Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3697

3697 - حدَّثنا عيسى بن أحمد العَسْقَلاني، حدَّثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن هِشام بن عروة (1)، عن أبيه، عن عائشة "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل عام الفَتْحِ من كَداءٍ (2) أعلَى مكَّة (3) ". وكانَ [ص:250] عروة أكثرَ ما يَدخلُ من كُدَىً (4)، وكانتْ أَقْربها إلى منْزلِه. _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) كَدَاء: -بفتح الكاف والمدّ-: هو ما يعرف اليوم بريعِ الحُجون، يدخل طريقه بين مقبرتي المعلاة، ويفضي من الجهة الأخرى إلى حي العتيبية وجرول. انظر: المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص 262). (3) أخرجه الإمام مسلم في كتاب الحج -باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا، والخروج منها ... (2/ 919، ح 225)، عن أبي غريب، عن أبي أسَامة حمَّاد بن أسامة، عن هشام به، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب: من أين يخرج من مكة؟ (ص 256، ح 1579) عن أحمد بن عيسى، عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث به. هذا الحديث اختلف فيه على هشام وصلًا وإرسالًا: فرواه سُفيان بن عيينة، وعمرو بن الحارث، وحفص بن ميسرة ثلاثتهم (كما عند البخاري ص 256، 726) عن هشام به موصولًا. ورواه حاتم بن إسماعيل، ووهيب بن خالد (كما عند البخاري أيضًا ص 256، = [ص:249] = 726) عن هشام به مرسلًا، فلم يُسمّوا عائشة -رضي الله عنها-. واختلف على أبي أسامة، فرواه عثمان بن أبي شيبة (كما عند المصنِّف برقم 3700) ومحمود بن غيلان (كما في صحيح البخاري 256)، وأبو كريب (كما عند مسلم 2/ 918)، والإمام أحمد (كما في مسنده 6/ 58)، عن أبي أسامة متصلًا موصولًا، ورواه عبيد بن إسماعيل (كما في صحيح البخاري ص 726) عن أبي أسامة عن هشام به مرسلًا. قال ابن حجر في الفتح (3/ 512): "اختلف على هشام بن عروة في وصل هذا الحديث وإرساله، وأورد البخاري الوجهين مشيرًا إلى أن رواية الإرسال لا تقدح في رواية الوصل، لأن الذي وصله حافظ، وهو ابن عيينة، وقد تابعه ثقتان، ولعله إنما أورد الطريقين ليستظهر بهما على وهْم أبي أسامة". من فؤائد الاستخراج: أخرج المصنِّف هذا الحديث بسند صحيح متصل من طريق عمرو بن الحارث عن هشام بن عروة، وقد اختاره البخاري أيضًا، بينما هو عند مسلم من طريق أبي أُسَامة، وقد اختلف عليه في سند الحديث ولفظه، فأخرج البخاري في كتاب المغازي -باب دخول النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- من أعلى مكَّة (ص 726)، عن عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه مرسلًا، ورواه محمود بن غيلان كما عند البخاري (ص 256) عن أبي أسامة بلفظ: "دخل عام الفتح من كَداءٍ، وخرج من كُدًا من أعلى مكة". قال ابن حجر في الفتح: "كذا رواه أبو أسامة فقلبه، والصواب ما رواه عمرو وحاتم عن هشام: "دخل من كَدَاء من أعلى مكة"، ثم ظهر لي أنَّ الوهْمَ فيه ممن دون أسامة، فقد رواه أحمد عن أبي أسامة على الصواب". انظر: مسند أحمد (6/ 58)، فتح الباري (3/ 512). = [ص:250] = قلتُ: فقد انتقى مسلم -رحمه الله- الرواية المحفوظة سندًا ومتنًا عن أبي أسامة وأودعها كتابه، وإنما أخرج البخاري طريق محمود بن غيلان عن أبي أسامة المرسلة ليستظهر بها على وهم أبي أسامة أو من دونه في لفظ الحديث حسب ما تقدم من كلام ابن حجر. (4) قال الإمام النووي: "اختلفوا في ضبط كَدَاء هذه، قال جمهور العلماء بهذا الفن: "كداء بفتح الكاف وبالمد، هي الثنية بأعلى مكَّة، وبالقصر هي التي بأسفل مكة، وكان عروة يدخل من كليهما، وأكثر دخوله من كَداء، بفتح الكاف فهذا أظهر، وقيل: بالضم، ولم يذكر القاضي غيره". قلتُ: يظهر من سياق الحديث وكلام هِشَام أن المقصود من اللفظة الثانية، "كُدًا"، هي التي بالضم والقصر: ثَنِيَّة تقع أسفل مكَّة كما تقدَّم، كما وردت في المصادر الحديثية الأخرى. قال الحافظ ابن حجر في قوله: "وأكثر ما يدخل من كُدا": "بالضم والقصر للجميع". وقال معلِّقًا على كلام هشام: "فيه اعتذار هشام لأبيه، لكونه روى الحديث وخالفه؛ لأنه رأى أن ذلك ليس بحتم لازم .. وكثيرًا ما يفعل غيره بقصد التيسير". انظر: شرح مسلم للنووي (9/ 8)، فتح الباري (3/ 512).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← عيسى بن أحمد العسقلاني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3697

