Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3731

3731 - أخبرنا يُونَس أخْبَرنا ابن وهب قال: أخبرني الليث بن سعد (1)، ح. وحدثنا الربيع (2)، حدَّثنا شُعَيب بن اللَّيث (3)، حَدَّثنا اللَّيث، أنَّ أبا (الزُّبَيْر (4)) أخبره، عن جابر بن عبد الله، أن عائِشة أَقْبَلتْ مُهِلَّة بِعُمْرةٍ حتَّى إذا كانتْ بِسَرِفَ عَرَكَتْ (5)، فدخل عليها النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فوجدها تبْكِي [ص:303] فقال: "ما يُبْكِيْكَ؟ " قلتُ: حِضْتُ ولمْ أَحْلِلْ ولمْ أَطُفْ بِالبَيْتِ، والنَّاسُ يَذْهبُون الآنَ إلى الحجِّ، قال: "هذا أمرٌ كَتَبَهُ الله علىَ بَنَاتِ آدَمَ، فاغْتَسِلِي ثُمَّ أهِلِّي بالحجِّ" ففعلتْ ووقفتْ المواقِفَ؛ حتَّى إذا طَهُرَت طافتْ بالكعبة والصَّفا والمروة، ثُمَّ قال: "قدْ أحْلَلْتِ من حَجِّكَ وعُمْرتِك جَمِيْعًا" قَالَتْ: يا رسول الله، إنِّي أَجدُ في نَفْسِي إنْ لَمْ أَطُفْ بِالبَيتِ حتَّى حَجَجْتُ، قال: "فاذهبْ بِها يَا عبد الرحمن، فأَعْمِرْهَا من التَّنْعِيْم" وذلِكَ ليْلةَ الحَصْبَة (6). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) ابن سليمان بن عبد الجبار بن كامل أبو محمد المرادي مولاهم، المصري. (3) ابن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، مولاهم، أبو عبد الملك المصري. (4) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "الزُّهري"، والتَّصويب من إتحاف المهرة (3/ 500)، وصحيح مسلم (2/ 881). (5) عَركَت: -بفتح العين، والرَّاء- أيْ حاضتْ، يقال: عَركَت تَعْرُك عُرُوكا، كقَعَدَ تَقْعُد قُعُودا. انظر: شرح النووي على مسلم (8/ 392). (6) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب بيان وجوه الإحرام. . . (2/ 881، ح 136)، عن قتيبة بن سعيد، ومحمد بن رُمْح، عن الليث بن سعد به، وأخرجَه الطَّحاوي (2/ 201) عن يونس به مختصرا. من فوائد الاستخراج: في إسناد مسلم عنعنةُ أبي الزبير، وهُو مدلِّس من المرتبة الثالثة، وقَدْ صَرَّح بالإخبار عند المصنِّف، وهو دليلٌ لمن يرى أن عنعنةَ المدلِّسين في الصحيحين لا تضرُّ لاتصال إسنادِ المعنعِن فيهما، ولذا رأى بعضُ العلماء منهم الإمام النووي والحافظُ الحلبي أنَّ العنعنة في الصحيحين محمولةٌ على ثبوتِ السَّماع فيها عند صاحبي الصحيحين من جهة أخرى. انظر: النكت على ابن الصلاح (2/ 92 - 93)، تعريف أهل التقديس كلاهما لابن حَجَر (ص 45).

اللَّيْثُ ← شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ← الرَّبِيعِ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3731

