Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3598

3598 - حدثنا عبَّاس الدوري، وأبو داود الحراني، قالا: حدثنا هَارون بن إسماعيل الخَزَّاز (1)، حدثنا عليُّ بن المبارك (2)، عن يحيى بن أبي [ص:125] كثير (3)، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، خرجْنَا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الحُدَيْبِيَّة فأَحْرم أصحابي ولمْ أُحرِمْ، فبَصُرَ أصحابي بحمار وحْشٍ فجعل يضحك بعضهم إلى بعض، فنظرت فرأيته فحملتُ عليه الفرسَ فطعنْته فأثْبتُّه (4)، فاستعنْتُهم فأبوا أن يُعينوني، فأكلنا منه، فلحقت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخشينا أن يقْطعَنا العدو، فلقيت رجلًا من بني غِفَار في جَوفِ اللَّيلِ، فقُلتُ: أينَ تركتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: بتَعْهِن (5) وهو قَائلٌ (6) [ص:126] السُّقيَا (7)، فلحقتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلتُ: يا رسول الله، إنَّ أصحابك أرسلوني يقرؤُونَ عليك السلام ورحمة الله، وإنهم قد خشوا أن يقْطَعَهم العدوُّ دونَك فانتظرْهم ففعلَ، قال أبو قتادة: فقلت: يا رسول الله، إنَّا اصطَدْنا حمارَ وحشٍ وعندنا منْه، فقال: "كُلوه وهُم مُحرِمُون (8) ". واللَّفظُ لأبِي داود. _________ (1) الخزّاز -بفتح الخاء، وتشديد الزاي الأولى نسبة إلى بيع الخز- أبو الحسن البصري. ت / 206 هـ، الأنساب (2/ 356)، المغني في الضبط (ص 90). (2) هو: "الهُنائي" -بضم الهاء، وتخفيف النون-. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أثبتُّه: أي أثبتُّ الطعنة فيه فأصبت مقتله. انظر: فتح الباري (1/ 94). (5) تَعْهِن: بكسر المثناة وبفتحها بعدها عين مهملة ساكنة ثم هاء مكسورة ثم نون، وضبط على غير ذلك أيضًا، وهو ماء على ثلاثة أميال من السُّقيا (أم البرك اليوم) بين مكَّة والمدينة، وهو إلى المدينة أقرب. قال صاحب المعالم الجُغرافية: "وادٍ من كبار روافد القاحة، يأتيها من الشرق من جبال قَدَس فيدفع أسفل من السُّقيا على مرأى منها، ونواشِغُه -مجاريه- بين وادي الفرع والقَاحة". انظر: مشارق الأنوار (1/ 126)، معجم البلدان (2/ 35) معجم ما استعجم (1/ 315)، عُمدة القاري (10/ 168)، الدِّيباج على مسلم (3/ 288)، معجم المعالم الجغرافية لعاتق البلادي (ص 63، 201). (6) قائلٌ: أي أنه يكون بالسُّقْيا وقتَ القائِلة، أو هو من القول: أي يذْكرُ أنه يكونُ بالسُّقْيا. انظر: النهاية في غريب الحديث (4/ 226). (7) السُّقْيا: هي سقيا مزينة، قرية جامعة من أعمال فرع، بينها وبين الفرع مما يلي الجحفة سبعة عشر ميلًا، وقعت فيه القائلة، وتسمى أمّ البَرْك اليَوْم. انظر: مشارق الأنوار (2/ 233)، معجم البلدان (3/ 228)، فتح الباري (1/ 133)، (4/ 25)، الديباج على مسلم (3/ 228)، المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص 201، 237). (8) أخرجه البخاري في كتاب المغازي (ص 706، ح 4149)، عن سعيد بن الرَّبيع، عن علي بن المبارك به مختصرًا، وقد تقدم برقم: 3588، 3589، فارجع إليه. من فوائد الاستخراج: تعيين من له اللفظ من الرواة.