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3698

3698 - حدثنا عَمَّار (1)، حدَّثنا الحميدي، حدثنا سُفيان (2)، حدثنا هِشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- دخل من أعْلَى مكَّة [ص:251] وخَرَج من أسْفَلِها (3) ". _________ (1) هو: عمَّار بن رجاء التَّغْلِبي. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب استحباب دخول مكة من الثَنِيَّة العليا ... (2/ 918، ح 224) عن محمد بن المثَنَّى، وابن أبي عمر، عن ابن عيينة به، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب من أين يدخل مكة؟ (ص 256، ح 1577) عن الحُميدي ومحمد بن المثنَّى به، وانظر ح / 3697. من فوائد الاستخراج: قوَّة إسناد المستخرِج أبي عوانة، حيث أخرج الحديث من طريق الحُميدي، عن سفيان بن عيينة، بينما الحديث في صحيح مسلم من طريق ابن المثنى، وابن أبي عمر، عن ابن عيينة، وهُمَا مع ثقتها لا يصلان إلى درجة الحُميدي في ابن عيينة، قال أبو حاتم الرازي: "هو أثبت الناس في ابن عيينة، وهو رئيس أصحابه"، وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي: "قدمت مكة عقب وفاة ابن عيينة، فسألت عن أجل أصحابه، فقالوا: الحميدي". ولذا اختار البخاري طريق الحميدي عن سفيان، فأخرجها في صحيحه. انظر: تهذيب التهذيب (5/ 215).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← عَمَّارٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3698

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3699

3699 - حدثنا أبو داود السِّجْزي (1)، حدَّثنا (ابن) (2) المُثنَّى (3)، حدثنا سفيان (4)، بإسناده "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- كان إِذَا دخلَ مكَّة دخلَ من [ص:252] أعْلاها وخرجَ من أسْفَلِها (5) ". _________ (1) هو: سُليمان بن الأشعث السِّجِسْتاني، صاحبُ السُّنن، والحَديثُ في سُنَنِه (ص 216). (2) تصحَّف في نسخة (م) إلى "أبو"، والتَّصويب من إتحاف المهرة (17/ 330). (3) موضع الالتقاء مع مسلم، وهو محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، أبو موسى البصري. (4) هو: ابن عُيَيْنَة. (5) انظر تخريج ح / 3697، 3698. من فوائد الاستخراج: لفظ المصنِّف يحتوي معنىً زائدًا على لفظ مسلم، فلفظ المصنِّف يدلُّ على الاستمرار والمداومة لدخول "كان" على الفعل المضارع، بينما جاء الحديث عند مسلم خاليًا عن معنى الاستمرار والمداومة بلفظ: "لما جاء إلى مكَّة، دخلها من أعلاها، وخرج من أسفلها"، ولفظ المصنِّف أخرجه أبو داود كما تقدَّم عن ابن المُثَنَّى، عن سفيان بن عيينة به، وهو لفظ صحيح.

سُفْيَانَ، ← ابْنُ الْمُثَنَّی ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3699

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3700

3700 - حدثنا أبو داود (1)، حدثنا عُثْمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو أُسَامَة (2)، عن هشامٌ، بهذا الحديث، وقال: "عامَ الفَتْح دخل النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- من كَدَاءٍ من أعلى مكَّة ودخل في العُمْرةِ من كُدَىً (3) ". _________ (1) هو: أبو داود السِّجستاني صاحب السُّنن، ولم أقف في المطبوع من سننه على طريق عثمان بن أبي شيبة، عن أبي أسامة عن هشام، وإنما الذي عنده، عن هارون بن عبد الله، عن أبي أسامة، عن هشام به. انظر: سنن أبي داود في كتاب المناسك -باب دخول مكة (ص 216، ح 1868). (2) حماد بن أسامة، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلمٌ كما تقدَّم في كتاب الحجِّ -باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا .. (2/ 918، ح 225) عن أبي غريب عن أبي أُسامَة به، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب من أين يخرج من مكَّة؟ (ص 256، ح 1578) عن محمود بن غَيْلان، عن أبي أسامة به، وانظر ح / 3697. من فوائد الاستخراج: فيه زيادة صحيحةٌ لم ترد عند صاحب الأصل (صحيح مسلم)، وهي قوله: "ودخل في العُمرة من كُدًى".