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3732

3732 - حدَّثنا عمار بن رجاء، حدثنا محمد بن بكر البُرْسَانِي (1)، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير أنَّه سمع جابرا، ح. [ص:304] وحدثنا يُوسُف (2)، وأبو حميد (3)، قالا: حدثنا حجَّاج بن محمد، عن ابن جريج (4) قال: أخبرني أبو الزبير أنَّه سمع جابر بن عبد الله يقول: دخل النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- على عائشة وهي تبكي فقال: "ما لكِ تبكين؟ " قالتْ: أبكاني أن الناس حلُّوا ولم أحْلِلْ، وطافوا بالبيت ولم أَطُفْ، وهذا الحجُّ قد حضَر كما ترى، قال: "إنَّ هذا أمرٌ قدْ كَتَبه الله علي بنات حَوَّاء، فاغْتسِلي وأَهلِّي بِالحجِّ، ثُمَّ حُجِّي واقضِي ما يَقْضي الحاجُّ غير أن لا تطُوفي بِالبَيت ولا تُصَلي" قال: ففعلت ذلك فلما طَهُرَتْ، قال: "طُوفِي بالبيت وبين الصَّفا والمروة، ثمَّ قد أحلَلْتِ من حجِّكِ ومن عُمْرَتِكِ" قالت: يا رسول الله، إنِّي أجِدُ في نفسي من عُمْرتِي أَنْ لمْ أكنْ طُفْت (5) حتَّى حَجَجْتُ، قال: "فاذهَبْ يا عبد الرحمن فأعْمِرْهَا من التَّنْعيم" (6). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الأول. (2) هو: يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم المِصِّيْصي. (3) هو: عبد الله بن محمد بن تميم، أبو حميد المِصِّيْصي. (4) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الثاني. (5) وعند مسلم: "إنِّي أجدُ في نفسي أَنِّي لمْ أطُفْ بالبيت حتَّى حججْتُ". صحيح مسلم (2/ 881). (6) أخرجه مسلم في كتاب الحج -بابُ بَيَانِ وُجُوْهِ الإحرام. . . (2/ 881، 136)، عن محمد بن حاتم، وعبد بن حُميد، عن محمد بن بكر، عن ابن جريج به، محيلًا متنه على حديث الليث بن سعد، عن أبي الزبير قبله، وأخرجه أبو نعيم في المستخرج = [ص:305] = (3/ 312) عن محمد بن إبراهيم عن محمد بركة، عن يوسف بن سعيد المصِّيصِي به. من فوائد الاستخراج: فيه بيانٌ للمتن المحال به في صحيح مُسْلم على متنٍ آخر.

أَبُو الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3732

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3733

