Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3552

3552 - حدثنا أبو أمية الطَّرسُوسِيّ، حدثنا هِشام بن عمَّار (1)، حدثنا أنس بن عياض، حدثنا عبيد الله بن عُمر (2)، عن نافع، عن ابن عمر "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يخرج من طريق الشَّجرَة (3)، ويدخلُ من طَريقِ [ص:60] المعَرَّس (4)، وأنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- كانَ يدخل مكة من الثَّنِيَّة العليا (5) ويخرُج من الثَّنِيَّة السفلى (6) (7) ". [ص:61] وكذا رواه ابن نُمير (8). _________ (1) ابن نُصير -بالنون مصغرًا- السُّلمي الدمشقي الخطيب، أبو الوليد الحافظ المقرئ. (2) موضع التقاء إسناد المصنف مع إسناد مع مسلم. (3) موضع مسجد ذي الحليفة، بينه وبين المدينة تسعة أكيال، وكان منزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج من المدينة لحج أو عمرة، فكان ينزل تحت شجرة في هذا الموضع ويسمَّى بمسجد ذي الحليفة اليوم، وقد ذكر العيني في شرحه للبخاري، وغيره، أن هنالك مسجدان لرسول -صلى الله عليه وسلم-، المسجد الكبير الذي يحرم منه الناس وهو مسجد الشجرة، والمسجد الآخر مسجدُ المعرَّس، وهو الذي كان يعرِّس فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند الرجوع ويبيت فيه قبل دخول المدينة. انظر: عمدة القاري (2/ 218)، معجم ما استعجم (1/ 464)، معجم البلدان (5/ 155)، المعالم الأثيرة (ص 131). (4) المُعرَّس: -بضم الميم، وفتح العين المهملة والرَّاء المشددة- بلفظ المفعول، موضع التَّعريس والنُّزول مطلقًا، والمقصود هنا موضع معروف بقرب المدينة على ستة أميال منها، كان النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- يعرِّس فيه عند الرجوع من حج أو عمرة. انظر: شرح النووي على مسلم (9/ 7)، فتح الباري (5/ 21)، الكواكب الدراري للكرماني (8/ 67)، مشارق الأنوار (1/ 769). (5) الثَّنِيَّةُ: الأرض ترتفع وتغلظ، والثَّنية في الجَبل العَقَبة فيه أو طريقه، والثَّنية العُليا هي التي ينزل منها إلى المُعَلَّى مقبرة أهل مكة، يقال لها كداء -بالفتح والمد- وهو ما يعرف اليوم بريع الحُجون، يدخل طريقه بين مقبرتي المعلاة، ويفضي من الجهة الأخرى إلى حي العتيبية وجرول. انظر: عمدة القاري (9/ 209)، والنهاية (4/ 280)، ومشارق الأنوار (1/ 689)، ومعجم البلدان (4/ 440)، عون المعبود (5/ 224)، المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص 262). (6) الثَنيَّة السُّفلى: هي التي أسفل مكة عند باب شَبيكة، يقال لها كدي -بضم الكاف مقصور- بقرب شعب الشاميين، وشِعب ابن الزبير، يخرج فيه من مسفلة مكة إلى جبل ثور وجنوب شرقي مكة إلى منى، وما زال يعرف بهذا الاسم، وطريقُه تسمى "اللاحجة" وكُلُّها من مكة، انظر المراجع السابقة. (7) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا، والخروج منها من الثنية السفلى، ودخول بلدة من طريق غير التي خرج منها- (2/ 918، ح 223) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، كلاهما عن عبد الله = [ص:61] = ابن نُمير، عن عبيد الله بمثله، وأخرجه البُخاري في كتاب الحج -باب خروج النبي -صلى الله عليه وسلم- على طريق الشجرة- عن إبراهيم بن المنذر (ص 248)، وفي كتاب العمرة -باب القدوم بالغداة- عن أحمد بن الحجاج (ص 290)، كلاهما عن أنس ابن عياض بنحوه. (8) أخرجه مسلم كما تقدم آنفًا.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3552