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ← هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَزَّازُ ← عباس الدوري وأبو داود الحراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3598

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3599

3599 - حدثنا أبو حاتم (1)، حدثنا يحيى بن صالح، عن معاوية ابن سلَّام (2)، عن يحيى بن أبي كثير قال: أخبرني عبد الله بن أبي قتادة، أن أباه أخبره، أنه غزا مع رسول الله غزوة الحديبية قال: فأهلُّوا بعمرةٍ غيري، قال: فاصطَدْتُ حمارَ وحْشٍ، فأطعمْتُ [ص:127] أصحابي وهم مُحرمون، ثم أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأنْبَأُته أنَّ عنْدَنا من لحمه، فقال: "كُلُوه" وهم مُحْرمون (3). _________ (1) هو الإمام محمد بن إدريس الرازي. (2) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3599. (3) تقدم الحديث برقم: 3599، وهو ممَّا يكرِّره أبو عوانة من الأحاديث التي لها مناسبة مع أكثر من باب، فحين يضيق عليه المخرج يكرر الحديث من الطريق نفسه في باب آخر، وذلك لاستنباط الأحكام الفقهية منه.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← معاوية ابن سَلامٍ، ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ← أَبُو حَاتِمٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3599

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3600

3600 - حدثنا الصغاني، حدثنا شبابة بن (سَوَّار (1)، ح. وحدثنا يُونس بن حبيب، حدثنا أبو داود (2)، قالا: حدثنا ابن أبي ذئب (3)، عن صالح بن أبي حسَّان (4))، عن عبد الله [ص:128] ابن أبي قتادة، عن أبي قتادة، أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- بعثه في طَلِيْعَةٍ (5) قِبَلَ غَيْقَةَ (6) [ص:129] أو وَدَّانَ (7)، فرأى حمارَ وَحْشٍ، قال: (وأصحابه محرمون (8))، وهو حِلٌّ، فصاد حمارًا وحشيًّا، ثم لحقوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "كُلوا وأطْعِموني (9) ". [ص:130] رواه عبد الرزَّاق، عن مَعْمرٍ، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله ابن أبي قتادة (10). _________ (1) في نسخة (م) "شبابة بن شواريا" وهو تصحيف، والتصويب من إتحاف المهرة (4/ 136). (2) هو: الطَّيالسي، سُليمان بن داود بن الجارود. (3) هو: محمد بن عبد الرحمن بن المُغيرة بن الحارِث بن أبي ذِئب القُرشِيّ العامري المدني. (4) في نسخة (م) "حدثنا الصغاني، حدثنا شبابة بن شواريا، وابن أبي ذئب، ح وحدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا ابن أبي ذئب، كلاهما عن صالح ابن كيسان" وهو تحريف وتصحيف شديد، والتصويب من إتحاف المهرة (4/ 136). وصالح بن أبي حسَّان المدني، يروي عن سعيد بن المسيب، وعبد الله ابن حنظلة بن الراهب، وعبد الله بن أبي قتادة، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعنه بكير الأشج، وابن أبي ذئب. وثَّقه البخاري، والسَّاجي، وذكره ابن حبان في الثقات، وأورد له مسلم حديثًا في مقدمة صحيحه، وذلك فيما اختلف فيه الثِّقات بالزيادة والنقص، إيحاء منه أنَّه ثقة. = [ص:128] = وضعَّفه أبو حَاتم، وقال النَّسائي: "مجهول". وذكره الذهبي في الكاشف، ونقل قول البخاري وأبي حاتم فيه، وليس هو صالح بن حسان الأنصاري المدني، عن محمد بن كعب، فهو منكرُ الحديث كما قال البخاري، قال الترمذي: "سمعت محمدًا يقول: صالح بن حسَّان منكر الحديث، وصالح بن أبي حسان الذي روى عنه ابن أبي ذئب ثقة". قال الحافظ في التقريب: "صدوق". ولعل الإمام أبا حاتم خلَّط بينه وبين صالح بن حسَّان، الذي