هشامٌ، بهذا الحديث، ← أَبُو أُسَامَةَ ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أَبُو دَاوُدَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3700

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3701

3701 - حدثنا أبو الحسن المَيْمُوني (1)، وعمَّار، قالا: حدثنا محمد بن عبيد (2)، حدثنا عبيد الله بن عمر (3)، عن نافع، عن ابن عمر "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يدخل مكة من ثَنِيَّة (4) العُلْيا ويخرج من ثَنِيَّة السُّفْلى (5) ". _________ (1) هو: عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون الرَّقي. (2) هو: ابن أبي أمية الطَّنَافِسي. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) هكذا في نسخة (م)، بدون الألف واللام، بإضافة: "ثنية" إلى "العُليا"، وهو صحيحٌ من الناحية اللغويَّة، فظاهره إضافة الموصوف إلى صفته، ويؤول على حذف المضاف إليه الموصوف بتلك الصفة، فيكون أصل الجملة: ثنية مكَّة العليا، وثنيَّة مكة السُّفلى، وهذا كقولهم: "حبة الحمقاء وصلاة الأولى"، والأصل: حبة البقلة الحمقاء، وصلاة الساعة الأولى، فالحمقاء: صفة لبصلة، لا للحبة، والأولى صفة للساعة، لا للصلاة، ثم حذف المضاف إليه -وهو البقلة، والساعة- وأقيمت صفته مقامه، فصار: "حبة الحمقاء، وصلاة الأولى" فلم يضف الموصوف إلى صفته، بل إلى صفة غيره. انظر: شرح ابن عقيل (2/ 49). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا .. (2/ 918) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، كلاهما عن عبد الله بن نمير، عن عبيد الله به، وعن زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، عن يحيى القطان، عن عبيد الله به، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب من أين يخرُج من مكّة؟ (ص 256، ح 1576)، عن مسدّد عن يحيى القطَّان، عن عبيد الله به. = [ص:254] = من فوائد الاستخراج: فيه علوٌّ نسبيٌّ، حيث استوى عدد رجال إسناد المصنِّف جمع إسناد مسلم.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← أبو الحسن الميموني وعمار

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3701

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3702

3702 - حدثنا أبو داود السِّجْزي (1)، حدثنا عبد الله بن جعفر البَرْمَكِيّ (2)، حدثنا مَعْنٌ (3)، حدَّثنا مالكٌ، عن نافعٍ (4)، عن ابن عمر، عن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، بمثل ذلك (5). _________ (1) هو: سليمان بن الأشعثْ السِّجِسْتاني، صاحب السُّنن، والحديث في سننه (ص 216، 1866). (2) ابن يحيى بن خالد بن بَرْمك البرمكي، أبو محمد، "ثقة". التقريب (ت 3604). (3) هو: معن بن عيسى بن يحيى، الأشْجَعِي مولاهم، أبو يحيى المدني القَزَّاز، قال أبو حاتِم: "هو أثبت أصحاب مالكٍ وأوثقُهم"، أخرج له الجماعة. انظر: الجرح والتعديل (8/ 277)، تقريب التهذيب (ت 7682). (4) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر ح / 3701. (5) أخرجه البخاري في كتاب الحج -باب من أين يدخل مكَّة؟ (ص 256)، عن إبراهيم بن المنذر، عن معنٍ به، وانظر ح / 3701.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← مَعْنٌ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَرْمَكِيُّ، ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3702