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3553

3553 - حدثنا أبو سعيد البصْري (1)، حدثنا يحيى بن سعيد (2)، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر "أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- دخل مكة من الثَّنِيَّة العُليا التي بالبَطْحاء (3) وخرج من الثَّنِيَّة السُّفلى (4) ". _________ (1) هو: عبد الرحمن بن محمد بن منصور الملقب بـ قُرْبزان. (2) ابن فَرُّوخ القطان، أبو سعيد البصري، وهو ملتقى الإسناد مع إسناد مسلم. (3) البَطْحَاء: هو مَسيل الماء، يكون فيه دقاق الحصى، وكانتِ البَطْحاء علما على جزء من وادي مكة، هو: بين الحجون إلى المسجد الحرام، ومنها الغَزَّة وسوقُ الليل. أما في عصرنا فقد عبدت فذهبت البطحاء، فإذا ذكرت بطحاء مكة فهي هذا الموضع، أما بطحاء قريش فهي غير هذه، إنما هي مكان قرب جبل ثور. انظر: فتح الباري (1/ 74)، مشارق الأنوار (1/ 170)، معجم البلدان لياقوت الحموي (1/ 445)، المعالم الجُغرافية في السِّيرة النبوية (ص 55). (4) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا .. - (2/ 918، ح 224) عن زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، كلاهما عن يحيى القطان، عن عبيد الله به، محيلًا متنه على حديث عبد الله بن نُمير الذي سبق تخريجه آنفًا. من فوائد الاستخراج: في هذا الحديث ذكر أبو عوانة متن للسند الذي أحال = [ص:62] = مسلم متنه على حديث سابق، وفيه فائدة أخرى وهي العلوّ المطلق مع صحة السَّند، حيث بينه وبين النبي -صلى الله عليه وسلم- خمسةُ رجال، وبين النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وبين مسلم ستة رجال، ويُمكن أن يقال: فيه علوّ بدل، حيث وصل المصنف إلى شيخ شيخ مسلم بسند أقل رجالًا مما لو روى عن طريقه.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3553

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3554

3554 - حدثنا الميمُوني (1)، وعمار بن رجاء، قالا: حدثنا محمد بن عبيد (2)، عن عبيد الله (3) بإسناده: "كان يدخلُ من الثَّنِيَّة العُلْيا ويخرج من الثَّنِيَّة السُّفلى (4) ". _________ (1) هو: عبد الملك بن عبد الحميد، أبو الحسن الرقي. (2) الطَّنافسي. (3) ملتقى الإسناد مع مسلم. (4) أخرجه الإمام أحمد (2/ 29) عن محمد بن عبيد الطَّنافسي بمثله، وأخرجه البيهقي (5/ 71) من طرقٍ عن محمد بن عبيد بمثله أيضًا. من فوائد الاستخراج: فيه المساواة، حيث استوى عدد رجال إسناد المصنف مع إسناد مسلم، علمًا أن أبا عوانة في طبقة تلاميذ مسلم.

عبيد الله بإسناده: ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← الميموني وعمار بن رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3554

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3555

3555 - حدثنا الصغاني، حدثنا أصْبَغ بن الفَرَج، قال: أخبرني ابن وهب (1)، حدثنا يونس (2)، عن ابن شهاب قال: أخبرني عبيد الله ابن عبد الله بن عُمر (3)، أخبره عن عبد الله بن عمر أنه قال: "بات رسول الله [ص:63]صلى الله عليه وسلم- بذي الحُليفة مَبْدَأَهُ وصلَّى في مسجدها (4) ". _________ (1) هو عبد الله بن وهب القرشيّ المصريّ، وهو ملتقى الإسناد مع مسلم. (2) ابن يزيد بن أبي النَّجَّاد الأيليّ، أبو يزيد، مولى آل أبي سفيان. (3) ابن الخطاب، أبو بكر، شقيق سالم. (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الصلاة في مسجد ذي الحليفة- (2/ 846) عن حرملة بن يحيى، وأحمد بن عيسى، كلاهما عن ابن وهب بمثله، أما البخاري فأخرجه في "باب من بات بذي الحليفة (ص 250)، من حديث أنس، وعلَّق حديث ابن عمر فقال بعد ترجمة الباب: "قاله ابن عمر عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-".

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← عبيد الله ابن عبد الله بن عُمر ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3555