قال فيه البخاري: منكر الحديث، قال الخطيب البغدادي في ترجمة صالح بن حسَّان النضري: "قال ابن أبي حاتم الرازي: هو حجازيٌّ قدم بغداد، وروى عنه بن أبي ذئب وأنس بن عياض وعائذ بن حبيب وسعيد بن محمد الوراق، قلت: في قول ابن أبي حاتم روى عنه بن أبي ذئب عندي نظر، لأن الذي يروى عنه بن أبي ذئب هو صالح بن أبي حسان، لا ابن حسَّان، وذاك يروى عن سعيد بن المسيب وأبى سلمة بن عبد الرحمن فالله أعلم". انظر: التاريخ الكبير (4/ 275)، الجرح والتعديل (4/ 399)، غنية الملتمس إيضاح الملتبس للخطيب البغدادي (ص 213، 214)، تاريخ بغداد (9/ 301)، تهذيب الكمال المزي (13/ 32)، تهذيب التهذيب (4/ 337)، الكاشف (1/ 494)، تقريب التهذيب (ت 3152). (5) طَلِيعة: يقال لمن أُرسل ليطَّلِع علي خبر العدو طليعةٌ. انظر: فتح الباري (1/ 150)، مشارق الأنوار (1/ 627). (6) -بفتح الغين المعجمة بعدها ياء تحتها اثنتان ثم قاف مفتوحة- موضع بين مكَّة = [ص:129] = والمدينة من بلد بني غفار، تقع عن يسار السُّقيا (أم البرك اليوم) بينها وبين الفُرع ليلة، وبينها وبين والمدينة ثمانية برد، وقد تقدم شرح كلمة السُّقيا في ح / 3598. انظر: مغازي الواقدي (1/ 97)، مشارق الأنوار (2/ 275). (7) وَدَّان: -بفتح الواو وتشديد الدَّالِ المُهْمَلة- قرية جامعة من عمل الفُرْع بينها وبين هرشَى نحو ستة أميال، وبينها وبين الأبواء نحو ثمانية أميال، قريب من الجُحفة، وهي الآن شرق مستورة إلى الجنوب، في نَعْفِ حرَّة الأبواء إذا أكنعت في مكان يلتقي فيه سيل تلعة حمامة بوادي الأبواء، وذلك النعف يسمى "العصعص" والمسافة بينها وبين مستورة قريبًا من اثني عشر كيلًا، وأهلها -اليوم- بنو محمد من بني عمرو من حرب. انظر: معجم المعالم الجغرفية في السيرة النبوية (ص 333). (8) في (م) "قال: أصحابه وهم محرمون، وهو حلّ"، ولم يظهر لي وجه هذه العبارة، كما لم أقف عليها في المصادر الحديثية بهذا اللفظ، ويظهر أن فيها تصحيفًا. (9) أخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 307)، عن حسين، عن ابن أبي ذئب، عن صالح يعني بن أبي حسَّان، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه به، بلفظ: "أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- بعثه في طَليعةٍ قبل غَيْقَة ووَدَّان وهو محرم، وأبو قتادة غير محرم، فإذا حمار وحش، فطلب منهم سوطًا فلم يناولوه، فاختلس سوط بعضهم، فصاد حمارًا وحشيًّا فأكلوه ثم لحقوا النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- بالأبواء قالوا: إنَّا صنعنا شيئًا لا ندري ما هو؟! فقال: أطعمونا". من فوائد الاستخراج: = [ص:130] = 1 - في حديث المستخرِج "أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- بعثه في طليعة"، وهذا يدلّ على أنهم خرجوا لاستطلاع العدوّ، فيدخل الحديث في كتاب المغازي، ولهذا ذكره البخاري في كتاب المغازي، ويدخل ضمن خطط النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- العسكرية. 2 - في حديث المستخرج، ذكر للمكان الذي بعثوا إليه، وهو غيقة، وودّان، ولا يوجد هذا في حديث المستخرَج عليه (صحيح مسلم). (10) أخرجه عبد الرزَّاق في مصنَّفه (4/ 429) عن معمر به، وأخرجه ابن ماجه (ص 525)، من طريق محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق به، وهذا إسنادٌ صحيحٌ.

Previous
1
Next

أَبِي قَتَادَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ أَبِي قَتَادَةَ، ← صَالِحِ بْنِ أَبِي حَسَّانَ ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3600

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book