Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3709

3709 - حدثنا أحمد بن موسى أبو جَعْفَر العَدْل (1)، حدثنا إسماعيل بن أبان (2)، حدثنا أبو أُوَيْس، عن الزُّهري (3)، عن أنسٍ "أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ مكُّة حِين (افتَتَحَها (4)) وعلى رأسه مِغْفَرٌ [ص:262] من حَديدٍ (5) ". _________ (1) لم أقف على ترجمته، ولعلَّ الصحيح: أحمد بن موسى أبو جعفر المُعَدَّل -بضم الميم، وفتح العين، والدَّال المشددة المهملتين- اسم لمن عُدِّل وَزكَّى وقبلت شهادته عند القضاة، وبهذا الاسم الأخير ذكره المِزِّي في تهذيب الكمال، في تلاميذ إسماعيل بن أبان -شيخه في إسناد أبي عوانة- عند ترجمته له، وتابعه ابن سعدٍ كما في طبقاته (1/ 139) وأحمد بن يحيى الصُّوفي (كما في نكت ابن حجر 2/ 856) وأحمد بن مُوسى البزَّار (كما عند ابن عدي في الكامل 4/ 183) عن إسماعيل ابن أبان به، والحديث صحيح ثابت من طرق أخرى عن الزُّهري كما تبيَّن من أحاديث الباب. انظر: الأنْسَاب للسَّمعاني (5/ 340)، تهذيب الكمال (3/ 7). (2) هو: إسماعيل بن أبَان الورَّاق الأزدي، أبو إسحاق، أو أبو إبراهيم الكوفي، ثقة ت / 210 هـ. انظر: التقريب (ت 470). (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) جاء ما بين القوسين في نسخة دار الكتب المصريَّة: (م) على صيغة الإفعال: "افتحها"، وفيها ركاكةٌ من النَّاحية اللُّغوية، فإني لم أقفْ في كتب اللُّغة على استعمالِ صيغة الإِفعال من فَتَحَ بمعنى الفَتْح، وإنما استخدموا فتح، وافتتح، واستُخدِمت = [ص:262] = "افتَتَح" بمعنى "فتح البِلاد" كثيرا في الأحاديث النبويَّة، فأرى التي في النسخة الخطيَّة تصحيفًا، والله أعلم. (5) انظر تخريج أحاديث الباب: 3704، 3705، 3706، 3707. من فوائد الاستخراج: في حديث المصنِّف -إن صحَّ الحديثُ عن الزُّهري- تحديدٌ للمادّة التي أخذ منها المغفر، وهي الحديد، كما أن فيه تحديدا دقيقًا للزَّمن الذي لَبِس فيه النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- المِغْفَر.

أَنَسٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← أَبُو أُوَيْسٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ← أحمد بن موسى أبو جعفر العدل