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3556

3556 - حدثنا الصغاني، حدثنا محمد بن عبَّاد (1)، حدَّثنا حاتِم (2)، عن موسى (3)، عن نافع، أنَّ ابن عمر "كان يُعرِّس بالبطحاء الذي بذي (الحُليفة) حتى يصلِّي الصُّبح" يعني: إذا أقبل من سَفر حجٍ أو عمرةٍ أو غير ذلك، وأنَّ ابن عمر قال: "كان النبِيّ -صلى الله عليه وسلم- يُعرِّس بها حتَّى يُصْبح (4) ". _________ (1) ابن الزَّبْرِقان المكِّي، نَزِيل بغداد. (2) ابن إسماعيل المدني أبو إسماعيل الحارثي مولاهم. (3) ابن عقبة، موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أخرجه مسلم في الحج -باب التعريس بذي الحليفة (2/ 981، ح 432) عن محمد بن إسحاق المسَيِّبيِّ، والبخاري في الحج (ص 284، ح 1767) عن إبراهيم بن المنذر، كلاهما عن أنس بن عياض عن موسى بن عقبة بنحوه، وليس في روايتهما التصريح بالتعريس حتى يُصلى الصبح، وقد تابع حاتم بن إسماعيل عن موسى بن عقبة في ذكره التعريس وصلاة الصبح، موسى بن طارق، كما عند الإمام أحمد عنه، عن موسى بن عقبة: قال نافع: "كان عبد الله إذا صدر من الحج والعمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، وإن عبد الله بن عمر حدَّثه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان = [ص:64] = يبيتُ بها حتى يُصَلي الصُّبح". وأخرجه مسلم أيضًا عن يحيى بن يحيى، عن مالك، وعن محمد بن رمح، وقتيبة بن سعيد، كلاهما عن ليث، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر بنحوه، وفيه ذكر الصَّلاة بذي الحليفة. تنبيه: عن ابن حجر في إتحاف المهرة (9/ 348) هذا الحديث لأبي عوانة من الطريق المذكورة عن نافع، كما عزاه أيضًا لأبي عوانة من الطريقة المذكورة في ترجمة سالم (8/ 422، ح 9685)، فجعله من حديث سالم، فقال: "عنه فيه: وعن الصغاني، ثنا محمد بن عباد، ثنا حاتم بن إسماعيل، كلاهما عن موسى بن عقبة، به" أي عن سالم به، وهذه الطريق الثانية لم أقف عليها في المخطوط الذي بين يدي، فلا أدري هل وقفَ ابن حجر على نسخةٍ خطيَّة أخرى، أو سببٌ آخر غير ما ذكر، علمًا أن الحديث روي عن موسى بن عقبة من طرق صحيحة عن سالم به أيضًا، وعند مسلم (2/ 981، ح 433) عن محمد بن عباد، عن حاتم، عن ابن عقبة، عن سالم، عن أبيه، بلفظ: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أُتِيَ في معرَّسه بذي الحليفة، فقيل له: إنك ببطحاء مباركة" من فوائد الاستخراج: لفظ المستخرج فيه زيادة، وهي التصريح بالتعريس في ذي الحليفة إلى طلوع الفجر وصلاة الصبح بها، وهذه زيادة صحيحة غير موجودة عند مسلم. انظر: إتحاف المهرة: (8/ 422)، (9/ 348، ح 11378).

نَافِعٍ ← مُوسَى ← حَاتِمٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3556

