Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3668

3668 - حدَّثنا إبراهيم بن مرزوق، حدَّثنا وهبُ بن جرير، حدثنا شُعْبَة، ح. وحدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو دَاوُد (1)، حدثنا شُعْبة (2)، وهُشَيْم (3)، عن أبي بِشْر (4)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبَّاس، أنَّ رجلًا وقصتْه راحلتُه فمات وهو محرمٌ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اغسِلُوه بماءٍ وسِدْرٍ وكفِّنُوه في ثَوبيْن خَارِجٌ رأسُه (5) "، قَالَ أبو دَاوُد: "ولا تُمِسُّوه طِيْبًا، فإنَّهُ يُبعثُ يومَ القِيَامَة مُلَبِّيًا" (6). _________ (1) هُوَ الطَّيَالسي، والحديثُ في مُسْنَدِه (ص 342) عن شعبة وهشيم به. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) هو جَعْفَر بن أبي وحْشِيَّة إِيَاس اليَشْكُرِي. (5) قالَ القَاضي عِيَاض: خَارجٌ رأسُه: بضمِّهما على المُبتدأ والخبر المُقَدَّم، لا يصِحُّ غيره؛ لأنه ميِّت لا يَصِحُّ إضافة الفعل إليه. انظر: مشارق الأنوار (2/ 731). (6) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يفعل بالمحرم إذا مات (2/ 866، ح 99)، عن محمد بن الصَّبَّاح، ويحيى بن يحيى، كلاهما عن أبي بِشْرٍ، عن سَعِيْدِ بن جبير به، إلا أن فيه "ملبِّدا"، وكلا اللفظين (مُلبِّدا، ومُلَبِّيًا) صحيح ثابت عن هشيم، وشعبة، وأخرجه البُخاريّ = [ص:211] = في كتاب الحجّ -باب سُنَّة المحرم إذا مَاتَ (ص 298، ح 1851)، عن يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم به "ملبِّيًا"، وأما طريق شعبة فسيأتي تخريجها في ح / 3671. من فوائد الاستخراج: جاءت عند المصنِّف كلمة: ملبِّيًا، بدل ملبِّدا كما عند مسلم، في رواية شعبة وهشيم، وكلا اللفظين صحيح ثابت عنهما وعن غيرهما، ومروي في الصَّحيح.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبِي بِشْرٍ، ← شُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← شُعْبَةُ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3668

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3669

3669 - وحدَّثنا ابن أبي مسرة، حدثنا سعيد بن منصور، حدَّثنا هُشَيم (1)، بإسناده بمعناه مثله (2). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) انظر تخريج ح / 3668.

هُشَيْمٌ، ← سعيد بن منصور ← ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3669

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3670

3670 - وحدَّثنا الصغاني، حدثنا مُسْلِمٌ (1)، حدَّثنا شُعبةُ (2)، بإسناده نحوه: "ملبِّيًا" (3). _________ (1) الأزدي الفَرَاهيدي -مولاهم- أبو عمرو البَصْرِي. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) انظر تخريج الحديث الآتي. ح /

شُعْبَةُ ← مُّسْلِمٍ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3670

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3671

3671 - حدثنا عُمَر بن شَبَّة، حدثنا غُنْدَر (1)، عن شُعْبَة، عن أبي بِشْر (2)، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبَّاس، أن رجلًا وقع عن راحلتِه فمات وهو محرم، قال: "فأمرهم النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أن يُغَسِّلوه ويُكَفِّنُوه ولا [ص:212] يُمِسُّوه طِيْبًا، ولا يُغَطُّوا وجْهَهُ، فإنه يُبْعَثُ يوم القيامة مُلَبِّدًا" (3) (4). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) هو جَعْفَر بن أبي وحْشِيَّة إِيَاس اليَشْكُرِي. (3) مُلّبِّدا: -بضم الميم وفتح اللام وكسر الباء الموحدة- لَبّده: أي جعل فيه شيئًا نحو الصَّمْغ ليجتمع شعره ويَلْزَقَ بعضه ببعض، لئلا يتشعَّثَ (يتفرق) في الإحرام أو يقع فيه القَمْل. انظر: فتح الباري (3/ 164، 468)، مشارق الأنوار على صحاح الآثار (1/ 694). (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يفعل بالمحرم إذا مات (2/ 867، ح 101)، عن محمد بن بشَّار، وأبي بكر بن نافع، كلاهما عن غُنْدَر، عن شعبة به.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبِي بِشْرٍ، ← شُعْبَةُ ← غُنْدَرٌ، ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3671

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3672

3672 - حدثنا أبو داود الحراني، ويَحيى بن عيَّاش (1)، قالا: حدثنا وهب بن جرير، عن شُعبة (2)، بِمثْلِ حديث إبراهيم بن مرزوق: "مُلَبِّدًا" (3). _________ (1) ابن عيسى، البغدادي، أبو زكريا القطَّان. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) انظر تخريج الحديث السابق ح / 3671.

