديث". وكذا وثَّقه الذَّهبي، والحافظ ابن حجر. انظر: الثِّقات لابن حبّان (8/ 513)، تاريخ بغداد (12/ 143)، الأنساب للسمعاني (3/ 41)، الكاشف (1/ 535)، تهذيب التهذيب (5/ 120)، تقريب التهذيب (ت 3515). (2) هو: شُعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم، واسم أبيه: دينار، أبو بشر الحمصي. وثقه ابن معين، والعجلي، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتم، والنسائي. انظر: تاريخ الدارمي (ص 42)، معرفة الثقات (ح 732)، الجرح (4/ 344)، تهذيب الكمال (12/ 516). (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركتُه من دلالة السِّياق، فإنَّ "لَوْ" هنا شرطية امتناعية، ولا بُدَّ لها من جُملتين بعدها، أولاهما: الشَّرْطِيَّة، تليها الجوابية والجزائية، والأغلب أن تكون الجملتان فعليتين، ماضويتين، لفظًا ومعنا، والجملة الجوابية الجزائية هنا هي التي بين المعقوفين وما يتعلق بها. انظر: النحو الوافي (4/ 491، 494). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب بيان أن السعي بين الصفا والمروة ركن. . . (2/ 930، ح 263) عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن يونس به، وزاد يونس: "وكان ذلك سُنَّةً في آبائهم"، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب وجوب الصفا والمروة. . . (ص 266، ح 1643) عن أبي اليمان، وأخرجه النسائي في السنن الصغرى (ص 458، ح 2968) عن عمرو بن عثمان، عن أبيه عثمان ابن سعيد، كلاهما عن شعيب به. من فوائد الاستخراج: • راوي الحديث عن الزُّهري شعيبُ بن أبي حمزة، الذي قال فيه ابن معين: "هو من أثبت الناس في الزهري"، وقال الجوزجاني: "والزبيدي وشعيب لزماه طويلا، إذ كانا معه في الشام في قديم الدهر"، بينما رواه مسلم من طريق يونس عن الزهري، وهو متكلَّم في حديثه عنه، وكان الإمام أحمد سيئَ الرأي فيه جِدًّا، وقدم عليه معمرا، وعقيلا، وشعيب بن أبي حمزة. انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 674)، تقريب التهذيب (ت 3095). • فيه زيادتان صحيحتان: أولاهما: وهي الحوار الذي دار بين عائشة -رضي الله عنها- وبين عروة بن الزبير، قبل أن تبدأ لها بقِصَّة ما كان عليه الأنصار قبل إسلامهم. وثانيتهما: "قد سنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الطواف بهما فليس لأحد أن يترك الطَّواف بهما". (6) وصله الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الحج -باب بيان أن السعي بين الصفا والمروة ركن، لا يصح الحج إلا به (2/ 929، ح 261) عن عمرو الناقد، وابن أبي عمر، جميعا عن ابن عيينة به. (7) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركتُه من صحيح مسلم (2/ 930)، وذلك أنَّ المصنِّف يعلِّق روايات مسلم في الغالب، ويشِيرُ إليها، ورواية حرملة أخرجها مسلم بالإسناد المذكور كما تقدَّم. (8) غَسَّان: -بفتح الغين المعجمة، وتشديد السين المهملة، وفي آخرها النون-: وهي قبيلة نزلتْ الشَّام، وإنما سُمِّيتْ غَسَّان بماءٍ نَزَلُوها. الأنساب للسمعاني (9/ 148). (9) قُلْتُ: لعلَّ المصنِّف يريدُ من ذكره بعضَ لفظِ يونس، وابن عيينة، عن الزُّهري، ليُشِير إلى توافق لفظَيْ شُعيب، وابن عيينة، عن الزهري، وإلى زيادة يونس في حَديثه حيث قال: "وكان ذلك سنَّةً في آبائِهم"، وروايةُ شُعيب، وابن عيينة أصَحُّ، ووافقهما عُقيل عليها (ح / 3781)، وأمَّا يُونس فَمُتَكلَّمٌ في حديثه عن الزُّهري، وكان الإمام أحمد سيِّئَ الرأي فيه جِدًّا، وقدَّم عليه معمرا وعُقيلا وشُعيب بن أبي حمزة، ولكنْ تابعه معمرٌ عن الزُّهري على المعنى (ح / 3780). وقدْ تقدَّم أن حديثَ هِشَام بن عُروة عن أبيه يخالف حديثَ الزُّهري عنه، فإنَّ حديث هِشَامٍ يَنُصُّ على: أن تحرُّجهم عن السَّعي بين الصَّفا والمروة في الإسلام، لأجلِ أنهم كانوا يطَّوَّفون بِهِمَا في الجَاهِليَّة. انظر: (ح / 3765، 3766)، شرح علل = [ص:385] = الترمذي (2/ 674). قال الحافظ ابن حجر: "ولولا الزِّيادة الَّتي في طريق يُونس حيث قال: "وكانتْ سُنَّةً في آبائِهم الخ، لكان الجمعُ بين الرِّوايتين ممكنًا بأن نقول: وقع في رواية الزهري حذف تقديره: أنَّهم كانُوا يُهِلُّون في الجاهِلِيَّة لمناة، ثُمَّ يَطُوفُونَ بين الصَّفا والمروة، فكان من أهلَّ أيْ: بَعْدَ ذلِكَ في الإسلام، يتحرَّجُ أن يَطَّوَّف بين الصَّفَا والمروة، لِئَلَّا يُضَاهِيْ فِعْلَ الجَاهِلِيَّة". انظر: فتح الباري (3/ 584).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3783