3733 - حدَّثنا مُسْلِم بن الحَجَّاج بِبَغْدَاد (1)، حدَّثنا أبو غَسَّان مَالِكُ بن عبد الواحد، حدَّثنا مُعَاذ بن هِشَام، قال: حدثني أبِي (2)، عن مَطَر (3)، عن أبي (الزُّبير) (4)، عن جابر بن عبد الله، أن عائشة في حجَّة نبيِّ الله -صلى الله عليه وسلم- أهلَّت بِعُمْرة، فلما كانت بِسَرِفَ حَاضَتْ فَاشْتَدَّ ذلك عليها، فقال نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّمَا أنتِ من بني آدم يُصيبكِ ما أصابَهم" فلما قدمتْ البَطْحَاء أمرَها نَبِيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- فأهلَّت، فلما قضتْ نُسُكَها فجاءَت إلى الحَصْبَة أحبَّتْ أنْ تعتَمِر، فقال لها نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّكِ قدْ قَضَيْتِ حجِّكِ وعُمْرتكِ" قال: "وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلًا سهْلًا (5) إذا هَوِيَتِ الشَّيءَ تابعها عليه (6)، فأرسلها معَ عبد الرحمن بن أبي بكر [ص:306] فأَهلَّت بعمرةٍ من التَّنعيم" قال (مطرٌ) (7): قال أبو الزبير: فكانتْ عائشة إذا حجَّت صنعت كما صَنَعَتْ مع نبيِّ الله -صلى الله عليه وسلم- (8). _________ (1) صاحبُ الصَّحيح، والحديث مَخرَّجٌ في صحيحه في كتاب الحج -باب بيان وجوه الإحرام. . . (2/ 881). (2) هو: هشام بن أبي عبد الله سنْبَر الدَّسْتَوائي. (3) ابن طَهْمَان الورَّاق. (4) ما بين القوسين تصَحَّف في نسخة (م) إلى "الزُّهري"، والتصويب من إتحاف المهرة (3/ 450)، وصحيح مسلم (2/ 881). (5) أَي: سهل الخُلُق، كريم الشمائل، لطيفا ميسرا. انظر: شرح النووي على مسلم (8/ 394). (6) معنَاه: إذا هوِيتْ شيئًا لا نقص فيه في الدين، مثل طلبها الاعتمار وغيره أجابها إليه. = [ص:306] = انظر: المرجع السابق. (7) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "مطرف"، والتصويب من إتحاف المهرة (3/ 450)، وصحيح مسلم (2/ 881). (8) ساق المصنِّف هذا الحديث من طريق الإمام مُسلم -رحمه الله-، كما ساقه أبو نعيم في مستخرجه (3/ 312) من طريق مسلم بن الحجّاج أيضًا، ولعلَّه لعدم وجوده عندهما من غير طريقه بهذا الإسناد، أعني إسناد مطرٍ عن أبي الزبير بما يحتوي متنُ حديثه من زياداتٍ يمكنُ الاستدلال في لما بَوَّب به المصنِّفُ أبو عوانة. قال السَّخاوي -عند كلامه عن مناهج المستخرِجين-: "وربما عزَّ على الحافظ وجود بعض الأحاديث فيتركه أصلًا، أو يعلِّقُه عن بعض رواتِه، أو يورده من جِهة مصنِّفِ الأصل". فتح المغيث للسخاوي (1/ 44). من فوائد الاستخراج: في حديث المستخرِج بيانٌ لمتن حديث مطر الورَّاق، حيث أحاله مسلم على حديثِ اللَّيث عن أبي الزُّبير قبلَه، واكتفَى بذكر زياداتِه على الليث بن سعد.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← مَطَرٍ، ← أَبِي ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← أبو غسان مالك بن عبد الواحد ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3733