شعبة بمثل حديث إبراهيم بن مرزوق ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أبو داود الحراني ويحيى بن عياش

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3672

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3673

3673 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا حجَّاج (1)، ح. وحدثنا الصغاني، حدثنا عفَّان (2)، قالاَ: حدَّثنا أبو عوانة (3)، عن أبي بِشْر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبَّاس، أنَّهم خَرَجُوا مع النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- مُحرِمين، وأن رجلًا منهم وقَصَه بعيرُه فمات، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: [ص:213] "اغْسِلُوه بماءٍ وسدْرٍ، وكفِّنوه في ثَوْبَيْن، ولا تُمِسّوه طِيْبًا، ولا تُخَمِّرُوا رأْسَه، فإنَّه يبعث يوم القيامة مُلبِّدًا" (4) قالَ عَفَّان: أخْطَأَ أبو عَوَانة، يعني في قوله: "مُلبِّدًا، يَعْني: مُلَبِّيًا" (5). _________ (1) ابن المنهال الأنماطي. (2) ابن مسلم بن عبد الله البَاهلي، أبو عثمان الصَّفَّار البَصْرِي. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، وهُوَ الوضاح بن عبد الله اليَشْكُري. (4) أخْرَجه مُسْلِمٌ في كتاب الحج -باب ما يفعل بالمحرم إذا مات (2/ 866، ح 100)، عن أبي كامل فضيل بن حسن الجَحْدري، عن أبي عوانة الوضَّاح بن عبد الله اليَشْكُري به، وأخرجه البُخَاري في كتاب الجنائز -باب كَيْفَ يُكفَّن المحرم (ص 203، ح 1267) عن أبي النُّعمان، وأخرجه أحمد في المسند (1/ 328) عن عَفَّان، كِلاَهُما عن أبي عوانة به. (5) يرمي عفان بن مسلم إلى أن رواية أبي عوانة "ملبدًا" خطأٌ، وأن الصحيح ملبيًّا. قلتُ: الظَّاهر ثبوت كلا اللَّفظين عن أبي بِشرٍ، فإن أبا عوانة لم يتفرَّد برواية قوله "ملبِّدا" عن أبي بشر، بل تابعه على ذلك، شعبة، وهشيم، كما في أحاديث الباب، وصحيح مسلم، ومسند أحمد، وغيرهما، وهو مرويّ كذلك في عدة جميع نسخ صحيح البخاري غير نسخة المستملي من رواية أبي عوانة حسب ما قال ابن حجر، وقد اعترض القاضي عياض على لفظة "ملبِّدا" فقال: "قوله: فإنه يبعث يوم القيامة ملبِّدا كذا ذكره البخاري في حديث أبي النُّعمان في كتاب الجنائز بمعنى تلبيد الشعر على ما تقدم، وكذا ذكره مسلم من رواية محمد بن الصباح، عن هشيم، ورواية يحيى بن يحيى وغيره، عن أبي بشر عن سعيد بن جبير، والذي جاء في سائر المواضع فيهما وفي غيرهما ملبِّيًا بالياء من التلبية، وهو أصح وأشبه بمراد الحديث، وأشهر في الرواية مع ما جاء في الروايات الأخر يلبِّي، فارتفع الأشكال لأن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- إنما نهاهم عن تغطية رأسه لأنه يحشر يلبِّي، فيجب أن يترك بصفة الحاج المحرم، وليس للتَّلبيد هنا معنى". = [ص:214] = وعقب عليه الحافظ ابن حجر عند كلامه على حديث ابن عبَّاس فقال: "فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًّا" كذا للمستملي وللباقين "ملبدًا"، بدال بدل التحتانية، والتلبيد جمع الشعر بصَمْغٍ أو غيره ليخِفَّ شَعْثُه، وكانت عادتهم في الإحرام أن يصنعوا ذلك، وقد أنكر عياض هذه الرواية، وقال: ليس للتَّلبيد معنى، وسيأتي في الحج بلفظ "يهل"، ورواه النسائي بلفظ: "فإنه يبعث يوم القيامة محرمًا"، لَكِنْ ليْسَ قَوْله "مُلبِّدا" فَاسِدَ المعنى". انظر: صحيح البخاري (ص 203)، صحيح مسلم (2/ 866)، مسند أحمد (1/ 286)، مشارق الأنوار (1/ 696)، فتح الباري (3/ 164).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبِي بِشْرٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← عَفَّانُ ← الصَّغَانِيُّ ← حَجَّاجٌ: ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3673