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3703

3703 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي الجَحِيْم (1)، حدثنا [ص:255] هارون بن موسى (2)، حدثنا عبد الله بن الحارث (3)، عن عبيد الله (4)، عن نافع، عن ابن عمر "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- كان يدخل من أعلى مكَّة ويَخْرُج من أسْفَلِها (5) ". _________ (1) هو: إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي الجحيم -بفتح الجيم وكسر الحاء المهملة- أبو بكر البصري، الصَّيرفي، جاء بكنيته في تهذيب الكمال في ترجمة هارون بن موسى بن أبي علقمة (30/ 114)، وكذا في ترجمة عبد الله بن عبد الوهاب الحجي. قال فيه للدَّارقطني: "لا بأس به، غَلِطَ في أحاديث"، وذكره ابن حبَّان في الثقات. انظر: سؤالات الحاكم الدارقطني (ح 44)، الثقات لابن حبان (8/ 88)، الإكمال لابن ماكولا (1/ 51). (2) هو: هارون بن موسى بن أبي عَلْقَمة عبد الله بن محمد الفَرَوي المدني، "لا بأس به" ت / 253 هـ، وله نحو ثمانين سنة. التقريب (ت 8157). (3) ابن عبد الملك القرشي المخزومي، أبو محمد المكي. (4) موضع الالتقاء مع مسلم. (5) انظر تخريج ح / 3702، 3701.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← عبد الله بن الحارث ← هَارُونُ بْنُ مُوسَى، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْجحيم،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3703

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3704

3704 - حدَّثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أن مالكًا (1) أخبره، ح. وحدثنا أبو أمية، حدَّثنا بِشْر بن عُمَر، حدثنا مالك، عن ابن شهابٍ، عن أنسٍ: "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- دخل مكَّة عام الفتح وعلى رأسه المِغْفَر (2) "، فلما نَزعه جاءه رجلٌ (3) فقال: يا رسول الله، ابنُ خَطَلٍ (4) [ص:256] مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتار الكعبة، فقال: "اقتُلوه" قال مالك: "ولم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ مُحْرِمًا" (5). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسنادين، والحديث في موطئه (2/ 618 - 621). (2) المِغْفَر: -بكسر الميم، وسكون الغَيْن المعجمة، وفتح الفاء-: هو ما يجعل من الزَّرْد على الرأس مثل القُلنسوة، لِستْر الرأس ووقايته من الأذى. انظر: غريب الحديث للهروي (3/ 348)، هدي الساري (ص 171). (3) لم أقف على اسم الرجل، ويظهر من روايات المغازي أنه من بني كعبٍ. مغازي الواقدي (1/ 825)، سبل الهدى والرشاد للصالح الشَّامي (5/ 339). (4) هو: عبد الله بن خطل، وقيل في اسمه غير ذلك، رجل من بني تيم بن غالب كان = [ص:256] = مسلمًا فبعثه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مصدِّقا، وكان معه رجل مسلم يخدُمه فأمره أن يصنع له طعامًا ونام، فاستيقظ ولم يصنع له شيئًا فَعَدا عليه فقتله، ثم ارتدَّ مشركًا، وكانت له قينتان تغنِّيان بهجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأمر بقتلهما معه، فقتلت إحداهما وهربت الأخرى حتى استؤمن لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأمَّنها، ولما قيل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما يوم فتح مكة: إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: "اقتلوه"، فقتله سعيد بن حريث المخزومي، وأبو برزة الأسلمي اشتركا في دمه. انظر: التمهيد لابن عبد البر (6/ 157)، الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء (2/ 186). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب جواز دخول مكَّة بغير إحرام، (2/ 989، ح 450) عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، ويحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب دخول الحرم ومكة بغير إحرام (ص 298، ح 1846) عن عبد الله بن يوسف، وفي كتاب الجهاد -باب قتل الأسير وقتل الصبر (ص 503، 3044) عن إسماعيل بن أبي أويس، وفي كتاب المغازي -باب أين ركز النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- الراية يوم الفتح؟ (ص 724، ح 4286) عن يحيى بن قزعة، وفي كتاب اللباس -باب المغفر (ص 1025، 5808) عن أبي الوليد، سبعتهم عن مالكٍ عن نافع به، وأخرجه ابن خزيمة في مسنده (4/ 355) عن يونس بن عبد الأعلى به. من فوائد الاستخراج: في حديث المصنِّف زيادة صحيحة لا توجد عند صاحب الأصل، أخرجها البخاري في صحيحه من رواية يحيى بن قزعة المتقدم، وهي قوله: "قال مالك: ولم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ محرمًا".