3783 - حدثنا محمد بن إسحَاق الصغاني، حدثنا مُحَاضِر (1)، حدَّثنا عاصِمُ بن سُليمان الأَحْوَل (2)، عن أنَس بن مالك قال: كانتِ الأنصَارُ يَكْرهُون أنْ يَطُوفوا بين الصَّفا والمروة حتَّى نزلتْ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ [عَلَيْهِ] (3) أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} فطافُوا (4). _________ (1) مُحاضِر -بِكسر الضَّادِ المعجمة- بن المُوَرِّع -بضمِّ الميم وفتح الواو وتشديد الرَّاء المكسورة تليها عينٌ- الهمداني، الكُوفيّ. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م). (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب بيان أن السعي بين الصفا والمروة ركن لا يصحُّ الحجُّ إلَّا به (2/ 930، ح 264) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي معاوية، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة (ص 267) عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن المبارك، كلاهما عن عاصم بن سليمان الأحول به. = [ص:386] = من فوائد الاستخراج: • تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا علوٌّ نسبي "المساواة". • تصريح الراوي عن عاصم بالتحديث. • بيان أن عاصمًا هو ابن سُليمان الأَحْوَل، وقد جَاء مُهْمَلًا في صحيح مسلم. • زيادة قوله: "فَطافُوا".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلُ، ← مُحَاضِرٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3783