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3674

3674 - حدثنا يزيد بن سنان، حدثنا سَالم بن نُوح العطَّار (1)، حدَّثنا عُمَر بن عَامِر (2)، عن [ص:215] عمرو بن دينار (3)، عن سعيد بن جبير، بمثل حديث الفِرْيابي، عن الثوري، وقال: "يَوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّيًا" (4). _________ (1) ابن أبي عطاء، أبو سعيد البصري العَطَّار، ت / بعد المائتين، (م). قال الدوري عن ابن معين: "ليس بشيء"، وقال أخرى عنه: "ليس بحديثه بأس"، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه ولا يُحْتَجُّ بِه"، وقوَّاه الإمام أحمد فقال: "ما بحديثه بأس"، وقال أبو زرعة والسَّاجي: "صدوق ثقة"، ووثَّقه ابن قَانع. قال ابن حَجَر في "التقريب": "صدوق له أوهام". انظر: تاريخ ابن معين -رواية الدوري- (2/ 188)، تهذيب التهذيب (3/ 344)، تقريب التهذيب (ت 2403). (2) السُّلَمي، أبو حفص البصري. ت / 135 هـ. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: "ليس به بأس"، وقال عبد الله الدَّورقي عن ابن معين: "ضعيف"، وقال أبو طالب عن أحمد: "كان يحيى بن سعيد لا يرضاه"، وقال عمرو بن علي: "ليس بمتروك الحديث"، وقال أبو داوود: "ضعيف"، = [ص:215] = وضعَّفه النسائي. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الحافظ: "صدوق له أوهام". قلتُ: إسناده ضعيف، ولكن تابعه جماعة من الثِّقات الأثبات عن عمرو ابن دينار فيرتقي إلى الحسن لغيره، ومتن الحديث صحيح. انظر: الجرح والتعديل (6/ 126)، الكامل (5/ 26)، الثقات (7/ 180)، تهذيب الكمال (21/ 403)، التقريب (ت 5534). (3) موضع الالتقاء مع مُسْلم، انظر: ح / 3664، 3665، 3666. (4) أخْرَجَه الدَّارقُطني في سننه (2/ 295) عن إسماعيل بن محمد الوَرَّاق، عن عُمَر بن شَبَّة عن سالم بن نوح به، وانظر ح / 3656، 3657، 3658، 3659، 3660، 3661، 3664، 3665، وتقدم حديث الفريابي عن سُفيان برقم / 3666.

الثَّوْرِيُّ ← سعيد بن جبير بمثل حديث الفريابي ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← عُمَرُ بْنُ عَامِرٍ، ← سَالِمُ بْنُ نُوحٍ الْعَطَّارُ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3674

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3675

3675 - حدَّثنا أبو عمرو محمد بن عبد الله السُّوسي المقرئ بِحَلب (1)، حدثنا محمد بن عبد الله الأنْصَاري (2)، حدَّثنا هِشَام بن حَسَّان (3)، عن مَطَرٍ (4)، عن سَعِيد بن جُبير (5)، عن ابن عبَّاس قال: سَقَطَ [ص:216] رجلٌ من راحلتِه وهو محرم فَوَقَصَتْه، فأُتِيَ به النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: "اغْسِلوه بِماءٍ وسدرٍ، وكفِّنُوه في ثَوْبَيْهِ، ولا تُخَمِّرُوا وَجْهَهُ، ولا تُمِسُّوه طِيْبًا، فإِنَّهُ يُبْعَثُ يوم القِيَامَة مُلَبِّيًا (6) ". _________ (1) لم أقف على ترجمته. (2) ابن المثنَّى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري القاضي. (3) الأَزْدِي أبو عبد الله البَصْري. (4) هو: مطر بن طَهْمَان الوَرَّاق، أبو رَجاء السُّلَمِي مولاهم الخُرَاساني، البَصْري. (5) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر: ح / 3664، 3665، 3666. (6) أخرجه الطبرانيُّ في المعجم الكبير (12/ 80) عن علي بن عبد العزيز، عن أحمد ابن يونس، عن فضيل بن عياض، عن هشام بن حسَّان به، وانظر تخريج الحديث التالي أيضًا.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← مَطَرٍ، ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ ← أبو عمرو محمد بن عبد الله السُّوسي المقرئ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3675