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3704

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3705

3705 - حدثنا محمد بن عبد الله بن مَيْمُون الإِسْكَنْدَرَانِي (1)، حدَّثنا الوَليد بن مسلم (2)، عن مالك بن أنس (3)، عن ابن شِهاب، عن أنسٍ قال: "دخلَ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- يوم فتح مكَّة وعلى رأسه المِغْفَر (4) ". _________ (1) هو: أبو بكر الإِسْكَنْدَرَاني. (2) القُرَشِي مولاهم، أبو العبَّاس الدِّمَشْقِي. صرح بالتحديث عن مالك عند الطَّحاوي (3/ 329)، وابن حبان (9/ 37)، وغيرها، وتنتفي تهمة التَّسوية عنه برواية جمع كبير من الثِّقات هذا الحديث عن مالك بمثل إسناد الوليد بن مسلم عنه. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، والحديث في موطئه (2/ 619) برواية يحيى اللَّيثي عنه وفي لفظه: "عام الفتح"، وانظر تخريج ح / 3704. (4) أخرجه ابن حبان في صحيحه (9/ 37)، عن سعيد بن عبد العزيز الحلبي، عن عبد السلام بن إسماعيل الدمشقي، عن الوليد بن مسلم به. من فوائد الاستخراج: دقَّةُ لفظِ المصنِّف، حيثُ حُدِّد فيه التوقيت بـ "يوم فتحِ مكَّة" بينما حُدّد في لفظ مسلمٍ بـ "عامِ الفتح"، وكلاهما صحيح فإن أوَّلهما يدخل تحت ثانيهما، وتابع الوليد على لفظة: "يوم الفتح" عن مالك؛ يحيى بن قَزَعة عند البُخاري (ص 725، ح 4286)، هشام بن عمار وسويد بن سعيد عند ابن ماجه (السُّنن ص 477، ح 2805).

أَنَسٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3705

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3706

3706 - حدَّثنا موسى بن عِيْسَى بن المُنذر الحِمْصِيُّ إمامُ [ص:258] مَسْجِد (1)، حدثنا محمد بن مُصَفَّى (2)، حدثنا محمَّد بن حَرْب (3)، عن ابن [ص:259] جُريج قال: حدَّثنا مالك بن أنس (4)، عن الزُّهري، عن أنسٍ أنَّه حدَّثه "أنَّه رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى رأسه المِغْفَر زَمَنَ الفَتْحِ (5) ". _________ (1) أبو عمرو السُّلَمِيّ، ت / 280 هـ. قال الإمام الذهبِيُّ عنه في تاريخ الإسلام (21/ 312): "قد قال عنه النسائي: ليس بثقة"، وأورده الحافظ ابن حجر في لِسَانِ الميزان (7/ 122) وقال: "وكتب النسائي عنه، وامتنع من الرواية عنه، قال حمزة الكِنَانِي: "سألتُ النَّسَائي عنه فقال: حمصِي لا أحدث عنه شيئًا ليس هو شيئًا"". قُلت: يظهرُ من كلام النسائي أنَّ ضعفَه شديد، فإسناده ضعيف جدًّا، وقد تابعه جمع من الرُّواة عن محمد بن المُصَفَّى كما عند ابن حبَّان في صحيحه (9/ 115)، وهم: عبد الله بن محمد بن سَلْم، وعمر بن محمد بن بُجَير، ومحمد المُعَافَى، والحَسَن بن سفيان، وأبو عروبة، كلُّهم عن ابن المصفَّى به، على أنَّ المُتابعة لا تنفعُ إسناده في هذه الحالة، فيقال: ثبتَ الحديثُ من طرقٍ أخرى عن ابن المُصَفَّى به. (2) ابن بُهْلُول أبو عبد الله القُرَشِي الحِمْصِيّ، ت / 246 هـ. قال أبو حاتم: "صدوق"، وقال صالح بن جَزَرة: "حدّث بمناكير، وأرجو أن يكون صدوقًا"، وأنكر عليه أحمدُ حديثًا واحدًا. قال الذَّهبي: "كان ثقةً"، وقال ابن حجر: "صدوق له أوهام، وكان يدلِّس". قلتُ: تابعه ثِقَةٌ (جعفر بن أحمد بن صالح) عن محمَّد بن حرب، عند الخطيب في تاريخ بغداد (7/ 204)، فدَلَّ على ضبطِه الحديثَ وعدم وهْمِه فيه. انظر: الجرح والتعديل (8/ 104)، ميزان الاعتدال (4/ 43)، تهذيب التهذيب (9/ 460)، تقريب التهذيب (ت 7095). (3) الخَوْلاَني، أبو عبد الله الحِمصِيّ، الأَبْرَش، ت / 194 هـ. = [ص:259] = قال الإمام أحمد: "ليس به بأس"، ووثَّقه ابن معين، والعِجْليّ، والنَّسائي. انظر: تاريخ الدارمي (ص 80)، تاريخ الثقات للعجلي (402)، التعديل والتجريح للباجي (2/ 628)، تهذيب الكمال (25/ 44)، تقريب التهذيب (ت 6512). (4) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح /3704. (5) أخرجه ابن حبان في صحيحه (9/ 115) عن عبد الله بن محمد بن سَلْم، وعمر بن محمد بن بُجَير، ومحمد المُعَافَى، والحَسَن بن سفيان، وأبو عروبة، كلُّهم عن ابن المصفَّى به، وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (7/ 204) بسنده عن جعفر بن أحمد بن عاصم، عن محمد بن حرب، وفي (1/ 262) أيضًا بسنده عن إسماعيل بن الفضل البلخي، عن مكي بن إبراهيم، عن ابن جريج به. من فوائد الاستخراج: يُعَدُّ حديث المستخرِج من رواية الأكابر عن الأصَاغر، حيثُ رواه ابن جريج عن مالك، وابن جريج أسنُّ من مالك وأقدم وفاة منه، حيث توفي سنة 146 هـ، بينما توفي مالك سنة 179 هـ، فهو من النوع الذي يكونَ الراوي فيه أقدمَ طبقةً وأكبرَ سنًّا منَ المرويِّ عنة، ولهذا أورد هذا الحديث محمد بن مخلد المروَزِي في كتابه: "ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس" (ص 53)، وانظر شرح التَبْصرة والتَّذكرة للعراقي (3/ 64)، عند شرحه البيت ح 831.

أَنَسٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ← موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي إمام مسجد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3707

3707 - حدَّثنا أبو إسماعِيل (1)، حدَّثنا الحميدي (2)، حدثنا [ص:260] سُفيان (3)، قال: حدثنا مالك بن أنس (4)، بإِسْنَاده "أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- دخل مكَّة وعلى رأسه المِغْفَرُ (5) ". _________ (1) هو: محمد بن إسماعيل بن يوسف السُّلَمِي، أبو إسماعيل التِّرْمِذِي. (2) الحديثُ في مُسْنَدِه (2/ 509) عن سفيان بن عيينة به. (3) هو: ابن عيينة الهِلالي المكِّي. (4) موضع الالتقاء مع مسلم، والحديث في موطئه (2/ 619)، وانظر تخريج ح / 3704 والأحاديث التي بعده. (5) أخرجه النَّسائي في كتاب الحج (ص 444، ح 2868) عن عبيد الله بن فَضَالة، عن الحُميدي به، وانظر أحاديث الباب: 3704، 3705، 3706.

مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← أبو إسماعيل

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3707

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3708

3708 - (*حدثنا*) (1) يعقوب بن سُفيان (2)، ومحمد بن النُّعمان بن بَشير المَقْدِسِي (3)، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي أُوَيس (4)، قال: حدثنا أبِي (5)، قال: أخبرني محمد بن مسلمٍ (6) أنَّ أنس بن مالك أخبره "أنَّه رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عامَ الفَتْحِ دخل مكَّة وعلى رأسِه المِغْفَرُ"، فلما نَزَعه عن رأسِه أتَاه رجلٌ فقال: يا رسول الله، هذا [ص:261] ابْنُ خَطَلٍ مُتَعلِّقٌ بأسْتار الكعْبة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اقتُلوه (7) ". _________ (1) ما بين القوسين استدركه الناسخ في الهامش الأيمن. (2) هو الإمام يعقوب بن سفيان الفَسَوي. (3) أبو عبد الله النَّيْسَابُوري. (4) تقدَّم في ترجمته ما يفيد ضعفه، وتابعه هنا إسْمَاعِيْلُ بن أبان الورَّاق، وهو ثقةٌ كما في الحديث الذي بعده، إلا أن الراوي عن إسماعيل بن أبان الورَّاق لم أقف على ترجمته وحاله، فيبقى الإسنادُ ضعيفا. (5) هُوَ: عبد الله بن عبد الله بن أُوَيْسٍ الأصْبحي، أبو أويس المدني. (6) موضع الالتقاء مع مسلم. (7) انظر تخريج أحاديث الباب: 3704، 3705، 3706.

مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ2 ← أَبِي ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← محمد بن النعمان بن بشير المقدسي ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3708

Previous
1
Next
content_copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3706

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book