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3557

3557 - حدثنا الصغاني، حدثنا لُوَيْنٌ (1)، [ص:65] حدثنا ابن المبارك (2)، عن موسى بن عقبة (3)، عن سالم، عن ابن عمر "أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج حاجًّا أو معتمرًا نزل ذا الحليفة، فإذا أراد أَنْ يركب صلَّى في مسجد ذي الحُليفة وركب من قبل المسجد قائمًا، فإذا استوى به بعيره أهل". ويقول: " (ما أهلَّ (4)) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا من مسجد ذي الحُليفة حين قام بَعيره (5) ". _________ (1) هو محمد بن سليمان بن حبيب الأسَدي، أبو جعفر، ت / 245 هـ. ولُوين -بالواو مصغرًا، لقبٌ له. الإكمال (7/ 149) = [ص:65] = قال أبو حاتم: "صالح الحديث صدوق"، ووثقه النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ ابن حجر: "ثقة". انظر: الجرح والتعديل (7/ 268)، الثقات (9/ 101)، تاريخ بغداد (5/ 294)، المعجم المشتمل (ص 242)، التقريب (ت 6653). (2) هو الإمام عبد الله بن المبارك. (3) موضع التقاء إسناد المصنف مع إسناد مسلم. (4) تصحف في نسخة (م) إلى "ياهل"، والتصويب من صحيح مسلم. (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب التلبية وصفتها ووقتها- (2/ 842، ح 20) من طريق محمد بن عبَّاد، عن حاتم بن إسماعيل، والبخاري في كتاب الحج (ص 250) عن علي بن عبد الله عن سفيان، وعن عبد الله بن مسلمة، عن مالك، ثلاثتهم عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله بنحوه، وليس فيه ذكر الصلاة، ولم أقفْ على من ذكر الصلاة عن موسى بن عُقبة عن نافع عند الخروج إلى العمرة أو الحج، وهي زيادة صحيحة باعتبارها زيادة ثقة مقبولة، فقد ثبتتْ من طرق كثيرة عن عددٍ من الصحابة، منها طريقا سالم ونافع عن ابن عمر -رضي الله عنه-، فأخرج مالك في موطئه (2/ 417) عن هشام بن عروة عن أبيه: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-كان يصلي في مسجد = [ص:66] = ذي الحليفة ركعتين، فإذا استوتْ به راحلته أهلَّ"، وأخرج البخاري (ص 252، ح 1554) عن سُليمان بن داود، عن فليح، عن نافع، عن ابن عمر: "إذا أراد الخروج إلى مكة ادَّهن بدُهن ليس له رائحة طيبة، ثم يأتي مسجد ذي الحليفة فيصلِّي، ثم يركب، وإذا استوت به راحلته قائمة أحرم، ثم قال: هكذا رأيت النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- يفعل"، وأخرج النسائي (ص 428، ح 2747)، عن عيسى بن إبراهيم، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه أنه كان يقول: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يركع بذي الحليفة ركعتين، ثم إذا استوت به النَّاقة قائمة عند مسجد ذي الحليفة أهلَّ بهؤلاء الكلمات"، وأخرج ابن خُزيمة في صحيحه (4/ 164) عن علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر عن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة تسع سنين لم يحج ... " وفيه: "فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أتى مسجد ذي الحليفة فصلى فيه"، وانظر تخريج ح / 3555، 3546. تنبيه: عزا ابن حجر في الإتحاف هذا الحديث إلى أبي عوانة، من طريق الصَّغاني، عن لُوين، عن ابن المبارك، عن موسى بن عقبة، عن نافع عن ابن عمر به، ومن طريق محمد بن حيَّويه، عن معلى بن أسد، عن عبد العزيز بن المختار، عن موسى بن عقبة عن نافع به، أما في المخطوط الذي بين يدي فجاء فيه الحديث في كلا الطريقين المذكورتين من رواية موسى بن عُقبة عن سالم عن أبيه به، علمًا أنَّ موسى بن عُقبة يروى الحديث في غير مستخرج أبي عوانة عن سالم، ونافع، كليهما عن ابن عمر -رضي الله عنهما- به، فيحتمل حصول خطأ في النسخة الخطيَّة الوحيدة التي اعتمدت عليها، ووقف الحافظ ابن حجر على نسخة أخرى للمستخرج، كما يحتمل = [ص:67] = الأمر غير ما ذكر. انظر: إتحاف المهرة (9/ 348). من فوائد الاستخراج: زيادة مهمة صحيحة: وهي الصَّلاة في ذي الحُليفة، والركوب من قبل المسجد.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3558