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3676

3676 - حدثنا أحمد بن حَفْصٍ (1)، قال: حدّثني أبِي (2)، قال: حدَّثَني إبراهيم بن طَهْمَان (3)، عنْ مَطَرٍ، عنْ [ص:217] سَعِيْد بن جُبَيْرٍ (4)، عن ابْنِ عبَّاسٍ، مثْلَ ذَلِكَ، يعني حديث قَتَادة (5) (6)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبَّاس أنه قال: إنَّ رجلًا كان على بعيرِه وهو بِمنىً فَأَقْعَصَهُ فَمَاتَ وهو مُحرمٌ، قال (7): وحدَّثني أبِي، قال: حدَّثني إبراهيم، عن مَطرٍ، عن جَعْفر بن أبِي وحْشِيَّة (8)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبَّاس (* مثل *) (9) ذَلِكَ (10). _________ (1) ابن عبد الله السُّلمي، أبو علي النَّيسابوري، ت / 258 هـ. وثَّقه النَّسائي ووثَّقه مَسْلَمَة بنُ قَاسِم، وقال الإمام الذَّهبي: "ثقة مشهور، كبير القدر". قال الحافظ ابن حجر: "صدُوق". انظر: تهذيب الكمال (1/ 294)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 258 هـ ص 41)، تهذيب التهذيب (1/ 24)، التقريب (ت 28). (2) حفص بن عبد لله بن راشد السُّلمي، ت / 209 هـ. قال المِزِّي: "روى عن إبراهيمَ بن طَهْمَان نُسْخةً كبيرة"، وقال النَّسائي: "ليس به بأس". قال الإمام الذهبي والحافظ ابن حجر: "صدوق". انظر: تهذيب الكمال (7/ 18)، الكَاشِف (1/ 341)، التقريب (ت 1539). (3) ابن طَهْمَان بن شُعْبَة الخُرَاساني، أبو سعيد الهَرَوِي. (4) موضع الالتقاء مع مسلم. (5) ابن دعامة السَّدوسي. (6) هكذا في النسخة الخطية لأبي عوانة، وليس فيها رواية قتادة عن سعيد بن جبير، ولا ذكرها ابن حجر في إتحاف المهرة، وإنما أخرجها ابن طَهْمَان في مشيخته (ح / 26)، عن مطر عن قتادة عن سعيد به، وقد روى المصنِّف أيضًا -كما ترى- الحديث من طريقين عن مطر عن سعيد بن جبير به، فلعلَّ مطرا سمع الحديث أولًا عن قتادة عن سعيد بن جبير، ثم سمعه مباشرة عن سعيد بن جبير، لإمكانية لقاءهما لمعاصرتهما ولروايته عن أقران سعيد بن جبير، ويحتمل أيضًا أن تكون رواية مطر عن سعيد بن جبير منقطعة؛ لأني لم أقف على قول يثبت سماع مطر عن سعيد بن جُبير، فتكون الرواية المتصلة هي التي فيها قتادة بين مطر وسعيد بن جُبير، ويؤكِّد احتمال الانقطاع رواية ابن طَهْمان عن مطر عن أبي بشر جَعْفَر بن أبي وحشية عن سعيد بن جبير به. (7) القائل: أحمد بن حفص، شيخ المصنف في الإسناد. (8) أبو بشر، وهو موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 6373. (9) ما بين القوسين استدركه الناسخ في الهامش الأعلى. (10) أَخْرَجَه ابن طَهْمَان في مَشْيَخَتِه (ح / 27، 28)، عن مَطَرٍ عنْ عمرو بن دينار، = [ص:218] = وجَعْفَر بن أبي وَحْشِيَّة، كلاهما (فرَّقهما) عن سعيد بن جبير به، وأحال لفظهما على حديث مطر الوراق عن قتادة عن سعيد بن جُبير به، وقال: بمثل ذلك، ولفظ حديث قتادة عنده: "رجلًا كان على بعير وهو بمنى فأقعصه وهو محرم، فأتي به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "إذا كفَنْتُموه فلا تغطوا وجهه حتى يبعث يوم القيامة ملبيًّا"، قال الحافظ ابن حجر في الإتحاف (7/ 110): "قال إبراهيم: قال مطر: وكان جعفر بن أبي وحشيَّة -وهو أبو بشر- قد حدثنا به قبلُ عن سعيد بن جبير، به".

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← ابْنِ عبَّاسٍ، مثْلَ ذَلِكَ، يعني حديث قَتَادة ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← مَطَرٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3676