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3734

3734 - حدثنا محمد بن معاذ المَرْوَزِي، حدثنا زكَرِيَّا بن عَدِيٍّ، حدثنا عبيد الله بن عُمر، عن زيدٍ (1)، عنْ أبِي الزُّبير (2)، عن جابر: "خَرجْنا [ص:307] مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُهِلِّين بالحجِّ، فقَدِمْنا مكَّة وطُفْنَا بِالبَيْتِ وبالصَّفا والمَرْوَة" (3) وذكر الحديث. _________ (1) هو: زيد بن أبي أنيسة الجَزَري، أبو أسامة الكوفيّ، ثمَّ الرُّهاوي، و "أُنَيسة" بضمِّ الأول وفتح الثاني مصغَّرا. انظر ح / 3718. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) انظر الحديث بعده، ح /

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← زيد1 ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ← محمد بن معاذ المروزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3734

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3735

3735 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا الحسن بن محمَّد ابن أَعْيَنْ (1)، وأبو جعفر بن نُفيل (2)، ح. وحدثنا الصغاني، حدثنا سَعيد بن سُليمان (3)، قالوا: حدثنا زُهير أبو خيثمة (4)، حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُهِلِّين بالحجِّ مع النِّساء والولدانِ، فلما قدمنا مكَّة طُفنا بالبيتِ وبالصَّفا والمرْوَة، قال: فقال لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من لم يكن معه هدي فَلْيَحْلِلْ" قلنا: أيُّ الحلِّ؟ قال: "الحل كُلُّه" قال: فأتينا النِّساء، ولبسنا الثِّياب، ومَسِسْنَا الطِّيب، فلما كان يوم التَّروية أهلَلْنَا بالحَجِّ وكفانا الطَّوافُ الأوَّل بين الصَّفا والمروة، وأمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:308] أنْ نَشْتَرِك في الإِبِل والبَقَر؛ كلُّ سَبْعة منَّا في الجَزُورِ (5)، قال أبو داود الحراني: في بَدَنَة (6)، وقال الصغاني: في الجَزُوْر (7). _________ (1) أبو علي الحرَّانِي، ت / 210 هـ. قال أبو حاتم: "أدركتُه ولم أكتبْ عنه"، وذكره ابن حبان في الثقات. ووثَّقه الذَّهبي، وقال الحافظ ابن حجر: "صدق". انظر الجرح والتعديل (3/ 35)، الثقات (8/ 171)، تهذيب الكمال (6/ 306)، الكاشف (1/ 329)، التقريب (ت 1407). (2) هُو: أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيْل النُّفَيلي الحرّاني. (3) هو الضبِّي، أبو عثمان الواسطي، نزيل بغداد، البزَّاز، يلقب بـ "سعدُويَة". (4) هو: زُهير بن معاوية؛ وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) الجَزُور: -بفتح العين وضمِّ الزَّاي- هو ما يُجْزَر من الابل، أيْ يُذْبَح، والجمع جَزَائِر وجُزُرٌ. انظر: هدي السَّاري (ص 103). (6) البَدَنَةُ: -بفتح الثلاثة محرّكةً- واحدة البُدُن -كَكُتُب- هي من الإبل والبقر، كالأضحية من الغنم، تهدى إلى مكَّة، للذكر والأنثى، وقال عياض: "البدن مختصة بالإبل"، وقال غيره: "يقع على الجمل والناقة والبقرة، لكن على الإبل أكثر". انظر: مشارق الأنوار (1/ 80)، القاموس المحيط (ص 1086)، هدي السَّاري (ص 909). (7) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب بيان وجوه الإحرام. . . (2/ 882، 138) عن أحمد بن يونس، ويحيى بن يحيى، كلاهما عن أبي خيثمة زهير بن معاوية به. من فوائد الاستخراج: في حديث المستخرِج بيان للمُهْمَل "زهير أبي خيثمة"، حيث جاء في صحيح مسلم مُهمَلا، وتزداد أهمية مثل هذا إذا شاركه راوٍ آخر في اسمه وطبقته وشيوخه، وقد شارك زهير بن معاوية أبو خيثمة، زهيرُ بن محمَّد التَّميمي في الطبقة، وإخراج الجَمَاعة لهما.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← زُهَيْرٌ أَبُو خَيْثَمَةَ ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← الصَّغَانِيُّ ← أَبُو جَعْفَرِ بْنُ نُفَيْلٍ ← الحسن بن محمَّد ابن أَعْيَنْ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3735

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3736

3736 - حدثنا الصغاني، ويحيى بن سَافِري، قالا: حدثنا مُعلَّى بن مَنْصُور (1)، حدَّثنا ابن أبي زَائِدة (2)، أخبرنا (ابن) جُريج (3)، [ص:309] عن أَبِي الزُّبير، عن جَابِر قال: أَمَرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد مَا طُفْنا أنْ نَحِلَّ قال: "فإِذا أردتُّم أَنْ تَنْطَلِقُوا إِلَى مِنَى فَأَهِلُّوا" (4). وروى عبد الملِك بن شُعَيب بن اللَّيث، عن أبيه، عن جدِّه، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالتْ: "بعثَ مَعِي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبد الرحمن بن أبي بكْرٍ، وأمرنِي أَنْ أَعْتَمِر مِنَ التَّنْعِيم مَكَان عُمْرَتي الَّتِي أَدْركنِي الحجُّ ولَمْ أَحْلِل مِنها" (5). _________ (1) الرازي، أبو يعلى. (2) هو: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ميمون الهَمْداني -مولاهم-، أبو سعيد الكوفي. (3) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "أبو"، والتَّصويب من إتحاف المهرة = [ص:309] = (3/ 450)، وابن جريج هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب بيان وجوه الإحرام. . . (2/ 882، ح 139) عن محمد بن حاتم، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريج به. من فوائد الاستخراج: في حديث المصنِّف زيادة صحيحةٌ وهي: أمرُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أصحابَه بالتحلُّل من إحرامهم بعد ما طَافُوا، بينما جاء لفظ مسلم خاليًا من ذلك الأمر والتَّوقِيت. (5) وصله الإمام مسلم في صحيحه -كتاب الحج -باب بيان وُجُوه الإحرام. . . (2/ 870، ح 112) عن عبد الملك بن شعيب بن الليث به.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ← مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، ← الصغاني ويحيى بن سافري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3736

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book