3558 - حدثنا محمد بن حيَّويه، حدثنا معلَّى بن أسد (1)، حدثنا عبد العزيز بن مختار (2)، عن موسى بن عقبة (3)، عن سالم، عن أبيه: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتي وهو بالمعرَّسِ من ذي الحليفة من بطنِ الوادي" فقيل له: إنك ببطْحاءَ مباركةٍ، وقد أناخ بنا سالمٌ متوَخِّيًا (4) في المكان الذي أناخ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، بمعرَّس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو أسفلَ المسجد الذي ببطن الوادي، بينه وبين الطريق (5)، وسَطٌ (6) من ذلك، [ص:68] ذلك، وقد رأيت سالمًا يتحرى أماكن من الطريق معلومة يصلِّى فيها، ويحدث أن أباه كان يُصلِّي فيها، "وأنه كان يرى النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- في تلك الأمكنة"، وقد ذكر لي نافع مثل ذلك عن عبد الله، ووصف لي تلك المنازل، فلا أعلم إلا أن قدْ وافق سالِمٌ فيها كلِّها (7)، إلَّا أنَّهُما اختلفا في المسجدِ بشَرَف الرَّوْحاء (8) [ص:69] .......... (9). _________ (1) العَمِّي -بفتح المهملة، وتشديد الميم- أبو الهيثم البصري، أخو بهز. (2) عبد العزيز بن المختار الدَّبَّاغ المصري. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) متوخِّيًا: بخاء معجمة مشددة مكسورة، يعني: قاصدًا ومتحرِّيًا. انظر: فتح الباري لابن حجر (1/ 74)، (3/ 467)، مشارق الأنوار (2/ 564). (5) يعني: أن هذا المسجد واقع بين المعرَّس الذي ببطن الوادي وبينَ الطَّريق، وجاء في بعض الروايات: بينهم وبين الطريق، فالمقصود من ذلك: بين المعرِّسين (بكسر الراء، أي النازلين)، وبين الطريق. انظر: فتح الباري (3/ 460). (6) أي متوسط بين الطَّريق وبين المعرَّس الذي ببطن الوادي، وإنما جاء بهذه الجملة، لبيان = [ص:68] = أنه في حلق الواسط، لا قرب له إلى أحد الجانبين، وقد جاء عند مسلمٍ بالنَّصب: "وسطًا من ذلك"، ووجه ذلك أن يكون حالًا، بمعنى: متوسطًا. انظر المرجع السابق، وانظر أيضًا: عمدة القاري (9/ 149). (7) وعند البخاري في صحيحه (ص 83، ح 483): "وسألت سالمًا فلا أعلمه إلا وافق نافعًا في الأمكنة كلها .. ". (8) شَرَف الرَّوحاء: أي الجبل العالي الذي بها، والرَّوحاء -بفتح الراء المهملة، والحاء المهملة الممدودة- هي قرية جامعة على ليلتين من المدينة وهي آخر السيَّالة للمتوجِّه إلى مكة، بينها وبين المدينة 74 كيلا، وهي من أعمال الفُرع، ارجع إلى ح / 3544. وقد أشار ابن رجب إلى المسجد الذي اختلف فيه نافع وسالم بالرّوحاء وقال: "وقد ذكر ذلك بعض من صنف في أخبار المدينة بعد السبعمائة، وذكر أنه لا يعرف في يومه ذاك من هذه المساجد المذكورة في هذا الحديث سوى مسجد الروحاء ومسجد الغزالة، وذكر معهما مسجدًا ثالثًا، وزعم أنه معروف -أيضًا- بالروحاء، عند عرق الظبية، عند جبل ورقان". وعند ذكر حديث ابن عمر الذي في البخاري من طريق نافع عن ابن عمر، وفيه "أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- صلى حيث المسجد الصغير، الذي دون المسجد الذي = [ص:69] = بشرف الرَّوحاء وقد كان عبد الله يعلم المكان الذي صلى فيه النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-"، يقول: ثمَّ عن يمينك حين تقوم في المسجد تصلي، وذلك المسجد على حافة الطريق اليمنى، وأنت ذاهب إلى مكة، بينه وبين المسجد الأكبر رميةٌ بحجر، أو نحو ذلك" قال ابن رجب: "هذا هو المسجد الذي اختلف فيه سالم ونافع، كما ذكرناه في شرح الحديث الأول، وهذا الحديث: يدل على أن بالروحاء مسجدين: كبير