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3677

3677 - حدَّثنا أبو أمية، حدثنا عبيد الله بن مُوسى (1)، أخبرنا إسرائيل (2)، عن منصور (3)، عن سعيد بن جُبير، عن ابْنِ عبَّاس قال: كان مع النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- رَجلٌ فوقَصتْه ناقته وهو محرم فمات، فقال نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم-: "اغسِلُوه ولا تُقرِّبوه طِيبًا، ولا تُغَطُّوا وَجْهه، فإِنَّه يُبْعَثُ يَوْم القِيَامَة يُلَبِّي (4) ". _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) هو: إسرائيل بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبِيعي. (3) هو: ابن المعتمر. (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يفعل بالمحرم إذا مات (2/ 866، 97)، عن عبد بن حميد، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن سعيد ابن جبير به، وتفرد إسرائيل بإسقاط الحكم بن عتيبة بين منصور بن المعتمر وسعيد بن جبير. قال الإمام الدارقطني في الإلزامات والتتبع (ص 48): "وأخرج مسلم عن = [ص:219] = عبد بن حميد عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن منصور عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: قصة المحرم الذي وقصة بعيره، وإنما سمعه منصور من الحكم وأخرجه البخاري عن قتيبة عن جرير عن منصور عن الحكم عن سعيد، وهو الصواب، وقيل: عن منصور عن سلمة ولا يصح". وروى غير واحد منهم، جرير، وشيبان، وعمرو بن أبي قيس، وعبيدة بن حميد -كما قال الإمام المِزِّي- الحديثَ عن منصور عن الحكم بن عتيبة، عن سعيد بن جبير به. أما طريق جرير فأخرجها البخاري في صحيحه في كتاب الحج -باب ما ينهى من الطيب للمحرم والمحرمة (ص 297) عن قتيبة، وأخرجها أبو داود في سننه في كتاب الجنائز -باب المحرم يموت كيف يصنع به (ص 365)، عن عثمان بن أبي شيبة، وأخرجها النسائي في الصغرى في كتاب الحج -باب النهي عن أن يحنط المحرم إذا مات (ص 442)، عن محمد بن قدامة، ثلاثتهم عن جرير عن منصور، عن الحكم، عن سعيد بن جبير به. وأما طريق عبيدة بن حميد فأخرجها ابن خزيمة في صحيحه عن الزَّعفراني، عن عبيدة، عن منصور به، عزاها ابن حجر في إتحاف المهرة (7/ 108) لابن خزيمة، ولم أقف عليها في المطبوع من ابن خزيمة. وأما طريق شيبان فأخرجها الإمام أحمد في المسند (1/ 266) عن حسين ابن محمد، عن شيبان به. وأما طريق عمرو بن أبي قيس فأخرجها المصنِّف مع طريق شيبان كما سيأتي برقم ح / 3677، كلاهما عن منصور به، عن الحكم به، وقال أبو عوانة آخر هذا الباب كما سيأتي: "وحديث إسرائيل أخرجه مسلم، وحديث شيبان، وعمرو بن = [ص:220] = أبي قيس لم يخرجه، وهو عندي صحيح ... ". قلت: ويظهر من صنيعه أنه يُخَطِّئُ إسرائيلَ لإسقاطه الحكم بين منصور وبين سعيد بن جبير. من فوائد الاستخراج: فيه عُلوٌّ نِسبيٌّ، حيثُ استوى عدد رجال إسناد المصنِّف مع إسناد صحيح مسلم.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← مَنْصُورٌ، ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3677

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3678

3678 - حدثنا أحمد بن الفَضْل العسقلاني، حدثنا آدم بن أبي إياس (1)، حدثنا شيبان (2)، عن منصور، ح. وحدثنا موسى بن (سفيان) (3)، حدثنا عبد الله بن الجَهْم (4)، حدثنا عمرو بن (* أبي *) (5) قَيْس (6)، حدثنا منصور، قالا جميعًا: عن الحكم ابن عُتيبة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبَّاس قال: ذكر لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّ رجلًا وقَصَتْه راحلتُه وهو مُحْرِمٌ فقال: "كفِّنُوه في ثَوْبَيْه، ولا تُغَطُّوا رأسَه، ولا تَمَسُّوا له طِيْبًا، فإنَّه يُبْعث يَوْمَ القِيَامَة وَهُوَ يُلَبِّي" أو قال: [ص:221] "يُهِلُّ" كلاهما قالا: عن منصور، عن الحكم (7)، وقال مُوسى في حديثه: "يُبْعَثُ يوم القِيَامة مُحْرِمًا يُلَبِّي" (8). روى الأسودُ بن عَامر، عن زُهَيْر، عن أبي الزُّبير، عن سعيدِ بن جُبَيْر، قال ابن عبَّاس: وقصتْ رجلًا راحلتُه وهُوَ مَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأمرهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "أن يَغْسَلُوه بِمَاءٍ وسدْرٍ، وأنْ يَكْشِفُوا وجهه فإنَّه يُبْعَثُ وهو يُهِلُّ (9) ". _________ (1) آدم بن أبي إياس (واسمه: عبد الرحمن) بن محمد الخراسانِي المروزِي، أبو الحسن العَسْقلانِي. (2) شيبان بن عبد الرحمن التميمي -مولاهم- النحوي. (3) هو الأهوازي، الجُنْدَيْسَابُوري، تصحف اسمه في نسخة (م) إلى موسى بن سقير، والتصويب من إتحاف المهرة (7/ 110). (4) الرَّازي، أبو عبد الرحمن. (5) ما بين القوسين استدركه الناسخ في الهامش الأيمن. (6) عمرو بن أبي قَيس الرازي، الأزرق، كوفي نزل الرَّيّ. (7) كأنَّ المصنِّف -رحمه الله- يُشير بكلامه هذا إلى إعلال رواية مسلم، حيث أسقط فيها إسرائيلُ الحكم بن عُتيبة بين منصور، وبين سعيد بن جبير (انظر ح / 3677)، بينما ذكره الرُّواة الآخرون، منهم شيبان وعمرو بن أبي قيس حسب ما أخرجه المصنف. (8) انظر تخريج الحديث السابق ح / 3677، ولم أقف على من أخرج طريق عمرو بن أبي قيس الرازي غير أبي عوانة. من فوائد الاستخراج: جاء الحديث معلّلًا بعلَّة قادحة في صحيح مسلم، وهي: أن إسرائيل أسقط فيه الحكم بن عتيبة، بين منصور، وبين سعيد بن جبير، وجاءت رواية المستخرِج سالمةً من تلك العلَّة، وقد تقدم في الكلام على حديث إسرائيل في ح/ 3677 فارجع إليه. (9) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يفعل بالمحرم إذا مات- (2/ 867، ح 102) عن هرون بن عبد الله، عن الأسود بن عامر به.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← الحكم ابن عُتَيْبَةَ، ← جَمِيعًا؛ ← مَنْصُورٌ، ← عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ ← مُوسَى بْنُ سُفْيَانَ ← مَنْصُورٌ، ← شَيْبَانُ، ← آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْعَسْقَلَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3678