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3709

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3710

3710 - حدثنا إبراهيم بن أبي دَاود الأسَدي (1)، حدثنا إبراهيم بن يحيى بن هانئ الشَّجَرِي (2)، ح. [ص:263] وحدثنا محمد بن إسماعيل السُّلَمِي (3)، حدَّثَنَا إبراهيم بن يحيى ابن هانئ الشَّجَرِي، قال: حدَّثَني أبِي (4)، عن محمد بن إسحاق (5) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن شهاب (6)، عن عمِّه (7)، عن أنس بن مالك "أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- دخل مكة وعلى رأسِه المِغْفَرُ" (8). _________ (1) هو: إبراهيم بن أبي داود سُليمان الأسَدي، أبو إسحاق البُرُلُّسِيُّ. (2) هو: إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد ابن هانئ، الشَّجري -بفتح المعجمة، والجيم- كان ينزل الشجرة بذي الحليفة فنُسِب إليها. الأنساب للسَّمعاني (3/ 404). قال أبو حاتم: "ضعيف"، وذكره ابن حبان في الثقات. قال محمد بن إسماعيل التِّرمذي: "لم أر أعمى قلبًا من الشَّجري، قلت له: حدَّثكم إبراهيم بن سعد فقال: حدثكم إبراهيم بن سعد، وقلت: حدثك أبوك فقال: حدثك أبوك، وقال مرة: حدثني إبراهيم بن سعد ولم أسمعه منه". قال الذهبي: "ضعَّفه ابن أبي حاتم ومشَّاه غيره". وقال الحافظ ابن حجر: "ليِّن الحديث". قلتُ: حالته لا تحتملُ التَّفرد، ولم أقف على أحدٍ تابعه عن أبيه يحيى. انظر: الجرح والتعديل (2/ 147)، الثقات (8/ 66)، تهذيب الكمال (2/ 230)، ميزان الاعتدال (1/ 74)، تقريب التهذيب (ت 299). (3) أبو إسماعيل التِّرمذي. (4) أبوه: يحيى بن محمد بن عباد ابن هانئ، الشَّجري -بفتح المعجمة، والجيم. قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث"، وذكره ابن حبَّان في الثِّقات، وروى له التِّرمذي. وضعَّفه الذهبيُّ والحافظ ابن حجر، وزاد: "وكان ضريرا يتلقَّن". قلتُ: هو مع ضعفِه لم أقف له على متابعٍ عن محمد بن إسحاق بن يسار. انظر: الجرح والتعديل (9/ 185)، الثقات لابن حبان (9/ 255)، تهذيب الكمال (31/ 520)، الكاشف (2/ 375)، تقريب التهذيب (ت 8604). (5) ابن يَسَار، القُّرَشِيّ، المُطَّلبِي مولاهم. (6) هو محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزُّهري، المدني، ابن أخي الزهري. (7) هو: محمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شِهَاب الزُّهري، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (8) هذا إسناد ضعيف مُسَلْسَلٌ بتفرُّد عددٍ من الضُّعفاء بعضهم عن بعض، أمَّا متْن الحديث فصحيح ثابت عن الزُّهري من طرقٍ كما تبيَّن من تخريج أحاديث الباب. وقد درج كثيرٌ من علماء المصطلح قديمًا وحديثا على التمثيل بهذا الحديث لفرد الثقة، وبعضهم سمَّاه بالشاذ الصَّحيح، وعَدُّوا الحديث من مفاريد مالك عن الزهري، = [ص:264] = ومن أولئك العُلَماء: ابن الصلاح، وابن رجب، وابن كثير، وابن الملقِّن، والعراقي، والسِّيوطي، والأبْناسي، وغيرهم. وقد اعترض البعض الآخر من العلماء على هذا المثال لفرد الثقة، ومنهم الزَّركشي، والحافظ ابن حجر. قال الزَّركشِي في نُكَتِه على ابن الصَّلاح: "لم ينفرد بذلك، فقد رواه غيره عن الزهري عن أنس". وقال الحافظ ابن حجر في نكته على مقدمة ابن الصلاح متعقِّبًا على ابن الصلاح: "تفرَّد به مالك عن الزهري": "تعقَّبه شيخنا -يريدُ العراقيَّ، التقييد والإيضاح ص 105 - بأنه قد روى من غير طريق مالك، فرواه البزَّار من رواية ابن أخي الزهري، وابن سَعْدٍ في الطبقات (2/ 139) وابن عديّ في الكامل (4/ 183) جميعا من رواية أبي أويس". قال: "ذكر ابن عدي في الكَامِل (4/ 183) أنَّ معمرا رواه، وذكر المزيُّ في الأطراف (1/ 389) أنَّ الأوزاعي رواه". قلتُ: طريق الأوزاعي أخرجه تمَّام الرازي في فوائده (ح/ 824) عن أبي القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم، عن أبي عمرو الأطروش الصرار، عن هشام بن خالد، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي به، إلا أن الحافظ ابن حجر صرَّح على حصول تدليس التَّسوية فيه من الوليد بن مسلم، وأن الأوزاعي لم يروه عن الزهري، بل رواه عن مالك عن الزهري. ثمَّ سرد الحافظ ابن حجر أربعة عشر طريقًا عن الزُّهري غير الأرْبعة المذْكُورة، كلُّها لا تخلو من كلام، ثم قال بعد سرْدِها: "فهذه طرقٌ كثيرة غير طريق مالك، عن الزهري عن أنس -رضي الله عنه- فكيف يجمل ممن له ورع أن يتَّهم إماما من أئمة المسلمين بغير علم ولا إطلاع. = [ص:265] = ولقد أطلت في الكلام على هذا الحديث، وكان الغرض منه الذبُّ عن أعراض هؤلاء الحفَّاظ، والإرشاد إلى عدم الطعن والرد بغير اطلاع. وآفة هذا كلُّه الإطلاق في موضع التقييد. فقول من قال من الأئمة: إن هذا الحديث تفرد به مالك عن الزهري ليس على إطلاقه، إنما المراد به بشرط الصحة. وقول ابن العربي: إنه رواه من طرق غير طريق مالك إنما المراد به في الجملة سواء صح أو لم يصح، فلا اعتراض ولا تعارض. وما أجود عبارة الترمذي في هذا فإنه قال -بعد تخريجه-: "لا يعرف كبير أحد رواه عن الزهري غير مالك". وكذا عبارة ابن حبان: "لا يصح إلا من رواية مالك، عن الزهري". فهذا التقييد أولى من ذلك الإطلاق. وهذا بعينه حاصل الكلام على حديث: "الأعمال بالنّيّات" والله الموفق" انتهى كلام ابن حجر. قلتُ: يظهر من كلام الحافظ ابن حجر -رحمه الله-، أن الحديث لم يصحَّ إلا عن مالك، ولكنَّه لم يتفرد به، بل رواه غيره أيضًا، فمن قال: "تفرد به مالك"، فإنه يرمي إلى أنه لم يصح إلا عن مالك، ومن قال: "لم يتفرَّد به مالك"، فإنما يريد بذلك أنَّ الحديث رواه غير مالك أيضًا، بغضِّ النظر عن الصِّحة وعدمها، وعلى مثل هذا التفسير يحمل كلام الزركشِي المتقدم. انظر: مقدمة ابن الصلَّاح مع التقييد والإيضاح (ص 104، 105)، شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 630)، الباعث الحثيث لابن كثير (ص 57)، شرح التبصرة والتذكرة (1/ 195)، المقنع في علوم الحديث لابن الملقِّن (ص 168)، النكت على ابن الصلاح للزَّركَشي (2/ 149)، الشذا الفيَّاح للبرهان الأبناسي (1/ 181)، = [ص:266] = النكت على مقدمة ابن الصلاح لابن حجر (2/ 654 - 670)، تدريب الراوي للسيوطي (1/ 234).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَمِّہٖ ← محمد بن عبد الله بن شهاب ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبِي ← إبراهيم بن يحيى ابن هانئ الشَّجَرِي، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ ← إبراهيم بن يحيى بن هاني الشجري ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْأَسَدِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3710

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book