وصغير، فالكبير بشَرَف الرَّوحاء، ولم يصل النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- عنده، إنما صلى موضع الصغير عن يمين ذلك المسجد، وأن بين المسجدين رمية بحجر". انظر: فتح الباري لابن رجب (2/ 592)، فتح الباري لابن حجر (1/ 138)، مشارق الأنوار على صحاح الآثار (1/ 598)، فيض القدير (2/ 356). (9) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب التعريس- (2/ 981، ح 433، 434)، عن محمد بن عباد، عن حاتم بن إسماعيل، وعن محمد بن بكار، وسُريج بن يونس، عن إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن موسى بن عقبة بنحوه، إلا أن روايةَ حاتم بن إسماعيل اقتصرتْ على ذكر معرَّسه -صلى الله عليه وسلم- ما قيل له -صلى الله عليه وسلم- في ذلك المكان، أما رواية إسماعيل بن جعفر، ففيها قصة توخِّي سالم لتلك الأمكنة، ولم تذكر اختلاف سالم ونافع في المسجد الذي بشرف الرَّوحاء، وأخرجه البخاري في كتاب الصلاة (ص 83، ح 483) وفي كتاب الحج (249، 1535) عن محمد بن أبي بكر المقدّميّ، وفي كتاب الاعتصام (ص 1263، ح 7345) عن عبد الرحمن بن المبارك، كلاهما عن فضيل بن سليمان، وفي كتاب المزارعة (ص 375، ح 2336) عن قتيبة بن سعيد، عن إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن موسى بن عقبة بنحوه، ومجموع ألفاظ طرق البخاري يتكون منه اللفظ الكامل للحديث كما أورده أبو عوانة. = [ص:70] = من فوائد الاستخراج: هنالك فائدتان: • حديث المستخرج فيه زيادات صحيحة لا توجد في صحيح مسلم. • جاء في لفظ مسلم: "بينه وبين القبلة، وسطًا من ذلك"، وهذه جملة صعُب علي توجيهها، ولم أقف عليها عند غيره، وجاءت عند أبي عوانة من نفس الطريق موافقة للمصادر الحديثية الأخرى: "بينه وبين الطريق، وسطٌ من ذلك"، يعني: ذلك المسجد بين المعرِّس والطريق، متوسِّطٌ بينهما، وهو لفظ البُخاريِّ في صحيحه من طريق قتيبة بن سعيد. تنبيه: عزا ابن حجر في إتحاف المهرة (9/ 348، ح 11387) هذا الحديث لأبي عوانة وذكر أنَّ موسى بن عقبة رواه من طريق نافع فقال: "عنه فيه: ثنا الصغاني، ثنا لُوين، ثنا ابن المبارك. وعن محمد بن حيَّويه، ثنا معلى بن أسد، ثنا عبد العزيز بن مختار، وعن الصغاني، ثنا محمد بن عبَّاد، ثنا حاتم، ثلاثتهم عن موسى بن عُقبة به". ومع أن الحديث واحد، سواء كان عن سالم أو نافع، فقد سبب الاختلاف في عزو الإسناد إشكالًا في عزو متن الحديث أيضًا، حيث جعل الحافظ ابن حجر حديث ابن المبارك وحديث عبد العزيز بن مختار حديثًا واحدًا بلفظ: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج حاجًّا أو معتمرًا نزل ذا الحُليفة، فإذا أراد أن يركب صلى في مسجد ذي الحُليفة"، وعزا الحديث إلى أبي عوانة وحده، بينما هذا اللفظ يطابق لفظ حديث ابن المبارك ولا يطابق لفظ عبد العزيز بن مختار، كما جمع الحافظ ابن حجر (الإتحاف 8/ 422، ح 9685) بين حديث إسماعيل بن جعفر وحاتم بن إسماعيل ووُهيب ثلاثتهم عن موسى بن عُقبة بلفظ: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أتى وهو في معرسه من ذي الحليفة، فقيل: إنك ببطحاء مباركة .. وفيه قصة"، بينما يطابق هذا اللفظ أو يقارب = [ص:71] = لفظ حديث عبد العزيز بن مختار، ولا يقارب لفظ حاتم بن إسماعيل عند المصنف، وإن كان يقارب لفظ حاتم عند مسلم، علمًا أني لم أقف على طريق إسماعيل بن جعفر ووُهيب في المخطوط الذي بين يديَّ، ويظهر أنه حصل تصرُّف من بعض الرواة في متن الحديث.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3559