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3679

3679 - حدثنا علِيُّ بن عبد الصمد (1)، حدثنا دَاوُد بن رُشَيد، حدَّثنا ابنُ عُلَيَّة (2)، حدثنا أيُّوب، عن رَجُلِ (3)، وعمرو بن دينار، وجَعْفر بن أبي وَحْشِيَّة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبَّاس، أنَّ رَجُلًا كان واقفًا مع النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- بعرفة فَصَرَع عن رَاحِلتِه فأَقْعَصَتْه (4)، أو قالَ كلمةً [ص:223] نحو هذا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اغسِلوهُ بِماءٍ وسِدْرٍ، ولا تُحنِّطُوه، وكَفِّنوه في ثوبَيْه، ولا تُخَمِّرُوا رَأْسَه، فإنَّه يُبْعَثُ يوم القِيَامَة" قال: وقال أحدهما: "يُلَبِّي"، وقال الآخر: "مُلَبِّيًا" وقال الآخر: "مُلبِّدًا" (5) [ص:224] رواه ابن عُلَيَّة، عن أيُّوب قال: نُبِّئتُ عن سعيد بن جبير (6)، وفي حديث الثوري، عن عمرو بن دينار: "ولا تُخَمِّروا وَجْهه ولا رأسَه" (7) [ص:225] روى حمَّاد بن زيد، عن عمرو وأيُّوب: "وكَفِّنوه في ثوبيه (8) ولا تُحَنِّطوه" (9)، * وحديث عبيد الله، عنْ إسرائيل، عن منصور، عن سعيد بن جبير، أخرجه مسلمٌ وغيره (10)، وحديث منصور، عن الحكم، عن [ص:226] سعيد لم يُخرجوه، وهو عندي إن شاء الله صحيح، زياد ما كلم فيه (11) وأحاديث مطر لم يخرجه أيضًا عندي، وهُو صحيحٌ إن شاء الله * (12). _________ (1) لَعَلَّهُ: علي بن عبد الصمد، أبو الحسن الطَّيالسي، المعروف بـ علَّان، وثَّقه الخطيب البغدادي، وذكر أنَّه مات سنة 289 هـ، وعلى هذا فإنَّه يأتي في طبقة شيوخ الإمام أبي عوانة. ذكره الإمام الذهبي في السير ووصفه بالشيخ المحدث الحافظ، وقال: "سمع: مسروق بن المرزبان، وعبيد الله القواريري، وأبا معمر الهُذلي، والجرَّاح بن مخلد، وطبقتهم. وعنه: أحمد بن كامل، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشَّافعي، وأبو القاسم الطبَراني، وآخرون. وثَّقه أبو بكر الخطيب، توفي في شعبان سنة تسعٍ وثمانين ومئتين". انظر: تاريخ بغداد (12/ 28)، سير أعلام النُّبلاء (13/ 429). (2) هو: إسماعيل بن إبراهيم، المشهور بابْن عُلَيَّة، وهو موضع الالتقاء مع مسلم في رواية أيُوب. (3) تقدَّم الكلام على رواية أيُّوب المشتملة على المبهم في ح / 3663، فارجع إليه. (4) فأَقْعَصَتْه: أي أجهزتْ عليه، من القَعْصِ، وهو الموتُ الوحِيُّ، وماتَ قعصًا: أصابته ضربةٌ فمات مكانَه. انظر: مشارق الأنوار (2/ 273)، القاموس المحيط (ص 579). (5) يشير المصنِّف إلى الاختلاف الواقع في ألفاظ الحديث بخصوص قوله: "ملبِّيًا"، و "ملبِّدًا"، علمًا إن هذا الحديث رواه عن سعيد بن جبير ستة من الرواة بألفاظ مختلفة، فرواه عمرو بن دينار، (كما في ح / 3656، 3657، 3658) عن سعيد بلفظ: "يلبِّي، يهل، ملَبِّيًا"، ورواه منصور بن المعتمر (كما في ح / 3677) عن سعيد بن جبير بلفظ: "يُلَبيِّ"، ورواه مطر الوراق (كما في ح / 3675) عن سعيد بن جبير بلفظ: "ملبِّيًا"، ورواه أبو الزُّبير (كما في مسلم 2/ 865) عن سعيد بلفظ: "يُهِلّ"، ورواه