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3784

3784 - حدثنا أبو عبيد الله (1)، حدَّثنا عمِّي (2)، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي الأسْود محمَّد بن عبد الرحمن، أنَّ رجلًا من أهلِ العِرَاق قال له: سلْ في عروة بن الزُّبير عن الرَّجُل يُهِلُّ بِالحَجِّ، فَإِذَا طَافَ أيَحِلُّ أَمْ لاَ؟ قال: فإنْ قالَ لكَ: لا يَحِلُّ، فقُلْ له: إنَّ رجُلًا يقول ذلك، قال: فسألتُه فقالَ: لا يَحِلُّ من أهَلَّ بالحجِّ إلَّا بِالحَلْقِ، فقلتُ: فإنَّ رجلَّا يقولُ ذلِك، قال: بِئْسَ مَا قَالَ، قال: فَقَصَد إِلَيَّ الرُّجُلُ فسَألَنِي، فَحَدَّثْتُه، فقالَ: قُلْ لَهُ فإنَّ رجلًا كانَ يُخْبِرُ أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد فعل ذلِك، وما شأنُ أسماءَ والزُّبَيرِ فَعَلا ذلك قال: فجئتُه فذكرتُ له ذلك فقال: من هذا؟ فقلتُ: لا أدْري، فقال: ما بَالُه لا يَأْتِيْني بنفسِه يسألُنِي؟ أظنُّه عِرَاقِيًّا (3)، فَقُلتُ: لا أدْرِي، فقالَ: إنَّه قدْ [ص:387] كَذَبْ، قَدْ حَجَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخبرتْنِي عائشةُ أنَّه "أوَّل شَيءٍ بدأَ بِه أنَّه حينَ قَدِمَ مَكَّة أنَّه توضَّأ ثُمَّ طَافَ بِالبَيْتِ، ثم لم تكنْ عمرةً" ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ رضي الله عنْه فكانَ أَوَّلَ شَيءٍ بدأَ بِه الطَّوافُ بِالبيتِ، ثُم لَمْ تَكنْ عمرةً، ثُمَّ عمرُ مثل ذلك، ثُمَّ حَجَّ عُثْمان -رضي الله عنهما- فرأيتُه، أَوَّلُ شيءٍ بدأَ بِهِ الطَّوافُ بالبيتِ، ثُمَّ لَمْ تَكنْ عمرةً، ثُمَّ مُعاوية وعبد الله بن عمرَ، ثُمَّ حَجَجْتُ مَعَ أَبِي الزُّبيرِ بن العَوَّام فَكَانَ أَوَّلَ شَيءٍ بدأَ بِهِ الطَّوافُ بالبيتِ، ثُمَّ لم تكنْ عمرةً، ثُمَّ رأيتُ المُهاجرينَ والأنصارَ يفعلون ذلِك فلاَ تكونُ عمرةً، ثُمَّ آخرُ من رأيتُ فعلَ ذلكَ ابنُ عمر، ثُمَّ لَمْ يَنْقُضْها بِعمرةٍ، وهذا ابن عُمر عندهم فلاَ يسالُونه، ولا أحدٌ مِمَّن مضي كانُوا يبدءُون بشيءٍ حينَ يضعون أقدامهم أَوَّلَّ من الطَّوافِ بالبيتِ، ثُمَّ لا يَحِلُّون وقدْ أخبرتْني عائشةُ أُمِّي: أَنَّهَا أَهَلَّتْ هِيَ وأختُها والزُّبير وفلانٌ وفلانٌ (4) بِعمرةٍ قَطْ (5)، فلمَّا مَسَحُوا الرُّكْنَ حَلُّوا، وقَدْ [ص:388] كَذَبَ فِيها مَنْ ذَكَرَ غيرَ ذلِك (6). _________ (1) هو: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي. (2) عَمُّه: عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) لم أقفْ على اسمه، يعني عروة بن الزبير أنَّهم يَتَعنَّتون في المسائل. فتح الباري = [ص:387] = (3/ 558). (4) قال الحافظ ابن حجر في هدي الساري (ص 289): "قوله: "والزُّبير وفلان وفلان" هما عبد الرحمن بن عوف، وعثمان بن عفان"، وقال في الفتح (3/ 559): "واستشكل من حيث أن عائشة في تلك الحجة لم تطف لأجل حيضها، وأجيب بالحمل على أنه أراد حجة أخرى غير حجة الوداع، فقد كانت عائشة بعد النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- تحجُّ كثيرا". (5) قَطْ: بمعنى حَسْب، حَصَل فيهِ إبدال، والأصل قدْ، قال طَرَفَة: إذا قِيلَ مهلًا قال = [ص:388] = صاحبهُ قَدِ. انظر: معجم مقاييس اللُّغة لابن فارس (ص 827). (6) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يلزم من طاف بالبيت وسعى، من البقاء على الإحرام وترك التحَلُّل (2/ 906، ح 190) عن هارون بن سعيد الأيليِّ، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب من طاف بالبيت إذا قدم مكة. . ثم خرج إلى الصفا (ص 261، ح 1614) عن أَصْبَغ، كلاهما عن ابن وهب به. من فوائد الاستخراج: • تساوي رجال الإسنادين، وهذا علوٌّ نسبي "المساواة". • ذكر كنية محمد بن عبد الرحمن، يتيم عروة. • بيان المبهم في قوله: "أخبرتني أمي"، وأنها عائشة -رضي الله عنها- لا أسماء بنت أبي بكر، بينما ورد اللفظ مبهما من غير بيان لدى مسلم، ولكن الحافظ ابن حجر قال في هدي الساري (ص 289): "قوله: "وقد أخبرتني أمي" يعني أسماء بنت أبي بكر الصديق، (هي وأختها) يعني عائشة. ."، وهذا يخالف ما تَنُصُّ عليه رواية أبي عوانة.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3785

3785 - حدَّثَنا الحارِث بن أبي أُسَامة، حدثنا يعقُوب بن محمد الزُّهري (1)، حدثنا ابن وهب (2)، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي الأسود يعني عن عروة، قال: حدَّثَتْنِي عائشةُ "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قدِم مكَّة لمْ يبدأْ بشيءٍ أوَّلَ من الطَّوَافِ ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ" وذكر الحديثَ بِطُولِه (3). _________ (1) ابن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري، المدني. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) انظر تخريج الحديث السابق: ح / 3784.

حَدَّثَتْنِي عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← أبي الأسود يعني ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، ← الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3785

Previous
12
Next

شِھَابٍ، ← غقَيْلٌ ← اللَّيْثُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3781

الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← عثمان بن سعيد يعني ابن كثير بن دينار الحِمْصِيّ، ← الْعَبَّاسَ التُّرْقُفِيَّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3782

أَبِي الْأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← عَمِّی ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3784

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book