3559 - حدثنا يونس بن حَبيب الأصبهانِي (1)، وعمَّار بن رجاء، قالا: حدثنا أبو داود (2)، حدثنا شعبة (3)، وهشام (4)، عن قتادة (5)، عن أبي حسَّان الأعرج (6)، عن ابن عباس "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- لمَّا أتى ذا الحُليفة أشْعرَ (7) بدنتَه من جانب سنامها (8) الأيْمنِ". قال شعبة: "ثم سَلَتَ (9) عنها الدم"، وقال هِشام: " (* ثم ألمَطَ (10) [ص:72] عنها الدَّم *) (11)، وأهلَّ بالحج" قال هشام: "أهلَّ عند الظهر وقلُّدها نعلين (12) ". قال يونس: قال أبو داود: قال شعبة: حدَّثت بهذا الحديث الثوري، قال: وكان في الدنيا مثل قتادة؟ يعني في الحديث؟! (13). _________ (1) ابن عبد القاهر، أبو بِشر العجلي. (2) هو الطَّيالسي، سُليمان بن داود بن الجارود، والحديث في مسنده (ص 351). (3) موضع التقاء إسناد المصنف مع إسناد مسلم. (4) هو هشام بن أبي عبد الله سَنْبَر أبو بكر الدَّسْتوَائي، وهو موضع التقاء الإسناد أيضًا. (5) هو: قتادة بن دعامة بن قتادة السَّدوسِي، أبو الخطاب البصري. (6) الأجرد، البصري، مشهور بكنيته، واسمه: مسلم بن عبد الله. (7) أي أعْلَمها، وهو أن يشُقّ جلدها أو يطعنها حتى يظهر الدم. انظر: القاموس المحيط (ص 388). (8) السَّنام: حَدَبَة الجمل. مشارق الأنوار (2/ 443). (9) أي أزال ومسح عنها الدم. مشارق الأنوار (2/ 427). (10) قال ابن منظور: "اللَّمْط الاضْطِرابُ .. التَمَطَ فلان بحقي الْتِماطًا إِذا ذهب به"، = [ص:72] = وكذا في تهذيب اللغة، فيكون المعنى: أذهب عنها الدم، ويحتمل حصول تصحيف في المخطوط، وأن الصحيح: "أماط عنها الدم"، أي أزال عنها الدم، كما جاء ذلك في سنن النسائي وغيره بهذا الإسناد، ولم أجد لفظة (ألمط)، في المصادر الحديثية الأخرى. انظر: سنن النسائي (434)، لسان العرب (7/ 394)، تهذيب اللغة (13/ 241)، تاج العروس (20/ 83). (11) الجملة بين النجمين استدركها الناسخ في الهامش الأيمن. (12) أي وضع النعلين في عنقها كالقلادة، ليعلم أنها هدي. انظر: القاموس المحيط للفيروز آبادي (ص 296). (13) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب تقليد الهدي وإشعاره عند الإحرام (2/ 912، ح 205) عن محمد بن المثنَّى، وابن بشَّار، جميعًا عن ابن أبي عَديٍّ، عن شعبة، وعن محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام، عن هشام الدَّسْتَوائي، كلاهما (فرقهما مسلم) عن قتادة بنحوه، وقد أحال مسلم لفظ هشام الدَّستوائي على لفظ شعبة، وقال: "بمعنى حديث شعبة"، وأخرجه أبو داود في السنن (ص 205) والطبراني من طرق (12/ 204) والبيهقي في دلائل النبوة بإسناده (5/ 439) عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة بنحوه، وانظر الحديث الآتي. أما كلام الثوري فأورده بهذا السَّند البيهقي، كما رواه ابن الجَعد، والطيالسي = [ص:73] = والإمام أحمد من طرق أخرى عن شعبة به. انظر: دلائل النبوة للبيهقي (5/ 439)، مسند ابن الجعد (ص 153)، مسند الطيالسي (ص 351)، العلل ومعرفة الرجال (3/ 243). من فوائد الاستخراج: 1 - تعيين من له اللفظ من الرواة، فقد فصل لفظ شعبة عن لفظ هشام. 2 - روى المصنف من طريق أبي داود الطيالسي، بينما هي رواه مسلم من طريق ابن أبي عدِيٍّ عن شعبة، ولا شك أن أبا داود الطيالسي يقدم على ابن أبي عديٍّ في شعبة، فقد قدَّمه ابن معين على ابن مهدي في شعبة، وقال أبو مسعود بن الفُرات: "ما رأيت أحدًا أكبر في شعبة من أبي داود"، وقال ابن عدي: "أصحاب شعبة معاذ بن معاذ، وخالد بن الحارث، ويحيى القطان، وغندر، وأبو داود خامسهم"، فلم يذكر محمد بن أبي عدي ضمنَهم. انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 704 - 705).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3560