سالم الأفطس (كما عند الطبرانيُّ في المعجم الكبير 11/ 436) عن سعيد بن جبير بلفظ: "ملبِّيًا"، وهذه ألفاظٌ متقاربَةٌ في المعنى. ورواه أبو بشر جعفر بن أبي وحشية (كما في ح / 3670، 3672، 3673) عن سعيد بن جبير بلفظ: "ملبِّدًا"، وهذا لفظ مختلف عن الألفاظ المتقدمة، والمقصود منه ملبِّدَ الشَّعر، أي ملزقًا بعضه ببعض حتى لا يتشَعَّث، قال أبو عوانة (عقب ح / 3673 الذي رواه الوضاح اليشكري عن أبي بشر): "قال عفان: "أخطأ أبو عوانة"، يعني في قوله: ملبدًا، يعني: ملبيًا"، والصحيح ثبوت هذه اللفظة عن جعفر بن أبي وحشية أبي بشر، فقد تابع الوضاح اليشكري عن أبي بشر على هذه اللفظة شعبةُ، وهشيم، ومع إنكار القاضي عياض للفظة: "ملبِّدًا"، إلا أن ابن حجر مال إلى ثبوتها، وأنَّ البخاري أخرجها في صحيحه، فتكون لفظة: "ملبِّدًا" من قبيل زيادة الثِّقة، المُتَّفقة على إخراجها في الصَّحِيْحَيْن (انظر: ح / 3673). (6) تقدم الكلام على هذه الرواية في ح / 3663، وبيَّنتُ هناك الاختلاف الواقع بين حمّاد بن زيد وبين ابن عُلَيّة في الإسناد. (7) كأنَّ المصنِّف يشير إلى اختلاف أهل العلم في ثبوت لفظةِ "وجهه"، قال الحافظ ابن حجر: "وأما الجمهور (يقصد جمهور الفقهاء) فأخذوا بظاهر الحديث، وقالوا: إن في ثبوت ذكر الوجه مقالًا، وتردد ابن المنذر في صحته"، وقال البيهقي عقب إخراجه رواية إسرائيل عن منصور: "رواه مسلم في الصحيح عن عبد بن حميد عن عبيد الله بن موسى هكذا وهو وهم من بعض رواته في الإسناد والمتن جميعًا والصحيح ما أخبرنا ... "، ثم ساق رواية جرير عن منصور، عن الحكم، عن سعيد بن جبير به، وليس فيه لفظة: "وجهه"، ثم قال: "رواهُ البخاري في الصحيح عن قتيبة، وهذا هو الصحيح، منصور عن الحكم عن سعيد، وفي متْنِه: "ولا تُغَطُّوا رأسه" ورواية الجماعة في الرأس وحده، وذكر الوجه فيه غريب، ورواه أبو الزبير عن سعيد بن جبير فذكر الوجه على شك منه في متنه، ورواية الجماعة الذين لم يشُكُّوا وساقوا المتْن أحسن سياقة أولى بأن تكون محفوظة والله أعلم". قال الحافظ ابن حجر: "وفي كل ذلك نظر، فإن الحديث ظاهره الصِّحَّة، ولفظه عند مسلم من طريق إسرائيل عن منصور، وأبي الزُّبير، كلاهما عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس فذكر الحديث، قال منصور: "ولا تُغَطُّوا وجهه"، وقال أبو الزبير: "وأن يكشفوا وجهه"، وأخرجه النسائي من طريق عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير بلفظ: "ولا تُخَمِّروا وجهه ولا رأسه". قلت: ورواية عمرو بن دينار من طريق وكيع عنه، في صحيح مسلم (2/ 865) = [ص:225] = أيضًا بمثل هذا اللفظ: "ولا تُخَمِّروا رأسه ولا وجهه"، وهو عند مسلم (2/ 865) والنسائي في المجتبى عن شعبة بلفظ: "خارجٌ رأسُه ووجهُه"، وينتجُ مما سبق ثبوت لفظة "الوجه" وصحتها، وأنها ليست وهْمًا كما قال البعض. انظر: سنن النسائي (المجتبى ص 422)، السُّنن الكبرى للبيهقي (3/ 393)، فتح الباري (4/ 64). (8) كأن المصنِّف -رحمه الله- يشير إلى صحة قوله: "ثوبيه"، وقد اختلف على أيُّوب، وأبي بشر فيها، فقيل: "ثوبين"، وقيل: "ثوبيه"، وقد أثبته عمرو فقال: "في ثوبيه"، وكأن المصنِّف يختار ما قاله عمرو بن دينار. انظر: صحيح مسلم (2/ 865 - 867)، معرفة السنن والآثار للبيهقي (7/ 196)، وانظر أحاديث الباب / 146، 152، 158. (9) "ولا تُحنِّطُوه"، من زيادة حماد بن زيد عن عمرو بن دينار، وفي الطرق الأخرى عن عمرو بن دينار، وفي رواية الحكم بن عتيبة، وأبي بشر، عن سعيد بن جبير في هذا الحديث: "ولا تقربوه طيبًا". انظر: معرفة السنن والآثار للبيهقي (3/ 129)، وانظر أحاديث الباب. (10) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يفعل بالمحرم إذا مات (2/ 867)، عن عبد بن حميد عن عبيد الله بن موسى به. (11) هكذا جاء النص في النسخة الخطِّية، ولم أجد لهذه الجملة أي رابط يربطها بأحاديث الباب، فإنَّ زيادًا لم يذكر في أسانيد أحاديث الباب، ولا في متونها. (12) النص بين النَّجمين أوردتُه كما جاء في المخطوط الذي بين يديَّ، وفيه نوع غموض، ويوحي بأخطاء حاصلة في تراكيب الجمل، وقد نقل الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة (7/ 110)، هذه العبارة عن أبي عوانة فقال: "قال أبو عوانة: "حديث إسرائيل أخرجه مسلم، وحديث شيبان وعمرو بن أبي قيس لم يخرجه، وهو عندي صحيح، وكذا حديث مطر، قال: ورواه الأسود بن عامر، عن زهير عن أبي الزبير، عن سعيد بن جُبير به". قلتُ: العبارة التي نقلها الحافظ ابن حجر تُزِيلُ الإشكال، فَحديثُ إسرائيل تقدَّم الكلام عليه في ح / 3677، وأحاديث الأسود بن عامر، وشيبان، وعمرو ابن أبي قيس تقدَّم الكلام عليها في ح / 3678، وحديث مطر الورَّاق تقدم الكلام عليه في ح / 3675. من فوائد الاستخراج: في حديث المستخرِج وما أورد له من ألفاظٍ فوائد كثيرة، منها: • التنبيه على زيادات الرواة، مثل التنبيه على زيادة حماد بن زيد قوله: "ولا تحنِّطوه". • التنبيه على اختلاف الألفاظ، مثل الاختلاف الموجود في لفظة: "ملبيًا، وملبدا". • الإشارة إلى ترجيح بعض الألفاظ عند اختلاف الرواة، كإشارته لترجيح لفظ عمرو بن دينار في قوله: "كفنوه في ثوبيه"، حيث خالفه أبو بشر، وأيوب، واختلف = [ص:227] = عليهما فقيل عنهما: "ثوبين، وثوبيه". • الإشارة إلى طرق صحيحة عنده، لم يخرجها مسلم، مثل إشارته إلى طريق منصور عن الحكم، عن سعيد. • الإشارة إلى تعليل حديث مسلم، لإخراجه الحديث من طريق إسرائيل الذي أسقط الحكم بن عتيبة بين منصور، وسعيد بن جبير، وخالفه جمع من الثقات فرووه عن منصور، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، وأخرج المصنِّف المستخرِج رواياتهم. • الحكم على بعض الأحاديث بالصِّحة، كحكمه بالصحة على حديث منصور عن الحكم، عن سعيد، وكحكمه بالصحة أيضًا على حديث مطر الورَّاق.

Previous
12
Next
content_copy

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← رجل وعمرو بن دينار وجعفر بن أبي وحشية ← أَيُّوبَ ← ابْنُ عُلَيَّةَ، ← دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3679

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book