3560 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا حَبّان بن هلال (1)، حدثنا شُعبة، ح. [ص:74] وحدثنا يوسف بن مُسَلَّم (2)، حدثنا حجاج (3)، حدثنا شعبة، ح. وحدثنا عبَّاس الدوري، حدثنا شبابة (4)، حدثنا شعبة، ح. وحدثنا ابن أبي مسرة (5)، حدثنا سعيد بن منصور (6)، حدثنا هُشيم، حدثنا شعبة، ح. وحدثنا الكُزْبَراني (7)، حدثنا مِسكين بن بكير (8)، حدثنا شُعبة، ح. وحدثنا أبو الأزهر (9)، حدثنا وهب بن جرير (10)، وأبو الوليد (11)، قالا: [ص:75] حدثنا شعبة (12)، عن قتادة قال: سمعت أبا حسَّانٍ يحدِّثُ، عن ابن عبَّاس قال: "صلَّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الظُّهْرَ بذي الحليفة فأُتي ببدنة فأشعر صَفْحة (13) سنَامِها، ثم سَلَت الدم عنها وقلَّدها نعلَيه (14)، ثم دعا براحلَتِه فركبَها فلَمَّا استوتْ به على البَيْداء أهلَّ بالحجّ (15) ". [ص:76] وهذا لفظُ حجَّاج وحِبّان وشَبَابة، وحديث الباقين بمعناه. _________ (1) حَبان -بفتح الحاء المهملة ثم موحدة مشددة- ابن هلال الباهليّ، أبو حبيب البصري ت / 216 هـ. انظر: توضيح المشتبه (2/ 163)، والتقريب (ت 1185). وثَّقه يحيى بن سعيد القطان، وابن سعد، والإمام أحمد، والترمذي، والنسائي وغيرهم. انظر: الطبقات الكبرى (7/ 299)، جامع الترمذي (ص 200)، تهذيب الكمال (5/ 328). (2) يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم أبو يعقوب المِصِّيصِي. (3) هو: ابن محمد المِصِّيْصِي. (4) ابن سَوَّار -بالسين المهملة المفتوحة، والواو المشددة، آخرها راء- المدائني. (5) هو: عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مسرة. (6) ابن شعبة، أبو عثمان الخُراساني، نزيل مكة. (7) هو: أحمد بن عبد الرحمن بن المُفضَّل، أبو بكر، الكُزْبَراني -بضم الكاف وسكون الزاي وضمِّ الباء الموحدة وفتح الراء وفي آخرها النون- نسبة إلى كزبران، وهو لقبٌ لبعض أجداد المنتسب إليه أبو بكر الحرَّاني، ووقع في الثقات وتاريخ بغداد الكريزاني. انظر: الأنساب (5/ 64). (8) أبو عبد الرحمن الحرَّاني الحذَّاء. (9) هو: أحمد بن الأزهر بن مَنيع العبْدي النَّيْسابوري. (10) ابن حازم بن زيد الأزدي، أبو عبد الله البصري. (11) هو: هشام بن عبد الملك، الباهلي -مولاهم-، أبو الوليد الطيالسي البصري. (12) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديث السابق / 3559. (13) صفحة السِّنام: أي جانب السِّنام، والسِّنام: حدبة الجمل. انظر: مشارق الأنوار (2/ 91)، (2/ 443). (14) هكذا في نسخة (م)، بإضافة الكلمة إلى ضمير الغائب المذكر، وفي المصادر الحديثية الأخرى: "قلَّدَها نعلين"، بالتثنية. (15) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب تقليد الهدي وإشعاره عند الإحرام- (2/ 912) من طريق ابن أبي عدي عن شعبة بنحوه كما تقدَّم. وأخرجه أبو داود (ص 205)، والدارمي (2/ 91)، عن أبي الوليد الطيالسي، والإمام أحمد (1/ 339) عن حجاج، وابن حبان (9/ 314)، عن أبي خليفة عن أبي الوليد الطيالسي، وابن الجارود في المنتقى (1/ 112)، عن محمد بن يحيى، عن وهب بن جرير، كلهم عن شعبة به. من فوائد الاستخراج: فيه فوائد منها: • عُلوُّ الإسناد، حيث استوى عدد رجال إسناد المصنف مع عدد رجال إسناد مسلم، في كل الطرق المذكورة، غير طريق هشيم. • تعيينُ من له اللفظ من الرواة. • قوة الأسانيد، فإن أبا الوليد الطيالسي الذين أخرج له أبو عوانة في هذا = [ص:76] = الحديث أعلى قدرًا وأوثق من ابن أبي عديّ الذي أخرج له مسلم، فقد قال يحيى بن معين في أبي الوليد الطيالسي: "لم أر في أصحاب شعبة أحسَن حديثًا من أبي الوليد". • زاد الحافظ أبو عوانة على الإمام مسلم من طرف الحديث عن شُعبة ابن الحجَّاج سبع طرق، طريق حَبَّان بن هِلال، وحجَّاج بن محمد، وشبابة بن سوَّار، وهُشيم بن بشير، ومسكين بن بُكير، ووهْب بن جَرير، وأبي الوليد الطيالسي. انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 704)

Previous
1
Next

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← لُوَيْنٌ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3557

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُخْتَارٍ، ← مُعَلَّی بْنُ أَسَدٍ ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3558

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي حَسَّانَ الْأَعْرَجِ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَۃُ، وَھِشَامٌ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يونس بن حبيب الأصبهاني وعمار بن رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3559

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبَا حَسَّانَ ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← وهب بن جرير وأبو الوليد ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← شُعْبَةُ ← مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← الكزبراني ← شُعْبَةُ ← هُشَيْمٌ، ← سعيد بن منصور ← ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، ← شُعْبَةُ ← شَبَابَةُ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← شُعْبَةُ ← حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3560

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book